مدارسة علم علل الحديث
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 36
35اعجابات

الموضوع: مدارسة علم علل الحديث

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,633

    افتراضي مدارسة علم علل الحديث

    قال أبو عبد الله الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) (112): ((فقد ذكرنا علل الحديث على عشرة أجناس، وبقيت أجناس لم نذكرها، وإنما جعلتها مثالا لأحاديث كثيرة معلولة ليهتدي إليها المتبحر في هذا العلم، فإن معرفة علل الحديث من أجل هذه العلوم)).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,674

    افتراضي

    أولها: أن يكون السند ظاهره الصحة، وفيه من لا يعرف بالسماع ممن روى عنه.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,395

    افتراضي

    ثانيها: أن يكون الحديث مرسلا من رواه الحفاظ الثقات ويسند من وجه ظاهره الصحة.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,228

    افتراضي

    قد قسمها أبو عبدالله الحاكم في كتابه "معرفة علوم الحديث" إلى عشرة أقسام أو أجناس، ولم يذكر تعريفاً لكل نوع وإنما اكتفى ببيان أمثلة لكل نوع .
    ثم جاء السيوطي في تدريب الراوي فبينها ، حيث قال:
    وقد قسم الحاكم في علوم الحديث أجناس المعلل إلى عشرة، ونحن نلخصها هنا بأمثلتها.
    أحدها: أن يكون السند ظاهره .... إلخ كلامه رحمه الله .
    ثم قال :
    الثالث: أن يكون الحديث محفوظاً عن صحابي ويروى عن غيره لاختلاف بلاد رواته،كرواية المدنيين عن الكوفيين .
    كحديث موسى بن عقبة، عن أبي إسحق، عن أبي بردة، عن، أبيه مرفوعا:" إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة".
    قال: هذا إسناد لا ينظر فيه حديثي إلا ظن أنه من شرط الصحيح، والمدنيون إذا رووا عن الكوفيين زلقوا، وإنما الحديث محفوظ عن رواية أبي بردة عن الأغر المزني .اهــ

    قال الحافظ ابن رجب في شرح علل الترمذي :
    معرفة صحة الحديث وسقمه تحصل من وجهين :
    أحدهما : معرفة رجاله وثقتهم وضعفهم ومعرفة هذا هين ؛ لأن الثقات والضعفاء قد دونوا في كثير من التصانيف ، وقد اشتهرت بشرح أحوالهم التآليف .
    الوجه الثاني : معرفة مراتب الثقات وترجيح بعضهم على بعض عند الاختلاف إما في الإسناد وإما في الوصل والإرسال ، وإما في الوقف والرفع ونحو ذلك ، وهذا الذي يحصل من معرفته وإتقانه وكثرة ممارسته الوقوف على دقائق علل الحديث.اهــ

    وقال الخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي :
    والسبيل على معرفة علة الحديث أن يجمع بين طرفه وينظر في اختلاف رواته بمكانهم من الحفظ ، ومنزلتهم في الاتقان والضبط .اهـــ

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,395

    افتراضي


    وفي الباعث الحثيث (1 /205 – 209):


    ثم إن الحاكم في كتابه (علوم الحديث) قسم أجناس العلل إلى عشرة أجناس، ننقلها
    بأمثلتها من التدريب للسيوطي: ص 91- 93، ونصححها من كتاب: علوم الحديث للحاكم ص 113- 119 إذ طبع بعد ذلك بمطبعة دار الكتب المصرية، مع احتفاظنا بتلخيص السيوطي، وهي:

    الأول: أن يكون السند ظاهره الصحة، وفيه من لا يعرف بالسماع ممن روى عنه. كحديث موسى بن عقبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من جلس مجلسا كثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم: سبحانك اللهم، وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك).
    فروي أن مسلما جاء إلى البخاري وسأله عنه؟ فقال: هذا حديث مليح. ولا أعلم في الدنيا في هذا الباب غير هذا الحديث، إلا أنه معلول، حدثنا به موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا سهيل عن عون بن عبد الله، قوله: قال محمد بن إسماعيل، هو البخاري: وهذا أولى. لأنه لا يذكر لموسى بن عقبة سماع من سهيل.


    وهذه العلة نقلها أيضًا الحافظ العراقي عن الحاكم: ص 97- 98 ثم عقب عليه فقال:
    ((هكذا أعل الحاكم في علومه هذا الحديث بهذه الحكاية، والغالب على الظن عدم صحتها، وأنا أتهم بها أحمد بن حمدون القصار، راويها عن مسلم، فقد تكلم فيه.
    وهذا الحديث قد صححه الترمذي وابن حبان والحاكم، ويبعد أن البخاري يقول: إنه لا يعلم في الدنيا في هذا الباب غير هذا الحديث، مع أنه قد ورد من حديث جماعة من الصحابة، غير أبي هريرة، وهم: أبو برزة الأسلمي، ورافع بن خديج، وجبير بن مطعم، والزبير بن العوام، وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمرو وأنس بن مالك، والسائب بن يزيد، وعائشة.
    وقد بينت هذه الطرق كلها في (تخريج أحاديث الإحياء) للغزالي)).

    الثاني: مما نقل في التدريب عن الحاكم-: أن يكون الحديث مرسلا من وجه رواه الثقات الحفاظ- ويسند من وجه ظاهره الصحة.
    كحديث قبيصة بن عقبة عن سفيان عن خالد الحذاء وعاصم عن أبي قلابة عن أنس مرفوعًا: (أرحم أمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقرؤهم أبي بن كعب، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل. وإن لكل أمة أمينا، وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة).
    قال الحاكم: (فلو صح إسناده لأخرج في الصحيح، إنما روى خالد الحذاء عن أبي قلابة [ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أرحم أمتي...)) ] مرسلا، وأسند ووصل: (إن لكل أمة أمينا وأبو عبيدة أمين هذه الأمة..). هكذا رواه البصريون الحفاظ عن خالد الحذاء وعاصم جميعا، وأسقط المرسل من الحديث، وخرج المتصل بذكر أبي عبيدة في الصحيحين.).

    الثالث: أن يكون الحديث محفوظًا عن صحابي ويروى عن غيره. لاختلاف بلاد رواته، كرواية المدنيين عن الكوفيين، كحديث موسى بن عقبة عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبيه مرفوعًا: (إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة)
    قال: هذا إسناد لا ينظر فيه حديثي إلا ظن أنه من شرط الصحيح، والمدنيون إذا رووا عن الكوفيين زلقوا.
    ثم رواه الحاكم بإسناده إلى حماد بن زيد عن ثابت البناني قال: (سمعت أبا بردة يحدث عن الأغر المزني، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه ليغان على قلبي (فأستغفر الله في اليوم مائة مرة).
    ثم ذكر الحاكم أنه رواه مسلم في صحيحه هكذا، وقال: (وهو الصحيح المحفوظ).
    تنبيه:
    في نسخة التدريب (الأغر المدني) بالدال، وهو تصحيف. فإن الأغر المدني تابعي مولى لأبي هريرة وأبي سعيد، وأما الصحابي فهو (الأغر المزني) بالزاي وهو الذي يروي عنه أبو بردة بن أبي موسى الأشعري.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,395

    افتراضي


    وفي الباعث الحثيث (1 / 210 - 218):

    الرابع: أن يكون محفوظًا عن صحابي، ويروى عن تابعي، يقع الوهم بالتصريح بما يقتضي صحبته، بل لا يكون معروفًا من جهته.
    كحديث زهير بن محمد عن عثمان بن سليمان عن أبيه: (أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالطور).
    قال الحاكم: خرج العسكري وغيره من المشايخ هذا الحديث في الوحدان، وهو معلول من ثلاثة أوجه:
    أحدها: أن عثمان هو ابن أبي سليمان.
    والآخر: أن عثمان إنما رواه عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه.
    والثالث: قوله: سمع النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو سليمان لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ولا رآه.


    الخامس: أن يكون روي بالعنعنة وسقط منه رجل، دل عليه طريق أخرى محفوظة.
    كحديث يونس عن ابن شهاب عن علي بن الحسين عن رجال من الأنصار: (أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة. فرمي بنجم، فاستنار...). الحديث.
    قال الحاكم: ((علة هذا الحديث أن يونس -على حفظه وجلالة محله- قصر به، وإنما هو عن ابن عباس قال: حدثني رجال من الأنصار، وهكذا رواه ابن عيينة وشعيب وصالح والأوزاعي وغيرهم عن الزهري)).



    السادس: أن يختلف على رجل بالإسناد وغيره، ويكون المحفوظ عنه ما قابل الإسناد.
    كحديث علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال: قلت: يا رسول الله، ما لك أفصحنا؟..،الحديث .
    وذكر الحاكم علته...
    وهي ما أسند عن علي بن خشرم: حدثنا علي بن الحسين بن واقد: بلغني عن عمر. فذكره.


    السابع: الاختلاف على رجل في تسمية شيخه أو تجهيله.
    كحديث أبي شهاب عن سفيان الثوري عن حجاج بن فرافصة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا: (المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم).
    وذكر الحاكم علته، وهي ما أسند عن محمد بن كثير: حدثنا سفيان الثوري عن حجاج عن رجل عن أبي سلمة، فذكره.

    تنبيه:
    قال السيوطي في التدريب في هذه العلة السابعة: (كحديث الزهري عن سفيان الثوري)! وهو خطأ غريب من مثله، فإن الزهري أقدم جدًّا من الثوري، ولم يذكر أحد أنه روى عنه، والصواب: كحديث أبي شهاب عن سفيان الثوري، كما في علوم الحديث.
    وأبو شهاب هو الحناط -بالنون- واسمه عبد ربه بن نافع الكتاني.
    والحديث عنه في المستدرك للحاكم (ج1 ص 43) فاشتبه الاسم على السيوطي، وظنه (ابن شهاب)، فنقله بالمعنى، وجعله (الزهري)!! وهذا من مدهشات غلط العلماء الكبار، رحمهم الله ورضي عنهم.
    ثم إن هذه العلة التي أعل بها الحاكم هذا الحديث غير جيدة، بل غير صحيحة؛ لأن أبا شهاب الحناط لم ينفرد عن الثوري بتسمية (يحيى بن أبي كثير).
    فقد تابعه عليه عيسى بن يونس ويحيى بن الضريس، فروياه عن الثوري عن حجاج عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا.
    وله أيضًا شاهد -وإن شئت فسمه متابعة قاصرة- فرواه عبد الرزاق عن بشر بن رافع عن يحيى بن أبي كثير بإسناده.
    فانتقض تعليل الحديث بغلط أبي شهاب الحناط.
    وانظر أسانيده في المستدرك. وبالله التوفيق.


    الثامن: أن يكون الراوي عن شخص أدركه وسمع منه، ولكنه لم يسمع منه أحاديث معينة، فإذا رواها عنه بلا واسطة، فعلتها أنه لم يسمعها منه:
    كحديث يحيى بن أبي كثير عن أنس: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر عند أهل بيت قال: أفطر عندكم الصائمون...)، الحديث.
    قال الحاكم. (قد ثبت عندنا من غير وجه رواية يحيى بن أبي كثير عن أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه هذا الحديث).
    ثم أسند عن يحيى قال: (حدثت عن أنس)، فذكره.



    التاسع: أن تكون طريق معروفة يروي أحد رجالها حديثا من غير تلك الطريق، فيقع من رواه من تلك الطريق بناء على الجادة في الوهم.
    كحديث المنذر بن عبد الله الحزامي عن عبد العزيز بن الماجشون عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة قال: ((سبحانك اللهم...))، الحديث.
    قال الحاكم: (لهذا الحديث علة صحيحة. والمنذر بن عبد الله أخذ طريق المجرة فيه!).
    ثم رواه بإسناده إلى مالك بن إسماعيل عن عبد العزيز: (حدثنا عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب).


    العاشر: أن يروى الحديث مرفوعًا من وجه وموقوفًا من وجه.
    كحديث أبي فروة يزيد محمد حدثنا أبي عن أبيه عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعا: (من ضحك في صلاته يعيد الصلاة ولا يعيد الوضوء).
    ثم ذكر الحاكم علته، وهي ما روى بإسناده عن وكيع عن الأعمش عن أبي سفيان قال: (سئل جابر...) فذكره.



    ثم إن الحاكم لم يجعل هذه الأجناس لحصر أنواع العلل، فقد قال الحاكم بعد ذكر هذه الأنواع:
    (وبقيت أجناس لم نذكرها، وإنما جعلتها مثالا لأحاديث كثيرة معلولة، ليهتدي إليها المتبحر في هذا العلم. فإن معرفة علل الحديث من أجل هذه العلوم).


    واعلم أن من العلة ما لا يقدح من صحة متن الحديث، وهو ما قلناه سابقا من أن العلة قد تكون في الإسناد وحده، دون المتن، لصحته بإسناد آخر صحيح؛ كالحديث الذي ذكرناه من رواية يعلى بن عبيد عن الثوري عن عمرو بن دينار، وقلنا: إنه وهم فيه فذكر عمرو بن دينار، إذ هو محفوظ من رواية الثوري عن عبد الله بن دينار. وعمرو وعبد الله ثقتان.

    وقد يطلق بعض علماء الحديث اسم (العلة) في أقوالهم على الأسباب التي يضعف بها الحديث من جرح الراوي بالكذب أو الغفلة أو سوء الحفظ، أو نحو ذلك من الأسباب الظاهرة القادحة، فيقولون: (هذا الحديث معلول بفلان) مثلا، ولا يريدون العلة المصطلح عليها، لأنها إنما تكون بالأسباب الخفية التي تظهر من سبر طرق الحديث، كما تقدم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,805

    افتراضي

    جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم .
    الحقيقة أن أجناس العلة وصورها لا تنحصر في هذه الصور كما ذكر ذلك الحاكم والسيوطي وغيرهما ، لكن يمكن ضمها جميعًا في قسمين كبيرين:
    الأول: سقط في الإسناد.
    الثاني: طعن في الراوي.
    وكلاهما منه ما هو ظاهر ومنه ما يكون خفيًّا لا يعرفه إلا المتبحر.
    وإطلاق العلة على الأمر الظاهر خلاف معروف بين أهل الحديث ، وقد شرح ذلك شيخنا أبو عبد الله سعد الحميد في مقدمة تحقيق العلل لابن أبي حاتم وبينه بيانًا طيبًا ، يحسن الرجوع إليه ، بارك الله فيكم.
    وللفائدة فقد ضم السيوطي نفسه ذلك في قسمين كبيرين ، لكن سماهما : 1 - علل تقع في الإسناد، 2 - وعلل تقع في المتن.
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,633

    افتراضي

    جاء في مقدمة ((علل ابن أبي حاتم)) محقق تحت إشراف الشيخ سعد الحميد حفظه الله:
    ((يعرف علماء الحديث العلة: بأنها أسباب غامضة خفية قادحة في صحة الحديث، مع أن الظاهر السلامة منها.ويعرفون الحديث المعلول: بأنه الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته، مع أن الظاهر السلامة منها.
    وعرفه الحافظ العراقي مرة بنحو هذا التعريف، ونقل البقاعي عن الحافظ ابن حجر أنه عرفه بقوله: «هو خبر ظاهره السلامة، اطلع فيه بعد التفتيش على قادح» ، وهذا التعريف اختاره الحافظ السخاوي، ولم ينسبه إلى أحد، وهو الذي رجحه الدكتور همام سعيد ؛ لأنه تعريف جامع مانع كما قال.
    ولكي تتحقق العلة - على كلا التعريفين - لابد فيها من شرطين:
    أ - الغموض والخفاء.
    ب - القدح في صحة الحديث.
    أما الغموض والخفاء: فإن من ينظر في طعون أهل العلم بالحديث في الأحاديث التي يضعفونها، يجد أنهم يعلون الحديث بأحد سببين:
    إما سقط في الإسناد.
    أو طعن في الراوي .
    وربما كان السقط أو الطعن في الراوي واضحا جليا يدركه كل أحد ، وربما كان خفيا لا يدركه إلا الجهابذة ،
    وقد يدركه غيرهم بجمع طرق الحديث ، وتتبع الاختلاف، ومعرفة طريقة أهل الحديث بالترجيح وقرائنه، لكن هذا لا يخرجه عن كونه خفيا.
    ويبدو أن العلماء الذين عرفوا العلة بالتعريف السابق حرروه - كما قال الحافظ ابن حجر- من كلام الحاكم ؛ فإنه قال: «وإنما يعلل الحديث من أوجه ليس للجرح فيها مدخل، فإن حديث المجروح ساقط واه، وعلة الحديث تكثر في أحاديث الثقات، أن يحدثوا بحديث له علة، فيخفى عليهم علمه، فيصير الحديث معلولا، والحجة فيه عندنا الحفظ والفهم والمعرفة لا غير» .
    قال ابن حجر عقب ذكره لكلام الحاكم هذا: «فعلى هذا لا يسمى الحديث المنقطع - مثلا - معلولا، ولا الحديث الذي راويه مجهول أو مضعف معلولا، وإنما يسمى معلولا إذا آل أمره إلى شيء من ذلك، مع كونه ظاهر السلامة من ذلك، وفي هذا رد على من زعم أن المعلول يشمل كل مردود» .وكان ابن الصلاح قد قال: «ثم اعلم أنه قد يطلق اسم العلة على غير ما ذكرناه من باقي الأسباب القادحة في الحديث، المخرجة له من حال الصحة إلى حال الضعف، المانعة من العمل به على ما هو مقتضى لفظ العلة في الأصل؛ ولذلك نجد في كتب علل الحديث الكثير من الجرح بالكذب والغفلة وسوء الحفظ، ونحو ذلك من أنواع الجرح، وسمى الترمذي النسخ علة من علل الحديث.
    ثم إن بعضهم أطلق اسم العلة على ما ليس بقادح من وجوه الخلاف؛ نحو إرسال من أرسل الحديث الذي أسنده الثقة الضابط ... » .
    وحاول الحافظ ابن حجر التوفيق بين ما يقع في كلام بعض أهل العلم، وبين ما حققه ابن الصلاح، فقال : «مراده بذلك: أن ما حققه من تعريف المعلول قد يقع في كلامهم ما يخالفه، وطريق التوفيق بين ما حققه المصنف وبين ما يقع في كلامهم: أن اسم العلة إذا أطلق على حديث لا يلزم منه أن يسمى الحديث معلولا اصطلاحا؛ إذ المعلول ما علته قادحة خفية، والعلة أعم من أن تكون قادحة أو غير قادحة، خفية أو واضحة؛ ولهذا قال الحاكم: وإنما يعل الحديث من أوجه ليس فيها للجرح مدخل.
    وأما قوله: «وسمى الترمذي النسخ علة» : هو من تتمة هذا التنبيه؛ وذلك أن مراد الترمذي: أن الحديث المنسوخ - مع صحته إسنادا ومتنا - طرأ عليه ما أوجب عدم العمل به- وهو الناسخ - ولا يلزم من ذلك أن يسمى المنسوخ معلولا اصطلاحا كما قررته، والله أعلم» .
    وما ذكره الحافظ ابن حجر _ح - من أن اسم العلة إذا أطلق على حديث لا يلزم منه أن يسمى الحديث معلولا اصطلاحا؛ إذ المعلول ما علته قادحة خفية، والعلة أعم من أن تكون قادحة أو غير قادحة، خفية أو واضحة -: اجتهاد منه مخالف لما عليه عمل أئمة الحديث، فكتب العلل التي صنفها الأئمة فيها توسع في ذكر كل ما يعل به الحديث، وجعل ذلك في أبواب العلل التي يرد بها الحديث ، حتى سمى ابن الجوزي كتابه: "العلل المتناهية"، وهي علل ظاهرة كما لا يخفى على كل من طالعه، ولم نجد أحدا منهم ذكر هذا الذي قاله الحافظ ابن حجر.
    وعليه: فالذي يظهر جواز إطلاق اسم العلة على كل قادح في الحديث، سواء كان ظاهرا أو خفيا، في السند أو في المتن، وجواز تسمية الحديث الذي وجدت فيه العلة: معلولا، أو معلا، غير أن استعمالها في العلة الخفية أجود بعد أن استقر الاصطلاح على ذلك عند كثير من أهل الحديث بعد ابن الصلاح، والله أعلم.
    وأما القدح في صحة الحديث: فيفهم منه أن من العلل ما لا يقدح في صحة الحديث، ويعنون به متن الحديث، وأما قدحها في ذلك الإسناد خاصة فلا اعتراض عليه.
    قال ابن الصلاح: «ثم قد تقع العلة في إسناد الحديث وهو الأكثر، وقد تقع في متنه. ثم ما يقع في الإسناد قد يقدح في صحة الإسناد والمتن جميعا؛ كما في التعليل بالإرسال والوقف، وقد يقدح في صحة الإسناد خاصة من غير قدح في صحة المتن.
    فمن أمثلة ما وقعت العلة في إسناده من غير قدح في المتن: ما رواه الثقة يعلى بن عبيد، عن سفيان الثوري، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي قال: «البيعان بالخيار ... » ، الحديث.
    فهذا إسناد متصل بنقل العدل عن العدل، وهو معلل غير صحيح، والمتن على كل حال صحيح. والعلة في قوله: «عن عمرو بن دينار» ، إنما هو: «عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر» ، هكذا رواه الأئمة من أصحاب سفيان عنه، فوهم يعلى بن عبيد، وعدل عن عبد الله بن دينار إلى عمرو بن دينار، وكلاهما ثقة» .
    وللحافظ ابن حجر رأي في العلة الإسنادية، ذكر فيه أنها لا تقدح - أحيانا - حتى في الإسناد نفسه:
    قال _ح: «إذا وقعت العلة في الإسناد قد تقدح، وقد لا تقدح، وإذا قدحت فقد تخصه، وقد تستلزم القدح في المتن، وكذا القول في المتن سواء.
    فالأقسام على هذا ستة:
    1 - فمثال ما وقعت العلة في الإسناد ولم تقدح مطلقا: ما يوجد مثلا من حديث مدلس بالعنعنة؛ فإن ذلك علة توجب التوقف عن قبوله، فإذا وجد من طريق أخرى قد صرح فيها بالسماع؛ تبين أن العلة غير قادحة.
    وكذا إذا اختلف في الإسناد على بعض رواته؛ فإن ظاهر ذلك يوجب التوقف عنه، فإن أمكن الجمع بينها على طريق أهل الحديث بالقرائن التي تحف الإسناد، تبين أن تلك العلة غير قادحة.
    2 - ومثال ما وقعت العلة فيه في الإسناد وتقدح فيه دون المتن: ما مثل به المصنف من إبدال راو ثقة براو ثقة، وهو بقسم المقلوب أليق؛ فإن أبدل راو ضعيف براو ثقة، وتبين الوهم فيه، استلزم القدح في المتن أيضا، إن لم يكن له طريق أخرى صحيحة.
    ومن أغمض ذلك أن يكون الضعيف موافقا للثقة في نعته.
    ومثال ذلك ما وقع لأبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي أحد الثقات، عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر، وهو من ثقات الشاميين، قدم الكوفة، فكتب عنه أهلها، ولم يسمع منه أبو أسامة، ثم قدم بعد ذلك الكوفة عبدالرحمن بن يزيد بن تميم، وهو من ضعفاء الشاميين، فسمع منه أبو أسامة، وسأله عن اسمه فقال: عبد الرحمن بن يزيد، فظن أبو أسامة أنه ابن جابر، فصار يحدث عنه وينسبه من قبل نفسه، فيقول: حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، فوقعت المناكير في رواية أبي أسامة، عن ابن جابر، وهما ثقتان؛ فلم يفطن لذلك إلا أهل النقد، فميزوا ذلك، ونصوا عليه؛ كالبخاري وأبي حاتم وغير واحد.
    3 - ومثال ما وقعت العلة في المتن دون الإسناد، ولا تقدح فيهما: ما وقع من اختلاف ألفاظ كثيرة من أحاديث الصحيحين إذا أمكن رد الجميع إلى معنى واحد؛ فإن القدح ينتفي عنها ...
    4 - ومثال ما وقعت العلة فيه في المتن، واستلزمت القدح في الإسناد: ما يرويه راو بالمعنى الذي ظنه ، يكون خطأ، والمراد بلفظ الحديث غير ذلك؛ فإن ذلك يستلزم القدح في الراوي، فيعلل الإسناد.
    5 - ومثال ما وقعت العلة في المتن دون الإسناد: ما ذكره المصنف من أحد الألفاظ الواردة في حديث أنس ح، وهي قوله: «لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها» ؛ فإن أصل الحديث في الصحيحين؛ فلفظ البخاري: «كانوا يفتتحون بالحمد لله رب العالمين» .
    ولفظ مسلم في رواية له: نفي الجهر، وفي رواية أخرى نفي القراءة، وقد تكلم شيخنا على هذا الموضع بما لا مزيد في الحسن عليه، إلا أن فيه مواضع تحتاج إلى التنبيه عليها ... » إلى آخر كلام الحافظ ابن حجر)).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,395

    افتراضي


    وفي الباعث الحثيث (1 / 218- 220):

    وقد أطلق أبو يعلى الخليلي في كتاب الإشارة (العلة) على ما ليس بقادح من وجوه الخلاف، نحو إرسال من أرسل الحديث الذي أسنده الثقة الضابط، حتى قال:
    (من أقسام الصحيح: ما هو صحيح معلول، كما قال بعضهم: من الصحيح ما هو صحيح شاذ).
    ولم يقصد بهذا التقييد بالاصطلاح، ومثل له بحديث مالك في الموطأ أنه قال: (بلغنا أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( للمملوك طعامه وكسوته)، فرواه مالك معضلا هكذا في الموطأ، ورواه موصولا خارج الموطأ.
    فقد رواه إبراهيم بن طهمان والنعمان بن عبد السلام عن مالك عن محمد عجلان عن أبيه عن أبي هريرة. فقد صار الحديث بعد بيان إسناده صحيحًا.
    قال بعضهم: (وذلك عكس المعلول، فإنه ما ظاهره السلامة فاطلع فيه بعد الفحص على قادح. وهذا كان ظاهره الإعلال بالإعضال، فلما فتش تبين وصله).

    ونقل ابن الصلاح -وتبعه النووي ثم السيوطي- أن الترمذي سمى النسخ علة من علل الحديث!
    ونقل السيوطي في التدريب عن العراقي أنه قال: (من أراد -يعني الترمذي- أنه علة في العمل بالحديث فصحيح، أو في صحته؛ فلا، لأن في الصحيح أحاديث كثيرة منسوخة).
    والذي أجزم به أن الترمذي إن كان سمى النسخ علة - فإني لم أقف على ذلك في كتابه ولعلي أجده فيه بعد- فإنما يريد به أنه علة في العمل بالحديث فقط، ولا يمكن أن يريد أنه علة في صحته، لأنه قال في سننه (ج1 ص 23- 24):
    (إنما كان (الماء من الماء) في أول الإسلام، ثم نسخ بعد ذلك). فلو كان النسخ عنده علة في صحة الحديث لصرح بذلك.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,228

    افتراضي

    وقد بين الحافظ ابن حجر مباحث مهمة في كتاب له وهو الزهر المطلول في الخبر المعلول ، ولا أزال أبحث عنه ، والله المستعان ، وكذا كتاب شفاء الغلل للحافظ أيضا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,395

    افتراضي

    بارك الله في جهودكم،، لعل هناك نسخة للزهر المطلول في الهند، قرأت ذلك على الشبكة والله أعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,228

    افتراضي

    ليتك تضعين مشكورة رابطا أو شيئا يدلنا عليه ، بارك الله فيكم وفي جهودكم.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,395

    افتراضي

    وفقكم الله... وجدته في الملتقى للعضو دار حفص للبحث العلمي حيث قال:

    "
    ذكره الشيخ الأثيوبي حفظه الله في ألفية العلل ورجى أن يطبع"

    وقال أيضا:
    "
    وإن كنا هنا أحد الإخوة قريب من الشيخ الأثيوبي يكلمه عن هذا الكتاب "

    وهذا هو الرابط:
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=300607



    لعلكم تعرفون من في الحرم المكي يسأل لكم الشيخ عن الكتاب ويدلكم عليه،، وفقكم الله
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,228

    افتراضي

    كنت قد رأيته - الرابط - قبل ذلك، وليس فيه جديد.
    جزاكم الله خيرا.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,806

    افتراضي

    وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,806

    افتراضي

    كتاب " الجامع في العلل وأجناسها " كتاب ماتع نافع

    والعلة وأجناسها " ايضا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,633

    افتراضي

    والعلة تُعرف إما بالتفرد الذي لا يُحتمل أو بالمخالفة، وطريق معرفة ذلك أن تُجمع طرق الحديث.
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: ((فالسبيل إلى معرفة سلامة الحديث من العلة كما نقله المصنف عن الخطيب أن يجمع طرقه، فإن اتفقت رواته واستووا ظهرت سلامته، وإن اختلفوا أمكن ظهور العلة، فمدار التعليل في الحقيقة على بيان الاختلاف))اهـ.
    ((النكت)) (2/ 710، 711).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,395

    افتراضي

    نود شرح كتاب العلل الصغير الذي ألحقه أبو عيسى الترمذي رحمه الله بجامعه في المجلس؟ وجزاكم الله خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد طه شعبان
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,633

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    نود شرح كتاب العلل الصغير الذي ألحقه أبو عيسى الترمذي رحمه الله بجامعه في المجلس؟ وجزاكم الله خيرا
    اقتراح جيد.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,395

    افتراضي

    في كتاب العلل الصغير للترمذي:


    قال أبو عيسى الترمذي : جميع ما في هذا الكتاب من الحديث هو معمول به، وبه أخذ بعض أهل العلم ما خلا حديثين؛ حديث ابن عباس: ((أن النبي صلى االله عليه و سلم جمع بين الظهر والعصر بالمدينة، والمغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر، ولا مطر)).
    وحديث النبي صلى االله عليه و سلم أنه قال: ((إذا شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد في الرابعة فاقتلوه)).
    وقد بينا علة الحديثين جميعا في الكتاب .
    قال وما ذكرنا في هذا الكتاب من اختيار الفقهاء ، فما كان فيه من قول سفيان الثوري فأكثره ما حدثنا به محمد بن عثمان الكوفي حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان، ومنه ما حدثني به أبو الفضل مكتوم بن العباس الترمذي .






    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •