قصص مفيدة ومتنوعة ... متجدد ...
صفحة 1 من 6 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 101
69اعجابات

الموضوع: قصص مفيدة ومتنوعة ... متجدد ...

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    498

    افتراضي قصص مفيدة ومتنوعة ... متجدد ...

    حوار بين قسيس وطالب مسلم
    ﻛﺎﻥ ﻣﺠﻤوﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟطﻼﺏ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﺟﻨﺴﻴﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﺒﺘﻌﺜﻴﻦ ﻟﻠدﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ
    ﺇﺣدﻯ ﺍﻟدﻭﻝ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﺇﺣدﻯ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿرﺍﺕ، ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻬم ﻋﻤﻴد ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ..
    ﻭﺃﺧﺒﺮﻫم ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴزﻭﺭﻫم ﺃﺣد ﺍﻟﻘﺴﺎﻭﺳﺔ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ..

    ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻘﺴﻴﺲ ﻭﺑﺮﻓﻘﺘﻪ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ .. ﺍﻧﺘﻈﺮﻭﺍ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ.
    ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻘﺲ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮ .. ﻓﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ..
    ﻭﺧﺘﻢ ﻛﻼﻣﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ : ﺇﻧﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ..

    ﻃﺮﺡ ﺍﻟﻘﺲ ﺃﻭﻝ ﺃﺳﺌﻠﺘﻪ ﻗﺎﺋﻼ :
    ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻣﺤﻤﺪﺍ ﺃﺳﺮﻱ ﺑﻪ .
    ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻣﻜﺔ ﺇﻟﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﻋﺮﺝ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻭﻋﺎﺩ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺘﻪ .. ﻛﻴﻒ ﻳﺤﺪﺙ ﻫﺬﺍ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺳﻤﺎﺀ ﻭﺳﻤﺎﺀ ... ﺃﺟﻴﺒﻮﻧﻲ ؟.

    ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻣﻦ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ..
    ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺲ : ﻗﺎﺭﺉ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺇﺫﺍﻋﺔ ﻟﻨﺪﻥ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻤﻞ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﻟﻨﺪﻥ ﻳﺘﻠﻘﺎﻫﺎ - ﻓﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ - ﻣﺴﺘﻤﻊ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺃﻭ
    ﺍﻟﻐﺮﺏ ، ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﻗﺪﺭﺍﺕ (ﺍﻟﺮﺍﺩﻳﻮ ) ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺻﻨﻊ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﺁﺩﻣﻲ ..
    ﻓﻜﻴﻒ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ - ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺪﻳﺮ ..

    ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻘﺲ : ﺃﺣﺴﻨﺖ . ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺨﺎﻃﺮﻱ ﺃﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎ ، ﻓﺎﻛﺘﻈﺖ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ
    ﺑﺎﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﻟﻠﻄﺎﻟﺐ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ .

    ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺲ : ﻋﻨﺪﻱ ﺳﺆﺍﻝ ﺁﺧﺮ ..
    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻄﻼﺏ : ﻫﺎﺗﻪ .
    ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻘﺲ : ﺇﺫﺍ ﺳﻘﻄﺖ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻭﺑﻬﺎ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ
    ﻓﻤﺎﺗﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ .. ﻭﻭﻗﻊ ﺣﺎﺩﺙ ﻗﻄﺎﺭ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺑﻪ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ
    ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ .. ﻛﻴﻒ ﻳﻘﺒﺾ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺠﺰﺀ
    ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻊ ﺗﺒﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﻭﻛﺜﺮﺓ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻮﻓﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ؟
    ﺃﺟﻴﺒﻮﻧﻲ ؟

    ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ : ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﻦ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻵﻥ ..
    ﻛﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺼﺒﺎﺡ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻣﻀﺎﺀ ؟
    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺲ : ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﺑﻞ ﺭﺑﻤﺎ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﺢ ﺍﻟﻤﻀﺎﺀﺓ .
    ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ : ﺃﻟﻴﺲ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﻨﻌﻪ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﺇﺩﻣﻲ ﻳﻄﻔﺌﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻘﺲ : ﺑﻠﻰ ..
    ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ : ﻓﻜﻴﻒ ﺑﻤﻠﻚ ﻳﺮﺳﻠﻪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ - ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ - ﻟﻘﺒﺾ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﻣﻦ ﺣﺎﻥ ﺃﺟﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﻴﻦ !!
    ﺛﻢ ﺗﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
    { ﻓﺈﺫﺍ ﺟﺎﺀ ﺃﺟﻠﻬﻢ ﻓﻼ ﻳﺴﺘﺄﺧﺮﻭﻥ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻘﺪﻣﻮﻥ }.
    ﻓﺪﻭﺕ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ .. ﻭﻧﻬﺾ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻛﻨﻬﻢ ﻭﺣﻤﻠﻮﺍ
    ﺯﻣﻴﻠﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺘﺎﻓﻬﻢ ﻭﺃﺧﺬﻭﺍ ﻳﺪﻭﺭﻭﻥ ﺑﻪ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﻭﻗﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ، ﻭﺃﻗﺎﻣﻮﺍ ﻟﻪ
    ﺣﻔﻞ ﻋﺸﺎﺀ ﻛﺒﻴﺮ ﺗﻜﺮﻳﻤﺎ ﻟﻪ ﻭﺇﻋﺠﺎﺑﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺑﺪﻳﻬﺘﻪ ..

    ﺍﻧﺴﺤﺐ ﺍﻟﻘﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻤﻞ ﺃﺳﺌﻠﺘﻪ .


    ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻭﻓﻖ ﺫﺭﻳﺘﻨﺎ ﻟﻠﺤﻖ ﻭﺃﻧﺮ ﺑﺼﺎﺋﺮﻫﻢ يارب

    منقول ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    498

    افتراضي

    وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين .

    سافر أب الي بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة
    سافر سعيا وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الأحترام
    أرسل الأب رسالته الاولي الإ أنهم لم يفتحوها ليقرؤا مابها بل أخذ كل واحد منهم يقبل الرسالة ويقول أنها من عند أغلي الاحباب
    وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة وكانوا يخرجونها من حين لأخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية
    وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم
    ومضت السنين....
    وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منها الإ أبنا واحدا فقط
    فسأله الأب : أين أمك؟
    قال الأبن : لقد أصابها مرض شديد،ولم يكن معنا مالا ننفقه علي علاجها فماتت
    قال الأب : لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الاولي لقد أرسلت لكم فيها مبلغا من المال
    قال الأبن : لا ....فسأله أبوه وأين أخوك ؟
    قال الأبن : لقد تعرف علي بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويقومه فذهب معهم
    تعجب الأب وقال : لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء وأن يأتي إلي
    رد الأبن قائلا : لا ....قال الأب : لاحول ولاقوة الإبالله فأين أختك ؟
    قال الأبن : لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهي تعيسة معه اشد تعاسة
    فقال الأب ثائرا : ألم تقرأ هي الأخري الرسالة التي أخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج
    قال الأبن : لقد أحتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة دائما نحملها ونقبلها ولكننا لم نقرأها
    تفكر في شأن تلك الأسرة وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها ولم تنتفع بها واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها
    ...
    إياك أن تعامل رسائل الله اليك [القران] بمثل ما تعاملت هذه الأسرة مع رسائل الأب
    بل أنفض الغبار عن مصحفك واقرأ وتفكر وتدبر واعمل بما أمرك الله به وانتهي عما نهاك تكن أسعد الناس ....


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,200

    افتراضي

    جزاكِ الله خيراً . عرض شيق تتبعه فائدة جليلة .
    واصلي وصلكِ الله بهداه .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    498

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أروى المكية مشاهدة المشاركة
    جزاكِ الله خيراً . عرض شيق تتبعه فائدة جليلة .
    واصلي وصلكِ الله بهداه .
    وجزاكِ مثله أختي الغالية ، أشكرك على مرورك المبارك .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    498

    افتراضي

    لا تنظر إلى نفسك أنك على صواب دائما.

    ،، رجل تزوج من امرأه من نفس عائلته ،،
    وكان في بعض أفراد العائله مرض وراثي ،،، وهو انخفاض قوة السمع مع تقدم العمر
    شك الزوج في زوجته أن سمعها بدأ ينخفض ،،،
    فاستشار طبيب العائله ،،،

    قال له الطبيب إن هناك طريقة سهله للتأكد من سمع زوجته ،،،
    ،،، وهي ،،،
    أن يكلمها بصوت معتدل على بعد 50 قدم منها ،،،
    ثم يقترب إلى 40 قدم ويعيد نفس الكلام ،،،
    فإن لم تجبه يقترب إلى 20 قدم ،،، ثم يقترب إلى 10 ،،،
    وإذا لم تجبه يكلمها من خلفها ،،،
    وهكذا يتأكد من قوة سمع زوجته ،،،

    عاد الزوج إلى المنزل وزوجته تعد طعام الغداء بالمطبخ ،،،،
    فابتعد عن المطبخ 50 قدم وقال لها ، حبيبتي ماذا تعدين للغداء ؟
    فلم تجبه ،،،،!
    اقترب ل 40 قدم ،،، وقال ،،، حبيبتي ماذا تعدين للغداء ؟
    فلم تجبه ،،،!
    اقترب ل 20 قدم وأعاد السؤال ،،،
    فلم تجبه ،،،!
    ثم اقترب لعشر أقدام وكرر السؤال ،،،
    فما أجابته ،،،!
    وأخيرا وقف خلفها وقال ،،، حبيبتي ماذا تعدين للغداء
    التفتت وقالت له ،،
    هذه خامس مرة أقول لك ، دجاج بالفرن ،،،!!!
    ( لا تنظر إلى نفسك أنك على صواب دائما.... قد تكون المشكلة عندك )





  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    498

    افتراضي

    ألا تغارين؟؟!!
    قالت لها أمها
    ألا تغارين؟؟!!
    من ابنة خالك الجميلة المتفتحة؟!
    وابنة عمك المهندسة المتألقة بين الرجال؟!
    وشقيقتك الصغرى التي تزوجت قبلك لسحر جمالها ولباسها؟!
    وصديقتك ذات الثياب الجذابة؟!
    وابنة جاركم صاحبة الحيل والمجاملات؟!
    ورفيقة طفولتك فلانة صار عندها بنت وولدين وتعيش هي وزوجها كالملكين!!
    أجيبيني ألا تغارين ؟؟؟!!!!
    بابتسامة عذبة ابتدأت إجابتها .. وترقرت دمعة من عينها وقالت :
    نعم أغاااااااار ..
    أغار من عائشة التي حفظت كتاب الله قبلي
    ومن صديقتي التي تقوم ثلثي الليل كل يوم..
    أغار من فلانة التي صارت مدرسة للقرآن ..
    وأختها التي ستنهي حفظ صحيح البخاري بعد أسابيع..
    أغار من ابنة عمك التي اعتمرت وحجت ..
    أغار من ابنة عمتي التي عكفت عن الزواج لترعى أمها المسنة وإخوتها الصغار اليتامى.. نعم أغار من برها ..
    أغار من كل فتاة لا أعرفها ولدرب الجنة سبقتني
    أغار من كل حافظة لكتاب الله ..
    ومن كل داعية ..
    فمالي ودنيا أركض خلف حطامها وهي أيام معدودة ..
    ↓↓↓↓↓↓↓↓
    من نافسك في الدين نافسه ومن نافسك في الدنيا فألقها في نحره ..


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    498

    افتراضي

    ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﺸﺎﺏ
    ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﻥ ﺷﺎﺑا ﻳﺘﺤدﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠد ﻋﻦ ﺍﻟزﻫد
    ﻓﻘﺎﻝ ﻟﺘﻼﻣﻴذﻩ : ﻫﻠﻤﻮﺍ ﺑﻨﺎ ﻧذﻫب ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻨﺴﺄﻟﻪ، ﻓﺈﻥﺃﺟﺎﺑﻨﺎ ﺟﻠﺴﻨﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﻧﺴﺘﻤﻊ
    ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧل ﺍﻟﻤﺴﺠد ﺳﺄﻟﻪ : ﻳﺎ ﺷﺎﺏ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋن اﻟﺼﻼﺓ ؟
    ﻓرﺩ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ : ﺃﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺁﺩﺍﺑﻬﺎ ﺃﻡ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺘﻬﺎ ؟
    ﻓﺘﻌﺠب ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ : ﻋﺠبا، ﺳﺄﻟﻨﺎﻩ
    ﺳؤﺍﻻ، ﻓﺠﻌﻠﻪ ﺍﺛﻨﻴﻥ. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻟﺸﺎﺏ : ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺁﺩﺍﺑﻬﺎ
    ﻓﻘﺎﻝ : ﺁﺩﺍﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘوﻡ ﺑﺎﻷﻣر
    ﻭ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺎﻻﺣﺘﺴﺎﺏ
    ﻭ ﺗدﺧل ﺑﺎﻟﻨﻴﺔ
    ﻭتكبر ﺑﺎﻟﺘﻌظيم
    ﻭ ﺗﻘﺮﺃ ﺑﺎﻟﺘرﺗﻴل
    ﻭ ﺗرﻛﻊ ﺑﺎﻟﺨﺸﻮﻉ
    ﻭ ﺗﺴﺠد ﺑﺎﻟﺨﻀﻮﻉ
    ﻭ ﺗﺘﺸﻬﺪ ﺑﺎﻹﺧﻼﺹ
    ﻭ ﺗﺴﻠم ﺑﺎﻟرﺣﻤﺔ .

    ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ : ﻓﺄﺧﺒرﻧﻲ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺘﻬﺎ .
    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ: ﺗﺠﻌل ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ ﺑﻴﻦ ﺣﺎﺟﺒﻴك
    ﻭﺍﻟﻤﻴزﺍﻥ ﻧﺼب ﻋﻴﻨﻴك
    ﻭ ﺍﻟﺼرﺍﻁ ﺗﺤت ﻗدﻣﻴك
    ﻭ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨك ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻦ ﺷﻤﺎﻟك
    ﻭﻣﻠك ﺍﻟﻤوﺕ ﺧﻠﻔك ﻳطلبك ﻭﻻ ﺗدﺭﻱ ﺑﻌﺪ ﺫﻟك ﺃﻗﺒﻠﺕ ﺻﻼﺗك ﺃﻡ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴك .

    ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ : ﻣﻨذ ﻛم ﺗﺼﻠﻲ ﻫذﻩ ﺍﻟﺼﻼﺓ ؟
    ﻓرﺩ ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﻣﻨذ ﻋﺸﺮﻳن ﺳﻨﺔ .
    ﻓﺎﻟﺘﻔت ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻷﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭﻗﺎﻝ : ﻫﻠﻤوﺍ ﺑﻨﺎ ﻧﻘضى ﺻﻼﺓ ﺧﻤﺴﻴن ﺳﻨﺔ ﻣﻀت
    ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺟﻌﻠﻨﺎ ﻣﻤﻦ ﻳﻘﻴﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﺂﺩﺍﺑﻬﺎ ﻭﻛﻴﻔﻴﺘﻬﺎ


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    498

    افتراضي

    كرم الله لايتأخر انما يأتى فى وقته المناسب
    تقدم رجل عاطل عن العمل لشغل وظيفة منظف مراحيض
    لمقابلة مع مدير الشركه،
    قال المدير للعاطل عن العمل : انك قبلت في الوظيفة لكن نحتاج بريدك الالكتروني لنرسل لك عقد العمل والشروط.
    فردّ الرجل العاطل عن العمل : انه لايملك بريد الكتروني وليس لديه جهاز كمبيوتر في البيت، فأجابه المدير :

    ليس لديك جهاز كومبيوتر يعني انك غير موجود وان كنت غير موجود يعني انك لا تستطيع العمل لدينا !
    خرج الرجل العاطل عن العمل مستاء وبطريقه اشترى بكل ما يملك – وهو 10 دولارات- كيلو جرام من الفراولة وبدأ بطرق الأبواب ليبيعها، في نهاية المطاف ربح الرجل 20 دولارا.

    بعد هذا أدرك الرجل ان العملية ليست بالصعبة، فبدأ في اليوم التالي بتكرار العملية 3 مرات، وبعد فتره بدأ الرجل بالخروج في الصباح الباكر ليشتري أربعة أضعاف كمية الفراولة، وبدأ دخله يزداد إلى أن استطاع الرجل شراء دراجة هوائيه، وبعد فتره من الزمن والعمل الجاد استطاع الرجل شراء شاحنة، إلى أن أصبح الرجل يملك شركة صغيره لبيع الفراولة.
    بعد خمس سنوات أصبح الرجل مالك أكبر مخزن للمواد الغذائية، بدأ الرجل يفكر بالمستقبل إلى أن قرر أن يؤمّن الشركة عند أكبر شركات التأمين(1) ..
    وفي مقابلة مع موظف شركة التأمين قال الموظف : احتاج بريدك الالكتروني لأرسل لك عقد التأمين.
    فأجاب الرجل : بأنه لايملك بريد الكتروني وحتى انه لايملك كومبيوتر !!
    رد موظف التأمين مستغربا : لقد أسست أكبر شركة للمواد الغذائية وبخمس سنوات ولاتملك بريد الكتروني ماذا كان يحدث لو انك تملك بريد الكتروني !!
    رد الرجل عليه :
    لو كنت أملك بريد الكتروني قبل خمس سنوات لكنت الآن أنظف مراحيض الشركات !!


    احيانا يمنع الله عنك امرا تحسبه انه الصالح لك ولكنه سبحانه وتعالى يخبأ لك الافضل، وأحيانا يمنع عنك ميزه او شيء تحسبه خير، وقد يكون فيما بعد هذا الشيء سبب في تعاستك، فحمدا لله على كل حال، وارض بقضاء الله في كل الأحوال.



    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    1ـــــ مع العلم بأن العمل والتعامل مع شركات التأمين لا يجوز .
    أبو مالك المديني و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    498

    افتراضي

    قصتي مع الرجل والعميان السبعة

    دخل عليّ رجل يشتكي من سرقة سيارته، وعلمت بعد ذلك أن لديه سبعة أطفال عميان لا يبصرون ،
    وهذه القصة التي سأرويها لكم ما زلت أتذكرها على الرغم من مرور أكثر من عشرين عاما عليها .
    عندما كنت وكيلا للنيابة العامة في بداية عملي في سلك القضاء ،
    دخل مكتبي رجل كبير السن وعلامات الحزن ظاهرة عليه ،
    وهو يروي لي حادثة سرقة ماله وسيارته .
    قال: إني عملت خلال السنتين الماضيتين لجمع ألفي دينار لعلاج عيون اثنين من أبنائي ،
    وقد سمعت عن طبيب جيد خططت أن أسافر له اليوم لإجراء العملية الجراحية بهذا المبلغ ،
    وقد تركت المبلغ الذي جمعته لهما في السيارة ، إلا أنها سرقت في صباح هذا اليوم
    فضاع كل جهدي وتعبي . وكنت أستمع له بإنصات ، وأنا أقول في نفسي "سبحان الله ما هذا الابتلاء العائلي" ،
    فأحببت أن أخفف عنه مصابه فقلت له مسليا :
    لو كشف الله لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع .
    فشعرت من قسمات وجهه أنه لم يعجبه كلامي ، ولكني مارست عملي ، ثم ودعته ، وانتهى الأمر.
    وبعد أسبوع من الحادثة اتصل بي رجال المباحث وأبلغوني أنهم وجدوا السيارة المسروقة في الصحراء
    وليس فيها وقود ، فقالوا ربما سرقها صبيان صغار للتسلية بها ، ولما انتهى الوقود تركوها بالصحراء.
    فقلت لهم المهم افتحوا درج السيارة وابحثوا لي عن المبلغ الذي تركه ، فأخبروني أنهم وجدوا ألفي دينار.
    ففرحت كثيرا بهذا الخبر وطلبت منهم أن يحضروا السيارة والمبلغ ،
    ودعوت الرجل صاحب الشكوى وأنا سعيد ، لأني سأسعده بالخبر
    وأساعده على استكمال عملية ابنيه ليبصرا من العمى .

    فلما دخل علي استقبلته بقولي: يا عم عندي لك مفاجأة وبشارة .
    فرد عليّ بنفس الأسلوب والطريقة .
    وقال : وأنا عندي لك مفاجأة وبشارة .
    فتوقفت قليلا وقلت في نفسي لعل رجال المباحث أبلغوه بالخبر ، ولكني أوصيتهم ألا يخبروه .
    فقلت له وأنا على يقين أنه لا يعرف أننا وجدنا السيارة والمبلغ أخبرني ما هي مفاجأتك؟
    فقال : أنت أخبرني أولا ما هي بشارتك؟
    فقلت : أبشرك أننا وجدنا السيارة سليمة ،
    وكذلك وجدنا فيها الألفي دينار في المكان الذي وصفته لنا فلم يذهب تعبك سدى.
    وكنت أقول الخبر وأنا مبتسم وفرحان وأراقب ردة فعله ،
    فكان يستمع للخبر وكأنه أمر عادي ولم يتأثر به كثيرا ،
    فقلت في نفسي (الله يستر) ربما حدث شيء لأطفاله ،
    ثم تمالكت نفسي وقلت له : والآن جاء دورك فأخبرني ما هي بشارتك؟
    فقال لي: هل تذكر ما هي الكلمة التي قلتها لي؟
    قلت: نعم.
    فقال: رددها مرة أخرى.
    فقلت : (لو كشف لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع).
    فقال: ماذا تعني؟
    قلت: إن الله تعالى يقدر الابتلاء للإنسان بما فيه مصلحته ، ولكن الإنسان أحيانا يعترض على القضاء
    ولا يعلم أن ما قدره الله تعالى فيه خير له ، فلو قدر الله لك أمرا تكرهه ثم كشف لك الغيب ،
    وقال لك يا عبدي اختر أنت أي قضاء تريده أن أقضيه عليك ،
    فإذا اطلعت على جميع الاحتمالات فإنك ستختار ما اختاره الله لك من قضاء وقدر ،
    وهذا معنى (ما اخترت إلا الواقع).
    فابتسم وقال: نعم كلامك صحيح مائة بالمائة ونعم بالله ، فالله لا يختار لعبده إلا الخير.
    فقلت له: وما هي بشارتك؟
    فقال: أبشرك أن الطفلين اللذين جمعت من أجلهما المال قد صارا بعد يومين من حادثة السرقة يبصران
    كما لو لم يكن بهما شيء ، فقد أبصرا وكأننا عملنا لهما العملية.
    فقلت له: سبحان الله فانظر إلى الحكمة من قدر الله ولطفه لك ،
    فقد أخذ الله منك سيارتك ومالك الذي جمعته من أجل علاجهما ،
    ثم رد على طفليك بصرهما وبعدها رد عليك سيارتك ومالك ، أي نعمة أعظم من هذه!
    فقال: الحمد لله ، ولكن الإنسان عجول ودائما معترض على قدر الله.
    فقلت له: نعم

    (لو كشف لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع).

    فابتسم وانتهى اللقاء ، ولكنه درس لن أنساه .


    د. جاسم المطوع
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    498

    افتراضي


    حوار بين الحلاق والزبون

    ذهب رجل إلى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له
    لحيته وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل، حتى بدأ بالحديث
    معه في أمور كثيرة . . .إلى أن بدأ الحديث حول وجود الله . . .
    قال الحلاق :-
    أنا لا أؤمن بوجود الله
    قال الزبون :- لماذا تقول ذلك ؟
    قال الحلاق :- حسنا ، مجرد أن تنزل إلى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود
    قل لي ، إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا هل
    ترى هذه الإعداد الغفيرة من الأطفال المشردين ؟ طبعا إذاكان الله موجودا فلن
    ترى مثل هذه الآلام والمعاناة أنا لا أستطيع أن أتصور كيف يسمح الإله الرحيم
    مثل هذه الأمور.
    فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لا
    يحتد النقاش . .
    وبعد أن انتهى الحلاق من عمله مع الزبون . . خرج الزبون إلى
    الشارع . فشاهد رجل طويل شعر الرأس مثل الليف ، طويل اللحية ، قذر المنظر ،أشعث أغبر ،فرجع الزبون فورا إلى صالون الحلاقة . .
    قال الزبون للحلاق :- هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبدا
    قال الحلاق متعجبا:- كيف تقول ذلك . . أنا هنا وقد حلقت لك الآن
    قال الزبون:- لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل
    قال الحلاق..
    بل الحلاقين موجودين . .وإنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لايأتي هؤلاء
    الناس لي لكي أحلق لهم
    قال الزبون: وهذا بالضبط - ولله المثل الأعلى - بالنسبة إلى الله . . .
    فالله موجود ولكن يحدث ذلك عندما لا يذهب الناس إليه عند حاجتهم . …. ولذلك
    ترى الآلام والمعاناة في العالم







    أبو مالك المديني و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    498

    افتراضي

    { وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً }
    يقول أحدهم..
    ولدت زوجة صديقي في الشهر السابع
    و لم يستمر إلا أيام معدودات حتى توفي المولود
    فأعطوه لأبيه ليدفنه !!
    ...
    ركبت معه في السيارة وانطلقنا إلى المقبرة و هو واضع ابنه في حجره و عينه بوجه ابنه

    أثر بي الموقف و لكن تمالكت نفسي
    انحنى بنا الطريق, فاستقبلتنا الشمس

    فقام الاب بحركة غريبة جداً !
    نزع غترته و ظلل بها ابنه ليقيه حر الشمس !!!

    يا الله !
    لقد نسي الأب أن ابنه ميت !
    غلبتني دمعة .. قفزت من عيني ..

    فصددت و انفجرت باكياً من رحمته بولده
    و فهمت حينها معنى الآية و أخذت أرددها :
    ( وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً )

    يَارب في كل دقيقه تمرّ على [ أمّي وأبي ] أحياء أو أموات
    افتح لهم بآب راحة لآ يسدّ
    وهبهم عطآيا كَجبل أحد
    وأجعل الجنة لهمآ دآر خلد
    اللهم آميـــ,ـــن ~


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم أروى المكية

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    498

    افتراضي

    الهدية العجيبة

    عاقب أب ابنته التي لم تتجاوز من العمر 3 سنوات لإتلافها
    أوراق تغليف الهدايا حيث كانت حالته المادية ليست بجيدة
    و لذلك غضب حين رأى طفلته تحاول أن تزين علبه بين يديها
    و في الصباح
    أحضرت الطفلة تلك العلبة الصغيرة لأبيها و هي تقول
    هذه هديتك يا أبي
    تلعثم .. عجز عن النطق .. توقفت ردة الفعل لديه
    و مع إلحاح البنت أخذ الهدية و قد أصابه الخجل
    لكنه عاد و استشاط غضباً
    عندما فتح العلبة و اكتشف أن العلبة فارغة !
    ثم صرخ ....
    ألا تعلمين أنه حينما تهدين شخصاً هدية
    يفترض أن يكون بداخلها شئ ما ؟
    ثم ما كان منه إلا أن رمي بالعلبة في سلة المهملات
    قالت البنت الصغيرة و عيناها تدمعان
    يا أبي إنها ليست فارغة
    لقد وضعت الكثير من القبلات داخل العلبة وكلها لك يا أبي
    تحطم قلب الأب لدي سماع ذلك
    فشكر البنت كثيرا و عاد و أخذ العلبة
    و بدأ الأب يتظاهر بأخذ بعض القبلات من العلبة
    و ابنته تضحك و تصفق وهي في قمة الفرح
    و أصبح كل يوم يلعب معها و يقضيان وقتاً طيبا

    كبرت البنت و تزوجت
    و سافرت بعيداً عن أبيها و أصبح أبوها يشتاق لها كثيراً
    و كلما زاد شوقه لها أو تضايق من شئ
    أخرج علبة القبلات التي لا يزال يحتفظ بها
    وأخذ منها قبلات ابنته الحنونة فتكون كالبلسم علي قلبه

    "إن أحلي الهدايا لديكم هي وجود أحبتكم حولكم
    فاستمتعوا بوجودهم معكم و تعاملوا معهم بأحسن الأخلاق
    و إياكم أن تفسدوا أيامكم بالتخاصم أو التباغض أو الهجران
    لأنه سيأتي يوماً ..سيرحلون عنكم ..أو سترحلون عنهم ..
    حينها ستندمون على أيام مضت و لن تعود أبداً‏"



  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    498

    افتراضي

    كيف لا ابكي وباب من ابواب الجنة قد اقترب ان يقفل



    كانت امراه تضرب ابنها كل يوم و كان الضرب امام الناس يوميااا
    وكان الابن لا يبكي او يشتكي من ضربها له ولا يتلفظ بالالفاظ
    ولا يعترض او يهرب منها وبعد مرور سنين والولد ايضا لا يبكي ولا يعترض .
    اصبح الابن رجلا وله أولاده وهي مازالت تضربه .
    و في يوم من الأيام ضربته امه فبكى الرجل حتي ابتلت لحيته
    و حينما ذهبت الام بعيدا عنه اسرع الناس اليه
    وقالوا له لماذا بكيت اليوم باستثناء الفتره الطويله الماضيه بنفس الضرب
    ما السبب الذي جعلك تبكي ؟؟؟
    فقال الرجل وهو يبكي :
    كيف لا ابكي وانا اشعر بأن قوة أمي قد ضعفت
    كيف لا ابكي وباب من ابواب الجنة قد اقترب ان يقفل
    اللهم اجعلنا بارين طائعين لهن، وارزقنا رضاهن ونعوذ بك من عقوقهن،
    اللهم ارحم الاحياء منهن والأموات، اللهم آمين...
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم أروى المكية

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,171

    افتراضي

    اللهم آمين ، جزاكِ الله خيرا
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,200

    افتراضي

    نفع الله بكِ .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    498

    افتراضي

    حقائق‬ مؤلمة ..
    ===========
    حقيقة‬
    من أشد أنواع الظلم الاجتماعي : هو بحث الأهل عن زوجة صالحة لابنهم السيئ !


    حقيقة
    عندما يتربى المجتمع على العيب قبل الحرام ، لا تتعجب من رجل لا يصلي ويأمر زوجته بالستر !


    حقيقة
    الجاهل ليس من يجهل القراءة والكتابة ، الجاهل من يعرف اتجاه القبلة ولا يصلي !


    حقيقة
    ثلاثة أشياء لا تعود : الكلمة إذا خرجت ، والزمن إذا مضى ، والثقة إذا ضاعت !


    حقيقة
    الحياة مثل السوق الكبير ، تتجول فيه وتأخذ ما يطيب لك من المعروض ، ولكن تذكر بأن الحساب أمامك وستدفع ثمن كل شيء أخذته


    حقيقة
    بر الوالدين قصة تكتبها أنت ويرويها لك أبناؤك !


    حقيقة
    الموت لن ينتظر استقامتك ، استقم وانتظر الموت


    حقيقة
    أتدري معنى قول المظلوم
    "حسبي الله ونعم الوكيل "
    أي أنه نقل ملف القضية من قاضي الأرض إلى قاضي السماء

    حقيقة
    البعض يؤمن بأن العين حق ، أكثر من إيمانه بأن الله خير الحافظين


    حقيقة

    الأبكم يتمنى أن يرتل كتاب الله ، والأصم يتمنى أن يسمعه ،
    والأعمى يتمنى أن يراه ..
    ونحن أهلكتنا جوالاتنا واخذت جهدنا ووقتنا وذهبت بأبصارنا واسماعنا
    .....
    اللهم اصلح حالنا وحال المسلمين .... آمين

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    498

    افتراضي

    الإنفاق في سبيل الله تجارةٌ رابحةٌ

    جاءت ليلة العيد،فقالت الزوجة لزوجها:
    ( العيد غدا يا أبا عبد الله، وليس لدى أطفالناملابس جديدة يلبسونها مثل بقية أطفال الجيران، وهذا بسبب إسرافك! ).
    قال الزوج:
    أنا أنفق أموالي في الخير ومساعدة المحتاجين، وهذا ليس إسرافا يا أم عبد الله ).

    قالت الزوجة:
    ( ابعث رسالة إلى أحد أصدقائك المخلصين ليعطينا بضعا من المال، نردُّه له عندما تتحسَّن أحوالنا..إن شاء الله ).
    كان لهذا الرَّجل صديقان مخلصان، الهاشمىِّ وأسامة. كتب الرَّجل رسالة وأعطاها لخادمه، وطلب منه أن يذهب بها إلى صديقه الهاشمىِّ.
    ذهب الغلام إلى الهاشمىِّ وأعطاه الرِّسالة. قرأها الهاشمىُّ وعرف أنّ صديقه في ضيق وحاجة وأصبح لا يملك شيئاً.
    قال الهامشىُّ للخادم:
    (أعرف أنّ سيّدك ينفق كل ما عنده من أموال في عمل الخير. خذ هذا الكيس وقل لسيِّدك إنَّ هذه الدَّنانير هي كلّ ما أملك في ليلة العيد).

    عاد الخادم إلى سيِّده وأعطاه الكيس. فتح الرَّجل الكيس فوجد به مائة دينار.
    فقال لزوجته في فرحة:
    ( يا أم عبد الله، هذه مئة دينار أرسلها الله إلينا ).

    سرت الزوجة وقالت لزوجها:
    ( أسرع إلى السوق لنشتري الأثوابوالأحذية الجديدة لأولادنا ).

    في هذه اللَّحظة دقَّ الباب. فتح الرَّجل الباب فوجد خادم صديقه أسامة ومعه رسالة يطلب فيها بعض المساعدة ليدفع دينا قد حل موعده.
    أعطى الرَّجل الخادم الكيس الذي أرسله إليه صديقه الهاشمىُّ وفي داخله المبلغ كاملاً دون أن يأخذ منه شيئاً.
    ثارت الزَّوجة على زوجها الذي فضَّل صديقه عن أولاده، فقال لها زوجها:
    ( صديقي يطلب المساعدة.. فكيف أمنع عنه ما عندي من خير؟! ).
    مرَّت ساعة، ثمَّ دق الباب. فتح الرَّجل الباب ووجد أمامه صديقه الهاشمىُّ فرحَّب به وأدخله.
    قال الهاشمي :
    ( جئت لأسألك عن هذا الكيس، هل هو الكيس نفسه الذي أرسلته إليك مع خادمك وبداخله مائة دينار).
    نظر الرَّجل إلى الكيس وقال في دهشة نعم..نعم..إنَّه هو... أخبرني يا هاشمى.. كيف وصل هذا الكيس إليك؟.
    أجاب الهاشمىُّ:
    ( عندما جائني خادمك برسالتك، وأعطيته الكيس الذي عندي لم يكن في بيتي غيره، فأرسلت إلى صديقنا أسامة أطلب المساعدة..
    ففاجأني أسامة بان ّقدّم لي الكيس الذي أرسلته إليك كما هو، دون أن ينقص ديناراً واحداّ، فتعجَّبت وجئت إليك لأعرف السِّرَّ ).
    ضحك الرّجل وقال: ( لقد فضَّلك أسامة على نفسه وأعطاك الكيس، كما فضَّلتني أنت على نفسك يا هاشمىّ )
    . ابتسم الهاشمىُّ وقال:
    ( بل أنت فضَّلت أسامة على نفسك وعيالك، ما رأيك يا أبا عبد الله في أن نقتسم المائة دينار بيننا نحن الثَّلاثة؟! ).
    أجاب الرَّجل(بارك الله فيك يا هاشمىّ! ).
    سمع الخليفة بهذه الحكاية، فأمر لكلِّ واحد من الأصدقاء الثَّلاثة بألف دينار.
    عندئذ دخل الرَّجل على زوجته وفي يده الدَّنانير الألف وقال في فرح: ( ما رأيك - يا أمَّ عبد الله – هل ضيَّعنا الله؟ ).
    قالت المرأة:
    ( لا والله،ما ضيَّعنا، بل زادنا رزقاً! ).

    فقال الرَّجل:
    ( عرفت الآن – يا زوجتي – أنَّ الإنفاق في سبيل الله تجارةٌ رابحةٌ لا تخسر أبداً؟! )


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,171

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم رفيدة المسلمة مشاهدة المشاركة
    حقيقة
    الموت لن ينتظر استقامتك ، استقم وانتظر الموت
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( قل آمنت بالله ثم استقم ).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم رفيدة المسلمة
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    498

    افتراضي

    أشكرك أختي أم علي على مرورك العطر .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    498

    افتراضي

    لاتندم على فعل الخير

    ﻳﺤﻜﻰ أنه ﺗﻌﻄﻠﺖ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺎﻓﺮﺓ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻓﻮﻗﻒ ﺷﺎﺏ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺧﺎﻓﺖ ﻭﺑﺪﺍ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻷﻥ ﺷﻜﻠﻪ ﺃﻭﺣﻰ ﻟﻬﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻓﻘﻴﺮ ﻭﻗﺪ ﻳﻐﺪﺭ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻳﺔ ﻟﺤﻈﺔ
    ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﺧﻴﺎﺭ ﺇﻻ أﻥ ﺗﻘﺒﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻪ ﻷﻧﻬﺎ ﻇﻠﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻤﺪ ﺷﺨﺺ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻟﻬﺎ .
    ﺍﻗﺘﺮﺡ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻟﺘﻘﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﺍﻟﻘﺎﺭﺹ ﻓﻨﺰﻝ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺑﺪﺃ ﺑﺈﺻﻼﺣﻬﺎ .
    ﺗﻤﻜﻦ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻓﺎﺑﺘﺴﻢ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺠﺮﺏ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ . ﻧﺠﺢ ﺍﻷﻣﺮ،
    ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳدﻩ لقاء ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ .
    ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻟﺘﻌﻄﻴﻪ ﺃﻱ ﻣﺒﻠﻎ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﻧﻈﺮﺍً لسو ﺀ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﺩﺕ ﺗﻮﺍﺟﻬﻪ ﻟﻮﻻ ﺧﺪﻣﺘﻪ ﺍﻟﺠﻠﻴﻠﺔ .
    ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﺳﻤﻲ " ﺃﺩﻡ " ﻭﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﻣﻨﻚ ﻣﺎﻻً .
    ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪﻩ ﻣﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﻤﺪﻱ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻟﻠﺸﺨﺺ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺼﺎﺩﻓﻴﻪ ﻣﺤﺘﺎﺟﺎً ﻟﻬﺎ .
    ﺃﻛﻤﻠﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻓﺘﻮﻗﻔﺖ ﺑﻌﺪ ﺑﻀﻌﺔ أﻣﻴﺎﻝ ﻟﺘﺮﺗﺎﺡ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
    ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻧﺎﺩﻟﺔ ﺣﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﺷﻬﺮﻫﺎ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺗبتسم ﺭﻏﻢ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻭﺍﻵﻻﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ .
    ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﻨﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﻤﻞ ﻭﺟﻪ ﻭﺃﻋﻄﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻣﻨﺪﻳﻼً ﺟﺎﻓﺎً ﻟﺘﺠﻔﻒ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺒﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺮ.
    ﺩﻓﻌﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ 100 ﺩﻭﻻﺭ، ﻓﺄﺳﺮﻋﺖ ﺍﻟﻨﺎﺩﻟﺔ ﻟﺠﻠﺐ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻋﻨﺪ ﻋﻮﺩﺗﻬﺎ .
    ﻭﺟﺪﺕ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺪﻳﻦ ﻟﻠﺴﻴﺪﺓ ﺑﺎﻟﺒﺎﻗﻲ، ﺑﻞ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺗﺮﻛﺖ ﻟﻬﺎ 500 ﺩﻭﻻﺭ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺤﺖ ﻣﻔﺮﺵ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ .
    ﻓﺮﺣﺖ ﺍﻟﻨﺎﺩﻟﺔ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻭﻫﻲ ﻋﺎﺋﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻷﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻭﺣﺎﺟﺘﻬﺎ ﻫﻲ ﻭﺯﻭﺟﻬﺎ ﻟﻠﻤﺎﻝ ﺧﺼﻮﺻﺎً
    ﻣﻊ ﻗﺪﻭﻡ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ .
    ﺣﺎﻟﻤﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ أخبرت ﺯﻭﺟﻬﺎ " ﺃﺩﻡ " عن ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ .
    ...

    ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﻳﻌﻮﺩ ﺧﻴﺮﻫﺎ إﻟﻴﻚ ، ﻭﺗﺠﻌﻠﻬﻢ ﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻟﻐﻴﺮﻫﻢ



صفحة 1 من 6 123456 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •