عشرون وسيلة لحماية الشباب من التطرف /الشيخ احمد الشحي
النتائج 1 إلى 4 من 4
1اعجابات
  • 1 Post By عمر عباس الجزائري

الموضوع: عشرون وسيلة لحماية الشباب من التطرف /الشيخ احمد الشحي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي عشرون وسيلة لحماية الشباب من التطرف /الشيخ احمد الشحي




    أثبت لنا الواقع، أن الشباب هم أكثر شريحة مستهدفة من قبل التيارات الإرهابية والمتطرفة، ولذلك، وجب تحصينهم، ووضع المخرجات الوقائية التي تحصنهم من الوقوع في شراك الغلو والتشدد، ومن تلكم الوسائل والمخرجات المهمة التي ينبغي أن نسلكها في التعامل معهم:


    (1) تزويدهم بالعلم النافع، الذي يبصرهم بالمعارف الشرعية الصحيحة، ويعصمهم من المفاهيم والتصورات المغلوطة، لا سيما في أبواب التكفير والجهاد والولاء والبراء وغيرها، فإن من أسباب الانحراف الفكري القصور في فهم النصوص وتفسيرها بما لا تحتمل، ولذلك، فإن العلم والتوعية أقوى سلاح في مواجهة التطرف والإرهاب، قال تعالى: {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق}، وقد حرص الصحابة رضي الله عنهم، على معالجة الانحرافات التي ظهرت من بعض معاصريهم بالحجة الناصعة والبرهان الساطع.


    (2) حثهم على أخذ العلم من منابعه الأصيلة، والاستنارة بفهم العلماء المعتدلين الموثوق في علمهم وأمانتهم ووسطيتهم، قال تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}.

    (3) توعيتهم بعظم شأن الفتوى، وخطورة الخوض فيها من دون تأهل ولا اختصاص، فإن كثيراً من المتطرفين يفتقرون إلى هذا، فيقدمون على الإفتاء في كبريات المسائل في جرأة متناهية، وقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتدافعون الفتوى، وكان الأئمة يحتاطون في ذلك أشد الحيطة، حتى كان الإمام مالك، رحمه الله، إذا سئل عن مسألة فكأنه واقف بين الجنة والنار.

    (4) تربيتهم على التجرد للحق، وبيان فضل التراجع عن الخطأ والعودة إلى الحق عند ظهوره، وعدم التمادي في الباطل والانحراف.
    (5) تزويدهم بالأخلاق الحميدة، التي تزرع فيهم الشخصية المتزنة المحبة للخير والوئام، مثل الحلم والأناة والرحمة والعطف واللين والرفق، ودور الأسرة والمدرسة في ذلك كبير.

    (6) تربيتهم على الهدوء وضبط النفس والتحكم بالانفعالات وحسن التعامل مع المواقف المختلفة، وعدم اللجوء إلى العنف أو ردات الفعل العدوانية، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب».

    (7) غرس محبة الوطن في نفوسهم، وتقوية تعلقهم به، والوفاء له، وتقدير مصالحه، واحترام قيادته ومؤسساته، وتقوية القناعة لديهم بأن ذلك مطلب شرعي ووطني، وأن المصلحة في ذلك تعود عليهم.
    (8) تربيتهم على مراعاة المصالح العليا وحفظ الضروريات الخمس، وهي الدين والنفس والعقل والعرض والمال.

    (9) تربيتهم على تقدير نعمة الأمن، والمحافظة على أسبابه، واجتناب الإخلال به.
    (10) تعويدهم على مشاورة القريبين منهم، والتعامل معهم برحابة صدر وشفافية، وفتح الباب لهم لعرض ما يطرأ لديهم من مشكلات مختلفة، وحسن محاورتهم بالحسنى، فإن ذلك من أنفع الطرق لاحتوائهم وتصحيح سلوكهم ومعالجة الخطأ عندهم إذا وُجد، وغياب التوجيه الأسري أو المدرسي أو المجتمعي في هذا المضمار سبب خطير للتمادي والجنوح.

    (11) إرشادهم إلى حسن اختيار الصحبة، وانتقاء الأصدقاء الصالحين، فطبقة الأصدقاء هم من أكثر الفئات تأثيراً في قرنائهم، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل».

    (12) تشجيعهم على حسن الاندماج مع المجتمع، وتعويدهم على صلة الأرحام، وإبعادهم عن الأمور السلبية كالانطواء والعزلة والكراهية والبغضاء.
    (13) بيان طرق معالجة الخطأ لهم إذا صادفهم، وتعويدهم على أدب النصيحة الراقية، والكلمة الطيبة الجميلة.

    (14) تنمية مهارات التفكير السليم لديهم، والذي يرفع فيهم مستوى الوعي واليقظة والإدراك، ويعودهم على حسن النظر والتمحيص.
    (15) تربيتهم على مبدأ التحري والتثبت وعدم الانخداع بالإشاعات المغرضة والمعلومات المغلوطة، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}.

    (16) إرشادهم إلى حسن استخدام المواقع الإلكترونية وأدوات التقنية الحديثة، ومتابعة مصادر تلقي المعلومات لديهم في هذه الشبكات وغيرها.
    (17) تنفيرهم من مسالك التطرف والتنظيمات الإرهابية، وبيان قبح آثارها وسوء مآلاتها وعواقبها الوخيمة، يقول بعض العلماء: «إذا أشكل عليك شيء، فانظر إلى مفسدته وثمرته، فإن كان مشتملاً على مفسدة راجحة ظاهرة، فإنه يستحيل على الشارع الأمر به أو إباحته».

    (18) إرشادهم إلى حسن اغتنام أوقات فراغهم في النافع المفيد، وتفريغ طاقاتهم في الجوانب الإيجابية المثمرة، سواء عبر الأعمال التطوعية أو الأنشطة الرياضية أو الاجتماعية أو الثقافية أو العلمية أو المشاريع الاقتصادية أو غيرها.

    (19) رفع قيمة العمل والإنتاج لديهم، وتسهيل الفرص لهم، وتأهيلهم لذلك، وتحذيرهم من البطالة والكسل، وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل».
    (20) رفع معنوياتهم، وبث روح الأمل والتفاؤل في نفوسهم، وإبعادهم عن مشاعر اليأس والقنوط والإحباط.

    (21) ترشيد العاطفة لديهم، بحيث لا تخرجهم عن الصواب، ولا توقعهم في التهور، ولا تحجب عنهم النظر في العواقب والمآلات، وقد أرشدنا الله إلى ذلك، فقال: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عَدْوَاً بغير علم}.
    نسأل الله تعالى أن يحفظ شبابنا، ويجعلهم ذخراً لأسرهم ومجتمعهم ووطنهم.
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,135

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الأكرم الجزائري مشاهدة المشاركة
    (7)
    ، واحترام قيادته ...، وتقوية القناعة لديهم بأن ذلك مطلب شرعي ووطني، وأن المصلحة في ذلك تعود عليهم.
    حتى لو كانوا علمانيين لا يحكمون بالشرع بل ينحونه ويبدلونه بالقوانين الوضعية !!

    - ومن الوسائل التي تحمي الشباب من التطرف والإرهاب ( وهو اصطلاح غريب حادث يريد الغرب منه شيئا آخر = الإسلام ، وقد تسرب لدى المسلمين بل الخاصة منهم ) هو عدم ظلمهم والعدوان عليهم من هؤلاء الحكام لهؤلاء الشباب ، فالجميع يعلم أن ظلم هؤلاء يعمل على تشجيع انحراف بعض الشباب إلى أفكار مخالفة للشرع جراء هذا الظلم الذي لحق بهم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    442

    افتراضي

    لا وجه لاعتراضكم أبا مالك على ما ذكره أخونا أبو عبد الاكرم وقد ساق هذه الإرشادات مساقاً عاما مفيداً لرواد هذه المنتديات لعلهم ينتفعون، واما التفاصيل فبين طلبة العلم خاصة تأتي ثمارها، وتؤتي اكلها، فلا طاعة لمن نحى الشريعة واستبدل الذي هو ادنى بالذي هو خيرٌ وكما أن مصطلح (التطرف) مطاطٌ من المغرضين، فكذلكم الشأنُ لمصطلح (العلمانية) الذي صار يوصف به من لا يستحق... وخير الامور أوساطها خيارها يقال هذا وإن كنا نعتقد ان العلمانية الآثمة كفرٌ قبل أن يكون خطراً أحاط بالامة فشجع على الانحلال الخلقي، وضياع الدين وعاث فيها فساداً وإفساداً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,135

    افتراضي

    أخي الكريم .
    أنا لم أعترض على أخينا - وهو ناقل أصلا - إنما أبين الأمر أكثر ، فالملتقى يأتيه طالب العلم وغيره ، فلابد من البيان والتوضيح لما أجمله الكاتب في نقطة معينة حتى لا تختلط الأمور ، ولم أذكر شيئا يحتاج إلى الاعتراض منك أيضا ( ابتسامة ).

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •