مضايا تحت عنوان : ( الجوع أو الركوع )
النتائج 1 إلى 7 من 7
6اعجابات
  • 2 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أم أروى المكية
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By محمد طه شعبان

الموضوع: مضايا تحت عنوان : ( الجوع أو الركوع )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,127

    افتراضي مضايا تحت عنوان : ( الجوع أو الركوع )

    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على رسول الرحمة والملحمة ، وعلى آله وصحبه الذين فتحوا - بإذن ربهم - القلوب والبلدان ، وعلى من تبعهم بإحسان.

    أكتب هذه الكلمات وكلي حسرة وألم يعتصر الفؤاد على ما آل إليه المسلمون من ذل وعار ودمار وشنار ، لكننا لا نملك من أمرنا شيئا إلا الدعاء والشيء اليسير ، وهذه الكلمات التي نتنفس منها الصعداء ، لعلها تفيق سكرانا وتوقظ نائما أو حيرانا .

    ما أبشع أن يرى المسلم أخاه يقتل جوعاً ؛ وقد حوصر من رافضة بغاة ونصيريين علويين أشد بغياً بمساعدة يهود وأعوانهم ؛ لسلب شعب مسلم سني كل مقومات الحياة، وأي بريق أمل في مقاومة إلا أن يشاء الله عز وجل.

    تكالب الأعداء المجرمون على إخوتنا المسلمين في سوريا ، وما ذنبهم إلا أنهم آمنوا بربهم ، فحق عليهم تكالب الطغاة عليهم ؛ ( وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ) .

    كل ذلك لحماية اليهود بمباركة الغرب وعلى رأسه الحية العقرب أمريكا والمريضة روسيا وأذيالهم من الخونة الماكرين ، ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) .


    خزائن العالم العربي السني ممتلئة وكروش الأغنياء قد حلت عليها التخمة ، بينما يموت أهل مضايا بسبب افتقارهم لرغيف خبز ولو كان يابسا متعفنا !

    أي خزي وأي عار هذا ؟!
    وما الذي يحدث لأمتنا الجريحة ؟!
    وأي عروش تلك التي يعتليها العرب المسلمون ؟
    وأين بقية العالم الإسلامي ؟

    حزب الله - بل اللات - الشيعي أو بمعنى أدق ( حزب الشيطان الكافر ) فقد حتى أخلاقيات الحرب المتعارف عليها ؛ إنه الحقد الدفين التي تكنه الروافض ، وكانوا مع التقية ، فيظهرون ما لا يبطنون نفاق وزندقة ، إلا أن التقية لم تنفع ففاحت رائحتهم العفنة كالريح المنتنة تهب على المسلمين من كل حدب وصوب ، والمسلمون والعالم يتفر ، بل تجتمع قوى الغرب الكافر ويضيعون الوقت في محادثات ومفاوضات ، ليكسبوا أكبر الوقت لقتل إخوانا افي سوريا ، ولمزيد من دمار شامل يحل على العالم الإسلامي ، والمسلمون في غفلاتهم وغيهم ونومهم ساهون لاهون متواطؤون ، إلا من رحم الله .
    أما بشار الفار - بل الفار أشرف منه - والذي كان يتظاهر بالبطولة أمام جامعة الدول العربية في أول حكمه المستبد الظالم ، والذي صفق له بعض الجهلة من المسلمين ، وكأنه المنقذ !! تماما كما فعلوا مع الرافضي المجوسي المدعو حسن نصر - وما هو بحسن أبدا - بل هو نصر الشيطان ، وكل من يعاونه من المجوس والخونة والأعداء ، كل هؤلاء فقدوا حتى الإنسانية التي كانوا يتشدقون بها ، ألا لعنة الله على بشار ومن ناصره وعاونه ، ألا لعنة الله عليهم ، ألا لعنة الله عليهم.

    ولكن يبقى السؤال: أين الأمة المسلمة بما تملك من قدرات هائلة عسكرية - نعم عسكرية - ومالية وغير ذلك ؟

    إنهم ما بين تطبيل للطغاة ومعاونة الظالمين وبين خوف جارف ألبسنا الذل وبين بطش وظلم وطغيان وكفر بالله وأنعمه... بين كل هذا ضاعت الكرامة وضاعت معها الإنسانية في قلوب الكثيرين.

    جاء في بعض التقارير، تقرير عن هذه المأساة :
    فصول معاناة إنسانية جديدة تطل برأسها من رحم المأساة السورية، فحزب اللات ومعه قوات النظام السوري الرافضي لا يألون جهداً في خلق أساليب جديدة في قمع السوريين وفرض سياسات الأمر الواقع عليهم ، فمن البراميل المتفجرة إلى الهجوم بالكيميائي وفظائع السجون والقتل على الهوية ، يستخدم النظام أسلوباً جديداً في فرض هيمنته ، فجعلوا إخواننا المسلمين يأكلون القمامة بل القطط والميتة ؛ تحت عنوان : "الجوع أو الركوع".

    اللهم إنا نشكوا إليك ما وصلت إليه أمتنا .
    حسبنا الله ونعم الوكيل .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    205

    افتراضي

    قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا} قال الحسن البصري: أمروا أن يصبروا على دينهم الذي ارتضاه اللّه لهم وهو الإسلام، فلا يدعوه لسراء ولا لضراء ولا لشدة ولا لرخاء، حتى يموتوا مسلمين، وأن يصابروا الأعداء الذين يكتمون دينهم، وكذلك قال غير واحد من علماء السلف، وأما المرابطة فهي المداومة في مكان العبادة والثبات
    وقيل: انتظار الصلاة بعد الصلاة قاله ابن عباس ويشهد له حديث: (ألا أخبركم بما يمحو اللّه به الخطايا ويرفع به الدرجات!! إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط) ""رواه مسلم والنسائي""
    وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: أقبل عليّ أبو هريرة يوما فقال: أتدري يا ابن أخي فيم نزلت هذه الآية؟
    { يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا} قلت: لا، قال: أما إنه لم يكن في زمان النبي صلى اللّه عليه وسلم غزو يرابطون فيه، ولكنها نزلت في قوم يعمرون المساجد ويصلون الصلاة في مواقيتها، ثم يذكرون اللّه فيها فعليهم أنزلت: { اصبروا} أي على الصلوات الخمس، { وصابروا} أنفسكم وهواكم، { ورابطوا} في مساجدكم، { واتقوا اللّه} فيما عليكم { لعلكم تفلحون}
    .
    وعن جابر بن عبد اللّه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : (ألا أدلكم على ما يمحو اللّه به الخطايا ويكفر به الذنوب؟) قلنا: بلى، يا رسول اللّه، قال: (إسباغ الوضوء في أماكنها وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط) ""أخرجه ابن مردويه والحاكم""
    وقيل: المراد بالمرابطة ههنا مرابطة الغزو في نحور العدو، وحفظ ثغور الإسلام، وصيانتها عن دخول الأعداء إلى حوزة بلاد المسلمين وقد وردت الأخبار بالترغيب في ذلك وذكر كثرة الثواب فيه، فروى البخاري في صحيحه عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: (رباط يوم في سبيل اللّه خير من الدنيا وما عليها) حديث آخر: روى مسلم عن سلمان الفارسي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: (رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجرى عليه رزقه وأمن الفتان)
    حديث آخر: قال صلى اللّه عليه وسلم (كل ميت يختم له على عمله إلا المرابط في سبيل اللّه يجري عليه عمله حتى يبعث ويأمن الفتان) ""رواه الإمام أحمد عن عقبة بن عامر"".
    حديث آخر: عن أبي هريرة، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: (من مات مرابطاً في سبيل اللّه أجري عليه عمله الصالح الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن من الفتان وبعثه اللّه يوم القيامة آمناً من الفزع الأكبر) ""رواه ابن ماجة في سننه"" طريق أُخرى قال الإمام أحمد، عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: (من مات مرابطاً وقي فتنة القبر وأمن من الفزع الأكبر وغدا عليه ريح برزقه من الجنة وكتب له أجر المرابط إلى يوم القيامة)



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,313

    افتراضي

    نفع الله بكم ، مقال نافع ، اللهم انصر إخواننا المسلمين في سوريا وفي كل مكان .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,370

    افتراضي

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,127

    افتراضي

    شكر الله مروركم الكريم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,060

    افتراضي

    فرج الله كربهم وجميع المسلمين في كل مكان.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,127

    افتراضي

    آمين آمين ، بارك الله فيك أبا يوسف .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •