الى من يسأل عن وحدة الوجود عند الصوفية
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الى من يسأل عن وحدة الوجود عند الصوفية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    43

    افتراضي الى من يسأل عن وحدة الوجود عند الصوفية

    إلى من يسأل عن معنى وحدة الوجود, يقول شيخنا العلامة محمد بو خبزة الحسني التطواني في صحيفة السوابق ج2/ من صفحة3 الى صفحة10:
    "يرى القارئ أن فلسفة ابن العربي الحاتمي في كتابيه (الفتوحات المكية)و(فصوص الحِكم)مبنية على وحدة الوجود وأن هذه الكلمة مع كلمتي (الاتحاد) و(الحلول) تشيع في كتب هذا القبيل من متصوفة الفلاسفة, وقد كثر الخوض فيها, والسؤال عن معانيها,واختلفت أقوال شارحيها, حتى أفردت بالتأليف, من عبد الغني النابلسي إلى البهاء العاملي وغيرهما, وقد انتهى المطاف بجمهورهم تهويلا وتعمية, إلى أنها لا تفهم بالعبارة وإنما بالذوق, فأحالوا عباد الله على مجهول غير معين, كما ترى عند النابلسي في (بذل المجهود) والتيجاني في (جواهر المعاني) وأبي البيض -الغماري- في (جؤنة العطار 1/123) وأشار إليه أحمد ابن عجيبة في كتبه, وخصوصا (إيقاظ الهمم لشرح الحكم).وتفسيره (البحر المديد في تفسير القرآن المجيد).وأكده من المعاصرين أبو البيض أحمد بن الصديق كما أشرنا, والحق أن كلامهم تهويل, وينطوي على إرهاب فكري, يتمثل في تهديد من يحاول الرد عليهم, وتسفيه رأيهم الأجنبي عن الإسلام.
    و لنبدأ بشرح هذه المصطلحات فنقول :
    حصر ابن العربي في (الفتوحات- 1/118) المعلومات في أربعة لا خامس لها :
    1ـ الوجود المطلق, يعني أن وجود الله عين ذاته وليس معلولا لشيء.
    2ـ الحقيقة الكلية, التي بمعرفتها يعرف سائر المعلومات كلها, فإن وُصِفت بها الموجود فهي القِدم غير المسبوق بالعدم.كوجود الله, وإن وصفت بها الحادث وهو الموجود بعد العدم فهي ما سوى الله.
    3ـ العالم الأكبر كله ما عدا الإنسان.
    4ـ الإنسان هو العالم الأصغر.
    وأصول فكرة وحدة الوجود قديمة, تلقفها ابن العربي ومن قبله عن فلاسفة الهند, كما تراها عند أبي الريحان البيروني في كتابه (تحقيق ما للهند من مقولة, مقبولة في العقل أو مرذولة .. ص 27 . و في طبعة قديمة 43), و مؤداه أن البراهمة الوثنيين في الهند, يعتقدون أن طريق التأمل و الاعتبار تجعلهم يقربون من الله, حتى أن الله بذاته يحضر في قلوبهم وضمائرهم, فتتوق النفس إلى الاتحاد به, فيحصل الاتحاد, وتذهب الإثنينية والبينية .
    و يستحيل الذاكر والمذكور شيئا واحدا. وقد أكد لي هذا المعنى الأخوان الدكتور محمد تقي الدين الهلالي ، وأخوه محمد العربي العارفان بعقائد الهند وحضارتها (و للثاني كتاب ضخم في تاريخ مدنية الهند ، طبع ربعه بتطوان). إلا أن ابن العربي انفرد بأسماء خاصة تعمية وتلبيسا , فسمى أصل العالم هباء , أخذا من كلمة تنسب لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله تعالى في سورة الواقعة: (فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثّاً) (الواقعة:6) . بينما الفلاسفة القدامى يسمونها (الهَيُولَى), ومنه تصدر جميع الصور والتعينات حسب استعدادها للتأثر بالنور الإلاهي, كالسراج في بيت تضيء زواياه حسب قربها من نوره, وكان أقرب الأشياء إلى نور الله في ذلك الهباء حقيقة محمد صلى الله عليه و آله و سلم المسماة بالحقيقة المحمدية ، و العقل و النفس الكلية ، فكان سيد العالم بأسره ، و أول ظاهر في الوجود كما في (الفتوحات1/119)، و أكمل مظاهر الحق في الخلق , لأن الخلق أكثر كامل للقدرة الكاملة المنزهة عن النقص, فلا يكون أكمل منه, كما قال تعالى : (قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) (طـه:50) . و(خلق آدم على صورته), والضمير عنده يعود على الله, اعتماداً على رواية ضعيفة, وليس في الإمكان أبدع مما كان ـ كما قال الغزالي ـ لأن العالم مظهر الحق على الكمال, وقد يتوهم الواقف على كلام ابن العربي أن فيه تناقضاً, وذلك ناشئ من سوء فهمه, وتعديد أساليبه في التعبير عن رأيه, لأنه يصرح أحيانا, ويجمجم أكثر لخطورة الحال, ولما رأى الأشاعرة يقولون أخذا من مذهب الإغريق: إن العالم واحد بعينه, مختلف بصُوَره ونِسَبه, وهم يرونه شيئا آخر غير الله تعالى, وهو يرى الوجود واحدا, قال بأن الجوهر العام المنبث في العالم ، والذي جعل منه الوحدة هو الذات الإلهية .
    ومن المهم التنبيه على تنوع أساليب ابن العربي في التعبير عن وحدته, وتسميتها بأسماء مختلفة, فكثرة الأسماء لا تدل على تعدد المسميات, لأن الحقيقة الكلية واحدة وهي الوجود الأول والأخير, والإنسان الكامل , وحقيقة الحقائق, والمادة الأولى ... إلى نحو عشرين اسما تطلق بعبارات مختلفة , والأصل واحد كما قال شاعرهم : [الطويل]
    عباراتنا شتى وحسنك واحد ** وكل إلى ذاك الجمال يشير
    وكما قال الشيخ محمد الحراق التطواني : [الخفيف]
    حكمة الشرع أثبتتنيَّ لما ** سمَّتِ الكون كله بأسامي
    ونفى جملتي انفرادُك بالذات ** والأسماء والنعوت العظام.
    وقد ذهب بعض الباحثين إلى أنه لا فرق بين هذه الأفكار والنظريات الثلاث : وحدة الوجود, والاتحاد ، والحلول , والحق أن بينهما فرقا واضحا ؛ لأن ما عدا الوحدة يقتضي الإثنينية, فالاتحاد لا بد فيه من متحِد ومتحَد به, والحلول لا بد فيه من حالٍّ ومَحَلًّ, ولكنه رغم هذا, إذا تأمل الباحث أقوال أصحابها, وجدها تنتهي إلى الوحدة, وهي أن الحق هو الخلق والعكس .
    وأصحاب الحلول قالوا : إن السالك إذا وصل إلى درجة خاصة في الصفاء, حل الله فيه, كالماء في العود الأخضر, دون تشابه أو تغاير, وصح أن يقول : [الرمل]
    أنا من أهوى ومن أهوى أنا ** نحن روحان حللنا بدنا
    كما قال الحلاج , ويقول الحراق في التعبير عن هذا الاتحاد, وفيه معنى الحلول : [الوافر]
    به صار التعدد ذا اتحاد ** بلا مزج وذا شيء أحارا
    وهذا كما ترى شديد الصلة بعقيدة الحلول النصرانية, وقد أفصح عن هذا أبو منصور الحلاج من كبار فلاسفة الصوفية , المقتول بسبب فكرته هذه فقال : [السريع]
    سبحان من أظهر ناسوته ** سر سنا لاهوته الثاقب
    ثم بدا في خلقه ظاهرا ** في صورة الآكل والشارب
    حتى لقد عاينه خلقه ** كلحظة الحاجب بالحاجب
    والناسوت طبيعة الإنسان, واللاهوت معنى الإلهية, والفرق بين الاتحاد والحلول بعد الاعتراف بالإثنينية صغير, وهو أن يتنازل الله ـ تعالى عن إفك الحلوليين ـ فيحل في بعض المصطفين من عباده عند بلوغ درجة خاصة في الصفاء كما سبق, بينما الاتحاديون يزعمون أنهم يرتفعون بأنفسهم, وتسمو أرواحهم إلى لقاء الله تعالى, حتى تفنى فيه, أو تتحد به, ومن أجل هذا الخلط والالتباس مع وحدة الهوى في نهاية المطاف, وتنوع أساليب دعاة الوحدة والحلول والاتحاد في شرحه, والدعوة إليه, اعتبرها شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه شيئا واحدا, وألغى هذا الفرق النظري الطفيف في ردوده المتعددة على أهل الوحدة والاتحاد والحلول , ولا حق لمن اعترض على صنيعه, هذا مع أن الهدف ظاهر, وهو المقصود الأهم عند ابن تيمية بالرد, وبيان خطره على الدين والفطرة, وتعجبني عبارة البهاء العاملي الشيعي في رسالته (الوحدة الوجودية), في بيانها حيث يقول : (خلاصة المذهب, أن لا وجود إلا الوجود الواحد, ومع ذلك يتعدد بتعدد التَّعَيُّنَات تعينا حقيقيا واقعا في نفس الأمر, ولكن ذلك التعدد لا يوجب تعددا في ذات الوجود, كما أن تعدد أفراد الإنسان لا يوجب تعددا في حقيقة الإنسان) .
    وقد كثرت أقوال هؤلاء جدا في بيان معتقدهم هذا, والدعوة إليه بشتى الأساليب شعرا ونثرا, وأشدهم إيغالا في هذا عمر ابن الفارض المصري, لا سيما في تائيته الكبرى المسماة "تائية السلوك" . ومعظم شعره في هذا , ولرقته المتناهية ، وجمال شعره ، وصوره البلاغية ، ومحسناته البديعية ، انتشر شعره انتشار النار في الهشيم ، وتغنى به المنشدون ، ورقص على إيقاعه الراقصون في الزوايا الصوفية في الشرق والغرب, ويليه أبو الحسن الشُشتَري الأندلسي في أشعاره وأزجاله ، ويحاكيه من بعيد محمد الحراق التطواني ، مع وضوح الفكرة وتقريبها للأذهان, وأغلب شعره الموزون والملحون ينعق بها, مع أنه في الملحون والزجل أشعر وأمكن , فلنستمع إليه يقول : [مجزوء الرمل]
    كنت ما بيني وبيني ** غائبا عني بأيني
    والذي أهواه حقا ** لم يزل ذاتي وعيني
    فانظروني تبصروه ** إنه والله أني
    وقد سئل مرة وهو في درس التفسير بالجامع الكبير بتطوان عن الدليل على وجود الله, فأطرق مليا ثم رفع رأسه وقال ارتجالا : [الخفيف]
    نحن في مذهب الغرام أذله ** إن أقمنا على الحبيب أَدِلَّهْ
    كيف يظهر للعقول سواه ** وسناه كسا العوالم جملهْ
    فتراه في كل شيء تراه ** فهو الكل دائما ما أجَلّهْ
    فافن فيه صبابة وهياما ** إنما الصب من يعيش مُوَلَّهْ
    فتراه في كلمته هذه يخلط وحدة الشهود بوحدة الوجود تلبيسا وتدليسا, وهدفه واحد , وهو قوله: (فهو الكل دائما ما أجله) , وقد زعم مريدوه أنه لما أنشأ هذه الأبيات وأملاها على السامعين , انشق الكرسي الخشبي الذي كان جالسا عليه , قالوا : وهو الكرسي الموجود إلى الآن بالجامع, والشق فيه ظاهر, ولكن هذه خرافة
    ومن أزجاله المعبرة (انظر ديوان الحراق بتحقيق الدكتور جعفر ابن الحاج السلمي 43 ):
    نِلْتُ ما نَوَيْتْ * لمّا رأيتُ حِبِّي
    وذاتي رأيتْ
    مُدَّهْ لي وَ نَا مَهْجُورْ * وأنا الحبيبْ
    وَسِرِّي عَنِّي مَسْتُورْ *و هو قريبْ
    لله يا صاحِ وَانْظُرْ * ذا الأمر العجيبْ
    عنِّي قدْ خَفيتْ * وشمسي مني تطْلُعْ
    وَنَا ما دَرَيْتْ
    هذا المحبوبْ إذا رْضا * يْرضى كل شِيءْ
    وْاللِّي يْهْوى وْصالُو *ذاتُو يْطْوِي طَيْ
    وْعْلى جِهاتُو دَايِمْ * ما يْبْقى لُو رَايْ
    أَنَا مَنْ هَوِيتْ * وَ خَمْري مِنِّي اشْرَبْتْ
    وَعَنِّي رَوَيْتْ
    يا طَالِبَ الْحَقِيقا * اِسْمَعْ ما أَقُولْ
    مِنْكَ هِيَ الطَّرِيقَا * وَ لَكَ الْوُصُولْ
    فَزُلْ تَرَاكَ حَقَّا * بَعْدَ مَا تَزُولْ
    إِلَيْكَ انْتَهَيْتْ * وَ لَيْسَ ثَمَّ غَيْرُكْ
    وَ بِكَ بَقَيْتْ
    ويقول في زجل آخر (ديوان الحراق 47-48):
    مَا يْلِي في غْرَامَكْ جِهَاتْ * كُلْ شِي هُوَ عَيْنْ الذَّاتْ
    غَيْرْ سِرَّكْ يْظْهَرْ في قْوَالْبْ الْمْعانِي * مَعْرُوفْ بِعْلاَيْمْ الرّْضَا
    وله من هذا الكثير , و في شعره العربي تائية مشهورة , وهي التي يتغنى بها القوالون فيما يسمى حلق الذكر, أو( العمارة ) , أي : الرقص , و قد شرحها المكي ابن سودة , وشرحه مطبوع على الحجر , كما شرحها بعده ابن القاضي العباسي الفاسي في مجلدين , و هو مخطوط , و قد نحى فيها منحى ابن الفارض على قصور في المبنى و المعنى , و في مطلعها يقول (ديوان الحراق 7): [الطويل]
    أتطلب ليلى و هْي فيك تجلّتِ * و تحسبها غيرا و غيركَ لَيْسَتِ
    فَذَا بَلَهٌ في مِلَّةِ الحُبِّ ظَاهِرٌ * فَكُنْ فَطِناً فـ(الغير) عَيْنُ القَطِيعَةِ
    ومن تأمل ديوانه وهو مطبوع ، وجده يدور كله حول وحدة الوجود والاتحاد ، و هو في شعره الموزون عالة على ابن الفارض والششتري , فتراه إذا قرأ قطعة لهما و أعجبته حاول موازنتها , يُعرف هذا بالمقارنة .
    ومن أقران الحراق في هذا المجال , أحمد بن عجيبة التطواني , إلا أنه لم يستطع مجاراته في النظم , وأتى بأنظام كثيرة , إلا أنها ركيكة مختلة الوزن , ضعيفة النسج , وإنما له القدح المعلى في النثر ، فقد ملأ كتبه كلها إلا القليل من هذا البلاء , وأبدأ وأعاد بأساليب متنوعة , يتخللها التكرار والألفاظ الاصطلاحية المملة ، و لا سيما في تفسيره (البحر المديد) , الذي من قرأه ـ وهو مؤمن موحد ـ جزم بأنه تفسير باطني محض , وأنه من التفسير بالرأي حتما , وأنه عبث بالقرآن , نسأل الله العافية .
    و له عبارة واحدة منظومة تطوي فكرته كلها حول هذا الموضوع , و هي قوله في كتابه (الفتوحات الإلهية , شرح المباحث الأصلية) ص 347 :
    إياك أن تقول أَناهْ * واحْذرْ أن تكون سِواهْ
    وممن أدلى من المعاصرين بدلوه , الشيخ محمد بن الصديق الغماري , فنظم قصيدة رائية ليس له غيرها ، و خمسها لنجله الأكبر أبو البيض أحمد , وهي غاية في الركاكة والاختلال والضعف , ومع هذا فمريدوه يتغنون بها ومنها : [الطويل]
    شربنا مع ذكر الحبيب حلاوة * فهمنا بها عن كل ما يشغل
    الفِكْرا
    و نزّهنا أفكار العقول عن (السِوَى) *و تِهْنا دلالا عند سماعنا
    الذِّكْرا
    ومالت منا الأطراف شوقا إلى اللِقا * ففاضت دموع العين والقلب في البُشْرى
    و َبَدا لنا سرّ جَمْعِ قلوبنا * فغبنا بها عن كل مَن يزعم
    النُّكْرا
    ذهبت عنا الأكدار فلم يبق لنا * مع الذكر شيء يؤلم سرّا
    اَوْ جَهْرا
    و بقيتها أحطُّ وأركّ , وأنزل منه درجة نظم أحمد بن عليوة المستغانمي , ففي ديوانه وهو مطبوع سخافات لا تتزن بعروض ولا ميزان , إلا النغم و الغناء عندهم .
    و بالجملة فإن مفاهيم هذه العقائد الضالة بينة , تدرك بأدنى تأمل , و لاسيما من خالط القوم وقرأ كتبهم وأشعارهم , ومن تصفح كتابي: ابن العربي : الفتوحات المكية , و فصوص الحِكم ...انتهى بتصرف يسير من اويس المغربي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    995

    افتراضي رد: الى من يسأل عن وحدة الوجود عند الصوفية

    الله اكبر
    فوائد و شرائد في نسق واحد
    حفظ الله الشيخ ابا خبزة
    فهو بالقوم عارف و لكلامهم ثاقف .
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: الى من يسأل عن وحدة الوجود عند الصوفية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ الكريم أويس المغربي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لقد أشرت في مقالك بأن ابن عجيبة أشار إلى وحدة الوجود في كتابه إيقاظ الهمم في شرح الحكم ...

    هل يمكنك أن توثق لي ذلك بالصفحة ؟ أو تنقل لنا كلامه كما هو بين علامتي تنصيص ...
    وفقك الله

  4. #4
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,268

    افتراضي رد: الى من يسأل عن وحدة الوجود عند الصوفية

    بارك الله فيكم جميعًا ..

    وهنا رسالة مهمة عن وحدة الوجود :

    حمل: عقيدة الصوفية وحدة الوجود الخفية (رسالة جامعية)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •