>>اذكار: “الحمد لله حمداُ كثيراُ طيباُ مباركاُ فيه„
تابع صفحتنا على الفيس بوك ليصلك جديد المجلس العلمي وشبكة الالوكة

مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "

مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "


إنشاء موضوع جديد
شاركنا الاجر
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة


الموضوع: مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "

المشاهدات : 8428 الردود: 29

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1428هـ
    المشاركات
    712
    المواضيع
    83
    شكراً
    0
    تم شكره 86 مرة في 70 مشاركة

    افتراضي مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "

    مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "


    1- جاء رسم الكتاب " الجامع في العلل والفوائد " لأنه يجمع جميع أنواع العلل ، سواء ما كان منها في السند ، أو في المتن ، أو في كليهما من حيث التنظير الوافي مع حشد عدد كبير من الأحاديث التي تدخل ضمن تلك العلة .
    أما الفوائد فتشير إلى أمرين :
    أولهما : أن الكتاب أصل في الأحاديث المعلة والغريبة والمنكرة التي نشأت عن أوهام الرواة ، فهي ( فوائد ) على اصطلاح أهل العلم .
    والآخر : أن الكتاب غني بالفوائد العلمية ، والنكت الوفية المتعلقة بالأسانيد ، ودقائق الجرح والتعديل ومناهج المحدثين ، وكذلك الفوائد المتعلقة بالكتب وخصائصها ومناهج مؤلفيها .
    فضلاً عن ذلك فإن كلمة ( الجامع ) يستوحى منها ما يقوم بجمع أشياء متفرقة سواء أكانت هذه الأشياء متباعدة أم متقاربة .
    2- اشتمل الكتاب على طريقتي المحدثين في التصنيف في علل الحديث : التنظير ، والتطبيق ، وهو شبيه بعمل الإمام مسلم في كتابه ( التمييز ) .
    3- الكتاب تبسيط لعلم العلل وتذليل له بالأمثلة المتنوعة ، وشرح لإعلالات المحدثين لتلك الأحاديث شرحاً وافياً بطريقة واضحة .
    4- حريٌّ بهذا الكتاب أن يكون موسوعة في علم علل الحديث ؛ فالذي لم يتكلم فيه أشار إليه ، وما لم يتناوله بالتفصيل أجمله ، وهلم جراً .
    5- إنه كتاب تعريفات ؛ فقد جمع كثيراً من التعريفات والحدود من حيث اللغة والاصطلاح ، مهتماً ببيان مدى ارتباط المعنى الاصطلاحي للفظ بالمعنى اللغوي له .
    6- هو كتاب تأريخ ؛ إذ تناول نشوء علم العلل منذ عصر الصحابة رضي الله عنهم ، وجمع المصطلحات المستعملة للتعبير عن العلة ، واضعاً لها في ميزان أهل اللغة والحديث .
    7- صار هذا الكتاب ثبتاً لأئمة هذا الفن ومؤسسيه منذ نشأته وإلى يوم الناس هذا .
    8- كان ( كشفاً ) لأسماء الكتب الموضوعة في هذا العلم القديمة والحديثة .
    9- جمع الكتاب بين التأليف والتحقيق ، فعلى الرغم من أن الكتاب هو مؤلف عصري ، إلا أنه حقق كثيراً من المسائل ، ولاسيما في باب التصحيف والتحريف ، ولو لم يكن له إلا التنبيه لكفاه .
    10- الحرص على حشد أقوال الأئمة النقاد ، وفي طليعتهم المتقدمون في إعلالهم للأحاديث أو تصحيحها .
    11- جمع ما يخص علل الحديث من جميع كتب العلم المتنوعة كالأصول والتفسير والفقه وغيرها ، وعدم الاقتصار على كتب الحديث فقط ؛ ليتجلى علم العلل بوضوح ولتتم مقاصده ، وليكون العمل استقرائياً .
    12- البحث في إعلال الحديث إعلالاً شمولياً يشمل كل ما يخص الإعلال سواء كان الإعلال واقعياً أو غير واقعي ، وإن كان غير واقعي تتم الإجابة عليه كما هو الحال في كثير من الأحاديث التي أعلها الفقهاء ، على أن الكتاب مؤلف على طريقة أهل الحديث لكنه يشمل جميع إعلالات الآخرين .
    13- شرح قواعد العلل التي قعّدها المتقدمون ، وسار عليها العمل من بعدهم ممن حذا حذوهم ، وكذلك فيما يتعلق بالسلاسل الإسنادية ، والتوثيق الضمني .
    14- التأكيد على سبب العلة ، وكشف سبب خطأ الراوي ووهمه في ذلك الحديث ؛ ليكون العمل ميزاناً من خلاله تنقد الأخبار .
    15- استخلاص كثير من أسباب العلل التي لم يتطرق إليها غالب من كتب في هذا الفن ، لاسيما أن بحثنا شامل للتنظير والتطبيق ، مع محاولة الاستيعاب لكثير من الدقائق .
    16- تذليل المصطلحات الصعبة العامة والخاصة التي استخدمها الأئمة النقاد وبيان مرادهم بها ، إذ إن المتقدمين ممن تكلم في العلل لهم مصطلحات ومناهج قد يعسر فهمها على كل أحد ، ولا يفهمها إلا الحذاق ممن مارس هذا الفن ، وكانت له بضاعة في هذه الصناعة ، ولعل من أوجب الواجبات على المشتغلين بهذا الفن الشريف تبسيط هذا الفن على الناس .
    17- الحكم على المئات من الأحاديث التي توسّع كلام النقد والإعلال فيها ، مع حشد أقوال المصححين والمعللين بالنقول والأدلة ؛ ليتضح للقارىء الحكم الصحيح ، وليكون الكتاب خير دليل للباحث عن أحسن طرائق الحكم .
    18- كانت خلاصة الحكم على المتن بعد استنفاد الوسع في الكلام على الأسانيد .
    19- تناولت بعض الأحاديث التي أُعلت لسبب معين ، أو اتسع الخلاف فيها مع رجحان صحتها ، فقد بحثت عدداً من الأحاديث لبيان صحتها والدفاع عنها كما هو ديدن الذين صنفوا في العلل .
    20- توسعت في التمثيل لكل نوع وفرع وصورة ، وكان التمثيل لأنواع العلة الخفية كثيراً ، أما غيرها من العلل القادحة الظاهرة فيختلف الحال حسب أهمية ذلك النوع من أنواع علل الحديث .
    21- البحث في تخريج الحديث وجمع الطرق على طريقة الاستيعاب ، ومتابعة موارد المخرجين ومن استقى منهم ؛ لمعرفة الصواب وتمييز الخطأ .
    22- العناية بنقل النصوص عن الأئمة العلماء خاصة ، مثل نقل أقوال الترمذي النقدية عقب الأحاديث ، والموازنة بين طبعات الجامع الكبير له وتحفة الأشراف ، ومَن نقل أقوال الترمذي .
    23- بذل الجهد والوسع في تخريج المعلقات التي يذكرها الترمذي والدارقطني والبيهقي وغيرهم عند ذكر المتابعات والمخالفات مع الإشارة إلى عدم العثور على مالم يُعثر عليه .
    24- أُلف الكتاب وفق أحدث الطرق ، وتم اختيار الطريق الأحسن والأسلم في التخريج والترتيب والعزو ؛ وكان المنهج رائد العمل من أوله إلى آخره .
    25- بيان اختلاف الروايات ثم إثبات رواية معينة ، وبيان سبب الترجيح وذكر سبب الاختلاف ما وجدنا لذلك سبيلاً .
    26- الحكم على الرواة بالنظر والمقارنة بين أقوال أئمة الجرح والتعديل ، وليس لنا في ذلك تقليد محض ، بل نجتهد فيمن اختلف فيهم في الأعم الأغلب .
    27- حوى الكتاب كثيراً من الدراسات الجادة في الرجال ، وتم تعقب كثير من اجتهادات المحدثين في الرواة ، و قد ضم أكثر من ( 500) ترجمة للرواة ناقشت في بعضها أسباب الجرح والتعديل مبيناً الصواب وفق القواعد العلمية الرصينة .
    28- التنبيه على أخطاء الرواة ، وتم عمل إحصائية دقيقة لكل راو أخطأ في هذا الكتاب .
    29- حفل الكتاب بإحصاء مرويات بعض الرواة في بعض الكتب ، وهذا قلما تجده في غيره .
    30- إبراز خصوصيات بعض الرواة في بعض الشيوخ ، فبعضهم ثقات في أنفسهم ، ضعفاء في بعض الشيوخ .
    31- دراسة كثير من الرواة المختلف فيهم مع سبر مروياتهم من أجل الخلوص إلى حكم صحيح شامل ، وكذلك صنعت مع الرواة الذين لم يترجم لهم في كتب التراجم .
    32- جاءت بعض التراجم مطولة للضرورة ؛ ليعرف من خلالها خلاصة الحكم على الرواة .
    33- العناية بنقل التوثيق والتضعيف من الأسانيد وكتب العلل من أجل لملمة أقوال ترصد لتوضع في أماكنها في كتب الرجال .
    34- شرح كثير من قواعد الجرح والتعديل ، وإيضاح المعاني المختلفة للفظة الواحدة واختلاف النقاد في معانيها ، وكنت أحاول جاهداً الوقوف على أقدم شرح للقاعدة أو اللفظة ، فإن لم أجد للمتقدمين في شرحها شيئاً اعتمدت على ما دوّنه المحققون من المتأخرين والمعاصرين .
    35- بيان مصطلحات العلماء في مؤلفاتهم عند النقل عنهم ، لتكتمل الفائدة ؛ على أن ما يذكر من تلك الفوائد لا يذكر على سبيل الإسهاب ، بل يؤتى بها بألخص عبارة وأوجز إشارة .
    36- إحالات الكتب غالباً على الطبعات المعتمدة ، وقد أرجع إلى طبعات متعددة لعدد من الكتب خاصة عند الاختلاف .
    37- بيان أخطاء الكتب ، وتصويب الكلام المخطوء عند نقله ، وتصحيح التصحيف وتحرير التحريف والإشارة إلى الزيادة والنقص عند النقل .
    38- إن كان للكتاب طبعتان أو أكثر ووُجد خطأ في إحدى الطبعات فإنه يُرصد ، وتدقق بقية الطبعات ؛ ليعلم تقليد المتأخر للمتقدم .
    39- التعريف بكثير من الكتب والأجزاء الحديثية مع بيان خصائصها بعبارات موجزة شاملة لفوائد نادرة .
    40- الاهتمام بذكر أوهام محققي الكتب في نقد الأحاديث أو تعيين الرواة إذا كان في ذلك فائدة أو دفع مفسدة ، مع ترك كثير من ذلك حين لا يكون في بيانه كبير فائدة .
    41- رصد المخالفين في انتقاص مخالفيهم ، وإيضاح ذلك حتى لا يقع النقد في غير موضعه .
    42- تضمن الكتاب الكلام على بعض المصادر وتحقيق صحة نسبتها إلى مؤلفيها .
    43- ومع تخصص الكتاب الدقيق في الحديث والعلل والأسانيد والجرح والتعديل لم يخل من كثير من الفوائد الفقهية والعقدية والشوارد اللغوية وغيرها .
    44- شمل الكتاب مقدمات نافعة ، وقواعد ماتعة ، وفهارس متنوعة ، تيسر صعوبة الكتاب ، وتذلل طرائق البحث فيه ، وتضمن للباحثين إحصائيات مهمة .
    45- من يطالع الكتاب يجد أبحاثاً حديثية مهمة ودراسات إستقرائية قلَّ نظيرها ، ومن يعاود النظر في الكتاب سيجد الفرق بين مناهج المتقدمين والمتأخرين جلياً .


    والكتاب مطبوع على برنامج (Microsoft Word 97) وحجم الخط في المتن ( 17) وفي الهامش (14.5) ونوع الخط (Traditional Arabic) وهو في خمس مجلدات كل مجلد في 600 صفحة .

    وأنا إذ أكتب هذا أسأل : أين أطبع الكتاب ، فلي تجارب صعبة في التعامل مع دور النشر ؛ فأنا أتمنى أن يكون الكتاب في متناول أهل العلم وطلبته ، وأن لا يغير شيءٌ من مضمونه ، وأن لا يحبس طويلاً في المطبعة ، والله الموفق .



    ماهر ياسين الفحل
    دار الحديث في العراق
    maher_fahl@hotmail.com
    24/4/1429


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    رمضان-1428هـ
    المشاركات
    36
    المواضيع
    0
    شكراً
    2
    تم شكره 1 مرة في 1 مشاركة

    افتراضي رد: مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "

    الشيخ الفاضل المفضال ماهر الفحل حفظه الله و وفقه لما يحب و يرضى
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    قد شوقتنا - و الله - أيما شوق لهذا الكتاب الذي لاح من كلماتك صدى تعبك و نصبك فيه فبارك الله لك في علمك و عملك و نفع بك و رفع درجتك في عليين اللهم آمين
    مجرد تسجيل حضور و شكر و تقدير ... ثم سؤال
    هل سترفع هذا الكتاب على الشبكة لطلبة العلم كما فعلت في تحقيقاتك السابقة ؟
    أما بالنسبة لطباعة الكتاب فهل جربت دار المنهاج ؟ أو دار ابن الجوزي ؟
    و الله الموفق
    محبكم
    أبو حفص العكاري


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1429هـ
    المشاركات
    224
    المواضيع
    31
    شكراً
    2
    تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة

    افتراضي رد: مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "

    بارك الله فيك شيخنا كما قال الاخ الكريم افضل الطبعات التي تعتني بالضبط دار المعارف و الرشد ودار المنهاج ودار ابن الجوزي
    وكلها دور نشر سعودية وافضل طبعات دار المعارف جربها لعل الله ييسر الامر وان يتم نشره بثمن مناسب فكثيرا من امهات الكتب التي يصعب علينا شرائها وبارك الله فيكم ونفع بكم وهناك كتب كثيرا تحتاج الى تحقيق وتخريج جيدة منها تفسير ابن كثير وتاريخ الاسلام ومفدمة ابن صلاح وغيرها التي تحتاج الى امثالكم والسلام عليكم ورحمة الله


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    رجب-1428هـ
    المشاركات
    2,773
    المواضيع
    337
    شكراً
    0
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي رد: مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "

    بارك الله في الكتاب وواضعه..وجعله ذخرا لأهل الحديث عبر الزمان
    ولعلكم تطبعونه..في دار ابن الجوزي..
    فربما هي أقل أخطاء من غيرها..من حيث الطباعة..والله أعلم
    ويستحسن استشارة المكثرين من التوليف في هذا الباب..
    فقد عالجوا وعانوا أخلاق أصحاب المطابع ومماطلاتهم..
    وجزاكم الله خيرا على خدمة السنة المصطفوية..
    ولا أنسى التذكير بأني أنتظر نسختي من الكتاب من الساعة
    والله يرعاكم


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    ذو القعدة-1427هـ
    المشاركات
    666
    المواضيع
    71
    شكراً
    1
    تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    رمضان-1428هـ
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    435
    المواضيع
    20
    شكراً
    0
    تم شكره 7 مرة في 7 مشاركة

    افتراضي رد: مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "

    سلام عليكم،
    فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
    أما بعد،

    فقد صدر عن دار السلام بالقاهرة والأسكندرية :
    1- فضائل الصحابة للإمام النسائي، بتحقيق الأستاذ الدكتور فاروق حمادة، 1428هـ وهي الطبعة الثانية للمحقق

    2- عمل اليوم والليلة للإمام النسائي أيضا، بتحقيق الأستاذ الدكتور فاروق حمادة، 1428هـ كذلك وهي الطبعة الخامسة للمحقق، فرغ من المقدمة عاشر رجب 1427هـ،

    وسمعتهم طيبة، ويملكون إمكانات جيدة جدا في التوزيع،
    أما جودة الطباعة، فهي على مستوى طيب، لكنه لا يرقى في نظري إلى مستوى الطباعة لدى دور النشر السعودية،

    وللاتصال بهم:
    الإدارة
    19 عمر لطفي موازي لشارع عباس العقاد خلف مكتب مصر للطيران عند الحديقة الدولية – مدينة نصر
    هاتف:22704280 - 22741578(202+) - فاكس:22741750(202+)

    المكتبـــــــــة (فرع الأزهر)
    120 شارع الأزهر الرئيسي - هاتف: 25932820 (202+) :

    المكتبـــــــــة (فرع مدينة نصر)
    1 شارع الحسن بن على متفرع من شارع على أمين امتداد مصطفي النحاس - مدينة نصر
    هاتف: 24054642 (202+) :

    المكتبـــــــــة (فرع الإسكندرية)

    127 شارع الإسكندر الأكبر - الشاطبي بجوار جمعية الشبان المسلمين
    هاتف: 5932205 - فاكس: 5932204 (203+) : ص.ب 161 الغورية - الرمز البريدي 11639

    وأوصي بالاستخارة قبل اتخاذ أية خطوات حقيقية،


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1428هـ
    المشاركات
    712
    المواضيع
    83
    شكراً
    0
    تم شكره 86 مرة في 70 مشاركة

    افتراضي رد: مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "

    أشكر جميع الأخوة الذين علقوا على الموضوع ، وأسأل الله أن يبارك لهم في أوقاتهم وأعمارهم ، وأن يحسن عاقبتنا وإياهم في الأمور كلها وأن يجيرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .

    وحتى لا يساء فهم قولي في دور النشر فأنا أقصد دار ابن كثير فإن الأخوة هناك لما أذنت لهم في طباعة تحقيقي لكتاب " جامع العلوم والحكم " ومن غير مقابل ولا نسخ واشترطت عليهم أن لا يغيروا شيئاً من مضمون الكتاب ، لكنهم خالفوا ورفعوا الهوامش في متن الكتاب بطريقة سيئة جداً ، على أني لا أجيز للمحقق أن يتصرف في متن الكتاب في منهج التحقيق . لكن قدر الله وما شاء فعل ، وقد علق الأخ أحمد العاني في ذلك في هذا الملتقى المبارك .

    أما عن كتابي هذا " الجامع في العلل والفوائد " فسوف يطبع في

    دار الميمان


    بإذن الله تعالى ، وهذه الدار من أحسن الدور في الإخراج وعدم التلاعب في النص فأسأل الله أن يوفقه وأن يجعل عملهم خالصاً لوجه الله تعالى .


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    رجب-1428هـ
    المشاركات
    2,773
    المواضيع
    337
    شكراً
    0
    تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي رد: مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "

    أخشى أن يعلوه الغبار شيخنا في هذه الدار كما حدث مع صحيح ابن خزيمة
    هل أخذتم عليهم المواثيق بإنجازه في أقرب فرصة ممكنة؟
    والسلام عليكم


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    ذو القعدة-1427هـ
    المشاركات
    666
    المواضيع
    71
    شكراً
    1
    تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة

    افتراضي رد: مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم مشاهدة المشاركة
    أخشى أن يعلوه الغبار شيخنا في هذه الدار كما حدث مع صحيح ابن خزيمة
    هل أخذتم عليهم المواثيق بإنجازه في أقرب فرصة ممكنة؟
    والسلام عليكم
    وهناك ثمَّ أمرٌ آخر ، ألا وهو غلاء سعر طبعاتهم .


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1428هـ
    المشاركات
    712
    المواضيع
    83
    شكراً
    0
    تم شكره 86 مرة في 70 مشاركة

    افتراضي رد: مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "

    جزاكم الله خير الجزاء ونفع الله بكم وزادكم من فضله .
    الحقيقة إنَّ الدار أصابته في بعض الأوقات السابقة تأخرات بسبب ضروف صحية لصاحب الدار _ عافاه الله من كل مكروه _ أما الآن فالأمور أحسن إن شاء الله ، وسيكون عن الدار كل ما يسر بمشيئة الله تعالى ، ولعل الأسعار تكون أهون .
    وهذه صفحتهم بعد التحديث :
    http://arabia-it.com/books1.aspx?sectionID=1
    أسأل الله أن يحسن عاقبتنا جميعاً في الأمور كلها ، وأن يجيرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1428هـ
    المشاركات
    241
    المواضيع
    47
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1428هـ
    المشاركات
    712
    المواضيع
    83
    شكراً
    0
    تم شكره 86 مرة في 70 مشاركة

    افتراضي رد: مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "

    الكتاب سيطبع قريباً إن شاء الله تعالى في دار جادة غير دار الميمان .


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1428هـ
    المشاركات
    712
    المواضيع
    83
    شكراً
    0
    تم شكره 86 مرة في 70 مشاركة

    افتراضي مقدمة الكتاب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .
    (( وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله ، وأمينه على وحيه ، وخيرته من خلقه وسفيره بينه وبين عباده ، المبعوث بالدين القويم ، والمنهج المستقيم ، أرسله الله رحمةً للعالمين ، وإماماً للمتقين ، وحجةً على الخلائق أجمعين )) (1) .
    ( يا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوْتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ
    مُسْلِمُوْنَ ) ( آل عمران : 102 ) .
    ( يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً واتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءلُوْنَ بهِ وَالأَرْحَامِ إنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيْباً ) ( النساء : 1 ) .
    ( يا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُوْلُوا قَوْلاً سَدِيْداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوْبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُوْلَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيْما )
    ( الأحزاب:70– 71 ) .
    أما بعد :
    فإني أحمد الله وأكرر حمدي وثنائي وتمجيدي لله رب العالمين ، الحمد لله رب العالمين ، الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات
    والنور ، الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً ، الحمد لله الذي له ما في السموات والأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير ، الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلاً أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء ؛ إنَّ الله على كل شيءٍ قدير ، أحمده حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، أحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ، الحمد لله الذي يسر لي إتمام كتاب " الجامع في العلل والفوائد " على الوجه اللائق الذي جهدت فيه كلَّ جهدي ؛ لأجل أنْ يكون بالشكل الذي يرضي كل محبٍّ للسنة ، الحمد لله الذي وفقني لهذا العمل ويسر لي أموره وسبله حتى خرج بهذه الحلة ، الحمد لله الذي قدر لي فهداني إلى علم الأثر ، ويسر لي خدمة سنة سيد البشر في تخصصٍ دقيقٍ من أدق علوم السنة . نِعمُ الله عليَّ كثيرةٌ لا تعد ولا تحصى وعطاياه لي عميمةٌ وفيرةٌ ؛ فأسألُ الله أنْ يديم عليَّ النعمة ، وييسر لي شكرَها وأنْ يجعلني مباركاً أينما كنت ، وأنْ يجعلني هادياً مهدياً خادماً لكتاب الله ناشراً لسنة نبيه .
    إنَّ الله خلق الإنسان من عدم وأمده من عُدْم قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) ( النساء : ) ( وقد علم الله الإنسان قال تعالى : ) وَعَلَّمَ آَدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ) ( البقرة : 31 ) وأسبغ عليه النعم العظيمة قال تعالى
    : ( أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ) ( لقمان : 20 ) .
    فالإنسان يجب عليه أنْ ينظر إلى نعمة الله منذ أنْ كان لا شيء ، ثم خلقه الله تعالى قال جل ذكره وتقدست أسماؤه : ( هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ) ( الإنسان : 1 ) .
    ولْيتذكرْ الإنسان نعمة الله منذ أنْ كان علقة قال تعالى : ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَق ) ( العلق : 1-2) .
    ومن يقرأ القرآن بتدبرٍ ويتتبع النصوص القرآنية حول مراحل خلق الإنسان يجد أنَّ خلق الإنسان مر بمراحلَ مرحلة خلقه من تراب ومرحلة خلقه من طين لازب ومرحلة خلقه من صلصال من حمأٍ مسنون ، ومرحلة خلقه من صلصال كالفخار ، ومرحلة اشتقاقه من نفسٍ واحدة هي نفس آدم ، ومرحلة خلقه من ماء مهين في النطفة ، ومرحلة خلقه من علقة ، ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة ، مع تتابع أطوار خلقه في بطن أمه خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث (2).
    وكان من نعم الله على البشرية أنْ أرسل الله لهم الرسل مبشرين ومنذرين لحاجة الناس إلى الرسالات فالنفوس الأرضية تربة ، من شأنها أنْ تنبت الأخلاق الذميمة ما لم تُسقَ بماء الإيمان الطاهر ، وتشرق عليه شمس العلم الديني الصحيح وتهب عليها رياح التذكير ؛ فأيُّ أرض أمحلت من ذلك الماء ، وحجب
    عنها شعاع تلك الشمس ، وسدت عنها طرق تلك الرياح ، كان نباتها كما قالت الملائكة عليهم السلام : ( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ
    الدِّمَاءَ ) ( البقرة : 30 )(3).
    وقد ختم الله رسالات الأنبياء بأعظم نبيٍّ وأعظم رسول وشريعته هي التي تصلح لكل زمان ، وهذه الشريعة لها رافدان عظيمان : الرافد الأول : كتاب الله العظيم القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيلٌ من حكيم حميد ، وهو أصل الدين ومنبع الطريق المستقيم ، والرافد الثاني : السنة النبوية التي تتضمن أقواله وأفعاله وتقريراته وصفاته صلوات ربي وسلامه عليه . والمستدّلُ بالقرآن لا يحتاج إلى بحث فالقرآن منقولٌ إلينا بالتواتر بالصدور والسطور ، وقد تكفل الله بحفظه قال تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون ) ( الحجر : 9 ) . أما السنة النبوية فلم تنقل إلينا كما نقل القرآن لكنَّ الله حفظها بنقد العلماء الفهماء النجباء الذين نقوا السنة مما شابها من أعداء الدين وغلط الغالطين وعبث العابثين ، ولما كان الله قيظ لهذه السنة من يقوم بحفظها ورعايتها وتنقيتها منذ الصدر الأول وحتى يومِ الناس هذا ، وإلى أن يبعث الناس فيوجد في كل زمان ومكان من ينفي عن السنة تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين وزيف الزائفين ، فكانت نعمة من أعظم النعم على هذه الأمة المرحومة أن حفظ الله لها دينها ؛ لذلك فنحن حينما نقرأ تاريخ النقد عند علماء المسلمين نجد أن العلم بإعلال الحديث وظهور النقد قد بدأت بواكيره على يدي كبار الصحابة فالتابعين فأتباع التابعين وهلم جرا حتى يومنا هذا ، وهذه الأمة مولاد ستلد في كل زمان جهابذة يقومون بهذا النقد يعلمون الناس الوحي والسنة كما قال تعالى : ( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ ) ( السجدة : 29 ) المتأمل في تاريخ النقد يدرك صعوبة الفن وعزة أهله قال الحافظ ابن حجر : (( وهو من أغمض أنواع علوم الحديث وأدقها ، ولا يقوم به إلا من رزقه الله تعالى فهماً ثاقباً ، وحفظاً واسعاً ، ومعرفة تامة بمراتب الرواة وملكة قوية بالأسانيد
    والمتون ؛ ولهذا لم يتكلم فيه إلا قليل من أهل هذا الشأن ، كعلي بن المديني ، وأحمد بن حنبل ، والبخاري ، ويعقوب بن شيبة ، وأبي حاتم ، وأبي زرعة ، والدارقطني )) (4) .
    وهذا النص من أظهر النصوص على صعوبة النقد تصحيحاً وتضعيفاً وتقوية وإعلالاً . ولما كان الأمر على ما ذكرت والحال كما وصفت فقد قدّم المحدثون في كل زمان ببذل أقصى ما يستطيعه البشر من أجل تنقية السنة من الكذب والخطأ ، وجاءوا بأشياء أذهلوا فيها العدو قبل الصديق .
    وكتابي هذا " الجامع في العلل والفوائد "(5) تخصصٌ في تخصصٍ دقيق فهو يبحث في علم الحديث روايةً ودرايةً ثم في ذلك العلم يبحث في أغمض قضاياه ، قال البيهقي : (( وهذا النوع من معرفة صحيح الحديث من سقيمه لا يعرف بعدالة الرواة وجرحهم ، وإنما يعرف بكثرة السماع ، ومجالسة أهل العلم بالحديث ، ومذاكرتهم والنظر في كتبهم ، والوقوف على رواياتهم ، حتى إذا شذ منها حديث عرفه ))(6) . وقبل هذا كله فإنَّ هذا العلم من علوم
    الآخرة ؛ لا يصح العمل به إلا بعد النية الصادقة والمراقبة التامة .
    وليعلم أن العمل بهذا الفن عموماً وخدمة علم العلل خصوصاً داخل في النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن رجب الحنبلي : (( ومن ذلك بيان ما صح من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ومالم يصح منه بتبين حال رواته ومن تقبل رواياته ومن لا تقبل ، وبيان غلط من غلط من ثقاتهم الذين تقبل رواياتهم )) (7) وكلام ابن رجب كلام عظيم ومن قرأه متأملاً كلام النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي رقية تميم الداري مرفوعاً (( الدين النصيحة ))(8) علم أن واجباً على كل مسلم تجاه أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وأن خدمتها واجبة وشرحها وتبليغها للناس أمرٌ مأمور به
    كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنَّه قال : (( بلغوا عني ولو آية )) ومن أدق النصح لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بيان العلل التي تخفى على أغلب الناس بله على كثير من العلماء المختصين ؛ إذ إننا في زمن الغربة في هذا الفن العظيم.
    من هنا شققت لنفسي طريقاً لتكون لي يداً بيضاء ولمسةً طيبةً في خدمة هذا الفن الذي هو من أغمض فنون العلم ، وقد مرت عليَّ في هذا الكتاب أيام وساعات عصيبة عانيت ما عانيت فيها في ظل احتلال مقيت وعمالة عمياء ، وانفتاح للغرب وسكر للشهوات وحسد حاسد وتسلط كاسد وزمجرة مقلد لكنَّ الله بفضله ومنّه وكرمه قد دفع عني كل شر ونجاني من كل مكر ؛ فأحمده حمداً عظيماً مباركاً دائماً أبداً بعدد ما خلق وذرأ وبرأ ونشر وبعدد أنفاس الخلق وحركاتهم ، وأسأل الله أنْ يوزعني ويوفقني لأداء شكر نعمته على الوجه الذي يجب .
    ومعاناة الاحتلال والوضع المحيط لم يضرني بقدر ما ضرني شحة المصادر وتأخر وصول الكتب المحققة الحديثة لبلدنا الجريح ؛ لا سيما وأن كثيراً من كتب السنة التي بين أيدينا فيها من التصحيف والتحريف والسقط ما الله وحده عليم ، وهذا أكبر أمر ضرني في هذا الكتاب لسنوات ، ولربما حكمت على حديث على ضوء إسناد فلما راجعت المخطوطات والطبعات الحديثة ؛ وجدت أنَّ تلك الأسانيد التي تم الاعتماد عليها بالترجيح كانت مصحفةً أو محرفةً ، وقد ذكرت من ذلك أمثلة في ثنايا الكتاب ، وأنا إذ أذكر هذا فلا أغفل قول الجاحظ : (( ولربما أراد مؤلف الكتاب أن يصلح تصحيفاً أو كلمة ساقطة فيكون إنشاء عشر ورقات من حر اللفظ وشريف المعاني أيسر عليه من إتمام ذلك النقص حتى يرده إلى موضعه من اتصال الكلام )) (9) فالتصحيفات الموجودة والتحريفات الكثيرة في الرواة والأسانيد لكثيرٍ من كتب السنة أخذت مني شطر الوقت ، ولما كنت أعد فهارس متنوعة لكل كتاب من كتبي زدت في هذا الكتاب فهرساً للتصحيفات والتحريفات الواردة في الكتب ؛ ليكون دليلاً على تصحيح نسخ الآخرين من تلك الكتب ، وهو جزء من النصيحة ، والله المستعان .
    وهذا العمل لما كان في نقد أخطاء الرجال فقد نقدنا هذه الأخطاء ، وبينا تلكم الهنات ، وقد جرنا ذلك بالضرورة إلى بيان أخطاء كثير من الكتب وأخطاء كثير من المؤلفين ، وهو أمرٌ أدت الضرورة إليه ، ومعلومٌ أنَّ كلمة الحق لا تبقي لصاحب صاحباً وتدخلك مع من لست تعرف في صحبة ودٍّ لذلك قال ابن قتيبة : (( ولعل بعض من ينظر فيما سطَّرناه ، ويقف على ما لكتابنا هذا ضمَّنَّاه ، يلحق سيءَ الظن بنا ، ويرى أنَّا عمدنا للطعن على من تقدمنا ، وإظهار العيب لكبراء شيوخنا وعلماء سلفنا وأنى يكون ذلك ؟! وبهم ذُكرنا وبشُعاع ضيائهم تبصرنا وباقتفاء واضح رسومهم تميزنا ، وبسلوك سبيلهم على الهمج تحيزنا ، وما مثلهم ومثلنا إلا ما ذكر أبو عمرو بن
    العلاء ... قال : ما نحن فيمن مضى إلا كبقلٍ في أصول نخل طوالٍ . ولما جعل الله تعالى في الخلق أعلاماً ، ونصب لكل قومٍ إماماً ، لزم المهتدين بمبين
    أنوارهم ، والقائمين بالحق في اقتفاء آثارهم ، ممن رزق البحث والفهم وإنعامَ النظر في العلم ، بيان ما أهملوا ، وتسديد ما أغفلوا ، إذ لم يكونوا معصومين من الزلل ، ولا آمنين من مقارفة الخطأ والخطل ، وذلك حق العالم على
    المتعلم ، وواجبٌ للتالي على المتقدم ))(10) . وإنَّ هذا الصنيع لأهل العلم في القديم والحديث أمرٌ منبعثٌ من تأصيل العلم وتجريده من الخطأ ، قال الإمام الشافعي : (( مَنْ تعلم علماً فليدقق فيه لئلا يضيع دقيق العلم )) (11) . وهذا المنهج الذي أصله الإمام الشافعي - يرحمه الله – منهجٌ قديمٌ في التدقيق والبحث والنقد منذ عهد الرواية ؛ لذا كان لكل قرن من قرون الرواية منهجه وأصوله وضوابطه على حسب المحيط الذي يحيط ذلك العصر والمستجدات التي تحف فن الرواية ؛ لذا نجد القرن الأول كان كافياً لبيان صحيح السنة حتى لا تختل في القرن الذي بعدها ، والنقد في القرن الثاني كان كافياً ، وكذلك الثالث وهلم جراً . ومعلوم لدى النقاد أنَّ القرن الثالث الهجري كان العصر الذهبي في النقد والإعلال والتصنيف ، ومن يمعن النظر في ذلك يجد أنَّ للمتقدمين إبداعات تخضع لها العقول ، وإجادات تشهد بأنَّ علمهم مؤيدٌ من الباري سبحانه ، ومما حصلوه في تلك المدة الزمنية أنَّهم دونوا الأحاديث في الكتب حتى قال البيهقي : (( وهو أنَّ الأحاديث التي قد صحت ، أو وقفت بين الصحة والسُّقْم قد دُوّنت وكُتبت في الجوامع التي جمعها أئمة أهل العلم بالحديث ، ولا يجوز أنْ يذهب منها شيءٌ على جميعهم ، وإن جاز أن تذهب على بعضهم ، لضمان صاحب الشريعة حفظها ، فمن جاء اليوم بحديث لا يوجد عند جميعهم ، لم يقبل منه ))(12) .
    ومن ينظر في كيفية تلقي الصحابة ، وحرصهم على ذلك يدرك مدى الاهتمام ، ومدى حرص الصحابة على حفظ السنة من الخطأ في الحديث فقد دققوا غاية التدقيق ، فهم أخذوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم مشافهةً ، وإذا سمعوا شيئاً مما لم يسمعوه تثبتوا فيه كما حصل لعمر بن الخطاب ، وطلبوا البينة أحياناً مبالغة في التثبت وصيانةً للشرع كما فعل عمر بن الخطاب مع أبي موسى الأشعري(13) في الاستئذان ثلاثاً ، لذا فإنَّهم لم يكونوا يتهاونون في ذلك مع أحدٍ كائناً من كان إذا رفع حديثاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذلك لما قال المستورد بن شداد القرشي عند عمرو بن العاص رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( تقوم الساعة والروم أكثر الناس )) ، فقال له عمرو : أبصر ما تقول قال : أقول سمعت من رسول صلى الله عليه وسلم ... )) (14) .
    وقال ابن عباس رضي الله عنهما : (( إنا كنَّا مرةً إذا سمعنا رجلاً يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرته أبصارنا ، وأصغينا إليه بآذاننا )) (15).
    وكانوا يرحلون في سماع الحديث حتى إنَّ جابر بن عبد الله رضي الله عنهما رحل شهراً في سماع حديث واحدٍ (16) .
    ثم سار التابعون على ذلك المنهج ومن بعدهم ، حتى قال ابن حبان :
    (( فرسان هذا العلم الذين حفظوا على المسلمين الدين ، وهَدَوْهم إلى الصّراط المستقيم ، الذين آثروا قَطْع المفاوِز والقِفار على التنعّم في الديار والأوطْان في طلب السنن في الأمصار ، وجمعها بالوجل والأسفار والدَّوران في جميع
    الأقطار ، حتى إنَّ أحدهم ليرحَلُ في الحديث الواحد الفراسخ البعيدة ، وفي الكلمة الواحدة الأيام الكثيرة ، لئلا يُدخلَ مُضِلٌّ في السنن شيئاً يُضلُّ به ، وإن فعل فهم الذابّون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الكذب ، والقائمون بنُصْرة
    الدين ))(17) .
    أما تنظيم الكتاب فقد كان الكتاب على ثلاثة أقسام :
    القسم التنظيري ، والقسم التطبيقي ، والفوائد والقواعد الحديثية .
    أما القسم الأول : فقد تضمن الكلام على معنى العلة ، وأهمية علم
    العلل ، وثمرته ، وتاريخه ، وأئمته ، والمصنفات فيه ، وأسباب وقوع العلة ، وطرائق كشف العلة ، ومناهج المحدّثين في معرفة العلة ، وما تزول به العلة ، ومناهج التأليف في علم العلل ، وثقافة المعلل .
    وأما القسم الثاني : فقد خصصت الكلام فيه على أقسام العلة ، ثم الكلام على الأنواع المتفرعة عن تلك الأقسام ، والتمثيل لكل نوع من تلك الأنواع بأمثلة عديدة متنوعة ، تميزت بدقة التخريج، وتحكيم قواعد أئمة الفن ، وتتبع كلامهم على تلك الأحاديث ، وخلاصة الحكم ، فالإحالة على مصادر التخريج التي تضم جماع الأسانيد والأحكام عند آخر كل حديث .
    وأما القسم الثالث : وهو الفوائد والقواعد الحديثية ؛ فهو حصيلة مسيرة طويلة في خدمة السنة المشرفة ، مطالعةً وتحقيقاً وتخريجاً وتدريساً ، وقد ضم قواعد محكمة ، وفوائد بديعة في العلل ، والجرح والتعديل ، والمصطلح ، ومناهج أئمة الفن .
    ثم ذيلت الكتاب بفهارس متنوعة ، لم تكن مطولة كالتي ختمت بها مسند الإمام الشافعي طلباً للاختصار ، وقد كانت الفهارس على النحو التالي :
    1- فهرس الآيات .
    2- فهرس الأحاديث .
    3- فهرس الآثار .
    4- فهرس المراسيل .
    5- فهرس الرواة المترجمين .
    6- فهرس أخطاء الرواة .
    7- فهرس الأشعار .
    8- فهرس التصحيفات والتحريفات الواقعة في المطبوعات .
    وتلكم الفهارس تذلل صعوبة الكتاب ، وتيسر البحث فيه . وفهرسة أخطاء الرواة ، لم أسبق إليها فيما أعلم ، وهو نافع جداً للباحثين في البحث عن أوهام الرواة وأخطاءهم ، وعد الرواة المخطئين ( 361 ) ، وهذا النوع من الجديد في الكتاب لم يكن لوحده ، فهناك كثير من أشباه ذلك الجديد ، ومن ذلك أنَّ أهل الحديث فرعوا في مضطرب الإسناد أنواعاً، زدت عليها نوعين مستقلين، تجدهما في موضعهم.
    أما المراجع والمصادر فلم أضعها في الكتاب تجنباً لتضخيم الكتاب ؛ ولأنَّ الأمر يطول ولربما زادت مراجعي على الألف ، لكنَّ مما ينبغي أنْ أذكر أنَّي رجعت في عدد من الكتب على عدد من الطبعات من ذلك :
    1- سنن الدارقطني ، وقد رجعت فيها إلى مطبوعة دار الكتب العلمية ، ومطبوعة مؤسسة الرسالة .
    2- شرح معاني الآثار ، وقد رجعت فيها إلى طبعتي دار الكتب العلمية القديمة والحديثة .
    3- شرح مشكل الآثار ، وقد استخدمت مطبوعة مؤسسة الرسالة ، وترتيبه المسمى " تحفة الأخيار " طبعة دار بلنسية ، وكذلك رجعت إلى الطبعة الهندية في بعض المواضع المشكلة .
    4- السنن الكبرى للنسائي، وقد رجعت فيها إلى مطبوعة مؤسسة الرسالة، ومطبوعة دار الكتب العلمية .
    5- الأم للشافعي ، وقد رجعت فيه إلى طبعتين ، طبعة دار المعرفة ، وطبعة الوفاء .
    6- معرفة السنن والآثار للبيهقي ، واستخدمت فيه طبعة دار الكتب
    العلمية ، وطبعة دار الوعي .
    7- السنن الصغير للبيهقي ، وقد رجعت فيه إلى طبعة دار الكتب العلمية ، وإلى طبعة الرشد بعنوان "المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى" للدكتور محمد ضياء الأعظمي .
    8- الشريعة للآجري ، وفيه استخدمت مطبوعة دار الوطن ، مع مطبوعة السنة المحمدية .
    9- المعجم الأوسط للطبراني ، وفيه رجعت إلى مطبوعتي دار الحديث ودار الكتب العلمية ، وربما رجعت فيه إلى طبعة دار الحرمين بتحقيق طارق عوض الله .
    10- التوحيد لابن خزيمة، وقد استخدمت فيه مطبوعة دار الكتب العلمية، ومطبوعة مكتبة الرشد .
    11- شعب الإيمان للبيهقي ، وقد رجعت فيه إلى طبعة دار الكتب العلمية وطبعة مكتبة الرشد .
    12- تاريخ بغداد ، وفيه رجعت إلى طبعة دار الغرب ، وإلى الطبعة القديمة .
    13- الاعتبار للحازمي ، وفيه استخدمت طبعة دار ابن حزم ، وطبعة دار الوعي .
    14- شرح علل الترمذي ، وفيه رجعت إلى مطبوعة نور الدين عتر ، وإلى مطبوعة مكتبة المنار بتحقيق همام عبد الرحيم ، وأعرضت عن مطبوعة السيد صبحي السامرائي لأنها طافحة بالتصحيفات .
    15- فتح المغيث للسخاوي ، وفيه رجعت إلى طبعة دار الكتب العلمية ، وإلى طبعة دار المنهاج .
    16- فتح الباري بشرح صحيح البخاري ، وقد استخدمت فيه طبعة دار السلام مع طبعة دار طيبة ، وكان في الغالب الإحالة إلى عقب الحديث لتتسق جميع الطبعات على ذلك .
    أما الصحيحان فقد جعلت الإحالة على صحيح البخاري بالجزء والصفحة للطبعة الأميرية ، ثم أردفته برقم الحديث من فتح الباري ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي ، ولصحيح مسلم الجزء والصفحة للطبعة الاستانبولية ، ثم برقم الحديث من طبعة محمد فؤاد عبد الباقي وذلك ؛ لانتشار هذه الطبعات وتداولها بين الناس ، وهذا ديدني في كتبي كلها .
    أما مميزات الكتاب كتاب " الجامع في العلل والفوائد " ، فهي على النحو التالي :
    1- جاء رسم الكتاب " الجامع في العلل والفوائد " لأنه يجمع جميع أنواع العلل ، سواء ما كان منها في السند ، أو في المتن ، أو فيهما كليهما من حيث التنظير الوافي مع حشد عدد كبير من الأحاديث التي تدخل ضمن تلك العلة .
    أما الفوائد فتشير إلى أمرين :
    أولهما : أن الكتاب أصل في الأحاديث المعلة والغريبة والمنكرة التي نشأت من أوهام الرواة ، فهي ( فوائد ) على اصطلاح أهل العلم .
    والآخر : أن الكتاب غني بالفوائد العلمية ، والنكت الوفية ، ودقائق الجرح والتعديل ومناهج المحدثين ، وكذلك الفوائد المتعلقة بالكتب وخصائصها ومناهج مؤلفيها .
    فضلاً عن ذلك فإن كلمة ( الجامع ) يستوحى منها من يقوم بجمع أشياء متفرقة سواء أكانت هذه الأشياء متباعدة أم متقاربة .
    2- اشتمل الكتاب على طريقتي المحدّثين في التصنيف في علل الحديث : التنظير ، والتطبيق ، وهو شبيه بعمل الإمام مسلم في كتابه "التمييز" .
    3- الكتاب تبسيط لعلم العلل وتذليل له بالأمثلة المتنوعة ، وشرح لإعلالات المحدّثين لتلك الأحاديث شرحاً وافياً بطريقة واضحة .
    4- حريٌّ بهذا الكتاب أن يكون موسوعة في علم علل الحديث ؛ فالذي لم يتكلم فيه أشار إليه، وما لم يتناوله بالتفصيل أجمله ، وهلم جراً .
    5- إنه كتاب تعريفات ؛ فقد جمع كثيراً من التعريفات والحدود من حيث اللغة والاصطلاح ، مهتماً ببيان مدى ارتباط المعنى الاصطلاحي للفظ بالمعنى اللغوي له .
    6- هو كتاب تأريخ ؛ إذ تناول نشوء علم العلل منذ عصر الصحابة رضي الله عنهم ، وجَمَعَ المصطلحات المستعملة للتعبير عن العلة ، واضعاً لها في ميزان أهل اللغة والحديث .
    7- صار هذا الكتاب ثبتاً لأئمة هذا الفن ومؤسسيه منذ نشأته وإلى يوم الناس هذا .
    8- كان ( كشفاً ) لأسماء الكتب الموضوعة في هذا العلم القديمة والحديثة .
    9- جمع الكتاب بين التأليف والتحقيق ، فعلى الرغم من أن الكتاب هو مؤلف عصري ، أنه حقق كثيراً من المسائل ، ولاسيما في باب التصحيف والتحريف ، ولو لم يكن له إلا التنبيه لكفاه .
    10- الحرص على حشد أقوال الأئمة النقاد ، وفي طليعتهم المتقدمون في إعلالهم للأحاديث أو تصحيحها .
    11- جمع ما يخص علل الحديث من كتب العلم المتنوعة كالأصول والتفسير والفقه وغيرها، وعدم الاقتصار على كتب الحديث فقط ؛ ليتجلى علم العلل بوضوح ولتتم مقاصده، وليكون العمل استقرائياً.
    12- البحث في إعلال الحديث إعلالاً شمولياً يشمل كل ما يخص
    الإعلال ، سواء كان الإعلال واقعياً أو غير واقعي ، فإن كان غير واقعي تتم الإجابة عنه كما هو الحال في كثير من الأحاديث التي أعلها الفقهاء ، مع أن الكتاب مؤلف على طريقة أهل الحديث لكنه يشمل إعلالات غيرهم .
    13- شرح قواعد العلل التي قعّدها المتقدمون ، وسار عليها من بعدهم ممن حذا حذوهم ، وكذلك فيما يتعلق بالسلاسل الإسنادية ، والتوثيق الضمني .
    14- التأكيد على سبب العلة ، وكشف سبب خطأ الراوي ووهمه في ذلك الحديث ؛ ليكون العمل ميزاناً فيه تنقد الأخبار .
    15- استخلاص كثير من أسباب العلل التي لم يتطرق إليها غالب من كتب في هذا الفن ، لاسيما أن بحثنا شامل للتنظير والتطبيق ، مع محاولة الاستيعاب لكثير من الدقائق .
    16- تذليل المصطلحات الصعبة العامة والخاصة التي استخدمها الأئمة النقاد وبيان مرادهم بها ، إذ إن المتقدمين ممن تكلم في العلل لهم مصطلحات ومناهج قد يعسر فهمها على كل أحد ، ولا يفهمها إلا الحذاق ممن مارس هذا الفن، وكانت له بضاعة في هذه الصناعة، ولعل من أوجب الواجبات على المشتغلين بهذا الفن الشريف تبسيط هذا الفن على الناس .
    17- الحكم على المئات من الأحاديث التي توسّع كلام النقد والإعلال فيها ، مع حشد أقوال المصححين والمعللين بالنقول والأدلة ؛ ليتضح للقارىء الحكم الصحيح ، وليكون الكتاب خير دليل للباحث عن أحسن طرائق الحكم .
    18- كانت خلاصة الحكم على المتن بعد استنفاد الوسع في الكلام على الأسانيد .
    19- تناولتُ بعض الأحاديث التي أُعلت لسبب معين ، أو اتسع الخلاف فيها مع رجحان صحتها ، فقد بحثتُ عدداً من الأحاديث لبيان صحتها والدفاع عنها كما هو ديدن الذين صنفوا في العلل .
    20- توسعت في التمثيل لكل نوع وفرع وصورة ، وكان التمثيل لأنواع العلة الخفية كثيراً ، أما غيرها من العلل القادحة الظاهرة فيختلف الحال حسب أهمية ذلك النوع من أنواع علل الحديث .
    21- البحث في تخريج الحديث وجمع الطرق على طريقة الاستيعاب ، ومتابعة موارد المخرِّجين ومن استقى منهم ؛ لمعرفة الصواب وتمييز الخطأ .
    22- العناية بنقل النصوص عن الأئمة العلماء خاصة ، مثل نقل أقوال الترمذي النقدية عقب الأحاديث ، والموازنة بين طبعات الجامع الكبير له وتحفة الأشراف ، ومَن نقل أقوال الترمذي .
    23- بذل الجهد والوسع في تخريج المعلقات التي يذكرها الترمذي والدارقطني والبيهقي وغيرهم عند ذكر المتابعات والمخالفات مع الإشارة إلى عدم العثور على مالم يُعثر عليه .
    24- أُلف الكتاب وفق أحدث الطرق ، وتم اختيار الطريق الأحسن والأسلم في التخريج والترتيب والعزو ؛ وكان المنهج رائد العمل من أوله إلى آخره .
    25- إثبات رواية معينة ثم إثبات اختلاف الروايات ، وبيان سبب الترجيح وذكر سبب الاختلاف ما وجدنا لذلك سبيلاً .
    26- الحكم على الرواة بالنظر والمقارنة بين أقوال أئمة الجرح
    والتعديل ، وليس لنا في ذلك تقليد محض ، بل نجتهد فيمن اختلف فيهم في الأعم الأغلب .
    27- حوى الكتاب كثيراً من الدراسات الجادة في الرجال ، وتم تعقب كثير من اجتهادات المحدّثين في الرواة ، و قد ضم أكثر من (193) ترجمة للرواة ناقشتُ في بعضها أسباب الجرح والتعديل مبيناً الصواب وفق القواعد العلمية الرصينة .
    28- التنبيه على أخطاء الرواة ، وتم عمل إحصائية دقيقة لكل راو أخطأ في هذا الكتاب ، وقد بلغ عدد الرواة الذين أخطئوا ( 361 ).
    29- حفل الكتاب بإحصاء مرويات بعض الرواة في بعض الكتب ، وهذا قلما تجده في غيره .
    30- إبراز خصوصيات بعض الرواة في بعض الشيوخ ، فبعضهم ثقات في أنفسهم ، ضعفاء في بعض الشيوخ .
    31- دراسة كثير من الرواة المختلف فيهم مع سبر مروياتهم من أجل الخلوص إلى حكم صحيح شامل ، وكذلك صنعت مع الرواة الذين لم يترجم لهم في كتب التراجم .
    32- جاءت بعض التراجم مطولة للضرورة ؛ ليعرف من خلالها خلاصة الحكم على الرواة .
    33- العناية بنقل التوثيق والتضعيف من الأسانيد وكتب العلل ، من أجل لملمة أقوال ترصد لتوضع في أماكنها في كتب الرجال .
    34- شرح كثير من قواعد الجرح والتعديل ، وإيضاح المعاني المختلفة للفظة الواحدة واختلاف النقاد في معانيها ، وكنت أحاول جاهداً الوقوف على أقدم شرح للقاعدة أو اللفظة ، فإن لم أجد للمتقدمين في شرحها شيئاً اعتمدت على ما دوّنه المحققون من المتأخرين والمعاصرين .
    35- بيان مصطلحات العلماء في مؤلفاتهم عند النقل عنهم ، لتكتمل الفائدة ؛ على أن ما يذكر من تلك الفوائد لا يذكر على سبيل الإسهاب ، بل يؤتى بها بألخص عبارة وأوجز إشارة .
    36- إحالات الكتب غالباً على الطبعات المعتمدة ، وقد أرجع إلى طبعات متعددة لعدد من الكتب خاصة عند الاختلاف .
    37- بيان أخطاء الكتب ، وتصويب الكلام المخطوء عند نقله ، وتصحيح التصحيف وتحرير التحريف والإشارة إلى الزيادة والنقص عند النقل .
    38- إن كان للكتاب طبعتان أو أكثر ووُجد خطأ في إحدى الطبعات فإنه يُرصد ، وتدقق بقية الطبعات ؛ ليعلم تقليد المتأخر للمتقدم .
    39- التعريف بكثير من الكتب والأجزاء الحديثية مع بيان خصائصها بعبارات موجزة شاملة لفوائد نادرة .
    40- الاهتمام بذكر أوهام محققي الكتب في نقد الأحاديث أو تعيين الرواة إذا كان في ذلك فائدة أو دفع مفسدة ، مع ترك كثير من ذلك حين لا يكون في بيانه كبير فائدة .
    41- رصد المخالفين في انتقاص مخالفيهم ، وإيضاح ذلك حتى لا يقع النقد في غير موضعه .
    42- تضمن الكتاب الكلام على بعض المصادر وتحقيق صحة نسبتها إلى مؤلفيها .
    43- ومع تخصص الكتاب الدقيق في الحديث والعلل والأسانيد والجرح والتعديل لم يخل من كثير من الفوائد الفقهية والعقدية والشوارد اللغوية وغيرها .
    44- شمل الكتاب مقدمات نافعة ، وقواعد ماتعة ، وفهارس متنوعة ، تيسر صعوبة الكتاب ، وتذلل طرائق البحث فيه ، وتضمن للباحثين إحصائيات مهمة .
    45- من يطالع الكتاب يجد أبحاثاً حديثية مهمة ودراسات إستقرائية قلَّ نظيرها ، ومن يعاود النظر في الكتاب سيجد الفرق بين مناهج المتقدمين والمتأخرين جلياً ، ويطلع على أسباب ترجيح المتقدمين .
    46- يُعد أول كتاب رتّب الأحاديث المعلولة على أجناس العلل .
    47- في الكتاب يكون إعلال الحديث بالعلة الرئيسة ، ويشار إلى إعلالات الآخرين ، مع بيان القادح وغير القادح من تلك الإعلالات .

    وفي ختام مقدمتي المتواضعة أكرر شكري لله رب العالمين أنْ أمدني بالصحة والتمكين حتى تم هذا العمل ، وأتقدم بالشكر لكل من مد إليَّ يد العون في هذا العمل ، وأخص منهم أبي الحاج ياسين الفحل – رحمه الله
    تعالى – الذي طالما سألني عن الكتاب ، وكان دعاؤه لي متواصلاً ، لكنه استقبل أجل الله قبل أكثر من عام ، فرحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته ، وأمي الحنونة الحاجة هدية دحام المرأة المؤمنة القانتة الصابرة التي كانت وما زالت قدوة لي في الصبر والديانة ، وأهل بيتي زوجي أم الحارث والحارث ومعاذ وطه وطارق الذين طالما قصرت في حقهم من أجل هذا العمل فأسأل الله أن يستعملني وإياهم في طاعته .
    ولا أنسى إخواني جميعاً ، وأخص منهم أخي الحاج سالم سلّمه الله الذي أمدني بعطاء متواصل ، فأسأل الله أن يفتح له من خيري الدنيا والآخرة .
    ولا أنسى إخواني في دار الحديث العراقية - حرسها الله - الذين عانوا معي تصحيح تجارب الطباعة المضنية ، وتدقيق جميع الإحالات ، وهم المشايخ : يحيى على المرعي ، وسعد شاكر عبد ، وحسن عبد الوهاب سحاب ، وصفاء حسين خلف ، وأحمد مؤيد العاني ، وولدي النجيب حارث ، أسأل الله أن يبارك في أوقاتهم وأعمارهم ، وأن ينفع بهم البلاد والعباد .


    وبعد : فهذا كتابي " الجامع في العلل والفوائد " قد خدمته الخدمة الَّتِي توازي تعلقي بكتاب الله وسنة الحبيب المصطفى عَلَيْهِ أفضل الصَّلاة والسلام . أقدمه لمحبي كِتَاب الله وعشاق السُّنَّة النبوية ، وأسأل الله أَنْ يَكُوْن شافعاً لي يوم لا ينفع مال ولا بنون ، وآخر دعوانا أَنِ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام عَلَى سيدنا مُحَمَّد وعلى آله وصحبه والتابعين لَهُمْ بإحسان إِلَى يوم الدين .





    وكتب
    د. ماهر ياسين الفحل
    أستاذ الحديث والفقه المقارن / كلية العلوم الإسلامية - جامعة الأنبار
    شيخ دار الحديث في العراق
    15 / 4 / 1430 من هجرة حبيب الله ( صلى الله عليه وسلم )

    .............................. ....................
    (1) من مقدمة زاد المعاد 1/34 لابن القيم ، وأنا أنصح كلَّ مسلم بقراءة كتب هذا الإمام .
    (2) معارج التفكر ودقائق التدبر 1/48 .
    (3) النص من عبارة : (( النفوس الأرضية .....)) إلى هنا من كلام العلامة الناقد الجهبذ عبد الرحمان ابن يحيى المعلمي اليماني - يرحمه الله – في كتابه " كيف تبحث في أصول الرواة " : 8 .
    (4) نزهة النظر : 72 .
    (5) شرح عنوان الكتاب يؤخذ من المميزات كما سيأتي غير بعيد .
    (6) معرفة السنن و الآثار 1/144 (170) .
    (7) " جامع العلوم والحكم " لابن رجب بتحقيقي الطبعة العراقية 1/254 ، وطبعة دار ابن كثير : 202 وطبعة دار طيبة : 179 ، وهذا التحقيق جعلته وقفاً لله يحق لكل مسلم طبعه ، وهو متاح على الشبكة العالمية ، وأنا أعاود الآن تزيين هذا الكتاب بفوائد مهمة ؛ لأعده لطبعة خيرية
    جديدة .
    (8) وهو الحديث السابع في " جامع العلوم والحكم " والحديث انظر تخريجه وشرحه كاملاً هناك ، وستأتي الإشارة عليه في كتابي هذا .
    (9) الحيوان 1/79 .
    (10) نقله الدكتور حاتم العوني في كتابه " المرسل الخفي " 1 / 7-8 .
    (11) المدخل إلى السنن الكبرى : 285-286 .
    (12) مناقب الشافعي 2 / 321 للبيهقي .
    (13) صحيح البخاري 8/67 (6245) ، وصحيح مسلم 6/177 ( 2153 ) .
    (14) صحيح مسلم 8 / 176 (2898) .
    (15) مقدمة صحيح مسلم 1/13 .
    (16) الأدب المفرد ( 970 ) ، وانظر " سير أعلام النبلاء " 3 / 191 – 192 .
    (17) في " المجروحين " 1/27 .


  14. #14
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1428هـ
    المشاركات
    712
    المواضيع
    83
    شكراً
    0
    تم شكره 86 مرة في 70 مشاركة

    افتراضي فهرس المجلد الأول

    مقدمة المؤلف
    5
    القسم التنظيري
    25
    تعريف العلة لغة
    25
    تعريف العلة اصطلاحاً
    27
    الاصطلاح الذي يطلق على الحديث المصاب بعلة
    27
    المعنى العام والمعنى الخاص والفرق بينهما
    29
    تعريف علم العلل
    36
    أهمية علم العلل
    36
    موضوعه
    42
    ثمرته
    43
    تاريخه
    43
    مؤسسوه وأئمته
    44
    صعوبته
    56
    المصنفات في هذا الفن
    58
    القسم الأول : المصنفات القديمة المخطوطة والمفقودة
    63
    القسم الثاني : المصنفات القديمة المطبوعة
    69
    القسم الثالث : المصنفات الحديثة
    71
    القسم الرابع : مصنفات هي مظان للأحاديث المعلة
    78
    أسباب وقوع العلة :
    1- الضعف البشري
    82
    85
    2- خفة الضبط
    91
    3- الاختلاط
    102
    4- التصحيف والتحريف
    108
    5- انتقال البصر
    111
    6- سلوك الجادة
    112
    7- الإدخال على الشيوخ
    113
    8- التلقين
    115
    9- شدة وثوق الراوي بحفظه والاعتماد عليه
    118
    10- التوقي والتورع
    119
    11- اختصار الحديث وروايته بالمعنى
    120
    12- التدليس
    122
    13- التفرد
    123
    14- الجمع بين الشيوخ
    124
    15- كيفية تحمل الحديث ( المذاكرة )
    125
    16- قصر الصحبة
    126
    17- تشابه الأسانيد وتقارب المتون
    127
    طرائق كشف العلة
    128
    مناهج المحدّثين في معرفة العلة
    139
    1- المتقدمون والمتأخرون
    139
    2- المشارقة والمغاربة
    153
    قرائن وقواعد يستعين بها المحدثون في الترجيح والإعلال
    157
    ما تزول به العلة
    173
    مناهج التأليف في العلل
    185
    ثقافة المعلل
    187
    القسم الثاني : القسم التطبيقي
    205
    أولاً : علل الإسناد
    206
    تعريف السند لغة
    206
    تعريف السند اصطلاحاً
    207
    أهمية الإسناد
    209
    النوع الأول من أنواع علل الإسناد : الانقطاع
    217
    1- التعليق
    220
    2- الإرسال بمعناه الواسع
    225
    المعنى الأول : الانقطاع الظاهر
    227
    مثال ما كان الانقطاع فيه ظاهراً
    228
    مثال آخر
    231
    مثال آخر
    234
    المعنى الثاني : التدليس
    241
    الأول : تدليس الإسناد
    241
    مما دلس فيه الضعفاء
    242
    مما دلس فيه الثقة عن الضعفاء
    246
    تقبل عنعنة المدلس في رواة مخصوصين
    253
    قد يعنعن المدلس ويسقط ضعيفاً أخطأ في الحديث
    255
    مثال آخر
    259
    قد يعنعن المدلس ويسقط واسطة وتحصل علل أخرى
    270
    ومما أعل بتدليس الإسناد مع أمور شائكة فيه
    277
    الثاني : تدليس الأسماء أو الشيوخ
    293
    قد يدلس الراوي تدليس الشيوخ فيموه اسم شيخه
    293
    مثال آخر
    297
    مثال آخر
    300
    الثالث : تدليس التسوية
    301
    قد يروي من اشتهر بتدليس التسوية حديثاً ويحكم عليه بالوضع
    302
    قد يكون في حديث تدليس تسوية وتدليس إسناد وشذوذ
    304
    مثال آخر
    314
    قد يروي من اشتهر بالتدليس القبيح حديثاً فيخطئ فيه ...
    331
    الرابع : تدليس العطف
    342
    الخامس : تدليس القطع
    342
    السادس : تدليس حذف الصيغ
    342
    السابع : تدليس صيغ الأداء
    342
    الثامن : تدليس المتابعة
    343
    حكم التدليس وحكم من عرف به
    344
    حكم الحديث المدلَّس
    346
    المعنى الثالث : الإرسال الخفي
    348
    طرق كشف الإرسال الخفي
    349
    مثال المرسل الخفي
    350
    مثال آخر
    355
    المعنى الرابع : الإرسال بالمعنى الخاص
    360
    مما أعل بالإرسال وجاء موصولاً ولم يصح
    361
    وقد يروى الحديث مسنداً ولا يصح ، ويروى مرسلاً من طرق ولا يصح لنكارته
    373
    مما روي مرسلاً ومتنه يشهد ببطلانه وقد أخطأ بعضهم فرواه موصولاً
    387
    حكم الحديث المرسل
    394
    3- المعضل
    399
    4- الاختلاف في سماع الراوي
    400
    ومثال ما حصل فيه الاختلاف في سماع الراوي من شيخه
    400
    وكثيراً ما يختلف النقاد في سماع الراوي من شيخه
    412
    الاختلاف في سماع مخصوص
    416
    مثال ما اختلف في سماعه
    421
    مثال آخر
    425
    النوع الثاني من أنواع علل الإسناد : الإعلال بسبب تضعيف الراوي
    431
    المبحث الأول : إعلال السند بسبب الطعن في عدالة الراوي
    435
    الأول : كذب الراوي أو اتهامه به
    435
    وقد يختلف النقاد في تعيين عين الراوي لاشتراك اسمه أو كنية بين ثقة ومتهم
    438
    الثاني : جهالة الراوي أو كونه مبهماً
    446
    1- جهالة الراوي
    447
    أسباب الجهالة
    450
    حكم رواية مجهول العين ومجهول الحال
    450
    مسائل في الجهالة
    451
    أمثلة على مجهول العين
    456
    مثال ما رواه المجهول وأخطأ فيه
    456
    مثال آخر
    458
    مثال آخر
    471
    مثال آخر
    475
    مثال آخر
    478
    مثال آخر
    481
    مثال آخر
    485
    قد يروي الحديث راوٍ مجهول يشترك اسمه مع ثقة فيختلط الأمر
    495
    مثال آخر
    519
    مثال آخر
    520
    مثال آخر
    528
    أمثلة على مجهول الحال
    530
    قد تحف رواية مجهول الحال أمور فترقيها
    530
    مما أعل بجهالة راويه وأطلق عليه اسم النكارة
    532
    مثال آخر
    534
    مثال آخر
    539
    مثال آخر
    554
    2- إبهام الراوي
    579
    حكمه
    580
    التوثيق على الإبهام
    580
    طرق تعيين الراوي المبهم والكشف عنه
    580
    أمثلة على الإبهام
    582
    كثيراً ما يأتي المبهم بحديث غريب ، ويكون هو علة الخبر
    582
    مما رواه المبهم وكان متنه منكراً لمخالفته الأحاديث الصحيحة
    585
    قد يروي الحديث راوٍ مبهم وتكون تلك العلة هي الرئيسة في الحديث
    587
    قد يأتي التصريح باسم الراوي المبهم ويكون التصريح خطأ
    600
    قد يأتي إسناد متصل ، ويزاد فيه في بعض طرقه راو مبهم ...
    607
    الرواة يبهمون شيوخهم غالباً لضعفهم ، والضعيف مظنة الخطأ
    612
    إبهام الصحابي
    615
    مثال ذلك
    616
    الثالث : الراوي المبتدع
    624
    أقسام البدعة
    625
    حكم المبتدع وحديثه
    626
    مما أعله النقاد فردوه لكونه مما يشيد مذهب راويه
    630
    فهارس موضوعات المجلد الأول
    635


  15. #15
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1428هـ
    المشاركات
    712
    المواضيع
    83
    شكراً
    0
    تم شكره 86 مرة في 70 مشاركة

    افتراضي فهرس المجلد الثاني

    فهارس المجلد الثاني

    المبحث الثاني : الإعلال بسبب الطعن في ضبط الراوي
    5
    الأول : سوء حفظ الراوي
    5
    مثال ما حصلت فيه العلة في أحاديث الضعفاء
    6
    مثال آخر
    9
    مثال آخر
    15
    مما أعل بسوء حفظ راويه وجاء المتن مخالفاً للمعقول والمنقول
    22
    أحياناً ينفرد الضعيف بشيء فيستنكر من حديثه ويتابعه من هو مثله فلا يصح
    27
    قد يضعف الحديث لضعف راويه ، مع كون الحديث خطأ
    32
    ينفرد سيء الحفظ أحياناً بحديث ، ولا يكون الحديث إلا عنده فيضعف
    37
    التضعيف المخصوص
    42
    قد يكون الراوي قوياً إلا أنه في بعض الشيوخ ضعيف
    42
    مثال آخر
    45
    قد يكون الراوي مقدوحاً في حفظه وضبطه ، ومع هذا يزداد ضعفه في شيوخ مخصوصين
    52
    مثال آخر
    54
    مثال آخر
    60
    قد يكون الراوي من كبار الثقات ، لكنه يضعف في شيخ من الشيوخ
    63
    أحياناً يروي من ضعف ضعفاً مخصوصاً فيأتي بحديث منكر سنداً ومتناً
    69
    مثال آخر
    78
    ومن ذلك
    85
    الثاني : اختلاط الراوي
    89
    تعريف الاختلاط
    89
    حكم رواية المختلط
    90
    الاختلاط والتخليط والتغير
    93
    مهمات عن الاختلاط
    95
    مما رواه المختلط بعد الاختلاط فأخطأ في إسناده ووصل المرسل
    97
    مما رواه المختلط بعد الاختلاط وأخطأ فيه
    104
    مما أخطأ فيه راويه المختلط إسناداً ومتناً
    106
    وقد يروي المختلط حديثاً حال اختلاطه فيخطئ فيه ويعرف خطؤه بعد عرض روايته على روايات الثقات
    143
    مثال ما رواه المختلط فأخطأ فيه ، لأن من رواه عنه رواه بعد الاختلاط
    146
    قد يروي المختلط الحديث فيبدل الضعيف بالثقة ، فيمشي ذلك على بعض من يعمل بصناعة الحديث أخذاً منه بنقد ظاهر الإسناد
    149
    قد يروي المختلط حديثاً ، فيرويه من روى عنه قبل اختلاطه على وجه ، ويرويه من روى عنه بعد الاختلاط على وجه مخالف وتكون رواية من روى قبل الاختلاط هي الصواب
    156
    مثال لما رواه المختلط وأخطأ فيه
    160
    مثال الحديث الذي رواه راوٍ كان روى عن المختلط بعد الاختلاط وقبل الاختلاط ، فضعفت تلك الروايات بسبب ذلك لعدم وجود قرينة ترفع الحديث من حيز الضعف إلى موطن القوة
    166
    الثالث : قبول الراوي التلقين
    173
    صوره
    175
    أسباب قبول التلقين
    176
    حكم رواية الملقَّن
    176
    مثال ما حصل فيه التلقين وقدح في روايته
    178
    المبحث الثالث : حكم المختلف في توثيقه وتجريحه من الرواة
    181
    الفرع الأول : اختلاف أقوال النقاد في الراوي الواحد
    181
    ضوابط في الحكم على الرواة المختلف فيهم
    185
    مثال حديث اختلف النقاد في الحكم عليه للاختلاف في حال بعض رواته
    187
    الفرع الثاني : اختلاف قول الناقد في الراوي
    195
    النوع الثالث من أنواع علل الإسناد : التفرد
    198
    طريقة كشف التفرد
    200
    أقسام التفرد
    204
    الأول : تفرد في الطبقات المتقدمة
    204
    الثاني : التفرد في الطبقات المتأخرة
    205
    مدلولات التفرد عند المتقدمين والمتأخرين
    206
    علاقة الغريب بالفرد
    208
    مظان الحديث الغريب
    209
    مثال للتفرد
    212
    مثال آخر
    229
    مما أعل بتفرد من لا يحتمل تفرده
    243
    مثال آخر
    248
    مثال ما تفرد به الضعيف وعُد من منكراته
    261
    قد يأتي من لا يحتمل تفرده بزيادة يضطرب فيها وقفاً وقطعاً
    266
    مثال ما تفرد به الضعفاء وتعدد عندهم ولا يتقوى
    270
    وقد يحصل التفرد في الإسناد في طبقات متعددة ، ويتوقف الباحث عن الحكم
    301
    ما تفرد به أهل بلد ثم اجتمعت فيه كل علة
    314
    مثال آخر
    339
    مثال آخر
    343
    مثال آخر
    352
    أحياناً يكون التفرد في الطبقات المتأخرة فيرد ولو كان المتفرد إماماً
    357
    أحياناً ينفرد من فيه مقال عن شيخ مكثر له أصحاب فيرد حديثه
    361
    قد ينفرد من في ضبطه شيء بحديث يستنكر من حديثه ، ويصح من حديث غيره
    366
    قد ينفرد راو بحديث فيعل بتفرد راويه ، مع أن الصواب في الحديث الصحة
    369
    مما انفرد راويه الخفيف الضبط واختلف في إسناده ومتنه
    379
    ما حصل فيه التفرد ويُعد تفرداً مطلقاً ونسبياً
    385
    من التفرد النسبي ما تفرد به أهل بلد
    412
    مما أعل بالتفرد مع وجود متابعات تالفة لم تخرج الحديث عن الفردية
    422
    مما أعل بالتفرد مع إعلال الحديث بعلة أخرى رئيسة دل عليها التفرد
    433
    النوع الرابع : الإعلال بسبب إنكار الأصل رواية الفرع
    439
    العمل بالحديث إذا كان بمثل ما تقدم
    441
    مثال ذلك
    443
    مثال آخر
    453
    النوع الخامس : الإعلال بسلوك الجادة
    460
    مما أخطأ فيه راويه مخالفاً للثقات سالكاً في ذلك الجادة
    462
    مثال آخر
    467
    قد يخطئ الراوي سالكاً الجادة فيحول الإسناد الضعيف إلى إسناد صحيح
    471
    النوع السادس : الإعلال بجمع الشيوخ
    479
    أنواعه
    480
    ثانياً : علل المتن
    484
    النوع الأول من أنواع علل المتن : معارضة خبر الآحاد
    486
    1- معارضة خبر الآحاد لنصوص القرآن الكريم
    487
    مثال ذلك
    491
    مثال ثان
    496
    مما روي منكراً مسلسلاً بالعلل ، لمخالفة القرآن الكريم والسنة
    499
    2- معارضة خبر الآحاد لحديث آخر
    508
    قد يأتي حديث موقوف لفظاً وتأتي لفظة منه تعارض الأحاديث الصحيحة
    514
    قد تجتمع في الحديث عدة علل من ضعف الرواة ونكارة المتن ومعارضة الأحاديث
    517
    من المعارضة أن يعارض الخبر ما ثبت تاريخياً
    522
    مثال آخر
    527
    مثال آخر
    533
    3- معارضة خبر الآحاد لعمل أهل المدينة
    536
    المثال الأول
    540
    مثال آخر
    547
    4- معارضة خبر الآحاد للقياس
    553
    الانتفاع بالعين المرهونة
    559
    5- كون خبر الآحاد مما تعم به البلوى
    561
    مثال على ذلك
    567
    6- معارضة خبر الآحاد لفتوى راويه أو عمله
    592
    مثال ذلك
    598
    مثال آخر
    603
    مثال آخر
    606
    مما ضعف وكان من علله مخالفة راويه لما روى وكان المخالف تابعياً
    613
    مثال آخر لمخالفة الرواية مذهب الراوي
    618
    قد تأتي الرواية معارضة الكتاب والسنة والإجماع والمعقول ، ويدل اختلاف الأسانيد على ردها
    623
    7- معارضة خبر الآحاد للقواعد العامة
    626
    مثال ذلك
    627
    فهرس موضوعات المجلد الثاني
    637


  16. #16
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1428هـ
    المشاركات
    712
    المواضيع
    83
    شكراً
    0
    تم شكره 86 مرة في 70 مشاركة

    افتراضي

    النوع الثاني من أنواع علل المتن : الاختصار
    5
    مثال ما أخطأ فيه الراوي بسبب اختصاره الحديث
    9
    قد تدرج لفظة في الحديث المرفوع من كلام الصحابي بسبب الاختصار كما حصل لسفيان بن عيينة ، وحينذاك لا يظهر للناظر أول وهلة أن ذلك إدراج ، بل يظهر له الخلل في الرواية دون التفصيل
    17
    مما أخطأ فيه الراوي بسبب الاختصار
    26
    مثال آخر
    39
    قد يأتي الحديث مطولاً بذكر الموقوف من كلام الصحابي وبذكر المرفوع من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فيرويه بعضهم كما هو ، ويقتصر آخرون على الجزء المرفوع ، وبعضهم يقتصر على الجزء الموقوف
    46
    النوع الثالث من أنواع علل المتن : رواية الحديث بالمعنى
    63
    أثر الرواية بالمعنى عند النحاة
    71
    مثال ما روي بالمعنى
    73
    مثال آخر
    75
    مثال آخر
    84
    مما أخطأ فيه راويه بسبب روايته الحديث بالمعنى
    95
    العلل المشتركة : النوع الأول : زيادة الثقة
    109
    تعريفها
    111
    من أمثلة زيادة صحابي على صحابة آخرين
    112
    أقسام زيادة الثقة
    119
    الأول : الزيادة في السند
    119
    الثاني : الزيادة في المتن
    120
    من هو الثقة ؟
    121
    حكم زيادة الثقة
    125
    مثال آخر للزيادة المقبولة بسبب كثرة الرواة
    152
    مثال ما حقق فيه الزيادة خطأ
    159
    مثال آخر للزيادة الشاذة بسبب كثرة المخالفة
    167
    قد يختلف النقاد في زيادة من الزيادات فيقبلها بعضهم دون بعض
    173
    مثال آخر للزيادة المردودة
    178
    قد تكون الزيادة محتملة القبول والرد
    182
    قد يختلف الراوي في زيادة فيذكرها مرة ويهملها مرة
    185
    قد ترد الزيادة للاختلاف فيها وشدة فرديتها
    189
    قد لا تقبل الزيادة لقرينة دالة على عدم صحة هذه الزيادة
    195
    مثال ذلك
    198
    مثال ما رواه الثقة فأخطأ في زيادة فيه
    213
    مثال ما زاده الراوي المتوسط فأخطأ في زيادة في متنه
    218
    قد يروى الحديث بزيادة شاذة ، ويكون السند نازلاً ، ولا نجد ثمة متابعات للرواة النازلين ، مما يعسر على الناقد تعيين الواهم فيه إلا بقرائن أخرى
    225
    أحياناً يأتي الثقة بزيادة في المتن ينفرد بها عن بقية الثقات يشذ بها ثم تصح الزيادة من وجه آخر ، فيكون أصل الزيادة محفوظاً
    231
    قد تأتي زيادة في الإسناد يتعين قبولها ؛ لكثرة رواتها وصحتها
    236
    مما زاده الثقة فأخطأ فيه
    247
    قد يروي الزيادة عدد عن المدار ، ثم يرويه عدد آخر عن المدار نفسه من غير ذكر الزيادة ...
    252
    من زيادات الثقات غير المقبولة ما تفرد بها راويها مخالفاً الجماء الغفير من الرواة ، وقد جاءت من حديث آخر وهي مردودة
    256
    قد ترد الزيادة ولا يؤخذ برواية الأكثر ، وإنما يؤخذ برواية الأقل عدداً وحفظاً لقرائن أخرى تقوم لدى النقاد ...
    276
    من زيادات الثقات المحكوم عليها بالشذوذ
    285
    من الزيادات التي اختلف النقاد فيها
    298
    مما زيد في الإسناد وقبل
    303
    النوع الثاني من العلل المشتركة : الاضطراب
    307
    الاختلاف والاضطراب بين اللغة والاصطلاح
    307
    الاختلاف لغة
    307
    الاختلاف اصطلاحاً
    308
    الأول : اختلاف الرواة في السند
    308
    الثاني : اختلاف الرواة في المتن
    308
    المضطرب لغة
    310
    المضطرب اصطلاحاً
    311
    الفرق بين الاضطراب والاختلاف
    312
    حكم الحديث المضطرب
    319
    مواقع الاضطراب
    321
    القسم الأول : الاضطراب في السند
    325
    النوع الأول : تعارض الوصل والإرسال
    325
    مثال
    333
    مثال ما حصل فيه التعارض في وصله وإرساله
    339
    قد يقع تعارض الوصل والإرسال من رواة عدة على مدار
    واحد ، وأحياناً يقع التعارض من راوٍ واحد ، فيضطرب في الحديث فيأتي به مرسلاً مرة ، وموصولاً تارة أخرى
    341
    مثال آخر
    347
    مثال آخر
    351
    مثال ما رجح فيه الإرسال بسبب ضبط واتقان المرسلين ، مع تماثل العدد
    355
    ما حصل فيه الاختلاف وصلاً وإرسالاً ، ورجح الوصل لقرينة خارجية
    365
    قد يضطرب الراوي في الحديث ؛ فيأتي بالحديث على أوجه ، ثم يغاير اسم التابعي والصحابي ، ثم يرويه مرسلاً ...
    370
    مما تعارض فيه الوصل والإعضال
    374
    مما تعارض فيه الوصل والإرسال ورجح الإرسال لكثرة العدد ونكارة المتن
    387
    مما تعارض فيه الوصل والإرسال ، ورجح فيه الوصل لكثرة العدد
    390
    مما تعارض فيه الوصل والإرسال ورجحت الرواية المرسلة لضعف من روى الرواية الموصولة
    394
    مما رواه خفيف الضبط مخالفاً أكثر من ثقة في وصل المرسل
    396
    قد يختلف النقاد في ذكر علة للخبر كترجيح الإرسال على الوصل ، لكن يثبت البحث العلمي خلاف ذلك الأمر ...
    400
    ما تعارض فيه الوصل والإرسال ، ورجحت الرواية المرسلة لأن رواتها أحفظ ، لكن الرواية المرسلة تصح لشاهد آخر
    405
    مما اختلف فيه وصلاً وإرسالاً فوصله ثقتان وأرسله ثلاثة ، ورجح فيه الإرسال للعدد
    415
    مما اختلف في وصله وإرساله ، وخالف فيه راويه الموصل عدداً كثيراً ممن رواه مرسلاً ، ورجحت الرواية المرسلة للعدد ، إذ الجماعة أولى بالحفظ
    418
    مما اختلف فيه وصلاً وإعضالاً ، رجحت الرواية المعضلة لرجاحة ضبط راويها
    423
    مما رجح فيه الإرسال على الوصل لكون الرواية المرسلة هي المحفوظة على مدار الحديث
    426
    مما اختلف فيه وصلاً وإرسالاً ورجحت الرواية الموصولة بكثرة العدد والمتابعات النازلة
    430
    قد يضطرب الراوي في الحديث فلا يضبط السند فيروى عنه موصولاً ومرسلاً ، ويكون خطؤه في الإسناد وعدم ضبطه
    433
    مما تعارض فيه الوصل والإرسال ، ورجح الإرسال ، لكن للحديث شاهداً يرتقي به إلى مرتبة الحسن
    436
    مما رجح فيه الإرسال على الوصل للأحفظية
    443
    أحياناً يروي الراوي الحديث فيختلف فيه ، فيرويه عنه جمع موصولاً ويرويه آخرون مرسلاً ، فيختلف النقاد في الترجيح ...
    448
    مما اختلف في وصله وإرساله ورجح الإرسال كون راويه أحفظ وأتقن
    450
    مما تعارض فيه الوصل والإرسال ، ورجح الوصل لقرينة خاصة
    463
    مما تعارض فيه الوصل والإعضال ، ورجحت الرواية المعضلة لمزيد حفظ راويها
    465
    مما تعارض الوصل والإرسال ورجحت الرواية المرسلة لكون راويها أحفظ
    471
    أحياناً تتعارض روايتان مسندة ومرسلة، وترجح المرسلة للعدد ، ثم يبين بعد البحث أنَّ كلتا الروايتين المسندة والمرسلة معلولة بالاختصار
    474
    مما تعارض فيه الوصل والإرسال ورجح الإرسال كون راويه أحفظ
    477
    قد يأتي الضعيف فيخالف الثقات فيوصل ما كان مرسلاً ، فيزداد الضعف ضعفاً
    480
    النوع الثاني : تعارض الوقف والرفع
    487
    فمثال ما اختلف في رفعه ووقفه وكانت كلتا الروايتين صحيحة
    492
    نموذج آخر : وهو مثال لما تترجح فيه الرواية الموقوفة
    495
    مما رواه الراوي وخالف من هم أوثق منه عدداً وحفظاً
    498
    مثال آخر
    499
    مثال آخر
    504
    قد يروى الحديث مرفوعاً وموقوفاً ، ويصح الوجهان ، على أنَّ الموقوف إنما هو جزء من الحديث ، وليس كل الحديث
    511
    مثال ما حصل فيه الاختلاف في الرفع والوقف ، ورجح فيه الوقف لزيادة الحفظ والعدد مع المتابعات لمدار الحديث
    515
    مما تعارض فيه الرفع والوقف ، ورجح الوقف لضعف رواة المرفوع
    516
    مثال آخر
    524
    مما ضعف متنه بسبب الاختلاف فيه رفعاً وقفاً
    529
    قد يضطرب الضعيف في رفع حديث ووقفه ، مع انفراده بزيادة في الحديث ، ليتضح لدى الناقد عدم ضبط ذلك الضعيف للحديث
    534
    قد يختلف في الحديث رفعاً وقطعاً ويكون المقطوع هو
    الصحيح ، ويصح المتن من حديث صحابة آخرين
    539
    مما اختلف فيه رفعاً ووقفاً ، ورجح فيه الموقوف لكثرة رواته ، ولعدم صحة حديث مرفوع في الباب
    549
    مما اختلف فيه راويه وقفاً ورفعاً ورجح المرفوع لقرائن حفت الرواية
    555
    مما رجح فيه الوقف على الرفع لزيادة الحفظ والضبط
    562
    ما رواه الضعيف وخولف في رفعه ووصله
    564
    مما تعارض فيه الرفع والوقف، ورجح الوقف لكثرة العدد
    567
    قد يضطرب راوي الحديث نفسه ، فيرويه عنه جماعة ، فيجعلونه موقوفاً ، ويرويه آخرون عنه فيجعلونه مرفوعاً ...
    572
    مما اختلف فيه رفعاً ووقفاً مع صحة كلتا الروايتين
    579
    مما اختلف فيه رفعاً ووقفاً ، ورجح الوقف لكثرة العدد والمتابعات النازلة
    582
    مما تعارض فيه الرفع والوقف ورجح فيه الوقف للحفظ
    589
    مما تعارض فيه الرفع والوقف ، ورجح الوقف بنص الحفاظ على ذلك
    595
    مما اختلف فيه رفعاً وقطعاً ورجح فيه القطع
    604
    مما اختلف فيه الرفع والقطع ورجح فيه القطع لمزيد الحفظ والضبط
    609
    قد يختلف على الراوي ، فيروى الحديث عنه مرفوعاً وموقوفاً ، وتكون الرواية الأكثر عنه رواية من رواه مرفوعاً ...
    612
    مثال ما روي مرفوعاً وموقوفاً ويصح الوجهان
    618
    قد يترجح الحديث الموقوف لقرائن خاصة كخلو كتب المتقدمين من الرواية المرفوعة
    624
    ما تعارض فيه الوقف والرفع ، ورجح الوقف لكثرة من رواه موقوفاً
    626
    مثال آخر
    632
    مما تعارض فيه الرفع والوقف ، ورجحت فيه الروايتان ، إذ إن كلتا الروايتين محفوظة ؛ لثقة وإتقان من رواهما
    635
    مما تعارض فيه الوقف والرفع ، ورجح الوقف للكثرة
    645
    قد يأتي الضعيف فيخالف الثقات ويرفع ما كان الصواب وقفه ، فيكون خطؤه في رفع الموقوف من أمارات تضعيفه
    649
    مثال آخر لما حصل فيه اختلاف بين الرفع والقطع
    653
    مثال لما خالف الراوي فيه من هم أكثر عدداً وحفظاً وضبطاً فروى الحديث مرفوعاً ، والصواب فيه الوقف
    654
    قد تتكافأ أوجه الروايات أو تتقارب فتختلف أنظار المحدثين ، فبعضهم يرجح الرفع ، وبعضهم يرجح الوقف
    658
    ما رجح فيه الوقف
    665
    قد يختلف في الحديث رفعاً ووقفاً ، مع الاختلاف في تحديد التابعي ، وأحياناً ترجح بعض تلك الوجوه
    670
    مما تعارض فيه الرفع والوقف ، ثم صح من طريق صحابة آخرين
    679
    مما اختلف فيه رفعاً ووقفاً ، ورجح الوقف للعدد والحفظ
    689


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1428هـ
    المشاركات
    712
    المواضيع
    83
    شكراً
    0
    تم شكره 86 مرة في 70 مشاركة

    افتراضي

    النوع الثالث : تعارض الاتصال والانقطاع
    5
    قد يختلف الرواة في إسناد من الأسانيد اتصالاً وانقطاعاً ، ويرجح الانقطاع وحتى لو رجح الاتصال يبقى السند ضعيفاً ، لعلة أخرى فيه كالجهالة ...
    17
    قد يختلف في الحديث اتصالاً وانقطاعاً ، مع ضعف الوجهين
    23
    مثال ما اختلف في اتصاله وانقطاعه ، وبان بعد البحث أن الرواية المتصلة هي المحفوظة
    25
    مما تعارض فيه الاتصال والانقطاع ، ورجح الاتصال لكثرة العدد وقرائن أخرى
    31
    مما تعارض فيه الاتصال والانقطاع ، ورجح الانقطاع لأن من رواه منقطعاً أثبت وأجل
    39
    مما تعارض فيه الاتصال والانقطاع ، ورجح فيه الانقطاع لثقة رواته وإتقانهم
    46
    مما حصل فيه اختلاف في الاتصال والانقطاع ، ورجحت الرواية لمتصلة
    49
    مما اختلف في اتصاله وانقطاعه ، ورجح فيه الاتصال لكن يبقى الحديث ضعيفاً كونه معلاً بعلة أخرى
    61
    مما اختلف فيه اتصالاً وانقطاعاً ورجح فيه الاتصال
    67
    النوع الرابع : أن يروي الحديث قوم عن رجل عن تابعي عن صحابي ، ويرويه غيرهم عن ذلك الرجل عن تابعي آخر عن الصحابي نفسه
    87
    مثال ذلك
    87
    مثال آخر
    88
    مثال آخر
    92
    مثال آخر ، وقد رجح فيه أحد الطريقين لترجيح إمام مطلع
    99
    مثال آخر
    108
    قد يروي الراوي الحديث ثم يضطرب في أسانيده على أوجه متعددة ، يضعف الحديث بسبب ذلك الاختلاف مع وجود علل أخرى تزيد وَهِي الحديث
    113
    كما أن الثقات يخطئون في ذلك ، فالراوي الضعيف أكثر خطئاً وأشد وهماً بل إنَّ الراوي الضعيف إنما ضعف بسبب تلك الأخطاء ، وهذه الأوهام
    119
    قد يروي من دار عليه الحديث فيختلف عليه الرواة في تحديد التابعي فيرويه عنه قوم على وجهٍ ، ويرويه آخرون على وجه
    آخر ، وتختلف أنظار المحدثين في المرجحات فبعضهم يرجح وجهاً لقرائن ....
    120
    مثال آخر
    133
    مثال آخر
    144
    النوع الخامس : زيادة رجلٍ في أحد الأسانيد
    151
    فمما وردت فيه زيادة واختلفت أنظار المحدثين فيها ، والراجح عدم القدح
    153
    مثال آخر
    158
    وذكر زيادات الرواة في الأسانيد بعضها صواب ، وبعضها خطأ ، ومما زيد وهو خطأ
    162
    قد يختلف في الإسناد في ذكر رجل أو حذفه ، ولا تكون تلك العلة هي الرئيسة ، ويكون الصواب في ذلك السند الإرسال
    166
    قد يأتي التصريح بسماع الراوي من شيخه ، ثم يزاد بينهما راوٍ في بعض الطرق ، وبعد هذا يكشف البحث العلمي أن التصريح بالسماع غلط ...
    178
    مما حصلت الزيادة في بعض أسانيده
    187
    وما دمنا قد ذكرنا أمثلة لزيادة رجل في أحد الأسانيد ، ومثلنا لذلك في زيادة حصلت في ذكر تابعي ، وتابع تابعي ، فقد يزاد صحابي في الإسناد ويكون ذكر هذه الزيادة هو الصواب
    199
    قد يزاد راوٍ في أحد الأسانيد مع صحة ذكر الراوي المزيد ، وصحة الإسناد دون ذكر هذا الراوي
    206
    مثال آخر
    211
    قد يزاد راوٍ في السند ، وتكون تلك الزيادة خطأ ، وسبب الوهم في تلك الزيادة أن راويين مقرونين في السند ، فيهم الراوي فيجعل أحدهما شيخاً للآخر ...
    217
    قد يكون الراوي المزاد صحابياً

    228
    النوع السادس : الاختلاف في اسم الراوي أو نسبه إذا كان دائراً بين الثقة والضعيف
    239
    مما اختلف الرواة فيه اختلافاً كبيراً
    240
    قد مر لنا التمثيل بالاختلاف في اسم الراوي أو نسبه إذا كان دائراً بين الثقة والضعيف ، ويحصل نحو هذا الاختلاف على راويين مختلفين ويكونا ثقتين
    249
    الاختلاف في تحديد الصحابي الذي أسند الخبر
    265
    مثال آخر لما اختلف فيه في تحديد الصحابي المسند للحديث بسبب لفظة في آخر السند
    283
    مثال آخر
    288
    مثال آخر
    290
    مثال آخر
    299
    قد يختلف الرواة في تعيين الصحابي على مدار واحد فيصح الوجهان لقرائن تفيد صحة كل منهما
    308
    مثال آخر
    311
    ما اختلف فيه على راويه مع تقارب الرواة على ذلك المدار
    319
    مثال آخر
    327
    تعدد الأسانيد على الراوي الواحد مع انعدام المرجح
    335
    قد يضطرب الثقة في إسناد الحديث ، فيأتي به على أوجه ، وهذا يحصل للثقات ولمن هم في أعلى مراتب الوثاقة ، كما حصل
    لقتادة بن دعامة السدوسي
    350
    مثال آخر لما اختلف فيه على التابعي في تعيين الصحابي المسند للحديث
    361
    كما أن الثقة قد يضطرب في الحديث ، فإن الضعيف قد يروي الحديث فيضطرب فيه ، فيزداد الحديث بذلك ضعفاً
    366
    مثال آخر
    373
    القسم الثاني : الاضطراب في المتن
    383
    أنواع الاضطراب في المتن
    387
    قد يكون هناك اختلاف ولا يمكن الترجيح ، إلا أنَّه اختلاف لا يقدح عند العلماء ؛ لعدم التعارض التام ، مثل حديث ( الواهبة نفسها )
    391
    أمثلة على الاضطراب في المتن
    395
    مثال آخر
    401
    مثال آخر
    405
    مما حصل الاختلاف الواسع في متنه حتى عده بعضهم مضطرباً
    408
    مما اضطرب راويه فيه سنداً ومتناً
    417
    قد ينفرد الراوي في حديث سنداً ومتناً ، ثم تختلف النقلة عنه في متن الحديث بألفاظ لا يمكن الجمع بينها فتختلف أنظار الباحثين في الترجيح أو الإعلال والتصحيح ، وقد يتوقف في ذلك
    431
    كثيراً ما يضطرب الضعيف في متن الحديث ، وربما أتى بحديث واحد بلفظين متعارضين
    434
    مما اضطرب فيه راويه متناً وإسناداً ، ولم يترجح شيء من الوجوه لانعدام المرجح
    440
    مثال آخر لمضطرب المتن ، وقد اضطرب راويه في إسناده أيضاً
    453
    مثال آخر لاضطراب المتن
    455
    مثال آخر لما اضطرب راويه في متنه وإسناده
    457
    قد يختلف على الراوي سنداً ومتناً ، فيزول ذلك الاختلاف بترجيح الطريق الصواب ، ويزول الاختلاف في المتن بترجيح المتن الصواب ...
    461
    مثال لما اضطرب راويه في متنه
    467
    مثال آخر لمضطرب المتن والإسناد
    470
    النوع الثالث من العلل المشتركة : الإعلال بالشك
    479
    من صور الشك
    480
    حكم الحديث المشكوك فيه وشروط قبوله
    483
    قد يقع الشك في تحديث اسم الصحابي الذي أسند الحديث ، ولا يضر ذلك
    485
    مثال آخر
    488
    قد يشك الراوي في الحديث ، فيكون الشك سبباً في اختلاف أنظار المحدثين في نقد الحديث
    489
    قد يشك الراوي في الحديث ، ويكون الشك أمارة أن الراوي لم يضبط الحديث ، ثم يبين من خلال البحث خطأ الراوي
    500
    مثال آخر
    505
    النوع الرابع : الخطأ وما شابهه
    513
    أولاً : خطأ الراوي
    513
    ولا يعصم أحدٌ من الخطأ ، بل إن أكابر المحدثين قد يقعون في ذلك ، وقد يحصل ذلك في المتن والإسناد أو كليهما ، ومما أخطأ فيه الثقة في الإسناد والمتن
    520
    قد يخطئ الراوي في السند والمتن لسوء حفظه ، فلما يخطئ في السند يخطئ في المتن ، وقد تدخل عليه رواية في رواية ، ولا يضبط الجميع
    528
    مثال ما أخطأ راويه في متنه لاختلاط معناه عليه
    534
    مما أخطأ راويه في متنه
    540
    مثال آخر
    545
    ثانياً : الوهم
    565
    مما توهم فيه راويه وأصر على وهمه ظاناً أنه على الصواب ، وقد أثبت البحث العلمي أن الصواب مع غيره
    567
    مما وهم فيه راويه سنداً ومتناً
    578
    مما وهم فيه راويه
    581
    مثال آخر
    586
    ثالثاً : القلب
    593
    العلاقة بين المعنى اللغوي والاصطلاحي
    594
    أنواع القلب
    594
    الأول : القلب في المتن
    594
    الثاني : القلب في الإسناد
    594
    الثالث : القلب في المتن والإسناد كليهما
    594
    النوع الأول : القلب في المتن
    595
    مثاله
    598
    مما انقلب متنه على راويه
    601
    مثال آخر
    605
    مثال آخر
    615
    النوع الثاني : القلب في الإسناد
    627
    قد يكون بالتقديم والتأخير في اسم الراوي مثل : كعب بن مرة ، فيجعل : مرة بن كعب
    630
    مثال ذلك
    630
    أحياناً ينقلب اسم الراوي في الإسناد ، فيبدل الضعيف بالثقة
    637
    وينقلب السند على الراوي فيقلب اسم الراوي الذي حدثه براوٍ آخر سهواً وخطأ
    643
    كما أن القلب يقع في المتن كذلك يقع في الإسناد ، وحينما يقع في الإسناد يكون على صور متعددة ، وقد ينقلب اسم الراوي ، وقد ينقلب الصحابي نفسه
    648
    النوع الثالث : القلب في الإسناد والمتن معاً
    655
    مما دخل القلب على راويه إسناداً ومتناً
    659
    قد يخطئ الراوي فيقع في القلب فينقلب عليه المتن والإسناد ، وخطأ المتن مظنة الخطأ في الإسناد ، وخطأ الإسناد مظنة الخطأ في المتن
    665
    أسباب القلب
    669
    1- الإغراب
    669
    2- اختبار المحدثين والرواة وامتحانهم
    669
    3- خطأ الراوي وغلطه
    672


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1428هـ
    المشاركات
    712
    المواضيع
    83
    شكراً
    0
    تم شكره 86 مرة في 70 مشاركة

    افتراضي

    4- التصحيف والتحريف
    5
    أنواع التصحيف والتحريف
    9
    النوع الأول : التصحيف والتحريف في الإسناد
    9
    النوع الثاني : التصحيف والتحريف في المتن
    11
    النوع الثالث : تصحيف البصر وتحريفه
    13
    النوع الرابع : تصحيف السمع وتحريفه
    14
    النوع الخامس : تصحيف الفظ وتحريفه
    14
    النوع السادس : تصحيف المعنى وتحريفه
    15
    النوع السابع : تصحيف اللفظ والمعنى وتحريفهما معاً
    16
    النوع الثامن : تصحيف المغفلين وتحريفهم
    16
    النوع التاسع : التصحيف والتحريف الناشئان عن سقط
    16
    ما وقع التصحيف في متنه
    17
    مثال آخر
    21
    مثال آخر
    32
    النوع الخامس من العلل المشتركة : الإعلال بالإدراج
    43
    العلاقة بين المعنى اللغوي والاصطلاحي
    44
    أنواع الإدراج
    44
    النوع الأول : الإدراج في المتن
    46
    القسم الأول : أن يقع الإدراج في أول المتن
    46
    القسم الثاني : أن يقع الإدراج في وسط المتن
    50
    القسم الثالث : أن يقع الإدراج في آخر المتن وهو الأكثر وقوعاً
    59
    مثال ما حصل الإدراج في آخر متنه
    59
    مثال آخر
    70
    قد يأتي حديث النبي  وفي آخر الحديث كلام للصحابي فيأتي الراوي فيدرج كلام الصحابي في المتن ، ويقتصر على هذا لجزء
    80
    النوع الثاني : الإدراج في الإسناد
    102
    القسم الأول
    102
    مثال آخر
    105
    القسم الثاني
    112
    مثال آخر
    114
    القسم الثالث
    133
    القسم الرابع
    138
    القسم الخامس
    142
    القسم السادس
    143
    أسباب وقوع الإدراج
    144
    طرق الكشف عن الإدراج
    146
    حكم الإدراج
    155
    النوع السادس من العلل المشتركة : الشذوذ
    157
    تعريف الشاذ لغة واصطلاحاً
    157
    استعمال مصطلح ( شاذ ) عند المتقدمين والمتأخرين
    160
    الفرق بين الشاذ والمنكر
    161
    دنو رتبة الشاذ
    162
    صعوبة إدراك الشاذ
    162
    شروط الشاذ
    165
    مثال ذلك
    165
    أنواع الشذوذ
    166
    من الأمثلة لحديث ثقة خالف في ذلك حديث ثقة أوثق منه
    166
    مثال ما شذ فيه راويه سنداً ومتناً
    173
    مما حصل الشذوذ في بعض إسناده
    184
    مثال آخر
    186
    ما شذ فيه الثقة وخالف ثقتين
    200
    مثال آخر
    202
    مثال ما حصل الشذوذ في متنه
    205
    مما شذ في بعض متنه
    208
    مثال آخر
    215
    النوع السابع من العلل المشتركة : المنكر
    221
    الترابط بين المعنى اللغوي والاصطلاحي
    225
    شروط الحديث المنكر
    225
    صور المنكر
    226
    مصطلح الحديث المنكر عند المتقدمين
    227
    مفهوم الحديث المنكر عند المتأخرين
    233
    الحديث المنكر ومنكر الحديث
    234
    منكر الحديث عند الإمام البخاري
    236
    مما حصلت النكارة في إسناده
    237
    مثال آخر
    239
    مما أعل بالنكارة بسبب الوصل
    246
    مثال آخر
    251
    مثال آخر
    254
    مما جاء منكراً في بعض متنه
    258
    مثال آخر
    260
    مما استنكر على الثقة الحافظ المتقن
    265
    مما أنكر بعض متنه على راويه
    270
    مثال آخر
    274
    قد تأتي لفظة منكرة في الحديث يحكم بعدئذ على الحديث كله بالنكارة بسببها ، ويكشف الباحث عللاً أخرى في السند كانت وراء ذكر الزيادة
    281
    مثال آخر
    294
    قد يكون المتن منكراً ، مع تفرد راويه الضعيف به ، وتلونه في إسناده
    303
    مما استنكر من رواية الضعيف
    309
    مثال آخر
    312
    مما استنكر على راويه لتفرده به ، وليس عليه العمل
    319
    مثال آخر
    331
    مما روي منكراً متناً وإسناداً
    334
    مما استنكر على راويه إسناداً ومتناً
    340
    مما استنكر على راويه متناً وإسناداً
    342
    مما استنكر على راويه إسناداً ومتناً
    345
    مثال آخر
    350
    مثال آخر
    363
    مثال آخر
    371
    مما استنكر على راويه سنداً ومتناً
    375
    القسم الثالث من الكتاب : الفوائد والقواعد الحديثية
    381
    الفهارس الفنية
    403
    فهرس الآيات
    405
    فهرس الأحاديث
    413
    فهرس الآثار
    484
    فهرس المراسيل
    501
    فهرس المترجمين
    507
    فهرس أخطاء الرواة
    517
    فهرس الأشعار
    535
    فهرس التصحيفات والتحريفات
    537
    فهرس المجلد الخامس
    565


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    رمضان-1428هـ
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    435
    المواضيع
    20
    شكراً
    0
    تم شكره 7 مرة في 7 مشاركة

    افتراضي رد: مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "

    سلام عليكم،
    فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
    أما بعد،

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر الفحل مشاهدة المشاركة
    الكتاب سيطبع قريباً إن شاء الله تعالى في دار جادة غير دار الميمان .
    فلو ذكرت لنا أي دار نشر حتى نترقب الكتاب

    ولك مني جزيل الشكر


  20. #20
    تاريخ التسجيل
    ربيع الأول-1428هـ
    المشاركات
    712
    المواضيع
    83
    شكراً
    0
    تم شكره 86 مرة في 70 مشاركة

    افتراضي رد: مميزات كتاب " الجامع في العلل والفوائد "

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    الدار هي دار ابن الجوزي ، وأعتقد أنها أفضل دار للنشر ، وأقول هذا عن تجربة لاسيما وأني تعاملت مع عدد من الدور
    أسأل الله أن يوفق الجميع .


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

الساعة الآن مساءً 09:57


اخر المواضيع

عاجل صلى الله عليه وسلم @ مصادر @ القيادة في الفكر الإسلامي! @ يقرأون ام يقرؤون؟ @ العبرة تخنق الشيخ رسلان (خطبة منزلة الصلاة في الاسلام ) لمن أراد رقة القلب .18/6/35 @ ورقة تخص والدتي -أطال الله عمرها- أرجو أن تقرأوها لي غفر الله لكم ما تقدم وما تأخر @ معنى قولهم : (تصدر للإقراء) .. @ مخطوطات جامعة توبنجين @ وكلتا يديه يمين @ مجموع مخطوط: ديوان الحلي و شرح الأشعار الستّة الجاهلية للبطليوسي @ رسالة رفقا أهل السنة بأهل السنة ودفاع عنها @ مخطوط: عقيلة أتراب القصائد @ من كلام أهل العلم في قراءة الفاتحة خلف الإمام في صلاة الجهر @ تزيين الأسواق بتفصيل أشواق العشاق وبهامشه ديوان الصبابة @ لأول مرة : حياة الإمام ابن قيم الجوزيرة لمحمد مسلم الغنيمي @ مخطوط: اختراع الخراع - الصفدي @ شفاء العليل في مسائل‌ القضاء والقدر والحکمة والتعليل- ابن القيم: 1323هـ @ صلح‌ الإخوان من أهل‌ الإيمان وبيان‌ الدين القيم في تبرئة ابن‌ تيمية وابن قيم الجوزية @ الطب النبوي - ابن قيم الجوزية: 1346هـ @ إعلام الموقعين عن رب العالمين - ابن قيم الجوزية @