بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 40 من 40

الموضوع: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

  1. #21
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,304

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    أخي أباعمر السلفي : لا يعتصرك الألم ..!
    لأنني لستُ على شرطك .
    فأنا أبرأ من جميع أنواع التحزب المفرق لأهل السنة .. حتى لو كان تحزبًا ( سلفيًا ) ، وأناصح الجميع .
    فتعامل معي في تعليقاتك ورسائلك بشرطي .. لا شرط غيري .
    وفقك الله ..

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    717

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    للشخ هاني الجبير مبحث نفيس في هذه المسألة .. آمل الرجوع إليه .
    ونحن بحاجة إلى بحث المسألة ومدارستها دون إقحام مناهج الأشخاص وتوجهاتهم ، فهذا موطن ،وذاك موطن آخر.
    ولعل الأخ الكريم الشيخ سليمان يركز أكثر في مدارسة المسالة ويبتعد عما ذكرت.
    وقلَّ من جدَّ في أمر ٍ يؤملهُ **** واستعملَ الصبرَ إلا فازَ بالظفرِ

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    717

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    وهذا مبحث مفيد للشيخ حمزة الفعر
    http://alukah.net/majles/showthread.php?t=15270
    وقلَّ من جدَّ في أمر ٍ يؤملهُ **** واستعملَ الصبرَ إلا فازَ بالظفرِ

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,023

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    السعودية (الرياض)
    المشاركات
    1,350

    Arrow رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    ومن الأبحاث الماتعة التي اطلعت عليها بحث المشرف على موقع الدرر السنية أورده لكم برمّته لنفاسته
    وقفات مع موضوع المسعى الجديد
    بقلم المشرف على موقع الدرر السنية
    علوي بن عبدالقادر السَّقَّاف
    16/4/1429هـ
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    بادئ ذي بدء أود التنويه إلى أن هذه الوقفات ليست فتوى بصحة السعي في المسعى الجديد أو بطلانه، ولا هي بحث علمي يسرد الأدلة ويناقشها، ولكنها توصيف للحال وتكييف للمشكلة وتوضيح للموقف الذي ينبغي أن يتخذه المسلم إزاءها.
    الوقفة الأولى:
    أن هذه القضية معضلة وليست بالهينة، ونازلة من النوازل التي ما ينبغي أن يفتي فيها متوسطو طلبة العلم فضلاً عن صغارهم، وما ينبغي أن يُترك من هب ودب من الإعلاميين وغيرهم يخوضون فيها بجهل أوهوى أو لأطماع شخصية.
    الوقفة الثانية:
    أنها قضية تمس ركناً من أركان الإسلام، وعبادة من أشرف العبادات (الحج والعمرة)، فعلى المسلم ألاَّ يستخف بها ويبحث عن أيسر الفتاوى فيها، بل عليه أن يتحرى أصوبها وأحوطها ولا يغتر بكثرة المفتين والمؤيدين، لكن عليه أن ينظر في أقوال أكثرهم علماً وورعاً، وأحرصهم على اتباع السنة.
    الوقفة الثالثة:
    على طالب الحق ألا يغتر بما تتناقله وسائل الإعلام من مجلات وصحف وإنترنت وغيرها فهذه ليست مصادر لتلقي العلم إلا ما كان منها منقولاً عن الثقات الأثبات.
    الوقفة الرابعة:
    أصل الخلاف في المسألة قضيتان:
    الأولى: هل نحن مقيدون في السعي بين الصفا والمروة بعرضهما أم يجوز الخروج عنهما بما يقاربهما أو يحاذيهما؟
    والثانية: كم عرض الصفا والمروة وهل يتسعان فتشملهما التوسعة الجديدة أم لا؟
    لذلك انقسم المتكلمون في هذه المسألة إلى ثلاث فئات:
    الأولى: ترى جواز السعي خارج عرض جبلي الصفا والمروة.
    والثانية: ترى أنه لابد من السعي بين الجبلين عرضاً وطولاً ولكنهم يرون أن عرضهما يتسع ليشمل المسعى الجديد وزيادة ، وهاتان الفئتان تجوِّزان السعي في المسعى الجديد .
    والثالثة: ترى أنه لابد من السعي بين الجبلين عرضاً وطولاً وأن المسعى الجديد خارج عرض الجبلين من جهة الشرق المقابلة للكعبة من الجهة الأخرى، وبالتالي فهم لا يجيزون السعي في المسعى الجديد .
    الوقفة الخامسة:
    أن غالبية هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية إضافة إلى علماء كبار ليسوا فيها، هم من الفئة الثالثة. وحجتهم أنه ثبت تاريخياً أن عرض المسعى ستة وثلاثون ذراعاً تقريباً أي ما يعادل 20 متراً وهو عرض المسعى الحالي بعد آخر توسعة حصلت له عام 1375هـ، وأن الجدار القائم وضع بفتوى من سماحة مفتي المملكة آنذاك الشيخ محمد بن إبراهيم بعد أن كلف لجنة عاينت الموقع وحددت عرض الصفا وبناء على هذه الفتوى تمت التوسعة المذكورة آنفاً، وهذا أقوى دليل لدى المانعين.
    الوقفة السادسة:
    أنه صدرت خلال الأشهر الماضية فتاوى لبعض العلماء وبحوث علمية لبعض طلبة العلم ودراسات تاريخية وجغرافية وجيولوجية وتقارير هندسية لمنطقة المسعى وتم توثيق شهادة عدد من كبار السن من أهالي مكة لدى المحكمة بمكة يشهدون أن المسعى ممتد إلى التوسعة الجديدة، وهذا أقوى أدلة المجيزين، وقد قرأت هذه الفتاوى والبحوث، وتناقشت مع عدد ممن لديهم الصور والخرائط والتقارير الجغرافية والجيولوجية واطلعت على شهادة الشهود.
    الوقفة السابعة:
    أن وسائل الإعلام نقلت لنا تأييد عدد كبير من علماء ومفتي العالم الإسلامي لبناء التوسعة الجديدة وأغلبهم علق ذلك بالمصلحة والتوسعة على الحجاج والمعتمرين، وهذا فيه دلالة على أحد أمرين: إما أن يكون هذا المؤيِّد لم يحط علماً بالقضية ويظن –ثقة- أن المسعى الجديد لا يخرج عن عرض الصفا، أو أنه ممن لا يرون بأساً بالسعي خارج الصفا تيسيراً على الناس.
    الوقفة الثامنة:
    أن علماء الشيعة كبارهم وصغارهم مختلفون كذلك فمنهم المجيز ومنهم المانع، وإنما ذكرتهم –مع أنه لا يُعتد بفقههم- لما لهم من ثقل سياسي وحضور كثيف في الحج والعمرة وقد يكون له تأثير في مسار القضية.
    الوقفة التاسعة:
    إن أعمال التوسعة للمسعى حتى كتابة هذه السطور تسير على قدم وساق، ليل نهار، وما هي إلا أشهر ويصبح المسعيان الجديد والقديم -بعد إعادة بنائه- جاهزين للاستخدام وتتحول القضية من نقاش علمي نظري إلى تطبيق عملي وسيسأل الناس نحج أم لا نحج؟ نعتمر أم لا نعتمر؟ نسعى أم لا نسعى؟ وكيف نسعى؟
    الوقفة العاشرة:
    وهي بيت القصيد، ما موقف المسلم من كل ما يجري ؟ وما العمل الآن؟ وما المتوقع أن يحصل في الأشهر القليلة القادمة؟ وما الذي سيسفر عنه هذا الخلاف القائم اليوم؟ وهذه كلها أسئلة تحتاج إلى إجابة:
    أولاً: من الناحية الشرعية فلن يعدو الأمر ثلاث احتمالات:
    1- أن يقتنع المانعون بأدلة المجيزين ويصدروا فتوى بالجواز (ولو بالأغلبية)
    2- أن يقتنع المجيزون بأدلة المانعين ويتراجعوا عن أقوالهم (ولو بالأغلبية) وأعني بهم العلماء وبعض طلبة العلم الذين كتبوا بحوثاً علمية في الموضوع أما أصحاب الإشادة والتهنئة والتبريك فليسوا من أهل هذه المسائل في قبيل ولا دبير.
    3- أن يبقى كلٌ على رأيه. وإن تراجع بعض هؤلاء وبعض هؤلاء بما لا يؤثر في رفع الخلاف.
    ثانياً: من الناحية العملية فلن يعدو الأمر ثلاثة احتمالات أيضاً وهي تبع للناحية الشرعية:
    1- في حال اقتناع المانعين بأدلة المجيزين فالأمر واضح، وسيمضي المشروع كما خُطط له وسيسعى الناس في المسعى الجديد (إلا قليل منهم ولا حكم لهم)
    2- في حال اقتناع المجيزين بأدلة المانعين فالأمر أيضاً واضح وسيكون السعي في المسعى القديم بعد أن يكون قد تم تجديده آنذاك، أما مبنى المسعى الجديد فستكون له وظيفة أخرى يحددها المسئولون عن إدارة المسجد الحرام.
    3- الحالة الثالثة وهي بقاء كلٍّ من الفريقين –أو أغلبهم- على رأيه، فها هنا لا يخلو الأمر من حالين:
    الحال الأول: أن يمضي الأمر بما يوافق رأي المانعين فيؤول الأمر إلى ما ذُكر قبل قليل وهو: حال اقتناع المجيزين بأدلة المانعين
    الحال الثانية: أن يمضي الأمر بما يوافق رأي المجيزين وهنا لا يخلو من حالين أيضاً:
    الأول: أن يكون المسعى الجديد في اتجاه واحد من الصفا إلى المروة والقديم في اتجاه واحد أيضاً من المروة إلى الصفا –وهذا هو ما صُمم له حسب اطلاعي على المخططات- وهنا لا بد أن يكون للعلماء المانعين وقفة مع الحدث وفتوى تتناسب مع هذه النازلة ومع الوضع القائم.
    الثاني: أن يكون كلٌّ من المسعيين القديم والجديد باتجاهين، فيكون السعي في مبنى المسعى الجديد من باب الاختيار لا الإجبار، وهنا سيقلد الساعون من يثقون في فتواه وسيتبع بعضهم الأيسر له دون النظر في الحكم كما هو الحال في السعي في الطابق العلوي.
    وعليه فالخوض في هذا الآن ليس مجدياً وفيه تضييع للأوقات، كما أنه ليس من الحكمة التسرع في إطلاق الأحكام واتخاذ موقف قد يندم عليه المرء مستقبلاً.
    الوقفة الحادية عشرة:
    ما العمل الآن وقد تم هدم المسعى القديم ولا يوجد إلا المسعى الجديد ومن العلماء من يفتي بجواز وإجزاء السعي فيه ومنهم من يفتي ببطلانه؟
    والجواب أنه مادام الأمر كذلك فلا يخلو الأمر من حالات ثلاث:
    1-أن يكون المرء مقتنعاً بقول المانعين فلا يسعه خلافه ولا يجزئه السعي.
    2- أن يكون المرء مقتنعاً شرعاً لا هوىً بقول المجيزين فيقلدهم وكلٌّ يتحمل مسئولية فتواه.
    3-أن يكون متردداً ولم يظهر له رجحان أحد القولين فهذا الأولى في حقه الأخذ بالأحوط وبما عليه الأكثر علماً واتباعاً للسنة.
    بقي أمرٌ آخر، وهو: هل هذا الاختلاف من الأمور الاجتهادية التي يسوغ فيها الخلاف ولا إنكار في مسائل الاجتهاد أم هو من المسائل التوقيفية المنصوص عليها؟
    وهذا محله الوقفة الأخيرة.
    الوقفة الأخيرة:
    هذه المسألة المعضلة، والنازلة المجلجلة، من حيث النظر إلى النصوص الشرعية فهي مسألة توقيفية وليست اجتهادية فالسعي بين الصفا والمروة طولاً وعرضاً يكاد يكون محل اتفاق بين العلماء ولو خالف البعض فيه، ومن حيث توصيف الحال وهل المسعى الجديد يقع ضمن الصفا والمروة أم خارجهما؟ فمحل نظر وبحث واجتهاد وعليه يدور الخلاف.
    وبالنظر إلى أدلة الفريقين تبين أن أقوى دليل لدى المانعين كما سبق ذكره شهود العيان عند بدء أول توسعة للمسعى بين عامي 1374هـ و 1378هـ وأقوى دليل لدى المجيزين شهود كبار السن الموجودين الآن، وهذه المسألة تحتاج إلى بسط ليس هذا محله، ولكن لا بأس في الاختصار لتتضح الصورة:
    (1) أما شهود العيان فكان ذلك عام 1374هـ حيث شُكلت لجنة لمعاينة موضع المسعى ورفعت تقريرها لسماحة مفتي المملكة آن ذاك الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ والذي بناء عليه أصدر فتواه قائلاً: (تأملت قرار الهيئة المنتدبة من لدن سمو وزير الداخلية، وهم فضيلة الأخ الشيخ عبدالملك بن إبراهيم وفضيلة الشيخ عبدالله بن دهيش وفضيلة الشيخ علوي المالكي حول حدود موضع السعي مما يلي الصفا المتضمن أنه لا بأس بالسعي في بعض دار آل الشيبي والأغوات المهدومتين هذه الأيام توسعة، وذلك البعض الذي يسوغ السعي فيه هو ما دفعه الميل الموجود في دار آل الشيبي إلى المسعى فقط وهو الأقل، دون ما دفعه هذا الميل إلى جهة بطن الوادي مما يلي باب الصفا وهو الأكثر؛ فإنه لا يسوغ السعي فيه، فبعد الوقوف على هذا الموضع في عدة رجال من الثقات رأيت هذا القرار صحيحًا، وأفتيت بمقتضاه) (فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم 5/132)
    والجدير بالذكر هنا أن اللجنة كما في تقريرها اصطحبت معها مهندساً وفنياً وقالت في نهاية التقرير: (هذا ما تقرر متفقاً عليه بعد بذلنا الوسع، سائلين من الله تعالى السداد والتوفيق) ثم وقع الجميع، وهذا يعني أن قرارهم هذا كان إجماعاً منهم كما أنهم بذلوا فيه وسعهم وطاقتهم.
    وفي يوم الثلاثاء الموافق 10/2/1378هـ شُكلت لجنة أخرى من عدد من المشايخ وأعيان أهالي مكة وهم: الشيخ عبدالملك بن إبراهيم، والشيخ عبدالله بن جاسر، والشيخ عبدالله بن دهيش، والسيد علوي المالكي، والشيخ محمد الحركان، والشيخ يحيى أمان، وبحضور صالح قزاز وعبدالله ابن سعيد مندوبي محمد بن لادن لمعاينة مساحة الصفا والمروة، واستبدال الدرج بمزلقان، ونهاية أرض المسعى ومما جاء في تقرير اللجنة: (وبالنظر لكون الصفا شرعًا هو الصخرات الملساء التي تقع في سفح جبل أبي قبيس، ولكون الصخرات المذكورة لا تزال موجودة للآن وبادية للعيان، ولكون العقود الثلاثة القديمة لم تستوعب كامل الصخرات عرضًا. فقد رأت اللجنة أنه لا مانع شرعًا من توسيع المصعد المذكور بقدر عرض الصفا. وبناء على ذلك فقد جرى ذرع عرض الصفا ابتداء من الطرف الغربي للصخرات إلى نهاية محاذاة الطرف الشرقي للصخرات المذكورة في مسامتة موضع العقود القديمة...) (فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم 5/141)
    وجاء في مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم (5/138) :
    (من محمد بن إبراهيم إلى حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم أيده الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد:
    فبناء على أمركم الكريم المبلغ إلينا من الشيخ يوسف ياسين في العام الماضي حول تنبيه الابن عبدالعزيز على وضع الصفا ومراجعة ابن لادن لجلالتكم في ذلك، وحيث قد وعدت جلالتكم بالنظر في موضوع الصفا ففي هذا العام بمكة المكرمة بحثنا ذلك، وتقرر لدي ولدى المشايخ: الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ علوي عباس المالكي، والأخ الشيخ عبدالملك بن إبراهيم، والشيخ عبدالله بن دهيش، والشيخ عبدالله بن جاسر، والشيخ عبدالعزيز ابن رشيد: على أن المحل المحجور بالأخشاب في أسفل الصفا داخل في الصفا، ماعدا فسحة الأرض الواقعة على يمين النازل من الصفا فإننا لم نتحقق أنها من الصفا، أما باقي المحجور بالأخشاب فهو داخل في مسمى الصفا، ومن وقف عليه فقد وقف على الصفا كما هو مشاهد، ونرى أن ما كان مسامتاً للجدار القديم الموجود حتى ينتهي إلى صبة الأسمنت التي قد وضع فيها أصياخ الحديد هو منتهى محل الوقوف من اليمين للنازل من الصفا. أما إذا نزل الساعي من الصفا فإن الذي نراه أن جميع ما أدخلته هذه العمارة الجديدة فإنه يشمله اسم المسعى، لأنه داخل في مسمى ما بين الصفا والمروة، ويصدق على من سعى في ذلك أنه سعى بين الصفا والمروة. هذا وعند إزالة هذا الحاجز والتحديد بالفعل ينبغي حضور كلاً من المشائخ: الأخ الشيخ عبدالملك، والشيخ علوي المالكي، والشيخ عبدالله بن جاسر والشيخ عبدالله بن دهيش، حتى يحصل تطبيق ما قرر هنا، وبالله التوفيق)
    وعندما أرادت الدولة السعودية عام 1393هـ توسعة المسعى أصدرت هيئة كبار العلماء وقتها فتوى بجواز السعي فوق سقف المسعى نظراً لأن المسعى قد استوعب مابين الصفا والمروة طولاً وعرضاً وجاء في الفتوى: (وبعد تداول الرأي والمناقشة انتهى المجلس بالأكثرية إلى الإفتاء بجواز السعي فوق سقف المسعى عند الحاجة، بشرط استيعاب ما بين الصفا والمروة، وأن لا يخرج عن مسامتة المسعى عرضاً)
    وكل هذا يعني أن حدود نهاية الصفا قد تم تحديدها منذ ذلك الوقت وبناء عليه تم بناء الجدار الواصل من الصفا إلى المروة لذلك كان يفتي العلماء بعد ذلك ببطلان من سعى خارج هذا الجدار.
    (2) وأما شهود الحال فقد وُثقت شهادة سبعة من كبار السن من أهالي مكة بالمحكمة العامة بمكة المكرمة وصدر بها صك شرعي بتاريخ 24/12/1427هـ جاءت شهاداتهم على النحو التالي:
    1- فوزان بن سلطان بن راجح العبدلي الشريف من مواليد عام 1349هـ، قرر قائلاً: إنني أذكر أن جبل المروة يمتد شمالاً متصلاً بجبل قعيقعان وأما من الجهة الشرقية فلا أتذكر وأما موضوع الصفا فإنني أتوقف.
    2- عويد بن عياد بن عايد الكحيلي المطرفي، من مواليد عام 1353هـ، قرر قائلاً: إن جبل المروة كان يمتد شرقاً من موقعه الحالي بما لا يقل عن ثمانية وثلاثين متراً، وأما الصفا فإنه يمتد شرقاً بأكثر من ذلك بكثير.
    3- عبد العزيز بن عبدالله بن عبدالقادر شيبي، من مواليد عام 1349هـ، قرر قائلاً : إن جبل المروة يمتد شرقاً وغرباً وشمالاً ولا أتذكر تحديد ذلك بالمتر، وأما الصفا فإنه يمتد شرقاً بمسافة طويلة حتى يقرب من القشاشية بما لا يزيد عن خمسين متراً.
    4- حسني بن صالح بن محمد سابق، من مواليد عام 1357هـ، قرر قائلاً : إن جبل المروة يمتد غرباً ويمتد شرقاً بما لا يقل عن اثنين وثلاثين متراً. وكنا نشاهد البيوت على الجبل ولما أزيلت البيوت ظهر الجبل وتم تكسيره في المشروع، وأما جبل الصفا فإنه يمتد من جهة الشرق بأكثر من خمسة وثلاثين أو أربعين متراً.
    5- محمد بن عمر ابن عبدالله زبير، من مواليد عام 1351هـ، قرر قائلاً: إن المروة لا علم لي بها وأما الصفا فالذي كنت أشاهده أن الذي يسعى كان ينزل من الصفا ويدخل في برحة عن يمينه، وهذه البرحة يعتبرونها من شارع القشاشية ثم يعود إلى امتداد المسعى بما يدل على أن المسعى في تلك الأماكن أوسع.
    6- درويش بن صديق بن درويش جستنيه، من مواليد عام 1357هـ، قرر قائلاً: إن بيتنا سابقاً كان في الجهة الشرقية من نهاية السعي في المروة وكان يقع على الصخور المرتفعة التي هي جزء من جبل المروة، وقد أزيل جزء كبير من هذا الجبل بما في ذلك المنطقة التي كان عليها بيتنا وذلك أثناء التوسعة التي تمت في عام 1375هـ، وهذا يعني امتداد جبل المروة شرقاً في حدود من خمسة وثلاثين إلى أربعين متراً شرق المسعى الحالي ، وأما الصفا فإنها كانت منطقة جبلية امتداداً متصلاً بجبل أبي قبيس ويعتبر جزءاً منه وكنت أصعد من منطقة السعي في الصفا إلى منطقة أجياد خلف الجبل.
    7- محمد بن حسين بن محمد سعيد جستنيه، من مواليد عام 1361هـ، قرر قائلاً إن جبل المروة كان يمتد من الجهة الشرقية والظاهر أنه يمتد إلى المدعى وأما جبل الصفا فإنه يمتد شرقاً أيضاً أكثر من امتداد جبل المروة.
    والملاحظ على هذه الشهادات أنها غير متطابقة فمنهم من لا يذكر الامتداد، ومنهم من أثبت الامتداد ولا يذكر المسافة، والذين أثبتوها على خلاف كم هي؟ ولم يتفق اثنان على قول واحد، وإن كان الغالبية يرون –حسب ذاكرتهم- أن هناك زيادة على الموجود حالياً.
    وخلاصة الأمر أن دليل المانعين القوي هو شهود العيان قبل البدء في أول توسعة عام 1375هـ ودليل المجيزين القوي هو شهادة الشهود بعد ذلك بـ 54 عاماً، ولكلٍ منهما أدلة أخرى لا ترفع الخلاف، من ذلك نقل المانعين لأقوال عدد من العلماء وخاصة علماء الشافعية والتي منها ما ذكره النووي في (المجموع) (8/76): (قال الشافعي والأصحاب: لا يجوز السعي في غير موضع السعي فلو مر ورواء موضع السعي في زقاق العطارين أو غيره لم يصح سعيه لأن السعي مختص بمكان فلا يجوز فعله في غيره كالطواف، قال أبو علي البندنيجي في كتابه (الجامع): موضع السعي بطن الوادي، قال الشافعي في القديم: فإن التوى شيئاً يسيراً أجزأه وإن عدل حتى يفارق الوادي المؤدي إلى زقاق العطارين لم يجزئه) انتهى.
    ومن ذلك أيضاً قول الرملي الشافعي كما في (نهاية المحتاج شرح المنهاج) (3/383): (إن الواجب استيعاب المسافة التي بين الصفا والمروة كل مرة، ولو التوى في سعيه عن محل السعي يسيراً لم يضر كما نص عليه الشافعي رضي الله عنه).
    فقول الشافعي: (إن التوى شيئاً يسيراً أجزأه) مفهومه: لو التوى كثيراً لم يجزئه فكيف بالعشرين متراً وهي زيادة المسعى الجديد؟!
    وغيرها من الأقوال الموجودة في مظانها من كتب الفقه وذكرها عدٌد ممن كتب في هذا الموضوع بتوسع وليس هنا محل التفصيل فيها.
    لذلك ختمت اللجنة -التي تمت الإشارة إليها وفيها عددٌ من علماء وأعيان الحجاز ونجد- تقريرها بقولها: (وحيث أن الحال ما ذكر بعاليه، ونظراً إلى أنه في أوقات الزحمة عندما ينصرف بعض الجهال من أهل البوادي ونحوهم من الصفا قاصداً المروة يلتوي كثيراً حتى يسقط في الشارع العام فيخرج من حد الطول من ناحية باب الصفا والعرض معاً ويخالف المقصود من البينية بين الصفا والمروة. وحيث أن الأصل في السعي عدم وجود بناء وأن البناء حادث قديما وحديثا. وأن مكان السعي تعبدي، وأن الالتواء اليسير لا يضر، لأن التحديد المذكور بعاليه العرض تقريبي، بخلاف الالتواء الكثير كما تقدمت الإشارة إليه في كلامهم فإننا نقرر ما يلي:.........)
    كما استشهد المانعون بذرع عددٍ من المؤرخين عرض المسعى كالأزرقي والفاكهي وغيرهما وقد نصوا أنه خمسة وثلاثون ذراعاً ونصف ذراع، أي ما لا يزيد عن عشرين متراً وهو عرض المسعى القديم.
    أما المجيزون فمن أدلتهم الأخرى أن الصفا والمروة كانا أكبر مما هما عليه الآن، وأن الفقهاء لم يحددوا عرض المسعى، وأن المؤرخين اختلفوا فيه وأن لديهم دراسة جيولوجية وخريطة تم إعدادها قبل عشرين عاماً توضح امتداد جبل الصفا إلى جبل أبي قبيس، الخ. ولكن يبقى كما سبق ذكره أن أقوى أدلة لدى الطرفين: شهود العيان عام 1375هـ وشهود الحال الآن.
    وبعد:
    فعلى المسلم أن يتحرى الصواب ولا يتعصب لرأي أو شخص، فالمسألة لها ما بعدها سنين عديدة وعليه أن يحذر من أن يأخذه الحماس والعاطفة والتعصب لرأي دون آخر، وليتذكر الوقوف بين يدي الله تعالى وألا يجعل ما يتوهم أنه مصلحة أو تيسير على الناس هو الفيصل في القضية، كما لا يضيق على الناس ما يسَّره الله وأباحه لهم.
    وأختم بكلام للشيخ محمد بن إبراهيم يتناسب مع هذا المقام حيث قال كما في مجموع فتاويه (5/146): (إنه يتعين ترك الصفا والمروة على ما هما عليه أولاً، ويسعنا ما وسع من قبلنا في ذلك، ولو فتحت أبواب الاقتراحات في المشاعر لأدى ذلك إلى أن تكون في المستقبل مسرحاً للآراء، وميداناً للاجتهادات، ونافذة يولج منها لتغيير المشاعر وأحكام الحج، فيحصل بذلك فساد كبير. ... ولا ينبغي أن يلتفت إلى أماني بعض المستصعبين لبعض أعمال الحج واقتراحاتهم، بل ينبغي أن يعمل حول ذلك البيانات الشرعية بالدلائل القطعية المشتملة على مزيد البحث والترغيب في الطاعة والتمسك بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته في المعتقدات والأعمال، وتعظيم شعائر الله ومزيد احترامها)
    و ما أحوج طلاب العلم اليوم لكلام قاله الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله لطلابه يوصيهم قائلاً: (أوصيكم بالثبات في جميع أموركم فإنه من أعظم ما انتفعت به، فإني أخذت على نفسي أن لا أغير رأياً رأيته في أمر علمي أو عملي حتى يثبت لي خطؤه كما ثبت لي صوابه فانتفعت بذلك كثيراً)
    اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    السعودية (الرياض)
    المشاركات
    1,350

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    رابط البحث الآنف الذكر :
    http://www.dorar.net/weekly_tip.php?tip_id=48

  7. #27
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,249

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    ما شاء الله.. جزاك الله خيرا أخي المزروع
    هذا البحث والله من أجمل وأبدع ما قرأت! ليس من حيث الترجيح في المسألة فهو لم ينته الى ترجيح، ولكن من حيث الموازنة بين الأدلة التي يستند اليها كل من الفريقين، وبيان أقوى ما في جعبة كل واحد من طرفي النزاع من حجاج وقرائن.. هذا فضلا عن التحرير الدقيق لمحل النزاع في قوله حفظه الله: "هذه المسألة المعضلة، والنازلة المجلجلة، من حيث النظر إلى النصوص الشرعية فهي مسألة توقيفية وليست اجتهادية فالسعي بين الصفا والمروة طولاً وعرضاً يكاد يكون محل اتفاق بين العلماء ولو خالف البعض فيه، ومن حيث توصيف الحال وهل المسعى الجديد يقع ضمن الصفا والمروة أم خارجهما؟ فمحل نظر وبحث واجتهاد وعليه يدور الخلاف."
    وتلك لفتة ثاقبة من الشيخ، حتى لا يتهاون المانعون في اتهام المجيزين بخرق التوقيف وادعاء الاجتهاد فيما لا يسوغ الاجتهاد فيه! فلا خلاف في توقيفية مكان المسعى بين الجبلين، ولكن الخلاف في توقيع وترسيم حدود ذلك المكان..
    ولقد أبدع الشيخ السقاف حفظه الله في تقسيم البحث وتصنيفه وترتيب الكلام فيه، فكأنما نسقه على نسق الشجرة، كل فرع تحته فروع يفضي اليها.. فان وقع كذا، فاما كذا واما كذا، وفي هذه الحال يكون كذا وكذا أو كذا وكذا، والا فان وقع كذا فكذا أو كذا.. وهكذا. أسلوب علمي بديع في الحقيقة يدل على عمق في الاستقراء وطول باع في التصنيف والتحليل، بارك الله في عمر الشيخ ونفع به المسلمين..
    هذا وأسجل اتفاقي مع الأخ الحبيب أويس في قوله
    "هذه القضية هي نازلة من النوازل ينبغي لطلبة العلم أن ينحصر دورهم فيها فقط في استصدار فتاوى من كبار العلماء والقائمين على المجامع والهيئات العلمية ممن عرفو بسعة النظر وتوفرت فيهم شروط الاجتهاد وكانومحل اتفاق, وفي رأيي القاصر فان تجاذب اطراف الحديث في اوساط طلبة العلم في مثل هذه القضايا المعارك من وجهة نظر فردية لايزيدها الاتعقيدا وتشويشا على العامة وضياعا لهم فالعلم نقطة كثرها من لايعلم"
    فان كان بعض أكابر الجهابذة امثال الشيخ السقاف والخضير وغيرهما ممن درسوا المسألة واطلعوا على تفاصيل مادة النزاع ودقائق الأدلة التي بين أيدي الفريقين، يغلب عليهم وعلى الرغم من ذلك، الميل الى التوقف في المسألة، واتخاذ موقف الحيطة، وقد تقدمت فتيا الشيخ الخضير ونهيه أواسط طلبة العلم فضلا عن أصاغرهم، بل وحتى أكابرهم ممن لا اتصال لهم بما هو جار في مكة المكرمة، عن الخوض فيها باستنباط أو ترجيح، وهذا بحث الشيخ السقاف لا يزيد على أن يحرر الخلاف ويعرض موقف المتنازعين وما معهم، ويحاول أن يرتسم ما سيكون عليه عمل المسلمين وحكمهم وحكم عبادتهم في ظل الاحتمالات المتوقعة لما سينتهي اليه أمر المسعى..
    فالذي أراه أن نتريث في الأمر، ونوصي كل من يسأل عن المسعى بأن يصبر ويؤجل عمرته حتى ينتهي العمل في المسعى وتتضح الرؤية، خروجا من الخلاف واتقاءا للشبهة.. والا فبدون مداد متصل من موقع الحدث هناك، وما تستجد به تطورات البناء والتوسعة وما هو جار في أروقة هيئة كبار العلماء في ذات الآن من بحث وتتبع للقرائن والأدلة، فمهما أوتي المناقشون هنا من علم فتصورهم سيظل - في ظني - ناقصا، والحكم على الشيء فرع عن تصوره، وعليه فلعله لن يكون هناك نفع علمي يرتجى من مواصلة النقاش في هذه المسألة ههنا والحال هكذا، سيما والحوار مفتوح لأنصاف المتعلمين من أمثالي، والله تعالى أعلى وأعلم.

  8. #28
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,739

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    بارك الله فيكم.. القضيَّة لا تقصر على كونها تصبيرًا للناس عن أداء النُّسك؟! فإن جاء الحج والخلاف ما زال قائمًا ولا خيار! أنوقف الحج عنهم أيضًا!
    بل الأمر لمن ابتلي بنقل الفتوى أن يجتهد بحثًا عن الرَّاجح من القولين، وهذا دأب طالب العلم أن يبحث عن الدليل وينشده ليعبد الله على بصيرةٍ.
    ثم في الحج الفائت القريب سعى جمع من الناس في المسعى الجديد، ما حالهم إذن؟!
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  9. #29
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,249

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    "بارك الله فيكم.. القضيَّة لا تقصر على كونها تصبيرًا للناس عن أداء النُّسك؟! فإن جاء الحج والخلاف ما زال قائمًا ولا خيار! أنوقف الحج عنهم أيضًا!
    بل الأمر لمن ابتلي بنقل الفتوى أن يجتهد بحثًا عن الرَّاجح من القولين، وهذا دأب طالب العلم أن يبحث عن الدليل وينشده ليعبد الله على بصيرةٍ.
    ثم في الحج الفائت القريب سعى جمع من الناس في المسعى الجديد، ما حالهم إذن؟!"
    أحسن الله اليكم شيخ عدنان
    حاشا لله أن يكون مرادنا بما أسلفنا من طلب التريث، صد طلبة العلم عن مدارسة المسألة وابتغاء الصواب والسداد فيها، وأي عاقل هذا - فضلا عن أن يكون ممن يمدون الى العلم بسبب - الذي يدعو طلبة العلم للتقليد؟؟ نسأل الله أن نكون ممن يعبدونه على بينة وبصيرة.
    القصد أننا ينبغي ألا نتسرع باطلاق الأحكام دون استكمال التصور للمسألة.. ونحن هنا لنتدارس، والعلماء وطلبة العلم فيما آتاهم الله من المدارك والعلوم يتفاوتون، فالوصية للذين لم يؤتوا تصورا كافيا للمسألة ألا يتساهلوا بالكلام فيها.. والا فما من شيء أحب الي نفسي والله من أن أشد رحالي وأنتقل بنفسي الى أرض المسعى والى مجالس هيئة كبار العلماء لأحضر نقاشهم وأطالع ما معهم، وأطالع تقارير المهندسين والفنيين العاملين وشهادات الشاهدين في المشروع، لأستجمع كل ما يلزمني للنظر والتأمل في أدلة المتنازعين.. فلعل الذي خفي عن بعض الناظرين في الأمر حينئذ يجليه الله لي، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء (وان كنت أعلمني دون ذلك بكثير)..
    ولعل من أمثلة ما ينقصنا في هذا المقام لاستكمال التصور، أن يكون بين أيدينا خريطة موقع عليها تلك الطرق والأحياء والبنايات القديمة والجديدة وحدود المسعى القديم والجديد والتوقيع الجيولوجي لجبلي الصفا والمروة وتوقيع كلام العلماء بالرسم على تلك الخريطة ومقارنته بحدود المسعى الجديد، وما الى ذلك.. فهل من أحد يتحفنا بتلك المادة؟
    وفقكم الله.

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    55

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفيصل مشاهدة المشاركة
    بحث في المسعى الجديد
    د. سلمان بن فهد العودة 24/4/1429
    30/04/2008

    تضاربت الأقوال فيما سُمّي بالمسعى الجديد، والحق أن السلف رضي الله عنهم اختلفوا فيما هو أبعد من ذلك، اختلفوا في السعي ذاته؛ هل هو ركن أم واجب أم سنة، نظرًا لقوله تعالى: "فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا" [البقرة:158].، وانتصر كل منهم لما رآه، دون إلغاء للقول الآخر، أو اتهام لقائله، أو جفوة في القول، أو غلظة تطيح بحقوق الإخاء العلمي والإيماني، ونحن نعرض ما نراه في هذه المسألة، على أنها من مسائل السعة.
    1- في قول الله تعالى: " إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا" [ البقرة: 158]. دليل على أن عرض المسعى هو ما بين الصفا والمروة، وعليه فعرض المسعى هو عرض جبلي الصفا والمروة من الغرب إلى الشرق، وقد قامت البينة العادلة من شهود كثيرين تم توثيق شهاداتهم بصكوك شرعية يشهدون برأي عيونهم أن جبل الصفا ممتد امتدادًا بارتفاع مساوٍ لارتفاع الصفا حاليًّا، وذلك نحو الشرق إلى أكثر من عشرين مترًا عن جبل الصفا الحالي، وكذلك الأمر بالنسبة لجبل المروة، وشهادتهم صريحة في امتداد الجبلين - الصفا والمروة - شرقًا امتدادًا متصلًا وبارتفاعهما، فالتوسعة لم تتجاوز عرض الجبلين- الصفا والمروة - من الغرب إلى الشرق.
    ولا يزال الناس يصعدون جهة الصفا من داخل البيت إذا اقتربوا من المسعى، وهذا دليل على أن المسعى الحالي لم يستوعب كافة المسافة التي بين الصفا والمروة، فمن جهة الغرب يصعد الطائف إذا اقترب من الصفا والله أعلم.
    2- لم نجد للعلماء تحديدًا لعرض المسعى، وقد قال الرملي في كتابه شرح المنهاج: ولم أرَ في كلامهم ضبط عرض المسعى وسكوتهم عنه لعدم الاحتياج إليه؛ فإن الواجب استيعاب المسافة التي بين الصفا والمروة كل مرة. ا.هـ.
    وقد تكلم بعض الباحثين في هذا الشأن على سبيل التقريب لا على سبيل الجزم.
    3- لم يكن المسعى قبل التوسعة السعودية مستقيمًا، بل كان منحنيًا متقوسًا كما يعرف ذلك من رسومات وصور المسعى قبل التوسعة، ومنها الرسوم التي في الرحلات الحجازية، خريطة هيئة المساحة المصرية لعام (1948م) والتي تظهر الميلان الواضح. مع أن المسعى القديم مستقيم غير منحنٍٍ، وهذا يدل على إدخال بعض الأجزاء التي كانت خارجة إليه، أو إخراج بعض ما كان فيه خارجًا عنه.
    4- عندما حج النبي صلى الله عليه وسلم كان معه أزيد من مائة ألف وهؤلاء إذا سعوا بين الصفا والمروة فلا شك أنهم سينتشرون في الوادي في مساحة هي أوسع من المسعى الحالي ولم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن تجاوز حد معين، ولم يكن ثم بناء أو جدار يحجزهم.
    5- أن المسعى الحالي ليس هو في عرضه على ما كان في العهد النبوي، ولا في عهد الصحابة رضي الله عنهم، حيث كان المسعى القديم يمر في المسجد الحرام بالموضع المعروف بالحصوة التي شرقي بئر زمزم ثم أخره المهدي العباس عن موضعه ذلك إلى جهة الشرق عام 167هـ كما بين ذلك الأزرقي.
    ولم يقابل ذلك بنكير من علماء الإسلام بل ولم ينقل خلاف في ذلك وهذا يدل على سعة عرض المسعى.
    6- القول بجواز التوسعة ليس مصادمًا نصًّا من كتاب الله تعالى، ولا من سنة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم-، وقد ثبت أن الزيادة المقترحة للتوسعة لا تخرج عما بين الصفا والمروة، وقد قال تعالى: "إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا" [ البقرة: 158].
    7- معلوم أن قاعدة أي جبل أعرض من قمته وأن الجبال تعلو بشكل هرمي ولذا فإن قاعدة جبلي الصفا والمروة أوسع من المساحة المحاذية لعلوهما قطعًا.
    8- ولأن الضرورة داعية إلى هذه التوسعة ولا يلزمنا انتظار كارثة تقع داخل المسعى ككارثة نفق المعيصم أو حوادث الجمرات حتى نبحث المسألة.
    9- أن هذه المسألة وقد اختُلف فيها فإن القائلين بالجواز منهم من هو من أهل مكة العارفين بها كالشيخ د. عبد الوهاب أبو سليمان والشيخ د. عويد المطرفي وأهل مكة أدرى بجبالها، أو من عرف حال الصفا والمروة قبل التوسعة وشهد بما رأى كالشيخ عبد الله بن جبرين.
    10- وقد اختار ولي الأمر أحد الاجتهادين للمصلحة العامة للحجاج والمعتمرين وهو اجتهاد لا يصادم نصًّا صريحًا، ولذا فإن الناس في سعة في إتباع هذا الرأي، ولا ينبغي تشكيكهم في صحة حجهم وعمرتهم في أمر هو من أمور الاجتهاد، أو نهيهم عن أداء المناسك مما يفضي إلى تعطيلها تحت ذريعة التشكيك في المسعى الجديد.

    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
    وفقك الله لا أظن أن الشيخ حفظه الله ووفقه يسمي هذا المقال بحثاً وهذه تنبيه لا أظنه يخفاك ..
    كنت سأكون أول المعلقين على الموضوع لكن ظننت أن الموضوع سيخرج عن طوره وهكذا حصل !
    وهذا الدليل
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البريك مشاهدة المشاركة
    بل خرج من أول رد...والله المستعان.
    أعود على مقال الشيخ من غير تعصب وأتمنى أن أثري بتعليقي الموضوع وأرده إلى جادته !
    قال الشيخ أحسن الله له في الدارين ..
    تضاربت الأقوال فيما سُمّي بالمسعى الجديد، والحق أن السلف رضي الله عنهم اختلفوا فيما هو أبعد من ذلك، اختلفوا في السعي ذاته؛ هل هو ركن أم واجب أم سنة، نظرًا لقوله تعالى: "فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا" [البقرة:158].، وانتصر كل منهم لما رآه، دون إلغاء للقول الآخر، أو اتهام لقائله، أو جفوة في القول، أو غلظة تطيح بحقوق الإخاء العلمي والإيماني، ونحن نعرض ما نراه في هذه المسألة، على أنها من مسائل السعة.
    أما كونه من المسائل التي وقع فيها الخلاف فهذا حق .. وعندي تساؤول هل الخلاف وقع في الحج أم في العمرة أم فيهما جميعا ؟؟
    وانتصر كل منهم لما رآه، دون إلغاء للقول الآخر، أو اتهام لقائله، أو جفوة في القول، أو غلظة تطيح بحقوق الإخاء العلمي والإيماني، ونحن نعرض ما نراه في هذه المسألة، على أنها من مسائل السعة
    و لا يجافي الأخوة الاختلاف في الرأي والانكار على من خالف بل والمباهلة على القول الذي يراه الإنسان هو الدين والحق كما هو حال السلف لمن اطلع على شيء من أحوالهم أثناء الخلاف وإن كان زماننا هذا إذا حصل الخلاف بين إثنين تحزب لكل رجل منهم الجمع يوالون ويعادون فيه من جهلهم .. فيراع الزمان وأهله في أحكامهم ..
    قال الشبخ بارك الله فيه ..
    4- عندما حج النبي صلى الله عليه وسلم كان معه أزيد من مائة ألف وهؤلاء إذا سعوا بين الصفا والمروة فلا شك أنهم سينتشرون في الوادي في مساحة هي أوسع من المسعى الحالي ولم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن تجاوز حد معين، ولم يكن ثم بناء أو جدار يحجزهم.
    هذا الاعتراض لا يلزم لأنه من المعلوم أن الصحابة لم يطوفوا جميعا معه بل منهم من سعى قبله ومنهم من طاف قبله بدليل حديث (أفعل و لا حرج) وقصة الحديث لا تخفى عليكم ..
    قال الشيخ وفقه الله وسدده
    6- القول بجواز التوسعة ليس مصادمًا نصًّا من كتاب الله تعالى، ولا من سنة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم-، وقد ثبت أن الزيادة المقترحة للتوسعة لا تخرج عما بين الصفا والمروة، وقد قال تعالى: "إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا" [ البقرة: 158].
    هذا مناط المسألة ولو سلم المخالف فيها أن الزيادة هي ما بين الجبلين لما وقع الخلاف أصلاً لأنها لا تسمى زيادة أصلاً فانتبه .
    قال الشيخ حفظه الله ووفقه
    8- ولأن الضرورة داعية إلى هذه التوسعة ولا يلزمنا انتظار كارثة تقع داخل المسعى ككارثة نفق المعيصم أو حوادث الجمرات حتى نبحث المسألة.
    الضرورة لا يسلم بها المخالف وذلك أنه يمكن الزيادة في المسعى بشكل أفقي ويمكن ينظم الدخول والخروج إلى المسعى فضلا على أنه لم تحدث بفضل الله أي سابقة في المسعى من هذا النوع الذي مثل له الشيخ بحادثة نفق المعيصم .. أو الجمرات رحم الله موتى المسلمين
    قال الشيخ وفقه الله وحفظه
    9- أن هذه المسألة وقد اختُلف فيها فإن القائلين بالجواز منهم من هو من أهل مكة العارفين بها كالشيخ د. عبد الوهاب أبو سليمان والشيخ د. عويد المطرفي وأهل مكة أدرى بجبالها، أو من عرف حال الصفا والمروة قبل التوسعة وشهد بما رأى كالشيخ عبد الله بن جبرين.
    ويقال للشيخ مثل ما قال لم حدث بناء المسعى استعان الشيخ ابن إبراهيم في ذلك الوقت بأهل مكة الذين كانوا معمرين في الوقت الذي كان فيه هؤلاء الذين استشهد بهم الشيخ إما شبابا أو لم يولدوا فالدليل ينقلب على المستدل وكل الشهود لدينا عدول (حفظ الله الحي ورحم الميت) ومن أهل الفضل فما الذي يقدم شهادة المتأخر على المتقدم ؟
    قال الشيخ حفظه الله
    10- وقد اختار ولي الأمر أحد الاجتهادين للمصلحة العامة للحجاج والمعتمرين وهو اجتهاد لا يصادم نصًّا صريحًا، ولذا فإن الناس في سعة في إتباع هذا الرأي، ولا ينبغي تشكيكهم في صحة حجهم وعمرتهم في أمر هو من أمور الاجتهاد، أو نهيهم عن أداء المناسك مما يفضي إلى تعطيلها تحت ذريعة التشكيك في المسعى الجديد.
    هل الحاكم الذي ليس له نظر بالأدلة الشرعية إذا اختار أحد القولين رفع اختياره الخلاف وهل في كل مسألة يقع فيها الخلاف أم في المسائل الغير منصوصة ...
    في الختام : ما جنح إليه الشيخ أيده الله قد جنح إليه قبله بعض أهل العلم فلا يثرب عليه في مثل هذا فعلى الإخوة عدم اصطحاب بعض ما يتابعونه أو يعرفونه عن الشيخ في هذه المسألة وعلى كل حال كل يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي طلب أخير .. أتمنى من الأخوة الرقي في الحوار وعدم ذكر من لا علاقة له بالموضوع إنما المؤمنون إخوة فأتقوا الله وأصلحوا بين أخويكم
    أما إني لم أكن في صلاة..

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    135

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    كلام جميل يا ابا حاتم ..

    متابع للنقاش
    {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ }
    { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    97

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    أعتقد أن هنا جانبا لم يفطن إليه الكثير من الإخوة و طلبة و بعض المشايخ وفقهم الله ، و قبل أن أتحدث عنه أود أن أقول أن العلماء حقا مختلفون في هذه المسألة و لو لم يكن إلا قول الشيخ العلامة بن جبرين و توقف الشيخ عبدالكريم الخضير حفظهم الله لكفى ! و الأمر إذا ضاق اتسع ، و الآن لا بديل للمسعى الحالي و قد يستمر هذا لرمضان و الحج فما الحل ؟! هل نمنع الناس من زيارة بيت الله لأمر خلافي ؟!


    و هذه المسألة تحتاج إلى تأمل عميق ، و فرق بين أن أبيح الأمر للضرورة اقتضتها انعدام محل المسعى القديم ، و أن الآن لا خيار آخر غير المسعى الجديد ، و بين أن أبيحه بإطلاق ، و لذلك يجب أن يبحث الموضوع بجديه كبيره من خلال مبحثين اثنين :

    - ماذا يعمل الناس في الوقت الحالي ؟
    - و ماذا يعملون بعد أن يجهز المسعى القديم ؟

    و أود أن أضيف أنه - على حسب قول المهندسين - أنه لا يمكن إضافة ادوار أخرى فوق المسعى القديم لأن الأساسات لا تحتمل ، و لذلك لابد من هدم القديم و إعادة تأسيسه ، و لذلك يجب ن نطرح ماذا بعد تأسيس القديم ؟!


    أهم شيء في الموضوع و اذي لم يفطن إليه الكثير ممن أشغلهم حكم السعي في الجديد ، و هذه المسألة تحتاج إلى وقفة جادة من المؤيد و المخالف ... و هو مكانة العلماء التي عصف بها الريح العاصف ، و مكانة هيئة كبار العلماء التي أصبحت الآن على المحك . و التي تزعزت بصورة علنية هذه المرة ، ثم الإلتفاف الذي حصل على الهيئة من قبل مجلة الدعوة بطرح المسألة على علماء ( العالم الإسلامي!! )

    و هذا القرار مخالف للنظام ( و لو كان جائزا و كان المسعى صحيحا ) لأن النظام ينص على أنه لا يحدث أي تغيير في المشاعر إلا بعد قرار من الهيئة ، و لما توفي ما يقرب من 500 حاج في الجمرات في سنوات ماضية ألقت الجهة المسؤولية التبعه على الهيئة لأنها لم تفت أو تسمح بإحادث أي تغيير على الجمرات ، و قد ردت الهيئة في وقتها من أنهم لم يعارضوا بل إنهم كانوا يطالبون بإحداث التطويرات على الجمرات ، و الآن تضرب بأرائهم عرض الحائط !!

    ثم إن الهيئة هي المخولة بالنظر في مثل هذه المسائل فلماذا الالتفاف عليها بهذا الشكل المهين ، بل و مناصحتهم بألا يخرجوا عما اختاره ( علماء الأمة ) ، و لقد سائتني كثيرا خطبة الحرم المكي حول هذه المسألة ، و كذلك قول من قال العلماء الذين نحبهم و نجلهم ( إن خادم الحرمين الشريفين أتقى من يضع للأمة مسعى يخالف الشرع !!!! )

    ثم قول البعض إن حكم الحاكم يرفع الخلاف !!

    ة لعل هذا أعجب ما في المسألة ؟!!

    أقول أخيرا إن على كلا الطرفين أن يعيدوا هيبة العلماء ، و أن يساندوهم ، و أن يكفوا للتطبيل للحاكم أيا كان .

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    البعض أصبح همه الآن ماذا قال سلمان العودة وماذا كتب !!
    ُتُبحث عن الأخطاء من بين السطور ... وتحت الركام
    وإذا حملنا كلامه على المحمل الحسن , قال : تأويل محب ؟؟
    لاحظوا الدخول في النيات !!!
    طيب ممكن أن نقول : لماذا لا يكون انتقادك طعن مبغض !!!
    هذه المسألة كما قال شيخنا د. عبد الكريم الخضير ,, هي للكبار وللكبار فقط .
    نصيحة من انشغل بأخطاء الآخرين وجعلها همَّه ومشروعه,, سيبتلى بمن ينبش ورآءه وسيجد الشق والبعج
    ولو رجعنا لمقال واحد من مقالاتك الأخيرة وهو عن موقف الملك من حوار الأديان , واستخدمنا نفس النَفَس الانتقائي لوجدنا الشي الذي
    ( لا ينبلع ) !!!
    نسأل الله أن يهدي الجميع لطاعته

  14. #34
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,304

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    أخي إبراهيم : كاتب المقال غيري ، ومادام قد نشره هنا فلا تحجر علي التعليق ؛ سواء عن الشيخ أو غيره .
    خطأ الشيخ أو صوابه في رأيه عن المسعى لا يهمني - وقد ذكرتُ هذا فيما سبق - .
    الذي يهمني هو تناقضه مع دعواته المتكررة بقبول الرأي الآخر ... الخ الزخارف .
    أما هنا ، فمن يرى عدم جواز السعي ينبغي أن يصمت ولا يشكك المسلمين في عباداتهم !!
    ومن تأول له - كالأخ محمد المبارك - تأويله بعييد جدًا لو تأملته .
    ومقالي عن حوار الأديان منشور في عدة مواقع ، بإمكانك أن تكتب تعليقك عليه ؛ لأستفيد وغيري إن كان ثمّ فائدة .
    وفقك الله ، وأخلص لي ولك النية والعمل ..

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,554

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم العجلان مشاهدة المشاركة
    البعض أصبح همه الآن ماذا قال سلمان العودة وماذا كتب !!
    ُتُبحث عن الأخطاء من بين السطور ... وتحت الركام
    ولو رجعنا لمقال واحد من مقالاتك الأخيرة وهو عن موقف الملك من حوار الأديان , واستخدمنا نفس النَفَس الانتقائي لوجدنا الشي الذي
    ( لا ينبلع ) !!!
    نسأل الله أن يهدي الجميع لطاعته
    لو رجعنا لردود الشيخ الموفق سليمان الخراشي لوجدناه مجموع ردوده على العودة ربما لا تتعدى1% . . فلذا نريد أن نعرف منك كيف صار هم فلان : ماذا قال سلمان العودة ؟!

    والمقالات إذا ما بلعتها أنت أو غيرك فهذا شأنك فانتقد بعلم أو اسكت بحلم .
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    26

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة


    وفق الله الجميع
    المسألة اخذت بعداً اعلامياً مريب ثم ظهورها على السطح بهذا الشكل خاصة ماحصل في مجلة الدعوة يفهم منه انه طعن في المانعين وإلا مامعنى نشر اراء الموافقين دون الإشارة للمخالفين بل أني قرأت بعض الأراء تثريب وبقوة على المانعين
    اما الشيخ سلمان العودة فليس عالم حتى يعد من كبار العلماء بل طالب علم وله اراء كثيرة فيها نظر
    وعندما علق الشيخ سليمان الخراشي فإن تعليقه واضح وتسأله في محل ولم يطعن في سلمان كما ظن بعض الأخوة
    هي فعلا نازلة لكن اتسأل :
    عندما طرحت المسألة على هيئة كبار العلماء في البداية كما قرأت وسمعت ان المجزين فقط اثنان والمتوقف واحد والبقية مانعين
    لماذا اخذ برأي الأثنان فقط ..ام ان طرحها فقط لمجرد الطرح وحتى تأخذ غطاء شرعي حتى ولو بواحد
    وايضا لماذا الكم الأعلامي من المقالات والمواضيع والبحوث خاصة التي تؤيد المجيزين
    المسألة شرعية ولا اظن ان ولي الأمر له الحق في الفصل فيها

  17. #37
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,249

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    استيضاح من الاخوة الكرام
    هل نحن هنا لمدارسة المسعى الجديد، أم للبحث في نوايا الشيخ العودة مما كتبه في هذا المقال؟
    ان كانت الأولى فأنا متابع معكم باذن الله، لعلي أنتفع من المدارسة، وان كانت الثانية فلا مقام لي حيث لا نفع يرتجى..
    وفقكم الله
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  18. #38
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,249

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    أخي عبد الرحمن النافع، نفع الله بك
    تقول
    "و هذه المسألة تحتاج إلى تأمل عميق ، و فرق بين أن أبيح الأمر للضرورة اقتضتها انعدام محل المسعى القديم ، و أن الآن لا خيار آخر غير المسعى الجديد ، و بين أن أبيحه بإطلاق"
    فمعذرة أخي الكريم ولكن من من أهل العلم الذين أباحوا كانت حجته الضرورة وأنه لا مكان آخر للسعي؟ لا يجوز أداء المناسك الا في المشاعر، والأمر في حالة انعدام مكان السعي مداره على الاحصار، وقد أفتى به بعض المانعين! قالوا له حينئذ حكم المحصر. أما أن يقال أن بعض المبيحين انما أباحوا السعي في المسعى الجديد لقيد الضرورة فهذا كلام غير صحيح، لأن المسعى الجديد هذا اما أن يكون داخلا في مشعر السعي، وحينئذ فاباحة مطلقة ولا حرج، واما أن يكون خارجا عنه، وحينئذ منع مطلق ولا تساهل! أما أن يرجح عند العالم أن المسعى الجديد ليس مما يجوز السعي فيه لأنه خارج عن المسعى المعتبر شرعا، ثم يفتي رغم ذلك بجواز السعي فيه "للضرورة" فهذا كلام عجيب ليتك تفيدنا بمن قاله!
    ثم قولك بارك الله فيك
    " أود أن أضيف أنه - على حسب قول المهندسين - أنه لا يمكن إضافة ادوار أخرى فوق المسعى القديم لأن الأساسات لا تحتمل ، و لذلك لابد من هدم القديم و إعادة تأسيسه ، و لذلك يجب ن نطرح ماذا بعد تأسيس القديم ؟!"
    هل لنا بتحقيقه وعزوه الى مصدره؟
    "و هو مكانة العلماء التي عصف بها الريح العاصف ، و مكانة هيئة كبار العلماء التي أصبحت الآن على المحك "
    لا أدري ما دخل هذا بمدارسة حكم المسألة ولكن ما دمت قد ذكرته فلنستفصل اذا.
    مكانة هيئة كبار العلماء أصبحت الآن على المحك.. فأي محك تقصد؟ ان كنت تقصد "محك" آلات الاعلام وأصحاب الهتاف والصياح والغبار فهؤلاء لا يعنونا في شيء! وان كنت تقصد هيبتهم عند ولي الأمر، فليس هذا مدار حديثنا.. ولا أراه له أثر في مباحثة حكم المسعى الجديد، ولكن لعله يكون له تعلق بمدارسة ما يكون عليه موقف المسلمين ازاء قرارات ولي الأمر ومواقفه في تلك المسألة الخطيرة..
    والله أعلم
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    اشكر الشيخ سليمان على تعقيبه على كلامي ,, واشكر (الأمل الراحل) على نصائحة الفذة القيمة , وإحصائياته الدقيقة .
    ما أريد إيصاله هنا ... هو أن المقال يتعلق بالمسعى , والمسعى فقط
    الخطأ ـ في نظري وقد أكون مخطئاً ـ أن نخرج من نقاش بحث الموضوع ,, وننقش كلمه حمَّاله ,, ونقول متناقض و .. و
    وأنا أظن الشيخ سلمان يتكلم عن رأيه في المسعى وأن فيه توسعة على الناس بهذا الرأي ,, وهذا الرأي من لازمه أن يشير إلى رأي من يمنع ,, والشيخ لم يُسفه أو يجهل أو يُقزِّم ,,,, غاية ما قال : لا ينبغي.. ولم يقل لا تسمعوا له ,, ولا تقبلوه ....
    أظن المقصد وضح للأحبة ,,
    صدقني يا شيخ سليمان الشيخ سلمان لايعنيني من قريب ولا بعيد , ولست ممن يتبع الرموز ,, لكن الانتقادات التي ليس هذا وقتها ومكانها لا تعجبني
    وليتنا ندافع ونذب عن عرضه ممن ينال منه ـ كما قرأنا هنا وهناك ـ , كما نحرص على إبراز أخطائه .
    نسأل الله أن يوفقنا لكل خير , ويقينا شرَّ أنفسنا والشيطان

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    282

    افتراضي رد: بحث في المسعى الجديد ## الشيخ سلمان فهد العودة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفداء مشاهدة المشاركة
    استيضاح من الاخوة الكرام
    هل نحن هنا لمدارسة المسعى الجديد، أم للبحث في نوايا الشيخ العودة مما كتبه في هذا المقال؟
    ان كانت الأولى فأنا متابع معكم باذن الله، لعلي أنتفع من المدارسة، وان كانت الثانية فلا مقام لي حيث لا نفع يرتجى..
    وفقكم الله
    عين العقل..

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •