هل موت الإنسان في الحمام دليل على سوء خاتمته?
النتائج 1 إلى 7 من 7
2اعجابات
  • 2 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: هل موت الإنسان في الحمام دليل على سوء خاتمته?

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,152

    افتراضي هل موت الإنسان في الحمام دليل على سوء خاتمته?

    هل موت الإنسان في الحمام دليل على سوء خاتمته?
    السؤال:
    ما حكم الدين في من توفى في دورة المياه ( الحمام ) و هو صائم في شهر رمضان ؟.


    الجواب :
    الحمد لله
    مثل هذه الحال إذا مات عليها الإنسان لم يتعلق بها مدح ولا ذم في ذاتها ، ولم يتعلق بها حكم للشرع ؛ فحكم الشرع إنما يتعلق بأفعال المكلفين ، وموت الإنسان في مكان معين ، أو في زمان معين ، أو على هيئة معينة : ليس من فعله ، ولا هو داخل في مقدوره ، فلا يتعلق به حكم في نفسه .
    وأما موت الصائم : فهو الذي وردت الآثار بفضله ؛ وليس لأن الموت هنا في مقدوره ، لكن لأنه مات على عمل صالح ، ختم له به ؛ والعمل الصالح هو الذي في مقدوره ، ويتعلق به حكم الله ، وموت الإنسان على مثل هذا العمل فضل من الله تعالى على عبده ، وحث على ملازمة مثل هذا العمل ، رجاء أن يقبض عليه العبد .
    عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ) رواه أحمد برقم (22235) ، قال الشيخ الأرنؤوط: "صحيح لغيره".
    ورواه البزار في مسنده (1/436) بلفظ : ( من خُتم له بصيام يوم دخل الجنة) وصححه الشيخ الألباني رحمه الله.
    قال المناوي رحمه الله: قوله : (من ختم له بصيام يوم) أي من ختم عمره بصيام يوم؛ بأن مات وهو صائم ، أو بعد فطره من صومه.
    قوله:(دخل الجنة) أي مع السابقين الأولين ، أو من غير سبق عذاب" انتهى من "فيض القدير شرح الجامع الصغير(6/160) .
    وروى مسلم في صحيحه (5126) عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ ) .
    قال ابن الجوزي رحمه الله : "...، فإذا مات الإنسان على حالة ، فقد ختم له بها ، فعليها يبعث " انتهى من "كشف المشكل من حديث الصحيحين" (1/751) .
    والله أعلم
    هل موت الإنسان في الحمام دليل على سوء خاتمته?
    أم أروى المكية و العاصمية الأعضاء الذين شكروا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,386

    افتراضي

    اللهم ارزقنا حسن الخاتمة.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,152

    افتراضي

    السؤال
    والدتي توفيت منذ شهرين ـ تقريبا ـ إثرعملية جراحية كبيرة في البطن، وقد لاحظت أختي الكبيرة أثناء غسل والدتي أن حالها تغير في بعض مناطق جسمها، حيث تحول ظهرها إلى اللون البني، ولم يكن هذا لونه قبل ذلك، وخمد لون وجهها عما كان عليه مع بعض أطراف أصابعها، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى قد ابيض سائر جسمها عن ما كان عليه سابقا، وزال أثر كل تعب قد طرأ على بطنها ورجلها وسائر جسدها، وفوق ذلك كله قد تبسمت تبسما يملأ وجهها كله، ونحن نعرف تبسمها من غضبها، وقد كانت سيرتها حسنة ـ تحب أهلها وجيرانها وعلاقاتها طيبة بالناس جميعا، وكانت تصلي وتصوم وتجتهد في العبادة قدر المستطاع، وكذلك تقوم الليل، ولا نعلم في حياتها شيئا سيئا ـ وحال العملية لم تكن تصلي، لأنها كانت غالبا لا تفيق من الأدوية والعقاقير، ولا تحس إلا قليلا بمن حولها، غير أن هناك شيئا طالما أحزنني كثيرا، وهو أنها كانت تقول كلمات تخالف العقيدة، ربما هي لم تكن تعلم مغزاها جيدا، ولكنها كانت تقولها قبل مرض موتها، ولم تكن ترضى عن مرضها، ولم تكن تحب أن يعلم بمرضها أحد، فهي قد جمعت بين سوء وحسن الخاتمة حسب ـ ظني.


    وسؤالي هنا: ما هو تفسير التغير الذي طرأ عليها في الغسل في كلتا حالتيه، فإنني بعد موتها قد رأيت لها رؤيا قبيل صلاة الفجر وأنا نائم على وضوء وطهارة وقد قرأت الأذكار: أنها على سرير المرض، وهناك داع يقول لها اذهبي إلى سيدي فلان من الأولياء، فإنه سيشفيك وأنا بجوارها وقد أحزنني ذلك القول، وفي ذلك الوقت تتألم من المرض والتعب كثيرا، ثم سري عنها ورأيتها تضحك وتبتسم، وفجأة تقول لي خلص المرض والآن أنا صحيحة.


    أفيدوني فيما علي فعله تجهاها بعد موتها؟ وعذرا على الإطالة.







    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


    فنسأل الله أن يرحم الوالدة، ويرزقكم حسن العزاء فيها، ونفيدكم أن الوالدة قد أفضت إلى ما قدمت ونرجو الله أن يتقبل عباداتها ومعاملاتها الحسنة مع الناس، وأن يكون ما تتكلم به من الألفاظ التي لا تعرف معناها لا مؤاخذة عليها فيه.


    وأما اللون الذي لاحظتم في ظهرها: فقد يكون بسبب اجتماع الدم في تلك المنطقة أو غير ذلك من أسباب التأثر بالمرض، ولا ينبغي أن يحصل عندكم سوء الظن بالوالدة، بل يتعين حسن الظن بها وسترها، إضافة إلى الاستغفار لها والتصدق عنها والحج والعمرة ـ إن أمكنا.


    والله أعلم.
    علاقة تغير لون جسد الميت بحسن أو سوء الخاتمة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,152

    افتراضي

    العلامات التي تدل على صلاح العبد عند موته ، والعلامات التي تدل على سوئه
    السؤال:
    ما هي العلامات التي تدل على صلاح الميت أو عكس ذلك ، من بداية الاحتضار وحتى بعد الموت ؟


    الجواب :
    الحمد لله
    تقدم في إجابة السؤال رقم (10903) بيان علامات حسن الخاتمة ، وهي التي تدل على صلاح العبد وإقباله على الله .


    أما بعد الموت : فليس هناك من العلامات ما يمكن الاستدلال به على صلاح العبد وتقواه ، وقد يستأنس بما قد يظهر أحيانا على الميت من ابيضاض وجهه ، أو إشراقه بابتسامة رقيقة ، ونحو ذلك إذا كان معروفا في حياته بالصلاح ، إلا أن مثل ذلك لا يكون على سبيل القطع والجزم .
    فإذا كان العبد معروفا بالصلاح والتقوى في حياته ، ثم أشرق وجهه وابيض بعد موته كان ذلك مما يستبشر به ويستأنس .
    كما أن حسن ثناء الناس عليه بعد موته ودعائهم له من علامات صلاحه ، وكذا حسن الصحبة التي كان عليها في حياته هي من علامات صلاحه .


    وأسباب حسن الخاتمة كثيرة متعددة ، منها : الاستقامة على طاعة الله ، وحسن الظن بالله ، والصدق ، والتقوى ، والتوبة ، وذكر الموت وقصر الأمل ، والإقبال على الآخرة ، ومصاحبة أهل الخير والصلاح .


    أما العلامات التي تدل على سوء حاله وسوء خاتمته ، فمنها :
    - أن يموت العبد وهو سيء الظن بالله تعالى ، وقد روى مسلم (2877) عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِثَلَاثٍ يَقُولُ : ( لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللَّهِ الظَّنَّ ) .
    - أن يختم له بعمل غير صالح فيموت على معصية الله ، كترك الصلاة أو شرب الخمر أو الزنا ؛ وقد روى البخاري (6607) عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ ) .
    - أن يُصرف عن التوبة ولا يوفق لها ، فيتمادى في غيه وضلاله ولا يرعوي عن فعل المنكر حتى يموت عليه .
    - أن يُجمع له بين العمل السيئ في الدنيا وبين ما يظهر على وجهه من أمارات سوء الخاتمة من اسوداد وجهه وعبوسه وظلمته ، أو رفضه النطق بالشهادتين وانصرافه إلى التكلم بما كان عليه حاله في الدنيا من السوء والفساد ، ونحو هذه الأمور.
    - أن يتهاون آخر عمره بالفروض والواجبات بدعوى المرض وعدم الاستطاعة ؛ فيضيع فرائض الله بتهاونه وسوء عمله .
    - أن يكره الموت عند احتضاره مع زيادة خوفه وقلقه واضطرابه وعدم ثبوته ، مع ما كان عليه من العمل السيئ .
    وقد روى البخاري (6507) ومسلم (2683) عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ) .
    قَالَتْ عَائِشَةُ أَوْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ : إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟ قَالَ ( لَيْسَ ذَاكِ ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَعُقُوبَتِهِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَهَ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ) .
    - أن يكثر الناس من الثناء السيئ عليه بعد موته ، فروى البخاري (1367) ومسلم (949) عن أَنَس بْن مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : " مَرُّوا بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَجَبَتْ ) ، ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ : ( وَجَبَتْ ) ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا وَجَبَتْ ؟ قَالَ ( هَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا فَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَهَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا فَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ) .


    ومن أسباب سوء الخاتمة :
    فساد الاعتقاد ، والإصرار على المعاصي ، والوقوع في الكبائر ، والإقبال على الدنيا والتعلق بها مع ضعف الرغبة في الآخرة وأعمالها ، والعدول عن الاستقامة والإعراض عنها وعن أصحابها ، وملازمة أصحاب السوء ومخاللتهم .
    قال الحافظ عبد الحق الإشبيلي رحمه الله :
    " وَاعلم رَحِمك الله أَن لسوء الخاتمة أعاذنا الله مِنْهَا أسبابا وَلها طرق وأبواب أعظمها الإكباب على الدُّنْيَا والإعراض عَن الْأُخْرَى ، والإقدام بالمعصية على الله تَعَالَى .
    وَرُبمَا غلب على الْإِنْسَان ضرب من الْخَطِيئَة وَنَوع من الْمعْصِيَة وجانب من الْإِعْرَاض وَنصِيب من الافتراء فَملك قلبه وسبى عقله وأطفأ نوره وَأرْسل عَلَيْهِ حجبه ، فَلم تَنْفَع فِيهِ تذكرة وَلَا نجعت فِيهِ موعظة ، فَرُبمَا جَاءَهُ الْمَوْت على ذَلِك ...
    وَاعْلَم أَن سوء الخاتمة أعاذنا الله مِنْهَا لَا يكون لمن استقام ظَاهره وَصلح بَاطِنه ، وَإِنَّمَا يكون ذَلِك لمن كَانَ لَهُ فَسَاد فِي الْعقل وإصرار على الْكَبَائِر وإقدام على العظائم ، فَرُبمَا غلب ذَلِك عَلَيْهِ حَتَّى ينزل بِهِ الْمَوْت قبل التَّوْبَة ويثب عَلَيْهِ قبل الْإِنَابَة وَيَأْخُذهُ قبل إصْلَاح الطوية فيصطلمه الشَّيْطَان عِنْد تِلْكَ الصدمة ويختطفه عِنْد تِلْكَ الدهشة " انتهى من "العاقبة وذكر الموت" (ص: 178) .
    وراجع للفائدة إجابة السؤال رقم (114666) .


    والله أعلم .
    العلامات التي تدل على صلاح العبد عند موته ، والعلامات التي تدل على سوئه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,152

    افتراضي

    قال ابن عبد البر في التمهيد 2/ 160 :
    وَيَسْتَحِبُّ الْعُلَمَاءُ أَنْ يُسْتَرَ وَجْهُهُ بِخِرْقَةٍ وَعَوْرَتُهُ بِأُخْرَى ؛ لِأَنَّ الْمَيِّتَ رُبَّمَا تَغَيَّرَ وَجْهُهُ عِنْدَ الْمَوْتِ لِعِلَّةٍ أَوْ دَمٍ ، وَأَهْلُ الْجَهْلِ يُنْكِرُونَ ذَلِكَ وَيَتَحَدَّثُون َ بِهِ ...اهــ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,152

    افتراضي

    السؤال
    هل ظهور علامات زرقاء على جسد الميت أعلى الظهر سوء خاتمة. وما الأعمال التي يصل ثوابها للميت ؟
    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فظهور العلامات المشار إليها ليس دليلا على سوء الخاتمة، ولا يستدل على سوء الخاتمة بمثل هذه الأمور، فالحريق تأكل جسده النار، ومع ذلك هو شهيد كما صحت بذلك الأحاديث، والمشروع في حق المسلم هو حسن الظن، وستر ما ظهر من عيوبه عند غسله، وعدم تحديث الناس بذلك، وانظر الفتوى رقم: 1958.

    وأما الأعمال التي يصل ثوابها للميت فمنها ما اتفق عليه أهل العلم، ومنها ما اختلفوا فيه، فمنهم من ذهب إلى أن الميت يصل إليه كل عمل صالح فعله شخص ونوى ثوابه للميت. قال صاحب الروض: وأي قربة من دعاء واستغفار وصلاة وصوم وحج وقراءة وغير ذلك فعلها مسلم وجعل ثوابها لميت مسلم أو حي نفعه ذلك. قال أحمد: الميت يصل إليه كل شيء من الخير، للنصوص الواردة فيه.. انتهى. وانظر الفتوى رقم: 110782.

    والله أعلم.
    العلامات الزرقاء على جسد الميت هل تدل على سوء الخاتمة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,152

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •