تمايز مستوى نظم القراءات القرآنية في إطار الصيغة
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تمايز مستوى نظم القراءات القرآنية في إطار الصيغة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    551

    افتراضي تمايز مستوى نظم القراءات القرآنية في إطار الصيغة

    تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
    تمايز مستوى نظم القراءات القرآنية في إطار الصيغة

    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هاتين القراءتين اللتين تتمايزان من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة اللفظ وطريقة النطق بين أجزاء التراكيب:
    قال تعالى :لإيلاف قريش إيلافهم – القراءة المشهورة .
    وقرئـت:لإئلاف قريش إئلافهم – القراءة الشاذة .
    القراءة المشهورة هي القراءة الأولى لأن الهمزتين إذا التقتا في الكلمة وكانت الأولى منهما متحركة والثانية ساكنة أبدلت الثانية حرف علة من جنس حركة الأولى ،فتبدل ألفا بعد الفتحة نحو:آمنت ،وياء بعد الكسرة نحو:إيمان ،وواوا بعد الضمة نحو:أومن ،لأن تسهيل الهمزة أخف وأسهل ،أما القراءة الثانية فهي شاذة بسبب تحقيق الهمزة الذي يحتاج إلى جهد عضلي قوي ،والمهم في العملية الاتصالية هو:أقصى معنى مع أقل جهد . وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وباختصار:الإنسا يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    551

    افتراضي تمايز مستوى نظم القراءات القرآنية في إطار الصيغة

    تمايز مستوى نظم القراءات القرآنية في إطار الصيغة


    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى :"*الحمدُ لله رب العالمين" الذي قرئ بعدة قراءات وهذه القراءات تتمايز من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب ،وذلك كما يلي:

    قال تعالى:"* الحمدُ لِله رب العالمين "* مستقيم حسن
    وقُرئـت:"*الحمدَ لِله رب العالمين"* مستقيم حسن
    وقرئت :"*الحمدُ لُله رب العالمين"* مستقيم قبيح
    وقرئت :"*الحمدِ لِله رب العالمين "* مستقيم قبيح

    القراءة الأولى هي القراءة المشهورة وهي قراءة الجمهور ،وتعني استقرار وثبات الحمد لله ، لأنها جملة اسمية من مبتدأ وخبر،أما في القراءة الثانية فقد انتصب الحمد على المصدر،أي:أحمد الحمد َلله ، وهي أقل قوة وبلاغة في المعنى من الجملة الاسمية ، لأنها في تقدير جملة فعلية والجملة الاسمية أقوى من الفعلية ،أما في القراءة الثالثة فقد ضممنا لام الجر بالضابط اللفظي من أجل الإتباع والمجاورة،ولم نستخدم علامات المنزلة والمكانة على الوجه الأفصح ،مما أدى إلى تدني منزلة المعنى بين أجزاء التركيب ،ولهذا فهي قبيحة ،إلا أن المعنى مفهوم ،أما في القراءة الرابعة فقد تدنت منزلة المعنى بين أجزاء التركيب أكثر بسبب كسر المبتدأ وعدم استخدام علامات المنزلة والمكانة على الوجه الأفصح ،من أجل الإتباع والمجاورة ، ولهذا فهي قبيحة ،إلا أن المعنى مفهوم ،وفي القراءتين الأوليين نجد سيطرة الضابط المعنوي على اللفظي ،مما أدى إلى ارتفاع مستوى القراءتين الأوليين بينما نجد في القراءتين الأخريين سيطرة الضابط اللفظي على المعنوي مما أدى إلى تدني مستوى التراكيب ،كما هو الحال في قول العرب:هذا جحرُ ضبٍ خربٍ على المجاورة مما أدى إلى قبح التركيب .

    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى ونظم وإعراب التراكيب ، وباختصار:الإنسا يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •