الدليل على أن المتبرجة من أبغض الناس إلى الله
النتائج 1 إلى 2 من 2
2اعجابات
  • 1 Post By ابن الجبل
  • 1 Post By محمد طه شعبان

الموضوع: الدليل على أن المتبرجة من أبغض الناس إلى الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    790

    افتراضي الدليل على أن المتبرجة من أبغض الناس إلى الله

    السلام عليكم ورحمة الله

    منقول للأهمية

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    أما بعد :

    قال البخاري في صحيحه 6882 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ثَلَاثَةٌ مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ وَمُبْتَغٍ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَمُطَّلِبُ دَمِ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لِيُهَرِيقَ دَمَهُ".

    أقول : والمتبرجة تدخل في قوله صلى الله عليه وسلم " ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية "

    فالتبرج من سنة الجاهلية بنص القرآن

    قال الله تعالى : {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}

    والتبرج في لغة العرب هو الاختلاط بالرجال على وجه فيه فتنة ! وأما فعل ذلك مع التعطر والزينة فهذا تبرج على تبرج

    قال الطبري في تفسيره: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى} : أي إذا خرجتن من بيوتكن، قال: كانت لهن مشية وتكسر
    وتغنج، يعني بذلك: الجاهلية الأولى، فنهاهن الله عن ذلك.
    حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: سمعت ابن أَبي نجيح، يقول في قوله {وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى} قال: التبختر. وقيل إن التبرج هو إظهار الزينة، وإبراز المرأة محاسنها للرجال.


    وبعضهم يقول ( قد تكون متبرجة وعفيفة ومحجبة ليست كذلك )

    فأقول : وما شأني أنا بالأمور الباطنة الله عز وجل هو أعلم بالبواطن وعليها يحاسب ونحن في الدنيا نتعامل بالظاهر، وفتنة المرأة للرجال نقص في عفتها فالعفة درجات، والعبرة بالعام لا بالشذوذات
    وسواءً كانت زانية أو غير زانية فهي من أبغض الناس إلى الله ومُبتَغِيَةٌ في الإسلام سنة الجاهلية ولا أحد يقول بأن كل متبرجة زانية بمعنى تفعل الفاحشة الكبرى الموجبة للجلد أو الرجم فالأمر تعامل بينها وبين خالقها الذي يبغض أن يراها على تلك الهيئة صانعة ذلك أمام الرجال

    قال أحمد في مسنده 19711 : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ، فَمَرَّتْ بِقَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ"

    وهذا ظاهر فلا تقصد فتنة الرجال بمثل هذا في الغالب إلا من ضعف في عفتها فشبهت بالزانية لفعلها ما يكون مقدمة له كما في الحديث: "كُلِّ بَنِي آدَمَ حَظٌّ مِنَ الزِّنَا، فَالْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ وَزِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ وَزِنَاهُمَا الْبَطْشُ، وَالرِّجْلَانِ تَزْنِيَانِ وَزِنَاهُمَا الْمَشْيُ، وَالْفَمُ يَزْنِي وَزِنَاهُ الْقُبَلُ، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ، أَوْ يُكَذِّبُهُ"

    وقد أجمع أهل الحديث وأهل الرأي وجميع أهل البدع المنتسبين للإسلام في تاريخ الإسلام أن تغطية المرأة وجهها أعظم أجراً من كشفه

    وأجمعوا على حرمة الكشف مع وضع مساحيق الزينة أمام الأجانب ، لا يخالف في هذا حتى القرامطة والرافضة


    فمن خالف في هذا وصار يتهم القائلين به بالتشدد فهذا خصومته مع الله ورسله وليس مع المتشددين

    وبقي هنا التنبيه على أمر وهو كثيراً من النساء تلتزم الحجاب الشرعي مجاراة للعادات وليس تعبداً فهذه وإن كانت سالمة من إثم التبرج إلا أنها غير مأجورة والذي ينبغي أن تفعل تعبداً وإخلاصاً له لا رياء ولا سمعة ويرجى لها في ذلك الأجر العظيم
    هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    *****
    وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
    والحمد لله ربّ العلمين
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو المجد الفراتي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,076

    افتراضي

    اللهم اهد نساء المسلمين للستر والعفاف.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابن الجبل
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •