كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلتين من المعاصرين الأعلام .. - الصفحة 7
صفحة 7 من 7 الأولىالأولى 1234567
النتائج 121 إلى 127 من 127
31اعجابات

الموضوع: كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلتين من المعاصرين الأعلام ..

  1. #121
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,517

    افتراضي

    [ الشيخ العلامة / محمد حامد الفقي رحمه الله ]


    ذكره الشيخ الألباني رحمه الله في " الضعيفة " ( ج11/ ق1/ ص 263) عند تعليقه على حديث أخرجه أحمد ( 3/ 17) والطبراني في " الصغير " ( ص 233 ) وابو نعيم في " الحلية " ( 4/ 385) من طريق ليث بن أبي سليم عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( القلوب أربعة : قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر وقلب إغلف مربوط على غلافه وقلب منكوس وقلب مصفح ......... الحديث )


    قال الألباني رحمه الله :
    " ضعيف "
    قال الطبراني رحمه الله :
    " لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد "

    قال الألباني رحمه الله :
    " وأخرجه ابن أبي شيبة في " الإيمان " وأحمد في " السنة " والطبري في " التفسير "
    ورجاله كلهم ثقات ولذلك كنت قلت في التعليق على " الإيمان " :
    " حديث موقوف صحيح "

    فتعقبني المعلق على " إغاثة اللهفان " بأنه منقطع بين أبي البختري واسمه سعيد بن فيروز لأنه لم يسمع من حذيفة كما قال ابو حاتم وغيره !!

    فأقول :
    هذا لا يرد علي لأني لم اصحح إسناده وإنما صححت وقفه بالنسبة للمرفوع على أن نسبة القول المذكور لأبي حاتم غير صحيح لأنه لم يذكر في كتابه " المراسيل " في ترجمة " أبي البختري " ( ص 51و ص 52 ) حذيفة في جملة الصحابة الذين لم يسمع منهم ( أبو البختري ) وإنما ذكر فيهم : ( أبا سعيد الخدري ) وكذا نقله الحافظ في " التهذيب "

    نعم ذكره هذا تبعا لأصله " تهذيب المزي " فيهم فيكون الإسناد منقطعا موقوفا مرفوعاو وفي هذا علة أخرى وهي ضعف ليث بن أبي سليم مع مخالفته للأعمش
    وبه أعله الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 1/ 123 )

    ومن الغرائب قول الحافظ ابن كثير رحمه الله في " التفسير " ( 1/ 56) بعدما ساق إسناد أحمد :
    " وهذا إسناد جيد حسن " !!!
    فغفل عن ضعف ليث ومخالفة الأعمش وعن الانقطاع بين أبي البختري وأبي سعيد!] انتهى .

    قال العبد الفقير لعفو ربه :

    وكما ذكر الإمام الذهبي رحمه الله :
    " فرحم الله امرءا تكلم في العلماء بعلم أو صمت بحلم وأمعن في مضايق اقاويلهم بتؤدة وفهم ثم استغفر لهم ووسع نطاق المعذرة وإلا فهو لا يدري ولا يدري أنه لا يدري "
    وهذا رأيته في العالمين الجليلين الألباني والفقي رحمهم الله وأسكنهم الجنة "
    وكما ذكر :
    " الإخلاص لا يعدله عمل " .

    وقال الإمام ابو الفرج بن الجوزي رحمه الله في " لطائف المعارف " ( 1/ 10 ) :
    " الإخلاص مسك مصون في مسك القلب ينبه ريحه على حامله العمل صورة والإخلاص روح إذا لم تخلص فلا تتعب لو قطعت سائر المنازل لم تكم حاجا إلا بشهود الموقف ولا تغتر بصورة الطاعات فإن خصم الإخلاص إذا جاء عند حاكم الجزاء الزم الحبس عن القبول سوق الإخلاص رائجة ليس فيها كساد المخلص يعد طاعاته لاحتقارها عرضا وقلم القبول قد أثبتها في حيز الجوهر المخلص مبهرج على الحق بستر الحال وببهرجته يصح النقد "


    الشيخ العلامة / محمد حامد الفقي رحمه الله ( 1378 هجرية ) له دور بارز في العصر في إنشاء جماعة أنصار السنة المحمدية وكان له دور بارزا في تحقيق كتاب الإمامين ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية وكان لهذه المجلة " مجلة الهدى دور عظيما في نشر العقيدة الصافية وتولى رياسة تحريرها وكان من كتاب المجلة على سبيل المثال :
    - المحدث / أحمد محمد شاكر
    - والأستاذ محب الدين الخطيب
    - والشيخ محيي الدين عبد الحميد
    - والشيخ عبد الظاهر أبو السمح
    - والشيخ أبو الوفاء محمد درويش
    - الشيخ صادق عرنوس
    - الشيخ عبد الرحمن الوكيل
    - والشيخ خليل هراس
    - الشيخ محمود شلتوت "
    - وغيرهم "

    " وكان الشيخ رحمه الله محبا لابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية رحمهم الله ومن حبه لهم قيامه بتحقيق العديد من كتبهم القيمة ومنها كتاب " إغاثة اللهفان " لابن القيم الجوزية وجهوده منثورة في تحقيقاتة القيمة وخدمة التراث الإسلامي "

    " فائدة "
    " قال محققا " زاد المعاد " لابن القيم الجوزية ط الرسالة في هامش تعليقهم على النسخ المطبوعة من كتاب " زاد المعاد " ( ص 7 ) :
    [ " حتى الطبعة التي عنى بتحقيقها الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله فهي كمثيلاتها مشحونة بالخطأ بالرغم من أدعائه أنه أعتمد على نسختين موجودتين بدرا الكتب المصرية وأنه راجع أحاديثها على أصولها من الكتب الستة وغيرها ! ] انتهى .

    [ وكما قال الشافعي رحمه الله :
    " أرفع الناس قدراً من لا يرى قدره وأكثرهم فضلا من لا يرى فضله "
    وكما قال الحافظ الذهبي رحمه الله :
    [ فرحم الله أمرءاً تكلم في العلماء بعلم أو صمت بحلم وأمعن في مضايق أقاويلهم بتؤدة وفهم ثم استغفر لهم ووسع نطاق المعذرة وإلا فهو لا يدري ولا يدري أنه لا يدري |"


    مصادر ترجمته رحمه الله :
    · معجم المؤلفين " عمر كحالة " ( ج3/ ص 207) ترجمة 12692
    · المجموع في ترجمة العلامة المحدث حماد الأنصاري ( ج2/ ص 593)

  2. #122
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,517

    افتراضي

    ‏قال ابن حزم

    " ما أجمل الصمت في القضايا الحساسة، فكم شاهدنا ممن أهلكه كلامه، ولم نر قط أحدا بلغنا أنه أهلكه سكوته ".

    (الرسائل: 402/1)

  3. #123
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,517

    افتراضي

    قال الزركشي (النكت على المقدمة ١/٣٢٢): "وشذ ابن حزم عن الجمهور فقال: ولو بلغت طرق الضعيف ألفا لا يقوى ولا يزيد انضمام الضعيف إلى الضعيف إلا ضعفا. وهذا مردود؛ لأن الهيئة الاجتماعية لها أثر ألا ترى أن خبر المتواتر يفيد القطع مع أنا لو نظرنا إلى آحاده لم يفد ذلك فإذا كان ما لا يفيد القطع بانفراده يفيده عند الانضمام فأولى أن يفيد الانضمام الانتقال من درجة الضعف إلى درجة القوة فهذا سؤال لازم لا سيما إذا بلغ مبلغ التواتر فإن المتواتر لا يشترط في أخباره العدالة كما تقرر في علم الأصول"

  4. #124
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,517

    افتراضي

    [ الشيخ الفاضل / سيد سابق رحمه الله ]

    ذكره الشيخ الألباني رحمه الله في " الضعيفة " ( ج11/ ق1/ ص 376)
    عند تعليقه على حديث أخرجه الطبراني في " الأوسط ( ص 33 ) حدثنا أحمد ثنا المتوكل بن محمد بن سورة ثنا الحارث بن عطية عن الأوزاعي عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا : ( نهى أن يبال في الماء الجاري ) وهو " منكر "

    قال الطبراني :
    " لم يروه عن الأوزاعي إلا الحارث "
    قال الحافظ في " التقريب "
    " صدوق يهم "
    قال الألباني :
    " لكن فوقه أبو الزبير وهو مدلس وقد عنعنه "
    والمتوكل بن محمد بن سورة لم أجد له ترجمة ولعله في " ثقات ابن حبان "

    قال المنذري في " الترغيب " ( 1/ 84)
    " رواه الطبراني في " الأوسط " بإسناد جيد " !

    قال الألباني :
    " كذا قال ! وقد كنت اعتمدت عليه في إيرادي إياه في " صحيح الجامع الصغير " ( 6690 ) بناء على القاعدة التي جريت عليها فيه ونصصت عليها في " مقدمته " ( 1/ 8 -21 ) والآن وقد ووقفت على إسناده وانكشفت لي علته فليحذف وليطبع في " الضعيف "


    ثم قال رحمه الله :
    " ثم إنكشفت لي العلة الحقيقة وهي المخالفة في " المتن " فقد رواه الليث بن سعد عن أبي الزبير به إلا أنه قال :
    " الراكد " بدل : " الجاري " .
    أخرجه مسلم ( 1/ 162) والنسائي ( 1/ 15) وابن حبان ( 343 ) وابو عوانه في " صحيحه " وأحمد ( 3/ 350 )
    وترجم له بقوله :
    " بيان حظر البول في الماء الراكد والدليل على إباحة البول في الماء الجاري "

    وتابعه ابن لهيعة : ثنا أبو الزبير به .
    أخرجه أحمد ( 3/ 341) .
    قال الألباني :
    فاتفاق الليث وابن لهيعة على روايته بلفظ : " الراكد " دليل على نكارة لفظ حديث الترجمة كما تقتضيه علم مصطلح الحديث "


    قال :
    ولم المناوي لعلة الحديث التي سبق بيانها فاغتر بتجويد المنذري لإسناده وتوثيق الهيثمي لرجاله فقال في " التيسير " ( 1/ 476) :
    " إسناده جيد " !
    " وقلده في ذلك الغماري – على عادته – في كنزه فأورده فيه ( 4195) وعلق عليه بقوله :
    " للاستقذار لا للتنجيس " !
    قأقول : اثبت العرش ثم انقش !

    قال الألباني رحمه الله :
    ( تنبيه ) :
    " مما يؤخذ على السيد سابق في كتابه النافع " فقه السنة " كثرة الأحاديث الضعيفة فيه وفقدان الدقة العلمية في تخريجها كما تراه مفصلا في كتابي " تمام المنة " ] انتهى .


    قال الألباني رحمه الله في " مقدمة كتابه " تمام المنة " ( ص 10-12 )
    " فإن كتاب فقه السنة " للشيخ سيد سابق من أحسن الكتب التي وقفت عليها مما ألف في موضوعه في حسن تبويب وسلاسة أسلوب مع البعد عن العبارات المعقدة التي قلما يخلو منها كتاب من كتب الفقه الأمر الذي رغب الشباب المسلم في الإقبال عليه والتفقه في دين الله به وفتح أمامهم آفاق البحث في السنة المطهرة وخفزهم على استخراج ما فيها من الكنوز والعلوم التي لا يستغني عنها مسلم أراد الله به خيرا كما قال صلى الله عليه وسلم : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين " متفق عليه .

    " ... فكان أن ألهم الله تعالى الاستاذ السيد سابق فأخرج لهم هذا الكتاب " فقه السنة " فقرب لهم الطريق وأنار لهم السبيل جزاه الله خيراً

    " من أجل ذلك كنت ولا أزال أحض على اقتنائه والاستفادة مما فيه من السنة والحق ...

    وإني قد رأيت لما فيه من أخطاء كثيرة بعضها مهمة جدا ما كنت أتصور وجودها فيها ولذلك فإني لا بد من بيانها ولعل من الفائدة إلى أن أشير إلى نوع تلك الأخطاء بصورة مجملة ليأخذ القاريء عنها فكرة عامة فأقول :
    يمكن حصر هذه الأخطاء على وجه التقريب فيما يلي :

    1- أحاديث كثيرة سكت المؤلف عليها وهي ضعيفة
    2- أحاديث أخرى قواها وهي عند التحقيق واهية
    3- أحاديث ضعفها وهي صحيحة أو لها أسانيد أخرى صحيحة
    4- أحاديث ينسبها لغير " الصحيحين " وغيرها ولا أصل لها فيهما
    5- أحاديث يعزوها لأحد " الصحيحين " وغيرها لا أصل لها فيهما
    6- أحاديث يوردها ولا وجود لها في شي من كتب السنة
    7- سوق الحديث من طريق صحابي يسميه برواية جماعة من المحدثين وهو عند بعضهم عن صحابي آخر او أكثر
    8- عزوه الحديث لمخرجه ساكتا عليه
    9- عدم تتبعة أدلة المسائل فكثيرا ما يسوق المسائل دون دليل يؤيدها واحيانا يحتج لها بالقياس مع انه يوجد فيها حديث صحيح
    10- عدم استقصائه مسائل الفصل مثل " الأغسال المستحبة " ونحوها
    11- إيراده في المسألة الواحدة أقوالا تعارضة دون أن يرجح أحداها على الخرى
    12- اضطراب رأيه في بعض المسائل في المكان الواحد فيختار في اول البحث ما ينقضه في خاتمته
    13- ترجيحه من الأقولال والاراء المتعارضة مالا يستحق الترجيح لضعف دليله وقوة دليل مخالفه
    14- مخالفته الحديث الصحيح الذي لا معارض له من الحديث في غير ما مسألة

    وقال الألباني رحمه الله ( ص 13 )
    " وقد يكون من نافلة القول أن أذكر أنني لا اريد بالتعليق على الكتاب وبيان أخطائه أن أحط من قدره شيئا أو أبخس من حقه بل إنما أريد الانتصار للحق بالحق وصيانة " فقه السنة " عن الخطأ ما أمكن فإن ذلك أدعى لإقبال الناس عليه والاستفادة منه وأحرى أن يقطع ألسنة خصوم الفكرة عن التكلم فيه بحق أو بباطل فلعل المؤلف – زاده الله توفيقا – يعيد النظر فيما كتب ويصحح الأخطاء ويتريث في إصدرا أجزاء الكتاب الأخرى .." أنتهى .


    قال العبد الفقير لعفو ربه :
    توفي الشيخ سيد سابق رحمه الله 1420 هجرية عن عمر يناهز 85 عاما ً
    مصادر ترجمة الشيخ سيد سابق رحمه الله :
    · من اعلام الدعوة والحركة الإسلامية المعاصرة ( ج1/ ص 299-309) ط دار البشير / المستشار عبدالله العقيل "
    · " نثر الجواهر والدرر " للشيخ يوسف المرعشلي .

    الحمد لله الذي بنعمته الصالحات " .


  5. #125
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,517

    افتراضي

    [ الشيخ الفاضل / محمد خليل هراس رحمه الله ]
    [ الشيخ الفاضل / حسن مرزوق حبنكة الميداني ]



    ذكرهم الشيخ الألباني رحمهم الله في " الضعيفة " ( ج11/ ق1/ص 457-460) :

    في تعليقه على حديث أخرجه ابو نعيم في " دلائل النبوة " (ص 324) من طريق ابو كعب البداح بن سهل الأنصاري عن أبيه سهل بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال :
    أتى جابر بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فرد عليه السلام قال : فرأيت وجه رسول الله متغيرا وما أحسب وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تغير إلا من جوع فأتيت منزلي فقلت للمرأة : ويحك ! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فرد علي السلام وجهه متغير وما أحسب وجهه تغير إلا من الجوع فهل عندك من شي ؟ قالت : والله ما لنا إلا هذا الداجن وفضلة من زاد نعلل بها الصبيان ! ... الحديث

    قال الألباني رحمه الله :
    " وهذا إسناد ضعيف مظلم سهل بن عبد الرحمن وابنه البداح ومحمد بن أبي هاشم لم أجد لهم ترجمة في شيء من كتب التراجم التي عندي

    اما عبد الرحمن بن حماد فالظاهر أنه أبو سلمة الشعيثي له ترجمة في " الجرح والتعديل " ( 2/ 2/ 225-226) وقال :
    سألت أبي عنه ؟ فقال : ليس بالقوي كدت أن أدركه .

    وسئل أبو زرعة عنه ؟ فقال : بصري لا بأس به "
    وأما عبد الله بن محمد بن جعفر فهو الحافظ المشهور بأبي الشيخ ابن حيان وهو ثقة يكثر عنه أبو نعيم توفي سنة ( 369 ) .

    " تنبيه "
    وقد ظن الدكتور محمد خليل هراس – رحمه الله – في تعليقه على " الخصائص الكبرى " للسيوطي ( 2/ 283 ) أنه غيره فقال مبينا حاله :
    " قال في " الميزان " قال ابن المقرئ : رأيتهم يضعفونه وينكرون عليه أشياء وقال الحاكم عن الدراقطني : كذاب ألف كتاب " سنن الشافعي " وفيها نحو مئتي حديث لم يحدث بها الشافعي " !!

    قال الألباني رحمه الله :
    " وهذا إنما قاله الذهبي في ترجمة عبد الله بن محمد بن جعفر أبي القاسم القزويني القاضي وذكر أنه توفي سنة خمس عشرة وثلاث مئة وهو قطعا ليس شيخ أبي نعيم في هذا الحديث لأن أبا نعيم لم يدركه فإنه ولد سنة ( 336 ) أي : بعد وفاة القزويني بإحدى وعشرين سنة ! فلم يبق إلا أنه أبو الشيخ ابن حيان كما ذكرنا .

    ولا غرابة في أن يقع الدكتور الهراس – رحمه الله – في هذا الخطأ فإنه ليس من العلماء في هذا الشأن وإنما الغريب أن يقع فيه من له معرفة به ألا وهو ابن عراق في " تنزيه الشريعة " كما كنت بينت ذلك في حديث آخر .


    ونحو ذلك قول الحافظ ابن حجر في رسالة " من عاش بعد الموت " ( ق18/2)
    " وهذا الإسناد لا بأس به وهو أصرح ما رأيته في هذا الباب " !
    مع أنه قد قال قبل ذلك مباشرة :
    " أصل هذا الحديث في " الصحيح "باختصار وليس فيه قصة إحياء الشاة "
    قلت : فإذا كان كذلك أفلا تكون القصة منكرة أو على الأقل شاذة لمخالفتها لما رواه الثقات الذين لم يذكروها في حديث جابر ؟!

    ووقد أخرجه البخاري في " مغازي الصحيح " وغيره كالفريابي في " دلائل النبوة " والبيهقي ايضا ( 1/ 1/ 131 ) وأحمد ( 3/ 377) من طرق عن جابر
    " دون ذكر إحياء الشاة "


    ومن هذا التخريج والتحقيق يتبين لك خطأ الشيخ حسن مرزوق الميداني ( والظاهر أنه المعروف بحبنكة الميداني ) في تقويته للقصة بقوله :

    " وقد ثبت في حديث جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع عظام الداجن بعد الأكل فوضع يده عليها فإذا الشاة قد قامت تنفض أذنيها " !

    والله أعلم .

  6. #126
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,517

    افتراضي

    [ الدكتور الفاضل / أكرم ضياء العمري ]


    ذكره الشيخ الألباني رحمه الله في تعليقه على حديث رقم ( 5515) في السلسلة الضعيفة ( ج12/ ق1/ ص 22) حديث أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 2/ 1/ 282) تعليقا ووصله الفسوي في " المعرفة " ( 2/ 445) والطبراني في " الكبير ( 18/ 301/ 773) من طريق خالد بن يزيد عن عبد الله بن مسروح عن ربيعة بن يورا عن فضالة بن عبيد مرفوعا " من أراد كنز الحديث فعليه ب " لا حول ولا قوة إلا بالله " ) .

    قال الألباني رحمه الله :
    " إسناد ضعيف مظلم ربيعة بن يورا أورده البخاري في " التاريخ " لهذه الرواية وكذا ابن أبي حاتم ( 1/ 2/ 475) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فهو في عداد المجهوولين

    وأما ابن حبان فأورده في " الثقات " !

    وقال رحمه الله :
    " تنبيه "
    " تحرف اسم ( يورا ) في بعض المصادر فوقع في " المجمع : " يورا " بالباء الموحدة
    " وفي " المعرفة " : ( نورا ) بالنون
    وقال محققه الفاضل الدكتور العمري : " هكذا في الأصل ولم أجده " !
    وقوله : الحديث هكذا في المصادر الثلاثة وفي " المجمع : " الجنة " ! ] انتهى .


    قال العبد الفقير لعفو ربه تعالى :
    " قال الشيخ مقبل بن هادي الواداعي رحمه الله عن الدكتور أكرم ضياء العمري
    " كنت أعرف أنه ليس بقوي في الحديث ....
    " وقال في سؤال وجه الى الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله عن الكتب المحققة لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وحياة أصحابه رضي الله عنهم ..؟
    فأجاب :
    " ـأما الكتب المحققة في السيرة فقد زعم أناس أنهم يخرجون الصحيح منها وإلى الآن ما قد وفقوا فأكرم ضياء العمري سمى كتابه " السيرة النبوية الصحيحة " وهو لم يفي بشرطه وكذلك غيره ..."

    نبذة مختصرة عن ترجمته :
    " الدكتور أكرم ضياء العمري الموصلي العراقي استاذ التاريخ الإسلامي وعلوم الحديث ولد سنة 1942 من عائلة آل العمري من ذرية الخليفة عمر بن الخطاب وه ي من العواءل العريقة في الموصل "
    ومن مؤلفاته :
    - السيرة النبوية الصحيحة
    - الرسالة والرسول
    - عصر الخلافة الراشدة
    - مرويات السيرة النبوية بين قواعد المحدثين وروايات الأخباريين
    - بحوث في تاريخ السنة المشرفة
    - خليفة بن خياط موارده ودراسة كتابه
    - دراسات تاريخية مع تعليقه في منهج البحث
    - منهج النقد عند المحدثين
    - موارد الخطيب الغدادي في تاريخ بغداد
    نال الدكتور الفاضل جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية عام 1996 م عن جدارة واستحقاق لخدمة كتب التراث الإسلامي "

    " اثنى عليه الألباني رحمه الله في بعض كتبه كما في " الضعيفة " _(ج12/ ص22) .

    وجزاه الله خيرا لخدمته كتب السنة والتراث الإسلامي "
    والله أعلم .

  7. #127
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,517

    افتراضي

    [ الشيخ أبو الوفاء مصطفى محمد المراغي ]

    ذكره الشيخ الألباني رحمه الله في " الضعيفة " ( ج12/ ق1/ ص 60)
    عند تعليقه على حديث أخرجه الحاكم ( 1/ 384) وعنه البيهقي في " البعث " ( 155/ 210) وابو نعيم في " أحبار أصبهان " وغيرهم من طريق مؤمل بن إسماعيل : ثنا سفيان عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعا :
    ( أولاد – وفي رواية : أطفال – المؤمنين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة )


    قال الحاكم رحمه الله :
    " صحيح على شرط الشيخين " !
    ووافقه الذهبي رحمه الله !!
    قال الألباني رحمه الله :
    وهذا خطأ فاحش وبخاصة من الذهبي لأن مؤملاً هذا ليس من رجال الشيخين أولا ثم هو شديد الخطأ ثانيا فقد قال إمام المحدثين البخاري :
    " منكر الحديث "
    وقد اعترف كل من ترجم له – حتى الذهبي رحمه الله – بأنه سيىء الحفظ

    قال الذهبي في " الميزان "
    " حافظ عالم يخطئ وثقه ابن معين وقال ابو حاتم : صدوق شديد في السنة كثير الخطأ وقال البخاري : منكر الحديث وقال ابوزرعة : في حديثه خطأ كثير

    قال الحافظ في " التقريب "
    " صدوق سيئ الحفظ "

    وقد اعتمد قول ابي حاتم المتقدم الذهبي نفسه في " الكاشف " ثم أتبعه ببيان سبب كثرة خطئه فقال :
    " وقيل : دفن كتبه وحديث حفظا فغلط "

    قال الألباني رحمه الله :
    " فمثله لا يحتج به إذا انفرد فكيف به إذا خالف ؟ فقد جاء بإسناد آخر حسن مختصرا بلفظ :
    " ذراري المؤمنين يكفلهم إبراهيم في الجنة "
    أخرجه ابن حبان وغيره في " الصحيحة ( 603 )


    قال الألباني :
    " ثم إن الحديث يخالف بظاهره ما جاء في عدة أحاديث صحيحة : أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أول من يدخل الجنة وأن أولاد الآباء يأبون أن يدخلوا الجنة إلا وآباؤهم معهم فيدخلون جميعا
    فهذا من شؤم الأحاديث الضعيفة التي يحلو لبعضهم أن يملؤوا بها كتبهم دون تحقيق وبصيرة كالشيخ الغماري فإنه أورده في " كنزه " ( 1278) موهما القراء بصحته وزاد ضغثا على إبالة بعد ان عزاه ل ( حب ) أي : ابن حبان وهو لم يروه إلا مختصرا من الطريق الأخرى كما ذكرت آنفا .....

    وأقبح من هذا الوهم قول الشيخ ( أبو الوفاء مصطفى المراغي ) في تخريجه للحديث في شرحه ل " بعث ابن أبي داود " ( ص 66 ) :

    " أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجه وأحمد والحاكم ...." فذكره !
    فالظاهر في اثناء النقل دخل عليه حديث في حديث فوقع في هذا الوهم الفاحش فعزاه للشيخين وابن ماجه !!!!.] انتهى


    قال العبد الفقير لعفو ربه :
    الإمام محمد مصفى المراغي رحمه الله من علماء الأزهر وتم اختياره لمنصب القضاء في السودان من قبل الشيخ محمد عبده رحمه الله وفي مقدمة من اختارهم وكان الشيخ رحمه الله مناضلا لإصلاح مناهج الأزهر ..
    وله مؤلفات نافعة وتوفي رحمه اله سنة 1364 ه / 1945 م .

    مصارد ترجمته :
    · الأزهر في اثنى عشر عاما . نشر إدارة الأزهر
    · الأعلام للزركلي 7/ 103
    · شيوخ الأزهر تاليف : أشرف فوزي
    · مشيخة الأزهر منذ انشاؤها حتى الآن تأليف علي عبد العظيم
    والله أعلم .

صفحة 7 من 7 الأولىالأولى 1234567

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •