تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    551

    افتراضي تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة

    تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة

    مستويات اتصال الضمير وانفصاله


    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في اتصال وانفصال الضمائر، فمن المعروف أن الضمير موجود في الكلام من أجل الاختصار أو بالضابط اللفظي ، والمطلوب في العملية الاتصالية هو الجهد الأقل مع أقصى معنى ، ولكن إن دعت الحاجة المعنوية إلى وضع المنفصل مكان المتصل عُدل عن الأصل بحسب الأهمية المعنوية ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب : العرب تقول: سلنيـــــه – راجح
    ويقولـون : سلني إيــَّــاه - مرجوح
    ويقـولون: عجبت من حبِّي إياه - راجح
    ويقولون: عجبت من حبِّيــه – مرجوح
    ويقولون: خلتني إيـــــاه - راجح
    ويقولون: خلتنيــــــه – مرجوح
    ويقولون: الصديقُ كنت إيَّـاه - راجح
    ويقولون: الصديقُ كنتـــه – مرجوح
    ويقولون: ظننتك إيـــَّـاه – حسن
    ويقولون : ظننتُكَـــــه – قبيح
    ويقولون : أعطيتك إيــَّـاه – حسن
    ويقولون : أعطيتكــــه – قبيح
    ومنزلة المعنى بين أجزاء التركيب تتحكم في مستويات التراكيب ،فإن كان المبني عليه فعلا ناسخا أوشبيها به أو اسما فالأرجح الانفصال ،أما إن كان المبني عليه فعلا غير ناسخ فالأرجح هو الاتصال ،والمتكلم يختار هذا أو ذاك بحسب منزلة المعنى ،والذي يبدو لي أن الضمير المنفصل أفخم وأعظم ،والقرآن الكريم والعرب يعدلون عن الضمير إلى الاسم لأنه أعظم وأفخم وآكد للكلام ،قال تعالى "القارعة ما القارعة " والأصل:القارعة ما هي ؟ ويقول العرب:زيدٌ ضرب زيدٌ عمرا ،بدلا من "زيدٌ ضرب عمرا " فيأتون بالاسم بدلا من الضمير من أجل تعظيم وتفخيم وتأكيد الفاعل ، لأن الاسم أفخم وأعظم وأهول من الضمير ،وكذلك الحال هنا حيث نعدل عن المتصل إلى المنفصل بحسب الأهمية المعنوية لأن المنفصل أقوى وأبلغ وأعظم وأفخم . وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى وإعراب ونظم التراكيب ، وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    551

    افتراضي

    تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة

    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
    نقـول:مررت بالرجل كلِّ الرجلِ – جائز .
    وتقول:مررت بزيــد كلِّ الرجلِ – ضعيف .
    التركيب الأول جائز أما التركيب الثاني فضعيف لأن زيدا اسم علم وليس فيه معنى تقريظ أو تخسيس ،أما قولك:مررت بالرجل كل الرجل فهو كقولك :مررت بالعالم حق العالم ومررت بالظريف حق الظريف ،فجميع هذا ثناء مؤكد وليس بنعت يخلص واحدا من آخر ،ولو قلت:زيد كلُّ الرجل فجعلته خبرا صلُح ،لأنه ليس بتأكيد لشيء ولكنه ثناء خالص ،كما تقول:زيد حقُّ العالم (1)
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار:الإنسا يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
    ============================== ======

    (1)ابن السراج –الأصول في النحو-ج2 ص22

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    551

    افتراضي

    تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة

    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
    نقول : قابلت الرجال كلهم - مستقيم حسن .
    ونقول:قابلت رجـالا كلهم - مستقيم قبيح .
    التركيب الأول من الكلام المستقيم الحسن لأن التوكيد معرفة والمؤكد معرفة وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ،أما التركيب الثاني فهو من الكلام المستقيم القبيح بسبب تدنِّي منزلة المعنى بين أجزاء التركيب لأن التوكيد معرفة والمؤكد نكرة ، إلا أن الكلام مفهوم ، والمعنى أنني قابلت رجالا كثيرين لا ينقصون واحدا ،وقد قابلتهم كلهم .
    وبهذا يتضح أيضا أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار:الإنسا يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    551

    افتراضي

    تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة


    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهوغاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث مستوى النظم في إطارالصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :

    نقـول:حضر الرجلان أنفسُهما – الأفصح "المختار".
    ونقول:حضر الرجلان نفسُهما – فصيح .
    ونقول:حضر الرجلان نفساهما – أقل فصاحة "ضعيف".

    قد يعتقد البعض أن التركيب الأخير هو الأفصح أو الوحيد ، بناء على قاعدة مطابقة التوكيد للمؤكد ،إلا أن العربي لا يتحدث بناء على القاعدة ، وإنما يتحدث بناء على الضابطين :المعنوي واللفظي ، وكل العمليات التي تتم داخل اللغة تتم بناء على هذين الضابطين ، والتركيب الأول أفصح الأوجه حتى لا تتوالى تثنيتان ،وحتى لا يضاف الشيء إلى نفسه ، لأن المضاف والمضاف إليه كالشيء الواحد، وقول: " نفسا " مثنى، و" هما " مثنى ، فيه كراهة ، لئلا يضاف الشيء إلى نفسه، لأن كلا منهما مثنى، فكره العرب الجمع بين تثنيتهما ،لأن المضاف والمضاف إليه هما كالشيء الواحد، كما أن العرب تستثقل ذلك ، وأما على الإفراد فلأن الاثنين جمع في المعنى ،قال تعالى: "إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما"وفي صحيح البخاري: "عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي رَجُلَانِ مِنْ الْأَشْعَرِيِّي نَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِي وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِي وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ فَكِلَاهُمَا سَأَلَ فَقَالَ : يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ، قَالَ : قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ فَقَالَ: لَنْ أَوْ لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ ".

    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى وإعراب و نظم التراكيب ، وباختصار:الإنسا يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيد عن اللبس والتناقض

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    551

    افتراضي

    تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة


    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
    نقـول:رأيت معلمي اللغة العربية – مستقيم حسن .
    ونقول:رأيت معلمينَ اللغة العربية – مستقيم ضعيف .
    التركيب الأول من مستوى الكلام المستقيم الحسن لأنني أعربت جمع المذكر السالم بالحروف وحذفت النون بسبب الإضافة لأن النون والإضافة لا يجتمعان ،بسبب عدم الاحتياج المعنوي لأن المضاف والمضاف إليه كالشيء الواحد ،كما حُذفت تخفيفا ، أما التركيب الثاني فهو من الكلام المستقيم الضعيف بسب بقاء الياء والنون وإعراب جمع المذكر السالم بالحركات الظاهرة على النون ،وهذا المستوى ما زال موجودا في لغتنا العامية .

    يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى وإعراب و نظم التراكيب ، وباختصار:الإنسا يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    551

    افتراضي

    تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة


    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
    يقـول العرب: نزل مني منزلة الشَّغاف .
    ويقول العرب: هو مني منزلة الشَّغاف .
    التركيب الأول من مستوى الكلام المستقيم الحسن بسبب منزلة المعنى بين الفعل والظرف حيث اتحدت مادة الفعل مع مادة الظرف ،فهما من نفس المادة ،قال تعالى:"إنَّا كنا نقعد منها مقاعد للسمع" أما التركيب الثاني فقبيح أو شاذ بسبب ضعف منزلة المعنى بين الضمير والظرف ، إلا أن المعنى مفهوم ، ومثل ذلك قولهم :هو مني مقعد القابلة ،ومقعد الخاتن ومناط الثريا ، ومزجر الكلب ........إلخ .

    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى وإعراب و نظم التراكيب ، وباختصار:الإنسا يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •