تدبر سورة الكهف ومريم للشيخ جمال القرش
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تدبر سورة الكهف ومريم للشيخ جمال القرش

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2016
    المشاركات
    326

    افتراضي تدبر سورة الكهف ومريم للشيخ جمال القرش

    تفسير سورة الكهف ومريم للشيخ جمال القرش
    مع القرآن 18 بداية تفسير سورة الكهف ج1

    مع القرآن 19 تفسير سورة الكهف ج2

    مع القرآن 20 تفسير سورة الكهف ج3



    مع القرآن 15 تفسير سورة مريم ج1

    مع القرآن 16 تفسير سورة مريم ج1

    مع القرآن 17 تفسير سورة مريم ج3


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2016
    المشاركات
    326

    افتراضي

    تفسير سورة الكهف من 1- 26 للشيخ جمال القرش
    من كتاب تيسر المنان مختصر جامع البيان للإمام الطبري الطبعة الأولى دار العالمية

    (1)- [ الْحَمْدُ لِلَّهِ ] الذي خص برسالته محمدًا وانتخبه لبلاغها عنه، فابتعثه إلى خلقه نبيًا مرسلاً [ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الكِتَابَ ] وأنزل عليه كتابه [ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجاً ] لا عوج فيه، ولا ميل عن الحق.
    (2)- [ قَيِّماً ] مستقيمًا لا اختلاف فيه ولا تفاوت، بل بعضه يصدق بعضًا، وبعضه يشهد لبعض [ لِّيُنذِرَ ] لينذركم أيها الناس من الله [ بَأْساً شَدِيداً ] العذاب العاجل، والنكال الحاضر والسطوة [ مِّن لَّدُنْهُ ] من عند الله [ وَيُبَشِّرَ المُؤْمِنِينَ ] المصدقين الله ورسوله [ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ ] وهو العمل بما أمر الله به، والانتهاء عما نهى الله عنه [ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً ] ثوابًا جزيلاً لهم من الله على إيمانهم بالله ورسوله، وعملهم في الدنيا الصالحات من الأعمال، وذلك الثواب: هو الجنة.
    (3)- [ مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً ] خالدين، لا ينتقلون عنه.
    (4)- [ وَيُنذِرَ ] ويحذر أيضًا محمدٌ القومَ [ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً ] من مشركي قومه وغيرهم، بأسَ الله وعاجلَ نقمتِهِ، وآجلَ عذابِهِ، على قولهم ذلك.
    (5)- [ مَا لَهُم] ما لهؤلاء القائلين هذا القول [ بِهِ ] بالله [ مِنْ عِلْمٍ ] أنه لا يجوز أن يكون له ولد، فلجهلهم بالله وعظمته قالوا ذلك [ وَلاَ لآبَائِهِمْ ] الذين مضوا قبلهم على مثل الذي هم عليه اليوم، [ما] كان لهم بالله وبعظمته علم [ كَبُرَتْ كَلِمَةً ] التي قالوها [ تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ] تظهر على أفواههم[ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً ] ما يقول هؤلاء القائلون (اتخذ الله ولدًا) إلا كذبًا وفرية افتروها على الله.
    (6)- [ فَلَعَلَّكَ ] يا محمد [ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ ] قاتل نفسك ومهلكها، حزنًا وتلهفًا ووجدًا، بإدبارهم عنك، وإعراضهم عما أتيتهم به [ عَلَى آثَارِهِمْ ] آثار قومك [ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا ] تمردًا منهم على ربهم [بِهَذَا الحَدِيثِ ] بهذا الكتاب الذي أنزلته عليك، فيصدقوا بأنه من عند الله [ أَسَفاً ] غضبًا وحزنًا عليهم.
    (7)- [ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا ] زينة للأرض [ لِنَبْلُوَهُمْ ] لنختبر عبادنا [ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ] أيهم أترك لها وأتبع لأمرنا ونهينا وأعمل فيها بطاعتنا. (8)- [ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ ] لمخرّبوها بعد [عمارتنا إياها] [ مَا عَلَيْهَا ] ما جعلنا عليها من الزينة فمصيروها [ صَعِيداً جُرُزاً ] لا نبات عليها ولا زرع ولا غرس. (9)- [ أَمْ حَسِبْتَ ] يا محمد [ أَنَّ أَصْحَابَ الكَهْفِ] ] كهف الجبل الذي أوى إليه القوم الذين قصّ الله شأنهم [ وَالرَّقِيمِ ] ذلك لوح كتب فيه أسماء أصحاب الكهف[ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً ] فإن ما خلقت من السماوات والأرض، وما فيهنّ من العجائب أعجب من أمر أصحاب الكهف، وحجتي بكل ذلك ثابتة على هؤلاء المشركين من قومك، وغيرهم من سائر عبادي.
    (10)- [ إِذْ ] حين [أَوَى الفِتْيَةُ ] أصحاب الكهف [ إِلَى الكَهْفِ ] هربا بدينهم إلى الله [ فَقَالُوا ] إذ [أووا إليه] [ رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ] رغبة منهم إلى ربهم، في أن يرزقهم من عنده رحمة [ وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا] يسر لنا بما نبتغي وما نلتمس من رضاك والهرب من الكفر بك، ومن عبادة الأوثان التي يدعونا إليها قومنا[ رَشَداً ] سدادا إلى العمل بالذي تحبّ .
    (11)- [ فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ ] ألقينا عليهم النوم [ فِي الكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً ] سنين معدودة. (12)- [ ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ ] بعثنا هؤلاء الفتية الذين أوَوْا إلى الكهف من رقدتهم [ لِنَعْلَمَ ] لينظر عبادي فيعلموا بالبحث [ أَيُّ الحِزْبَيْنِ ] أيُّ الطائفتين اللتين اختلفتا [ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً ] في قدر مبلغ مكث الفتية في كهفهم رقودًا عددًا. (13)- [ نَحْنُ] يا محمد [نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم ] خبر هؤلاء الفتية الذين أوَوْا إلى الكهف [ بِالْحَقِّ ] بالصدق واليقين الذي لا شك فيه [ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ ] إلى إيمانهم بربهم [ هُدًى] إيمانا، وبصيرة بدينهم، حتى صبروا على هجران دار قومهم، والهرب من بين أظهرهم بدينهم إلى الله، وفراق ما كانوا فيه من خفض العيش ولينه،إلى خشونة المكث في كهف الجبل.
    (14)- [
    وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ ] وألهمناهم الصبر، وشددنا قلوبهم بنور الإيمان حتى عزفت أنفسهم عما كانوا عليه من خفض العيش [ إِذْ قَامُوا ] حين قاموا بين يدي الجبار دقينوس [ فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ] ملك السماوات والأرض وما فيهما من شيء، وآلهتك مربوبة، وغير جائز لنا أن نترك عبادة الربّ ونعبد المربوب [لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً ] لأنه لا إله غيره، وإن كلّ ما دونه فهو خلقه [ لَّقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً ] غاليا من الكذب، مجاوزا مقداره في البطول [البطلان] والغلوّ.
    (15)- [ هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ] يعبدونها من دونه [ لَّوْلا] هلا [ يَأْتُونَ عَلَيْهِم ] على عبادتهم إياها [ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ] بحجة بينة [ فَمَنْ أَظْلَمُ ] أشدّ اعتداء وإشراكا بالله [ مِمَّنِ افْتَرَى ] اختلق فتخرّص [ عَلَى اللَّهِ كَذِبا ] وأشرك مع الله في سلطانه شريكا يعبده دونه، ويتخذه إلها.
    (16)- [ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوَ هُمْ ] اعتزلتم أيها الفتية قومكم الذين اتخذوا من دون الله آلهة [ وَمَا يَعْبُدُونَ] من الآلهة [ إِلاَّ اللَّهَ] سوى الله [ فَأْوُوا إِلَى الكَهْفِ ] فصيروا إلى غار الجبل [ يَنشُرْ لَكُمْ ] يبسط لكم [ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ ] بتيسيره لكم المخرج من الأمر الذي قد رُمِيتم به [ وَيُهَيِّئْ لَكُم ] وييسر لكم [ مِّنْ أَمْرِكُم ] الذي أنتم فيه من الغمِّ والكرب خوفا منكم على أنفسكم ودينكم [مِّرْفَقاً ] ما ترتفقون [تنتفعون وتستعينون] به.
    (17)- [ وَتَرَى الشَّمْسَ] يا محمد [إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ ] تعدل وتميل [ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ اليَمِينِ ] لئلا تصيب الفتية، لأنها لو طلعت عليهم قبالهم لأحرقتهم وثيابهم، أو أشحبتهم [ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ ] تتركهم من ذات شمالهم، فلا تصيبهم [ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ] في متسع منه [ ذَلِكَ ] فعلنا هذا [ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ] من حجج الله وأدلته على خلقه [ مَن يَهْدِ اللَّهُ ] يوفقه الله للاهتداء بآياته وحججه إلى الحق [ فَهُوَ المُهْتَدِ ] قد أصاب سبيل الحقّ [ وَمَن يُضْلِلْ ] أضله الله عن آياته وأدلته [ فَلَن تَجِدَ لَهُ ] يا محمد [ وَلِياًّ ] خليلاً وحليفًا [ مُّرْشِداً ] يرشده لإصابتها، لأن التوفيق والخِذْلان بيد الله، يوفق من يشاء من عباده، ويخذل من أراد.
    (18)- [ وَتَحْسَبُهُمْ ] يا محمد [ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ ] وهم نيام [ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ اليَمِينِ ] مرّة للجنب الأيمن [ وَذَاتَ الشِّمَالِ ] ومرّة للجنب الأيسر [ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ] بفناء الباب [ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ ] في رقدتهم التي رقدوها في كهفهم [ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً ] لأدبرت عنهم هاربا [ وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً ] ولملئت نفسُك من اطلاعك عليهم فَزَعًا.
    (19)- [ وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ ] أيقظناهم من نومهم، لنعرّفهم عظيم سلطاننا [ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ] ليسأل بعضهم بعضًا [ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ ] لأصحابه [ كَمْ لَبِثْتُمْ ] وذلك أنهم استنكروا من أنفسهم طول رقدتهم [ قَالُوا ] فأجابه الآخرون [ لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ] ظنا منهم أن ذلك كذلك كان [قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ ] فسلِّموا العلم إلى الله [ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ ] [بالدراهم] [ إِلَى المَدِينَةِ ] التي خرجوا منها هِرابًا، التي تُسمى أفسوس [ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى ] أحلّ وأطهر [ طَعَاماً فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ ] بقوت منه تقتاتونه، وطعام تأكلونه [ وَلْيَتَلَطَّفْ ] وليترفق في شرائه ما يشتري، وفي طريقه ودخوله المدينة [ وَلاَ يُشْعِرَنَّ ] ولا يعلمنّ [ بِكُمْ أَحَداً ] من الناس.
    (20)- [ إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ ] دقينوس وأصحابه [ يَرْجُمُوكُمْ ] شتمًا بالقول [ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ ] يردّوكم في دينهم، فتصيروا كفارًا بعبادة الأوثان [ وَلَن تُفْلِحُوا ] ولن تدركوا الفلاح، وهو البقاء الدائم والخلود [ إِذاً أَبَداً ] إن أنتم عُدْتم في ملتهم.
    (21)- [ وَكَذَلِكَ ] وكما بعثناهم بعد طول رقدتهم [ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ ] أطلعنا عليهم الفريق الآخر الذين كانوا في شكّ من قُدرة الله على إحياء الموتى [ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لاَ رَيْبَ فِيهَا ] ويُوقنوا أن الساعة آتية لا ريب فيها [ إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ] فيما الله فاعل بمن أفناه من عباده، فأبلاه في قبره بعد مماته [ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَاناً رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ] ربّ الفتية أعلم بالفتية وشأنهم [قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ ] القوم الذين غلبوا على أمر أصحاب الكهف [ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِداً].
    (22)- [ سَيَقُولُونَ ] بعض الخائضين في أمر الفتية من أصحاب الكهف: هم [ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ ] ويقول بعضهم : [ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ ] قذفًا بالظنّ غير يقين علم [ وَيَقُولُونَ] ويقول بعضهم : [ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ] [ قُل ] يا محمد لقائلي هذه الأقوال في عدد الفتية من أصحاب الكهف رجمًا منهم بالغيب : [ رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ] ما يعلم عددهم [إِلاَّ قَلِيلٌ ] من خلقه [ فَلاَ تُمَارِ ] لا تجادل أهل الكتاب يا محمد [ فِيهِمْ ] في عدة أهل الكهف [ إِلاَّ مِرَاءً ظَاهِراً ] إلا ما أظهرنا لك من أمرهم، وهو ما قصّ الله في كتابه، أبيح له أن يتلوه عليهم، ولا يماريهم بغير ذلك [ وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِم] في عدّة الفتية من أصحاب الكهف [ مِّنْهُمْ] من أهل الكتاب [أَحَداً ] لأنهم لا يعلمون عدتهم.
    (23)- [ وَلاَ تَقُولَنَّ ] يا محمد [ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً ] كما قلت لهؤلاء الذين سألوك عن أمر أصحاب الكهف، والمسائل التي سألوك عنها: سأخبركم عنها غدًا.
    (24)- [ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللَّهُ ] إلا أن تقول معه: إن شاء الله [ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ] واستثن في يمينك إذا ذكرت أنك نسيت ذلك في حال اليمين [ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي ] قل : ولعل الله أن يهديني فيسدّدني [ لأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً ] لأسدَّ مما وعدتكم وأخبرتكم أنه سيكون، إن هو شاء.
    (25)- [وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ] رقودا إلى أن بعثهم الله [ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً ] ثلاث مائة سنين وتسع سنين.
    (26)- [ قُلِ ] يا محمد [ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ] لا يعزب عنه علم شيء، ولا يخفى عليه شيء [ أَبْصِرْ بِهِ] ما أبصرَ اللهَ لكلّ موجود [ وَأَسْمِعْ ] و[ما] أسمعَه لكلِّ مسموع، لا يخفى عليه من ذلك شيء [ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ] ما لخلقه دون ربهم [ مِن وَلِيٍّ ] يلي أمرهم وتدبيرهم [ وَلاَ يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً ] ولا يجعل الله في قضائه، وحكمه في خلقه أحدًا سواه شريكًا، بل هو المنفرد بالحكم والقضاء فيهم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2016
    المشاركات
    326

    افتراضي

    تدبر نصف القرآن كاملا
    http://vb.tafsir.net/tafsir49198/#.V-zHwhKh7Ek.facebook

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •