متى تُنفخ الروح ؟ وهل هناك اختلاف بين العلم والدين فى هذا الشأن ؟
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: متى تُنفخ الروح ؟ وهل هناك اختلاف بين العلم والدين فى هذا الشأن ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    41

    افتراضي متى تُنفخ الروح ؟ وهل هناك اختلاف بين العلم والدين فى هذا الشأن ؟

    السلام عليكم

    كان الراسخ فى الاذهان ان الروح تنفخ فى الجنين بعد اربعة اشهر وعلى هذا ذهب جمهور اهل العلم فهما من حديث ابن مسعود فى الصحيحين (إن خلق احدكم ليجمع فى بطن امه اربعون يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم ينفخ فيه الروح 000 الحديث

    ولكننا الآن نسمع ان نفخ الروح بعد اربعين يوما وهناك من قال ان عند اربعين يوم يتحرك دون نفخ الروح وقاسوا ذلك على الجماد والشجر وكل متحرك ليس فيه روح حتى لايُطعن فى الحديث

    فهل نجد من بيننا اطباء او طلاب علم يجمعوا بين رؤية الطب والدين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    690

    افتراضي رد: متى تُنفخ الروح ؟ وهل هناك اختلاف بين العلم والدين فى هذا الشأن ؟


    لطالما أن النبي أخبرنا أنه ينفخ فيه الروح بعد أربعين يومًا ، فما حاجتنا لخرافات بعض العقول !؟
    هناك من يقول أن النطفة تمكث في الرحم عشرة أيام فقط ، ونقول له الحديث ، ويقول العلم يقول كذلك !!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    41

    افتراضي رد: متى تُنفخ الروح ؟ وهل هناك اختلاف بين العلم والدين فى هذا الشأن ؟

    اخى الفاضل
    معاذ الله أن ندع قول النبى صلى الله عليه وسلم لقول احد ولو اجتمع كل علماء الارض

    ولكن اختلاف الفهم لحديث ابن مسعود سبب الاضطراب فالفهم السائد كان ان الروح تنفخ بعد اربعة اشهر كما سبق بيانه ونجد ان فقهاء السلف بنوا احكاما فقهية مترتبة على هذا الفهم ثم جاء من يقول من المعاصرين ان الحديث معناه ان تلك الاطوار النطفة والعلقة والمضغة ونفخ الروح فى الاربعين الاولى
    فكان مقصدى من معرفة رأى الطب ليس لانه له الكلمة الاخيرة لنعرض عليه كلام النبى( معاذ الله ) ولكن نظرا لاختلاف الفهم لحديث ابن مسعود فى الصحيحين
    ولى ان اسألك اخى الفاضل
    اين قال النبى ان الروح تُنفخ بعد اربعين يوما؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: متى تُنفخ الروح ؟ وهل هناك اختلاف بين العلم والدين فى هذا الشأن ؟

    قال صلى الله عليه وسلم : ( إن أحدكم يُجمَع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله مَلَكاً فيؤمر بأربع كلمات، ويُقال له: اكتُب عمله ورزقه وأَجَله وشقيٌّ أو سعيد، ثم يُنفخ فيه الروح فإن الرجل منكم ليعمل حتى ما تكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه كتابه فيعمل بعمل أهل النار ويعمل حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة ) متفق عليه

    مناقشة توهم مخالفة ظاهر الحديث للطب :

    أولا :مفهوم بعض الكلمات التى فى الحديث :

    النطفة : النطفة هى الماء القليل و لو قطرة والمقصود هنا البييضة الملقحة بالحيوان المنوى . العلقة:العلقة مشتقة من علق، وهوالتعلق بالشىء ، والا لتصا ق به كما يطلق على الدم الجامد.
    المضغة : المضغة هى قطعة اللحم قدر ما يمضغ الماضغ .

    ثانيا : الظاهرالموهوم للحديث :

    يظهر أن المني يبقى 40 يوماً، ثم العلقة 40 يومـــــاً (ومجموعهما 80 يوماً) ثم المضغة 40 يوماً (ومجموعهم 120 يوماً)، و هذا ما ذهب إليه مفسرو الحديث فقالوا بجواز الاجهاض (في حالات معينة) خلال الأربعة شهـــور الأولى .

    ثالثا : قول الطب فى شأن هذا الظاهر الموهوم :

    اكتشف العلم أن مرحلة النطفة بين 6 إلى 7 أيام وهو طور البييضة الملقحة (الزيجوت ) بتطوراتــــــــ ــها العديدة و ينتهى هذا الطور بتعلق الزيجوت ببطانة الرحم فى نهاية الأسبوع الأول من التلقيح و من ثم يتحول إلى طور جديد وهو طور العلقة . وطور العلقة 14يوم يبدأ في اليوم 15 وينتهي في اليوم 23 أو 24 و شكل الجنين فى هذا الطور كالعلقة ،و العلقة هى دودة تعيش فى البرك , تلتصق بالحيوانات و تمتص دمائهم ، والجنين يظهر خلال الأسبوع الثالث له كنقطة دم حمراء جامدة تأخذ شكل الدودة التى تمتص الدماء ،و تعيش فى الماء، و يتشابه الجنين معها فى قوة تعلقه بجدار الرحم و حصوله على غذائه من امتصاصه للدم وبما أن الدماء تتكون داخل الأوعية الدموية على شكل جزر مغلقة تجعل الدم غير متحرك في الأوعية الدموية معطية إياه مظهر الدم المتجمد حيث يتكامل طور العلقة بالتدريج ليبدو الجنين على شكل الدودة العلقة لتي تعيش في الماء ، ويتعلق في جدار الرحم بحبل السرة ، ومرحلة المضغة 21 يوما مع تفاوت زمني قدره بضع ساعات من جنين لآخر يبدأ هذا الطور في اليوم الرابع والعشرين أو الخامس والعشرين و هذا الطور ينتهي بنهاية الأسبوع السادس ،ويتراوح حجم الجنين من حجم حبة القمح إلى حجم حبة الفول ،و هو القدر الذي يمكن مضغه ،و يبدو سطحه من الخارج، و قد ظهرت عليه النتوءات أو الكتل البدنية بحيث يبدو ،و كأنه شىء لاكته الأسنان تماماً لكن لا شكل فيه، و لا تخطيط يجعله يدل على أنه جنين إنسانى لكن الجنين يظل يتحول و يتغير من ساعة إلى أخرى حيث تظهر عليه فى النصف الثانى من هذا الطور براعم اليدين و الرجلين و الرأس و الصدر و البطن كما تتكون معظم براعم أعضائه الداخلية، و مع احتفاظه بالشكل الخارجى المشابه لمادة ممضوغة يصدق عليه أنه مخلق ،و غير مخلق فحصيلة الأطوار الثلاث النطفة والعلقة والمضغة 42 يوماً وليس 120يوم فالقول بأن النطفة تستغرق 40 يوما والعلقة 40 يوما والمضغة 40 يوما ينافي تمامًا الحقيقة المشهودة علمياُ، ويقول د/ بوكاى : وصف تطور الجنين في هذا الحديث لا يتفق مع المعلومات العلمية الحديثة .

    رابعا : سر موهم التعارض بين الطب وهذا الحديث :

    هو عدم الجمع والتوفيق بين كل روايات الأحاديث التى فى هذا الشأن جمعاُ مرضياُ لايناقض الحس ،ولايخالف الواقع الصريح فالذي قال هذا الحديث هو الذي قال :(إذا مر بالنطفة اثنتان و أربعون ليلة , بعث الله إليها ملكاً فصورها و خلق سمعها و بصرها و جلدها و لحمها و عظامها , ثم قال يا رب أذكر أم أنثى؟ فيقضى ربك ما شاء و يكتب الملك). رواه مسلم ومن العلماء من جمع روايات الأحاديث التى فى هذا الشأن ولكن هذا الجمع يناقض الحس والمشاهد ويخالف الواقع الصريح ،وهذا وقع فيه علماء كما وقع فيه ابن القيم فى شفاء العليل حيث قال رحمه الله :وكثير من الناس يظن التعارض بين الحديثين ،ولا تعارض بينهما بحمد الله وأن الملك الموكل بالنطفة يكتب ما قدره الله سبحانه على رأس الأربعين الأولى حتى يأخذ فى الطور الثانى وهو العلقةوأما الملك الذي فيه فإنما ينفخها بعد الأربعين الثالثة فيؤمر بكتب رزقه وأجله وعمله و شقاوته وسعادته وهذا تقدير آخر غير التقدير الذي كتبه الملك بالنطفةالموكل ا.هـ وسبب ذلك كلمة مثل ذلك (أربعين يوماً نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك) .

    خامسا : إزالة موهم التعارض بين الطب وهذا الحديث :
    عند الجمع بين روايات الأحاديث التى فى هذا الشأن ،وأخص الحديث السابق:(إذا مر بالنطفة اثنتان و أربعون ليلة , بعث الله إليها ملكاً فصورها و خلق سمعها و بصرها و جلدها و لحمها و عظامها , ثم قال يا رب أذكر أم أنثى؟ فيقضى ربك ما شاء و يكتب الملك). فهذا الحديث ذكرأن مرحلة النطفة والعلقة والمضغة، وتخلق العظام ثم كسوة العظام باللحم (العضلات)و حدد زمن هذه الأطوار بأربعين يوما ، وعلى هذا فـ"مثل ذلك" الأولى فى الحديث الأول أى مثل ضعف وقت النطفة وهو أربعة عشر يوما و"مثل ذلك" الثانية أى مثل وقت النطفة والعلقة وهو 21 يوما ،ويمكن أن يقال أن هناك كلمة فى مقدرة أى فى مثل ذلك ،وعلى هذا فذلك تعود على الأربعين يوما .
    وخلاصة القول أن مجموع الأطوار الثلاثة هو أربعون يوماولاخلاف بين العلم والدين والحمد لله رب العالمين .

    منقول من بحثي على هذا الرابط :
    http://majles.alukah.net/showthread....322#post107322

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    442

    افتراضي رد: متى تُنفخ الروح ؟ وهل هناك اختلاف بين العلم والدين فى هذا الشأن ؟

    سلام عليكم،
    فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
    أما بعد،

    فجزاك الله تعالى كل خير:
    وللتوضيح فحسب:

    قال الإمام مسلم في كتاب القدر، باب 1:
    6893 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِىُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا أَبِى وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ قَالُوا حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ « إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِى بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ يَكُونُ فِى ذَلِكَ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ فِى ذَلِكَ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يُرْسَلُ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِىٌّ أَوْ سَعِيدٌ فَوَالَّذِى لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا » . تحفة 9228 - 2643/1

    وقال في الباب نفسه أيضا:
    6896 - حَدَّثَنِى أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ الْمَكِّىِّ أَنَّ عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ الشَّقِىُّ مَنْ شَقِىَ فِى بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ . فَأَتَى رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَالُ لَهُ حُذَيْفَةُ بْنُ أَسِيدٍ الْغِفَارِىُّ فَحَدَّثَهُ بِذَلِكَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ وَكَيْفَ يَشْقَى رَجُلٌ بِغَيْرِ عَمَلٍ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَتَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « إِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكاً فَصَوَّرَهَا وَخَلَقَ سَمْعَهَا وَبَصَرَهَا وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَا ثُمَّ . قَالَ يَا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى فَيَقْضِى رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ أَجَلُهُ . فَيَقُولُ رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ رِزْقُهُ . فَيَقْضِى رَبُّكَ مَا شَاءَ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَلَكُ بِالصَّحِيفَةِ فِى يَدِهِ فَلاَ يَزِيدُ عَلَى مَا أُمِرَ وَلاَ يَنْقُصُ » . تحفة 9327 ، 3298 - 2645/3

    وقد بحث أبي رحمه الله - وكان طبيبا جراحا - هذه المسألة منذ خمسة وعشرين عاما مع مفتي الإمارات، وانتهيا إلى أن حديث عبد الله بن مسعود رصي الله عنه يشير إلى مراحل تتابع وتتداخل:
    فالأربعون الثانية تبدأ بعد بدء الأربعين الأولى بيوم أو أكثر، وكذلك تبدأ الأربعون يوما الثالثة بعد ذلك أيضا، فيكون المجموع نيف وأربعون

    وينبغي أن تراجع أيضا رواية أبي بكر بن أبي عاصم لهذا الحديث في السنة، فإن لم أكن وهمت، والكتاب ليس تحت يدي الآن، ساعة كتابة هذه السطور، فقد رواه عن خمسة من شيوخه، منهم أبو الطاهر (إن لم أكن وهمت)، بلفظ (خمسة وأربعون يوما) بهذا الإسناد سواء

    والله تعالى أجل وأعلم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: متى تُنفخ الروح ؟ وهل هناك اختلاف بين العلم والدين فى هذا الشأن ؟

    ما درسناه بكلية الطب هو أن مرحلة الطفة تأخذ ستة أيام ،وتبدأ النطفة الملقحة في الانغراس بجدار الرحم في اليوم السادس ،وهي التي تسمى علقة لتعلقها بجدار الرحم وأخذها شكل دودة العلقة ، وفي اليوم الخامس أو السادس والعشرين تتحول هذه العلقة لمضغة ؛ لأن شكلها شبيه بما يمضغ شكلا وحجما فكل المراحل الثلاثة تحدث خلال الأربعين أو الخمس و أربعين يوما ،وفي الأسبوع السادس يبدأ القلب في التكوين أي أن مرحلة المضغة انتهت تماما

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    41

    افتراضي رد: متى تُنفخ الروح ؟ وهل هناك اختلاف بين العلم والدين فى هذا الشأن ؟

    جزاكم الله خيرا جميعا

    اخى الفاضل ربيع لم افهم شرحكم للفظ (ثم يكون مثل ذلك )وهو سبب مايُوهم التناقض فهل تكرمت بمزيد إيضاح

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: متى تُنفخ الروح ؟ وهل هناك اختلاف بين العلم والدين فى هذا الشأن ؟

    يتضح معنى مثل ذلك بتقدير محذوف ، و هو حرف العطف في فيصير المعنى في مثل ذلك ، و إن قيل الأصل في الكلام عدم الحذف قلنا قرينة الحس والمشاهدة تدل على صحة تقدير محذوف هاهنا فإذا وضع حرف الجر في لصار الكلام واضح المعنى لا إشكال فيه بين الطب و الدين خاصة أن مراحل تتطور الجنين بعد الميكروسكوب الإلكتروني صارت واضحة ليست على سبيل تجارب أو التخمين فبإمكان الأطباء رؤية مراحل الجنين عينا ،وعند رؤية مراحل الجنين عينا أي بالحس يتضح أن الثلاث مراحل النطفة والمضغة والعلقة كلهم في الخمس وأربعين يوما

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    41

    افتراضي رد: متى تُنفخ الروح ؟ وهل هناك اختلاف بين العلم والدين فى هذا الشأن ؟

    احسنتم بارك الله فيكم وزادكم من فضله

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    32

    افتراضي رد: متى تُنفخ الروح ؟ وهل هناك اختلاف بين العلم والدين فى هذا الشأن ؟

    من الأحاديث النبوية التي بهرت العلماء غير المسلمين في العصر الحديث ، و كانت سبباً في إسلام عدد لا بأس به منهم ، قوله صلى الله عليه و سلم : ( إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوماً ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ... ) . [ صحيح البخارى .. كتاب الأنبياء " 3154 " ، و صحيح مسلم .. كتاب القدر ، باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه و كتابة رزقه و أجله و عمله و شقاوته و سعادته " 2643 " ] .

    يوضح حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم السابق أن خلق الإنسان يمرُّ بثلاث مراحل ، و هي : النطفة ، و العلقة ، و المضغة ، تكتمل خلال الأربعين يوماً الأولى من بدء عملية الإخصاب ، و الملاحظات العلمية الدقيقة التي تجمّعت لدى العاملين في حقل علم الأجنة البشرية تؤكد ذلك .

    و كان بعض علماء الحديث قد فهموا تلك المدة على أنها ثلاث أضعاف ذلك - أي مائة و عشرين يوماً - لأنهم فهموا التعبير بـ " مثل ذلك " في نصِّ الحديث على أنها تُشير إلى الفترة الزمنية المحدَّدة بأربعين يوماً لكل مرحلة من المراحل الثلاث : النطفة ، و العلقة ، و المضغة ، و ينفي ذلك الفهم حديثٌ آخر لرسول الله صلى الله عليه و سلم قال فيه : ( إذا مر بالنطفة ثنتان و أربعون ليلة بعث الله إليها ملكاً فصورها و خلق سمعها و بصرها و جلدها و لحمها و عظامها ... ) . [ صحيح مسلم .. كتاب القدر ، باب كيفية خلق الآدمي في بطن أمه و كتابة رزقه و أجله و عمله و شقاوته و سعادته " 2645 " ] .

    و شكل المضغة لا صلة له بشكل الإنسان من قريب أو بعيد ، و لكن تبدأ المضغة في اكتساب الشكل الإنساني بالتدريج في الأيام الخمسة التالية لتخلّق المضغة ؛ أي في الفترة من اليوم الأربعين إلى الخامس و الأربعين من بعد عملية الإخصاب ، و في اليوم الخامس و الأربعين يتم تكوُّن الأعضاء ، و الهيكل العظمي بصورة ظاهرة ، و تستمرُّ عملية الانقسام الخلوي و التمايز الدقيق في الخلق بعد ذلك .

    و قد ثبت بالدراسات المستفيضة في مجال علم الأجنة البشرية أن هذه المراحل لا تبدأ إلاَّ مع نهاية مرحلة المضغة ، أي مع نهاية الأسبوع السادس من بدء الحمل ( بعد ثنتين و أربعين ليلة ) و بذلك يثبت صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحديثين المذكورين ، و في كل حديث قاله .

    كيف عرف محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه الدقائق العلمية المعقدة ، و المتناهية الدقَّة في خلق الجنين ، و التي تتراوح أبعادها بين الجزء من عشرة آلاف جزء من الملليمتر حتى تصل إلى حوالي عشرة ملليمترات فقط ؟!

    و هذه المراحل الجنينية حتى لو نزلت مع السّقط و هي غارقة في الدماء ما كان ممكناً للإنسان أن يُدركها فضلاً عن رؤيتها ، و وصفها ، و تسميتها بأسمائها الصحيحة ، و من هنا كانت تعبيرات وصف مراحل الجنين كما جاء في الحديث السابق من أوضح جوانب الإعجاز العلمي في سُنَّة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و دليلاً ناصعاً على صدق نبوته .

    د. راغب السرجاني

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    167

    افتراضي رد: متى تُنفخ الروح ؟ وهل هناك اختلاف بين العلم والدين فى هذا الشأن ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصرى سلفى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    كان الراسخ فى الاذهان ان الروح تنفخ فى الجنين بعد اربعة اشهر وعلى هذا ذهب جمهور اهل العلم فهما من حديث ابن مسعود فى الصحيحين (إن خلق احدكم ليجمع فى بطن امه اربعون يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم ينفخ فيه الروح 000 الحديث

    ولكننا الآن نسمع ان نفخ الروح بعد اربعين يوما وهناك من قال ان عند اربعين يوم يتحرك دون نفخ الروح وقاسوا ذلك على الجماد والشجر وكل متحرك ليس فيه روح حتى لايُطعن فى الحديث

    فهل نجد من بيننا اطباء او طلاب علم يجمعوا بين رؤية الطب والدين
    للدكتور شرف القضاة وهو مدرس في الجامعة الأردنية ، له بحث محكم طيب يتعلق بهذا الحديث ، قرأته قبل مدة ، فإن وجدته صورته وأرفقته ، ومن كانت له خبرة بالنت فليبحث عنه فقد يكون موجودا على الشبكة.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •