كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلتين من المعاصرين الأعلام .. - الصفحة 4
صفحة 4 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 135
32اعجابات

الموضوع: كشف اللثام عمن ذكرهم الألباني في السلسلتين من المعاصرين الأعلام ..

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    [ الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي ]

    ذكره الألباني في " السلسلة الضعيفة " ( ج3/ ص 514-516 )

    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في " الكبير " وابن حبان " وابو نعيم في " الدلائل " والحاكم والبيهقي وفي " دلائل النبوة "
    حديث ( ... يا عمر ! أنا وهو كنا أحوج إلى غير هذا أن تأمرني بحسن الأداء وتأمره بحسن اتباعه اذهب به يا عمر ! وأعطه حقه وزرده عشرين صاعا من تمر مكان ما رعته )

    قال الألباني :
    " منكر "
    قال الحاكم :
    " صحيح الإسناد " !
    ورده الذهبي بقوله :
    " قلت : ما أنكره وأركه ! لا سيما قوله : " مقبلا غير مدبر " فإنه لم يكن في غزوة تبوك قتال "

    قال الألباني رحمه الله :
    " وعلته حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام فإنه ليس بالمعروف ولذلك بيض له الذهبي في " الكاشف " وقال الحافظ :
    " مقبول "
    يعني عند المتابعة وإلا فلين الحديث كما نص عليه في مقدمة " التقريب "
    وكأنه لجهالته لم يورده البخاري في " التاريخ "
    ولا ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل "
    واما ابن حبان فذكره في " الثقات " ( 4/ 170 ) على قاعدته في توثيق المجهولين


    [ تنبيه ]
    " لقد علمت مما تقدم أن الذهبي رد على الحاكم في تصحيحه للحديث ولقد دهشت حقا حين وقع بصري على قول الدكتور عبد المعطي القلعجي المعلق على " الدلائل " ( 6/ 280 ) بقوله :
    " وقال الذهبي : صحيح "

    قال الألباني :
    " وهذا كذب على الذهبي ولا أقول إنه عن عمد فقد يكون عن جهل وسوء فهم أو غفلة فإن الذهبي قال ما نصه بالحرف :
    " صحيح : قلت : ما أنكره وأركه ....." إلخ .

    فقوله : " صحيح " هو حكاية من الذهبي لتصحيح الحاكم وليس تصحيحا ً من الذهبي كما زعم الدكتور بدليل رده عليه بقوله :
    " قلت : ما أنكره ...." إلخ .


    وهذا واضح جدا عند كل من له معرفة باللغة العربية ومعرفة ما بأسلوب الذهبي في تعقبه على الحاكم فإنه يحكي قوله أولا ثم يعقب عليه بما عنده من نقد إن كان عنده فلا أدري – والله – تعليلاً لهذه الكذبة وأي شي خطر في البال فأحلاه مر !


    قال الألباني ( ج3/ ص 518 ) :
    " وسيأتي أمثلة أخرى تدل على مبلغ علم هذا الدكتور فانظر مثلا الحديث ( 2208 ) في " الضعيفة " .

    قال الألباني في " الضعيفة " ( ج4/ ص 234-236 ) :
    في الحديث ( 2209 ) ( إذا اختلف الناس كان ابن سمية مع الحق )
    " إسناد ضعيف جداً " أخرجه الطبراني في " الكبير " رجاله ثقات غير ضرار بن صرد أورده الذهبي في " الضعفاء " وقال : " قال النسائي وغيره : متروك "
    وقد خولف في إسناده فرواه معاوية بن هشام عن عمار بن زريق ... ولم يذكر علقمة
    أخرجه الطبراني أيضا عقبه كأنه يشير إلى تخطئة ضرار في إسناده وإلى إعلال الحديث بالانقطاع فإن سالم بن أبي الجعد لم يلق ابن مسعود كما قال علي بن المديني
    قال الهيثمي رحمه الله ( 7/ 243 ) :
    " رواه الطبراني وفيه ضرار بن صرد وهو ضعيف " "

    ثم وجدت لمعاوية بن هشام متابعا أخرجه البيهقي في " دلائل النبوة " ( 6/ 422 ) من طريق أبي الجواب – اسمه الأحوص بن جواب الكوفي – ثقة من رجال مسلم

    وأما قول الدكتور القلعجي في تعليقه على " الدلائل "
    أخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 3/ 391 ) من طريق أبي البختري وصححه ووافقه الذهبي " !

    قال الألباني رحمه الله :
    " ففي هذا التخريج أمورا تدل على جهل بهذا العلم وافتئات عليه أذكر بعضها :

    1- من الواضح أن ضمير قوله : " أخرجه " إنما يعود إلى حديث عبد الله وهو ابن مسعود فماذا يقول القارئ إذا كان الحديث الذي رواه الحاكم في الموضع الذي أشار إليه الدكتور ليس من رواية ابن مسعود وإنما هو عن " حذيفة " !
    2- ما فائدة قوله : " من طريق أبي البختري " وليس له ذكر في حديث ابن مسعود عند البيهقي فإنه لا يقال مثله في فن التخريج إلا إذا كان الرجل في طريق الحديث المخرج ! وإلا كان الكلام لغوا لا معنى له ! ولو أنه قال ": من حديث حذيفة " لكان أقرب إلى الصواب وكان مفيداً
    3- إن تخريجه يشعر أن الحاكم رواه مروفعا وليس كذلك فإنه أخرجه من طريق مسلم الأعور عن حبة العرني وهو موقوف من كلام حذيفة رضي الله عنه
    4- لقد أقر الحاكم والذهبي على تصحيحهما وهو يرى بعينه أن فوق أبي البختري مسلم الأعور وهو ضعيف جدا لكن الظاهر أنه لم يعرفه لأنه وقع في " المستدرك " : " مسلم بن عبد الله الأعور " وإنما هو مسلم أبو عبد الله الأعور واسم أبيه كيسان وله ترجمة سيئة في " الضعفاء " للعقيلي الذي زعم الدكتور أنه " حققه ووثقه "

    ..... ومثل هذا التخريج وغيره يدل دلالة واضحة على أن الدكتور وليس أهلاً للتخريج بله التحقيق وراجع على سبيل المثال تنبيهي في آخر الحديث المتقدم برقم ( 1341 ) تجد فيه أنه نسب إلى الذهبي تصحيحه إياه بعد تصحيح الحاكم والذهبي قد رد تصحيح الحاكم في نفس الجزء والصفحة التي نسب ذلك فيها إليه !!


    وقد ذكر الشيخ رحمه الله بعضا من الأخطاء في السلسلتين على سبيل المثال لتخريجات الدكتور اقتصرنا بالمهم لكي لا يطول المقام منها على سبيل المثال على لا سبيل الاستقصاء :

    قال العلامة المحدث الألباني رحمه الله في " الضعيفة " ( 5713 ) :
    ( تنبيه )
    " كان من البواعث على تخريج هذا الحديث وتحقيق الكلام عليه :
    أنني رأيت الدكتور عبد المعطي قلعجي قد صححه بإيراده إياه في ( فهرس الأحاديث الصحيحة ) الذي وضعه في آخر الضعفاء " للعقيلي واتبعه بفهرس آخر ( للأحاديث الضعيفة والمنكرة والتي لا أصل لها ) وقد أوورد في كل منهما ما حقه أن يذكر في الآخر !
    الأمر الذي يدل على جهل بالغ بهذا العلم وجرأة عجيبة وتهور لا نعرف له مثيلا والأمثلة على ذلك كثيرة جدا لا مجال الآن للإكثار منها فحسبك هذا الحديث المنكر الذي لم يقل بصحته عالم ولا يساعد على إسناده كما رأيت !!!! .


    واعجبتني كلمة كنت قد نقلتها سابقا ذكرها ابن الشيخ حماد الأنصاري في " المجموع " ( 2/ 346 ) :
    " تحقيقات القلعجي ينبغي أن تعاد طباعتها من جديد "


    قلت : " ولا يخفى على طالب علم الأخطاء التي وقعت للدكتور لأول وهلة يدركها المبتدئ في علم الحديث ولست هنا بحاجة الى التنبيه على أن الخطأ وارد من أي بشر ولكن اخطاء لا تكاد تصدر عن شخص محقق همه تحقيق تراث السلف وإنما الذي لا يغتفر أن يكثر من الباحث الأخطاء في منهجية التحقيق والتسرع في إصدار أحكام تخالف ما عليه المحققين "


    وايضا تحقيقه أكثر من كتاب ومن بين الكتب التي حققها " مسند الفاروق " للحافظ ابن كثير "
    علما بان الكتاب قد حققه الفاضل إمام بن علي بن إمام قدم له الشيخ الدكتور عاصم بن عبد الله القريوتي
    ولقد حققه لما وجد في تحقيق الدكتور من هفوات :

    قال إمام بن علي بن إمام في " المبحث التاسع "
    ( ص 75- 80 ) :
    " نقد الطبعة السابقة للكتاب :

    " قد يتاءل البعض قائلا : ما الداعي لإعادة إخراج هذا الكتاب وقد يبق طبعه ؟
    فأقول : نعم لقد سبق طبع هذا الكتاب منذ عشرين عاما بتحقيق الطبيب عبد المعطي قلعجي وقبل الجواب على هذا السؤال أنقل للقارئ بعض آراء أهل العلم والمختصين في تحقيقات الدكتور قلعجي جملة ثم أبين وجه الخلل الواقع في النشرة المطبوعة فأقول :

    قال الشيخ العلامة حماد الأنصاري كل الكتب التي يطبعها القلعجي لا تصلح لا بد أن يعاد تحقيقها وتعاد طباعتها

    وقال – أيضا – سألت عن القلعجي الذي يحقق كتب العلم – لما كنت بمصر – رجلا ثقة فقال لي : هذا رجل بيطري ترك البيطرة واشتغل بتحقيق كتب العلم ونشرها للتجارة وجمع المال ويجمع الشباب والشابات المتبنطلات لهذا الغرض : أنظر " المجموع في ترجمة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري " ( 2/ 594و 620 )


    وقال الدكتور عبد الله عسيلان في كتابه : " تحقيق المخطوطات بين الواقع والنهج الأمثل " ( ص 77 ) : وقد ظهرت في ساحة التحقيق منذ أمد قريب شرذمة أقحمت نفسها في ميدانه ... واقرب مثال على ذلك : ما خرج لنا من بعض كتب الحديث التي يزعم طبيب أسمه : " عبد المعطي أمين قلعجي أنه تولى تحقيقها وتربو في مجموعها على ستين جزءا وما تراه فيها من تحقيق ينم عن جهل بأصول وأصول العلم الذث تدور في فلكه

    بل يؤكد محمد عبد الله آل شاكر أن المذكور يستحل جهود الآخرين ويسطو عليها حيث يكلفهم بالعمل على تحقيقها بدعوى المشاركة ثم يطبعها باسمه وحده كما حدثه بذلك أحد أساتذة الأزهر ممن روقع في أحابيله ويؤكد تقارب تاريخ صدور بعض هذه الكتب مع كثرة أجزائها مثل كتاب " الثقات " للإمام العجلي الذي صدر سنة 1405 ه وهو جزء واحد وفي السنة نفسها صدر كتاب " دلائل النبوة " للإمام البيهقي في ثمانية أجزاء وصدر في عام 1412 ه كتاب " معرفة السنن والآثار " للبيهقي في خمسة عشر جزءا وبعد أقل من عامين أي في عام 1414 ه يصدر كتاب " الاستذكار " لابن عبد البر وهو كتاب ضخم يقع في ثلاثين جزءا فهل كان يحقق هذه الكتب في وقت واحد أو ان هناك عددا من الأشخاص يعملون خلف الكواليس ..؟ وقد أخبرني الشيخ


    حماد بن محمد الأنصاري بأنه وقف في عمل من تولى إخراج هذه الكتب على طامات وعجائب من التصحيفات والتحريفات والأخطاء في التعليق والتخريج "

    وقد حدثني أحد إخواننا الأفاضل انه سأل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله قبل فاه عمن يقومون بوضع أسمائهم على الكتب لأجل أنهم تولوا الإنفاق على طبعها وتحقيقها فقال له الشيخ : " هذا غش وتدليس وخيانة فإن كان ولا بد فليقل : موله فلان هذا ما قاله الشيخ رحمه الله ولكن " لا حياة لمن تنادي " !!


    وممن قام بنقد أعماله : الدكتور زهير بن ناصر الناصر في كتابه : " القول المفيد في الذب عن جامع المسانيد " فقد عقد في كتابه هذا فصلا كاملا لبيان الأغلاط الواقعة في النشرة التي أخرجها الدكتور قلعجي ل " جامع المسانيد والسنن " وقد أجمل الدكتور هذه الأخطاء في عدة نقاط ثم شرع في التفصيل وإليكم مجملة :

    1- قصور المحقق في تخريجه للأحاديث وتعليقاته عليها
    2- ضعف المحقق في خدمة نص الحافظ ابن كثير
    3- وجود الحديث في " مسند أحمد " مع عدم عزوه إليه
    4- عدم استيعاب المحقق طرق الحديث الواحد
    5- إيراد المحقق زيادات مخلة لا معنى لها في أسانيد الأحاديث متابعة للمطبوع
    6- ذكر المحقق ترجمة الراوي الواحد في موضعين فيفرق بين مجتمع ظانا أنهما اثنان
    7- زيادة المحقق راويا واحدا في الإسناد متابعة للمطبوع
    8- زيادته راويين في أول الإسناد
    9- سقوط راو أ كثر في الإسناد مع عدم تنبه المحقق لذلك
    10- إخلال المحقق بإغفاله ذكر بعض الأحاديث في مرويات التابعي عن الصحابي
    11- استحداث المحقق تراجم خاطئة أو لا وجود لها نتيجة تحريف في المطبوع
    12- جعل المحقق الحديث من رواية الإمام أحمد والصواب أنه من زيادات ابنه عبد الله
    13- سقوط اسم شيخ الإمام أحمد من أول السند نتيجة متابعة المحقق المطبوع
    14- عدم توثيقه النص على الأصل المخطوط

    وقال عبد الله بن يوسف الجديع في تعليقه على " المقنع في علوم الحديث " لابن الملقن ( 2/ 657 ) تعليقا على نشرة الدكتور قلعجي ل " الضعفاء " الكبير للعقيلي : واعلم أنه وقع في هذه النشرة سقط وتحريف ليس بالقليل فالله المستعان


    وقد قال الدكتور مازن السرساوي في تحقيقه ل " علل ابن المديني " ( ص 7 – ط دار ابن الجوزي ) عند الكلام على نشرات الكتاب السابقة ثم تلاه [ أي : الأعظمي ] الطبيب عبد المعطي قلعجي فأعاد نشر الكتاب وليته ما اتعب نفسه فإنه ما فعل شيئا يذكر بل مسخ الكتاب ولم يحسن قراءة المخطوط وبعد ذلك أخرجه عن موضوعه بهذه الحواشي التي هي في واد والكتاب في واد آخر وهذا شأن الرجل في كل ما يطبعه أو يدعي انه حققه والله يسامحه "


    وأما عن مبلغ علم الدكتور قلعجي بفن صناعة الحديث فقد كفانا الجواب عن هذا الإمام الأباني فقال في " الضعيفة " ( 3/ 529 ) :
    بعد كلام له : وهكذا فليكن تحقيق الدكتور ! وكم له في تعليقاته من مثل هذا وغيره من الأخطاء والأوهام التي تدل على مبلغه من العلم والله المستعان

    وقال في ( 4/ 17 ) – الألباني –
    " وإنما أوقع الدكتور في هذا الخطأ الفاحش افتئاته على هذا العلم وظنه أنه يستطيع أن يخوض فيه تصحيحا وتضعيفا بمجرد أنه نال شهادة الدكتوراه "

    وقال في ( 5/ 235-237 ) :
    " ومثل هذا التخريج وغيره يدل دلالة واضحة على أن الدكتور ليس أهلا للتخريج بله التحقيق "

    وقال في ( 7/ 23 ) :
    " وأما الدكتور القلعجي الجريء على تصحيح الأحاديث الضعيفة وتضعيف الأحاديث الصحيحة بجهل بالغ وقلة خوف من الله عزوجل فقد أورد هذا الحديث ... الخ

    هذا ما قاله المختصون في تحقيقات الدكتور قلعجي على وجه الإجمال وإليك الأمثلة التطبيقية على صحة ما قالوه من خلال تحقيقي لهذا الكتاب :
    فأقول وبالله التوفيق :
    يمكن إجمال الأخطاء الواقعة في نشرة الدكتور قلعجي " مسند الفاروق " في عدة نقاط رئيسية وهي :
    1- إسقاطه لعشرات النصوص من النسخة الخطية
    2- التصرف في النص بالزيادة والنقصان
    3- التحريف والتصحيف في النصوص وأسماء الرجال ومتون الأحاديث
    4- إسقاطه لجميع تعليقات الحافظ ابن حجر
    5- إثباته بنص لا وجود له في النسخة الخطية

    " ولا يخفى عليك – أيها القارئ – أن خطأ واحدا من هذه الأخط\اء كاف لإسقاط طبعة الدكتور فكيف بها مجتمعة ؟!

    وسأبرهن على كل نوع من هذه الأنواع بذكر عدة امثلة أما الأستقصاء فهذا مما لا سبيل إليه لكثرته وقد وضعت ذلك في آخر الكتاب مع الفهارس لمن يريد النظر فيها "


    وذكر الفاضل / إمام علي إمام في ( ص 80 )
    " شكر وعرفان "
    لفضيلة الشيخ العلامة / عبد العزيز بن إبراهيم بن قاسم
    ولفضيلة الشيخ الدكتور / سعد بن عبد الله الحميد
    وغيرهم "
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات " .

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    [ محقق " الكامل " لابن عدي الدكتور سهيل زكار ]


    ذكره الألباني في " الضعيفة " ( ج3 / 581-584 )
    في الحديث الذي أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 6/ 2375) وابن حبان في " الضعفاء ( 1/ 146 ) وعنه ابن الجوزي في " الموضوعات "

    حديث " لكل أمر مفتاح ومفتاح الجنة حب المساكين والفقراء وهم جلساء الله يوم القيامة "
    قال الألباني :
    " موضوع " البلاء من الراوي أحمد بن داود كما قال الذهبي والعسقلاني "
    قال ابن حبان :
    " موضوع وأحمد بن داوود كان يضع الحديث لا يحل ذكره إلا على سبيل الإبانة عن أمره ليتنكب حديثه "
    قال ابن الجوزي :
    " وقال الدارقطني " هذا الحديث وضعه عمر بن راشد الجاري عن مالك وسرقه منه هذا الشيخ فوضعه على أبي مصعب "

    [ تنبيه ]
    " ذكرت أن فيه " مطرفا ً أبا مصعب وهو ثقة كما ذكر الأئمة فما التعليق على ترجمته في الكامل " معزواً للتهذيب :
    " كذبه الدراقطني " !

    فهو كذب مخالف للواقع في " التهذيب " وغيره فقد تقدم ما قاله الذهبي في أن البلاء في هذا الحديث من احمد بن داود قال : فقد كذبه الدراقطني وقلت ثمة : وذكر نحوه الحافظ "

    قال الألباني :
    " والآن أذكر نص كلامه في ذلك ليتبين القارئ كيف وقع هذا الخطأ الفاحش !
    قال الحافظ في ترجمة مطرف ( 10/ 175-176) :
    " ذكره ابن عدي في " الكامل " وقال : يأتي بمناكير : ثم ساق له أحاديث بواطيل من رواية أحمد بن داود أبي صالح الحراني عنه وأحمد كذبه الدراقطني والذنب له فيها لا لمطرف "

    ..............
    " الدكتور سهيل زكار من الذين برزوا على الساحة باشتغاله بتحقيق ونشر بعض كتب التراث وبالأخص كتب التاريخ ومن أشهر أعماله :
    1- " الموسوعة الشاملة في تاريخ الحرلاوب الصليبية " ( 50 مجلد )
    وهي الموسوعة التي جعلته من أشهر من نار على علم من أشهر مؤرخي العصر كما مدحه بذلك الخبيث الجهمي عدنان إبراهيم "
    2- " الكامل في التاريخ " لابن عدي
    3- " الطبقات " خليفة خياط
    4- اخبار القرامطة
    5- تاريخ ابن خلدون
    6- تاريخ العرب والإسلام
    7- تاريخ دمشق
    8- المنتظم لابن الجوزي
    9- الفتن " لنعيم بن حماد
    10- سيرة ابن إسحاق
    " وغيرها من المصنفات التي قد تصل إلى ثلاثمائة كتاب بين تأليف وتحقيق "
    " كما استفدته من بعض أهل العلم "
    فالرجل صاحب عقيدة باطلة فاسدة باطني خبيث وهي عقيدة الرفض " كما أن تحقيقه لكتب التراث لدس الدس في العسل "

    ومما استفدته من بعض أهل العلم وفقه الله في مبحث " البيان والإنكار لعبث الرافضي سهيل زكار بتراث الأئمة الأخيار "

    ( 1 ) " ومن المأخذ الأول :
    " من تحقيقه لكتاب ( طبقات ) خليفة خياط المتوفى : 240 ه ط دار الفكر .

    قال في مقدمته صفحة ( 14 ) :

    " ( وهذا المنهج يفيد أيضا في دراسة التاريخ وخاصة تاريخ بني أمية إذ كان للعصبية القبلية فيه شأن كبير وعندما يعرف المؤرخ قبائل كل إقليم في الدولة يستطيع التوصل إلى حل كثير من المعضلات ويقف على التيارات السياسية وأسرار الحوادث وفي هذا ما فيه من جليل الفائدة "

    " ما قرره زكار يعد عند من عرف سبيل القوم من السم الخفي الذي يدسه الرافضة في كتب أهل السنة وينخدع به الكثير من القراء !
    فكأنه يقول للقارئ ويمهد له : أن أهم ما ستستفيد من هذا الكتاب العظيم وهو الوقوف على حقيقة دولة بني أمية وما كانت عليه من شر وعصبية !

    وهذا مناقض أتم المناقضة لعقيدة المسلمين في هذه الدولة العظيمة التي كسرت هيمنة الكفر من الروم وباقي ملل الكفر والزندقة
    وهي من قادت أعظم الفتوحات في تاريخ الإسلام
    وغن الطعن فيها هو طعن في رؤوسها من أمثال الخليفة الراشد عثمان وكاتب الوحي معاوية رضي الهل عنهم وهذا الذي جعل الرافضة يركزون حربهم على هذه الدولة العظيمة


    يقول الإمام ابن العربي – رحمه الله – في :"العواصم من القواصم " ( ص 157 ) /:
    " وعجبا لاستكبار ولاية بني أمية وأول من عقد لهم الولاية رسول الله صلى الله عليه وسلم ولّى يوم الفتح عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية مكة – حرم الله وخير بلاده – وهو فتيء السن قد أبقل أو لم يبقل واستكب معاوية بن أبي سفيان أمينا على وحيه ثم ولى أبو بكر بن يزيد بن أبي سفيان – أخاه – الشام – وما زالوا بعد ذلك يتوقلون في سبيل المجد ويترقون في درج العز حتى أنهتهم الأيام إلى منازل الكرام "


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في " منهاج السنة النبوية " ( 4/ 144-146 ) :
    " كان بنو أمية أكثر القبائل عمالا للنبي صلى الله عليه وسلم فإنه لما فتح مكة استعمل عليها عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية واستعمل خالد بن سعيد بن العاص بن أمية وأخويه أبان بن سعيد وسعيد بن سعيد على أعمال أخر واستعمل أبا سفيان بن حرب بن أمية على نجران أو ابنه يزيد ومات وهو عليها وصاهر نبي الله صلى الله عليه وسلم ببناته الثلاثة بني أمية فزوج أكبر بناته زينب بأبي العاص بن الربيع بن أمية بن عبد شمس وحمد صهره لما أراد علي أن يتزوج ببنت أبي جهل فذكر صهرا له من بني أمية بن عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته وقال : " وحدثني فصدقني ووعدني فوفى لي " وزوج ابنتيه لعثمان بن عفان واحدة بعد واحدة وقال : " لو كانت عندنا ثالثة لزوجناها عثمان "

    والرجل له طامات ومنها :
    1- طعنه الخبيث في ابي بكر الصديق رضي الله عنه وعموم الصحابة
    2- طعنه في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
    3- دعوته لاعتناق دين الرافضة
    4- طعنه في عثمان رضي الله عنه
    5- طعنه في معاوية رضي الله عنه
    6- طعنه في دولة بني أمية


    ..........

    " وما للكتاب من مزية عظيمة عند أئمة هذا الشأن فتنافس عليه دور النشر لطباعته وظهوره للنور :

    ومن بين المحققين للكتاب " الكامل " لابن عدي الدكتور مازن السرساوي :
    قال في مقدمة التحقيق ( ص 50-52) :
    " وقد طبع الكتاب عدة طبعات وهي حسب علمي :
    1- طبعة مطبعة سلما الأعظمي ببغداد وقد قام بتحقيقها شيخنا مسند العراق الحاج : صبحي البدري السامرائي – ولم ينشر منها إلا مقدمة الكامل فحسب وقد اعتمد فيها على مخطوطة أحمد الثالث التركية وليس للمقدمة نسخة سواها "
    2- طبعة دار الفكر وقد كتب على طرتها في الطبعة الاولى سنة 1404 ه انها بتحقيق لجنة من اهل العلم المختصين باشراف الناشر ولم يذكر اسم واحد منهم !!! وهذه إحالة على جهالة ولو كان فيهم مختص من أهل العلم لصاحوا به والله أعلم ثم كتب على غلاف الطبعة الثالثة : " الطبعة الأولى بتحقيق الدكتور : سهيل زكار والطبعة الثالثة قرأها ودققها على المخطوطات : يحيى مختار غزواي وقد ذكر ناشروها أنهم اعتمدوا على ثلاث نسخ نسخة المكتبة الظاهرية وأحمد الثالث وفيض الله وقد سقط من هذه التطبعة عدة تراجم ووقع بها كثير من الأغلاط والتصحيفات "
    3- طبعة دار الكتب العلمية وهي بتحقيق عادل عبد الموجود وعلي معوض وقد زعموا أنهم اعتمدوا على إحدى عشرة نسخة خطية للكتاب !! وهذا عجيب منهم فإن نسخ الكتاب المعرووفة في العالم لا تجاوز نصف هذا العدد وهي في نهاية المطاف طبعة تجارية كشأن عامة مطبوعات تلك الدار التي صارت علامة سوء العناية بالتراث وتضييعه لا تحقيقه والله المستعان "
    4- طبعة مكتبة ابن تيمية ل " التراجم الساقطة من كتاب الكامل " وقد نشرها ابو الفضل عبد المحسن الحسيني في جزء وسط وافدنا منه في ذلك
    5- وقد قام قسم السنة بكلية اصول الدين بجامعة الامام محمد بن سعود بتوزيع الكتاب على طلبة الدراسات العليا لتسجيله رسائل علمية وقد نجز الى حرف الميم
    6- ثم ظهرت ونحن نكتب مقدمة الطبع نسخة دار الرسالة العالمية بتحقيق الاستاذ محمد انس الخن وسوف اتكلم بشي من التفصيل على هذه الطبعة على وجه الخصوص وذلك لانها احدث الطبعات ولانها صادرة عن دار لها تاريخ مشرف في صناعة الكتاب حتى صار اسمها علامة جودة على ما تنشره في بعض الاوقات ... وعلمت ان الرجل قد تعجل في امر كان ينبغي ان يكون له فيه اناة ...
    انظر الى انتقاد طبعة الرسالة ( ص 52- 66 )
    " انتقادات على طبعة الرسالة " ] انتهى .

    وكلمة اخيرة في كتاب " الكامل " لابن عدي :
    " فقد سال حمزة السهمي شيخه الدارقطني ان يصنف كتابا في ضعفاء المحدثين فقال له : " أليس عندك كتاب ابن عدي ؟ فقال حمزة : نعم فقال الدارقطني : فيه كفاية : لا يزاد عليه " ( تاريخ جرجان ) ( ص 276 ) .
    ...................
    لقد أطلعت على كتاب الفاضل الدكتور زهير عثمان علي نور " " ابن عدي ومنهجه في كتاب الكامل في ضعفاء الرجال " : كما في النسخ المطبوعة ( ص 128-129 )
    وتكلم على بعض الطبعات ومن بينها :
    " طبعة دار الفكر ببيروت : وانتقدها "
    - سقط منها بعض التراجم
    - ووقع فيها تصحيف واخطاء كثيرة "

    الخلاصة :
    (مما استخلصته من كلام أهل العلم في تحقيقات الدكتور سهيل زكار في تحقيقه لكتب التراث أن الرجل يدس السم في العسل لنشر عقيدته الباطنية الخبيثة ولكن إن ربك له بالمرصاد " بين أهل العلم وكشفوا عن ضلالاته هو وصديقه الخبيث عدنان إبراهيم .

    كثيرا من الكتب التي خرجت من تحت يديه على أنها محققة تحتاج إلى وقفة تقويم وتصحيح وإعادة نظر نظرا لأنه يبطن خلاف ما يظهر ولما لم يلتزم بالمنهج الأمثل للتحقيق وهو في أغلب التحقيقات التي تصدر منه لما فيها من التصحيف والتحريف والخلل والأخطاء العلمية في التعليقات بدرجة يتمنى المرء لو أبقاه بلا تحقيق ويعود السبب إلى إسناد الأمر لغير أهله وأعطاء القوس لغير باريها " ) انتهى

    والله اعلم


    ( ومما أعجبني في هذا الصدد مقالات الأستاذ الفاضل محمد عبد الله آل شاكر في كتابه " أوقفوا هذا العبث بكتب التراث " والكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات نشرها الكاتب في مجلة البيان بدءا من العدد الأربعين ( شهر ذي الحجة 1411 هجرية )

    ( والف الشيخ العلامة بكر أبو زيد رحمه الله في هذا الصدد لما رأى من العبث والتعالم بكتب التراث فألف كتابه ( التعالم وأثره على الفكر والكتاب ) وكتابه ( حلية طالب العلم ) و ( الرقابة على التراث ) ... وغيرها وهو من الغيورين على كتب التراث وله بصمة رائعة في هذا المجال رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

    ( ( وكذلك ألف الفاضل ( أحمد الصويان ) كتابه : ( الكتاب الإسلامي المعاصر .. نظرات نقدية ) وهناك غيرهم الغيورين على تراث هذه الأمة )


    قال الفاضل محمد عبد الله آل شاكر في كتابه ( أوقفوا هذا العبث ! ) في المقدمة التي نشرتها مجلة ( البيان )*:
    ( إن تراث كل أمة من الأمم هو ما يتناقله الخلف عن السلف من علوم ومعارف متنوعة في الدين والفكر والأخلاق وفي سائر جوانب الحياة العلمية
    وكل أمة من الأمم تعنى بحضارتها تعتز بتراثها وتقف حياله وقفة إكبار وإجلال فهو يربط حاضرها بماضيها بسلسلة من النسب العريق .
    وتسمو مكانة هذا التراث وتعظم أكثر عندما يتصل بعقيدة الأمة وفكرها الديني ويوقم على الوحي الإلهي مصدر أو غاية وعندئذ يكون من حق هذا التراث على ابناء الأمة الغيورين أن يحافظوا عليه فيصدوا عنه غارات المغيرين وينفوا عنه تحريف الغالين وتأويل الجاهلين وانتحال المبطلين وأن يأخذوا على أيدي العابثين الذين يعملون فيه معاول الهدم والتخريب شعروا وقصدوا ذلك أو لم يشعروا أو لم يقصدوا

    ومع النهضة المعاصرة والصحوة الإسلامية التي تفتحت عليها أعين الناس اشتدت العناية بالتراث والذي يتابع حركة النشر وما تدفعه المطابع يجد كما كبيرا أو سيلا من المطبوعات يدفع إلى إبداء بعض الملاحظات التي لا يخطئها النظر أحببت أن أعرضها على قراء " البيان " لعلهم يرون فيها رأيا أو يصححون فيها خطأ أو يشاركون بجهد "


    وقال ( ص 2 ) :
    " ولست في هذا بمبتدع فقد سبق كثير من الباحثين والكتاب الأفاضل برصد بعض الظواهر وإبداء ملاحظاتهم ورفعوا عقيدتهم بصيحات مخلصة – إن شاء الله تعالى – تهدف الخطر على تراثنا
    تجد هذا في ما تقرؤه في كتاب " التعالم وأثره على الفكر " والكتاب لفضيلة الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد وفي " كتاب " أخطار على المراجع العلمية لتراث أئمة السلف " للشيخ عثمان عبد القادر الصافي
    وفي مقالات بمجلة " البيان " الغراء وأخرها في هذا العدد السادس والثلاثين فعزز عندي ابداء هذه الملاحظات التي تتبعتها وسجلتها منذ سنوات "


    قال ( ص 3 – 6 ) :

    " والأمثلة على ذلك كثيرة ومنها :
    " للعلامة بدر الدين عبد الله الشبلي ( توفي 769 ه ) كتاب أسماه : " آكام المرجان في أحكام الجان " ومنذ سنوات ظهر في سوق الكتب كتاب بعنوان تجاري يستهوي الباحثين عن العجائب والغرائب في عصر العجائب الكثيرة الني نعيشها اليوم " " غرائب وعجائب الجان كما يصورها القرآن والسنة " تحقيق وتعليق إبراهيم الجمل ( مكتب الخدمات الحديثية بجدة 1982 م )
    والذي يتبادر للذهن أنه كتاب غير الكتاب الأول بكل تأكيد للمفارقة التامة بين العنوانيين فالأول أحكام والثاني عجائب وهذا يدفع لاقتناء الكتاب
    ثم يفاجأ بأن الكتاب نفسه عنده بعنوان آخر ولن تحتاج إلى جهد كبير لتقف على معرفة الجاني الذي عدا على الكتاب بالمسخ وتغيير هيته فستطالعك مقدمة محقق الكتاب بكل صراحة ووضوح : " .. فغيرنا اسمه إلى عجائب وغرائب .. ليلائم روح العصر .."

    " وليس هذا الكتاب الوحيد الذي يتلاعب به " الأستاذ الجمل " به فيبدو انه أنه استمرا العملية هذه واستملحها وساعده على ذلك ناشرون آخرون فإن ابن غانم المقدسي له كتاب أسمه : " مجموع منتخب في مصايد الشيطان " وذم الهوى " فسطا عليه المحقق وعبث فيه فجعل عنوانه " مصائد الشيطان وذم الهوى مختصر إغاثة اللهفان لابن القيم " لابن غام المقدسي ( مكتبة القرآن القاهرة 1982 )


    " للحارث المحاسبي كتاب اسمه " العقل " وفهم القرآن " وقد نشره في بيروت الدكتور حسين القوتلي ( دار الكندي 1402 ه ) ولكن محققا آخر هو الأستاذ أحمد عطا نشر الكتاب ثانية في القاهرة بعنوان " المسائل في أعمال القلووب والجوارح والعقل " تضمن كثير من السهو الخطأ والإجتهادات الشخصية في تغيير النص ويستطيع القارئ اكتشاف ذلك كله بالمقارنة بين النشرتين للكتاب "


    وقال ( ص 7- 8 ) :
    " وحتى لا يظن أحد أنني ألقي الكلام على عواهنه أسوق بعض الأمثلة لهذه التآليف المزعومة :
    ( 1 )
    " كتاب التوبة " تأليف ابن القيم الجوزية تحقيق صابر البطاوي مكتبة دار السنة وهو من كتاب " مدارج السالكين " المطبوع في ثلاثة أجزاء
    ( 2 )
    " خصائص يوم الجمعة " تأليف ابن القيم الجوزية المكتبة القيمة وهو فصل من " زاد المعاد "

    ( 3 )
    " حكم الإسلام في الغناء " لابن القيم وعليه اسم : ابو حذيفة ابراهيم بن محمد ( وهذه المرة ليس فيها كلمة تحقيق ولا جمع ولا اعداد ) مكتبة الصحابة طنطا 1406 ه وهو فصل من كتاب ( إغائة اللهفان )

    ( 4 )
    " معجم التداوي بالأعشاب والنباتات الطبية " لابن القيم من كتاب " الطب النبوي

    ( 5 )
    السحر والكهانة والحسد " للحافظ ابن حجر جمع وإعداد عبد الله بن حجاج هو نفسه مكتبة التراث وهو مأخوذ من أبواب عدة من كتاب " فتح الباري شرح صحيح البخاري "
    ( 6 )
    " المسيح الدجال واسرار الساعة تأليف العلامة " محمد السفاريني " مكتبة التراث الناشر عبد الله حجاج
    وكلمة تأليف تعني أنه ألف كتابا بهذا الإسم وهذا هنا تدليساً وهو مأخوذ من الجزء الثاني من كتاب " لوامع الأنوار البهية " للسفاريني ص 65 " وما بعدها "

    وقال ( ص 25-26 ) :
    " اضطرب مفهوم التحقيق عند بعض الدار سين الذين استهوا هم هذا الإسم فغدا التحقيق في عملهم شرحا لمتن أو حاشية على الشرح أو تقريرا على الحاشية يستعرض فيه أحدهم قدرته على تتبع كل كلمة في النص وشرحها ومن أعجب ما رأيت من هذا اللون من التحقيق ما اسميته ب ( التحقيق الأزهري ) وقد لفت نظري اعلان عن كتاب استهواني موضوعه ولي فيه نوع اهتمام وهو ( تحرير المقال فيما يحل ويحرم من بيت المال ) للحافظ تقي الدين أبي بكر محمد بن محمد البلاطسني تحقيق ودراسة فتح الله محمد غازي الصباغ منشورات دار الوفاء بالمنصورة فهو رسالة ماجستير قدمت لكلية الشريعة بالأزهر باشراف أحد الدكاترة )
    متن الكتاب نفسه وأصبت بصداع وأظلمت الدنيا في عيني وأسفت على الحال التي وصل إليها التحقيق .....فالمحقق وضع عنوان الكتاب في سطر واحد واستغرق في هذا الجهد ستة وعشرين سطرا .. وحشاها بالكلام .. وشرح طويل لكل كلمة ..

    ( 2 ) ثانيا :
    وسار على المنهج في التحقيق آخرن كما نجد في ( المنتخب ) للحافظ عبد ابن حميد تحقيق وتعليق أبي عبد الله مصطفى بن العدوي شلباية الجزء الأول دار الأرقم الكويت الطبعة الأولى .

    " واين هذا مما كان يفعله علماؤنا في التحقيق وضبط النص رغم أنهم لم يتبجحوا بهذه الكلمة التي ابتذلت في اعمال كثير من الناس اليوم ؟ ومن أراد معرفة ذلك فلينظر إلى كتب ادب الطلب وليقرأ مقدمة كتاب " إرشاد الساري بشرح البخاري " للقسطلاني ( ص 39-41 ) أو مقدمة الملأ علي القاري ولكتابه ( مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ) !


    قال ( ص 27 ) :

    " وإذا أردت صورة أخرى من التعالم في ( التحقيق والضبط والمراجعة ) فستجد أمثلة كثيرة لذلك في الكتب اليت أفسدها المحققون والمراجعون الأدعياء ... ولكي لا نكون ممن يلقي الكلام على عواهنه نأخذ مثلا على ذلك كتاب ( قواعد الأحكام في مصطلح النام ) للعز بن عبد السلام رحمه الله الذي نشرته مكتبة الكليات الأزهرية من حوالي عشرين سنة نشرة سقيمة سيئة جدا ثم أعادت نشره بطبعة جديدة هكذا زعم الناشر راجعه وعلق عليه طه عبد الرؤوف سعد وهذا الكتاب النفيس وامثاله له مكانة في نفسي وتستهويني قراءته التي اشعر بلذتها ويعكر علي انني اقف عاجزا عن فهم كثير من المواطن في الكتاب واتهمت نفسي وفهمي واحسنت الظن بغرب الى ان حصلت على نسخة خطية محفوظة بالمكتبة الازهرية وهي على بعد امتار من ناشر الكتاب .. ورجعت الى بعض النصوص التي كنت بحاجة اليها فهالني ما رايت عندما قابلت المطبوع بالمخطوط فلم اجد صفحة واحدة بل مقطعا واحدا واحيانا سطرا واحدا من الاخطاء والتصحيفات والنقص ..."


    وقال ( ص 29 ) :

    " وعلى هذا النهج من التحقيق يسير الدكتور الطبيب عبد المعطي أمين قلعجي في تحقيقاته المزعومة كتحقيقه لكتاب الحازمي ( الأعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار ) دار الوعي بحلب الطبعة الأولى القاهرة 1403 ه "
    وإن تعجب من تحقيقه فعجبك أكثر من تخريجه للحديث !
    والطبيب المحقق هذا يبدو أنه يستحل جهود الآخرين وأتعابهم فيأخذ منهم كتبا ليطبعها لهم أو يكفلهم بالعمل على تحقيقها بالاشتراك ثم يطبعها باسمه وحده وقد حدثني بذلك أحد كبار أساتذة الأزهر فقد وقع هو في أحابيله وجزاه على كبر سن الشيخ وعدم قدرته على متابعة الطبيب المحقق !

    وأما تحقيقات ( محمد صادق قمحاوي ) عضو لجنة مراجعة المصاحف بالأزهر الشريف والمدرس بالأزهر الشريف كما هو مثب ( لأحكام القرآن ) للجصاص طبعة دار المصحف بالقاهرة ) وهذه التحقيقات طراز آخر من التحقيق لا تجد فيه ضبطا لكلمة ولا شرحا لمصطلح ولا تعليقا على رأي مثلا ولا توثيقا لنص ولا تخريجا لحديث بل ولا تجد علامة من علامات الترقيم ولا إخراجا فنيا يساعد القراء على القراءة والفهم حتى إنه ليصعب عليك ان تميز الآية التي يستشهد بها المؤلف عن الآية التي يشرحها وقد بخل على الكاتب والقارئ باسم السورة التي يفسرها المؤلف "


    وقال ( ص 44 ) :
    " .. ونشير إلى دراسة ممتعة في هذا قدمها الشيخ عثمان عبد القادر صافي من طرابلس الشام بعنوان : ( أخطار على المراجع العلمية لأئمة السلف ) ( طبع دار الفاروق بالطائف ) وهي دراسة تمهيدية تهدف إلى المحافظة على التراث العلمي الإسلامي والتحذير من العبث به
    وكان الشيخ عثمان فضل السبق والريادة في ذلك أقام كتابه هذا على دراسة لبادرة الشيخ محمد علي الصابوني في كتابه " مختصر تفسير ابن كثير " " وصفوة التفاسير " وهي تصدق أيضا على ما أصدره الشيخ بعد ذلك من مختصرات مثل " مختصر تفسير الطبري و" مختصر روح البيان " و " مختصر الأذكار " .... وكأنه تخصص في السلخ والمسخ والأختصار "

    " وأما العمل الذي لا استطيع ان أجد له بابا أضعه فيه ولا أعرف له وصفا جامعا يناسبه أو يجمع كل ما ينبغي أن يقال فيه فهو هذا العمل الجديد في كتاب " رياض الصالحين " للإمام النووي رحمه الله وهو بطبيعته المقصوودة هذه قد أوفى على الغاية في جمال الإخراج وجودة الطباعة وورواء المنظر
    ولكن هذا الكتاب الذي كتب الله له القبول بين الناس منذ ثمانية قرون هي عمره منذ تأليفه صدرت طبعته الجديدة عن ( دار طيبة ) بمكة المكرمة و ( المكتبة الإسلامية ) في عمان بالأردن ( حققه وقدم له وهذبه وخرجه : حسان عبد المنان ) وراجع تخريجه والحكم على أحاديثه : شعيب الأرنؤوط "
    وآمل من القارئ الكريم أن يتابع معي هذه العبارات التي تتوسط غلاف الكتاب :
    " تمتاز هذه الطبعة بضبط نصوصها وتهذيبها وتخريجها والاقتصار فيها على الصحيح مع بيان الضعيف منها في فصل خاص وترتيب أحاديثها في الأبواب المناسبة لها ووضع عناوين فرعية لها وشرح غريبها وما أشكل منها " ) انتهى .

    هذه ثماني مميزات لهذه الطبعة يمن بها علينا الشيخ " عبد المنان " ولن تعدو الصواب إذا قسمناها قسمين :
    - أحدهما : كذب
    - والآخر : جريمة
    - وغيرها : اعتداء على الإمام النووي رحمه الله
    - مسخ لكتاب الإمام النووي رحمه الله " رياض الصالحين "
    - وتقسيمه الكتاب لقسمين : صحيح وضعيف
    " وأقسم يمينا غير حانث : أنه ليس هو !! فلم هذا التزوير العبث والافتئات ؟ وحرام على من يشتغل بعلوم السنة وتحقيق أحاديثها ان يكون هذا شانه مع نصوصها وكتب علمائها "
    - ثم نأتي إلى الكتب الضعيفة التي حذفها من الأصل ورمى بها الى الملحق بذيل الكتاب في فصل خاص والتي يهول بها أغيلمة التحقيق والمتاجرون برياض الصالحين وغيره
    - يقول النووي رحمه الله : " فرأيت ان أجمع مختصرا من الأحاديث الصحيحة وألتزم فيه ألا أذكر إلا حديثا صحيحا من الواضحات مضافا إلى الكتب الصحيحة والمشهورات "

    قال ( ص 47-49 ) :
    " أولا :
    " كلام المحقق حسان عبد المنان صريح في انه اختصر الكتاب فليكن إذن عنوان المطبوع " مختصر رياض ..." وإلا فكيف ينسب للنووي كتابا لم يضعه بهذه الصورة
    ثانيا :
    " هذا " التهذيب " الذي يدندن حوله فمرة أخرى أسائل القراء الكرام : من الذي يحتاج فعلا إلى تهذيب ( بل إلى تعزير وتأديب ) ؟

    ثالثا :
    " التطاول على النووي رحمه الله صريح لأن مفهوم كلام صاحبنا أن الكتاب كان بحاجة إلى زيادة " دقة وفائدة " ....
    وما إخال إنسانا سويا خلقه الله ووهبه عقلا يشكو صعوبة تناول كتاب النووي ...." ( انظر 49-50 ) .
    وغير ذلك من تخريب حسن الهدام لرياض الصالحين
    قلت انظر الى ما كتبه الألباني في مقدمة الجزء الرابع من " الضعيفة "
    ومقدمة الألباني على كتاب



  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    [ مؤلف منهاج الصالحين : عز الدين بليق عفا الله عنه ]


    ذكره الألباني في " الضعيفة " ( ج3/ ص 590-592 )
    في حديث ( رقم 1400 ) ( ألا إن رحى الإسلام دائرة قيل : فكيف نصنع يا رسول الله ؟ قال : اعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه فهو مني وأنا قلته )
    " ضعيف جدا " أخرجه الطبراني في " الكبير "
    وأورد السيوطي في ( الجامع الصغير ) من رواية الطبراني وحده الشطر الثاني منه وهو اختصار لا وجه له بل كان عليه أن لا يورده فيه مطلقا لأن هذا القدر منه باطل يقينا فإنه من وضع الزنادقة والكلاحدة أو ممن تأثر بهم واستجابوا لضلالتهم شعروا بذلك أو لم يشعروا !! " كطائفة الخوارج والإباضية " ومن جرى مجراهم في تحكيمهم لأهوائهم فقد أورده الربيع ابن حبيب اإمام الإباضية في كتابه " الجامع الصحيح " " مسند الإمام الربيع "
    [ واعتمد عليه المسمى عز الدين بليق ]
    فنقل منه أحاديث كثيرة منها هذا الحديث فأورده في منهاجه الذي سماه على القاعدة المذكورة " منهاج الصالحين " ( رقم 1387 ) وهو كتاب ضخم عجيب في أسلوب تأليفه أو طريقة جمعه فإنه عبارة عن فصول مختلفة مسروقة من كتب متعددة مصورة منها تصويرا ببعض الالآت الحديثة مثل ( الأوفست )
    ولذلك تراه كشكولا من حيث نوعية أحرفه وسطوره فبعضه كبير وبعضه صغير وبعضه طويل وبعضه قصير !!
    ولذلك نجد فيه من البحوث المتناقضة العجب العجاب لأنها لا تمثل رأي ملفقها ( بليق ) وإنما الذين سرقها منهم ولذلك فمنها النافع ومنها الضار ومن أبرز ما فيه
    من النوع الثاني وأسوئه كثرة الأحاديث الضعيفة والموضوعة فيه ومن مكره إن لم نقل كذبه أنه كساها ثوب الصحة بزعمه في مقدمته :
    " إنه استبعد منه الأحاديث الضعيفة والموضوعة ! ولذلك كنت شرعت في الرد عليه في هذه الدعوى الكاذبة وغيرها حين وجدت المناسبة والظروف المواتية وتعهد بعضهم بنشره وفعلا نشر من أوله ثلاث مقالات متتابعة في ( جريدة الرأي ) ثم لم يتح لبقيها النشر لأسباب لا تخفى على أهل العلم ولقد كان مما انتقدته منها هذا الحديث الباطل المخالف للكتاب والسنة معا

    كما بينه علماؤنا رحمهم الله تعالى
    ومن ذلك قول ابن عبد البر رحمه الله في " باب موضع السنة من الكتاب وبيانها له " من كتابه القيم : " جامع بيان العلم وفضله " قال ( 2/ 190-191 ) :

    " وقد أمر الله عز وجل بطاعته واتباعه أمرا مجملا لم يقيد بشيء كما أمرنا باتباع كتاب الله ولم يقل : " وافق كتاب الله كما قال بعض أهل الزيغ "

    قال عبد الرحمن بن مهدي :
    " الزنادقة والخوارج وضعوا ذلك الحديث ...فذكره بنحوه ثم قال :
    " وهذه الألفاظ لا تصح عنه صلى الله عليه وسلم عند أهل العلم بصحيح النقل من سقيمه وقد عارض هذا الحديث قوم من أهل االعلم وقالوا : نحن نعرض هذا الحديث على كتاب الله قبل كل شيء ونعتمد على ذلك قالوا : فلما عرضناه على كتاب الله وجدناه مخالفا لكتاب الله لأنا لم نجد في كتاب الله ان لا يقبل من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ما وافق كتاب الله بل وجدنا كتاب الله يطلق التأسي به والأمر بطاعته ويحذر المخالفة عن أمره جملة على كل حال "

    ولقد أطال النفس في الكلام على طرق هذا الحديث وبيان بطلانه وأنه من وضع الزنادقة إلامام ابن حزم رحمه الله تعالى في كتابه " الإحكام في أصول الأحكام " ( 2/ 76-82 ) فشفى وكفى جزاه الله خيرا ومن ذلك قوله :

    " إنه لا يقول هذا إلا كذا زنديق كافر أحمق إنا لله وإنا إليه راجعون على عظم المصيبة بشدة مطالبة الكفار لهذه الملة الزهراء وعلى ضعف بصائر كثير من أهل الفضل يجوز عليهم مثل هذه البلايا لشدة غفلتهم وحسن ظنهم لمن أظهر لهم الخير "


    [ تنبيه ]
    قال الألباني رحمه الله :
    " ولقد صدق رحمه الله وأجزل ثوابه فهذا هو المثال بين يديك فقد أورده السيوطي في " الجامع الصغير " الذي أدعى في مقدمته أنه صانه عما تفرد به وضاع أو كذاب ! ولما ذكره في " الجامع الكبير " ( 3487 ) برواية الطبراني لم يزد على ذلك إلا بقوله : " وضعف "

    " وتبعه على ذلك في " شرحيه " المناوي رحمه الله
    " ثم اللجنة الأزهرية القائمة على التعليق على " الجامع الكبير " " !
    فاعتبروا يا أولي الأبصار " !

    .........
    قلت :
    ومن هؤلاء " عز الدين بليق عفا الله عنا وعنه وغفر لوالدي وأسوأ من ذلك كذلك فإن زعم أنه صان كتابه عن الأحاديث الضعيفة والموضوعة ولم يوف بشرطه كما ذكر ذلك في مقدمته وأيضا رده الأحاديث الصحيحة الثابتة بعقله ومنها حديث ذكره الألباني في " الصحيحة " ( ح 1833 )
    " ( خلق الله التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الاربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة آخر الخلق ومن آخر ساعة الجمعة فيما بين العصر إلى الليل " )

    قال الالباني رحمه الله في الصحيحة " ( ج4/ ص 449) :
    " ومن هذا الوجه رواه مسلم في " صحيحه " ( 8/ 127) والثقفي في " الثقفيات " والدولابي والبيهقي في " الاسماء والصفات "
    ونقل تضعيفه عن بعض ائمة الحديث وان ابن المديني اعله بانه يرى ان اسماعيل ابن امية اخذه عن ابراهيم بن ابي يحيى وهذا عن ايوب بن خالد !
    قلت : وهذه دعوى عارية عن الدليل إلا مجرد الرأي وبمثله لا ترد رواية اسماعيل بن أمية فإنه ثقة ثبت كما قال الحافظ " التقريب "

    وقال الالباني في ( ج4/ ص 664-665 ) :
    " ثم رأيت المدعو عز الدين بليق قد سود عدة صفحات في كتابه الذي سماه " موازين القرآن والسنة للاحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة " ( ص 71-77 ) زعم فيها ان الحديث يتعارض مع القرآن الكريم جملة وتفصيلا وتمسك في ذلك بالآيات المصرحة بان الله خلق السماوات والارض في ستة ايام جاهلا او متجاهلا ان الايام السبعة في الحديث هي غير الايام الستة المذكورة في الايات كما كنت شرحت ذلك في التعليق على " المشكاة " ومنشأ جهله انه فسر ( التربة )* في الحديث بانها ( الارض )

    يعني الارض كلها بما فيها من الجبال والاشجار وغيرها وهذا باطل لمنافاته لسياق الحديث كما لا يخفى على احد ذي لب وانما المراد ( التربة ) التراب وليس الارض كلها ففي ( لسان العرب ) : " وتربة الارض " ظاهرها وهذا هو الذي يدل عليه السياق فإن الارض بدون التراب لا تصلح للاشجار والدواب التي ذكرت في الحديث ولا لخلق آدم وذريته التي تناسلت منه بعد "

    وبالجملة :
    فالتفصيل الذي في الحديث هو غير التفصيل الذي في القرآن الكريم وايامه غير ايامه فالواجب في مثل هذا عند اهل العلم ان يضم احدهما الى الاخر وليس ضرب احدهما بالاخر كما فعل هذا الرجل ( المتعالم ) .

    ولقد كنت بدات في الرد عليه مفصلا في حلقات نشرت الاربع منها في جريدة " الرأي " الاردنية آخرها بتاريخ ( 29/ 4/ 1983 ) ثم فاجأتنا بامتناعها عن متابعة النشر بعد ان وعدت بالنشر كتابة في الجريدة وعدا عاما وشفهيا وعدا خاصا من المسؤول فيها لاحد اخواننا الافاضل
    " ولله في خلقه شؤون "


    ومما جاء في فتاوى اللجنة الدائمةللبحوث العلمية والإفتاء فتوى رقم ( 7586 ) الجزء الرابع / تفسير "
    " ( ص 372- 373 ) :
    " سئلت اللجنة عن كتاب ( منهاج الصالحين من أحاديث وسنة خاتم الأنبياء والمرسلين ) لمؤلفه عز الدين بليق عن حديث ذكره في كتابه من الأحاديث القدسية ونصه كالآتي :
    " أوحى الله إلى داود وعزتي ما من عبد يعتصم بي دون خلقي أعرف ذلك من نيته ....."

    " على حسب ما جاء في مقدمة هذا الكتاب من كلام المؤلف أنه لا يروي الأحاديث المتناقضة ويستبعد الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة اعتمدنا على هذا الكتاب ولكني وجدت بعد فترة في كتاب " سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للالباني ان هذا الحديث موضوع ولهذا ند أن نعرف درجة هذا الحديث وهل نستطيع أن نقوله أو لا ؟ وما رأيكم في كتاب منهاج الصالحين

    الجواب :
    " الحديث الذي ذكرت موضوع كما ذكر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني لأن في سنده يوسف السف وهو ممن يضع الأحاديث ومن ذلك يتبين ان كتاب " منهاج الصالحين " فيه الأحاديث الصحيحة وغير الصحيحة فلا ينبغي الاعتماد عليه أما كتاب " سلسلة الحاديث الضعيفة والموضوعة فمؤلفه واسع الاطلاع في الحديث قوي في نقدها والحكم عليها بالصحة أو الضعف وقد يخطئ

    " اللجنة الدائمة للإفتاء "
    برئاسة الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته "
    " وغفر الله لأبي وأسكنه فسيح جناته "

    " كما ذكره صاحب كتاب " كتب حذر منها العلماء "
    ( ج2/ ص 295 ) .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,482

    افتراضي

    نفع الله بك ، جهد كبير ، واصل فنحن متابعون .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    بارك الله فيكم شيخنا الفاضل ونفعنا بكم وفقكم الله
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    [ محقق " المعجم الأوسط " للطبراني : الدكتور محمود الطحان ]


    ذكره الألباني في " الضعيفة " ( ج3/ ص 600- 605 )
    (ح 1414 ) " ( أقل الحيض ثلاث وأكثره عشر )
    رواه الطبراني في " الأوسط "
    قال الألباني : " منكر " وقع في الإسناد أنه العلاء بن كثير كما ترى وفي " المعجم الكبير " خلافه وقع " العلاء بن حارث "

    " لم ينتبه الهيثمي رحمه الله لهذا الأختلاف الذي وقع في المعجمين في اسم والد العلاء فجعله واحداً في كلامه على إسنادهما فقال في " معجم الزوائد " ( 1/ 280 ) :
    " رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " وفه عبد الملك الكوفي عن العلاء بن كثير لا ندري من هو ؟ "

    وقلده المعلق على " المعجم الأوسط " ( 1/ 356 ) فنقله عنه بالحرف الواحد ولم يزد عليه حرفا ً واحدا وهكذا كل أو جل تعليقاته عليه ليس فيها شيء من العلم الذي يستحق به أن يكتب عليه : تحقيق الدكتور فلان
    فالله المستعان على تحقيقات بل تجارات دكاترة آخر الزمان !!

    ......
    وفيما نقله الشيخ علي القاريء في " الأسرار المرفوعة " عن ابن القيم الجوزية في " المنار " ( ص 122/ 275 ) :
    " وكذلك تقدير أقل الحيض بثلاثة أيام وأكثره بعشرة ليس فيها شيء صحيح بل كله باطل "
    وقد تعقب ابن القيم – ملا علي القاريء بقوله ( 481 ) :
    " وله طرق متعددة رواه الدراقطني وابن عدي وابن الجوزي وتعدد الطرق ولو ضعفت يرقى الحديث إلى الحسن فالحكم بالوضع عليه لا يستحسن "

    قال الألباني :
    " وقد سبقه إلى هذه الدعوى ابن الهمام في " فتح القدير " ( 1/ 143 ) ثم العيني في " البناية شرح الهداية " ( 1/ 618 ) وزاد ضغثا على إبالة قوله :
    " على أن طرقها صحيحة " !

    ثم قلدهم في ذلك الكوثري الحلبي * في تعليقه على " المنار " فإنه قال بعد أن نقل كلام الشيخ علي ملا المتقدم :
    " وقد ذكر العلامة القاري تلك الطرق المشار إليها في كتابه " فتح باب العناية بشرح كتاب النقاية " ( 1/ 202 -302 ) الذي حققته وطبع بحلب سنة 1387 فانظره "

    قال الألباني :
    " ولو أن أراد خدمة السنة والإنصاف للعلم لأحال في ذلك على كتاب " نصب الراية " لأنه أشهر عند اهل العلم ولأن مؤلفه الزيلعي أقعد بهذا الفن وأعرف به كل من ذكرناهم من الحنفية فإنه بحث هذه الأحاديث الصحيحة ونقدها نقدا حديثيا مجردا عن العصبية المذهبية خلافا لهؤلاء الذين جاءوا من بعده فإنهم لا يلتزمون القواعد الحديثية فانظر إليهم كيف يقولون :
    " وتعدد الطرق ولو ضعفت يرقي الحديث إلى الحسن "
    فإنهم يعلمون ان هذا ليس على إطلاقه بل ذلك مقيد بأن لا يشتد ضعفه كما هو مذكور في " مصطلح الحديث " وهذا الشرط غير متوفر في هذا الحديث لأن مدار طرقه كلها على كذابين ومتروكين ومجهولين لا تقوم بهم حجة "
    ومن الفوائد :
    " لم يثبت حديث صحيح صريح في تحديد أقل الحيض و أكثره "

    ( 1 )
    قال البيهقي في " سننه " عقب حديث الجلد :
    " وقد روي في أق الحيض وأكثره أحاديث ضعاف قد بينت ضعفها في " الخلافيات "

    ( 2 )
    وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن هذا الحديث فأجاب بقوله :
    " باطل بل هو كذب موضوع باتفاق علماء الحديث " " مجموع الفتاوى " ( 21/ 623 )

    ( 3 )
    " قال الشوكاني في " السيل الجرار " ( 1/ 142 )
    " لم يأت في تقدير أقل الحيض وأكثره ما يصلح للتمسك به بل جميع الوارد في ذلك إما موضوع أو ضعيف بمرة "

    ( 4 )
    قال الألباني في خلاصة تخريج الحديث ( ص 609 / ج3 )
    " لقد اختلف العلماء في تحديد أقل الحيض وأكثره والأصح كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ( 19/ 237 ) أنه لا حد لأقله ولا لأكثره بل ما رأته المرأة عادة مستمرة فهو حيض وإن قدر انه أقل من يوم استمر بها على ذلك فهو حيض واما إذا استمر الدم بها دائما فهذا قد علم أنه ليس بحيض لأنه قد علم من الشرع واللغة أن المرأة تارة تكون طاهرا وتارة تكون حائضا ولطهرها أحكام ولحيضها أحكام "
    وهذا الذي رجحه ابن تيمية مذهب ابن حزم في " المحلى " وقد أطال النفس – كعادته في الاستدلال والرد على مخالفيه في المجلد الثاني ( ص 200 -203 ) .



    وننقل ما ذكره أهل العلم في تحقيقات الشيخ الفاضل / محمود الطحان :
    ( 1 )
    قال الشيخ الألباني رحمه الله في ( الصحيحة ) ( 2791 ) :
    ( قول الهيثمي في " الأوسط " عن أحمد بن القاسم فإن كان هو الريان فهو ضعيف وإن كان غيره فلم أعرفه وبقية رجاله ثقات "
    قلت :- أي : الألباني – فهذه غفلة منه تابعه عليها مقلده الدكتور محمود الطحان فلم يعلق عليه بشيء كعادته فكل تعليقاته وتخريجاته نقول عنه لا تحقيق فيها وإنما هو التقليد المحض "

    ( 2 )
    وقال الألباني في " الصحيحة " ( 3049 ) :
    " ولم ينتبه لهذا السقط الدكتور الطحان في تعليقه على " المعجم الأوسط " ( 2/ 231 ) فنقله كما رآه في " المجمع " دون أي تعليق عليه ! وكذلك فعل من قبله الشيخ الأعظمي في تعليقه على " زوائد البزار " للهيثمي ولكنه عقب عليه ضغثا على إبالة "

    ( 3 )
    " وقال في " الضعيفة " ( ح 373 )
    " ولقد كان الواجب على المعلق على " المعجم الأوسط " الدكتور الطحان أن يتولى بيان ذلك ولكن ....."

    ( 4 )
    وقال في " الضعيفة " ( 6216 ح ) :
    " تنبيه آخر " : وقع في مخطوطة " الأوسط " مكان : ( ربها ) ... ( زوجها ) وهذا خطأ فاحش غفل عنه الدكتور الطحان في مطبووعة الأوسط ( 4/ 174 / 3310 ) التي زعم أنه قام على تحقيقها وفيها أخطاء كثيرة وكبيرة منها سقوط أحاديث منها بل وصفحات وقد نبهت على شيء من ذلك في غير ما موضع "

    وغير ذلك من المواطن التي ذكرها الشيخ في تخريجاته في " السلسلتين وإرواء الغليل "
    " مما يدل على تساهل الدكتور في التحقيق ويوجد أخطاء كثيرة وكبيرة واحيانا سقوط صفحات وأحاديث "


    .........

    ولقد حقق " معجم الطبراني الأوسط " بعض أهل العلم المتخصصين ومن بينهم الشيخ طارق عوض الله وانتقد طبعة الشيخ محمود الطحان والمعصوم من عصمه الله "


    ( 1 )
    قال الإمام الذهبي كما في مقدمة تحقيق الشيخ طارق عوض الله ( ص 5 ) :
    " صنف الطبراني " المعجم الأوسط " في ست مجلدات كبار على معجم شيوخه
    يأتي فيه عن كل شيخ بما له من الغرائب والعجائب فهو نظير كتاب " الأفراد للدارقطني "
    بين فيه فضيلته وسعة روايته
    وكان يقول :
    " هذا الكتاب روحي "
    فإنه تعب عليه
    وفيه كل نفيس وعزيز ومنكر "

    قال الشيخ طارق عوض الله ( ص 23-35 )
    " نقد المطبوع من " المعجم الأوسط "
    " كتاب " المعجم الأوسط " للإمام الطبراني كتاب هام جدا وهو يستمد قيمته العلمية ومنزلته في المكتبة الإسلامية من موضوعه ومكانة مؤلفه "
    فأما صاحبه فهو إمام حافظ كبير له وزنه ومكانته السامية والتي لا تخفى على من له اشتغال بهذا العلم الشريف "
    وأما موضوع " الأوسط " فيتمثل في جمع الأحاديث الغرائب والفوائد والتنصيص على غرابتها وموضع التفرد أو المخالفة فيها فهو يعد مصدرا أساسيا لعلل الحديث "

    وقد كان الدكتور محمود الطحان قصب السبق في نشر هذا الكتاب وخروجه إلى النور ولفت أنظار الباحثين إليه
    والدكتور الطحان أحد الأساتذة الأفاضل ممن لهم مكانتهم بالجامعات العربية وله المصنفات النافعة التي يسرت على طلبة العلم الوقوف على قواعد المصطلح وطرق تخريج الأحاديث "
    وأخرج للمكتبة الإسلامية بعض المصنفات الهامة مثل : كتاب " الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع " للخطيب البغدادي
    وأطروحة لنيل الدكتوراه عن الإمام الخطيب البغدادي لا زالت منهلا لمن يريد الوقوف على جهود هذا الإمام
    إلا أن الدكتور لم يتم الكتاب وإنما أخرج منه ثلاثة أجزاء فحسب وهي تحتوي على ( 3000 ) حديث فقط نحو ربع الكتاب ولم يتمه حتى الآن
    ثم إن طبعته لم تقع محققة كما ينبغي بل كثر فيها التصحيف والتحريف والسقط والزيادة ووغير ذلك مما ينبغي أن يصان منه العمل المحقق
    وكان ذلك من أهم الدوافع على إخراجه مع استدراك ما فاته وما وقع فيه من خطإ

    وإننا إذ نتعرض لطبعته بالنقد فلا ريب أن هذا ما تقتضيه الأمانة العلمية فإن الأمر دين يمس سنة النبي صلى الله عليه وسلم ورحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي
    وجدير بالذكر أن نقدنا هذا لا يؤثر فيما نعرفه من مكانة الشيخ ومرتبته بين علماء عصره

    وقال ( ص 24 -26 ) :
    " إن أول ما ينبغي على المحقق مراعاته والاعتماد عليه لتحقيق نص كتاب " المعجم الأوسط " للطبراني بعد الاعتماد على أصوول خطية موثوق بها هو :

    أولا :
    " النصوص الأخرى التي كتبها الحافظ الطبراني وغن وجد اشتراك او تكرار للنص فيما كتبه وألفه وهي كثيرة مثل " " الكبير " و " الصغير " ومسند الشاميين " و " الدعاء " و " مكارم الأخلاق " و " الأوائل " ومن اسمه عطاء " وغير ذلك

    ثانيا :
    " المصادر او المراجع التي أخذ أصحابها عن الإمام الطبراني من كتابه " الأوسط " كتلامذته ومنهم الحافظ ابو نعيم الأصبهاني ومن كتبه : " حلية الأولياء " وغيرها
    الخطيب البغدادي ومصنفاته كثيرة والامام البيهقي ومصنفاته كثيرة والضياء المقدسي وكتابه " المختارة " يعد مرجعا هاما حيث يرووي من طريق الطبراني وينقل أقواله على الأحاديث
    ابن عساكر وهو يروي مصنفات الطبراني من طريق تلميذيه :" أبي ربذة وأبي نعيم "

    ثالثا :
    " العلماء الذين رتبوا " الأوسط " أو انتقوا منه كالهيثمي في " مجمع البحرين " وهو مرجع هام في " تحقيق " الأوسط " بل يعد بمثابة نسخة أخرى فيما يتعلق بهذه الأحاديث الزوائد

    رابعا :
    " المصنفات التي جمعت بين معاجم الطبراني وغيرها من المسانيد والسنن "
    وأولاها : كتاب " الحافظ ابن كثير " " جامع المسانيد والسنن " فإنه ينقل ما في " الأوسط " بإسناده ومتنه

    خامسا :
    " الكتب اليت كتبها قوم شاركوا الطبراني في شيوخه ومن هؤلاء :
    العقيلي وابن عدي والإمام الإسماعيلي وابن الأعرابي

    والكتب التي أخذ عنها الإمام الطبراني نفسه إن تيسر وجودها ومن أمثلة ذلك :
    · المصنف لعبد الرزاق
    · كتب الإمام النسائي
    فالنسائي أحد شيوخ الطبراني قد صححنا جملة من الحاديث التي خرجها في ترجمته بمعارضتها بما في كتب النسائي لا سيما كتاب " السنن "


    قال ( ص 29 )
    " لكن ما فعل محقق اجزاء الثلاثة الأولى من " الأوسط " للطبراني الدكتور الطحان ؟
    " إنه تجاهل هذا كلية وأخذ يحقق النص على التوهم والحدس من غير أصول علمية يتبعها ولا قواعد محررة محققة يسلكها فكثر التصحيف والتحريف والسقط والزيادة في عمله "

    ثم إنه مع ذلك اعتمد على ما لا يصلح للاعتماد عليه في إصلاح نص " الأوسط " حيث وقع فيها ما يدعو إلى الاصلاح :
    أولا :
    " اعتمد على " مجمع الزوائد " للهيثمي
    وهذا الكتاب – كما لا يخفى على عالم بأصول التحقيق عارف بمنهج الهيثمي في هذا الكتاب لا يصلح الاعتماد عليه لضبط نص " الأوسط " للطبراني "

    وأن الهيثمي رحمه الله في هذا الكتاب يحذف الإسناد كله وعليه فلا سبيل لضبط إسناد " الأوسط " بالرجوع إليه
    ولهذا ترك الدكتور الطحان الإسناد – غالبا – بغير إصلاح وكثرت التصحيفات والسقط فيه "

    وأيضا " فإن الطبعة المتداولة ل " مجمع الزوائد " طافحة بالتصحيف والتحريف وهذا أمر لا يخفى على من يعرف ذلك الكتاب بطبعته تلك " وقد بدت سلبيات ذلك في عمله وظهرت آثاره فإا به يغير الصحيح المحفوظ بالأصل بما يجده في " مجمع الزوائد " فأساء إلى الكتاب من حيث لا يدري "


    وقال ( ص 32-33 )
    وليت استدراك الأستاذ للنقص أو إصلاحه للعيب اقتصر على " مجمع الزوائد " بل كان يصلح النص ويغير ما في الأصل معتمدا على كتب أخرى لا علاقة لها " بالأوسط " من قريب أو بعيد سوى أن الحديث مخرج فيها ..


    قال ( ص 34 )
    " على الباحث المحقق التحري في قراءة النص وبذل الجهد في ذلك للوصول إلى رسم الكلمة على وجهها الصواب والمعرفة بالخطوط المختلفة والمتعددة في كتابة المخطوطات ولا بأس بالاستعانة بأهل الخبرة والرجوع إليهم
    كذلك مما يلزمه معرفته اصطلاحات المخطوطات مثل :
    " الضرب واللحق والتضبيب والتمريض والشق والتحويق وكذلك علامات الإهمال كالقلامة والهمزة وغير ذلك "
    قال ( ص 38 )
    " السقط في " المطبوع "
    " من مهام المحقق استدراك ما اعترى النص من سقط أو ضياع لبعض الكلمات أو الجمل سواء من الناسخ أو لعيب أصاب النسخة وفي حالة توفر أكثر من نسخة يسهل على الباحث استدراك ذلك أما في حالة وجود نسخة واحدة – كما هو الحال هنا – يصبح الأمر عسرا ويحتاج إلى جهد كبير وتصبح المصادر أو المراجع هي المعول في ذلك "
    وقد وقع في طبعة الطحان من سقط : ( ح 1664 )
    وغير ذلك .."



    قال ( ص 43-44 )
    " التصحيف والتحريف في " المطبوع "
    التصحيف والتحريف في المخطوطات أمر يعلمه الباحثون والمحققون وهو أحد الصعاب التي يتعرض لها لاباحث المحقق فعليه أن يقوم ما أصاب النص ويصلح ما شابه
    واشد ما يكون التصحيف في " الأعلام " اسماء وكنى وأنسابا وألقابا وأثره كبير وخطير حيث يؤدي في بعض الأحيان إلى الخلط بين الثقات والضعفاء " انظر مثلا
    · " عبد الله بن عمر العمري " و " عبيد الله بن عمر العمري " هما اخوان ويشتركان في بعض الشيوخ والرواة فإذا تصحف احدهما إلى الآخر اشتد على الباحث ...
    · و" شعبة " و " سعيد " فإنهما كثيرا ما يتصحف أحدهما بالآخر ولا يميز بنهما إلا ذو خبرة وإذا رويا عن قتادة فالأمر يزداد صعوبة ...
    لأن قتادة يروي عنه " سعيد بن أبي عروية " وهو ثقة من كبار أصحاب قتادة – ويروي عنه أيضا " سعيد بن بشير " وهو ضعيف صاحب مناكير فإذا تصحف " شعبة " إلى سعيد " كان الخطر عظيما ً "
    · ومما يشتبه في ذلك :
    " محمد بن مجيب الصائغ " و " محمد بن محبب الدلال أبو همام " فهذا يشتبهان في الرسم كما ترى " ..
    وهذا الجل خلط فيه ابن الجوزي فذكره في " الضعفاء " له فقال :
    " محمد بن محبب أبو همام الثقفي البصري الصائغ " فجعلهما واحدا وخلط بينهما !!
    وقد تبعه على ذلك الشيخ الألباني –في " السلسلة الضعيفة " ( 265 ) فنقل كلامه مقرا له
    وهذا خطا فهما اثنان كما سبق :
    الأول : ابن محبب القرشي أبو همام الدلال وهذا ثقة
    الثاني : ابن مجيب الثقفي الصائغ وهذا هو الكذاب "
    وغير ذلك من الأسماء والكنى ..

    قال ( ص 59-60 )

    " " ضبط الأسم والنسبة "
    ." .... يجب العودة في ذلك إلى الكتب المؤلفة في هذا الشأن والتي اهتم أصحابها بحماية أسماء الرواة من عوامل التصحيف والتحريف
    وتعد مؤلفات الإمام الدارقطني والخطيب وابن ماكولا من الأهمية بمكان
    ثم تأتي مؤلفات الحافظ ابن نقطة وابن ناصر الدين والحافظ الذهبي ثم ابن حجر من بعدهم
    وهناك امثلة ذكرها الشيخ وقع فيها الدكتور لما اعتراه من ضبط الأسماء
    · رقم ( 1392 )
    · رقم ( 1418 )
    · رقم ( 1498 )
    · رقم ( 1675 )
    وغير ذلك "

    قال ( ص 71 )
    " التغيير لما في الأصل "
    " مما يعاب على الدكتور الطحان تغييره لما في الأصل دون دليل واضح يدل على صحة فعله
    قلت :
    " عودا على بدء لو نقلت مما كتبه المتخصصين في تحقيقات الشيخ لما انتهيت ولكن اقتصرت على بعض ما ذكر والمعصوم من عصمه الله "

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    [ محقق " الشمائل المحمدية " الأستاذ : عزت عبيد الدعاس رحمه الله ]


    ذكره الألباني في " الضعيفة " ( ج3/ ص 634 -637 ) :
    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 3/ 241 ) من طريق محمد بن عمر .... : لما كان يوم فتح مكة هرب عكرمة بن أبي جهل وكانت امرأته أم حكيم بنت الحارث بن هشام امرأة عاقلة أسلمت ثم سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمان لزوجها فأمرها برده فخرجت في طلبه ........ " يأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمنا مهاجرا فلا تسبوا أباه فإن سب الميت يؤذي الحي ولا يبلغ الميت فلما بلغ باب رسول الله صلى الله عليه وسلم استبشر ووثب له رسول الله قائشما على رجليه فرحا بقدومه "

    قال الألباني :
    "
    " سكت عليه الحاكم والذهبي وإسناده واه جدا بل موضوع آفته ابن أبي سبرة أو محمد بن عمر وهو الواقدي وكلاهما كذاب وضاع وأبو حبيبية لا يعرف أورده ابن أبي حاتم ( 4/ 2/ 3459 ) فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا "


    قال الألباني :
    " وإنما خرجت هذا الحديث لما فيه من نسبة القيام إلى النبي صلى الله عليه وسلم لعكرمة ابن أبي جهل فقد لهج المتأخرون بالاستدلال به على جواز بل استحباب القيام للداخل فأحببت أن أبين وهاءه وأظهر عواره حتى لا يغتر به من يريد النصح لدينه ولا سيما وهو مخالف لما دلت السنة العملية عليه من كراهته صلى الله عليه وسلم كما حققته في غير هذا المقام "

    ونحوه ما ذكره الأستاذ عزت عبيد الدعاس في تعليقه على " الشمائل المحمدية " ( ص 175- طبع حمص )
    " ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم لعبد الله بن أبي مكتوم ( الأصل : ابن أم كلثوم ) ! ويفرش له رداء ليجلس عليه ويقول : أهلا بالذي عاتبني ربي من أجله ولا اعلم لهذا الحديث أصلا يمكن الاعتماد عليه وغاية ما روي في بعض الروايات في " الدر المنثور " أنه صل الله عليه وسلم كان يكرم ابن أم مكتوم إذا دخل عليه وهذا وإن صح لا يستلزم أن يكون إكرامه صلى الله عليه وسلم إياه بالقيام له فقد يكون بالقيام إليه أو بالتوسيع له في المجلس أو بإلقاء وسادة إليه ونحو ذلك من أنواع الإكرام المشروع


    وقال رحمه الله :
    " وبهذه المناسبة لا بد لي من التنبيه على بعض الأخطا التي وقعت للأستاذ المذكور في تعليقه على حديث أنس : " لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا لا يقومون له لما يعلمون من كراهيته لذلك "
    فقد ذكر الأستاذ أن هذا الحديث الصحيح لا ينافي القيام لأهل الفضل من الصالحين والدليل :

    1- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يكره قيام بعضهم لبعض
    2- وأنه أمر أسرى بني قريظة فقال لهم : قوموا لسيدكم يعين سعد بن معاذ
    3- أنه قام لعكرمة بن أبي جهل
    4- وكان يقوم لعدي بن حاتم كلما دخل عليه
    5- وكان يقوم لعبد الله بن أم مكتوم
    6- وقد ورد أن الصحابة قاموا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
    الجواب :
    " أنه لا يصح شيء من هذه الأدلة مطلقا وهي على ثلاثة أنواع :
    الأول : ما لا أصل له البتة في شيء من كتب السنة
    كالدليل الأول بل ولا علمت أحدا من العلماء المتقدمين ذكره حديثا وكأنه رأي رآه بعضهم فجاء غيره فتوهمه حديثاً ! ويعارضه قول الشيخ علي القاري في " شرح الشمائل " : إن الأصحاب ما كان يوقم بعضهم لبعض واستدل عليه بحديث أنس المذكور آنفا
    وهذا هو اللائق بهم رضي الله عنهم لحرصهم المعروف على الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في كل كبير وصغير خلافا لبعض المعاصرين الذين يقولون في مثل هذه المسألة : هذه قشور لا قيمة لها !
    ونحو ذلك من العبارات التي تصد الشباب المؤمن عن الاقتداء به صلى الله عليه وسلم بل وتحمله على مخالفته لأن الأمر كما قيل :
    " نفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر " !


    الثاني :
    " ما له أصل ولكنه غير ثابت كالدليل الثالث والرابع والخامس فكل ذلك مما لا يصح من قبل إسناده فكل ذلك مما لا يصح من قبل إسناده والمثال بين يديك وهو الدليل الثالث

    ومثله حديث قيامه صلى الله عليه وسلم لأخيه في الرضاعة فهو ضعيف ايضا
    ومثله قيامه لعدي
    وأما الدليل الخامس فلم أقف عليه وقد اعترف غير ما احد بضعف هذا النوع منهم ابن حجر الهيثمي ...................

    " وأما التحريف الجديد فقد اختص به السيد – عزت الدعاس –
    " وانظر الى رد الألباني رحمه الله " ( ص 636-637 )

    وقال رحمه الله :
    " وخلاصة القول أنه لا يوجد دليل صحيح صريح في استحباب هذا القيام والناس قسمان : " فاضل ومفضول فمن كان من القسم الأول فعليه أن يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم فيكره القيام من غيره له
    ومن كان من القسم الآخر فعليه أن يقتدي بأصحابه صلى الله عليه وسلم فلا يقوم لمن كان من القسم الأول فضلا عن غيره !

    ............

    من مؤلفات الشيخ عزت عبيد الدعاس رحمه الله
    وقد انتقل إلى رحمة ربه بتاريخ 19/ 7/ 2001 م

    1- الموجز في شرح القواعد الفقهية " كتيب بسيط "
    2- فن التوجيد " كتيب "
    3- سنن الترمذي شرح الأحاديث مع تخريجها وفهارس
    4- سنن أبي داود مع شرح الخطابي وتخريج الأحاديث
    5- الشمائل المحمدية للإمام الترمذي شرح وتخريج للاحاديث
    6- سنن النسائي
    7- سنن ابن ماجه
    8- كتاب الطهارة والصلاة على المذهب الشافعي " كتيب "
    9- كتاب الطهارة والصلاة على المذهب الشافعي
    10- تعليق على كتاب " بستان العارفين للإمام النووي "
    11- احكام المرأة

    " وطبعة سنن أبي داود " اعتمد عليها الشيخ الألباني رحمه الله في عزوه لسنن أبي داود وفي تحقيقه للترغيب والترهيب وكذلك كما هنا " الشمائل المحمدية " وهي جيدة في المجمل وطبعة ابن حزم في اعتقادي أفضل من الطبعة القديمة لما فيها من العزو للمعجم المفهرس
    ومن الفوائد :
    " الألباني رحمه الله لم ينتقد الأستاذ عزت الدعاس في تحقيقه وهي ليست من عادة الشيخ رحمه الله حيث يذكر انتقاده على تعليقات وتحقيقات لكن هنا ذكر ذلك من الناحية الفقهية كما في هذا الحديث .."


    قال الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله كما في تعليقه على " طبعة سنن أبي داود المطبوعة "

    فقال : " .. وطبعة الدعاس أفضل من التي مع عون المعبود وأنا عمدتي على طبعة عزت عبيد الدعاس وهي طبعة مرقمة ومفهرسة ومخرجة الأحاديث والأخطاء فيها قليلة وظهر مؤخرا طبعة جديدة لمحمد عوامة اعتمد فيها على نسخة ابن حجر فلعلها أمثل النسخ وهي جيدة من حيث ضبط النص وقد قابل محققها مقابلة طيبة على أن فيها شيء من بعض التعليقات لا يسلم من شوب البدعة وفيها بعض المور غير المناسبة من تصرف المحقق احيانا لكنها بالنسبة لضبطها هي أفضل الطبعات ... فلو قورنت طبعته بطبعة الدعاس يحصل لنا نسخة نثق بها فمن جمع الطبعتين انتفع إن شاء الله تعالى "
    " من تعليق الشيخ على كتب السنن الأربعة وأفضل المطبوع منها ودور النشر "

    ومن مقدمة الناشر " لسنن أبي داود " ( ص 3 )
    " ط " دار ابن حزم " الطبعة الأولى " 1418 / 1997 م

    قال الناشر :
    " وقد اعتمدنا في إخراج هذا الكتاب القيم على طبعة الأستاذين عزت عبيد الدعاس وعادل السيد "

    ومن مقدمة الشيخ العلامة " محمد محيي الدين عبد الحميد " ( ص 7-8 ) " لسنن أبي داود " قال :

    " ولما كان كتاب " سنن أبي داود " يلي صحيحي البخاري ومسلم وقد جمع شمل أحاديث الأحكام أصبحت الحاجة ماسة لوجوده وانتشاره
    يقول ابن الأعرابي :
    " لو أن رجلا لم يكن عنده شيء من كتب العلم إلا المصحف الذي فيه كلام الله ثم كتاب أبي داود لم يحتج معهما إلى شيء من العلم البتة "

    ... وقد ساهم الأستاذ عزت عبيد الدعاس مساهمة فعالة في إعداد هذا الكتاب والتعليق عليه من شرح الإمام الحافظ أبي سليمان الخطابي رحمه الله على سنن أبي داود في كتابه " معالم السنن " فجزاه الله خيرا وأجزل مثوبته "
    وكتاب سنن أبي داود هذا بلغت كتبه خمسة وثلاثين كتابا وبلغت أحاديثه 5274 حديثا " انتهى من مقدمة الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد على " سنن ابي داود "
    وقد طبع هذا الكتاب مرارا في الهند ومصر وأحدث طبعة هي الطبعة الثانية التي أخرجها فضيلة الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد 1950 فهي مرقمة الأبواب والأحاديث ثم تليها طبعة الهند بمطبعة ( نولكشور ) بمدينة لكهنؤ سنة 1895 م " انتهى .

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    [ المعلق على : صحيح الكلم الطيب المدعو شرف حجازي المصري ]


    ذكره الألباني رحمه الله في " الضعيفة " ( ج4/ ص 1-2 )

    قال رحمه الله :
    " بعد خطبة الحاجة - وبهذه المناسبة أقول :
    " إن من أسوأ التعليقات التي وقفت عليها في هذه الآونة الأخيرة والتي تدل على أن كاتبها لم يؤت من الحكمة شيئا ً مذكورا ما طبعه المدعو شرف حجازي المصري على كتابي " صحيح الكلم الطيب " الذي سرقه وطبعه بتعليقات أضافها من عنده كان منها قوله ( ص 85 ) ناقلا عن النووي :
    " وهذه الخطبة سنة لو لم يأت بشيء منها صح النكاح باتفاق العلماء "

    أقول : " فإن مثل هذا التعليق إنما يحسن ذكره في سنة معروفة يخشى من مواظبة الناس عليها أن يقعوا في الغلو فيها وليس في سنة كهذه الخطبة التي لا يعرفها أكثر الخاصة فضلا عن العامة حتى كادت أن تصبح نسيا منسيا .."
    قال الألباني في " مقدمة صحيح الكلم الطيب " ( ص 5-7 ) :
    " مكتبة المعارف " الرياض ط / 1407 ه "

    " وأمامي الآن طبعتان مسروقتان من هذه الرسالة " صحيح الكلم الطيب " :
    إحداهما : طبع دار عمر بن الخطاب الإسكندرية وهي مصورة عن النسخة الشرعية إلا انه حذف منها جملة : " جميع الحقوق محفوظة " وطبع الفهرس بحرف جديد "
    والأخرى : طبع دار الكتب السلفية في القاهرة لصاحبها المدعو ( شرف حجازي ) ولقد كان جريئاً في باطله فإنه أقدم على طبع الرسالة بحرف جديد ووضع لها مقدمة بين يدي مقدمتي !
    وغير بعض تعليقاتي وحذف بعضها وأضاف إليها تعليقات أخرى في بعضها نظر كقوله ( ص 85 ) تعليقا على خطبة الحاجة نقلا عن النووي .."

    .....وإن من جرأة ذاك الرجل أنه طبع في الصفحة الأولى والثانية من طبعته المسروقة :
    " دار الكتب السلفية جميع الحقوق محفوظة " !
    فأقول : لمن ؟ ولم ؟
    ويؤسفني أن أقول : إن هذا الرجل قد استمرأ – فيما يبدو – سرقة الكتب وتفنن في تغطيتها فقد سرق أيضا كتاب " التنكيل " وتفنن في تغطيتها وغير من وجهه الأول الذي كنت طبعت عليه : " قام على طبعه وتحقيقه والتعليق عليه محمد ناصر الدين الألباني " فجعله هو هكذا :
    " بتحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني "
    محمد عبد الرازق حمزة : دار الكتب السلفية
    فأضاف من عنده " محمد عبد الرزاق حمزة " كمحقق تلبيسا ً وتضليلا كما كنت بينته في مقدمتي للطبعة الثانية من التنكيل ( سنة 1406 ه )


    " وسرق أيضا كتابي المشهور : " صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم " كما كنت أشرت إلى ذلك في مقدمة الطبعة العاشرة منه ومع ذلك لم يتورع عن أن يعلن على غلاف بعض مطبوعاته عن هذين الكتابين أنهما من مطبوعات داره التي أسماها ب " دار الكتب السلفية " كما فعل برسالتي هذه :
    " صحيح الكلم الطيب "

    فلعله يعود إلى رشده ويتوب إلى ربه ويرجع عن اعتدائه متذكرا على الأقل قول النبي صلى الله عليه وسلم :
    " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير " ( الصحيحة رقم 73 )

    ..............

    " تفاقمت في الآونة الأخيرة ظاهرة منتشرة على أوسع نطاق وهي ظاهرة سرقة البحوث والمؤلفات بلا عزو لأصحابها وهذا إن دل فإنما يدل على غياب الوازع الديني نسأل الله السلامة والعافية "

    " ولكن النقل من مصنفات أهل العلم المتقدمين والمتأخرين نجد أن كثيرا من مصنفاتهم لا تخلو من نقل نصوصا من علماء سابقين أو معاصرين بدون عزو ولم يكن أحد يتهمهم بالسرقات العلمية ....

    " وهذه بعض من مناذج فعل السلف رحمهم الله :
    " ربما نقل ابن عبد العز الحنفي شارح الطحاوية أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وابن القيم رحمه الله دون العزو إليهم " وربما لاسباب ذكرها أهل العلم في موضعها "

    ( 1 )
    وهناك بعض الكتب والمجلات والبحوث تطرقت لهذا الموضوع لأهميته وأثره في المجتمع والأحكام الشرعية في السرقات العلمية وبعض المصطلحات القانونية في مجال حقوق التأليف ومنها :
    - مجلة عالم الكتب – المجلد الثاني , العدد الرابع 769
    تطرق الى " الكتب الحديثة " في هذا المضمار

    - مجلة عالم الكتب – المجلد الثاني , العدد الرابع 584
    " اظهرت التجارب ان اثراء التراث الثقافي يعتمد بشكل مباشر على مستوى الحماية للاعمال الفنية والادبية " وكلما ارتفع مستوى الحماية كلما شجع ذلك الؤلفين على الابداع .."


    - ومن العلماء الذين ألفوا في هذا الباب جلال الدين السيوطي رحمه الله في رسالة له باسم " الفارق بين المصنف والسارق " ت قاسم السامرائي
    قال في مقدمة التحقيق كما في مجلة عالم الكتب المجلد الثاني العدد الرابع 742 -745 ) :


    " تقع الرسالة في عشر ورقات وفي كل ورقة 23 سطرا .... ومع شيوع التصحيفات وكثرة التحريفات فإنني أعرضت عن ذكرها في جدول ملحق وأكتفيت ثمة من كل ذلك بذكر بعض الأعلام والمصنفات الواردة في النص وعرفت بهم وبإيجاز .... إضافة إلى نص الرسالة " الفارق بين المصنف والسارق " فإن ناسخ الرسالة الحق بها نصاً آخر أدرجه في ما يأتي لفائدته في إثبات أن اسم رسالتنا هو " الفارق " وليس " البارق "


    للسيوطي كتاب أيضا يسمى البارق في قطع " يمين " السارق "
    أوله : الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى السارقون في العلم ثلاثة أقسام :
    الأول : سراق الحديث وهم مجروحون بذلك بإجماع اهل الحديث وطبقتهم تلي طبقة الوضاعين وقد أدى المانة إمامنا الشافعي رأس الموئتمنين فروى حديثا في مسنده من حديث مالك لم يسمعه منه عن شيخ عن شيخ عن شيخ عن مالك بواسطة ثلاثة شيوخ

    الثاني : سراق التصانيف ( وبعد أن ذكر مقاله فيه قال في آخره ) قلت : وقد اقتديت بهؤلاء وعملت مقامة سميتها : " الفارق بين المصنف والسارق " بسبب رجل استعار من تلامذتي أربعة كتب من مصنفاتي وهي :
    - كتاب المعجزات
    - والخصائص الكبرى
    - وأنموذج الحبيب في خصائص الحبيب
    - ومسالك الحنفا في والدي المصطفى
    - طي اللسان عن ذم الطيلسان
    ثم قال :
    سرق السارق مني كتبا وادعاها وهو في ذاك مفترى
    وعلى كتب السخاوي قد جنى وكتاب القطب أعني الخيضري


    ( ثم ذكر بطرة كتابه أنه ) رأى بخط ابن حجر فصلا فيمن أخذ تصنيف غيره مطالعة فادعاه لنفسه فزاد فيه قليلا ونقص منه ولكن أكثره مذكور بلفظ الأصل :
    " البحر للروياني أخذه من الحاوي للماوردي
    كذلك الأحكام السلطانية لأبي يعلى أخذه من كتاب الماوردي لكن بناه على مذهب أحمد
    شرح البخاري لمحمد ابن إسماعيل التميمي من شرح أبي الحسين بن بطال
    شرح السنة للبغوي مستمد من شرح الخطابي على خ " البخاري " ...."

    وقال المحقق ( العدد الرابع 743 ) :
    " موضوع الرسالة "
    " إن موضوع الرسالة ليس جديدا والانتحال والسرقة ونسبة التواليف إلى غير المصنف والشعر إلى غير الشاعر موضوع حفلت به كتب القدامى والمحدثين بل والمعاصرين وهذا ابن حجر محدث عصره لم ير بأسا في القول إن كتاب " بحر المذاهب " لعبد الواحد ابن إسماعيل الروياني المتوفى سنة 502 ه أخذه من كتاب الحاوي للماوردي وأن أبا يعلى الفراء البغدادي المتووفى سنة 458 ه قد أخذ كتابه :" الأحكام السلطانية : من كتاب الماوردي : " الأحكام السلطانية " المشهور في العالمين .... وقد ذكر السيوطي أمثلة مماثلة في رسالته ....
    وأورد أقوال بعض العلماء وافعالهم في عزو ما يأخذونه فمن التواليف في مصنفاتهم واوورد قصة مهذب الدين الخيمي مع نجم الدين بن اسرائيل الذي سرق قصيدة الأول وتحاكمهما إلى الشيخ عمر بن الفارض وحكم الشيخ على نجم الدين بالسرقة

    وقد قرع السيوطي هذا السارق الذي سرق أربعة من تصانيفه ونسبها إلى نفسه دون افحاش وألب عليه معاشر المصنفين وأهاب بهم أن يرسلوا عليه من ألسنتهم سبعا شدادا ومن أقلامهم أسنة حدادا ومن محابرهم بحارا مدادا ومن أقوالهم جيشا عرمرما لا يدع قلاعا ولا وهادا وحثهم أن يمنعوا عنه إعارة الكتب وحذرهم من أن يغير على كتبهم كما اغار على كتبه " ....) انتهى .


    ومن عجائب وغرائب هذا الزمان " السطو العلمي " قد كثر في هذا الزمان سرقة التحقيقات للكتب الشرعية فالله المستعان "

    ومن ذلك ما ذكره بعض الأخوة :
    " قال الدكتور أحمد بن أحمد البوشيخي محقق كتاب " تهذيب المسالك في نصرة مذهب مالك على منهج العدل والإنصاف في شرح مسائل الخلاف " لأبي الحجاج يوسف بن دوناس الفندلاوي المتوفى سنة 543 ه – المسوق – ذكر الذكتور في " مقدمة التحقيق " :
    " ولا يفوتني هنا وأنا في غاية الحسرة والأسف على ضياع الأمانة أن انبه كل قارئ جاد غيور على جرم كبير وسطو خطير قد وقع على الطبعة السابقة لهذا الكتاب ( تهذيب المسالك ... بتحقيقي ) من قبل المسمى عثمان غزال المدعي التحقيق ودار الكتب العلمية لمحمد علي بيضون ببيروت المتولية النشر والتوزيع لبضاعته المسوقة
    ذلك أن عثمان غزال هذا الذي لا استبعد أن يكون شخصا وهميا قد زعم انه حقق هذا الكتاب والحقيقة أنه لم يفعل شيئا من ذلك ...."

    " ودار الكتب العلمية " مكتبة تجارية "
    هذا ما تيسر كتابته وجمعه ولولا خشية الإطالة لسردت عجائب هذا الزمان من سطو واحتيال "
    والله المستعان "

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    [ الدكتور عمر عبد السلام تدمري ]


    " ذكره الألباني في " الضعيفة " ( ج4/ ص 27*/ ح1518)

    في الحديث الذي أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 153/ 1) والسكن بن جميع في " حديثه " والواحدي في " تفسيره " من طريق سليمان بن عمرو به قال : " إذا إغتاب أحدكم أخاه فليستغفر الله له فإن ذلك كفارة له "

    " سليمان هذا هو أبو داود النخعي وهو كذاب مشهور وفي ترجمته أورده ابن عدي في أحاديث أخرى وقال :
    " وهذه الاحاديث عن أبي حازم كلها مما وضعه سليمان عليه "

    .... .....
    " تنبيه "
    " وقد جاء الحديث في " الجامع الكبير " للسيوطي بلفظ :
    " من اغتاب أخاه المسلم فاستغفر له فإنها كفارة "
    وقال في تخريجه :
    " رواه الخطيب في " المتفق والمفترق " عن سهل بن سعد وفيه سليمان بن عمرو النخعي كذاب "
    وبهذا اللفظ رواه السكن بن جميع لكن وقع في متنه خطأ مطبعي فاحش مفسد للمعنى لم ينتبه له محققه الدكتور تدمري فإنه قال :
    " ولم يستغفر الله له " !!
    والظاهر أن الأصل : " واستغفر ..."
    فانقلب حرف الألف على الطابع إلى ( لم ) !

    ........

    والحديث الثاني :
    " من اغتاب رجلا ثم استغفر له غفرت له غيبته "
    قال الألباني : في " الضعيفة " ( ج4/ ص 29 ) : " موضوع "
    والحديث الثالث :
    " كفارة من اغتبت أن تستغفر له "
    " قال الألباني " في " الضعيفة " ( ج4/ ص 27)
    " ضعيف "

    وقال الألباني في " الضعيفة " ( ج4/ ص 29 ) :
    " ...وجميع طرقه لا تخلو من كذاب أو متهم بالكذب باستثناء الطريق الأخرى عن أنس مع احتمال أن يكون أبو سليمان الكوفي المسمى عنبسة هو عنبسة بن عبد الرحمن الوضاع ...وكذلك فإني أرى أن ابن الجوزي لم يبعد عن الصواب حين أورد هذه الأحاديث الثلاثة في " الموضوعات " .

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    [ الدكتور / فؤاد عبد المنعم أحمد ]


    ذكره الألباني رحمه الله في " الضعيفة " ( ج4/ ص 115 )
    عند تعليقه على حديث ( 1612) : " إذا خفيت الخطيئة لم يضر إلا صاحبها فإذا ظهرت فلم تغير ضرت العامة "
    " موضوع " رواه ابن البي الدنيا في " العقوبات " لأن فيه مروان بن سالم الغفاري وهو يضع الحديث وأشار الحافظ في " التقريب "
    " متروك ورماه الساجي وغيره بالوضع "

    وقد اورده شيخ الإسلام ابن تيمية في " السياسة الشرعية " ( ص 75 ) ساكتا عليه دون أي تخريخ ليغتر به يرمز السيوطي على أن رموز السيوطي في " الجامع الصغير " لا يوثق بها لأسباب ذكرتها في " مقدمة " صحيح الجامع " و " ضعيف الجامع "

    واغتر برمز السيوطي الدكتور فؤاد في تعليقه على الأمثال ( ص 85 ) فيصف الحديث بقوله : " ضعيف " وعلى الرغم من نقله عن الهيثمي إعلاله إياه بمروان المتروك وتعميته حكمي على الحديث " بالوضع "
    رد على ذلك كله بسكوت ابن تيمية رحمه الله وقال :
    " فهو ليس بموضوعاً ولا شديد الضعف " !!
    .................

    والدكتور فؤاد عبد المنعم أحمد حقق كتب ومنها كتاب " الأمثال والحكم " للماردي المتوفى سنة 450 ه "

    وقال في تقدمة الكتاب الطبعة الأولى بعد خطبة الحاجة ( ص 5 ) :
    " فقد ظهرت الطبعة الأولى من " الأمثال والحكم " للماوردي منذ قرابة خمس عشرة سنة وتلقتها الأمة بالقبول بصفة عامة والأدباء بصفة خاصة
    وقد ظهرت خلال هذه المدة من دواوين السنة الكثير مما أعان المحقق على بذل مزيد من الجهد في عزو الأحاديث وبيان درجتها
    واستفاد من نقد العلامة الشيخ محمد بن ناصر الدين الألباني له ورحم الله أمرءا أهدى إلي عيوبي "
    انتهى .

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    [ الشيخ الفاضل / محمد سعيد عمر إدريس ]

    ذكره الشيخ الألباني في الضعيفة ( ج4/ ص 133-134 ) عند تعليقه على حديث " فهلا بكرا تعضها وتعضك " أخرجه الآجري في " تحريم النرد والشطرنج والملاهي " من طريق داود بن الزبرقان عن مالك بن مغول عن الربيع بن كعب بن أبي كعب عن كعب بن مالك قال : ...
    وهو " إسناده ضعيف جدا " آفته داود بن الزبرقان وهو متروك "


    قال الألباني رحمه الله :
    والربيع بن كعب بن أبي كعب هكذا في نسختي وأصلها مما لا تطوله الآن يدي لأنظر هل الخطأ منه أو من ناسخها
    فقد أورده البخاري في " التاريخ الكبير " ( 2/ 1/ 248 ) وابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 1/ 2/ 454) هكذا : " ربيع بن أبي بم كعب الأنصاري "
    زاد ابن أبي حاتم :
    " ويقال : " ربيع بن كعب بن عجرة "
    وذكر أنه روى عن أبيه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا
    غير أن البخاري قال : "|" وقال أبو عبد الله موسى بن دهقان : يقولون : تغير بأخرة "


    قال الالباني :
    " وموسى هذا لم يذكرا سواه راويا عن الربيع بن أبي "
    ثم وقفت على النسخة المطبوعة من " تحريم النرد " بتحقيق محمد بن سعيد فوجدتها مطابقة للأصل الذي نقلت عنه ولكن المحقق لم ينتبه للفرق بينها وبين ما في " التاريخ " و " الجرح " مع انه عزاه إليهما ؟
    وادعى ان البخاري سكت عنه !
    وقد عرفت أنه ذكر أنه تغير !
    فالربيع هذا هو علة الحديث لاضطراب الرواة في نسبه المنبئ عن جهالته ولا سيما وكان تغير بأخرة " انتهى .


    قلت :
    " حقق الشيخ الفاضل / محمد سعيد عمر إدريس كتاب الحافظ أبي بكر محمد بن الحسين الآجري رحمه الله المتوفى سنة 360 ه وطبع الطبعة الأولى سنة 1402ه/ 1982 م برئاسة إدرة البحوث العلمية بالمملكة العرلابية السعودية والذي أوصى بطبع هذه الرسالة الشيخ الإمام عبد العزيز ابن عبدالله بن باز رحمه الله على نفقة الرئاسة وتوزيعها على جميع أنحاء العالم الإسلامي كما استفاد من الشيخ المحدث حماد النصاري رحمه الله في توجيه النصح في إعداد هذه الرسالة وله اليد الطولى في ذلك " كما ذكر في مقدمة رسالته ( ص 5 ) .


    ويتلخص موضوع الرسالة ومنهجه :
    ّ " دراسة شاملة للنرد والشطرنج والغاني والمعازف وسائر الملاهي في الإسلام "
    ّ " دراسة وتحقيق لتحريم النرد والشطرنج والملاهي
    ّ " ودراسة أحاديث الأغاني والمعازف وسائر الملاهي "

    وبهذه المناسبة ننقل ما ذكره ابن القيم رحمه الله في " إغاثة اللهفان " ( 1/ 285 ) كما نقل محقق هذه الرسالة ( ص 9 ) :

    " والذي شاهدناه نحن وغيرنا وعرفناه بالتجارب أنه ما ظهرت المعازف والآت اللهو في قوم وفشت فيهم واشتغلوا بها إلا سلط الله عليهم العدو وبلوا بالقحط والجدب وولاة السوء ."

    وقال شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في " مجموعة الرسائل المنيرية " ( ص 5/ 101 ) :
    " والمعازف : هي خمرة النفوس تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس فإذا سكروا بالأصوات حل فيهم الشرك ومالوا إلى الفواحش وإلى الظلم فيشركون ويقتلون النفس التي حرم اله ويزنون وهذه الثلاث موجودة كثيرا في أهل سماع المعازف "

    ومما ذكره محقق الرسالة " تحريم النرد " ( ص 12 )
    " رتبت الأحاديث كلها وقد بلغ مجموع الحاديث النبوية والآثار مع المكرر 68 حديثا المكرر 18 وغير المكرر 50 حديثا منها واحد وعشرون حديثا مرفوعا ً "

    وللمحق حفظه الله بعض المؤلفات التي أثرت المكتبة الإسلامية ومنها :/
    _ رسالة المسجد في الإسلام
    صلاة الجماعة وأثرها في المجتمع الإسلامي
    إسعاف القاريء إلى موضع التشابه من آي الذكر والسبع المثاني
    تحقيق ودراسة كتاب " تحريم النرد والشطرنج والملاهي " للآجري
    تحقيق رسالة " الحلم والأناه في إعراب قوله تعالى ( غير ناظرين إناه ) للإمام السبكي مخطوط
    تخريج ودراسة أحاديث البسملة ( مخطوط )
    ويحقق الآن ( كتاب الإرشاد في معرفة علماء البلاد ) في عشرة أجزاء " للحافظ الخليلي .لرسالة الدكتوراه

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    بادىء ذي بدء :
    [ قبل أن أسطر هذه السطور أقول ما قاله الإمام أبو محمد الحسين ابن مسعود الفراء البغوي رحمه الله في " شرح السنة " ( 1/ 2-2 ) كما نقله الدكتور موفق عبد القادر عبدالله بن عبد القادر في " توثيق النصوص وضبطها ( ص 11 ) : " وإني في أكثر ما أوردته بل في عامته متبع إلا القليل الذي لاح لي بنوع من الدليل في تأويل كلام محتمل أو إيضاح مشكل أو ترجيح قول على آخر إذ لعلماء السلف رحمهم الله تعالى سعي كامل في تأليف ما جمعوه ونظر صادق للخلف في أداء ما سمعوه .
    والقصد بهذا الجمع – مع وقوع الكفاية بما عملوه وحصول الغنية فيما فعلوه – الاقتداء بأفعالهم والانتظام في سلك أحد طرفيه متصل بصدر النبوة والدخول في غمار قوم جدوا في إقامة الدين واجتهدوا في إحياء السنة شغفا بهم وحبا لطريقتهم وإن قصرت في العمل عن مبلغ سعيهم طمعا في موعود الله سبحانه وتعالى على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم أن : " إن المرء مع من أحب " .





    [ عبد الغني حمادة ]


    ذكره الألباني في " الضعيفة " ( ج4/ ص 295) في تعليقه على حديث "
    " من قلم أظفاره يوم الجمعة وقي من السوء إلى مثلها "
    قال الألباني رحمه الله :
    " موضوع " رواه الطبراني في " الأوسط " وآفته : أحمد بن ثابت فرخويه الرازي
    قال ابن أبي حاتم ( 1/ 1/ 44 ) :
    " سمعت أبا العباس بن أبي عبد الله الطبراني يقول : كانوا لا يشكون أن فرخويه كذاب "
    أورده الذهبي في " الضعفاء والمتروكين :"
    وقال : قال ابن أبي حاتم : " كذاب "


    وقال رحمه الله :
    وإذا عرفت وضع الحديث فمن الجهل البالغ الأستدلال به على سنية قص الظفر يوم الجمعة كما فعل صاحب كتاب " تعاليم الإسلام " ( ص 234 ) فقال تحت عنوان : " سنن الجمعة إحدى عشرة سنة :
    - " 5 " تقليم أظفار اليدين والرجلين يوم الجمعة لقوله صلى الله عليه وسلم : من قلم ....." فذكر الحديث "
    - وقد روي الحديث عن ابن عباس مرفوعا بنحوه وسنده ضعيف جدا " ] انتهى .


    " واختم بما ختم به مقدمته الدكتور الفاضل / موفق عبدالله عبد القادر
    ( ص 12 ) بقوله :
    " وأختم بما ختم به الإمام القلقشندي رحمه الله في مقدمة كتابه " صبح الاعشى " فاقول :

    " وليعذر الواقف عليه فنتائج الافكار على اختلاف القرائح لا تتناهى وإنما ينفق كل احد على قدر سعته لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها ورحم الله من وقف فيه على سهو أو خطأ فأصلحه عاذرا لا عاذلا ومنيلا لا نائلا فليس المبرأ من الخطل إلا من وقى الله وعصم وقد قيل : الكتاب كالمكلف لا يسلم من المؤاخذة ولا يرتفع عند القلم ! ) انتهى .

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    [ الشيخ الدكتور عبد الملك بن عبد الله بن دهيش رحمه الله ]


    ذكره الألباني رحمه الله في " الضعيفة " ( ج5/ ص 27 ) عند تعليقه على حديث في " الضعيفة " ( ج5/ ح2013) " من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة فإن خرج الدجال عصم منه "

    وقال رحمه الله :
    " ضعيف جدا "
    " آفته ابراهيم ابن عبد الله بن أيوب المخرمي
    قال الدراقطني فيه :
    " ليس بثقة حدث عن الثقات بأحاديث باطلة "
    قال الألباني :
    " فمثله لا يليق أن يكون من رجال " الأحاديث المختارة " ولذلك فإني أقول :
    لم يحسن الشيخ المعلق * على مطبوعة " المختارة " ( 2/ 50 ) بسكوته عنه لما فيه من إيهامه سلامة السند من العلة القادحة .

    " وقد صح الحديث من طريق أخرى عن أبي سعيد نحوه دون ذكر " ثمانية أيام " وهو مخرج في " المجلد السادس من " الصحيحة " ( رقم 2651 ) وهو تحت الطبع .

    ..........................
    قلت :
    " وطبعة الشيخ عبد الملك بن عبد الله بن دهيش مليئة بالتصحيفات والأخطاء العلمية .

    " قال الشيخ عبد الملك دهيش رحمه الله في مقدمة تحقيقه " للمختارة " ( ص 16 -18 ) :
    " إن الأحاديث الصحيحة لم يستوعبها كتاب إلى الآن وجميع من صنفوا ف الحديث الصحيح لم يقل واحد منهم ذلك لا البخاري ولا مسلم ولا من جاء بعدهما من أصحاب الصحيح لذا فإن أحاديث صحيحة كثيرة جدا بقيت منثورة في الكتب والنسخ والأجزاء والمسانيد لا يتسنى لطالب العلم الاستفادة منها بجدية ولا للفقيه الاحتجاج بها وذلك لأنها مختلطة بغيرها من الضعيف بل والموضوع أيضا .

    ... والمتكلمون في " علوم الحديث " يقسمون كتب الحديث على مراتب ويذكرون منها " كتب الصحة " أي : " كتب الأحاديث الصحيحة " وجميع من تكلم في مراتب الكتب ممن جاء بعد الضياء جعل المختارة من " كتب الصحة "

    قال السخاوي : " ومن مظان الصحيح المختارة مما ليس في الصحيحين أو أحدهما " ا ه
    وقال السيوطي : " ومنهم أي ممن صنفوا في الصحيح – الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي جمع كتابا سماه " الأحاديث المختارة " التزم فيه الصحة " ا

    وقال الذهبي عن أحاديث المختارة " هي الأحاديث التي تصلح أن يحتج بها سوى ما في الصحيحين "

    وكذا عده الكتاني في " كتب الصحة "
    قال الكتاني : " وذكر ابن تيمية والزركشي وغيرهما أن تصحيحه أعلة مزية من تصحيح الحاكم "
    وقال ابن كثير وهو يعدد كتب الضياء : " وكتاب المختارة وفيه علوم حديثية وهو أجود من " مستدرك الحاكم " لو كمل " ا ه


    وقال الشيخ الدهيش رحمه الله : ( ص 20 -21 ) :
    " .. ولقد قاربت أحاديث هذا المجلد – المختارة – ( 400 ) حديث لم يذكر فيها مما جاء في الصحيحين " حديثا واحدا وهذا وفاء منه لما شرطه على نفسه أما " الصحاح الثلاثة " الأخرى فما استفاد منها سوى أرربعة أحاديث اثنين منها من " صحيح ابن خزيمة " واثنين من " صحيح ابن حبان " أما " مستدرك الحاكم " فما أخذ منه شيئا "

    " ... واسانيد المختارة دارت بين " الصحيح " و " الحسن " وهي الغالبة " وجاء فيها بعض السانيد الضعيفة التي ساقها الضياء متابعة أو استشهادا لكن لم نقف فيه على " حديث موضوع " على الإطلاق لم تجد فيه من الأسانيد سوى إسناد واحد يتيم "

    " ومن هنا يمكننا أن نقول " إن ميزة انعدام " الموضوع " و " المتروك " في كتاب " المختارة " لا تجعله في مصاف " المستدرك " فقط بل هو أعلى منه بكثير ولا مجال للمقارنة بينهما في هذا الجانب
    بل هو يقف جانبا إلى جنب مع " صحيح ابن حبان " و " صحيح ابن خزيمة " ويعلو على " جامع الترمذي " بدرجات ولولا توسع الضياء في ايراد الضعف للاعتبار والمتابعة والاستشهاد لوقف كتابه إلى جانب الصحيحين دون نزاع والله اعلم "


    وقال الشيخ عبد الملك الدهيش رحمه الله في ثنايا عرض منهج الضياء في " المختارة " ( ص 23-30 ) قال :

    · " لم يدخل في كتابه هذا حديثا واحدا من أحاديث الصحيحين "
    · لم يأخذ من كتب " السنن الأربعة " سوى ( 15 ) حديثا من مجموع ما يقارب ( 400 ) جديث وهذه نسبة ضئيلة
    · انصب اهتمام الضياء في انتقاء أحاديثه من تلك المصنفات التي خلطت بين الصحيح وغيره ولم يوضح أصحابها شروطهم فيها ولا أحكامهم على اسانيدها
    - ولذا تجد الضياء يعتمد على ( 104 ) أحاديث في المجلد الأول من كتابه يعتمد على " مسند أبي يعلى الموصلي " وهي تزيد على ربع هذا المجلد
    - ويأخذ من مسند أحمد ( 55 ) حديثا وهي تشكل أكثر من ثمن مادة هذا المجلد
    - ويأخذ ( 52 ) حديثا من مسند " الهيثم بن كليب الشاشي " وهذي تزيد على ثمن هذا الملجلد
    - ويمضي الضياء في هذا المنهج فتراه يأخذ ( 65 ) حديثا من مسانيد أخرى موزعة كالآتي :
    - معجم الطبراني الكبير ( 19 ) حديثا
    - مسند أحمد بن منيع ( 11 ) حديثا
    - الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ( 11 ) حديثا
    - مسند ابن أبي عمر العدني ( 9 ) أحاديث
    - مسند الطيالسي ( 6 أحاديث )
    - مسند علي بن الجعد ( 3 ) أحاديث
    - مسند عبد بن حميد ( 2 ) أحاديث
    - مسند عثمان بن أبي شيبة ( 1 ) حديثا واحدا
    - مسند الحارث ( 1 ) حديثا واحدا

    - رتبه على طريقة المسانيد " لا على ابواب الفقه وهذه الطريقة طريقة معتبرة ينتفع بها طالب الحديث أكثر من الفقيه ....

    - لم يدخل في منهجه الكلام على غريب الحديث وفقهه وفوائده فنجد أحاديثه خالية من كل هذا ولم يهمل الكلام على رجال السند إن دعت لذلك ضرورة

    - أخرج لرواة سكت عنهم أب عبد الله البخاري أبو محمد بن أبي حاتم الرازي في " كتابيهما "

    - روى في كتابه هذا أحاديث رجال اسانيدها ثقات لكن هناك خلافا في اتصال هذه الأسانيد وقد ترجح للضياء هذا الاتصال

    - لم نجد راويا واحدا في هذا المجلد متهما بالكذب فضلا عن الوضاع أو الكذاب إلا رجلا واحدا كذبه أحمد وابن معين وأدخله ابن حبان في " الثقات " وإنما ذكر الضياء حديثه استشهادا " ) انتهى .

    وننقل ما انتقده الحفاظ على الضياء المقدسي في " المختارة " :

    [ أولا ] : الألباني في " الضعيفة " في عدة مواضع منها
    ( ح 2013 ) الجزء الرابع وقال الألباني " ضعيف جدا " فيه
    إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي "
    قال الدراقطني : ليس بثقة حدث عن الثقات بأحاديث باطلة
    قال الألباني : فمثله : لا يليق أن يكون من رجال الأحاديث المختارة "

    [ ثانيا ] : في الميزان " ( 4520 )
    " عبد الله بن كثير بن جعفر عن أبيه عن جده عن بلال مرفوعا : رمضان بالمدينة خير من ألف رمضان فيما سواها والجمعة كذلك "
    قال ابن حجر : " لم يحسن ضياء الدين بإخراجه في " المختارة " ..

    [ ثالثا ] قول المعلمي في تصحيح الضياء
    في الفوائد المجموعة " ( ص 179 ) حديث في فضل التمر البرني له طرق واهية منها ما في إسناده عقبة بن عبد الله الأصم قال ابن حبان " وعقبة بن عبد الله الأصم ينفرد بالمناكير عن المشاهير "
    قال السيوطي : " روى له الترمذي وقد أخرجه البخاري في " التاريخ " والبيهقي في " الشعب وصححه المقدسي .."
    قال المعلمي رحمه الله :
    " ... وتصحيح المقدسي لرواية عقبة الأصم مع ضعفه وتدليسه وتفرده وإنكار المتن مردود عليه "


    الخلاصة :
    " لم يسلم كتاب من وقوع في " التصحيف " والخطأ " والأوهام " و الشذوذ " في بعض أسانيد المصنفات التي نقل منها الضياء في " المختارة " فلعل الشيخ المحقق لم ينتبه لبعض هذه التصحيفات والأخطاء في اسماء الرواة والأسانيد واعتمد في تصحيحه للحديث على ظاهر الإسناد فلم ينتبه إلى ما فيه من العلل الخفية ولكن رحمه الله كان على الجادة في الغالب والمعصوم من عصمه الله وله مؤلفات نافعة " رحمه الله وأسكنه فسيح جناته " .

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    [ الشيخ عبد الحي بن محمد الكتاني رحمه الله ت 1382 ه]

    ذكره الشيخ الألباني رحمه الله في " الضعيفة " ( ج5/ ص 33) عند تعليقه على حديث ( 2107 ) " لا تسكنوهن الغرف ولا تعلموهن الكتابة وعلموهن المغزل وسورة النور "

    قال الألباني رحمه الله :

    " موضوع " آفته : " محمد بن ابراهيم أبي عبد الله الشامي "
    قال الدراقطني : كذاب
    قال ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة
    قال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه كان يضع الحديث
    قال الذهبي : صدق الدارقطني رحمه الله وابن ماجه فما عرفه "
    قال الألباني : ولذلك روى عنه
    قال الألباني : وقد تابعه من هو مثله وهو عبد الوهاب الضحاك ولعل أحدهما سرقه من الآخر "
    قال الألباني رحمه الله :
    " ومن العجائب أن يذهل عن حال هذا الحديث جماعة من المتأخرين ويذهبوا إلى تصحيحه تصريحا أو تلويحا فقد سئل عنه ابن حجر الهيتمي هل هو صحيح أم ضعيف ؟ فأجاب بقوله :
    " هو صحيح فقد روى الحاكم وصححه والبيهقي عن عائشة رفعه "

    وقال الإمام الشوكاني في " النيل " ( 8/ 177 ) عند شرح حديث الشفاء بنت عبد الله قالت :
    " دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال :
    " الا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة ؟ "
    وهو حديث صحيح الإسناد كما في " الصحيحة " برقم ( 178 )
    فقال الشوكاني :
    " فيه دليل على جواز تعليم النساء الكتابة وأما حديث " لا تعلموهن الكتابة ..: فالنهي عن تعليم الكتابة في هذا الحديث محمول على من يخشى من تعليمها الفساد "

    قال الألباني :
    هذه الخشية لا تختص بالنساء فكم من رجل كانت الكتابة عليه ضررا في دينه وخلقه افينهى عن الكتابة الرجال أيضا للخشية ذاتها ؟ !

    ثم إن التأويل فرع التصحيح فكأن الشوكاني توهم أن الحديث صحيح وليس كذلك كما علمت فلا حاجة للتأويل إذن "

    واعجب من ذلك ان ينقل كلام الشيخين المذكورين من طبع تحت اسم كتابه " حافظ العصر ومحدثه الشيخ عبد الحي محمد الكتاني مسند الزمان ونسابته .."
    ثم يقرهما على ذلك ولا يتعقبهما بشيء مطلقا مما يشير إلى حال الحديث وضعفه بل ووضعه وإنما يسود صفحات في تأويل الحديث والتوفيق بينه وبين حديث الشفاء بل ويزيد على ذلك آثارا الهل اعلم بثبوتها – عن عمر وعلي في نهي النساء عن الكتابة ويختم ذلك بقوله وذلك في كتابه " التراتيب الإدراية " ( 1/ 50 ) .

    قال الألباني رحمه الله في هامش تعليقه في " الضعيفة " ( ج5/ ص 33 )
    " وهو الشيخ عبد الحي بن محمد الكتاني ولست أشك في شدة حفظه وطول باعه في علم الحديث وغيره من العلوم ولكن ظهر لي في هذا الكتاب – يعني - كتاب " التراتيب الإدراية " – إن عنايته كانت متوجهة إلى الحفظ دون النقد ولذلك وقعت في كتابه هذا أحاديث كثيرة ضعيفة دون أن ينبه عليها وليس هذا مجال ذكرها بل إنه صحح حديثا لا يرقى إلى أن يكون ضعيفا فراجع حديث " ليس بخيركم من ترك دنياه لآخرته "


    ومما ذكر في ترجمته في " فهرس الفهارس " ( ص 16-17 ) باعتناء إحسان عباس ط " دار الغرب "
    " وقال شامة العصر الشيخ أبو عبد الله محمد بن جعفر الكتاني صاحب " السلوة " في تأليفه الكبير في البيت الكتاني بعدما ترجم لوالد الأستاذ ما نصه : " وخلف رضي الله عنه ولده الشهير المحدث الكبير العلامة الماهر التاريخي النسابة الباهر ذا التأليف والفوائد الغزيرة والنكات العجيبة والاستباطات الغريبة أبا عبد الله مولانا محمد عبد الحي .."

    وقيل في ترجمته في مقدمة " فهرس الفهارس والأثبات " ( ص 17 -18 ) :
    " يعرف الحديث معرفة كبرى جرحا وتعديلا واضطرابا وتعليلا صحة وسقما أجمع المخالف والموافق ممن يعتد به على أنه حافظ العصر ومحدث الزمان نشر من علوم الحديث تدريسا وتصنيفا وتشجيعا وتعليقا ما عجر عنه غيره وتصانيفه في ذلك منتشرة في مشارق الأرض ومغاربها محتج بها معول عليها من أساطين العلم في المشرق والمغرب وجمع حفظه الله من كتب هذا الباب ما لم يجمع الآن بالمشرق والمغرب وتم له سماع وإسماع الكتب الستة وكثير من المسانيد والمعاجم والأجزاء والمشيخات والأثبات مرارا
    يعرف التاريخ الإسلامي وفلسفته معرفة جيدة بل هو فيه فارس الرهان وسابق الميدان وحامل الراية ..."
    ومن أراد مزيد علم وعناية بترجمة الحافظ عبد الحي الكتاني ومؤلفاته فعليه بمقدمة " فهرس الفهارس والأثبات " بعناية إحسان عباس " .


    ...........
    وننقل ما ذكره الإمام أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري رحمه الله لرونق جماله في مقدمةكتابه " إصلاح غلط أبي عبيد في غريب الحديث " ( ص 42-47 ) :

    " لعل ناظرا كتابي هذا ينفر من عنوانه ويستوحش من ترجمته ويربأ بأبي عبيد رحمه الله عن الهفوة ويأبى به الزلة وينحلها قصب العلماء وهتك أستارهم ولا يعلم تقلدنا ما تقلدناه من إكمال ما ابتدأ من تفسير غريب الحديث وتشييد ما أسس وإن ذلك هو الذي ألزمنا إصلاح الفساد وسد الخلل على أنا لم نقل في ذلك الغلط إنه اشتمال على ضلاله وزيغ عن سنة وإنما هو في رأي مضى به على معنى مستتر أو حرف غريب مشكل وقد يتعثر في الرأي جلة أهل النظر والعلماء المبرزون والخائفون لله الخاشعون فهؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم وهم قادة الأنام ومعادن العلم وينابيع الحكمة وأولى البشر بكل فضيلة وأقربهم من التوفيق والعصمة ليس منهم أحد قال برأيه في الفقه إلا وفي قوله ما يأخذ به قوم وفيه ما يرغب عنه آخرون .......
    ولا نعلم أن الله عز وجل أعطى أحدا من البشر موثقا من الغلط وأمانا من الخطأ فيستكف له منها بل وصل عباده بالعجز وقرنهم بالحاجة ووصفهم بالضعف والعجلة فقال : خلق الإنسان من عجل " و " وخلق الإنسان ضعيفا : و : وفوق كل ذي علم عليم "

    " ولا نعلم خص بالعلم قوما دون قوم ولا وقفه على زمن دون زمن بل جعله مشتركا مقسوما بين عباده يفتح للآخر منه ما أغلقه عن الأول وينبه المقل فيه على ما أغفل عنه المكثر ويحييه بمتأخر يتعقب قول متقدم وتال يعتبر على ماض وأوجب على كل من علم شيئا من الحق أن يظهره وينشره وجعل ذلك زكاة العلم كما جعل الصدقة زكاة المال

    " وقد قيل لنا : " اتقوا زلة العالم . وزلة العالم لا تعرف حتى تكشف وأن لم تعرف هلك بها المقلدون لأنهم يتلقونها من العالم بالقبول ولا يرجعون إلا بالإظهار لها وإقامة الدلائل عليها وإحضار البراهين
    [ وقد يظن من لا يعلم من الناس لا يضع الأمور مواضعها أن هذا اغتياب للعلماء وطعن على السلف وذكر للموتى وكان يقال : " اعف عن ذي قبر " وليس ذلك كما ظنوا لأن الغيبة سب الناس بلئيم الأخلاق وذكرهم بالفواحش والشائنات وهذا هو الأمر العظيم المشبه بأكل اللحوم الميتة فأما هفوة في حرف أو زلة في معنى أو إغفال أو وهم ونسيان فمعاذ الله أن يكون هذا من ذلك الباب أو أن يكون له مشاكلا أو مقاربا أو يكون [ المنبه عليه آثما بل يكون مأجورا عند الله مشكورا عند عباده الصالحين الذين لا يميل بهم هوى ولا تدخلهم عصبية ولا يجمعهم على الباطل تحزب ولا يلفتهم عن استبانة الحق حسد ]

    وقد كنا زمانا نعتذر من الجهل فقد صرنا الآن نحتاج إلى الاعتذار من العلم وكنا نؤمل شكر الناس بالتنبيه والدلالة فصرنا نرضى بالسلامة وليس هذا بعجيب مع انقلاب الأحوال ولا ينكر مع تغير الزمان وفي الله خلف وهو المستعان "




    وسنذكر بعض اللطائف عن كتاب " التراتيب الإدراية " للكتاني رحمه الله :

    قال محقق الكتاب الدكتور عبد الله الخالدي في مقدمة تحقيقه ( ص 7-9 ) :

    " وقد كان العلامة الكتاني قد سمع بكتاب تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية تأليف أبي الحسن علي بن محمد الخزاعي فسعى بكل ما أوتي من جهد وحرص للحصول على نسخة منه فظفر ببغيته في مكتبة الزيتونة .. فاستنسخها وكان ينقصها الجزء العاشر والأخير وحاول استدراك هذا النقص فلم يوفق فزادمن عنده بمقدرا أصل الخزاعي وزيادة نظرا لوفة المصادر بين يديه ولرغبته القوية في إيصال فكرة مؤداها :
    " إن الحضارة الإسلامية التي نمت وأورقت في العهد الأموي ثم العباسي إنما وضعت أسسها ووزعت بذورها في عهد النبوة ما من أمر من أمور الحياة المعاشية والإدراية إلا وله في صدر الإسلام أصل يرجع إليه وكتب مقدمة لكتابه غاية في النفاسة "

    " وقد أختار العلامة الكتاني نصوصا من كتاب التخريج وجعل تحتها خطا لتمييزها عما أضافه هو إليها ثم استدرك عليه كثيرا من الأبواب والتفاصيل

    يقول الأستاذ الكبير المحقق الدكتور إحسان عباس الذي حقق كتاب التخريج للخزاعي " والمطبوع سنة 1405 ه درا الغرب الإسلامي
    : " ولا ريب في أن ما أضافه الكتاني مفيد في معظمه وإن كان في جوانب منه تزيد لا تخفى [ ( ص 15 ) المقدمة .
    ومما تجب الإشارة إليه إني وجدت المؤلف رحمه الله قد استرسل في بعض الأحيان وأسهب إسهابا كثيرا في بعض المواضيع فأجزت لنفسي حذف الزائد من الكلام وأشرت لذلك بالهامش وذلك احتراما لقيمة الكتاب من اشتماله على ما لا فائدة فيه لقارئه .

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    تابع /



    [ الدكتور فؤاد عبد المنعم أحمد على تعليقه على " الأمثال والحكم ]


    ذكره الألباني رحمه الله في " الضعيفة " ( ج5/ ص 143-145 )
    حديث " إذا أراد الله بعبدا خيرا جعل له واعظاً من نفسه يأمره وينهاه "
    " ضعيف "
    أخرجه الديلمي في " مسند الفردوس " ( ص 93 )
    وهذا إسناد ضعيف آفته القاسم بن أبي صالح هذا فيه كلام أورده الحافظ في " اللسان "
    قال الألباني رحمه الله :
    " أضعف إلى ذلك علة أخرى ألا وهي الوقف "
    [ ثم رأيت الدكتور فؤاد عبد المنعم أحمد في تعليقه على " الأمثال والحكم " للماوردي قد حسن الحديث ( ص 49 ) مقلدا في ذلك للعراقي في تجويده لإسناده مع أنه نقل تضعيف العجلوني إياه وتضعيفي أنا في " ضعيف الجامع الصغير " ( 429 )
    وهذا مما يدل القارئ على أن الدكتور لا يزيد على كونه مجرد قماش نقال !
    وسيأتي له أمثلة أخرى
    انظر الى الضعيفة الحديث رقم ( 2864 )

    وأما لجنة " الجامع الكبير " فلم تزد على نقل تجويد العراقي لإسناده نقلا عن المناوي ونص كلامه في " فيض القدير " :
    " قال الحافظ العراقي وغيره : " إسناده جيد " كذا جزم به في " المغني "
    وقد تبادر إلى ذهن الدكتور فؤاد أن المقصود ب " المغني " في كلام المناوي هذا إنما هو كتاب " المغني " في الفقه الحنبلي " لابن قدامة المقدسي !

    فقال الدكتور :
    " وقال المناوي : إن الحافظ العراقي وغيره قرر إن إسناده جيد وكذلك جزم به ابن قدامة في " المغني " فيض القدير " !!!

    وإنما المراد به كتابه " تخريج " الإحياء " الذي تقدم النقل عنه فإن إسمه الكامل " المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبار " !

    وذكره الألباني في " المجلد السادس " في " الضعيفة " ( ص 392-395 )
    عن تعليقه على حديث ( 2864 ) " إنما بعثت فاتحا خاتما ووأعطيت جوامع الكلم .." الحديث
    وهو " ضعيف " وهو منقطع بين أبي قلابة وعمر "

    كما اغتر بذلك المستشار الدكتور فؤاد عبد المنعم أحمد في تعليقه على " الأمثال والحكم " للماوردي فقال تعليقا على الحديث فقد ذكره الماوردي مختصرا بلفظ ابن عباس ( ص 30 ) : فقال " حسن رواه ابو يعلى في " مسنده " عن ابن عمر " ..

    قال الألباني ( ص 394-395 )

    - وفي هذا التخريج على إيجازه أخطاء :
    - قوله : " حسن " دون ان يبين وجهه أو ان ينقله عن أحد عن أهل العلم ممن يوثق بمعرفته بهذا الفن !
    - نقله عني " التضعيف " المعارض لتحسينه دون أن يرده بحجة تبرر عدم اعتماده عليه !
    - جعله الحديث عن ابن عمر عند أبي يعلى والبيهقي وهو خطأ مزدوج فإن ابن عمر لا علاقة له مطلقا بهذا الحديث وإنما هو عن أبيه عمر عند أبي يعلى وعن أبي قلابة مرسلا عند البيهقي
    الخلاصة ]
    |* * وإنما وقع الدكتور فؤاد أحمد عبد المنعم في هذه الخطاء لتسرعه في النقل والإكثار منه دون تأن وتبصر وتحقيق فإنه اغتر بما وقع في متن " فيض القدير " للمناوي في تخريج الحديث .." انتهى .

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    تابع / الدكتور فؤاد أحمد عبد المنعم

    ذكره الألباني ايضا في " الضعيفة " ( ج5/ ص 365-366)
    في تعليقه على حديث " إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله تحاتت عنه ذنوبه كما يتحات عن الشجرة اليابسة ورقها "

    قال الألباني :
    " ضعيف " رواه أبو بكر الشافعي في " الفوائد " وعنه " الخطيب " والبزار والواحدي في " التفسير "
    وهو إسناد ضعيف وله علتان :
    - جهالة أم كلثوم فإنهم لم يترجموها
    - ويحيى الحماني وهو يحيى بن عبد الحميد الحماني قال الحافظ
    " حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث "

    · أشار الحافظ المنذري إلى تضعيف الحديث ( 4/ 128)
    · وقال المناوي في " الفيض " : " ضعيف "
    · وقال العراقي : " ضعيف
    · وقال الهيثمي : ضعيف "
    · قال الألباني رحمه الله :
    " كل هذه الأقوال من هؤلاء الأئمة النقاد لم يعبأ بشي منها الدكتور فؤاد في تعليقه على " الأمثال " ( ص 85 ) فقال :
    " حسن – أخرجه البيهقي وابو الشيخ في " الثواب " والترغيب والترهيب "

    ومع هذا التحسين لا وجه له من حيث الصناعة الحديثية وإنما هو تحسين بالهوى فإنه يوهم أنه من الحافظ المنذري والواقع أنه ضعفه كما سبق ولقد بدا لي من تتبعي لتعليقاته على الكتاب المذكور أنه سن سنة سيئة في التعليق على الأحاديث ألا وهي الاعتماد على التحسين العقلي فما أشبهه بالمعتزلة .." انتهى .

    قلت : العبد الفقير الى عفو ربه "

    " وفي هذا الصدد نذكر ما ذكره الدكتور موفق عبد القادر في كتابه " توثيق النصوص وضبطها " ( ص 283-284 ) :

    " على المحقق الحذر الشديد من الأخطاء والتحريفات المطبعية وما أكثرها وان يتعاقد مع الناشر بالالتزام التام بالتصحيح وعدم نشر الكتاب إلا بعد التصحيح التام وأن يقاضيه في حالة عدم الألتزام بالتصويبات والتصحيحات .. فكم من كتاب ضاع فيه جهد المحقق بسبب الأخطاء المطبعية .."

    ومما ذكره في " هامش تعليقه على " الأخطاء والتحريفات الطباعية :
    " للأسف الشديد أصبح الناشرين تجارا .. لا يهمهم العلم ودقة الأمانة العلمية فكم من كتاب نشروه ولم يلتزموا بتصحيحات المحقق وتراهم يتذرعون للمحقق بأعذار تافهة وهذا ما ابتلينا به وهو مرض الطباعة والنشر في وقتنا الحاضر ... " فإنا لله وإنا إليه راجعون "

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    [ الدكتور محمد بن عبد العزيز عمرو رحمه الله ]


    ذكره الألباني في " الضعيفة " ( ج5/ ص 473-475 )
    في التعليق على حديث " كان يلبس قميصاً قصير الكمين والطول "


    قال الألباني رحمه الله :
    " ضعيف " رواه ابن سعد وابن ماجه وعبد بن خميد في " المتخب " وابو الشيخ في " الأخلاق " والطبراني في " الكبير " والخطيب ف " الجامع "

    ( تنبيه ) :

    " أورد حديث الترجمة الدكتور محمد بن عبد العزيز عمرو في كتابه
    " اللباس والزينة " ( ص 308 ) وقال :
    " أخرجه الحاكم وابن حبان وصححاه فيض القدير ( 5/ 246 ) ونسبه السيوطي لابن عساكر ورمز لضعفه "

    أقول : فيه أمور :

    ( 1 ) لا يوجد في الصفحة المذكورة من المجلد التخريج المزيور !
    ( 2 ) ولم يخرجه ابن حبان في صحيحه ولذلك ليس له ذكر في " إحسان الأمير الفارسي " ولا في " زوائد الهيثمي "
    ( 3 ) سكت عن تصحيح الحاكم وقد تعقبه الذهبي بذاك المتروك وهذا السكوت من الأدلة الكثيرة على أنه لم يعط أحاديث كتابه حقها من البحث والتحقيق فهو كثير في هذا الميدان [ حواش قماش ]
    ( 4 ) قوله :
    " رمز لضعفه " يشعر بأنه لا يدري أنه لا يعتد برموز السيوطي في " الجامع الصغير " لأسباب بينها في مقدمتي على " ضعيف الجامع الصغير " وهو مطبوع " ) انتهى .

    ومما أعجبني في هذا الصدد ما ذكره الإمام أبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة ( ت 276 ه ) في مقدمة كتابه " أدب الكاتب " مؤسسة الرسالة ( ص 9-10 ) :

    " فإني رأيت كثيرا من كتاب زماننا كسائر أهله قد استطابوا الدعة واستوطؤوا مركب العجز واعفوا أنفسهم من كد النظر وقولبهم من تعب التفكر حين نالوا الدرك بغير سبب وبلغوا البغية بغير آلة ولعمري كان ذلك فأين همة النفس وأين الأنفة من مجالسة البهائم وأي موقف أخزى لصاحبه من موقف رجل ....... فلما رأيت هذا الشأن كل يوم إلى نقصان وخشيت أن يذهب رسمه ويعفو أثره جعلت له حظا من عنايتي وجزءا من تأليفي فعملت لمغفل التأديب كتبا خفافا في المعرفة وفي تقويم اللسان واليد يشتمل كل كتاب منها على فن وأعفيته من التطويل والتثقيل لأنشطه لتحفظه .."

    هذا إذا كان حال زمانهم فما حال زماننا ..
    الله المستعان "

    ...
    قال الشافعي رحمه الله في " الرسالة " ( ص 132 )
    " وقد تكلم في العلم من لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه منه لكان الإمساك أولى به وأقرب من السلامة له إن شاء الله "

    ....
    ولو رأى ما رأيناه لكان أشد عجبا وإن المرء ليأسى اشد الاسى عندما يطلع على كتب بعض المعاصرين هداهم الله وتحقيقاتهم لكتب التراث لما فيها من الهنات والأخطاء العلمية ..."

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    [ الدكتور / عبد الفتاح أبو غدة الكوثري ]


    ذكره الألباني رحمه الله في " الضعيفة " ( ج6/ ص 137-139)
    في تعليقه على الحديث الذي رواه الروياني في " مسنده " والبزار والطبراني في " الصغير " و " الأوسط " والشجري في " الأمالي " من طريق : نا معمر بن محمد : أخبرني أبي عن جدي عن أبي رافع مرفوعا : " إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل علي وليقل : ذكر الله من ذكرني بخير "

    قال الألباني :
    " وهذا سند ضعيف جدا وفيه علتان :
    الأول : محمد ابن عبيد الله بن أبي رافع وهو ضعيف جدا
    الثاني : ابنه معمر وهو أيضا ضعيف جدا

    والحديث أورده ابن القيم الجوزية في " المنار " ( ص 25 ) في فصل من فصول أمور كلية يعرف بها كون الحديث موضوعاً فقال :
    " ومنها أن يكون الحديث بوصف الأطباء والطرقية أشبه وأليق "
    وذكر أحاديث هذا أحدها وقال :
    " وكل حديث في طنين الأذن فهو كذب "


    وتعقبه أبو غدة الكوثري الحلبي في تعليقه عليه ( ص 65-66 ) فقال :

    : قلت : هذه الكلية معترضة بثبوت هذا الحديث المذكور وهو حديث أبي أوفى رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الحافظ الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10/ 138) : " رواه الطبراني في – المعاجم الثلاثة – والبزار باختصار كثير وإسناد الطبراني في الكبير حسن "

    قال الألباني رحمه الله : ( ص 139/ ج6)
    " وابن الجوزي أورده في " الموضوعات " وهو الصواب عندي وكلام المناوي الذي اغتر به ذاك الكوثري مما لا طائل تحته بل هو ( بقبقة في زقزقة ) لأنه قائم على مجرد التقليد الذي ليس فيه أي تحقيق وبيانه في " الضعيفة " ( ج6/ ص 139) ) انتهى.

    قلت :
    ذكر الشيخ العلامة بكر أبو زيد رحمه الله في كتابه " الردود " نماذج من بعض محرفي النصوص ومن بينهم عبد الفتاح أبو غدة الكوثري
    فقال رحمه الله ( ص 195-197 ) :
    " لما رأيت في مسرد تلامذة الكوثري من ترجمته لأحمد خيري يقول عن هذا التلميذ : ( ص 72 ) :
    " وبلغ من ذدة تعلقه به أن نسب نفسه إليه فهو الشيخ عبد الفتاح أبو غدة الحنفي الكوثري وهو من تلامذته بعد هجرته ) انتهى .
    ويزاد على هذا أن تكنى به فهو : " أبو زاهد الكوثري "

    ولما رأيت أن الكوثري قد نفض أهل العلم أيديهم منه لما هو عليه من سوء الأحوال في الأعتقاد والتعصب الذميم ورمي جمع غفير من علماء الملة بالتكفير وآخرين بالمغامز المهينة والتهم الفادرة ثم يأتي هذا التلميذ ويمنحه عالي الألقاب ويمسك بجادته ويقفو أثره في مشاربه ولا ترى منه حرفا واحداً في الإنكار عليه لا سيما في " التكفير " لجمع من أساطين العلماء والرمي بالتهم الباطلة وعظائم الجرائم الفاجرة
    ويثني على كتبه التي تحمل هذا الإفك والباطل والتعصب المتعفن منها :
    " ثناؤه المتتابع على " تأنيب الخطيب " في تعاليقه على " الرفع والتكميل " ( ص 440 )
    " هذا الكتاب الذي جرح فيه نحو من ثلاثمائة من علماء الملة ورواة السنة وأبدى فيه عقائد زائفة تناقض عقيدة السلف
    ولما رأيته مرجئا حاد النفس في التمشعر ..."

    قلت :
    والخص ما ذكره الشيخ بكر أبو زيد في كتابه والمآخذ على عبد الفتاح أبو غدة الكوثري :
    - كما أن في تعليقه على " الرفع والتكميل " ( ص 82 ) بعد ان ساق كلام شيخه الكوثري تراه يتبجح بأن لم يشتهر بلقب أمير المؤمنين فقط البخاري بل غيره وتراه يسلك مسلم شيخه في التنقص وتراه الف رسالة " أمراء المؤمنين في الحديث " وقد عد الإمام البخاري من جملتهم ولم ينوه بفضل تميزه عن غيره " على ان رسالة الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي المتوفى سنة 1362 ه رحمه الله تعالى قد ذكر سبعة عشر نفرا وزاد " التلميذ " تسعة آخرين "
    - كما ان ابو غدة الكوثري غارقا في " التعصب المذهبي " كما في معرض الدفاع عن الإمام أبي حنيفة " انظر ( ص 208-209 )
    - كما نرى تعصبه وغمزه لأهل السنة في الهند
    ( كما في ( ص 210- 212 )
    - " وتراه حزبيا يحمل لقب : " المراقب العام للإخان المسلمين "
    انظر كلام الشيخ بكر ( ص 211- 214)
    - تحريفاته في " الرفع والتكميل " والتعليق عليه
    انظر رد الشيخ بكر أبو زيد في " الردود " ( ص 214-223 )
    - تحريفاته في تعليقه على " الأجوية الفاضلة "
    انظر رد الشيخ في " الردود " ( ص 224- 230 )
    - تحريف اللكنوي وسكوت أبي غدة عليه
    انظر كتاب الشيخ بكر ( ص 231- 232 )
    - تحريفه في رسالته : " مسألة خلق القرآن "
    لهذا التلميذ رسالة باسم " مسألة خلق القرآن " وأثرها في صفوف الرواة والمحدثين وكتب الجرح والتعديل "
    رد عليها الشيخ / حمود التويجري رحمه الله برسالة سماها " تنبيه الإخوان على الخطاء في مسألة خلق القرآن "
    انظر ( ص 233-235 )

    - تحريفه في تعليقه على " المنار المنيف "
    انظر ( ص 236)
    وغير ذلك من التحريفات التي أقتصرت فيها على أهمها "

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,576

    افتراضي

    [ الشيخ فضل الله الجيلاني رحمه الله ]

    ذكره الألباني في " الضعيفة |" ( ج6/ ص 88 -89) في ثنايا تعليقه على حديث برقم ( 2577) ( إذا عطس أحدكم فقال الحمد لله قالت الملائكة : رب العالمين فإذا قال : رب العالمين قالت الملائكة : رحمك الله )


    قال الألباني رحمه الله :
    " وهذا إسناد ضعيف جدا فيه علل :
    الأولى : عطاء بن السائب كان اختلط
    الثانية : صباح بن يحيى قال الذهبي : متروك بل متهم .
    الثالثة : وقد افاد الطبراني في " الأوسط " أنه تفرد برفعه
    الرابعة : عبيد بن محمد وهو النحاس كما في رواية ابن السني قال ابن عدي :
    " له أحاديث مناكير "

    وقال :
    " ومن ذلك تعلم أيضا تساهل الحافظ في قوله في " الفتح " ( 10/ 600 )
    " وللمصنف أيضا في " الأدب المفرد " والطبراني بسند لا بأس به عن ابن عباس قال : .........." فذكره موقوفا

    قال الألباني :
    " فقد عرفت أنه لا يصح لا موقوفا ولا مرفوعا
    وإن من شؤم التقليد والغفلة عن الفرق بين الموقوف والمرفوع أن الشيخ الجيلاني في شرحه على " الأدب المفرد " قال ( 2/ 376) :
    " أخرجه الطبراني بسند لا بأس به "
    وقد علمت أن فيه كل البأس ! [ انتهى .

    قال الألباني في مقدمة " صحيح الأدب المفرد " ( ص 6 -7 * )
    " من المعروف عند اهل العلم أن كتاب البخاري هذا هو غير كتابه الذي هو ضمن كتابه " المسند الصحيح " بعنوان : " كتاب الأدب " هكذا مطلقا دون قيد أو وصف فقوله : " المفرد " صفة كاشفة مميزة له عن " ادب صحيحه " لغزارة مادته فقد بلغت فيه الحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة ( 1322 ) بترقيم محمد فؤاد عبد الباقي بينما بلغ عدد أحاديث " أدب صحيحه " ( 256) بترقيمه وبعضها مكرر ولم ار فيه من الآثار الموقوفة شيءا إلا ما قد يأتي عرضا في بعض الأحاديث المرفوعة وهذه كلها قد أسندها في ( 128 ) بابا وعدد أبواب " الأدب المفرد " ( 644 ) بابا وبعد فرز الأحاديث والآثار الضعيفة صار عددها في هذا الصحيح ( 565 ) بابا و ( 998 ) حديثا وأثرا وفي ( الضعيف " ( 187 ) بابا و ( 215 ) حديثا واثرا ً


    وقال الألباني في مقدمته ( ص 7 )
    " ولتمام الفائدة أذكر هنا كلمة طيبة كتبها العلامة عبد الرحمن اليماني المعلمي رحمه الله في التعريف بقدر كتاب البخاري هذا قال رحمه الله :
    " قد أكثر العارفون بالإسلام المخلصون له من تقرير أن كل ما وقع فيه المسلمون من الضعف والخور والتخاذل وغير ذلك من وجوه الانحطاط إنما كان لبعدهم عن حقيقة الإسلام وأرى أن ذلك يرجع إلى أمور :
    - الأول : التباس ما ليس من الدين بما هو منه
    - الثاني : ضعف اليقين بما هو من الدين
    - الثالث : عدم العمل بأحكام الدين
    ووأرى أن معرفة الآداب النبوية الصحيحة في العبادات والمعاملات والإقامة والسفر والمعاشرة والوحدة والحركة والسكون واليقظة والنوم والأكل والشرب والكلام والصمت وغير ذلك مما يعرض للإنسان في حياته مع تحري العمل بها كما يتيسر هو الدواء الوحيد لتلك الأمراض فإن كثيرا من تلك الآداب سهل على النفس ...."


    وقال رحمه الله ( ص 9 – 10 ) :

    " ولقد كان سبقني إلى خدمة هذا الكتاب " الأدب المفرد " للبخاري رحمه الله الشيخ فضل الله الجيلاني بشرحه إياه وبالكلام على أسانيده وتخريج أحاديثه المرفوعة ولذلك أثنى عليه الشيخ المعلمي في تمام كلمته المتقدمة وهو أهل لذلك ولكني لم أر من الفائدة ذكره فإنه يبدو لي أنه لم يتح له دراسته من كل جوانبه دراسة دقيقة وإلا لأشار إشارة – لو سريعة – إلى ما وقع له فيه من الأوهام وبخاصة فيما يتعلق بتخريج الأحاديث كما سيأتي التعليق عليها فقد وقعت له أخطاء عجيبة تدل على انه لم يكن حافظا عارفا بهاذ العلم وأصوله فهو بالإضافة إلى أنه سكت عن أحاديث كثيرة لم يبين مراتبها من الصحة أوو الضعف فإنه وقعت له أوهام فاحشة شارك في الكثير منها محمد فؤاد عبد الباقي محقق الأصل وذكر الأمثلة ( ص 10-16 ) .


    قال الألباني ( ص 16) – مقدمة " صحيح الأدب المفرد "
    " وأما المثال الآخر فهو " كتاب الأدب المفرد " في طبعة جديدة بتحقيق وتخريج وتعليق فلاح عبد الرحمن عبد الله " الجزء الأول الطبعة الأولى ( 1408 ه – 1988 )
    " لم أسمع أيضا بهذا التحقيق ولم أقف على غير هذا الجزء وهو في أكثر من مائتي صفحة وأحاديثه إلى رقم ( 148 ) ومقدمته فقط في ( 72 ) صفحة وغالبها نقل لا فائدة من التحدث عنه وإنما الغرض النصح له ولأمثاله ممن تزببوا قبل أن يتحصرموا ولقرائهم الذين قد يظنون أن على كل عظم لحماً وفي كل كتاب علما ولا يعلمون أن في كثير من الدسم سماً !

    ولقد وجدت في تعليقات هذا الرجل أخطاء عجيبة وهي إن كانت قليلة في عددها فإنها كبيرة في حجمها تدل دلالة قاطعة أنه ليس أهلا لمثل ما ذكر هو عن نفسه من التحقيق والتخريج والتعليق !
    أقول هذا مع أنني رأيته كثير النقل عني والأستفادة من كتبي ولعله هو الذي أهدى إلي الجزء المذكور .. ولا يمنعني أن أصدع بالحق الذي أعتقده وإن كان ثقيلا كما وفي وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر قال :
    " وأمرني أن أقول الحق وإن كان مراً " ] انتهى .


    ومما زاد رونق الكتاب " فضل الله الصمد شرح الأدب المفرد " مقدمة للعلامة عبد الرحمن المعلمي اليماني المصحح بدائرة المعارف في حيدر آباد ( الدكن ) 1370 ه فقال كما في كتاب " فضل الله الصمد " ( ص 18 ) :

    " وقد قيض الله – وله الحمد – لخدمة هذا الكتاب صديقي العالم الفاضل السيد فضل الله ابن السيد أحمد علي فصرف في العناية به سنين عديدة أولا حقق كلماته أسانيد ومتونا حتى أقامها على الصواب مع صعوبة ذلك في كثير من المواضع
    ثم قام بوضع شرح عليه يبين أحوال أسانيده ويعرف بالمهم من أحوال رجاله ويذكر من خرجه ثم يفيض في شرح واستنباط النكت والفوائد ويشير إلى الأحاديث الواردة في معناه وينبه على فوائد ذلك الأدب أو الخلق وحكمه وحكمته مع الإلمام بما يوافق الحق من المشارب المتعددة كالفقهاء والصوفية والعصرية باذلا جهده في أن يجعل الحق أمامه غير متقيد بغيره ولا متحيز إلى سواه .." انتهى .

    " توفي فضل الله الجيلاني رحمه الله 1399 هجرية " وكان استاذا في الجامعة العثمانية بحيدر آباد ( الدكن ) .

    والله أعلم " .

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    150

    افتراضي

    هل الأخ الفاضل سوف يستكمل، ذكر ما ذكرهم الشيخ الألباني، أم أكتفى بما ذكر؟

صفحة 4 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •