ملاحظات .. على تحقيق كتاب " زاد المعاد " طبعة دار الرسالة
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 26
30اعجابات

الموضوع: ملاحظات .. على تحقيق كتاب " زاد المعاد " طبعة دار الرسالة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    28

    افتراضي ملاحظات .. على تحقيق كتاب " زاد المعاد " طبعة دار الرسالة

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد : فبعد أن فرغت من " تهذيب زاد المعاد " ، تحصَّل لي ملاحظات على تحقيق كتاب " زاد المعاد " لابن القيم رحمه الله ، بتحقيق الشيخين الفاضلين : عبد القادر وشعيب الأرنؤطان ، جزاهما الله خيراً ، وجعل ما قدما ذخراً لهما عنده . ووالله إني لا أكن لمن خدم العلم بالتحقيق والعناية إلا التقدير والمحبة والدعاء لهم .
    وهذه الملاحظات أكثرها طباعية ، والمقصود منها تصحيح الكتاب لمن يقتنيه ، وقد سمعت أن بعض المشايخ الفضلاء يحققون الكتاب ، وهذا مما يسر ؛ لأن هذا الكتاب الفذ بحاجة إلى إعادة تحقيق وتخريج .
    1- 1/97 : في شأن الإسرار . صوابه : الإسراء .
    2- 1/133 : خطوط حمراء . جاء في إحدى المخطوطات ( خيوط حمر ) وفي أخرى ( خطوط عهن حمر ) . أما المصادر الحديثية التي خرجت الحديث ففيها : خيوط . وعند أحمد : من عهن أحمر . وعند ابن أبي شيبة وأبي داود : خيوط عهن حمر . وعند الطبراني : خيوط حمر .
    3- 1/132 : قال : ولبس الجبة والفروج وهو شبه القباء ، والفرجية . الأقرب أن كلمة ( الفرجية ) معطوفة على القباء بمعنى : لبس الجبة والفروج وهو شبه القباء وشبه الفرجية لا أنه صلى الله عليه وسلم لبس الفرجية . وانظر " المعجم الوسيط " ( الفرجية ) 4- 1/134 : قال : فصل : واشترى سراويل ، والظاهر أنه إنما اشتراها ليلبسها ، وقد روي في غير حديث أنه لبس السراويل ، وكانوا يلبسون السراويلات بإذنه . اهـ
    قلت : قال القسطلاني في " المواهب اللدنية " 2/213 : ( قال أبو عبد الله الحجازي في حاشيته على " الشفا " : وما قاله في " الهدي " من أنه صلى الله عليه وسلم لبس السراويل ، قالوا : سبق قلم ، والله أعلم . اهـ قلت : جاء في مخطوطتين كما في المطبوع ، ونقل الحافظ في " الفتح " 10/273 كلام ابن القيم ، وجاء عنده هكذا : ( وروي في حديث أنه لبس السراويل ) . اهـ وعند القسطلاني في " المواهب " 2/213 : ( وقد روي أنه لبس السراويل ) . وهذا أدق ، فإنه لم يرد أنه صلى الله عليه وسلم لبس السراويل - حسب علمي - إلا في حديث واحد ، وهو ما رواه أبو يعلى 6162 والطبراني في " الأوسط " 6594 من حديث أبي هريرة وفيه : أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أتلبس السراويل ؟ قال : أجل . وإسناده ضعيف ، بل حكم عليه العلامة الألباني بالوضع كما في " الضعيفة " 89 ، وينظر " الموضوعات " لابن الجوزي 3/47 . وروى أبو الشيخ في " أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " 271 ، والبغوي في " الأنوار في شمائل النبي المختار " 775 أن النجاشي أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم سراويل وخفين ساذجين . وإسناده ضعيف جداً . فائدة : قال ابن رجب في " فتح الباري " 2/175 : قال الإمام أحمد : الحديث " من لم يجد الإزار فليلبس السراويل " ، دليل على أن القوم قد لبسوا السراويلات .
    5- 1/137 : قال : وذكر الشيخ أبو إسحاق الأصبهاني بإسناد صحيح عن جابر بن أيوب قال : دخل الصلت بن راشد .. الخ .
    قلت : كذا في إحدى المخطوطات ، وفي مخطوطة أخرى : ( وذكر أبو الشيخ الأصبهاني بإسناد صحيح عن حابس بن أيوب ) . وهذا النص قد نقله ابن القيم - كغيره خصوصاً ما جاء في فصل اللباس - عن شيخه أبي العباس ابن تيمية ، فقد ذكره أبو العباس في رسالته ( القرمانية ) 41 هكذا : ( روى أبو الشيخ الأصبهاني بإسناد صحيح عن جليس بن أيوب ) . وقد تنبه لها التصحيف محقق " القرمانية " وفقه الله فصوبه . وقد روى أبو الشيخ هذا في " أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم 314 فقال : عن حماد بن زيد نا جليس لأيوب . وهذا هو الصواب ، ويبين هذا جلياً ما روى ابن المبارك في " زوائد الزهد " لنعيم بن حماد 2/64 عن حماد بن زيد قال : حدثني رجل أن الصلت .. الخ . ثم إن أبا الشيخ الأصبهاني كنيته أبو محمد وليس أبو إسحاق ، وليس في الرواة من اسمه ( جابر بن أيوب ) ولا ( جليس بن أيوب ) . وقد وقع هذا التصحيف في أكثر من كتاب ، كـ : نيل الأوطار ، وإمتاع الأسماع للمقريزي ، والوفا لابن الجوزي .
    يتبع ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    28

    افتراضي

    تنبيه : الطبعة التي بين يدي لزاد المعاد هي الطبعة الثالثة .
    6- 1/138 حديث " اللهم أنت كسوتني .. الخ . صحح إسناده المحققان ، وله علة ، واستدرك في " تحقيق المسند " ، وقال الحافظ في " نتائج الأفكار " 1/126 : ( وقد غفل ابن حبان والحاكم عن علته فصححاه ) .
    7- 1/141 : قال : وفي السنن عنه أيضا صلى الله عليه وسلم . سقط بعد قوله أيضاً ( عن النبي ) .
    8- 1/148 : تعقب المحققان ابن القيم في حديث أبي إسحاق : نام ولم يمس ماء . لكن في " المسند " 24706 ذكر الشيخ شعيب من أنكره من الحفاظ ولم يعقب . وقد نقل ابن رجب اتفاق الحفاظ من أئمة الحديث من السلف على إنكاره " فتح الباري " 1/362 .
    9- 1/150 : قال المحققان : (3) أخرجه أبو داود .. والترمذي من حديث حذيفة . قلت : إنما أخرجه أبو داود من حديث حفصة .
    10- 1/152 : قال ابن القيم : وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه .. هكذا قال الترمذي . اهـ وعزاه المحققان إلى كتاب الشمائل . قلت : هو في " صحيح مسلم " 683 .
    11- 1/153 : قال : وقال أبو حاتم في صحيحه : كان إذا عرس بالليل ... وإذا عرس قبيل الصبح . اهـ قلت : كذا جاء في المخطوطات التي بين يدي ، والأرجح أنه خطأ ، والصواب ما جاء في " صحيح ابن حبان " : ( بعد الصبح ) . ويدل لذلك تعليق ابن القيم بعدها ، فإنه جعل رواية ابن حبان وهماً وهي لا تخالف رواية الترمذي إلا إذا كانت العبارة ( بعد الصبح ) . ثم إنه قال : وقال أبو حاتم : والتعريس إنما يكون قبيل الصبح . وهذا ظاهر .
    12- 1/153 : وكا له مائة شاة . صوابه : وكان له .. .
    13- 1/161 : قال : بل مشية أعدل المشيات . صوابه : بل مشيته .
    14- 1/160 : خرج المحققان حديثاً في الحاشية ( 2) وحديثاً في الحاشية (3) وكأنهما حديثان ، والحقيقة أنهما حديث واحد ، والسبب الذي جعلهما يفرقان بينهما أن وقع سقط في مستدرك الحاكم ، وهذا الراوي هو الذي عليه مدار الحديث في كلا الروايتين . وقد ظهر لي هذا السقط بمقارنة كتاب " معرفة الصحابة " لأبي نعيم 3000 ، ثم رأيت الدكتور اللحيدان قد تنبه لهذا في تحقيق مختصر استدارك الذهبي لابن الملقن 1/530 ، وقارن بالجزء الآخر للدكتور سعد الحميد فإنه أوسع 5/2345 .
    15- 1/169 : قال : وأراهن الدهن . صوابه : واراهن الدهن .
    يتبع ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    المشاركات
    205

    افتراضي

    من الأخطاء في أسانيد الأحاديث -وليْست بالقَلِيلةِ- ما ورد فِي 1/ 312: قال ابنُ الْمُنذر فِي "تفسيره": حدَّثَنا يعلى بن أبي عُبَيدٍ: حدّثنا الحجَّاجُ... إلَخ؛ وصوابهُ: (حدَّثَنا عليٌّ) وهو ابنُ عبدالعَزيز البَغَويُّ (، عن أبي عُبيدٍ..) وهو القاسمُ بنُ سلامٍ. ويتكرر الإسنادُ كثيرًا فِي القِطعة المطبوعة من "تفسير أبي بكر ابن المُنذر".
    وبعد هذا الموضع: [قال ابنُ الْمُنذر]: حدّثنا محمد بنُ نصرٍ المَروزيُّ: حدثنا عبدُالله: حدّثنا عمرو، عن سَعِيدٍ وقَبيصةَ، عن سُفيانَ.. إلخ؛ وهذا صوابهُ: (حدَّثَنا عبدُالله) -ولعلَّه المسْنَديُّ ، ويُحْتملُ أن يكون (عبيدالله) وهو ابنُ عُمر القَواريريُّ أو ابن سعيدٍ السَّرَخْسِيُّ- (حدَّثَنا عُمرُ بنُ سَعْدٍ) وهو أبو داوُدَ الحَفَريُّ ثقة معرُوف (وقَبيصَةُ) بالرفع ابنُ عُقبةَ السُّوائيُّ.
    1/ 320: (وقد رُوي في حَديث زرارةَ [عن سعدٍ] عن عائشَةَ..) سقط ما بين معقوفتَينِ!
    1/ 332: (حدثنا عمرُو بنُ الحارث، عن [بُكير] بن الأَشجِّ..) وقع في المَطبُوع بالتكبير! وفي الموضع المذكُور: (حدثنا خالدُ بنُ عبدالله [، عن] الحُصَين..) وقع في المطبوع [بن]! وفيه نقل ابنُ القيم عن الحاكم قَولهُ: (حدَّثَنا أبو العَبَّاس الأصمُّ: حدَّثنا [أسيدُ] بنُ عاصمٍ: حدّثنا [الحُسَينُ] بنُ حفصٍ..) في المَطْبُوع على التوالي: أسد-الْحُصَينُ! وغيرِ ذلك من الأخطاء التي سبَبُها مُتابعة المُحَقِّقَين لطبعة محمد حامد الفِقي، ونرجُو ممن يَطَّلِعُ على ط. عالم الفَوائد عند صُدُورها أن يُخبرَنا برأيه فِي تَحْقِيقِها.
    قُمتُ بإضافةِ هذا التَّوقيعِ ليتميَّزَ الحسابُ الجديدُ عن القَدِيمِ؛ فمن أرسلَ إلَيَّ على الأولِ فلن يُرَدَّ عليه. باركَ اللهُ فيكُم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,787

    افتراضي

    نفع الله بكم.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    28

    افتراضي

    وأنت كذلك .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    28

    افتراضي

    16- 1/183 : عزو الآية خطأ ، صوابه : سورة التغابن 15 .
    17- 1/189 : عنون المحققان عنواناً جانبياً بـ : حكم تنشيف الوضوء . ومكانه الصحيح ص 190 .
    18- 1/213 : قال المحققان (2) : وزيادة " باعد بيني وبين خطاياي .. " لم ترد فيه . اهـ قلت : بلى جاءت عند أحمد 4/381 ، وأبي يعلى كما في " إتحاف الخيرة " للبوصيري 6269 ، وإسنادهما ضعيف .
    19- 1/215 : قال ابن القيم : ( وقد روي عنه أنه كان يرفعهما أيضاً ) . فعلق المحققان عليه بقولهما : أخرجه أبو داود وأحمد وفيه : " ثم سجد ووضع وجهه بين كفيه وإذا رفع رأسه من السجود أيضاً رفع يديه .. " وسنده صحيح . اهـ
    قلت : لم يُرِد ابن القيم هذا الحديث ؛ لأن المؤلف يتكلم عن السجود بعد الرفع من الركوع ، وهذا الحديث في الرفع من السجود ! وإنما مراده حديث : " كان كان يرفع يديه في كل رفع وخفض " وهو من حديث أبي هريرة ، وقد ذكره الدارقطني في " العلل " 1763 ، وأشار إلى ما ذكره ابن القيم من وهم أحد رواته فيه . وجاء عن ابن عمر أيضاً عند الطحاوي .
    20- 1/216 : قال المحققان : وقد تابع شريكاً همام عن عاصم عن أبيه مرسلاً . اهـ قلت : بل يقال : خالفه . وهذه الرواية عند أبي داود 839 ، والترمذي 268 . وقال البيهقي في " المعرفة " 3490 عن المرسلة : ( وهو المحفوظ ) . اهـ ورواية همام إنما هي عن شقيق عن عاصم .
    21- 1/216 قال المحققان في الحاشية (1) بل ثبت ذلك .. الخ . اهـ هذا الحديث لم يغب عن المؤلف بل ذكره في ص 221 ، لكنه معلول . ولو قال ابن القيم : ولم يثبت في فعله .. الخ . لكن أولى .
    22- 1/233 : قال ابن القيم : ( عنه : وائل وأبو هريرة ) . اهـ قال المحققان حاشية (1) : حديث وائل بن حجر تقدم في فصل ... الخ ، وحديث أبي هريرة أخرجه سعيد بن منصور فيما قاله الحافظ في " الفتح " . اهـ
    قلت : حديث وائل نعم تقدم لكن من رواية عاصم بن كليب ، وهنا من رواية عبد الجبار . وحديث أبي هريرة أخرجه الترمذي 288 بسند ضعيف جداً .
    23- 1/233 : قال ابن القيم : وقال : أخبرني يوسف بن موسى أن أبا أمامة سئل عن النهوض . اهـ صوابه : أن أبا عبد الله . كذا في المخطوطة . وأبو عبد الله هو الإمام أحمد .
    24- 1/238 : في الحاشية (2) قال المحققان : وكذلك رواه البخاري 254/2 . اهـ قلت : لكن ليس فيه موضع الشاهد الذي جاء في رواية ابن حبان .
    قالا : وقوله " يفتخ " بالخاء .... ويثنيها إلى باطن الرجل .. الخ . اهـ قلت : كذا جاء في " غريب الحديث " لأبي عبيد ، وفي " النهاية " لابن الأثير . لكن تعقبَّه الأزهري في " تهذيب اللغة " 7/135 فقال : ( قلت : يثنيهما إلى ظهر القدم لا إلى باطنها ).
    25- 1/245 : قال ابن القيم : ( ويخرج قدمه من ناحية واحدة . اهـ قلت : صوابه : قدميه . بالتثنية ، كذا في المخطوطة .
    26- 1/245 : قال ابن القيم : ( فهذا هو الموافق الأول ) . اهـ قلت : في المخطوطة : فهذا هو موافق بلأول . وهذا أصوب إلا أن كلمة ( هو ) لا معنى لها ، فيما يظهر ، والله أعلم .
    27- 1/246 : قال ابن القيم : وأما قوله في بعض ألفاظه : حتى إذا كانت الجلسة . اهـ كذا جاء في المخطوطة ، والذي في مصادر التخريج ( السجدة ) .
    28- 1/247 : قال ابن القيم : فصل : وكان صلى الله عليه وسلم إذا جلس في التشهد .. ذكره مسلم عن ابن عمر . اهـ قلت : نعم لكن ليس فيه ( وقبض أصابعه الثلاث ) ، وإنما فيه : ( وقبض أصابعه كلها ) . وهو كذلك في " الموطأ " وغيره . وأما لفظ المؤلف فقد جاء عند الحميدي في " مسنده " 662 عن ابن عيينة وعبد العزيز بن محمد وفيه : ( وضم أبو بكر ثلاث أصابع ونصب السبابة ) !
    29- 1/252 : قال ابن القيم : ( قال : فنصفه ؟ قال : لا . قال : فاجعل هذا .. الخ . اهـ قلت : كذا في المخطوط ، وكذا هو في صحيح ابن خزيمة وابن حبان ، وكأن في هذا السياق شيئاً ، وأوضح منه ما جاء في " سنن البيهقي " 2/178 و " تهذيب الكمال " 3/192 بلفظ : ( قال : فنصفه ؟ قال : فوقف الزهري عند النصف أو عند الثلث ) . وأظن أنني وقفت على رواية فيها : قال : فالنصف ؟ قال : أرى ذلك . ولم أقف عليها الآن .
    30- 1/252 : قال المحققان في حاشية (2) : بل لحديث عائشة المتقدم .. شواهد ... وقد رواه وهيب بن خالد عن عبد الله بن عمر ... وهذا سند صحيح . اهـ قلت : لو قيل : إن هذا الموقوف مما يُعل به المرفوع لكان أولى - في نظري - من القول بأنه شاهد له ، والله أعلم .
    يتبع ...
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبدُالرَّحمن بنُ القِنويّ

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    28

    افتراضي

    31- 1/256 : قال المحققان : وهذا سند حسن فإن إسماعيل بن عياش روايته عن أهل بلده مستقيمة وهذا منها . اهـ وردّا على ابن خزيمة في الحاشية بعدها . قلت : علة الحديث ليست متوقفة على إسماعيل بن عياش ، بل الحديث له علل أخرى ، ففيه : تفرد ، وجهالة ، ومخالفة .
    32- 1/258 : جاء في الزاد : قال الراوي : لا أعلمه قال : إلا إشارة بأصبعه . اهـ قلت : صوابه : لا أعلمه إلا قال : إشارة . كذا في المخطوط . وكذا في مصادر التخريج .
    33- 1/268 : للسممتضعفين . صوابه : للمستضعفين .
    34- 1/278 : حاشية (3) : هي أم عبد الله ، وأبو مالك بن القشب . اهـ صوابه : وأبوه مالك بن القشب .
    35- 1/282 : جاء في الزاد : وأما حديث أبي سعيد ... وأما حديث بن مسعود فهو " إذا شك ... " متفق عليهما . اهـ صوابه : متفق عليه ؛ لأن البخاري لم يخرج حديث أبي سعيد .
    36- 1/286 : قالا في الحاشية (4) : رواه مسلم في " صحيحه " .... وإسناده حسن من أجل سماك . اهـ قلت : هذا اصطلاح غريب .
    37- 1/287 : حاشية (1) : فليت لنا من ماء زمزم شربة ** مبردة باتت على الظمآن . اهـ الضمآن خطأ ، صوابه : الطَهَيان . كذا في كتب اللغة وفي " الفتح " . وجاء في بعض كتب اللغة : الشدوان والهميان أيضاً .
    38- 1/289 : في الحاشية (2) : رواه النسائي في السهو : باب الذكر بعد التشهد . من حديث أنس .. وسنده حسن . اهـ قلت : أولاً : الأولى ذكر رواية البخاري في " صحيحه " 6329 . وثانياً : حديث النسائي هذا بوب عليه النسائي بقوله : باب الذكر بعد التشهد . وأراد به ما يقال في الصلاة ؛ لأنه بوب بعد ذلك بقوله : باب الذكر بعد التسليم . ويدل علي تبويب النسائي قول أم سليم : أدعو بهن في صلاتي .
    39- قالا في الحاشية (2) : رواه الترمذي ... وفي سنده شهر بن حوشب . ثم قالا في ص 291 : لكن له شاهد .. من حديث أبي عياش الزرقي . اهـ قلت : في كون حديث أبي عياش شاهد لحديث شهر ، نظر ، فإن حديث شهر في الذكر بعض صلاة الفجر ، وحديث أبي عياش في أذكار الصباح والمساء . وانظر لعلة حديث أبي عياش " العلل " لابن أبي حاتم 2036 ، ولطرقه " التاريخ الكبير " للبخاري 1280 .
    40- قالا في الحاشية (1) : وعمر بن مسكين لم يوثقه غير ابن حبان ، وقال البخاري : لا يتابع عليه . اهـ قلت : مراد البخاري بهذا حديث آخر في الجنازة ، وقد أخرجه الطبراني في " الدعاء " 1160 ، وليس المراد الحديث الذي ذكره ابن القيم .
    يتبع ...
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبدُالرَّحمن بنُ القِنويّ

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    28

    افتراضي

    استدراك : الملاحظة رقم 39 هي لصفحة 290 . والملاحظة رقم 40 هي لصفحة 293 .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبدُالرَّحمن بنُ القِنويّ

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    28

    افتراضي

    41- 1/294 : جاء في الزاد : وقد روي هذا الحديث من حديث أبي أمامة .. وعبد الله بن عمر . اهـ قلت : كذا في المخطوطات ، وكذا جاء في " الخامس عشر من المشيخة البغدادية " لأبي طاهر السلفي من طريق ابن لهيعة . وأخشى أن يكون فيه تصحيفاً ، وأن الصواب : عبد الله بن عمرو وهو ابن العاص . فإن القرطبي في " التذكار في أفضل الأذكار " نقل عن السجزي في كتابه " الإبانة " بإسناده إلى ابن لهيعة وفيه : عبد الله بن عمرو بن العاص . وكذلك ذكر أنه ابن العاص ، السيوطي في " الآلئ المصنوعة " في أثناء ذكره الطرق التي تؤيد رواية أبي أمامة .
    42- 1/295 : في الزاد : من حديث عمر بن نبهان - وقد تكلم فيه - عن جابر . اهـ قلت : لعل ابن القيم لم يرد ذكر إسناده ، وإنما أراد التنبيه على عمر بن نبهان ليعلم ضعف الإسناد ، وصورة الإسناد : عمر بن نبهان عن أبي شداد عن جابر . وأبو شداد مجهول كما قال البوصيري في " إتحاف الخيرة " ، والحافظ في " نتائج الأفكار " .
    43- 1/330 : جاء في الزاد : ( وربما أسند على البعير ) . اهـ قلت : جاء في " بدائع الفوائد " : اشتد على البعير .
    44- 1/341 : جاء في الزاد : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الضحى إلا يوماً واحداً . اهـ قلت : لم يخرجه المحققان ، وهو في " المصنف " 7871 لابن أبي شيبة ، و " المسند " لأحمد 9758 ط الرسالة ، والبزار 9637 ، وعند ابن أبي شيبة والبزار : ( إلا مرة ) . زاد أحمد : ( واحدة ) . ولم أجد من رواه بلفظ ( إلا يوما واحدا ) .
    وكذلك الحاشية بعدها (3) لم يخرجوها ، وقد أخرجه أحمد والدارمي والنسائي .
    45- 1/361 : ذكر في الحاشية (1) : المسعودي .. فالإسناد ضعيف ومنقطع . اهـ قلت : نعم ، فالراوي عن المسعودي هو أبو النضر هاشم بن القاسم وهو ممن ذكر في الرواة عن المسعودي بعد الاختلاط . والخبر في " صفة الجنة " 396 لأبي نعيم .
    يتبع ...
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبدُالرَّحمن بنُ القِنويّ

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    28

    افتراضي

    46- 1/389 : جاء في الزاد : ( وكان ابن حبيب ينكر مالك هذا ) . صوابه : منكر قول مالك هذا . كذا في المخطوط . وبعدها في السطر التالي : ( يدلك أنه لا يجوز .. ) ، في المخطوط : وذلك .
    47- 1/393 : في الزاد : أراد به التكبير . صوابه : التبكير .
    48- 1/419 : هانين الركعتين : صوابه : هاتين .
    49- 1/456 : جاء في الحاشية (4) : هو مرسل ؛ لأن الحسن لم يدرك رسول الله . اهـ قلت : هذا عجيب ، إنما قال المؤلف : وروي عن الحسن قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسافرون فيتطوعون قبل المكتوبة وبعدها . اهـ فهذه رواية الحسن عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عنه .
    50- 1/461 : جاء في الزاد : ( وهذا إسناد كما ترى ) . صوابه : وهذا إسناده كما ترى .
    51- 1/489 : جاء في الزاد : وهذا الحديث قد قال في الأثرم . صوابه : قد قال فيه الأثرم .
    ******
    52- 2/52 : قالا في الحاشية (1) : رجاله ثقات . اهـ قلت : لم يخرجاه ، وقد أخرجه أبو الحسين ابن المظفر في " حديث شعبة بن الحجاج " 177 . وقد روي عن شعبة مرسلاً عند عبد الرزاق .
    53- 2/56 : قال في الزاد : ( فيه أبا العنبس العدوي الكوفي واسمه الحارث بن عبيد ، سكتوا عنه ) . اهـ قالا في الحاشية (2) : في كلام المؤلف نظر ، فإننا لم نجد أحدا من أئمة الجرح والتعديل طعن فيه .... وثقه ابن حبان ... فهو حسن الحديث . اهـ قلت : لا تعقب على المؤلف رحم الله الجميع ، لأن أبا العنبس إنما ذكره ابن حبان في " الثقات " فقال : يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات المشاهير . اهـ وهذا ليس توثيقاً ، ولذلك قال الحافظ في " التقريب " : مقبول . يعني إذا توبع . ولعل قولهم : فإننا لم نجد أحداً .. طعن فيه .. الخ ، إنما حملوه على اصطلاح البخاري ، وفيه نظر .
    54- 2/62 : في الزاد : فقالت عائشة : رأيته صائماً . صوابه : ما رأيته صائما .
    55- 2/90 : قالا في العنوان الجانبي : ( الاعتمار في أشهر الحج أفضل من الاعتمار في رمضان ) . اهـ قلت : لعل الصواب : في رجب . فإن ابن القيم جزم بهذا ، وتوقف في تفضيلها على العمرة في رمضان .
    يتبع ...
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبدُالرَّحمن بنُ القِنويّ

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    28

    افتراضي

    تنبيه : في الملاحظة 53 : أقول : على أن أبا العنبس قد جاء توثيقه عن ابن معين كما في " تاريخه " رواية الدارمي . وقد نقل عنه ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " أنه لم يعرف اسمه .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبدُالرَّحمن بنُ القِنويّ

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    المشاركات
    205

    افتراضي

    ليتكم تفردُون هذه التعقبات في ورقاتٍ مَجْمُوعة لتسْهُلَ قراءتها.
    قُمتُ بإضافةِ هذا التَّوقيعِ ليتميَّزَ الحسابُ الجديدُ عن القَدِيمِ؛ فمن أرسلَ إلَيَّ على الأولِ فلن يُرَدَّ عليه. باركَ اللهُ فيكُم.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    28

    افتراضي

    كيف ؟

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    المشاركات
    205

    افتراضي

    يعني على شكل word مثلاً.
    قُمتُ بإضافةِ هذا التَّوقيعِ ليتميَّزَ الحسابُ الجديدُ عن القَدِيمِ؛ فمن أرسلَ إلَيَّ على الأولِ فلن يُرَدَّ عليه. باركَ اللهُ فيكُم.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    28

    افتراضي

    56- 2/104 : قالا في الحاشية (3) : أخرجه مسلم . اهـ قلت : متفق عليه ، واللفظ لمسلم .
    57- 2/124 : جاء في الزاد : فلا يجوز رده بالمجمل . رأيته مصححاً في المخطوطة : بالمحتمل .
    58- 2/125 : جاء في الزاد : والطريق الثاني : فيها مطرف بن مصعب . اهـ صوابه : مطرف أبو مصعب . وكذا صححها الناسخ في المخطوط .
    59- 2/139 : جاء في الزاد : والسعي بعد يكفي القارن ، فلأن يكفيه طواف القدوم مع طواف الإفاضة . اهـ هذه الجملة تكررت خطأ .
    60- 2/154 : جاء في الزاد : وهذا يدل على حفظه للقصة حتى لهذا الأمر لا يؤبه له . اهـ صوابه : الذي لا يؤبه له .
    61- 2/258 : قالا في الحاشية (2) : أخرجه مسلم ... وليس هو في البخاري كما ذكر المصنف . اهـ قلت : علق البخاري إسناده ولم يذكر المتن عن عبد الرزاق فقال : ( ورفعه عبد الرزاق ، أخبرنا عبيد الله ) 1732 . ورواية عبد الرزاق عند مسلم .
    62- 2/277 : جعلا لكل وهم فصلا إلى ص 285 وليست في المخطوط ، وهو الأنسب ، ولعلها في بعض المخطوطات ، والله أعلم . وفي ص 279 جاء فيه : حكاه الطبري عنه صلى الله عليه وسلم . وصوابه : حكاه الطبري من أنه صلى الله عليه وسلم.
    63- 2/284 : قالا في الحاشية (1) : أخرجه البخاري . اهـ قلت : معلقاً . وهذا ظاهر من سياق المؤلف له ، وإنما ذكرته لزيادة التوضيح فقط .
    64- 2/303 : جاء في الزاد : وذكر ابن أيمن . اهـ قلت : هو محمد بن عبد الملك بن أيمن ، أبو عبد الله القرطبي ، من علماء الأندلس ، له كتاب في السنن مخرج على سنن أبي داود ، توفي سنة 330 . ترجم له الذهبي في " تذكرة الحفاظ " 817 ، و " تاريخ الإسلام " 515 ، " تاريخ علماء الأندلس " 1230 لابن الفرضي .
    65- 2/324 : جاء في الزاد : وإن اعتقد أن الله وحده فإنه إذا اعتقد أن الدهر فاعل مع الله فهو مشرك . اهـ هذه الجملة مكررة خطأ .
    66- 2/344 : ذكر ابن القيم حديث من قال : لا إله إلا الله حين يصبح عشر مرات .. الخ . قال المحققان في الحاشية (1) : رواه أبو داود .. وأحمد .. من حديث أبي عياش الزرقي .. الخ . اهـ قلت : لم يرد المؤلف حديث أبي عياش ؛ لأن اللفظ الذي ذكره غير لفظ حديث أبي عياش ، فليس في حديث أبي عياش أن هذا الذكر عشر مرات ، ولا أنه كعدل عشر رقاب ، وإنما فيه عدل رقبة . وإنما أراد المؤلف حديث أبي أيوب الذي أخرجه النسائي في " الكبرى " 9768 ، والطبراني في " الكبير " 4/187 ، وقد تقدم ذكره في 1/291 من طريق أخرى عن أبي أيوب ، أخرجها ابن حبان في " صحيحه " . وقد روى مسلم حديث أبي أيوب أيضاً وفي المتن اختلاف بين الروايتين .
    67- 2/347 : جاء في الزاد : وكان إذا دخل ، بدأ بالسؤال ، أو سأل عنهم . اهـ قلت : في إحدى المخطوطات : ( بدأ بالسواك وسأل عنهم ) . وفي أخرى : بدأ بالسوالـــ وسأل عنهم ) . وهذا هو الصحيح ، أنه يبدأ بالسواك ، وفي المخطوطة الثانية رسمه رسم الكاف بغير همز ، والبداءة بالسواك هو الموافق لما عند أحمد ومسلم عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته بدأ بالسواك .
    يتبع ...
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبدُالرَّحمن بنُ القِنويّ

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    28

    افتراضي

    68- 351 - 352 /2 : جاء في الزاد : وهذا يحتمل وجوهاً ستة : نسخ لمكان أو غيره ... . اهـ قلت : سقط من هذا النص مقدار سطر ، وهو في المخطوط هكذا : ( نسخ النهي ، وعكسه ، وتخصيصه به صلى الله عليه وآله وسلم ، وتخصيصه بالبنيان ، وأن يكون لعذر اقتضاه المكان أو غيره .. الخ .
    69- 2/366 : جاء في الزاد : فإنه ليس شيء ويجزئ عن الطعام .. اهـ قلت : صوابه : يجزئ - بحذف الواو - .
    70- 2/375 : جاء في الزاد : وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه مر بصيبان . صوابه : بصبيان .
    71- 2/379 : ذكر ابن القيم حديث : " لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام " . فعلقا المحققان في الحاشية (2) : رواه أبو نعيم .. من حديث جابر ، وفي سنده مجهول ، وبقية رجاله ثقات . اهـ قلت : لعلهم تبعوا في ذلك تخريج الشيخ الألباني في " الصحيحة " 817 ، لكن هذا الإسناد فيه ( إبراهيم بن يزيد وهو الخوزي ) وهو متروك الحديث ، ولم ينتبه له الشيخ الألباني أولاً ثم تنبه له في 2/463 ؛ لأنه غير منسوب في رواية أبي نعيم . وقد ذكر ابن حبان في " المجروحين " 8 هذا الحديث في ترجمته ، وكذا ابن عدي في " الكامل " 1/371 .
    تنبيه : جاء الحديث عند أبي يعلى 1809 ، والبيهقي في " شعب الإيمان " 8433 ، وفي إسناده ( أبو إسماعيل ) وهي كنية إبراهيم الخوزي هذا .
    72- 2/402 : في الزاد : أن أبا فيه خالد . صوابه : أن فيه أبا خالد .
    73- 2/407 : قال في الزاد : فصل : وكان إذا ركب راحلته ، كبر ثلاثا ... حامدون . اهـ عزاه المحققان لمسلم والترمذي وأبو داود من حديث ابن عمر . قلت : هذا اللفظ الذي ذكره المؤلف هو مجموع من رواية مسلم والترمذي معاً .
    وعند مسلم زيادة : ( اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبه المنظر ، وسوء المنقلب في المال والأهل ) . وزيادة مسلم هي عند الترمذي من غير حديث ابن عمر .
    74- 2/409 : جاء في الزاد : وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إذا علوا الثنايا ... ( فوضعت الصلاة على ذلك ) . اهـ نبه المحققان في الحاشية إلى أن هذه الزيادة مدرجة في آخر الحديث ، وأحالا على " الفتوحات الربانية " فإنه ذكر تنبيه الحافظ ابن حجر على هذا الإدراج . وإنما ذكرت هذا لأنبه على أن الزيادة المدرجة هي ما بين القوسين فقط .
    75- 2/414 : قال المحققان في الحاشية (3) : أخرجه الترمذي ... وخبر الشعبي الآتي بعده أخرجه أبو داود 5220 . اهـ قلت : الذي أخرجه أبو داود هو حديث الشعبي الذي ذكره المؤلف عن عائشة بلفظ : لما قدم جعفر وأصحابه ، تلقاه النبي صلى الله عليه وسلم .. الخ . وأما حديث عائشة فأخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " 8562 ، وأبو يعلى في " المعجم " 166 . وانظر " نصب الراية " و " الدراية " . ولم يرد المحققان رواية الشعبي التي لفظها : وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدموا من سفر تعانقوا . لأن هذه لم يخرجها أبو داود ، وإنما أخرجها ابن أبي الدنيا والطحاوي والبيهقي .
    تنبيه : جاء في حديث عائشة : فقبل معا بين عينيه . صوابه : ما بين عينيه .
    يتبع ...
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبدُالرَّحمن بنُ القِنويّ

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    28

    افتراضي

    76- 2/419 : جاء في أول الحاشية التي هي تكملة للحاشية السابقة للصفحة 418 : خير إلا خيرك . وسقط قبلها كلمة : اللهم .
    77- 2/424 : جاء في الزاد : " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم " . في الاستدلال على الأمر لمن اشتد غضبه بالوضوء والصلاة والاستعاذة بالله . قلت : كذا جاءت أيضاً في المخطوطات التي بين يدي ، وإنما المراد قوله تعالى : " واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين " . وهي الآية التي بعد الآية التي ذكرها . سورة البقرة 45 .
    ***********
    78- 3/10 : جاء في الزاد : فالجهاد الأول يكون بعده اليقين ، والثاني يكون بعدَه الصبر . اهـ كذا جاء تشكيلها . والذي في المخطوط : بعُدَّة اليقين .. بعُده الصبر . وهذا الصحيح ، فالمراد ( العُدّة ) لا ( بعده ) .
    79- 3/76 : جاء في الزاد : وعند النسائي تفسير الدرجة بمائة عام . اهـ قالا في الحاشية (2) : ذكر المؤلف أن نفسيرها عند النسائي بخمسمائة عام ، وهو وهم منه رحمه الله . اهـ قلت : بل هي عند النسائي في " المجتبى " 3144 و " الكبرى " 4337 كما ذكر المؤلف : مائة عام ! ثم لما رجعت للمخطوطة وجدت أن في الكلام سقطاً ، وقد جاء فيها هكذا : ( وعند الترمذي تفسير الدرجة بمائة عام ، ، وعند النسائي تفسيرها بخمسمائة عام ) . وعلى هذا فيكون المؤلف قد وهم .
    80- 3/91 : جاء في الزاد : وأمره به من مصالح الإسلام . اهـ قلت : كذا في مخطوطة ، وفي أخرى : وأمر به .
    81- 3/116 : فأرسلوا إليها . صوابه : فأرسلوا إليه . وفي 3/161 : بغض منشادتك . صوابه : بعض .
    82- 3/168 : قد خافه كل عدو له المدينة وحولها . صوابه : بالمدينة .
    83- 3/208 : جاء في الزاد : ومن ظن به أنه فوق سماواته على عرشه .. فقد ظن به أقبح الظن وأسوأه . ومن ظن به أنه ليس يحب الكفر ... فقد ظن به ظن السوء . اهـ قلت : هذا من أسوأ ما وقع من التصحيف في هذا الكتاب ، بحيث قلب المعنى رأساً على عقب ! وقد جاء في المخطوطات على الصواب ، هكذا : ( ومن ظن به أنه ليس فوق سماواته على عرشه ... فقد ظن به أقبح الظن وأسوأه . ومن ظن به أنه يحب الكفر ... فقد ظن به ظن السوء ) . ولعل الوهم من ناسخ الطبعة فقد حذف كلمة ( ليس ) من السطر الأعلى وأنزلها في السطر الأسفل ، فانقلب المعنى في الموضعين .
    84- 3/264 : في الزاد : ويلُ أمه مسعر حرب . اهـ قالا في الحاشية (1) : بضم اللام ووصل الهمزة وكسر الميم المشددة . اهـ قلت : ما في الحاشية نقلاه من " الفتح " لابن حجر . وعلى هذا فتكون كتابتها هكذا ( ويل امه ) كما في المخطوطة . وفي بعض كتب اللغة تكتب هكذا ( ويلمِّه ) . فيجعلونها كلمة واحدة . وقد ذكر العيني في " عمدة القاري " أن الهمزة همزة قطع . يراجع في هذا كتب اللغة .
    85- 3/290 : في الزاد : أرأيت قبل قدومك . صوابه : أُريتُ .
    86- 3/301 : قال في العنواين الجانيبة : جواز القتال في الأشهر الحرم . اهـ قلت : لو قالا : القتال في الأشهر الحرم . لكان أحسن ؛ لأن ابن القيم قال : ( ولا خلاف في جواز القتال في الشهر الحرام إذا بدأ العدو ، إنما الخلاف أن يقاتل فيه ابتداء .
    87- 3/302 : جاء في الزاد : حاصرهم بعض عشر ليلة . صوابه : بضع . وجاء أيضاً : عوف بن مالك النضري . صوابه : النصري . بالصاد المهملة .
    88- 3/368 : في الحاشية : أن الخيل كان يروي البيت . صوابه : الخليل .
    89- 3/408 : في الزاد : واجتمعت إليه مضر وجشم كلها . صوابه : نصر وجشم كلها .
    90- 3/428 : جاء في الزاد : كما بيناه مستوفى في كتاب " التخيير فيما يحل ويحرم من لباس الحرير " . اهـ قلت : في المخطوط " التحبير " . وكذا جاء في موضع آخر من الكتاب 4/72 على الصواب .
    يتبع ...
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبدُالرَّحمن بنُ القِنويّ

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    28

    افتراضي

    91- 3/452 : في الزاد : ومعه راية سوداء ، لواء أبيض . اهـ في المخطوط : سودا ولوا . وفي 453 : وتحالفني خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم . في المخطوط : ويخالفني .
    92- 3/471 : فعزل للنبي صلى الله عليه وسلم صفيّة . صوابه : صفيه . بالهاء .
    93- 3/486 : قال كعب : حتى دخلت يهرول . في المخطوط : حتى إذا دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس حوله الناس ، فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول .
    94- 3/490 : في الزاد : ( وذكرنا علة الحديث ) . ثم في السطر التالي : ( ومن أنكره ، ولم يجيء جمع التقديم .. ) . اهـ والوجه في ترتيب الكلام هكذا : ( وذكرنا علة الحديث ومن أنكره . ولم يجيء جمع التقديم .. ) .
    95- 3/552 : ليس لي في النبوة رأي ، لو كان من أهل نجران يقال له . اهـ هنا سقط بمقدار سطر ونصف ، وهو : ( لوكان من أمر الدنيا لأشرت عليك فيه برأيي ، وجهدتُ لك فيه ، فقال الأسقف : تنح فاجلس ، فتنجى فجلس ناحيته ، فبعث الأسقف إلى رجل من نجران يقال له .. الخ .
    *********
    96- 4/155 : التي لا يجاوزهن بر لا فاجر . اهـ صوابه : بر ولا فاجر .
    97- 4/169 : فقالت : بسم الله ضلت . اهـ عند الحاكم في " المستدرك " : بسم الله صلوب .
    98- 4/202 : والأنواع الثلاثة من الاتكاء . اهـ رأيت الشيخ محمد بن عبد الوهاب في " مختصر السيرة " زاد : مضرة . اهـ والمخطوطات التي بين يدي ناقصة .
    99- 4/222 : ثم اضطجع على شقك الأسمن . اهـ صوابه : الأيمن .
    100- 4/345 : الحاشية (1) : في حديث طلحة بن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن مس الرجل ذكره . اهـ صوابه : طلق بن علي .
    يتبع ...

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    28

    افتراضي

    101- 5/249 : مالك تمام الثلاث . صوابه : ملك .
    102- 5/388-389 : الحاشية (3) وفي الصفحة الأخرى حاشية (1) : خرجا الحديث عند النسائي وقالا : وعبد الحميد وأبوه وجده لا يعرفون . وخرجا الحديث عند أبي داود وقالا : من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن جده وسنده حسن . اهـ قلت : ظاهر كلام ابن القيم أن الإسناد واحد ، ولذلك قال : ورواه أبو داود عنه . اهـ وقد خرجه الشيخ شعيب في تحقيق المسند فبيَّن مكان العلة . وذهب الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " 3093 إلى أنهما واحد . فليراجع ، وكذلك : " "بيان الوهم والإيهام " لابن القطان .
    103- 5/696 : في الزاد : الحكم الخامس . اهـ لعله الرابع وليس الخامس ، والله أعلم . وفي ص 700 قال : الحكم السادس . وينبغي أن يكون : الخامس .
    104- 5/736 : قالا في الحاشية (1) : تقدم في الصفحة 822 . اهـ صوابه : 729 .
    ****************************** ****************************** ****************************** ******************************
    الحمد لله ، فقد انتهيت من هذه الملاحظات التي عرضت لي أثناء التهذيب ، وأجزم أن في الكتاب مثلها ، ولم أتتبعها إنما ذكرت ما عرض لي فقط ، والكتاب بحاجة ماسة إلى إعادة تحقيق وتخريج ، وبعض التخريجات تجد أنها في تحقيق المسند تم استدراكها وتوسع في تخريجها أكثر ، والعذر للشيخين جزاهما الله عنا كل خير ، أن بعض المصادر كانت مفقودة في ذلك الوقت ، ومن أهمها " السنن الكبرى " للنسائي و " مسند البزار " .
    ومما ينبغي التنبيه له : أنهما ينقلان عن الحافظ ابن حجر وعن غيره ، ومن كتب اللغة أيضاً ولا يعزوان للمصدر ، فربما ظن ظان أنه من كلامهما .
    وأيضاً : قد يستدركان في بعض تحقيقاتهما المتأخرة على ما هنا ، فليلاحظ هذا .
    وأيضاً : هناك كلمات فيها تصحيف بسيط بتقديم حرف أو تأخيره ، تركتها لوضوحها وقد ذكرت بعضها سابقاً ثم تركتها .
    وأيضاً : هناك أحاديث وآثار كثيرة لا أدري لماذا لم يتم تخريجها ، خصوصاً في آخر الكتاب .
    أسأل الله أن يغفر لي ولهم ، والحمد لله رب العالمين .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,066

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    جهد مشكور

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •