هل يأثم المسلم على بغض والديه القلبي في حال خالفوا الشرع؟
النتائج 1 إلى 18 من 18
17اعجابات
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 2 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 2 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 2 Post By أبو مالك المديني
  • 2 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: هل يأثم المسلم على بغض والديه القلبي في حال خالفوا الشرع؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,107

    افتراضي هل يأثم المسلم على بغض والديه القلبي في حال خالفوا الشرع؟

    السؤال
    هل إن كان الشخص يكره والده ولا يحبه، مع حسن معاملته ومحاولة برِّه، يأثم بهذه المشاعر، مع العلم أن والده هو من تسبَّب في هذه المشاعر بقسوته وأسلوبه في المعاملة مع الأبناء؟



    الإجابة:
    الحمد لله


    إن الله تعالى أمر الأبناء ببر والديهم والإحسان إليهم، ونهاهم عن عقوقهم والإساءة إليهم، وغرس فيهم من المحبة الفطرية ما يعينهم على ذلك البر والإحسان، وينفرهم من العقوق والعصيان.
    فإذا ما قدر أن يقع من الوالدين، أو أحدهما، شيء من المعاصي الشرعية التي يطلع عليها الأبناء، أو تلك التي تكون في حق أبنائهم أصالة، فينبغي على الابن أن ينظر إليهما بعين الرحمة والشفقة على ما وقعا فيه، والحرص على هدايتهما ونجاتهما من معصية الله جل جلاله.
    فإذا غلب الإنسان، فوقع في قلبه شيء من الكراهة لهما، فليجاهد نفسه على ضبط الأمور، فتكون الكراهة لفعلهما، وليس لذاتهما؛ بحيث يكون اجتهاده ورغبته الصادقة في نجاتهما من معصية الله، ورجوعهما إلى طاعته، ليزول الداعي إلى تلك الكراهة.
    فإذا غلب ـ أيضا ـ على شيء من ذلك، أو بقي في قلبه من النفرة أو البِغضة، التي لها سبب ظاهر، ما لم يجد له دفعا، فيرجى له ألا يؤاخذ بذلك، إن شاء الله ، وألا يكون عليه فيه حرج، لا سيما إذا كان ذلك في حق والد كافر، أو ظاهر الفسوق والعصيان، أو مبتدع منافر للسنة وأهلها، أو نحو ذلك.


    غير أن ذلك كله ليس عذراً يبيح التفريط في برهما، أو الوقوع في شيء من العقوق الظاهر لهما، بالقول أو بالفعل. قال تعالى -في حق الوالدين المسلميْن-: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَي ْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23-24].
    وينظر"كيف يتصرف مع والدته التي يعلم أن لها علاقات محرمة مع أجانب؟"


    سئل علماء اللجنة الدائمة:
    إنني أجد بغضا وكراهية لأبي؛ وذلك غضباً لله عز وجل، فإنه ما من بيت من بيوت الجيران إلا ونظر على شأنهم، وكم من المشاكل حدثت بسبب هذا الموضوع، وعلمت حقّاً بما قاله ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه سيأتي زمان على هذه الأمة يذوب فيه قلب المؤمن كما يذاب الملح في الماء، وذلك لكثرة ما يجد ولا يقدر أن ينكره، وإنه يسبب لي المشقة لعلمي أن معصية الوالدين من الكبائر.
    فأجابوا:
    عليك بالإحسان إلى والدك وبذل المعروف له وطاعته في غير معصية الله عز وجل، وحاولي بذل النصيحة له إن قدرت عليها ولم تخشي مفسدة أعظم.
    الشيخ عبد العزيز بن باز، الشيخ عبد الرزاق عفيفي، الشيخ عبد الله بن غديان، الشيخ عبد الله بن قعود.
    "فتاوى اللجنة الدائمة" (25 /155،156).
    وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-:
    أبونا قد هجر أمَّنا، هو يعاملنا بقسوة، ولا يعطينا شيئاً، علماً بأنه يملك الكثير من الأموال، مما أحدث في قلوبنا شيء من الكراهية له، فبماذا توجهونه؟ مأجورين.
    فأجاب:
    الواجب عليه: أن ينفق على أبنائه إذا كانوا فقراء، الواجب عليه: أن ينفق عليهم، وأن يعاملهم باللطف والإحسان والخلق الحسن، والواجب على أولاده أيضاً: أن يعرفوا قدْره، وأن يبرُّوه، وأن يخاطبوه بالتي هي أحسن، وإذا دعت الحاجة إلى أن يرفعوا الأمر إلى المحكمة: فلا بأس، يقولون: والدنا، ونحن فقراء ولم ينفق علينا، يرفعون أمره إلى المحكمة، وإذا توسط لهم بعض الطيبين من الجيران والأقارب لدى الوالد حتى ينفق: فهذا أحسن من المحكمة، أحسن من الخصومة.
    وصيتي للأولاد: الرفق، والبر بالوالد، والكلام الطيب مع الوالد.
    ووصيتي للوالد: أن يتقي الله، وأن ينفق على أولاده المحتاجين، وأن لا يحوجهم إلى الشكوى إلى المحكمة، أو إلى توسط للناس، يجب أن يعدل من نفسه، وأن يعرف ما أوجب الله عليه، وأن ينفق عليهم ما داموا فقراء، وأن يحسن إليهم، وأن لا يحوجهم إلى شكوى ولا إلى غيرها، وعلى الأولاد جميعاً أن يجتهدوا في برِّ والدهم، والكلام الطيب معه، ومخاطبته بالتي هي أحسن، وإذا دعت الحاجة إلى أن يطلبوا من أعمامهم أو من بعض جيرانهم أو أصدقاء والدهم أن يتوسطوا لدى والدهم بالإحسان إليهم وإيتاء حقهم بدلاً من الشكوى: فهذا أطيب، وأحسن. "فتاوى نور على الدرب" ( شريط رقم 261 ).


    فالوصية لمن كان هذا حاله:
    أن تحتفظ بشعورك تجاه والدك في قلبك، وأن تجاهد نفسك للتخلص منه، وأن تصبر على ما ترى من والدك، وأن تعينه على طاعة ربه وأن لا يقع في مخالفة شرعية، ولا تنس أن برَّه عليك واجب، وعقوقه محرَّم، فأحسن إليه، وادع الله أن يهديه فهذا من حقه عليك.


    وما سبق كله هو في حال أن يكون الوالد مرتكباً لمعصية بينة، أو منكر يُغضب الله، وأما أن يكون ما يصدر من الأب ضبطاً لأولاده في أفعالهم، وقسوة في محلها على المخالف: فمثل هذا لا يجوز معه بغضه البغض القلبي، ولا ينطبق عليه ما ذكرناه سابقاً ، فليُنتبه لهذا، فإن كلامنا في العُصاة الظلمة والقُساة البُغاة، وليس فيمن يقسو في مكانه، ويضع حدّاً لمخالفات أولاده بما يردعهم ويربيهم.
    وانظر أجوبة: "أبوه عصبي المزاج وسبّاب وكثير الخصومات في البيت" و"والدها يقسو عليهم وعلى أمهم فعزموا على مقاطعته"و "بر الوالد المنكر للحديث" و"كيفية معاملة الأم الفاسقة".


    والله أعلم.

    هل يأثم المسلم على بغض والديه القلبي في حال خالفوا الشرع؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم أروى المكية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,724

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    وعلمت حقّاً بما قاله ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه سيأتي زمان على هذه الأمة يذوب فيه قلب المؤمن كما يذاب الملح في الماء،
    حديث ابن عباس هذا رواه: ابن أبي الدنيا في: (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر): 26 - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْرَسُ أَبُو شَيْبَانَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيّ ِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَذُوبُ فِيهِ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ، كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ)، قِيلَ: مِمَّ ذَاكَ؟، قَالَ: (مِمَّا يَرَى مِنَ الْمُنْكَرِ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُغَيِّرَهُ).

    وهو ضعيف:
    فيه:
    جعفر بن سليمان الضبعي شيعي صدوق.
    و
    عطاء بن أبي مسلم الخراساني لم يسمع ابن عباس.
    وقد رواه ابن وضاح في:
    (البدع والنهي عنها): (صـ 92)، من طريق أشرس بن الربيع عن عطاء مرسلًا.
    ورواه ابن أبي الدنيا أيضًا:
    (103)، عنه بالشك، قَالَ: من طريق أَشْرَسُ أَبُو شَيْبَانَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيّ ِ، أَحْسَبُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم به
    ...
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,107

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة


    حديث ابن عباس هذا رواه: ابن أبي الدنيا في: (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر): 26 - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْرَسُ أَبُو شَيْبَانَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيّ ِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَذُوبُ فِيهِ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ، كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ)، قِيلَ: مِمَّ ذَاكَ؟، قَالَ: (مِمَّا يَرَى مِنَ الْمُنْكَرِ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُغَيِّرَهُ).

    وهو ضعيف:
    فيه:
    جعفر بن سليمان الضبعي شيعي صدوق.
    و
    عطاء بن أبي مسلم الخراساني لم يسمع ابن عباس.
    وقد رواه ابن وضاح في:
    (البدع والنهي عنها): (صـ 92)، من طريق أشرس بن الربيع عن عطاء مرسلًا.
    ورواه ابن أبي الدنيا أيضًا:
    (103)، عنه بالشك، قَالَ: من طريق أَشْرَسُ أَبُو شَيْبَانَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيّ ِ، أَحْسَبُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم به
    ...
    هذا مرفوع لكن السائل لم يذكر أنه حديث ، بل ذكره على أنه أثر - ولا يصح أيضا - عن ابن عباس !
    ولم يعلق عليه علماء اللجنة ؛ فيبدو - والله أعلم - أنهم رأوا أن الأمر في الآثار سهل ما دام أنه ليس حديثا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,724

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    هذا مرفوع لكن السائل لم يذكر أنه حديث ، بل ذكره على أنه أثر - ولا يصح أيضا - عن ابن عباس !
    ولم يعلق عليه علماء اللجنة ؛ فيبدو - والله أعلم - أنهم رأوا أن الأمر في الآثار سهل ما دام أنه ليس حديثا .
    بارك الله فيك شيخنا، أعجبني فأردت الاستفادة منه فوجدت هكذا حاله فأردت التنبيه، وإن كنت غردت خارج السرب، سامحني.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,107

    افتراضي

    تغريداتك نافعة أبا البراء ، فلا تحرمنا منها ، إنما أردت التنبيه على صنيع اللجنة وسكوتها .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,724

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    تغريداتك نافعة أبا البراء ، فلا تحرمنا منها ، إنما أردت التنبيه على صنيع اللجنة وسكوتها .
    بارك الله فيك شيخنا، منكم تعلمنا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,044

    افتراضي

    وهل يأثم الابن إن كان الوالد يرد نصوص السنة الصحيحة لمجرد أنها لا توافق فكره وعقله!! حيث أن الابن يتحاشى الجدال والنقاش مع الوالد حتى لا يقع الوالد في رد النصوص مع الطعن في العلماء الربانيين ؟!!!
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,107

    افتراضي

    بارك الله فيكم .
    أمرنا أن نبر آباءنا وأن نتلطف معهم وأن نحسن إليهم ، وإن كان كما تقولون فإن الأب غالبا في مثل هذه الحالات يكون جاهلا بأمور دينه ، أو أنه يسمع ما يخالف المنهج الصحيح من بعض علماء السوء ، فالأمر ملتبس عليه من قبل هؤلاء ، ولا يحاول فتح الموضوعات التي تثير حافظة الأب قدر الإمكان إلا لضرورة ، وإذا كان الرفق بعامة الناس من الجهلاء مطلوب شرعا في الجملة ، ففي حال الأبوين أولى ، فليصبر عليه ويعلمه بطريقة غير مباشرة ، كأن يعطيه محاضرة ليسمعها ، أو يحضر معه في مجلس علم ، أو يعطيه كتابا إن كان الأب ممن يقرأ ، ونحو ذلك .
    نعم قد يكون الوالد أو الوالدة في بعض الأحايين فيهم قسوة وشدة وربما ظلم لأحد الأبناء لحساب آخرين من بقية الأولاد - لا سيما إن كان مستقيما على السنة ، فتراهم يعاملونه بقسوة ويرمونه بما ليس فيه ، كل ذلك لأنه يخالفهم في أمور حياته ، فهو على الاستقامة والبعد عن المحرمات ، وهم في وادٍ آخر ، فعلى الولد أن يصبر وأن يعامل أبويه بلطف وبر ، ويدعو لهم بصلاح الحال والهداية.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,044

    افتراضي

    بارك الله فيكم، المشكلة هي أن الأب هو من يفتح الموضوع لابنه على الرغم من محاولة الابن الابتعاد عن مثل هذه المواضيع، والابن يريد بيان وتوضيح ما التبس على الوالد لكن الوالد يصد ولا يستمع له!!!!
    لاحول ولاقوة إلا بالله
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,107

    افتراضي

    وفيك بارك .
    هل الأب علماني مثلا أو صوفي ، أم ماذا ؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,044

    افتراضي

    جاهل يدعي العلم! متأثر بالسياسة وهو ممن افتتن بالغرب ويرى أن الدين يؤخذ بالعقل !!!
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,724

    افتراضي

    ينبغي مراعاة ضوابط إنكار المنكر، حتى لا يؤدي به الحال إلى منكر أكبر.
    أبو مالك المديني و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,044

    افتراضي

    لذلك قيل أمثال هؤلاء الأشخاص ينبغي ترك النقاش والجدال معهم حتى لا نقع بمنكر أكبر. فكان السؤال: هل يأثم الابن بترك الجدال والنقاش؟ علما أن الأب لا يستمع للنقاش وهو من يفتح الموضوع!!!
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,107

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    جاهل يدعي العلم! متأثر بالسياسة وهو ممن افتتن بالغرب ويرى أن الدين يؤخذ بالعقل !!!
    هذا صاحب هوى ، نسأل الله السلامة والعافية ، على الابن أن يرفق به وأن يتحسس أوقات القبول فيدعو له بالهداية .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,724

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    فكان السؤال: هل يأثم الابن بترك الجدال والنقاش؟ علما أن الأب لا يستمع للنقاش وهو من يفتح الموضوع!!!

    لا يأثم، ما دام الحال كما وصفتم، مع اجتهاده في الدعاء له.
    أبو مالك المديني و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,107

    افتراضي

    نعم لا يأثم الولد إذا كان فتح تلك الموضوعات مما تزيد من حدة الأب وإصراره على ما هو عليه . والله أعلم.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,044

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,724

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
    وفيكم بارك الله.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •