قصص مفيدة ومتنوعة ... متجدد ... - الصفحة 5
صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 100 من 101
69اعجابات

الموضوع: قصص مفيدة ومتنوعة ... متجدد ...

  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    496

    افتراضي

    واقع الحال
    خرج الاسد والذئب والثعلب يوماً للصيد فصطادوا بقرة وغزالة وأرنب
    فقال الاسد للذئب كيف نقسم هذا الصيد بيننا

    فقال الذئب للاسد : الحصة على قدر الجثة أنت ايها الاسد أكبر جثة فالبقرة لك والثعلب أصغر فالارنب له وأنا متوسط فالغزالة لى
    فغضب الاسد ولطم الذئب لطمه فقعت منها عين الذئب
    فالتفت الاسد الى الثعلب وقال له ما رأيك ايها الثعلب
    كيف تكون القسمة...؟

    فقال الثعلب : ايها الاسد أنت سيدنا وملكنا فالارنب فطورك......... والبقرة غذاؤك ...........
    والغزال عشاؤك

    فقال الاسد : نعم الرأى رايك أيها الثعلب......ولكن من أين تعلمت هذه الحكمة
    فقال الثعلب تعلمت الحكمة من عين الذئب ^^
    ▬▬
    للأسف هذا واقع الحال الذي نعيشه قانون الغاب يفرض نفسه



  2. #82
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,166

    افتراضي

    ...
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  3. #83
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,166

    افتراضي

    فقال
    الاسد
    : نعم الرأى رايك أيها الثعلب......ولكن من أين تعلمت
    هذه الحكمة!!!

    فقال الثعلب تعلمت الحكمة
    من عين الذئب


    أضحك الله سنك،،،،،
    هذه دنيا زائلة لا أسف عليها،، ولكن علينا أن نعتبر
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم رفيدة المسلمة
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    496

    افتراضي

    أم علي طويلبة علم
    أضحك الله سنك،،،،،
    هذه دنيا زائلة لا أسف عليها،، ولكن علينا أن نعتبر


    وأضحك سنك أم علي ، ورزقك سعادة الدنيا والآخرة .
    أشكرك على اهتمامك ومرورك في هذا الموضوع المتواضع ، فيعلم الله أني ما وضعته للتسلية ولكن للعبرة والعظة . فأسأل الله التوفيق للجميع .

  5. #85
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    496

    افتراضي

    طلب ابن من والدته (200) ريال
    ماذا ردت عليـه أمـه ؟
    وقف الابن أمامها وسلمها ورقـة. أعدها مسبقـاً بعد أن جففت الأم يدها وأمسكت بالورقة وقرأت المكتوب :
    * سعر تنظيف غرفتي لهذا الأسبوع = 70 ريال
    * سعر ذهابي للسوق =20 ريال
    * سعر اللعب مع أخي الصغير= 20 ريال
    * سعر مساعدتي لكِ في تنظيف البيت = 20 ريال
    * سعر حصولي على علامات ممتازة في المدرسة = 70 ريال
    المجموع = 200 ريال
    " فأعطوا ألأجير أجره قبل أن يجف عرقه "
    نظرت الأم إلى ابنها الواقف بجانبها وابتسمت بحنان. والتقطت.قلما وقلبت الورقة وكتبت :
    * سعر تسعة أشهر حملتك بها في أحشائي = بلا مقابل
    * سعر الحليب الكامل الذي أرضعتك إياه عشرون شهـراً = بلا مقابل
    * سعر تغيير ملابسك وتنظيفك. ست سنوات = بلا مقابل
    * سعر كل الليالي التي سهرتها بجانبك في مرضك ومن آجل تطبيبك = بلا مقابل
    * سعر كل التعب والدموع التي سببتها لي طوال السنين = بلا مقابل
    * سعر كل الليالي التي شعرت بها بالفزع لأجلك والقلق الذي انتابني = بلا مقابل
    * سعر كل الألعاب والطعام والملابس إلى اليوم = بلا مقابل.
    يا ابني : حين تجمع كل هذا فإن سعر حبي لك بلا مقابل
    فأغرقت عيناه بالدموع : نظر لأمه وقال :
    أمي سامحيني أحبك كثيرا
    ثم أخذ القلم وكتب بخط كبير ..
    (دين لا يمكن رده ) .

    النصيحة :
    إذا كانت أمك على قيد الحياة وقريبة منك فقبل رأسها واطلب منها أن تسامحك وإذا كانت بعيدة عنك أتصل بها وإذا متوفية. فادع الله لها بالرحمة والمغفرة ...
    اللهم اغفر لي ولوالدي وللمسلمين اجمعين... آمين
    اللهم ارحم أمهاتنا أحياء أو أموات

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أمة الحليم

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,166

    افتراضي

    اللهم آمين ،، بارك الله فيك ونفع بك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم رفيدة المسلمة
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  7. #87
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    496

    افتراضي

    وفيك بارك اله حبيبتي الغالية .

  8. #88
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    496

    افتراضي

    في يوم من الأيام كان هناك رجل ثري جداً أخذ ابنه في رحلة إلى بلد فقير ليرى ابنه كيف يعيش الفقرا

    ...لقد أمضوا أياماً وليالي في مزرعة تعيش فيها أسرة فقير

    .وفي طريق العودة سأل الأب ابنه : كيف كانت الرحلة ؟ قال الابن : كانت الرحلة ممتازة قال الأب : هل رأيت كيف يعيش الفقراء ؟قال الابن : نعم قال الأب : إذا أخبرني ماذا تعلمت من هذه الرحلة ؟ قال الابن : _... لقد رأيت أننا نملك كلبا واحدا وهم {الفقراء} يملكون أربعة

    ونحن لدينا بركة ماء في وسط حديقتنا ، وهم لديهم جدول ليس له نهاية...

    لقد جلبنا الفوانيس لنضيء حديقتنا ، وهم لديهم النجوم تتلألأ في السماء...

    باحة بيتنا تنتهي عند الحديقة الأمامية ، ولهم امتداد الأفق...

    لدينا مساحة صغيرة نعيش عليها ، و عندهم مساحات تتجاوز تلك الحقول ...

    لدينا خدم يقومون على خدمتنا ، وهم يقومون بخدمة بعضهم البعض ...

    نحن نشتري طعامنا ، وهم يأكلون ما يزرعون ...

    نحن نملك جدراناً عالية لكي تحمينا ، وهم يملكون أصدقاء يحمونهم ...

    كان والد الطفل مذهولا صامتاً ...

    عندها أردف الطفل قائلاً :
    شكراً لك يا أبي لأنك أريتني كيف أننا فقراء


  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    496

    افتراضي

    الرزق الحلال
    --------------

    كان هناك رجل بسيط يرعى غنماً لأحد الأغنياء ويأخذ أجرته يومياً بمقدار خمسة دراهم ، وفي أحد الأيام جآء الغني إلى الراعي ليخبره أنه قد قرر بيع الغنم لأنه يود السفر وبالتالي فقد استغنى عن خدماته وأراد مكافأته فأعطاه مبلغاً كبيراً من المال غير أن الراعي رفض ذلك وفضل أجره الزهيد الذي تعود أن يأخذه مقابل خدمته كل يوم والذي يرى بأنه تمثل مقدار جهده..
    وأمام اندهاش الغني واستغرابه أخذ الراعي الخمسة دراهم وقفل عائداً إلى بيته ، ظل بعدها يبحث عن عمل ولكنه لم يوفق وقد احتفظ بالخمسة دراهم ولم يصرفها أملاً في أن تكون عوناً له يوماً من الأيام ..
    وكان هناك في تلك القرية رجل تاجر يعطيه الناس أمولاً فيسافر بها ليجلب لهم البضائع وعندما حان موعد سفره أقبل عليه الناس كالمعتاد يعطونه الأموال ويوصونه على بضائع مختلفة فكر الراعي في أن يعطيه الخمسة دراهم عله يشتري له بها شيئاً ينفعه ، فحضر في من حضروا وعندما أنصرف الناس عن التاجر أقبل عليه الراعي وأعطاه الخمسة دراهم سخر التاجر منه وقال له ضاحكاً : ماذا سأحضر لك بخمسة دراهم؟
    فأجابه الراعي: خذها معك وأي شيء تجده بخمسة دراهم أحضره لي .
    استغرب التاجر وقال له : إني ذاهبٌ إلى تجار كبار لا يبيعون شيئاً بخمسة دراهم هم يبيعون أشياء ثمينة .
    غير أن الراعي أصر على ذلك وأمام إصراره وافق التاجر،..
    ذهب التاجر في تجارته وبدأ يشتري للناس ما طلبوه منه كلٌ حسب حاجته وعندما انتهى وبدأ يراجع حساباته لم يتبقى لديه سوى الخمسة دراهم التي تعود للراعي ولم يجد شيئاً ذا قيمة يمكن أن يشتريه بخمسة دراهم سوى قط سمين كان صاحبه يبيعه ليتخلص منه فأشتراه التاجر وقفل راجعاً إلى بلاده ..
    وفي طريق عودته مر على قرية فأراد أن يستريح فيها وعندما دخلها لاحظ سكان القرية القط الذي كان بحوزته فطلبوا منه أن يبيعهم إياه واستغرب التاجر اصرار أهل القرية على ضرورة أن يبيعهم القط فسألهم فأخبروه بأنهم يعانون من كثرة الفئران التي تأكل محاصيلهم الزراعية ولا تبقي عليهم شيئاً وأنهم منذ مدة يبحثون عن قط لعله يساعدهم في القضاء عليها وأبدوا له استعدادهم بشراء القط بوزنه ذهباً وبعد أن تأكد التاجر من صدق كلامهم وافق على أن يبيعهم القط بوزنه ذهباً وهكذا كان ..
    عاد التاجر إلى بلاده وأستقبله الناس وأعطى كل واحدٍ منهم أمانته حتى جآء دور الراعي فأخذه التاجر جانباً واستحلفه بالله أن يخبره عن سر الخمسة دراهم ومن أين تحصل عليها استغرب الراعي من كلام التاجر ولكنه حكى له القصة كاملة عندها أقبل التاجر يقبل الراعي وهو يبكي ويقول بأن الله قد عوضك خيراً لأنك رضيت برزقك الحلال ولم ترضى زيادة على ذلك وأخبره القصة وأعطاه الذهب.
    هذا معني الرزق الحلال .. أن تترك بعض الحلال تعففا عن الحرام


  10. #90
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    496

    افتراضي

    امرأة حاولت التخلص من الجنين ولكن كانت الصدمه ..!!!!
    في عيادة النسائية تقدمت إحدى السيدات للطبيبة
    وقالت لها متذمرة: أنا بحاجة لمساعدتك، إن طفلي الأول لم يتم عامه الأول بعد، وأنا الآن حامل بالطفل الثاني، ولا أستطيع تحمل مسؤولية طفلين صغيرين الآن بالإضافة إلى مسؤولياتي الأخرى لذا هل يمكنك مساعدتي ؟؟
    أجابت الطبيبة: وكيف ذلك ؟
    ردت الأم: هل يمكنك أن تجري لي عملية إجهاض للتخلص من الجنين ؟؟!!
    سكتت الطبيبة برهة ثم قالت: ولكن هذا سيعرض حياتك للخطر، ما رأيك بحل أكثر سلامة لك؟
    أجابت الأم فرحة بعد أن اطمأنت لاستجابة الطبيبة: وما هو هذا الحل؟
    قالت الطبيبة: بما أنك لا تستطيعين تحمل مسؤولية طفلين في وقت واحد إذا يمكننا أن نتخلص من الطفل الأول ونبقي على الجنين وبهذا لا تعرضين نفسك للعملية وتكونين أما لطفل واحد فقط!!
    ردت الأم مذعورة: مستحيل، ماذا تقولين، هذه جريمة. أتدركين أنك تتحدثين عن ابني؟
    فقالت الطبيبة بهدوء: طننت أن هذا الحل أفضل فكلاهما أطفالك ولا فرق بين قتل طفل رضيع وجنين لم ير النور بعد ففي كلتا الحالتين سيموت أحدهما..


    أطرقت الأم رأسها وقد فهمت مقصد الطبيبة وغادرت العيادة بعد أن سجلت موعد المراجعة الشهري..
    الأطفال نعمه لايعرف قيمتها الا من حرم منها
    اللهم ارزق جميع نساء المسلمين بالذرية الصالحة

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم أروى المكية

  11. #91
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    496

    افتراضي

    يحكى أن رجلا عجوزا كان له ثلاثة أولاد : حكيم و أمين و قوي
    أراد العجوز أن يمتحن أولاده الثلاثة فطلب منهم أن يأتوا له بفاكهة لا تظهر إلا مرة كل مئة عام في مكان نائي وسط غابة مليئة بالوحوش والهوام وقبل أن يودعهم قال لهم :
    " تذكروا : لا تتركوا الحبل !! ".
    لم يفهم الأولاد ماذا يقصد أبوهم وودعوه مبتسمين .
    أثناء الطريق وجدوا كوخ فتوقفوا عنده علهم يرشدون إلي وجهتهم ، طرقوا الباب فإذا شيخا وزوجته الحسناء فسألوهم أن يدلوهم إلى الطريق ، رحب بهم الشيخ و أحسن ضيافتهم و وعدهم بأن يرشدهم إن هم قضوا ليلتهم عنده
    أعجب الأخوة باقتراح الشيخ و وقرروا أن يبيتوا هذه الليلة .
    كانت زوجة الشيخ شابة جميلة تتدفق منها الأنوثة و كانت ترمق
    ((قوي )) بنظرات الإعجاب التي كادت أن توقعه في شباكها لولا أن ((أمين )) همس في أذنه قائلا:
    " لا تخن من أستأمنك"
    في الصباح الباكر انطلقوا بعد أن شكروا الشيخ على كرم ضيافته واوصلوا رحلتهم ،
    وبعد مسيرة نصف يوم داخل الغابة المخيفة عثروا على شبل صغير
    فأراد حكيم أن يبطش به فمنعه
    ((قوي)) قائلا :
    " إذا كنت قويا فهناك الأقوى "
    فاطعموه شيئا من زادهم وأكملوا طريقهم ،
    وبعد سويعات وصلوا إلى المكان الذي وصفه لهم الشيخ فوجدوا شجرة وعليها بعض الثمر
    فأراد أمين أن يصعد ويجلبها ظنا منه بأنها الفاكهة فامسك يده
    ((حكيم)) مستوقفا إياه وهو يقول :
    " ما كل ما يلمع ذهبا "
    فهم
    ((أمين)) ماذا يقصد أخيه بعد أن رأى عصفورا وقع من على الشجرة ميتا بعد أن أكل من ثمارها
    فأنتابتهم حالة من الأحباط واليأس لأنهم لم يستطيعوا العثور على الفاكهة وقفلوا راجعين إلى أبيهم .
    رأى العجوز وجوه أبنائه والحزن باد فيها ،
    وبعد أن قصوا حكايتهم عليه ابتسم العجوز وقال :
    " لا تبتأسوا طالما لم تتركوا الحبل"
    نظر بعضهم إلى بعض متعجبين وسألواه بصوت واحد : " أي حبل؟!"
    أجابهم العجوز : قائلا
    ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )
    ففهم الأخوة ماذا كان يقصد أبيهم بالحبل وما هدفه من الرحلة


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم أروى المكية

  12. #92
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,199

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم رفيدة المسلمة مشاهدة المشاركة

    أطرقت الأم رأسها وقد فهمت مقصد الطبيبة وغادرت العيادة بعد أن سجلت موعد المراجعة الشهري..
    الأطفال نعمه لايعرف قيمتها الا من حرم منها
    اللهم ارزق جميع نساء المسلمين بالذرية الصالحة

    آمين .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم رفيدة المسلمة

  13. #93
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,199

    افتراضي

    كان هناك رجل أمريكي مسلم يعيش في مزرعة بإحدى جبال مقاطعة كنتاكي مع حفيده الصغير وكان الجد يصحو كل يوم في الصباح الباكر ليجلس على مائدة المطبخ ليقرأ القرآن وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعله ..
    وذات يوم سأل الحفيد جده


    يا جدي إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد إنني لا أفهم كثيراً منه وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف

    !! فما فائدة قراءة القرآن إذن !!

    كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة ، فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال : خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر ثم ائتِني بها ملئية بالماء

    ففعل الولد كما طلب منه جده، ولكنه فوجئ بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت،
    فابتسم الجد قائلاً له : ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يا بُني


    فعاود الحفيد الكرَّة وحاول أن يجري إلى البيت ..
    ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة


    فغضب الولد وقال لجده،إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء فنظر الجد إليه قائلا ً: أتظن أنه لا فائدة مما فعلت !!

    تعال وانظر إلى السلة

    فنظر الولد إلى السلة وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة

    لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل

    فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له : هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم .. قد لا تفهم بعضه، وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته .. ولكنك حين تقرؤه سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج ، تماما ًمثل هذه السلة
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم رفيدة المسلمة

  14. #94
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    496

    افتراضي

    بر الوالدين
    تحدث أحد الآباء فقال
    أنه قبل خمسين عاماً حج مع والده
    بصحبة قافلة على الجمال
    وعندما تجاوزوا منطقة عفيف
    رغب الأب أن يقضي حاجته
    فأنزله الابن من البعير
    و مضى الأب إلي حاجته
    وقال للإبن
    انطلق مع القافلة أنت و سوف ألحق بكم
    مضى الإبن
    وبعد برهة من الزمن التفت ووجد أن القافلة بعدت عن والده
    فعاد جارياً على قدميه ليحمل والده على كتفه
    ثم أنطلق يجري به
    يقول الابن: و بينما هو كذلك أحسست برطوبة تنزل
    على وجهي و تبين لي أنها دموع والدي
    فقلت لأبي:
    و الله إنك أخف على كتفي من الريشة
    فقال الأب
    ليس لهذا بكيت
    و لكن في هذا المكان حملت أنا والدي


  15. #95
    تاريخ التسجيل
    Feb 2017
    الدولة
    أستراليا
    المشاركات
    52

    افتراضي

    جاء في حديث حسَّنه الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لمَّا هَلَكُوا قَصُّوا ).


    قال الشيخ الألباني – رحمه الله-:
    قال في " النهاية ": ( لما هلكوا قصوا ): أي: اتكلوا على القول وتركوا العمل، فكان ذلك سبب هلاكهم، أو بالعكس: لما هلكوا بترك العمل أخلدوا إلى القصص.


    وقال الألباني – معقِّباً - :
    ومن الممكن أن يقال: إن سبب هلاكهم اهتمام وعاظهم بالقصص والحكايات دون الفقه والعلم النافع الذي يعرف الناس بدينهم، فيحملهم ذلك على العمل الصالح؛ لما فعلوا ذلك هلكوا .
    " السلسلة الصحيحة".


    وهذا هو حال القصَّاص : الاهتمام بالحكايات والخرافات ، وسردها على العامة ، دون الفقه والعلم ، ويسمع العامي كثيراً ولا يفقه حكماً ولا يستفيد علماً .


    قال ابن الجوزي في " تلبيس إبليس":
    والقصاص لا يُذمون من حيث هذا الاسم لأن الله عز وجل قال: ( نَحْنُ نَقصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَص) وقال: (فَاقْصُص القَصَص).


    وإنما ذُمَّ القصاص لأن الغالب منهم الاتساع بذكر القصص دون ذكر العلم المفيد ، ثم غالبهم يخلط فيما يورد وربما اعتمد على ما أكثره محال.


    وعن أبي قلابة عبد الله بن زيد قال : ( ما أمات العلم إلا القصاص، يجالس الرجلُ الرجلَ سنةً فلا يتعلق منه شيء، و يجلس إلى العلم فلا يقوم حتى يتعلق منه شيء).
    " حلية الأولياء ".


    وكم أحدث هؤلاء القصاص من آثار سيئة على العامة ، وسردهم لتلك الخرافات جعلت لهم منزلة عند العامة الذين يصدِّقون كل ما يسمعون حتى أصبحوا مقدَّمين على العلماء وطلبة العلم .




    قال الحافظ العراقي – رحمه الله- : ومن آفاتهم : أن يحدِّثوا كثيراً من العوام بما لا تبلغه عقولهم , فيقعوا في الاعتقادات السيئة , هذا لو كان صحيحاً, فكيف إذا كان باطلاً ؟! .
    " تحذير الخواص " للسيوطي.


    يقول ابن الجوزي :
    والقاص يروي للعوام الأحاديث المنكرة, ويذكر لهم ما لو شم ريح العلم ما ذكره , فيخرج العوام من عنده يتدارسون الباطل ، فإذا أنكر عليهم عالم قالوا: قد سمعنا هذا بـ " أخبرنا" و "حدثنا"، فكم قد أفسد القصاص من الخلق بالأحاديث الموضوعة , كم لون قد اصفر من الجوع , وكم هائم على وجهة بالسياحة ، وكم مانع نفسه ما قد أبيح , وكم تارك رواية العلم زعماً منه مخالفة النفس في هواها ، وكم موتم أولاده [ يعني : جعلهم يتامى ] بالزهد وهو حي ، وكم معرض عن زوجته لا يوفيها حقها ؛ فهي لا أيم ولا ذات بعل "الموضوعات ".
    ومن هنا جاء الذم لهؤلاء القصاص في كلام كثير من السلف :


    قال ميمون بن مهران - رحمه الله- :
    القاص ينتظر المقت من الله ، والمستمع ينتظر الرحمة .
    قال الألباني رحمه الله - في "السلسلة الضعيفة" - :
    رواه ابن المبارك في كتابه " الزهد " بسندٍ صحيحٍ .


    وقال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله-:
    أكذب الناس القُصَّاص والُّسوَّال ، وما أحوج الناس إلى قاص صدوق ؛ لأنهم يذكرون الموت وعذاب القبر ، قيل ل : أكنت تَحضر مجالسهم ؟ قال: لا .
    " الآداب الشرعية " لابن مفلح الحنبلي.


    فنسأل الله أن يصلح أحوال الأئمة والخطباء ، وأن يهديهم لما فيه صلاحهم وإصلاح غيرهم .
    والله أعلم .


    ----
    سئل فضيلة الشيخ:
    صالح الفوزان حفظه الله


    »لقد ذكر السلف القصاص وذموهم ،
    فما هي طريقتهم وما موقفنا تجاههم؟

    فأجاب:
    حذر السلف رحمهم الله من القصاص
    لأنهم في الغالب يتوخون في كلامهم ما
    يؤثر على الناس من القصص والآثار
    التي لم تصح ولا يعتمدون على
    الدليل الصحيح ،


    ولا يعنون في تعليم الناس احكام
    دينهم وأمور عقيدتهم ، لأنهم ليس
    عندهم فقه ويمثلهم في وقتنا الحاضر
    جماعة التبليغ بمنهجهم المعروف ،


    مع ما عندهم من تصوف وخرافة
    وكذلك هم في الغالب يعتمدون على
    نصوص الوعيد فيقنّطون الناس من
    رحمة الله تعالى
    من كتاب الأجوبة المفيدة: ص224

    أقوال السلف في ذم القصاصين:


    •قال أبو إدريس الخولاني:
    " لأن أرى في ناحية المسجد نارًا
    تتأجج أحب إليّ من ان أرى في ناحية
    المسجد قاصّا يقص "

    •وقال مالك:
    " وإني لأكره القصص في المساجد "

    •وقال أيضا:
    " ولا أرى ان يُجلس إليهم ،
    وإن القصص لبدعة "

    •قيل لابن سيرين:
    لو قصصت على إخوانك؟ فقال:
    لا يتكلم على الناس إلا
    أمير أو مأمور أو أحمق !
    وليس بأمير ، ولا مأمور
    وأكره ان أكون الثالث ..

    •قلت ( أي الشيخ الفوزان )
    لأنهم في الغالب يلهون الناس عن تعلم
    العلم النافع بالقصص الكاذبة...

  16. #96
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    496

    افتراضي

    حكم كتابة الروايات الخيالية

    السؤال:
    ما حكم كتابة الروايات الخيالية التي تعالج بعض الأمراض الاجتماعية والحيف السياسي ، فالشخصيات والمشاهد ستكون مستوحاة من الخيال ، لكي لا أصطدم مع أحد أو جماعة ، ولكي أتجنب الجدل والمساءلة ؟



    الجواب :
    الحمد لله
    اختلف أهل العلم المعاصرين في حكم كتابة القصص الخيالية ، إذا كان المراد منها تحقيق أغراض مباحة كالتربية على بعض القيم والأخلاق والآداب ، أو تعليم بعض العلوم التجريبية ، أو علاج بعض القضايا الاجتماعية والسياسية ، أو لغرض التسلية واللهو المباح أو نحو ذلك ،
    ويمكن حصر الخلاف في ذلك على قولين اثنين :
    القول الأول : التحريم والمنع ؛ لأن القصة الخيالية تحكي شيئا مبتكرا غير واقعي ، فهو من الكذب ، والكذب حرام .
    جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (12/187) :
    " هل يجوز للشخص أن يكتب قصصا من نسج الخيال ، وكل ما فيها في الحقيقة كذب ، ولكن يقدمها كقصص للأطفال لقراءتها وأخذ العبر منها ؟
    فكان الجواب :
    " يحرم على المسلم أن يكتب هذه القصص الكاذبة ، وفي القصص القرآني والنبوي وغيرهما مما يحكي الواقع ويمثل الحقيقة ما فيه الكفاية في العبرة والموعظة الحسنة " انتهى .


    القول الثاني : الحل والجواز ، فلا مانع من كتابة القصص الخيالية ذات الأهداف النافعة ، وليست هي من باب الكذب ، لسببين اثنين :
    1- أن كاتب القصة إنما يطلب من القارئ أن يتخيل معه الأحداث والشخصيات التي تؤلف تسلسل القصة والرواية ، فهناك إنشاء - أي : طلب - مقدَّر محذوف ، يُخرج باب الرواية والقصة الخيالية عن الخبر الذي يحتمل الصدق والكذب ، ويجعلها في باب الإنشاء الطلبي الذي ينتظر الامتثال : بقراءة القصة ، أو عدم الامتثال : بتركها .
    وبهذا تكون جميع أحداث القصة والرواية - مهما طالت - إنما هي توضيح للطلب المقدَّر وبيانٌ له ، وليست إخبارا محضا مجردا .
    يتضح ذلك إذا افترضنا أن كل قصة يبتدئها كاتبها بالعبارة الآتية : " تخيل معي أن..." ثم يبدأ بسرد الأحداث بعدها ، فستكون القصة حينئذ استكمالا للطلب الذي ابتدأت به ، والتخيل والافتراض لا يخضعان للتصديق أو التكذيب ، بل للامتثال أو عدمه .
    2- الكذب إنما هو إيهام السامع بما يخالف الحقيقة والواقع - بغض النظر عن تعمده ذلك أو خطئه - ، أما في باب القصة فالقرائن القطعية التي تعارف عليها الناس اليوم تقضي بانتفاء الوهم عن كل مَن يقرأ القصة مِن الصغار والكبار ، فهم جميعا يدركون أن أحداثها مخترعة ، وشخصياتها مبتكرة ، وأن الغرض منها الخيال الذي يثمر تربية أو سلوكا أو تعليما أو تسلية أو غير ذلك .
    يقول العلامة ابن الوزير الصنعاني رحمه الله :
    " الكذب هو : ما قصد المتكلّم به إيهام السّامع ما ليس بصدق , والمتجوّز لم يقصد ذلك , وهذا هو الفرق بين الاستعارة والكذب كما ذكره أهل البيان " انتهى من " الروض الباسم " (2/440)


    وهذا مشهور لدى المحدثين عند كلامهم على " التدليس "، وأن سبب ذمه إيهام غير الواقع فيكون كالكذب ، أما إذا انتفى الإيهام ينتفي الكذب والذم ، على حد قول الإمام المعلمي رحمه الله : " فزال الإيهام ، فزال الكذب " انظر : " التنكيل " (1/312)
    وأما الفقهاء فيقررون شرط الإيهام في تعريف الكذب عند حديثهم عن القذف وصور اجتماعه بالكذب أو افتراقه عنه ، فيقولون : " الكاذب يوهم الكذب صدقا " انتهى من " أسنى المطالب " لزكريا الأنصاري (4/346)
    ويمكن أن يستأنس لذلك أيضا بما كتبه بديع الزمان أحمد بن الحسين الهمذاني (ت 398هـ) ، من "المقامات" الأدبية ، وهي حكايات مصطنعة مبتكرة متنوعة في أغراضها ومقاصدها ، يحكيها الهمذاني عن عيسى بن هشام ، وهي شخصية وهمية ، فقد قال الحريري في "مقدمة مقاماته" (ص/2) : " وبعد فإنه قد جرى ببعض أندية الأدب الذي ركدت في هذا العصر ريحه ، وخبت مصابيحه ، ذكر المقامات التي ابتدعها بديع الزمان ، وعلامة همذان ، رحمه الله تعالى ، وعزا إلى أبي الفتح الإسكندري نشأتها ، وإلى عيسى بن هشام روايتها ، وكلاهما مجهول لا يعرف ، ونكرة لا تتعرف " انتهى .

    أما مقامات الحريري فيبدو أنها أحداث حقيقية : انظر "سير أعلام النبلاء" (19/462).
    ثم لم نسمع عن أحد من أهل العلم إنكارها ولا بيان كذبها والتحذير منها ، بل ما زالت هذه المقامات تقرأ في مجالس الأدب ، ويستأنس بما فيها من بديع اللفظ والمعنى ، ويَنسج على منوالها الأدباء والكتاب في القديم والحديث .


    وهذا القول هو الراجح ، لعدم صحة دليل التحريم ، وبه أفتى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، حيث سئل السؤال الآتي :
    " أنا شاب أهوى الكتابة ، وأقدم على كتابة الروايات والمسرحيات والقصص عن مواضيع اجتماعية طيبة من نسج خيالي وتصوري ، وإني أسأل عن حكم كتابة هذه الروايات والقصص وتقاضي المال عنها كجوائز تقديرية في المسابقات ، أو ممارستها كمهنة لطلب الرزق ؟
    فأجاب :
    هذه الأمور التي تتصورها في ذهنك ثم تكتب عنها لا يخلو :
    إما أن تكون لمعالجة داء وقع فيه الناس حتى ينقذهم الله منه بمثل هذه التصويرات التي تصورها.
    وإما أن يكون تصويرا لأمور غير جائزة في الشرع .
    فإن كان تصويرا لأمور غير جائزة في الشرع فإن هذا محرم ولا يجوز بأي حال من الأحوال ، لما في ذلك من التعاون على الإثم والعدوان ، وقد قال الله سبحانه وتعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ).


    أما إذا كانت لمعالجة داء وقع فيه الناس ، لعل الله ينقذهم منه بها ، فإن هذا لا بأس به ، بشرط أن تعرضه عرضا يفيد أنه غير واقعي ، مثل أن تجعله أمثالا تضربها حتى يأخذ الناس من هذه الأمثال عبراً ، أما أن تحكيها على أنها أمر واقع وقصة واقعة وهي إنما هي خيال ، فإن هذا لا يجوز ، لما فيه من الكذب ، والكذب محرم ، ولكن من الممكن أن تحكيه على أنه ضرب مثل يتضح به المآل والعاقبة لمن حصل له مثل هذا الداء .
    واتخاذ ذلك سببا ووسيلة لطلب الرزق ليس فيه بأس إذا كان في معالجة أمور دنيوية ؛ لأن الأمور الدنيوية لا بأس أن تتطلب بعلم دنيوي ، أما إذا كان في أمور دينية فإن الأمور الدينية لا يجوز أن تجعل سببا للكسب وطلب المال ؛ لأن الأمور الدينية يجب أن تكون خالصة لله سبحانه وتعالى ، لقوله تعالى : ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ . أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )
    والحاصل أن هذه التصورات التي تصورها بصورة القصص : إن كان فيها إعانة على إثم وعدوان فإنها محرمة بكل حال ، وإن كان فيها إعانة على الخير ومصلحة الناس فإنها جائزة ، بشرط أن تصورها بصورة التمثيل لا صورة الأمر الواقع ، لأنها لم تقع ، وأنت إذا صورتها بصورة الأمر الواقع وهي لم تقع كان ذلك كذبا .
    أما اتخاذها وسيلة للكسب المادي فإن كان ما تريده إصلاحا دنيويا ومنفعة دنيوية فلا حرج ؛ لأن الدنيا لا بأس أن تكتسب للدنيا ، وأما إذا كان ما تريده إصلاحا دينيا فإن الأمور الدينية لا يجوز للإنسان أن يجعلها وسيلة للدنيا ؛ لأن الدين أعظم وأشرف من أن يكون وسيلة لما هو دونه " انتهى من " نور على الدرب " (فتاوى الموظفين/سؤال رقم 24)
    ويقول أيضا رحمه الله :
    " الإنسان إذا ضرب مثلاً بقصة ، مثل أن يقول : أضرب لكم مثلاً برجل قال كذا أو فعل كذا وحصلت ونتيجته كذا وكذا ، فهذه لا بأس بها ، حتى إن بعض أهل العلم قال في قول الله تعالى : ( وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ ) الكهف/32، قال : هذه ليست حقيقة واقعة .
    وفي القرآن : ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ) الزمر/29.
    فإذا ذكر الإنسان قصة لم ينسبها إلى شخص معين ، لكن كأن شيئاً وقع ، وكانت العاقبة كذا وكذا ، فهذا لا بأس به .
    أما إذا نسبه إلى شخص وهي كذب فهذا حرام ، تكون كذبة " انتهى باختصار من " لقاءات الباب المفتوح " (لقاء رقم/77، سؤال رقم/10).

    وسئل الشيخ محمد الحسن الددو السؤال الآتي :
    هل يعتبر الروائي كذابا لأنه ينسج قصصا لا أساس لها من الصحة ؟
    فأجاب :
    إنه ليس كذلك ؛ لأنه ما قصد بها التحديث بواقعة ، وإنما قصد بها التنفير من أمر وظاهرة ، وهذا النوع مما يجوز في التعليم والبيان ، وقد قال الله تعالى : ( وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ . إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ . إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ . قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ) فمن المعلوم أن الملائكة ليس لهم نعاج ، وأنه لا يظلم بعضهم بعضاً ، وقد تسور هذان الملكان المحراب على داود فدخلا عليه في المسجد وهو مغلق ، فذكرا له هذه القصة ليدرباه على القضاء ، فكانت تدريباً على عمل القاضي " انتهى مختصرا نقلا عن موقع الشيخ حفظه الله على الرابط الآتي :
    http://www.dedew.net/text/fw_view.ph...eb8b6e18a28498
    وقد سبق في موقعنا اختيار هذا القول في جواب السؤال رقم : (
    4505)
    وانظر أيضا : (
    10836) ، (22496)

    والحاصل :
    أنه إذا التزم الروائي أو كاتب القصة بالضوابط الشرعية ، بأن كانت روايته هادفة لتحقيق غرض مشروع ، ولم تشتمل على الإسفاف أو الإثارة المحرمة أو الاستهزاء أو غير ذلك من المحاذير الشرعية ، فلا حرج عليه في كتابته واشتغاله بالرواية والقصة ، وليكن سببا في نشر الخير من خلال هذا الفن الأدبي المؤثر .
    والله أعلم .




    https://islamqa.info/ar/174829
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  17. #97
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    496

    افتراضي

    ( ﻓﻜﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ‏)

    ﺭﻭﻱ ﺃﻥ ﺃﺣﺪَ ﺍﻟﻮﻻﺓِ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺠﻮﻝ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻣﺘﻨﻜﺮﺍً ﻓﻲ ﺯﻱ ﺗﺎﺟﺮ،
    ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﺠﻮﺍﻟﻪ ﻭﻗﻊ ﺑﺼﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺩﻛﺎﻥٍ ﻗﺪﻳﻢٍ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺷﻲﺀ ﻣﻤﺎ ﻳﻐﺮﻱ
    ﺑﺎﻟﺸﺮﺍﺀ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻛﺎﻧﻪ ﺷﺒﻪ ﺧﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺟﻞ ﻃﺎﻋﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ،
    ﻳﺠﻠﺲ ﺑﺎﺭﺗﺨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻌﺪ ﻗﺪﻳﻢ ﻣﺘﻬﺎﻟﻚ،
    ﻭﻟﻢ ﻳﻠﻔﺖ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺳﻮﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻠﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﻛﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ،
    ﺍﻗﺘﺮﺏ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﺴﻦ ﻭﺣﻴَّﺎﻩ، ﻭﺭﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﺑﺄﺣﺴﻦ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻐﺸﺎﻩ ﻫﺪﻭﺀ ﻏﺮﻳﺐ ، ﻭﺛﻘﺔ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲﻋﺠﻴﺒﺔ ..

    ﻭﺳﺄﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ :
    ﺩﺧﻠﺖُ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻷﺷﺘﺮﻱ ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻋﻨﺪﻙ ﻣﻤﺎ ﻳﺒﺎﻉ ؟!

    ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺛﻘﺔ :
    ﺃﻫﻼً ﻭﺳﻬﻼً .. ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﻭﺃﺛﻤﻦ ﺑﻀﺎﺋﻊ ﺍﻟﺴﻮﻕ !!

    ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺭ ﻣﻨﻪ ﺃﻳﺔ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻟﻠﻤﺰﺡ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ..
    ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺇﻻ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ :
    ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺟﺎﺩ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ؟ !

    ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﺮﺟﻞ :
    ﻧﻌﻢ ﻛﻞ ﺷﻰﺀ ﻫﻨﺎ ﺟﻴﺪ ، ﻓﺒﻀﺎﺋﻌﻲ ﻻ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﺜﻤﻦ،
    ﺃﻣﺎ ﺑﻀﺎﺋﻊ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻓﺈﻥ ﻟﻬﺎ ﺛﻤﻨﺎً ﻣﺤﺪﺩﺍً ﻻ ﺗﺘﻌﺪﺍﻩ !!
    ﺩﻫﺶ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻤﻊ ﺫﻟﻚ ﻭﻳﺮﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻘﺔ .
    ﻭﺻﻤﺖ ﺑﺮﻫﺔ ﻭﺃﺧﺬ ﻳﻘﻠﺐ ﺑﺼﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻛﺎﻥ،
    ﺛﻢ ﻗﺎﻝ :

    ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻯ ﻓﻲ ﺩﻛﺎﻧﻚ ﺷﻴﺌﺎً ﻟﻠﺒﻴﻊ !!

    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻴﻊ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ .
    ﻭﻗﺪ ﺑﻌﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ، ﻭﺍﻧﺘﻔﻊ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺷﺘﺮﻭﻫﺎ
    ....!
    ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻣﻌﻲ ﺳﻮﻯ ﻟﻮﺣﺘﻴﻦ ..!
    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ :
    ﻭﻫﻞ ﺗﻜﺴﺐ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ؟!

    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻗﺪ ﺍﺭﺗﺴﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻃﻴﻒ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ :
    ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ .. ﻓﺄﻧﺎ ﺃﺭﺑﺢ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﻓﻠﻮﺣﺎﺗﻲ ﻏﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺟﺪﺍً ..!
    ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻠﻮﺣﺘﻴﻦ ﻭﻣﺴﺢ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ، ﻓﺈﺫﺍ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻓﻴﻬﺎ :
    ‏.. ( ﻓﻜﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ‏) ..
    ﺗﺄﻣﻞ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﻃﻮﻳﻼً ..

    ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻗﺎﻝ :
    ﺑﻜﻢ ﺗﺒﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ..! ؟

    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻓﻘﻂ !

    ﺿﺤﻚ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻃﻮﻳﻼً ﺣﺘﻰ ﺍﻏﺮﻭﺭﻗﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ،
    ﻭﺑﻘﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﺎﻛﻨﺎً ﻛﺄﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺷﻴﺌﺎً،
    ﻭﻇﻞ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺑﺎﻋﺘﺰﺍﺯ ..
    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ : ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ﺩﻳﻨﺎﺭ ..!! ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺟﺎﺩ؟

    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﻭﻻ ﻧﻘﺎﺵ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻤﻦ !!
    ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻓﻲ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﻀﺤﻚ ﻭﺍﻟﻌﺠﺐ .
    ﻭﺧﻤﻦ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻣﺨﺘﻞ ﻓﻲ ﻋﻘﻠﻪ،
    ﻓﻈﻞ ﻳﺴﺎﻳﺮﻩ ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺴﺎﻭﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻤﻦ،
    ﻓﺄﻭﺣﻰ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺪﻓﻊ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺃﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ..
    ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺮﻓﺾ، ﻓﺰﺍﺩ ﺃﻟﻔﺎً ﺛﻢ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﻭﺭﺍﺑﻌﺔ
    ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺴﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﺩﻳﻨﺎﺭ ..
    ﻭﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻣﺼﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﻬﺎ .

    ﺿﺤﻚ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻭﻗﺮﺭ ﺍﻻﻧﺼﺮﺍﻑ، ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺳﻴﻨﺎﺩﻳﻪ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﺼﺮﻑ .

    ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻻﺣﻆ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻟﻢ ﻳﻜﺘﺮﺙ ﻻﻧﺼﺮﺍﻓﻪ،
    ﻭﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﻛﺮﺳﻴﻪ ﺍﻟﻤﺘﻬﺎﻟﻚ ﻓﺠﻠﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻬﺪﻭﺀ .
    ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻳﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﺧﺬ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ
    ‏( ﻓﻜﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ !!)
    ﻭ ﻫﻞ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻓﻌﻼ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ الثمن ﺍﻟﺬﻯ ﻃﻠﺒﻪ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ؟؟؟؟
    ﺛﻢ ﻓﻜﺮ ﻓﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﺓ،
    ﻗﺪ ﺗﻔﺴﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻟﻮ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻔﻜﺮ .!!
    ﻭﺃﺧﺬ ﻳﻔﻜﺮ ﻭﺃﺩﺭﻙ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﺘﻔﻊ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ،
    ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﺟﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﻬﺮﻭﻝ ﺑﺎﺣﺜﺎً ﻋﻦ ﺩﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻓﻲ ﻟﻬﻔﺔ، ﻭﻟﻤﺎ ﻭﻗﻒ
    ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﻝ : ﻟﻘﺪ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﺷﺘﺮﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺑﺎﻟﺜﻤﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪﺩﻩ ..!!

    ﻟﻢ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﻧﻬﺾ ﻋﻦ ﻛﺮﺳﻴﻪ ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭﺀ،

    ﻭﺃﻣﺴﻚ ﺑﺨﺮﻗﺔ ﻭﻧﻔﺾ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ،
    ﺛﻢ ﻧﺎﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ، ﻭﺍﺳﺘﻠﻢ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻛﺎﻣﻼً،

    ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﺼﺮﻑ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﺑﻌﺘﻚ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺑﺸﺮﻁ ..!!
    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ : ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﺮﻁ ؟


    ﻗﺎﻝ : ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺘﻚ، ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ،
    ﻭﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﻭﺍﺗﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ..!!!!!
    ﻓﻜﺮ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻗﻠﻴﻼً ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ﻣﻮﺍﻓﻖ !

    ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺮﻩ، ﻭﺃﻣﺮ ﺑﻜﺘﺎﺑﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺮ،
    ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﻭﻣﻼﺑﺲ ﻧﺴﺎﺋﻪ ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﺩﻭﺍﺗﻪ !!!

    ﻭﺗﻮﺍﻟﺖ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺗﺒﻌﺘﻬﺎ ﺷﻬﻮﺭ،

    ﻭﺣﺪﺙ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺃﻥ ﻗﺮﺭ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺠﻨﺪ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﻞ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻟﻴﻨﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺔ،
    ﻭﺍﺗﻔﻖ ﻣﻊ ﺣﻼﻕ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﻭﺃﻏﺮﺍﻩ ﺣﺘﻰ ﻭﺍﻓﻖ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﻔﻪ،ﻭﻓﻲ
    ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺳﻴﺘﻢ ﺫﺑﺢ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ !!!

    ﻭﻟﻤﺎ ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﺤﻼﻕ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺃﺩﺭﻛﻪ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻙ، ﺇﺫ ﻛﻴﻒ ﺳﻴﻘﺘﻞ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ،

    ﺇﻧﻬﺎ ﻣﻬﻤﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﻭﺧﻄﻴﺮﺓ، ﻭﻗﺪ ﻳﻔﺸﻞ ﻭﻳﻄﻴﺮ ﺭﺃﺳﻪ !!
    ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺭﺃﻯ ﻣﻜﺘﻮﺑﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ :
    ‏( ﻓﻜﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ !!)
    ﻭﺍﺯﺩﺍﺩ ﺍﺭﺗﺒﺎﻛﺎً، ﻭﺍﻧﺘﻔﺾ ﺟﺴﺪﻩ، ﻭﺩﺍﺧﻠﻪ ﺍﻟﺨﻮﻑ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺟﻤﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺩﺧﻞ .
    ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﺮ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ، ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ :
    ‏( ﻓﻜﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ !) ‏( ﻓﻜﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ !!) ‏( ﻓﻜﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ !! ‏) .. !!
    ﻭﺣﺘﻰ ﺣﻴﻦ ﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﻄﺄﻃﺊ ﺭﺃﺳﻪ، ﻓﻼ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻻ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺽ،
    ﺭﺃﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺴﺎﻁ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺗﺨﺮﻕ ﻋﻴﻨﻴﻪ .!!

    ﻭﺯﺍﺩ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﺎً ﻭﻗﻠﻘﺎً ﻭﺧﻮﻓﺎً، ﻓﺄﺳﺮﻉ ﻳﻤﺪ ﺧﻄﻮﺍﺗﻪ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ،

    ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺭﺃﻯ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺗﻘﺎﺑﻠﻪ ﻭﺟﻬﺎً ﻟﻮﺟﻪ
    !! ‏( ﻓﻜﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ !!)!!
    ﻓﺎﻧﺘﻔﺾ ﺟﺴﺪﻩ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، ﻭﺷﻌﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺗﺮﻥ ﻓﻲ ﺃﺫﻧﻴﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻟﻬﺎ ﺻﺪﻯ ﺷﺪﻳﺪ !
    ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻫﺎﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﺒﺴﻪ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻴﻪ :
    ‏.. ( ﻓﻜﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ !) ..

    ﺷﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ، ﺑﻞ ﺩﺍﺧﻠﻪ ﺷﻌﻮﺭ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎ
    ﺧﻄﻂ ﻟﻪ !!
    ﻭﺣﻴﻦ ﺃﺗﻰ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﺑﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺤﻼﻗﺔ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﻮﺍﻟﻲ، ﺃﻓﺰﻋﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ
    ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ :
    ‏( ﻓﻜﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ‏) ..!!

    ﻭﺍﺿﻄﺮﺑﺖ ﻳﺪﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ، ﻭﺃﺧﺬ ﺟﺒﻴﻨﻪ ﻳﺘﺼﺒﺐ ﻋﺮﻗﺎً،

    ﻭﺑﻄﺮﻑ ﻋﻴﻨﻪ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺠﺎﻟﺲ ﻓﺮﺁﻩ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎً ﻫﺎﺩﺋﺎً،
    ﻣﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﺿﻄﺮﺍﺑﻪ ﻭﻗﻠﻘﻪ ..!
    ﻓﻠﻤﺎ ﻫﻢ ﺑﻮﺿﻊ ﺭﻏﻮﺓ ﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ ﻻﺣﻆ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺍﺭﺗﻌﺎﺷﺔ ﻳﺪﻩ .
    ﻓﺄﺧﺬ ﻳﺮﺍﻗﺒﻪ ﺑﺤﺬﺭ ﺷﺪﻳﺪ، ﻭﺗﻮﺟﺲ،

    ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺤﻼﻕ ﺃﻥ ﻳﺘﻔﺎﺩﻯ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺇﻟﻴﻪ،ﻓﺼﺮﻑ ﻧﻈﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ،

    ﻓﺮﺃﻯ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﻣﻨﺘﺼﺒﺔ ﺃﻣﺎﻣﻪ
    ‏( ﻓﻜﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ !) ..!!
    ﻓﻮﺟﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺴﻘﻂ ﻣﻨﻬﺎﺭﺍً ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﻜﻲ ﻣﻨﺘﺤﺒﺎً،
    ﻭﺷﺮﺡ ﻟﻠﻮﺍﻟﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ !!
    ﻭﺫﻛﺮ ﻟﻪ ﺃﺛﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ،
    ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻪ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﻘﻮﻡ ﺑﻪ !!

    ﻭﻧﻬﺾ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻭﺃﻣﺮ ﺑﺎﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﻭﺃﻋﻮﺍﻧﻪ، ﻭﻋﻔﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻼﻕ ..

    ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﻳﻤﺴﺢ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺮﺍﻛﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﺒﺎﺭ،
    ﻭﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺑﺰﻫﻮ، ﻭﻓﺮﺡ ﻭﺍﻧﺸﺮﺍﺡ ،

    ﻓﺎﺷﺘﺎﻕ ﻟﻤﻜﺎﻓﺄﺓ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ، ﻭﺷﺮﺍﺀ ﺣﻜﻤﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻨﻪ !!
    ﻟﻜﻨﻪ ﺣﻴﻦ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺪﻛﺎﻥ ﻣﻐﻠﻘﺎً،
    ﻭﺃﺧﺒﺮﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻗﺪ ﻣﺎﺕ ....




  18. #98
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,199

    افتراضي

    "فكر قبل أن تعمل "
    حكمة رائعة جزاك الله عنا كل خير أم رفيدة .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم رفيدة المسلمة

  19. #99
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    496

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أروى المكية مشاهدة المشاركة
    "فكر قبل أن تعمل "
    حكمة رائعة جزاك الله عنا كل خير أم رفيدة .
    وجزاكِ أختي الغالية أم أروى المكية ، أسعدني مرورك .

  20. #100
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    496

    افتراضي

    ... الرسام وفقراء القرية ...


    عاش رسّام عجوز في قرية صغيرة وكان يرسم لوحات غاية في الجمال ويبيعهم بسعر جيّد..
    - في يوم من الأيام أتاه فقير من أهل القرية وقال له:
    أنت تكسب مالًا كثيرًا من أعمالك، فلماذا لا تساعد الفقراء في القرية ؟!
    انظر لجزار القرية الذي لا يملك مالًا كثيرًا ومع ذلك يوزّع كل يوم قطعًا من اللحم المجّانية على الفقراء..
    وانظر إلى خباز القرية برغم أنه رجل فقير ذو عيال إلا أنه يعطي الفقراء خبزاً مجانياً كل يوم..
    - لم يردّ عليه الرسام وابتسم بهدوء
    - خرج الفقير منزعجًا من عند الرسّام وأشاع في القرية بأنّ الرسام ثري جداً يكتنز الأموال ولكنّه بخيل جداً ، ولا يساعد الفقراء...
    فنقم عليه أهل القرية وقاطعوه وهجروه ..
    - بعد مدّة مرض الرسّام العجوز ولم يعره أحد من أبناء القرية اهتمامًا ... ثم مات وحيدًا ..
    - مرّت الأيّام ولاحظ أهل القرية بأنّ الجزار لم يعد يرسل للفقراء لحمًا مجّانيًا
    وكذلك الخباز الشهم صار لا يمنح الفقراء خبزاً مجانياً برغم توافدهم عليه ورجاءهم له ..
    - وعندما سألوهما عن سبب توقفهما ، قالا :
    بأنّ الرسّام العجوز الذي كان يعطينا كل شهر مبلغا من المال لنعطي الفقراء اللحم والخبز قد مات فتوقّف ذلك بسبب موته ..

    قد يسيء بعض الناس بك الظن
    وقد يظنك آخرون أطهر من ماء الغمام..
    ولن ينفعك هؤلاء.. ولن يضرك أولئك..
    المهم ما يعلمه الله عنك
    وعندما تتعرض لإساءة فلا تفكر في أقوى رد !!
    بل فكر في أحسن رد..
    قال تعالى: (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)

    أم علي طويلبة علم و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.

صفحة 5 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •