إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه - الصفحة 5
صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345
النتائج 81 إلى 84 من 84
52اعجابات

الموضوع: إعلام النبيه بتخريج أحاديث المنهاج وشروحه وحواشيه

  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    643

    افتراضي

    39- لاسيما إن صح ما نقل عن جده أنه رأى سلسلة بيضاء خرجت منه أضاء لها العالم([1]).

    لا أصل له: ذكره السهيلي في الروض الأنف ت. عبد الرحمن الوكيل (2/ 151/ فصل في المولد) ط. دار الكتب الإسلامية، والقسطلاني في المواهب اللدنية بالمنح المحمدية مع شرح الزرقاني ت. محمد عبد العزيز الخالدي (4/ 162/ في ذكر أسمائه الشريفة) ط. العلمية، ونسبه لعلي القيرواني العابر في كتابه البستان، وأبو الربيع الكلاعي في الاكتفاء بما تضمنه بما تضمنه من مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم والثلاثة الخلفاء ت. محمد عطا (1/ 109/ ذكر نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم) ط. العلمية، وعزاه لابن إسحاق في السيرة، وغيرهم.
    قال السهيلي: وذلك([2]) لرؤيا كان رآها عبد المطلب، وقد ذكر حديثها علي القيروانى العابر[3] في كتاب البستان قال: كان عبد المطلب قد رأى في منامه كأن سلسلة من فضة خرجت من ظهره لها طرف في السماء وطرف في الأرض، وطرف في المشرق، وطرف في المغرب، ثم عادت كأنها شجرة، على كل ورقة منها نور، وإذا أهل المشرق والمغرب كأنهم يتعلقون بها، فقصها، فعبرت له بمولود يكون من صلبه يتبعه أهل المشرق والمغرب، ويحمده أهل السماء والأرض، فلذلك سماه: محمدا مع ما حدثته به أمه حين قيل لها: إنك حملت بسيد هذه الأمة، فإذا وضعته فسميه محمدا. الحديث.

    ______________________________ _______
    ([1]) التحفة 1/ 25.
    ([2]) الإشارة في قوله: (وذلك) لتسمية عبد المطلب للنبي صلى الله عليه وسلم محمدا
    [3] [العابر] بالراء وأخطأ محقق الروض الأنف طبعة دار إحياء التراث العربي وهو عمر عبد السلام السلامي فظنها بالدال [العابد] فقال: "في المطبوعة "العابر" وهو خطأ".ا.هـ قال الزرقاني في شرح المواهب اللدنية ت. الخالدي [4/ 161] ط. العلمية: "العابر اسم فاعل من عَبَرَ الرؤيا مخففا".

  2. #82
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    643

    افتراضي

    40- وخبر مسلم: «وأرسلت إلى الخلق كافة»([1]).

    صحيح: رواه مسلم ت. عبد الباقي (1/ 371/ رقم 523/ كتاب المساجد ومواضع الصلاة)، ولفظه:
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً، وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ».
    ______________________________
    ([1]) التحفة 1/ 25.

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    643

    افتراضي

    41- وصح خبر: «عدد الأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا»،
    42- وخبر: «أن عدد الرسل ثلاثمائة وخمسة عشر» يقويه تكرر رواية أحمد له في مسنده وقد قرروا أن ما فيه من الضعيف في مرتبة الحسن،
    43- وأما الحديث المشتمل على عدهما (أي عد الرسل والأنبياء) ففي سند له ضعيف، وفي آخر مختلط، لكنه انجبر بتعدده، فصار حسنا لغيره وهو حجة([1]).

    قلت: الذي صح هو أن عدد الرسل ثلاثمائة وخمسة عشر، ولم يصح غير هذا، وإليك بيانه:
    روى أحمد في المسند ط. الرسالة (36/ 618/ رقم 22288)، والطبراني في الكبير ت. السلفي (8/ 258/ رقم7871) ط. مكتبة ابن تيمية بالقاهرة، وابن أبي حاتم في التفسير ت. أسعد الطيب (1/ 182/ رقم 962)، و(2/ 482 رقم 2550)، و(4/ 1118 رقم 6283) و(9/ 2983 رقم 16944) ط. الباز.
    كلهم من طريق: أَبِي الْمُغِيرَةِ([2]) (ثقة)، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ (لين الحديث كثير الإرسال)، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ([3]) (متفق على ضعفه)، عَنْ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ([4]) (صدوق يغرب كثيرا)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ جَالِسًا وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، فَأَقْصَرُوا عَنْهُ حَتَّى جَاءَ أَبُو ذَرٍّ فَأَقْحَمَ فَأَتَى فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ؟» قَالَ: لَا. قَالَ: «قُمْ فَصَلِّ». فَلَمَّا صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ الضُّحَى أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ». قَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ: وَهَلْ لَلْإِنْسِ شَيَاطِينٌ؟ ...الحديث وفيه: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمْ وَفَّى عِدَّةُ الْأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ: «مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا».
    وهذا إسناد تالف: مسلسل بالضعفاء فيه:
    = (مُعَانُ بنُ رِفاعة) لين الحديث كثير الإرسال
    = و(علي بن يزيد) متفَقٌ على ضعفه، وعنده نسخة يرويها عن القاسم عن أبي أمامة وهي ضعيفة، قال يحيى بن معين: علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة ضعاف كلها. وقال محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني: قلت لأبي حاتم: ما تقول في أحاديث علي بن يزيد عن القاسم عن أبي إمامة؟ قال: ليست بالقوية، هي ضعاف. وقال البخاري: منكر الحديث ضعيف.
    = وأما (القاسم أبو عبد الرحمن) فضعيف أيضا. قال الحافظ في التقريب: صدوق يغرب كثيرا. وقال الأثرم: سمعت أحمدَ حَمَلَ على القاسم وقال: يروي عنه على بن يزيد أعاجيب وتَكَلَّمَ فيها، وقال: ما أرى هذا إلا من قبل القاسم.
    وقال ابن كثير: مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ السَّلامي ضَعِيفٌ، وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ضَعِيفٌ، وَالْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ضَعِيفٌ أَيْضًا([5]) ا.هـ
    قلت: لم يتفرد علي بن يزيد بهذا الطريق بل تابعه جعفرُ بنُ الزبير عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة عن أبي ذر رواه ابن جرير في تاريخه([6]) (1/ 151) مختصرا وليس فيه عدد الأنبياء.
    لكن هذه المتابعة لا تكاد تفيده؛ إذ إن جعفر بن الزبير هذا متروك الحديث ومثله لا يصلح حديثُهُ للمتابعة. قال البخاري: وأما مَنْ يُتَكَلَّمُ فيه مثلُ: جعفر بن الزبير وبشر بن نمير وعلي بن زيد وغيرهم ففي حديثهم عنه (أي عن القاسم) مناكير واضطراب.
    فتحصل أن هذا طريق ضعيف جدا لضعف أكثر رواته، والله أعلم
    -------------
    * ولحديث أبي أمامة هذا شاهد من حديث أبي ذر؛ فقد روي هذا الحديث مِنْ مسند أبي ذر مِنْ طُرُقٍ عنه:
    الأول: عُبَيْدُ بْنُ الْخَشْخَاشِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ
    الثاني: عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
    الثالث: أَبُو إِدْرِيسَ الخَوْلاني، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
    الرابع: ابْنُ عَائِذٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
    الخامس: أبو صالح السمان، عن أبي ذر
    السادس: عوف بن مالك أن أبا ذر
    السابع: أبو أمامة عن أبي ذر، وقد تقدم الكلام عليه.
    وهاك تفصيل هذه الطرق:

    ___________________________
    ([1]) التحفة 1/ 26، والنهاية 1/ 35.
    ([2]) هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني
    ([3]) هو علي بن يزيد بن أبي هلال الألهاني ويقال الهلالي أبو عبد الملك ويقال أبو الحسن الدمشقي
    ([4]) هو القاسم بن عبد الرحمن الشامي أبو عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة
    ([5]) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 418 ت. محمد حسين شمس الدين، ط. دار الكتب العلمية
    ([6]) تاريخ الرسل والملوك لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري 1/ 151 ت. محمد أبو الفضل إبراهيم، ط. دار المعارف بمصر

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المشاركات
    1

    افتراضي

    أحاديث الرباط في سبيل الله ،مع التخريج

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •