هل من موثق لهذا الكلام ( ابن عثيمين ) ؟
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: هل من موثق لهذا الكلام ( ابن عثيمين ) ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي هل من موثق لهذا الكلام ( ابن عثيمين ) ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هل سمع أحد هذا الكلام من العلامة العثيمين رحمه الله من اشرطته أو قرأه في كتبه ؟
    " لو كان هناك أحزاب كافرة ملحدة سواء كانت تتسمى بالاسلام أو لا ؟ لابد أن نقيم حزبا مضادا لها من باب معالجة الشيء بضده"
    فقد وجدت من يستدل به فأردت التأكد منه .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,784

    Post

    هذا الكلام (..لابد أن نقيم..)، لا أشك أنه غلط على العلامة ابن العثيمين، ولا أعلمه عنه البتة، بل للشيخ كلامًا بخلاف هذا. انظر:
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي

    جزاك الله خيرا
    لا أظن أنه مخالف او متعارض مع كلامه هذا .. فهنا يتكلم عن التدافع عند وجود حزب علماني ندفع الحزب العلماني بحزب إسلامي وبالتأكيد بضوابط سنية .
    وكلامه هذا يُقال أنه موجود في الشريط العاشر من أشرطة عقيدة أهل السنة والجماعة .
    فهل من موثق لهذا ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,260

    افتراضي

    هذا كلام العلامة ابن عثيمين، ولا دلالة فيه على ما يذهب إليه المتحزبون:
    قال العلَّامة ابن عثيمين رحمه الله:
    « {وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ}[الشورىٰ: 13]؛ هذا فيما بين العبد وبين إخوانه وهو إصلاح المجتمع، فالدين اشتمل علىٰ هذا كله؛ علىٰ إصلاح ما بين الفرد وبين ربه، وعلىٰ إصلاح ما بينه وبين العباد.
    {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ}، وإقامة الدين أن تعبد الله تعالىٰ مخلصًا له الدين علىٰ شريعة النبي ﷺ، {وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ}؛ أي: لا تكونوا فِرَقًا كل فرقة تضلل الأخرىٰ وتبدعها وتنكر عليها؛ ولهذا نرىٰ أن التحزَّب وقوع في ما نهىٰ الله عنه من التفرُّق، وأنه لا يجوز للأمة الإسلامية أن تتَّخذ أحزابًا، وأنَّ هذه الأحزاب تعني قتْلَ الإسلام؛ لأن الله تعالىٰ قال: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}[الأنفال: 46]، لكنْ لو كان هناك أحزاب كافرة ملحدة، سواءٌ كانت تتسمَّىٰ بالإسلام أو لا؟ فهنا لا بد أن نُقيم حزبًا مضادًّا لها؛ من باب معالجة الشيء بضدِّه، أمَّا إذا لم يكن أحزاب؛ فإنه لا يجوز أن نتحزَّب؛ كأن نقول مثلا: هذا إخواني وهذا تبليغي وهذا سلفي وهذا أثري، إلىٰ آخر ما يوجد في الساحة الآن فإنَّ هذا لا شك خلاف ما جاءت به الشريعة»اهـ([1]).

    [1])) (الشريط العاشر من شرح عقيدة أهل السنة: الدقيقة الرابعة بعد الساعة الأولىٰ).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,260

    افتراضي

    بواسطة كتابي: (كلام العلماء الثقات في حكم التحزبات).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,784

    افتراضي

    جزاك الله خيرًا أخي محمد على التوثيق.
    لكن سؤال:
    ماذا فهمتَ من كلام الشيخ: "...لكنْ لو كان هناك أحزاب كافرة ملحدة، سواءٌ كانت تتسمَّىٰ بالإسلام أو لا؟ فهنا لا بد أن نُقيم حزبًا مضادًّا لها؛ من باب معالجة الشيء بضدِّه، أمَّا إذا لم يكن أحزاب؛ فإنه لا يجوز أن نتحزَّب؛..."؟
    وكيف لا دلالة فيه ؟.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,260

    افتراضي

    أعني لا دلالة فيه على جواز ما يحدث بين الأحزاب الآن من تفرق وتشتت وتبديع وتفسيق، فهذا يوهن الإسلام ولا يقويه؛ ولذلك فإن الفتوى لا دلالة فيها على جواز ما يحدث الآن؛ لأن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في نفس الفتوى نهى عن التفرق والتشرذم، وقال بإنشاء حزب واحد وليس أحزابًا.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,260

    افتراضي

    ولذلك انظر لهذا الكلام للعلامة ابن عثيمين:
    سُئل العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
    ما حكم الانتساب إلىٰ الجماعات الإسلامية الموجودة الآن في الساحة؟ ونريد خطوطًا واضحة في التعامل معها.
    فأجاب رحمه الله:
    أولًا يا أخي أنا لا أقر ولا أوافق على التكتل الديني؛ بمعنى أن كل حزب يرى نفسَه أنه منفرد عن الآخرين([1])؛ لأن هذا يدخل في قوله تعالىٰ: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئْهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [الأنعام:159].
    ولهذا تجد هؤلاء المتفرقين عندهم مِنَ كراهة بعضهم لبعض أشد من كرههم للفاسقين الذين يعلنون بفسقهم([2]) -كما نسمع- حتى إن بعضهم يضلل الآخر ويكفِّره بدون سبب للتكفير.
    فأنا لا أرىٰ التكتُّل والتحزب الديني، وأرىٰ أنه يجب محو هذه الأحزاب، وأن نكون كما كان الصحابة ﭫ؛ أمة واحدة، ومن أخطأ منا في طريق عَقَدي أو قولي أو فعلي فعلينا أن ننصحه وندله إلىٰ الحق، فإن اهتدىٰ فهذا المطلوب، وإن كان الصواب معه وجَبَ علينا الرجوع إلىٰ ما كان عليه هو، وإذا كان الصواب معنا وأصَرَّ علىٰ ما هو عليه بلا تأويل سائغ، فحينئذ نحذر من رأيه ومما ذهب إليه دون أن نعتقد أننا في حزب وهو في حزب([3])، فنشطِّر الأمة الإسلامية إلىٰ شطرين أو أكثر.
    فأرىٰ أنه ينبغي لنا، بل يجب علينا أن نكون ضد هذه الأحزاب، أي: ضد التحزب.
    والحمد لله الأمة كما اتفق أولها علىٰ جادَّة واحدة وطريق واحد فيمكن أن يتفق آخرها.
    السائل: فهل تحذِّر من هذه الأحزاب؟! الشيخ: لا، أنا أحذِّر من التحزب.
    السائل: ولكن واقع الأحزاب بنفس هذا المعنىٰ.
    الشيخ: لا؛ لأني لو قلت: أحد الأحزاب فقد يكون هذا الحزب علىٰ حق، فلا أحذِّر منه، بل أحذِّر من التحزب، وأرىٰ أنه يجب علىٰ مَن يقال عنهم: إن هؤلاء من التبليغ، وهؤلاء من الإخوان، وهؤلاء من السَّلَفية، وهؤلاء من الإصلاح، وما أشبه ذلك، أرىٰ أنه يجب أن يجتمع بعضُهم إلىٰ بعض، وأن يتدارسوا الأمر، وأن يخرجوا بفكر واحد ورأي واحد.
    أما أن يتعادَوا الآن كما هو في الساحة؛ فتجد هؤلاء يسبون هؤلاء، ويقعون في أعراضهم، فهذا يُوْهِنُ الجميع.
    فالعامة إذا رأوا أنهم في عمىٰ؛ هذا يقول: الحق عندي، والباطل مع ذاك، وذاك يقول: الحق عندي، والباطل مع الآخر، فإنها تبقىٰ متحيِّرة.
    السائل: بِمَ تنصح طالب العلم اليوم؟ فهذا موضوع مهم ويحتاج إلىٰ فتوىٰ صريحة؛ لأن الشباب تفرقوا.
    الشيخ: أنا الآن أعطيتك فتوى صريحة: فأنا أرى أنه لا يجوز التحزب أبدًا.
    السائل: وبالنسبة للانتساب يا شيخ؟!
    الشيخ: ولا الانتساب([4])؛ فالانتساب معناه أنك تشعر بأنك منفرد عن الآخرين، وكيف تنفرد عن الآخرين وهم إخوانك من المؤمنين، إذا ما أخطئوا في شيء عَمَلي أو عَقَدي، إذ الذي ينبغي عليك أن تجتمع بهم وتناقشهم وتبين لهم الخطأ.
    لكن ثق بأنهم إذا سمعوا – مثلًا - أن الآخرين يقدحون فيهم أو يحذِّرون منهم، فسيزداد تمسكهم بما هم عليه، حتىٰ وإن كان باطلًا، فهذه طبيعة النفس البشرية.
    ولكن لو أننا قلنا: يا جماعة! كلنا إخوان مسلمون، كلنا نريد الوصول إلىٰ شريعة الله، فلنكن عليها سواءً، فإذا كان الله عزَّ وجلَّ يقول: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا}[آل عمران:64]؛ فكيف بإخواننا المسلمين؟!
    فمثلًا: التبليغيون عندهم قاعدة: أن يخرج الإنسان ثلاثة أيام، أو أربعة، أو أسبوعًا، أو شهرًا، فنبحث هذه الطريقة، وننظر ما هي؟
    وعندهم كذلك عدم الخوض في المسائل العلمية، والتعمق فيها، فنبحث معهم، ونقول: لماذا تقررون ثلاثة أيام، أو أربعة، أو أسبوعًا، أو شهرًا، أو ما أشبه ذلك؟ لماذا؟ وننظر إذا كان لهم غرضٌ صحيح ومقصودٌ نافع، فلا نذهب لنُبَدِّعَهم، ونشهِّرَ بهم مِنْ أجل ذلك.
    وإذا كانوا يكرهون المناقشة في العلم والتعمق فيه، نسألهم: لماذا؟ فإن قالوا: لئلا تحصل عداوة بين المتناقشين، قلنا: هذا غلط؛ فالإنسان الذي يريد الحق لو ناقشه غيرُه للوصول إلىٰ الحق لا يكرهه، بل يقول: هذا من نعمة الله عليَّ أن أحدًا يناقشني؛ حتىٰ إذا كنتُ علىٰ خطأ تبيَّن لي خطئي([5]).


    [1])) وهذا ما يحدث الآن.

    [2])) وهذا ما يحدث الآن.

    [3])) تأمل كلام العلامة ابن عثيمين هنا، وقارنه بالواقع.

    [4])) فهذه نصيحة لمن انتسب لما يُسمىٰ بحزب النور، أو حزب الحرية والعدالة ... إلىٰ آخره.

    [5])) «لقاءات اليوم المفتوح» اللقاء رقم(45).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا جميعا وشكرا للشيخ محمد طه شعبان ... يعني أن النقل عن الشيخ حول سؤالي موجود في الشريط والحمد لله .
    الأمر الواضح من كلام الشيخ هو يتكلم عن تدافع فلو وُجد حزب علماني فيجوز للمسلمين أن يعملوا حزبا ( كعمل دعوي جماعي أو مؤسساتي ) يدفعون به هذا الحزب
    لا أن يتعامل المسلمون معه بكثرة الأحزاب والتحزب .. فيتفرقوا !
    فعلى الجميع ممن له عمل دعوي أو نفع عام أن ينضم الى هذا الحزب .. حزب واحد ! لا أحزاب مختلفة كواقعنا.
    ويمكن تعدد الأحزاب إذاكان من باب التنوع العملي يكمل بعضهم بعضا
    (( ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز))

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي

    رحم الله الشيخ العثيمين وأسكنه وجمعنا به في فسيح جناته ... حقا كأنه والد حريص على أبناءه يحب لهم الخير ويوصيهم به ويمنع ولايشجع على العداوات .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •