في ذكرى الشهيد الشيخ المجاهد أبي اليقضان محمود بن سلمان البغدادي الشهير ب محمود أبو سعيدة ..بقلم عصام بن مسعود الخزرجي
النتائج 1 إلى 2 من 2
2اعجابات
  • 1 Post By عصام بن مسعود الخزرجي
  • 1 Post By المعيصفي

الموضوع: في ذكرى الشهيد الشيخ المجاهد أبي اليقضان محمود بن سلمان البغدادي الشهير ب محمود أبو سعيدة ..بقلم عصام بن مسعود الخزرجي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    المشاركات
    55

    افتراضي في ذكرى الشهيد الشيخ المجاهد أبي اليقضان محمود بن سلمان البغدادي الشهير ب محمود أبو سعيدة ..بقلم عصام بن مسعود الخزرجي

    في رحاب ذكرى الشهيد السعيد الشيخ المجاهد
    أبي اليقضان محمود بن سلمان البغدادي الشهير ب محمود أبو سعيدة
    تقبله الله ورحمه برحمته وحفه بعفوه ومغفرة وختم له بالباقيات الصالحات

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله رب العالمين والصلاة على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى ازواجه وذرياته وصحابته وقرابته وسلم تسليما كثيرا
    وبعد :
    هذه نبذة مختصرة لسيرة أحد إعلام واقطاب الدعوة السلفية المباركة في بلاد الرافدين وجبلها الاشم .
    الشيخ أبو اليقظان محمود بن سلمان البغدادي رحمه الله.

    هو الشيخ التقي النقي الطاهر الزكي ، قمة من قمم الدعوة السلفية ، وجبلها الاوحد ، وخطيبها المفوه ، وداعيتها الذي لا يشق غباره ، ولا تدرك في سبقه في العلم والدعوة والإرشاد والهمة خيله ، ولا يماثله في ميدانها أحد ، شجاعا ، شهما ، كريما ، جوادا ، ودودا ، شفافا ، حافظا لكتاب الله تعالى ، وملما بسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، بشوشا ، صاحب سمت وهيبة ، واطلالة بهية ، ووضاءة تخالطها سمرة، وهدي ظاهر ، وحظوة عند الناس ، وحظور وقبول عند طلبة العلم ، وصاحب درس ومحاضرة ، مقررا للأصول السلفية ، ومنافحا عن الدعوة النبوية ، غبطه الأصدقاء ، وحسده الأعداء ، لم يمالي كافرا ، ولم يماري طاغوتا ظالما ، فيه رجولة ، وفتوة ، وغيرة ، وعفة ، و رقة ، وحياء ، وحشمة ، وزهد .، وتقشف ، صواما ، قواما ، قارئا، ذاكرا ، شاكرا ، وذا جماهيرية عظيمة لم ولن ينالها أحد قبله ولا بعده حتى يومنا هذا ، غيور على المسلمين وعضد ونصر لحوزة الدين ، لا تأخذه في الله لومة لائم ولا عذلة عاذل ، شوكة في حلقوم المبتدعة والمنافقين من الشيعة والصوفية والشيوعية والبعثيين ، وله في رمضان صلاتي صلاة بالعامة يختم للعامة القرآن في صلاة التراويح وصلاة بالخاصة من طلبة العلم وخاصته بصلاة التهجد القيام ويختم لهم القرآن بين الثلاث والخمس ليال من كل رمضان من كل عام ، وكان يقدم في هذه الصلاة أعني صلاة القيام ايام الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان على راس كل ركعتين احد خاصته من حفظة القران مثل الاخ شاكر والاخ حمزة والعبد الفقير ، ويحضر الطعام بيده للمفطر في المسجد والمتسحر من الافطار والسحور ، ومنح البيت الخاص به كامام في المسجد للمؤذن وراتبه له ، وهو أول من نادى وافتى بالجهاد عند دخول الأمريكان إلى العراق عام 1991 .
    وكان مجالس درسه أقسام وبحسب الوقت والحاضر من العامة أو طلب العلم ، بين العقيدة والحديث والتفسير والفقه والوعظ .
    ومن الكتب التي يدارسها الصحيحين البخاري ومسلم وكتاب نيل الإطار وكتاب التوحيد وكتاب مسائل الجاهلية لابن عبد الوهاب وكتاب فتح المجيد وكتاب تطهير الاعتقاد من إدراك الإلحاد للصنعاني والتوحيد للمقريزي ورسالة البدع والنهي عنها لابن وضاح القرطبي ونحوها
    وخطب الجمعة والعيدين من على منبر جامع الكيلانية في منطقة سعيدة من جانب الرصافة من بغداد قرب منطقة الزعفرانية .

    واحفظ له من مناداته لي حين تصدر مني جفوة له واقسم بالله على هذا أنه كان يقول لي :
    فديتك بالسويداءِ من فؤادي ..
    ومن عيني فديت بالسواد

    ويوم سمع بطلب العلم عند غيره قال لي معاتبا :

    والعير في البيداء يقتلها الضما
    و الماء فوق ظهورها محمول

    حيث كنت أخا له ، وصاحبا معه ، وطالبا للعلم عنده

    وهذا لقاء مسجل بين الإمام محمد ناصر الدين الألباني والشيخ الداعية أبو اليقضان محمود بن سلمان البغدادي تقبله الله الذي قتله النظام البعثي عام 1994 بعد حكمه بالاعدام شنقا حتى الموت بعد سجنه وتعذيبه ..
    وكان رحمه الله قد اطلعني على الشريط فور عودته وحدثني على لقائه بالامام الألباني وحفاوته وحضوته وحرارة اللقاء وبعض الأسئلة التي طرحها على الإمام الألباني .
    وكان اجتماعنا في مسجد الكيلانية في منطقة سعيدة حيث كان اماما وخطيبا فيه ، وحظر اللقاء الأخ الشهيد المغدور على أيدي أهل الغدر من أهل الرفض والتشيع المقيت منظمة بدر الأخ مؤيد صادق جعفر البيضاني رحمه الله أبا عائشة وهو ممن اهتدى على يد الشيخ كالالوف من الشيعة الذي كان الشيخ سببا في اهتدائهم إلى مذهب الحق أهل السنة والجماعة والاستقامة ..
    وطلب الشيخ مني أن ادلك كتفيه وظهره مما يعانيه من أثر السفر الى الامام وعودته منه .

    ووجدت من نشر نصا هذا عنوانه
    (( سالت دُموعُ الألباني رحمةً لِقْتلِ الشيخِ البغدادي ))

    ممن عرف الشيخ وعصر دعوته فأحببت تضمينه لكتابتنا لما فيه من الخير والشهادة لصاحبه :
    فَقالَ الشيخُ عصام: لقدْ أحبْبتُ تلكَ الجلسة ( أي التي جَمعتْ الشيخَ محمودا بشامةِ الشَّامِ ومحدثِ الزمان) وأَحَبّه الإمامُ الألبانيِ، ولما بلغَهُ نَبَأُ قَتلهِ بكىَ الإمامُ وكَتبَ فَي السلسلةِ الضعيفةِ هذا التَّعليق الذي الكثير من النَّاسِ لا يعلمونَ أنَّ سببَهُ هو نَبَأُ قَتلِ الشيخِ العِراقي، لأنَّه لم يَكنْ مَع الإمام الألباني وقتئذ إلا أَنا، كنتُ قريبا منهُ وأعملُ مَعهُ، وهو المقصودُ بهذا التَّعْليق، ونصُ الحَديث : (( لَيأتينَّ على العلماءِ زمانٌ يُقتلونَ فيه كما يُقْتلُ اللصوصُ، فيا لَيْتَ العلماءَ يومئذٍ تَحامَقوا )) (( ج 14 القسم الأول /ص 54 / برقم 6521 )) وقَدْ حَكمَ عليهِ الإمامُ الألباني بالضعفِ ثُمَّ قال : (( والحديثُ مع ضعفه، فقدْ تَحققَ - مَع الأسف- الشطرُ الأولُ منْهُ، فقدْ نَشرتَ بعضُ الجرائد أنَّ بَعضَ الطُّغاةِ في بعضِ البلادِ العربيةِ قَدْ قَتلتْ بعضَ العلماءِ وطلابِ العلمِ في هذهِ الأيامِ هذه السنة ( 1415 هجري ) بعدَ أنْ سَجنوهم شهوراً وسنين بتهمةِ الانتسابِ للوهابيةِ ؛ وهم يَعْلمون أَنَّه لا أصلَ لها في واقعِ العالمِ الإسلاميِ، وأنَّها لا حقيقةَ لها ، حَتّى تَعفنت وماتت ، ثم أحيتها السياسية الغاشمة مجددا لتفريق الأمة وخدمةً لليهود ومَنْ وَراءهم فنسألُ اللهَ أنْ يَكفِيَنا شَرَّهم جميعاً ، إنَّه خَيرُ مسؤول )).

    فقال الشيخ عصام: قال الإمامُ الألباني:(( ما كانَ عندي هَوى في تَصحيحِ حديثٍ مثل هذا ! لَكنّي لَم أجِد لهُ طريقًا أُصحِحُهُ ))
    فَلقدْ كان الإمامُ حريصاً كُلّ الحِرصِ على تَصحِيحه ، لأجلِ مَا سِمعَ ..
    قلتُ : كانَ لقاؤهُ بالإمامِ بتاريخ 28 / شعبان / 1412 هجري _ أي قَبْلَ إعْدامهِ بثلاثةِ أعَوام ، ولقاؤهُ مُسجّلٌ ضمنَ سلسلةِ الهُدْى والنور برقم ( 580 ) فقال الشيخُ البغداديِ فيه - بعدَ خُطبةِ الحاجةِ - أبياتاً من الشعرِ تُبين مَدى اِشتياقهِ وحَنينه وحبّهِ وشَغَفِهِ بهذا اللقاءِ الميمونِ المُباركِ ( وهذا شعورُ كلِ مُحبٍ للسنة، ولإمام الحديثِ في هذا الزمان، فإحسانُ الألباني فاقَ إحسانَ الوالدين رحمهُ الله ) :
    أما بَعد:
    فإنّي خرَجْتُ منْ بَغْداد قاصداً بلادَ الشّامِ ولسان حَالي يقولُ كما قال الشاعرُ:
    أَمُرُّ على الدِيارِ دِيارِ ليلىَ ......... أُقبِّلُ ذَا الجدارَ وذَا الجداراَ
    وما حُبُّ الديارِ شَغَفْنَ قَلبي ...... ولَكنْ حُبُّ مَنْ سكنَ الدِّياراَ

    فَيَمَّمْتُ وَجْهيَ شَطْرَ بَيتِ شيخِ الحديثِ فَي زماننا هذا، فَقَرَّت عيني بِرؤيتهِ وسعدَ قلبي بِمُجالَسته، فَجعلتُ أُرَددُ فَرحاً ....:
    جَعلْتُكَ في السويداءِ مِنْ فؤادي ... ومنْ حَدقي فَديتُكَ بالسويداءِ

    وقمتُ بطرحِ أسئلةٍ على شيخِنَا الشيخِ مُحَمّد ناصر الدينِ الألباني باركَ اللهُ فَي عمرِهِ ، وجعلَ الحَقَّ على لسانهِ، وقَلمه، وجَعلَ الجنَّةَ مثواه وموئله، وقَدْ أَجابَ أجوبةً كافيةً وردوداً شافيةً ، زادهُ اللهُ قوةً وعافيةً ، وأسالُ اللهَ العظيمَ وبنورِ وجههِ الكريم أَنْ يُديمَ عَلينا هذه النّعمةَ ويُبعدَ عنَّا النّقمةَ ... وأستغفرُ اللهَ العظيمَ لي ولجميعِ المسلمينَ وصلى اللهُ وسلَّم وباركَ وأنعم على عَبْدهِ ورسولهِ مُحمَّدٍ وعلى آلهِ وصَحبهِ .... ( مَحمود بن سلمان البغدادي ) ، ثُمَّ أَخَذ الشَّيخُ مَحمود بعرضِ أَسئلتِهِ ، وفي هذا فوائدُ عديدةٌ ،منْها ولعلها تكون مِنْ أَهَمها أَنَّ هذا الطريقَ،طريق الرسلِ والأنْبياء ، وسنة الله جاريةٌ في أولياءئهِ (( لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلاَّ عُودِىَ ))
    فكل من دعا إلى ما جاء به الرسول فهو من أتباعِهِ ، فلا بد أن يناَلهُ من الأذى من أتباعِ الشيطانِ بحسبِ حالهِ وحالهمِ والله المستعانُ

    وكنت قد كتبت له قصيدة نصفها الأول عند اعتقاله وسجنه ..ونصفها الآخر بعد قتله و إعدامه شنقا رحمة الله عليه والرضا ..

    هذ مثالب قومنا ومعايب
    ونواقص في عدها لا تذكر

    فالكفر دين والدياثة مذهب
    والبعث فيها حاكم متجبر

    وسع المخازي كلها ورذائل
    وضرب عهر فيهموا لا تستر

    طاغوت معبود والههم
    من طبعه الكفر الذي لا يقهر

    سن الشرائع كلها وعليهموا
    تنفيذها بعبادة لا تذكر

    صدامهم فيهم وعفلقهم لهم
    وكلاهما عن ساعديه مشمر

    ولحرب رب العالمين ودينه
    ورسوله وكتابه وتنصروا

    ودعوا إلى ذات الصليب وهديه
    ومرادهم في الناس أي يتنصروا

    حاشا وكلا للإله ومثلنا
    من هدي وحي جاءنا ومذكر

    أن نقبل الكفر ونعلي شأنه
    والفجر فينا طالع متفجر

    انتهى النصف الأول من القصيدة وكتبته عند اعتقال الشيخ على يد جلاوزة النظام .

    مها نصف القصيدة الثاني :

    ودماء إخوان لنا قد اهرقت
    في بيعة وتجارة لا تخسر

    وازهرت تلك الدماء غراسها
    وغراس أعداء لنا لا يزهر

    قد قتلوا بحرابهم وحبالهم
    وبنار أفواه لهم تتسعر

    أفلا تقوموا بالهدي إخواننا
    وبكل عزم همة لا تفتروا

    وبحول تاييد الاله ونصره
    وبحرز تقوى ربا ميسر

    ان تحمدوا الله الجليل وتشكروا
    وتقربوا هديا له أو تنحروا

    تلك المراعي والفتى فطن لها
    والرعي فيها وافر فتخيروا

    قاصي الشياه في الربوع سمانها
    أو شئتموا في النحر تلك الابعر

    والحج في الفرقان فرض شرطه
    زاد وأمن للطريق ميسر

    قد لا تنال الأجر في فرض به
    ترعى عيون الناس فيك وتبصر

    مثل النوافل في الدجى متخفيا
    فيه وعين العاذلين تكسر

    والسر في ذات الصنيع عليكم
    بطريقة صوفية يتسور

    وهذا نصف القصيدة الثاني كتبته بعد مقتله بالإعدام شنقا حتى الموت وبه انتهت القصيدة .

    وبدأت حياة الشيخ الخالدة في قلوبنا وفي دعوتنا وفي نهجا الذي عاش ومات عليه ، وقد مات جلاده بنفس الطريقة التي قتل الشيخ فيها ،

    وحدثني أحد محبيه من الذين يعملون في الدولة ويكتم ايمانه وهو العميد عبد الكريم السامرائي حين أعلمني بأن حكم الإعدام بالشيخ قد تم تصديقه من قبل صدام حسين واقسم لي أنه قرأ بخط صدام وبنفس لون القلم الذي تم التوقيع به ملاحظة تخص الشيخ جاء فيها :
    يعدم شنقا حتى الموت ويلقى في الشمس اسبوعين يقال ان الشهيد لا يعفن .

    واعدم وألقي بالشمس وحين تم إحضار الجثمان إلى اهله وصحبه وفد أمني كبير بهدف منع أي تجمهر أو تظاهر وتم تسليمه لأهله وصلوا عليه أهله وصديق من محبي الشيخ وجاره كان يعمل يومئذ في بيته أهله وسألته وطلبت منه أن يقسم هل شمه في الشيخ بعد مقتله رائحة غير طيبة فاقسم انه لم يشم شيئا وأخبرني انه قبله أكثر من مرة .
    وأخبرني أحد المعتقلين معه انه حدثه احد افراد الدورية التي نقلته من محل توقيفه إلى محل إعدامه بأنه كان تسلسله الثالث بين الاسماء لتنفيذ حكم الإعدام فطلب أن يكون الأول وخلع ثوبه ( الدشداشة ) و خطبه ما يقارب الثلاث دقائق حفظ منها قوله : لا ذنب لنا الا ان قلنا ربنا الله ، ثم ارتقى منصة الإعدام .
    وبعد دفنه في مقبرة أم العصافير وضع جهاز الأمن دورية أمنية خاصة باعتقال كل من يقصد قبره بزيارة .

    وفي الفترة ما بين اعتقاله واغتيالهم رحمه الله وكنت على قائمة المطلوبين للنظام البعثي تواريت عن الأنظار فترة سنة وثمانية أشهر فآواني الأخ عبد السلام العاني فترة في بيته ثم انتقلت إلى بيت المكرم ثائر عبداللطيف العبوسي واتممت تلك الفترة وحيث كانت مكتبته عامرة خاصة بالمراجع السياسية ولتجلية ما يجري بحثت في الجذور الفكرية والسياسية لحزب البعث وخاصة موقفه من الدين الإسلامي والمسلمين فخرجت باكورة البحث بكتاب يحمل عنوان : حزب البعث بين التبشير وبدعة تطبيق الشريعة الإسلامية .
    وكان من ثمرات تلك المحنة غير الكتاب الموسوم أعلاه ، القصيدة أعلاه في نصفها الأول حيت اعتقال الشيخ وأخوه رحمة الله عليهم والرضا .

    انا لله وانا اليه راجعون حسبنا الله ولا حول ولا قوة الا بالله ولا اله الا الله وحده لا شريك له مخلصين له الدين ولو كره المشركون

    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى ازواجه وذرياته وصحابته وقرابته وسلم تسليما كثيرا

    وهذا رابط اللقاء المسجل بين الإمام والشيخ ضمن سلسلة الهدى والنور بالشريط المرقم برقم 580
    https://archive.org/details/selselat...i_up-by-muslem

    وكتب عصام بن مسعود الخزرجي الانصاري
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة المعيصفي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    743

    افتراضي

    جزاك الله خيرا .
    ورحم الله شيخي أبا اليقضان
    ولم تغال في وصف الشيخ رحمه الله تعالى
    فقد كان الشيخ السبب في إخراجنا من ظلمات الجهل والشرك والبدع الى نور العلم والتوحيد والسنة .
    وكانت له هيبة وشخصية فذة . وقد جعله الله تعالى سببا في نشر الدعوة السلفية في بغداد ومدن أخرى فكان الشيخ يستعير سيارة الأخ ( الفيتر ) محمد الجبوري للذهاب إلى مناطق بعيدة لنشر الدعوة السلفية .
    وأذكر أني رأيته يوما في منطقة باب المعظم واقفا على رصيف الشارع فاقتربت منه بسيارتي وطلبت منه الركوب معي ثم سألته عن سبب وقوفه فأخبرني أنه كان في محافظة الأنبار للدعوة إلى الله ولما رجع أدرك صلاة العصر في مسجد الحيدر خانة قرب شارع المتنبي فلما خرج من المسجد لم يجد سيارة الأخ محمد فأخبرته أن الاحتمال الراجح هو سحبها من قبل شرطة المرور بسبب منع الوقوف أمام المسجد . فاتصلت بقريب لي آمر قاطع مرور في بغداد والحمد لله تم العثور على السيارة في أحد قواطع المرور ومن ثم تسليمها للشيخ رحمه الله تعالى لعيدها لصاحبها الأخ محمد .
    وأذكر يوما أن أحد الشباب المهتدين من عائلة رافضية متعصبة رتب للشيخ وليمة عشاء في بيتهم ودعا إليها إخوته الكبار وأباه وبعض قرابته الرافضة . ثم دار نقاش بين الشيخ وهؤلاء الرافضة انتهى بإعجابهم بسمت الشيخ وعلمه وشخصيته .
    ولا يسعني ذكر ذكريات أربع سنين قضيتها مع الشيخ بين دروس عامة وخاصة وخطب ولقاءات من سنة 1989 م إلى 1993 م .
    وأحب أن أنبه الأخ عصام بارك الله فيه بأن من الإخوة الذين كان الشيخ يقدمهم في رمضان هو شيخي الدكتور رعد الجميلي حفظه الله .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •