الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 49

الموضوع: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعـده ، وعلى آله وصحبه ، أما بعد : فإن الباعث على كتابة هذه الكلمة هو بيان وقوع البدع في العادات ، و أن البدع كما تدخل في العبادات فتدخل في العادات لعموم النصوص الدالة على تحريم الابتداع في الدين ،وعلى الالتزام بسنة خاتم الأنبياء والمرسلين .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    و البدعة لغة اسم هيئة من : بَدَع ، والبَدْعُ: إحداثُ شيءٍ لم يكن له من قبلُ خلقٌ ولا ذكرٌ ولا معرفةٌ[1].و أبْدَعْتُ الشيءَ: اخترعته لا عَلى مثالٍ. والله تعالى بَديعُ السموات والأرض. والبَديعُ: المبتدِعُ[2]. والابتداع مصدر للمضارع ابتدع يبتدع ،وهو إيجاد البدعة وإحداثها ً .


    والبدعة اصطلاحا عرفت بالعديد من التعريفات والكثير منها لا يخلو من مقال ، و أصح هذه التعريفات تعريف ابن رجب بأنها ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه[3] .



    [1]- كتاب العين للخليل الفراهيدي مادة بدع
    [2]- الصحاح في اللغة للجوهري مادة بدع
    [3]- جامع العلوم والحكم لابن رجب ص 260.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    ويمكن أن تعرف البدعة بأنها كل ما أحدث في الدين بالزيادة أو النقصان أو التغيير مما لا دليل معتبر عليه بقصد القربةو قلنا بأن البدعة أمر محدث ؛لأنه لا أصل له في الشريعة ، ولا تعلق للبدعة بالشريعة بل هي استدراك على الشريعة ،وهذا لا يجوز ؛ ولأن البدعة تتميز بأنها خارجة عما رسمه الشرع .وهذا القيد يخرج ما حدث ، و له أصل في الشرع كتصنيف العلوم الشرعية مثلا ، فإنها وإن لم توجد في الزمان الأول ، فأصولها موجودة في الشرع و قيدت البدعة بالدين لأنها فيه تخترع ، وإليه يضيفها صاحبها ، ولو كانت الطريقة مخترعة في الدنيا لم تسم بدعة ، وذلك كإنشاء المدن الحديثة واختراع الآلات التي لم تكن موجودة من قبل .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    الأدلة على صحة هذا التعريف كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم : « عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار » [1] فهذا الحديث دل على أن البدعة هي الأمر المحدث عادة أو عبادة أو غير ذلك .


    [1]- صحيح الترغيب والترهيب رقم 37

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    أخي الكريم لماذا تكتب بخط كبير !!!

    فحجم الخط لا يدل على قوة الحجة
    لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله & عارٌ عليك إذا فعلت عظيم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    ،وقالصلى الله عليه وسلم « من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد »[1]،وأمر النبي صلى الله عليه وسلم هو الأمر الديني لا الدنيوي فأمر النبوة منصب على العلم بالأمور الدينية ، وليس الأمور الدنيوية ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : «أنتم أعلم بأمردنياكم»[2] .


    [1]- رواه البخاري ومسلم في صحيحهما
    [2]- رواه مسلم في صحيحه رقم 2363

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    والأمور الدينية أي التي تختص بالدين ، والدين هو جميع ما شرعه الله من الأحكام أو اسم لجميع ما يعبد به الله[1] ،وسمي دين الله ديناً ؛ لأننا مدينين لله بحقوق يلزمنا القيام بها لنظهر بذلك عبوديتنا وإذعاننا لمليكنا ، ، وقد دل الحديث أن أي أمر ديني محدث لا يجوز ،سواء كان عادة أو عبادة أو معاملة أو غير ذلك فالدين ليس عبادات فقط ،ومن يخصص الحديث بالعبادات دون العادات فتخصيصه تخصيص بلا مخصص .


    [1] - القاموس الفقهي ص 133 مادة دين د. سعدي أبو حبيب دار الفكر دمشق

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    حديث الثلاثة نفر فقد جاء ثلاث رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما أخبروا كأنهم تقالوها ، فقالوا : أين نحن من النبي صلى اللهعليه وسلم ؟ قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، قال أحدهم : أما أنا فإني أصلي الليل أبدا ، وقال آخر : أنا أصوم الدهر ولا أفطر ، وقال آخر : أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟ أما والله أتي لأخشاكم لله وأتقاكم له ، لكني أصوم وأفطر ، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني ).[1]وهنا النبي صلى الله عليه وسلم عد العكوف عن تزوج النساء ابتداع ومخالفة للسنة مع أن الزواج من العادات وليس من العبادات .فلفظ سنتي مفرد معرف بالإضافة والمعرف بالإضافة يعم جميع أفراد معناه والقول بأن هذا خاص بمداومة الصيام و مداومة قيام الليل دون العكوف عن تزوج النساء صرف للكلام عن حقيقته بلا قرينة ، وهذا الحديث يدل على اختصاص البدعة بوصف قصد القربة ،و مما يؤكد أن الرهبنة بدعة مع أنها من العادات قوله تعالى :﴿وَرَهْبَانِيَّ ةً ابْتَدَعُوهَا ﴾[2] .


    [1]- رواه البخاري في صحيحه رقم 5063
    [2]- سورة الحديد من الآية 27

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    وإن قيل الأصل في الأشياء الإباحة فلا تمنع العادات والمعاملات إلا بدليل يقال هذا عام ودليلنا خاص فكلامنا في العادات والمعاملات التي فيها شائبة تعبد لا كل العادات والمعاملات لدخولها تحت الإحداث في الدين ،فالدين ليس عبادات فقط ،والعادات من حيث هي عادية لا بدعة فيها، ومن حيث يتعبد بها، أو توضع وضع التّعبُّدتدخلها البدعة ، و من أمثلة الأمور العادية التي لابدفيها من التعبُّد: البيع، والشراء ، و النكاح ، و الطلاق ، و الإيجارات ، و الجنايات ... لأنها مقيدة بأمور وشروط و ضوابط شرعية لا خيرة للمكلف فيها. و من أمثلة الابتداع في العادات الاحتفال بعيد الحب وعيد الأم و التزام لباس معين لأهل الزهد ووضع المكوس الدائمة و الصمت حدادا والرهبنة

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    وإن قيل قد استحدثت الأمة وسائل العبادات دون نكير كنقط المصحف ، وضبطه بالشكل ، و تصنيف العلم على طرق ووسائل متعددة ؛ فهناك السنن والآثار والمستدركات والمسانيد على الصحابة أو التابعين أو من بعدهم من الرواة ، والتبويب على أبواب الفقه ..والجواب على ذلك بأن عدم وقوع هذه الأمور في العصر النبوي إنما كانلأجل انتفاء المقتضي لفعلها، أو أنّ المقتضي لفعلها قائم لكن وجد مانع يمنع منه .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    فمثلا جمع أبي بكر t للقرآن وجمع عثمان t الناس على مصحف واحد كان سببه الخوف من تفلت القرآن من الصدور وضياعه ، فقام أبو بكر t بجمعه بين الدفتين ، ثم جاء عثمان t فجمع الناس على مصحف واحد ، وأمر بإحراق ما عداه من المصاحف خشية الاختلاف في القرآن ووقوع الفتنة بسبب ذلك ، فجمع القرآن لم يرد فيه نص عن النبي r بفعله على وجه الخصوص ،ولكن نصوص الشرع العامة تؤيده ، فقد كان النبي r يأمر بكتابة القرآن ، ولا فرق بين أن يكتب مفرقاً أو مجموعاً بل صار جمعه أصلح ،وأيضاً فجمع القرآن راجع إلى حفظ الشريعة ، والأمر بحفظها معلوم ، وراجع إلى سد ذريعة وقوع الاختلاف في القرآن ، وقد علم النهي عن الاختلاف في القرآن ، بنصوص الشرع المستفيضة ،ويمكن أن يقال جمع القرآن لا يخرج عن كونه سنة ، فالسنة بمعناها العام هي كل ما قام الدليل الشرعي على أنه طاعة لله ورسوله ، سواء فعله الرسول r ، أو فعل في زمانه أو لم يفعله في زمانه لعدم المقتضى حينئذ لفعله ، أو وجود المانع منه ، وإذا ثبت أنه أمر به أو استحبه فهو سنة ، وكأمر النبي rبإجلاء اليهود والنصارى من جزيرة العرب ، وجمع الصحابة القرآن في المصحف ، وقد قال r : « لا تكتبوا عني غير القرآن ، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه »[1] فشرع كتابة القرآن ، ومع أن كتابة القرآن مشروعة لكن لم يجمعه الرسول r في مصحف واحد لاحتمال نزول آيات أو سور أو احتمال نسخ لبعض آياته . ولأجل هذا الاحتمال لم يمكن جمعه في مصحف واحد حتى مات رسول الله rفقام أبو بكر t بجمعه وقام عثمان t بجمع الناس على مصحف واحد ، وأجمع الصحابة على ذلك فصار إجماعهم دليلا شرعيا ، وأما تدوين السنة والعلوم الشرعية فهو من باب تبليغ الشريعة ،وقد ورد الأمر بذلك والحث عليه . فقال r :« ليبلغ الشاهد منكم الغائب »[2] وقال : « بلغوا عني ولو آية »[3] وثبت في السنة الأمر بكتابة العلم كقوله r « اكتبوا لأبي شاة »[4] وعن أبي هريرة t قال : « ليس أحد من أصحاب رسول الله r أكثر حديثا مني عن رسول الله r ، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب »[5] .



    [1]- رواه مسلم في صحيحه . كتاب الزهد . باب التثبت في الحديث ، وحكم كتابة العلم 4 / 2298 - 2299
    [2] - رواه البخاري في صحيحه تاب العلم . باب ليبلغ الشاهد الغائب
    [3]- رواه البخاري في صحيحه رقم 3202
    [4]- رواه البخاري في صحيحه رقم 2254
    [5]- رواه البخاري في صحيحه رقم 110

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    نخلص مما سبق أن الأدلة الناهية عن البدع جاءت عامة فلا تخصص بالبدع التعبدية وحسب بل أيضا يدخل البدع العادية ،فالشرع ليس عبادة فقط ، و المخالف في ذلك قد يستدل بالإباحة الأصلية ،وأدلة تحريم البدع خاصة واستصحاب الإباحة عام ،فيحمل العام على الخاص ،والاستدلال بجمع القران و وتصنيف العلوم خارج عن محل النزاع فمحل النزاع استحداث العادات التي فيها شائبة التعبد ،ولا دليل عليها أما ما ذكروه فهي تدخل تحت المصالح المرسلة ،ولم يكن هناك مقتضى لفعلها في العهد النبوي أو وجد المقتضى لكن كان هناك مانعا من فعلها ،والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وكتب ربيع أحمد الخميس 24/4/2008م 18 ربيع آخر 1429هـ

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    كلامك تحصيل حاصل ؛ لأنك تتكلم عن العادات التي فيها شائبة تعبد ، لا جميع العادات ، فإذا كان فيها جزء تعبد فقد دخلها الابتداع من هذه الجهة كما هو واضح ، فلا معنى لنصب الخلاف في شيء غير متصور !

    ثم إن بعض أدلتك أعم من الدعوى ؛ فأنت تدعي دخول البدع في نوع خاص من العادات ، وهي التي فيها شائبة تعبد .
    ثم تستدل بأدلة تدل على أن البدع تدخل في العادات مطلقا ، فصار كلامك ينقض نفسه .

    هذه مجرد مدارسة للموضوع وليست ترجيحا لقول على قول .
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    أولا : المقال هدفه بيان دخول العادات في الابتداع مثل العبادات ،ويشترط لدخول العادات في الابتداع وجود شائبة التعبد فالعادات إما عادات صرفة أو عادات فيها شائبة التعبد ،والعادات الصرفة خرجت من عموم أدلة النهي عن الابتداع بثلاثة أدلة ألا وهي :
    أن النبوة منصبة على الأمور الدينية وليست الدنيوية .
    حديث تأبير النخل
    إجماع الأمة العملي على استحداث الأمور الدنيوية دون نكير من العلماء .
    وخروج بعض أفراد العام عن الحكم لا يعني خروج باقي أفراده .
    ثانيا : وضح المقال بأن المراد بالعادات التي تدخل في الابتداع العادات التي فيها شائبة التعبد وليس كل العادات .
    ثالثا : بين المقال أن هناك سنة فعلية وسنة تركية .
    رابعا : بين المقال دخول الوسائل في الابتداع إذا توافر مقتضاها ولم يوجد مانع لفعلها ،ولم تفعل في العهد النبوي .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    487

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    رابعا : بين المقال دخول الوسائل في الابتداع إذا توافر مقتضاها ولم يوجد مانع لفعلها ،ولم تفعل في العهد النبوي .
    وضع الساتر بين الرجال والنساء في المسجد مثلا,لم يفعل في عهد النبوة,مع توفر المقتضي ,وعدم المانع,...فهل نقول أن فعلهاالآن يعتبر بدعة؟
    على الظابط الذي ذكرت نقول بدعة,,,
    أرجوا توضيح الامر _بارك الله فيك_

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    جعل حائل بين النساء والرجال لا بأس به لورود ما يدل على جواز جعل حائل بين الإمام والمأموم فعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له حصير ، يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل ، فثاب إليه ناس ، فصلوا وراءه . وهذا صريح في جواز وجود حائل بين الإمام والمأموم فجوازه بين الإمام والمأموم أنثى أولى من جوازه بين الإمام والمأموم ذكر ، وكلاهما حائل وكلاهما في صلاة الجماعة وكلاهما بين الإمام والمأموم فاصل وهذا فيه تيسير على الناس وكذلك الثاني فالناس قد يحتاجون لهذا ولهذا والشريعة لا تفرق بين المتماثلين ، وبهذا لايقال وجود الحائل بين الرجال والنساء بدعة لوجود دليل من الشرع عليه ؛ فقد فعل في العهد النبوي ما يدل على جوازه هذا والله اعلم

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي إشكال وإزالته :

    قد يقال كيف تقولون أن كل ما توافر فعله على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله ولم يكن هناك مانعا من فعله ضابطا للبدعة ،فقد لا يوجد المانع ولا يفعله ،فليس عدم المانع شرطا في عدم القول بالتبديع ، ولإزالة هذا الإشكال يقال النصوص نهت عن الابتداع وأمرت بالاتباع ، و الاتباع في الترك يستلزم أن يكون هناك ما يمكن أن يفعل فيترك أما الشيء المحدث فلا يصدق عليه الترك ؛ لعدم إمكانية فعله ، وبالتالي لا يوجد نص بحرمة فعل الشيء المحدث فيجوز فيه الفعل والترك ، والله اعلم

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    81

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    أخي شكر الله لك/ ما رأيك في بعض العادات مثل المصافحة بعد السلام من الصلاة ومصافحة الامام خاصة من باب التوقير وأيضا قول زمزم بعد الوضوء في بعض الامصار الاسلامية ؟؟؟؟ نفع الله بك

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    إمبابة مصر
    المشاركات
    920

    افتراضي بيان :

    المصافحة بعد السلام من الصلاة لا شك أنها بدعة لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا إذا كان الشخص المصافح لم يسلم عليه قبل الصلاة فهذا لا بأس به ، وقد أفتى بالبدعية الشيخ ابن عثيمين في مجموع الفتاوى ، وقول زمزم بعد الوضوء لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك فهو من البدع إذ لو كان فيه خير لبينه صلى الله عليه وسلم أو فعله أو حض على فعله .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    487

    افتراضي رد: الإقناع بأن العادات يدخلها الابتداع

    شكرا لك أخي ربيع على الافادة

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •