قواعد توحيد الصفات عند السلف بقلم عصام بن مسعود الخَزْرَجيِّ الأَنْصاريِّ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5
4اعجابات
  • 1 Post By عصام بن مسعود الخزرجي
  • 1 Post By الطيبوني
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف

الموضوع: قواعد توحيد الصفات عند السلف بقلم عصام بن مسعود الخَزْرَجيِّ الأَنْصاريِّ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    المشاركات
    55

    Post قواعد توحيد الصفات عند السلف بقلم عصام بن مسعود الخَزْرَجيِّ الأَنْصاريِّ

    قواعد
    توحيد الصفات عند السلف


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة على عبده ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نبينا محمد وعلى اوزواجه وذرياته وصحابته وقرابته وسلم تسليما كثيرا
    وبعد : هذه تذكرة مقتضبة لطلبة العلم وحملته , من اهل السنة والاستقامة , بمجموع من القواعد والفوائد في توحيد الصفات عند السلف , وهي مجموع ما تم تذيله على الرسالة الموسومة بالقواعد المثلى للشيخ العثيمين رحمه الله
    قاعدة : سبيل العصمة في الدين ان تنهتي حيث انتهى به ولا تتجاوز ما قد حد لك .
    قاعدة : قواعد في دعوة الرسل : الدعوة الى الله , وبيان الطريق الموصل اليه , وبيان حال المدعوين بعد وصولهم اليه .



    قواعد توحيد الصفات عند السلف

    قاعدة : الرسالة جاءت باثبات الصفات اثباتا مفصلا على وجه ازالة الشبهة وكشف الغطاء ورفع الشك وتحقيق اليقين واستقرار الايمان .
    قاعدة : الرسالة فصلت الصفات والنعوت والافعال لله تعالى اعظم من تفصيل الامر والنهي وقررت اثباتها باكمل تقرير وفي ابلغ لفظ وابعده عن الاحتمال والاجمال وامنعه من قبول التاويل .
    قاعدة : من طرق اثبات الصفات دلالة الصنعة عليها وتنوعت ادلتها بحسب تنوعها فهي تدل عقلا و حسا وفطرة ونظرا واعتبارا .
    قاعدة : صفات الرب تعالى داخلة في مسمى اسمه .
    قاعدة : ان العلم بالله واسمائه وصفاته هو اشرف العلوم على الاطلاق وهو مطلوب لنفسه مراد لذاته , ان شرف العلم تابع لشرف معلومه .
    قاعدة : اعظم الناس معرفة بالله هو من اعترف بانه لا يحصي ثناءا عليه وان الله فوق ما يثني عليه المثنون ويحمده الحامدون .
    قاعدة : اصل الرسالة الايمان بالاسماء الحسنى والصفات العلى .
    قاعدة : اتفقت جميع الرسالات على توحيد الله تعالى .
    قاعدة : مشهد الاسماء والصفات : معرفة تعلق الوجود خلقا وامرا بالاسماء والصفات وارتباطه بها وان كان العالم من بعض اثارها ومقتضياتها .
    قاعدة : الاسماء والصفات لله تعالى تابى في حق الله تجويزه التسوية بين المختلفين كالابرار والفجار والمؤمنين والكفار وهذا من الحكم السيئ الذي لا يليق بالله تعالى .
    قاعدة : التوحيد اسباب محبوبة لله تعالى والشرك اسباب مسخوطة لله تعالى .
    قاعدة : امتناع وجود الملزوم دون لازمه .
    قاعدة : الاسماء الحسنى والصفات العلى مقتضية لاثارها من العبودية , اقتضاءها لاثارها من الخلق والتكوين
    قاعدة : القران : اما خبر عن الله تعالى واسمائه وصفاته وافعاله فهو التوحيد العلمي الخبري , واما دعوة الى عبادته وحده لا شريك له وخلع كل مايعبد من دونه فهو التوحيد الاراد الطلبي , واما امر ونهي والزام بطاعته فهي حقوق التوحيد ومكملاته .
    قاعدة : معرفة الله با سمائه وصفاته تثمر له الخضوع والاستكانة والمحبة والخوف والرجاء والتوكل عليه والاستعانة به وقصده وطلبه , وهذه الاحوال الباطنة تثمر انواعا من العبادات الظاهرة .
    قاعدة : التوكل من اعظم مقامات التعلق بالاسماء الحسنى والصفات العلى .

    قاعدة : الثناء على الله عامة ما يجيئ مضافا الى اسمائه الحسنى دون الضمير الا ان يتقد الاسم الظاهر فيجيئ بعده الضمر , كقوله : الحمد لله رب العالمين , وقولنا سبحان رب العظم , وسبحان ربي الاعلى .
    قاعدة : تعلق الدعاء المتضمن للثناء والطلب بالاسماء الحسنى هو لما تضمنته معانيها من صفات الكمال ونعوت الجلال .
    قاعدة : الثناء على الله تعالى بخطاب المواجهة يوجب الاتيان بالاسم الظاهر مقرونا بميم الجمع الدال على جمع الاسماء والصفات , كقولنا : اللهم ربنا ولك الحمد .
    قاعدة : يسال الله تعالى بربوبيته المتضمنة قدرته واحسانه وتربيته عبده واصلاح امره , ويثنى عليه بالوهيته المتضمنة اثبات ما يجب له من الصفات العلى والاسماء الحسنى .
    قاعدة : التوسل الى الله باسماء الله الحسنى وصفاته العلى احب الى الله تعالى وانفع لعبده , من التوسل اليه بمخلوقاته .
    قاعدة : وجوب الادب في وصف الله تعالى باكمل الصفات واعلاها واجلّها كوصفه بالمحبة التي هي اكمل من العشق والصبابة والغرام .
    قاعدة : امتناع وغلط اشتقاق الاسماء المطلقة لله تعالى من كل فعل اخبر به عن نفسه .
    قاعدة : يتجلى الرب باسمائه وصفاته .
    قاعدة : ان مصدر الخلق والامر والقضاء والشرع من علم الرب وعزته وحكمته .
    قاعدة : ان صفات كل مخلوق تناسب ذاته وحقيقته فمن لم يفهم من صفات الرب تعالى الذي ليس كمثله شيئ الا ما يناسب المخلوق فقد ضل في عقله ودينه .
    قاعدة : الفرق بين المثيل والشبيه والنظير : ان المماثلة تقتضي المساواة من كل وجه , والمشابهة : تقتضي الاشتراك باكثر الوجوه لا كلها , والمناظرة : تقتضي الاشتراك في بعض الوجوه ولو واحدا .
    قاعدة : وجوب اثبات الصفات نصا ومعنى ومقتضى .
    قاعدة : الله ليس كمثله شيئ لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله .
    قاعدة : امتناع تشبيه الله بالموجودات او المعدومات او الممتنعات, والحق اثبات ما اثبته الله تعالى لنفسه من الصفات من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل اثباتا بلا تشبيه وتنزيها بلا تعطيل .
    قاعدة : الاضطرار يوجب ان الموجود لابد له من موجد .
    قاعدة : ضرورة العقل توجب وجود قديم غني عما سواه .
    قاعدة : ان اسماء الله تعالى لها اعتباران : اعتبار من حيث الذات , واعتبار من حيث الصفات , فهي بالاعتبار الاول مترادفة , وبالاعتبار الثاني متباينة .
    قاعدة : احصاء مراتب الاسماء الحسنى لله تعالى :
    احصاء الفاظها ومعانيها .
    فهم معانيها ومدلولاتها .
    دعاء الله بها , وهو مرتبتان : دعاء عبادة , ودعاء طلب ومسالة .
    قاعدة : الصفات ثلاثة انواع : صفات كمال , وصفات نقص , وصفات لا تقتضي كمالا ولا نقصا , وان كانت القسمة التقديرية تقتضي قسما رابعا وهو ما يكون كمالا ونقصلا باعتبارين .
    قاعدة : ان من اسماء الله تعالى ما كان دالا على عدة صفات .
    قاعدة : اسم الله هو الجامع ولهذا تضاف الاسماء الحسنى كلها اليه .
    قاعدة : طرق القران والسنة في ايراد الاسماء الحسنى :
    التعريف والتنكير .
    التقديم والتاخير .
    قاعدة : اسماء الرب تعالى اكثر ما تجيئ في القران بغير عطف , وجاءت معطوفة في موضعين :
    في اربعة اسماء الاول والاخر والظاهر والباطن .
    وفي بعض الصفات بالاسم الموصول مثل قوله : الذي خلق فسوى .
    قاعدة : انتفاء التاويل وامتناعه في ايات الصفات :لانقسام الكلام الى ثلاثة اقسام :
    ماهو نص في مراده وان احتمل ان يريد غيره .
    ماهو ظاهر في مراده وان احتمل ان يريد غيره .
    ما ليس بنص ولا ظاهر في المراد , بل هو محتمل محتاج الى بيان .
    قاعدة : الفرق بين الصفة والنعت :
    النعت يكون بالافعال التي تتجدد , والصفة هي الامور الثابتة اللازمة .
    الصفات الذاتية لا يطلق عليها اسم النعوت .
    والفرق بين النعت والصفة كالفرق بين العام والخاص : اذ ان النعوت ما يظهر من الصافات ويشتهر , والصفات اعم .
    قاعدة : معنى لفظة اللهم : يا الله ولهذا لا تستعمل الا في الطلب , وزيدت عوضا عن حرف النداء (يا) , ولذلك لايجوز الجمع بينهما في اختيار الكلام , فلا يقال ( يااللهم ) .
    قاعدة : ليس كمثله شيئ : هذا من اعظم الادلة على كثرة صفات كماله ونعوت جلاله و انها لكثرتها وعظمتها وسعتها لم يكن له مثل فيها , والا لو اريد بها نفي الصفات لكان العدم المحض اولى بهذا المدح منه .
    قاعدة : الصفات الثبوتية صفات كمال ومدح وهي اكثر بكثير من صفات السلب .
    قاعدة : احوال ذكر صفات السلب في حق الله تعالى :
    بيان عموم كماله .
    نفي ما ادعاه في حقه الكاذبون .
    دفع توهم نقص من كماله .
    قاعدة : انقسام الصفات الثبوتية الى قسمين :
    صفات ذاتية : وهي التي لم يزل ولا يزال متصفا بها كالحياة والقدرة والعلم والقوة والسمع والعزة والعلو والعظمة .
    صفات فعلية : وهي التي تتعلق بمشيئته ان شاء فعلها , وان شاء لم يفعلها كالاستواء على العرش والنزول الى السماء الدنيا ونحوها .
    قاعدة : قد تكون الصفة الذاتية ذاتية فعلية باعتبارين كالكلام فانه باعتبار اصوله صفة ذاتية , لان الله تعالى لم يزل ولا يزال متكلما , وباعتبار احاد الكلام صفة فعلية , لان الكلام متعلق بمشيئته يتكلم متى شاء وبما شاء .
    قاعدة : كل صفة تعلقت بمشيئة الله فانها تابعة لحكمته , وقد تكون الحكمة معلومة لنا وقد نعجز عن ادراكها .
    قاعدة : كل كيفية تتصور في الذهن فالله اعظم واجلّ من ذلك , وكل كيفية لتقدير صفات الله تعالى فهي قاصر في حقه وهي كذب وغلط .
    قاعدة : وجوب الكف عن التكييف تقديرا بالجنان , او تقريرا باللسان , او تحريرا بالبنان .
    قاعدة : اسماء الله وصفاته مختصة به .
    قاعدة : اتفاق الاسماء لا يوجب تماثل المسميات .
    قاعدة : صفات الله توقيفية لا مجال للعقل فيها .
    قاعدة : ثبوت الصفة في دلالة الكتاب والسنة ثلاثة اوجه :
    التصريح بالصفة , كالعزة والقوة والوجه واليدين ونحوها.
    تضمن الاسم للصفة كالغفور المتضمن للمغفرة والسميع المتضمن للسمع ونحوها .
    التصريح بفعل و وصف دال على الصفة كالاستوار على العرش والنزول الى السماء الدنيا ونحوها .
    قاعدة : الادلة التي تثبت بها الاسماء هي الكتاب والسنة .
    قاعدة : ظواهر نصوص الصافات معلومة لنا باعتبار ومجهولة لنا باعتبار اخر , فباعتبار المعنى معلومة , وباعتبار الكفية التي هي عليها مجهولة .
    قاعدة : ظاهر النصوص مايتبادر منها الى الذهن من المعاني وهو يختلف بحسب السياق , وما يضاف اليه الكلام.
    قاعدة : الكلام في الصفات فرع على الكلام في الذات .
    قاعدة : ان الكلام انما تقتصر دلالته على المعاني المرادة منه لاحد ثلاثة اسباب :
    اما لجهل المتكلم وعدم علمه بما يتكلم به.
    واما لعدم فصاحته وقدرته على البيان .
    واما لكذبه وغشه وتدليسه .
    ونصوص الكتاب والسنة بريئة من هذه الامور الثلاثة من كل وجه .
    قاعدة : اللازم معناه : الشيئ الذي يترتب على الشيئ لزوما لا محيد عنه .
    قاعدة : يجوز وصف الرب تعالى بانه اهل كذا , وهذا امر توقيفي لا يجوز فيه الاطلاق , انما تقييده وباب الاسماء والصفات .
    قاعدة : يمكن القول في الصفة بلازمها او الاثر المترتب عليها .
    فاعدة : يجوز القول ببعض الصفات التي لا يوصف بها الرب تعالى الا على وجه الجزاء نفيا او اثباتا , ولا تتجاوز الحصر بالدليل السمعي ولا يشتق منها الاسماء على وجه الاطلاق .
    قاعدة : يستخدم في حق الله تعالى قياس الاولى ويمتنع في حقه قياس التمثيل .
    قاعدة : اسماء الله المطلقة لا يجب ان تتعلق بكل موجود , بل يتعلق كل اسم بمايناسبه .
    قاعدة : حدوث اصطلاح (التقسيم الى حقيقة ومجاز ) بعد انقضاء القرون الثلاثة ولم يتكلم به احد من الصحابة ولا التابعين و لا احد من الائمة المشهورين كمالك والثوري والاوزاعي ولا تكلم به ائمة اللغة والنحو كالخليل وسيبويه وابي عمر بن العلاء ونحوهم .
    قاعدة : الاصل نفي المجاز في خطاب الشارع ومنه نفي المجاز في اخبار الصفات, واوضح دليل على منعه اجماع القائلين على ان كل مجاز يجوز نفيه ويكون نافيه صادقا في نفس الامر .
    قاعدة : تعطيل الصفات من اساءة الظن بالله تعالى ونسبته الى انه انزل كتابا مشتملا على ما ظاهره كفر وباطل وان ظاهره وحقائقه غير ماردة , واساءة الظن بالرسول انه تكلم بذلك وقرره وأكده ولم يبين ان الحق في خلافه وتاويله , واساءة الظن باتباعه فنسبتهم لهم الى التشبيه والتمثيل والجهل والحشو .
    قاعدة : سبب الضلال في الاعتقاد هونبذ كتاب الله والاعراض عن سنة رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والاعراض عن طريق السابقين , والتماس علم معرفة الله ممن لم يعرف .
    قاعدة : كل اخذ للصفات ايمان وكل ترك للصفات كفر .
    قاعدة : حرمة القول على الله بغير علم مطلقا ومنه حرمة القول على صفات الله بغير علم .
    قاعدة : من اسباب ضلال المبتدعة في الصفات ظنهم ان ما قام عندهم من الشبهات ينفي ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
    قاعدة : لا يجوز اثبات شيئا من الصفات الا بعلم , كما لاجوز نفي شيئا من الصفات الا بعلم .
    قاعدة : ادلة الصفات لا تتناقض سواء كانت اثباتا او نفيا .
    قاعدة : اعتقاد الصفات لا ينسب لاحد انما نسب لكتاب الله وسنة رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
    قاعدة : نفي اتصاف الله تعالى بالصفات يستلزم ان لا يكون في الوجود شيئ يتصف بصفة , ونفي فعل الله واحداثه يقتضي ان لا يكون في الوجود شيئ حادث .
    قاعدة : نفي الصفات يستلزم نفي الذات .
    قاعدة : المعرفة : معرفة الصفات التي اوردت اساميها بالرسالة وظهرت شواهدها في الصنعة , وهي على اربعة اركان :
    اثبات الصفات باسمها من غير تشبيه .
    ونفي التشبيه من غير تعطيل .
    والاياس من ادراك كنها , وابتغاء تاويلها .
    واسقاط التفريق بين الصفات والذات .
    قاعدة : لا يستقر للعبد قدم في المعرفة حتى يؤمن بصفات الرب سبحانه ويعرفها معرفة تخرجه عن حد الجهل بربه .
    قاعدة : الايمان بالصفات هو اساس الايمان ووقاعدة الاسلام وثمرة شجرة الاحسان .
    قاعدة : جحد الصفات هو هدم اساس الاسلام وقاعدة الايمان وثمرة شجرة الاحسان .
    قاعدة : تعطيل الصفات هو مبدأ الشرك وأساسه فكل معطل مشرك على حسب تعطيله فمستقل ومستكثر .
    قاعدة : اصول المبتدعة في توحيد الصفات : التعطيل والتاويل و التكييف والتحريف والتشبيه والتجسيم والتخييل والتجهيل والتفويض والتمثيل وشبه التركيب وقيام الحوادث وتعدد القدماء , ووصف الله تعالى بالصفات السلبية , ويسلبون عن الله تعالى النقيضين , والتوهم في الصفات انها تماثل صفات الحوادث , وان الموجودات تشترك بمسمى الوجود فلم يفرقوا بين الواحد بالعين والواحد بالنوع , وان الصفات لا تقوم الا بجسم متحيز , وشبه المعطلة النفاة تقوم على أوهام وظنون عقلية ظنوها قطعيات، هي في غالبها مستمدة من فلاسفة اليونان والهند، وأقوال الصابئة والمجوس، وأهل الكتابين، ومما ألقاه إبليس في عقول هؤلاء المعطلة من خيالات، التزموا لأجلها رد ما جاءت به نصوص الكتاب الكريم والسنة النبوية الصحيحة، فأوقعهم ذلك في التعطيل إما: لجميع الصفات أو بعضها.
    قاعدة : سلب النقيضين او رفعهما كجمع النقيضين كلاهما من الممتنعات .
    قاعدة : السلف الطيب لم ينفوا التاويل مطلقا انما نفوا التاويل الفاسد الباطل المذموم .
    قاعدة : وجوب تعين الضوابط في باب الاسماء والصفات .
    قاعدة : القدر المشترك هو مسمى الوجود والموجود وهو مطلق كلي لا يختص باحدهما دون الاخر فلا يختص بالممكن المحدث ولا يختص بالواجب القديم , فان ما يختص به احدهما يمتنع اشتراكهما فيه .
    قاعدة : المبتدعة في الصفات متناقضون .
    قاعدة : طرق اثبات الصفات : ان المثبت لا يكفي في اثباته مجرد نفي التشبيه , اذ لو كفى لجاز وصف الرب تعالى بالاعضاء والافعال بما لا يكاد يحصى مما هو ممتنع في حقه مع نفي التشبيه ولجاز وصفه بالنقائص الممتنعة في حقه مع نفي التشبيه .
    قاعدة : نفي الاتصاف باحدى الصفتين المتقابلتين يلزم الاتصاف بالاخرى .
    قاعدة : الشيئ المعين من الاعيان والصفات اذا حصل بمشيئة الرب تعالى لم يكن ازليا .
    قاعدة : الاصل الاعتصام بالفاظ الرسالة في توحيد الصفات , والالفاظ المبتدعة لس لها ضابط وتضمنت تكذيب ما جاء به النبي .
    قاعدة : لا يلزم من اثبات المعية العامة والخاصة اثبات الدنو والقرب العام .
    قاعدة : امتناع وانتفاء ان تكون ذات الرب في قلب كل احد مؤمنا او كافرا .
    قاعدة : الامكان والحدوث متلازمان وهما دليلان على الافتقار .
    قاعدة : مقدمات حجج المبتدعة النفاة كلها منتقضة .
    قاعدة : بطلان قول المبتدعة النفاة بامتناع قيام الافعال اللازمة والمتعدية بالله تعالى اوقيام الامور الاختيارية بقدرته ومشيئته .
    قاعدة : بطلان قول المبتدعة النفاة بامتناع دوام فعل الله تعالى .
    قاعدة : وجوب تقديم الشرع على العقل عند المعارضة وامتناع العكس .
    قاعدة : الوضائف الواجبة على المتاول :
    بيان احتمال اللفظ للمعنى الذي تاوله في التركيب الذي وقع فيه .
    اقامة الدليل الصارف للفظ عن حقيقته وظاهره .
    الجواب عن المعارض المثبت بالعقل والسمع بارادة الحقيقة .
    قاعدة : حمل كلام المتكلم على خلاف ظاهره وحقيقته ينافي قصد البيان والارشاد , وحقيقة البيان موقوفة على : بيان المتكلم , وفهم السامع .
    قاعدة : حجة الله تعالى و رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قامت على الآيات البينات والبلاغ المبين .
    قاعدة : امتناع ان المراد بقول الله تعالى ورسوله( صلى الله عليه وآله وسلم ) ارادة خلاف ظاهره .
    قاعدة: تيسير القران للذكر ينافي حمله على التاويل المخالف لحقيقته الظاهرة , لذلك كانت الفاظه افصح الالفاظ وابينها وادلها واعظمها مطابقة للمراد والقصد ومعانيه اشرف المعاني .
    قاعدة : كل مبطل معطل من النفاة انكر على خصمه شيئا من الباطل قد شاركه في بعضه او نظيره
    قاعدة : الحجج السمعية مطابقة للمعقول .
    قاعدة : بطلان القول بان العلم بمدلول الادلة اللفظية موقوف على نقل اللغة .
    قاعدة : بطلان القول بان الادلة اللفظية لا تفيد اليقين , واضطراب قائله , ولكان مابينه الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالكتاب والسنة لم يتيقنه احد من الامة .
    قاعدة : القران نقل اعرابه كما نقلت الفاظه ومعانيه .
    قاعدة : العلم القطعي ان الرسل لا يخبرون بمحالات العقول , انما بمجازات العقول .
    قاعدة : ان الله قد تمم الدين واكمله بنبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فلم يحوجه هو ولا امته الى عقل ولا نقل سواه .
    قاعدة : ان المعلومات المعانية التي لا تدرك الا بالخبر اضعاف المعلومات التي تدرك بالحس والعقل .
    قاعدة : ان ما اقترفه المعطلة النفاة المبتدعة وافراخهم في حق نصوص الاسماء والصفات اكبرواكثر مما اقترفه المشركون بحقها .
    قاعدة : ليس في القران صفة الا ودل العقل الصريح على اثباتها لله تعالى .
    قاعدة : غاية ما ينتهي اليه من ادعى معارضة العقل للوحي احد اربعة امور لابد منها :
    اما تكذيبها وجحدها.
    واما اعتقاد ان الرسل خاطبوا الخلق خطابا جمهوريا لا حقيقة له .
    واما اعتقاد ان المراد تاويلها وصرفها عن حقائقها بالمجازات والاستعارات .
    واما الاعراض عنها وعن فهمها وتدبرها واعتقاد انه لا يعلم مرادها الا الله .
    قاعدة : معارضة العقل للوحي تتاتى ممن يقر بالنبوة على قواعد الفلاسفة .
    قاعدة : الزنادقة والباطنية هم المعارضون بين العقل والنقل .
    قاعدة : اصول المبتدعة التي عارضوا بها الوحي تنفي وجود الخالق , وان طرقهم التي سلكوها بعينها تنفي وجوده لزاما .
    قاعدة : نفي الله عن نفسه ما يناقض الاثبات ويفيد ثبوت الافعال والصفات لم يبق الامر عدميا او يستلزم العدم .
    قاعدة : ان الله ضرب للمعارضين للوحي بعقولهم مثل السوء تارة بالكلب واخرى بالحمر واخرى بالانعام واخرى باهل القبور وبالعمي والصم .
    قاعدة : ان المعقولات ليس لها ضابط .
    قاعدة : المعارضون للوحي بآرائهم جعلوا كلام الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) , من الطرق الضعيفة الزائفة التي لا يتمسك بها في علم اليقين , ومنهم الرازي في ( نهايته ) , الفصل السابع : في تزييف الطرق الضعيفة وهي اربع : نفي الشيئ لانتفاء دليله , وذكر القياس , وذكر الالزامات , ثم قال : الرابع هو التمسك بالسمعيات . ومن السمعيات كلام الله تعالى وكلام رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
    قاعدة : القيام بالنفس صفة كمال .
    قاعدة : كل مقر بوجود رب للعالم مدبر له لزمه الاقرار بمباينته لخلقه وعلوه عليهم .
    قاعدة : ادلة حكمة الله وحمده وادلة ملكه وقدرته متلازمان .
    قاعدة : من عظمة حكمة الرب تعالى وكمال قدرته ومشيئته خلق الضدين , اذ بذلك تعرف ربوبيته وقدرته وملكه .
    قاعدة : ان الدليل من الامور الظنية او القطعية امر نسبي .
    قاعدة : علم توحيد الاسماء والصفات مما لا يعذر بجهله , وتعين الفرق بالقول فيما لا يسع جهله , و القول بكفر من يجهله .
    قاعدة : الاصل ترك الجدل والخوض في مسائل الصفات والبعد عن طرق اهل الكلام .
    قاعدة : الاصل جواز ترجمة معاني الاسماء و الصفات في القران والسنة للعجم , وزيادةعلىشروط المترجم العادي ان يكون ملما بمذهب اهل السنة في توحيدالصفات , ولا تقبلترجمة المبتدعة الا بشرطها.
    قاعدة :القول في بعض الصفات كالقول في الاخر.
    قاعدة : ماجاز لواجب الوجود (قابلا ) وجب له .
    قاعدة : اذا كان وجود الممكن هو وجود الواجب كان وجود كل مخلوق يعدم بعدم وجوده ويوجد بعدم عدمه .
    قاعدة : كل من نفى شيئا مما اخبر به الرسول من الصفات فرارا مما هو محذور الا وقد اثبت ما يلزمه فيه نظير ما فر منه .
    قاعدة : كل ما ثبت من الاسماء والصفات فلابد ان يدل على قدر تتواطأ فيه المسميات .
    قاعدة : الاسماء والصفات معلومة وكيفياتها مجهولة .
    قاعدة : اكثر ما يخطأ به الناس هو من جهة التاويل والقياس .
    قاعدة : النفي المحض يوصف به المعدوم والممتنع , والمعدوم والممتنع لا يوصف بمدح ولا كمال .
    قاعدة : كل نفي لا يستلزم ثبوتا هو مما لم يصف الله به نفسه .
    قاعدة : القول بالبداءة على الله بالاقوال والافعال بدعة .
    قاعدة : القول بالعصمة المطلقة لغير كتاب الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بدعة .
    قاعدة : حرمة وبطلان اتخاذ الشركاء والانداد والمثلاء.
    قاعدة : ايات الله دليل على وجوده وقيام الصفات به ولا يلزم من قيام الصفات به الى الايات او خلق المخلوقات وهي مستمرة لا تنقطع .
    قاعدة : اقسام التوحيد :
    توحيد الربوبية.
    توحيد الالوهية .
    توحيد الاسماء والصفات .
    والثلاثة تقتضي اثبات حاكميته سبحانه في الدنيا والاخرة ووجوب الحكم بما انزل والتحاكم الى ما شرّع
    قاعدة : الله سبحانه وصف نفسه بصفاته و انزلها في كتابه لفظا ومعنى .
    قاعدة : جبريل نزل بالقران المتضمن اسماء الله وصفاته لفظا ومعنى .
    قاعدة : النبي بلغ الصفات عن ربه واداها بامانته لفظا ومعنى .
    قاعدة : حصر الدعوة بالاسماء والصفات باهل العلم دون العامة بدعة .
    قاعدة : الكتاب والسنة يثبتان الاسماء والصفات.
    قاعدة : لايلزم من اثبات الافعال اشتقاق الاسماء منها على وجه الاطلاق , فمنها ما يشتق ومنها ما لا يشتق .
    قاعدة : بعض الاسماء تطلق على الرب حصرا وبعضها يشاركه في لفظها المخلوق .
    قاعدة : لا يلزم من تشابه الاسماء بين الخالق والمخلوق تشابه الذات وتماثل الصفات .
    قاعدة : تباين ذوات المخلوقات مع التشابه ببعض الصفات يدل بطريق الاولى على تباين صفات الرب والمخلوق وتباين ذاته له .
    قاعدة : تنزيه الصفة واجب في اثباتها .فاثبات صفات الرب سبحانه يوجب تنزيهها عن التعطيل والتاويل و التكييف والتحريف والتشبيه والتجسيم والتخييل والتجهيل والتفويض والتمثيل وتعدد القدماء والتركيب والتبعيض .
    قاعدة : تنزيه الصفة يوجب نفي تعطيلها .
    قاعدة : اقسام التعطيل :
    تعطيل اللفظ والمعنى التعطيل المطلق .
    اثبات اللفظ وتعطيل المعنى .
    اثبات اللفظ وتفويض المعنى .
    اثبات اللفظ وتاويل المعنى , الى التعطيل .
    قاعدة : الكتاب والسنة اثبتا الصفات اثباتا مفصلا ونفيا مجملا , والتوقيف بذلك , حاشا بعض صفات النفي جاءالكتاب والسنة بتفصيلها وجعل لذلك ضوابط ودل عليها بالقرائن .
    قاعدة : كمال الرب وجلاله وجماله لا تدركه الافهام ولا تبلغه الاوهام .
    قاعدة : الواجب في صفات الرب سبحانه الايمان بها بالسّر والعلن ظاهرا وباطنا وتتلقى بالقبول والتسليم .
    قاعدة : الله تعالى مباين لخلقه بذاته وصفاته .
    قاعدة : وجود الله تعالى باولية بلا ابتداء واخرية بلا انتهاء .
    قاعدة : الله تعالى هو الواجب الوجود والقائم بنفسه والغني بنفسه والمنزه عن المثل والكفؤ والاعوان والانداد والابن والصاحبة والاعوان .
    قاعدة : الله هو الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلدولم يولد ولم يكنله كفوا احد .
    قاعدة : الله تعالى ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير .
    قاعدة : كمال الرب تعالى من لوازم ذاته ومن لوازم كماله تنزيهه عن العيب والنقصبخلافخلقه .
    قاعدة : الخلق فقيربنفسه ناقص في ذاته ومن لوازمه العجز والنقص والخلل .
    قاعدة : الله تعالى هو من اخبرنا عن نفسه واخبرنا عن صفاته .
    قاعدة : نصوص الرسالة حق بذاتها بمافيها نصوص الصفات ولا مشكل فيها , انما دخل المشكل واللبس عليها من قبيل الافهام عند الناس .
    قاعدة : اعظم اسباب اللبس في الصفات قياس العقل لصفات الرب سبحانه على صفات الحوادث .
    قاعدة : عجز العقل عن ادراك صفات الله تعالى على وجهها اللائق بالله الجأه الى التاويل .
    قاعدة : الواجب امرار اخبار الصفات على ظاهرها , في اللفظ الذي جاءت به والمعنى الذي دلت عليه اللائق بالله تعالى .
    قاعدة : الله تعالى وصف نفسه بالكمال المطلق .
    قاعدة : ذات الله وصفاته فارقت ذات المخلوق وصفاته .
    قاعدة : انتفاء الاتحاد والحلول عن الله تعالى .
    قاعدة : السمع والعقل دل على مباينة الله للحوادث .
    قاعدة : تحريم الالحاد باسماء الله وصفاته وافعاله .
    قاعدة : اقسام الالحاد :
    الشرك بالاسماء والصفات .
    حمل اسماء الله وصفاته على معاني غير لائقة بالله .
    وصف وتسمية المخلوق باسماء الله وصفاته .
    وصف الرب بصفات الحوادث .
    امتهان الاسماء والصفات بالاقوال والافعال .
    قاعدة : اسماء الله تعالى لا تعد بعدد .
    قاعدة : حصر الاسماء الحسنى لله تعالى بدعة .
    قاعدة : مادل الكتاب والسنة على احصائه احصيناه وما لم يدل فلا .
    قاعدة : الاصل الاعتصام بالفاظ الرسالة وحصر الفاظ الصفات بوصف الله تعالى بالفاظ الكتاب والسنة .
    قاعدة : وجوب اجتناب الفاظ المبتدعة بوصف الله تعالى .
    قاعدة : النجاة بالتمسك بحبل الاعتقاد الصحيح والاتباع لاثار السلف من اهل الاتباع والاستقامة .
    قاعدة : الاسم والمسمى : الاسم يدل على المسمى لا هو هو ولا هو غيره , سواء في الله تعالى او في خلقه .
    قاعدة : امتناع وصف الله تعالى بالحدوث او العدم او الامتناع اي بوصف الموجودات او بوصف المعدومات او بوصف الممتنعات
    قاعدة : يمتنع تسمية الرب تعالى ووصفه باسم او صفة لم ترد بالوحي في الكتاب والسنة .
    قاعدة : اسماء الله وصفاته وافعاله كلها حسنى بالغة بالحسن كماله وجلاله وجماله .
    قاعدة : اقسام دلالة الاسماءالحسنى :
    دلالة تطابق .
    دلالة تضمن .
    دلالة التزام .
    قاعدة : الاسم اذا دل على وصف متعد تضمن الدلالة على الاسم والصفة .
    قاعدة : يمتنع وصف الرب بالشرّ لا في ذاته ولا في افعاله , انما في مفعولاته , وهو خالق الخير والشر.
    قاعدة : اقسام مايجري صفة او خبرا على الله تعالى :
    ما يرجع الى نفسالذات .
    مايرجع الى الصفات .
    مايرجع الى الافعال .
    ما يرجع الى التنزيه المحض .
    ما يدل على اكثر من وصف .
    ما يحصل من اقتران من اسمين او صفتين .
    قاعدة : صفات السلب لا ترد مجردة في وصف الرب تعالى الا اذا وردت مقترنة بصفات الكمال والاثبات لانه نفي السلب المحض ليس بالكمال المطلق حتى يتضمنصفات الكمال بالاقتران .
    قاعدة : الصفة اذا كانت منقسمةالى كمال ونقص لا يوصف الرب بها على وجه الاطلاق .
    قاعدة : افعال الرب تعالى صادرة عن اسمائه بخلاف الحوادث فان اسمائهاصادرة عنافعالها .
    قاعدة : اقسام الالفاظ :
    قسم لم يطلق الا على الله تعالى .
    قسم لم يطلق الا على العبد .
    وقسم يشترك اطلاقه على الرب وعلى العبد .
    قاعدة : قيام الصفة بالموصوف يلزمها امران لفظيان وامران معنويان .
    قاعدة : اقسام الاسماء الحسنى :
    قسم انزله الله في كتابه وعلمه احدا من خلقه .
    قسم استاثر به في علم الغيب عنده .
    قاعدة : تعين الفرق بين الكلام في ماهية الصفات وبين طرق اثبات الصفات والاول محرم للتوقيف على خبر الوحي والثاني جائز لانه من قبيل تمييز الخطا والصواب من العلم .
    قاعدة : الاصل تفاضل الاسماء والصفات وتفاضلهابالاجار .
    قاعدة : اقسام الاضافات الى الله تعالى :
    اضافة صفة للموصوف .
    اضافة مخلوق للخالق .
    ما احتوى اكثر من صفة .
    اضافة تشريف .
    قاعدة : جواز وصف الرب تعالى على وجه الجزاء .
    قاعدة : جواز وصف الرب تعالى بما ساله انبياءه عنه من الصفات .
    قاعدة : امتناع دخول النسخ اخبار الصفات .
    قاعدة : امتناع دخول القياس صفات الرب تعالى .
    قاعدة : امتناع دخول المجاز اخبار الصفات .
    قاعدة : اللفظ المحتمل لاكثر من معنى اوصفة فتقييد اللفظ باحد المعاني واحد الاوصاف موقوف على قرينة من الشارع في اللغة او الاصطلاح .
    قاعدة : كل صفات الكمال فاالله تعالى اولى بالاتصاف بها من خلقه .
    قاعدة : امتناع وفساد القول بعدم قيام الصفات الا بجسم او متحيز , والقول بقيام الصفات بالله تعالى تقتضي وصفه بالجسمية والتحيز بدعة.
    قاعدة : صفات الرب تعالى دلت عليه حقيقة باثبات بلا تشبيه وتنزيه بلا تعطيل .
    قاعدة : كثير مما ثبت بالسم عدل العقل عليه..
    قاعدة : الذات المجردة من الصفة لا وجود لها في الاعيان انما وجودها في الاذهان .
    قاعدة : امتناع وصف الله تعالى دون اثبات صفاته , ولو اثبتنا صفة لا تقوم به لاقتضى تعدد القدماء , اذ الصفة اما تكون عين قائمة بذاتها او تكون صفة قائمة في غيرها والاولى ممتنع عن الله تعالى ونفيها يقتضي التعطيل فوجب قيام الصفات به .
    قاعدة : امتناع التوهم على الخالق بشيئ من صفات الحوادث وكل تخيل هو تمثيل لبعض مايدركه العقل من صفات الحوادث .
    قاعدة : الامكان والحدوث دليلان على افتقار الحوادث .
    قاعدة : اقسام أدلة القران :
    قسم يدل بمجرد الخبر .
    قسم يدل بطريق التنبيه على الدليل العقلي .
    قاعدة : العقل تحت حجر الشرع , وتقديم العقل على الشرع ميزان ابليس .
    قاعدة : الاصل قبول خبر الشارع ومنه خبر الصفة سواء كان احادا او متواترا .
    قاعدة : القول بعدم دعوة العامة الى توحيد الاسماءوالصفات بدعة باهتة .
    قاعدة : اخبار الصفات من المحكم وليس من المتشابه .
    قاعدة : اسفارالائمة والحفاظ تضمنت اخبار الصفات.
    قاعدة : نهي الشارع عن كتم العلم بما فيه علم الاسماء والصفات .
    قاعدة : جواز تقليد العامة للعالم في علم توحيد الصفات بشرط الحجة اذاتعذر عليه طلب العلم لها .
    قاعدة : الصحابة والقرابة والتابعين وفقهاء الامصار والائمة الاربعة افتوا باخبار الصفات وحملوها الى كل الناس في كل عصر ومصر .
    قاعدة : الجهل بصفات الله تعالى جهل به والجهل بالله تعالى علىقدر الجهل بصفاته .
    قاعدة : القران كلام الله تعالى وكلامه صفة له غير مخلوق منه بدء واليه يعود .
    قاعدة : باب الاخبار اوسع من باب الصفات وباب الصفات اوسع من باب الاسماء .
    قاعدة : يستعمل في حق الله تعالى قياس الاولى والمثل الاعلى .
    قاعدة : في الافاظ العامة : "الحد" و"الجهة" و"الحيز" و"المكان : أن هذه الألفاظ المجملة المتشابهة المحدثة الفلسفية الكلامية لا تقبل مطلقاً ولا ترد مطلقاً قبل أن يعلم مراد قائلها.
    بل لابد أن يستفسر قائلها؛ فإن أراد معنًى حقاً موافقاً للكتاب والسنة - قيل قوله وإلا يرد قوله، وينبذ نبذ النواة.
    و الألفاظ التي لم يرد نفيها ولا إثباتها فلا تطلق حتى ينظر في مقصود قائلها.
    فلا يجوز إبطال صفات الله تعالى بالتسميات المبتدعة والألقاب الشنيعة المدهشة من الحد، والحيز، والجهة، والمكان، والأفول، وحلول الأعراض، والتشبيه، والتجسيم ونحوها؛ فالعبرة للمعاني لا للمباني.
    إن لفظ "الحد" يطلق على معنيين:
    الأول: بمعنى الإحاطة بالله علماً فلا شك أن "الحد" بهذا المعنى منفي عن الله تعالى فلا منازعة بين أهل السنة، لأن الله تعالى غير مدرك بالإحاطة، وقد عجز الخلق عن الإحاطة به، وعلى هذا يحمل قول من نفى "الحد" من السلف.
    والثاني: بمعنى أن الله تعالى متميز عن خلقه منفصل عنهم مبائن لهم عال عليهم غير مخلوط بهم ولا حال فيهم فهذا المعنى حق فـ"الحد" بهذا المعنى لا يجوز أن يكون فيه منازعة في نفس الأمر، فإنه ليس وراء نفيه إلا وجود الرب، ونفي حقيقته وعلى هذا يحمل قول من أثبت " الحد" لله تعالى من السلف
    وكذلك القول بالمكان والجهة .
    قاعدة : وجوب نفي صفات النقص عن الله تعالى كما يليق بجلاله وكماله وجماله الصفات المنفية (السلبية) هي: (ما نفاه الله عز وجل عن نفسه في كتابه أو على لسان رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الله صلى الله عليه وسلم) ) .
    أو هي: (الصفات التي تقع في سياق النفي، أي: التي تدخل عليها أداة النفي، مثل: (ما) و (لا) و (ليس)) .
    يجب أن يعلم أن ما من نفي ورد في القرآن والسنة – على قلته -، فإنه لم يرد إلا لإثبات كمال ضد الأمر المنفي؛ لأن النفي المحض ليس فيه مدح،...
    ضابط النفي في صفات الله عز وجل: (أن ينفى عن الله تعالى:قاعدة
    أولاً: كل صفة عيب؛ كالعمى، والصم، والخرس، والنوم، والموت.. ونحو ذلك.
    ثانياً: كل نقص في كماله؛ كنقص حياته، أو علمه، أو قدرته، أو عزته، أو حكمته.. أو نحو ذلك.
    ثالثا: مماثلة المخلوقين؛ كأن يجعل علمه كعلم المخلوق، أو وجهه كوجه المخلوق، أو استواؤه على عرشه كاستواء المخلوق.. ونحو ذلك.
    كما أنها ترد غالبا في أحوال أربعة، وهي :
    بيان عموم كمال الله عز وجل.
    نفي ما ادعاه الكاذبون في حق الله عز وجل من النقائص.
    دفع توهم النقص في كمال الله عز وجل.
    ذكرها في سياق تهديد الكافرين.

    الصفات الواجب نفيها عن الله تعالى :

    نفي صفة الموت عن الله تعالى .
    نفي صفة الجهل عن الله تعالى .
    نفي صفة اللهو عن الله تعالى .
    نفي صفة اللغوب والتعب والضعف والعجز عن الله تعالى .
    نفي صفة السِنة والنوم والظلم عن الله تعالى .
    نفي صفة الاعورار عن الله تعالى .

    قاعدة وجوب اثبات الصفات لله تعالى كما يليق بجلاله وكماله وجماله .
    الأوَّلية ) .
    . المعية , وهي نوعان : المعية العامة , والمعية الخاصة .
    - الإتيان والـمجيء.
    - الإِجابة.
    - الإِحاطة.
    - الأَحد.
    - الإِحسان.
    - الإِحياء.
    - الأَخذ باليد.
    - الأَذَن (بمعنى الاستماع).
    , وارادة شرعية تسمى المحبة - الإِرادة , وهي قسمان : ارادة كونية تسمى المشيئَة.
    - الاستحياء.
    - استدراج الكافرين.
    - استطابة الرَّوائح.
    - الاستهزاء بالكافرين.
    - الاستواء على العرش.
    - الأَسف (بمعنى الغضب).
    - الأَصابع.
    - الاطلاع.
    - الإعراض.
    - الإِلهيَّة والأُلوهيَّة.
    - الأَمر.
    - الإِمساك على الأصابع.
    - الأَنامل.
    - الانتقام من الـمجرمين.
    - الإِيجاب والتحليل والتحريم.
    - الإيعاء والوعْي (بمعنى الجمع والإمساك).
    - البارئ.
    - الباطن (الباطنية).
    - البالة والـمبالاة والعبء.
    - بديع السموات والأرض.
    - البِـرُّ.
    - البركة والتبارك.
    - البسط والقبض.
    - التبشبش البشْبَشة أو البشاشة.
    - البصر.
    - البطش.
    - البغض.
    - البقاء.
    - التأخير.
    - التبارك.
    - التجلي.
    - التحليل و التحريم.
    - التدلي.
    - التردد في قبض نفس الـمؤمن.
    - الترك.
    - التشريع.
    - التعجب.
    - التقديم والتأخير.
    - التقرب والقرب والدنو.
    - التوب.
    - الـجبروت.
    - الـجلال.
    - الجلوس و القعود.
    - الجمال.
    - الـجنب.
    - الـجهة.
    - الـجود.
    - الـحاكم والـحكم.
    - الـحب والـمحبة.
    - الـحثو.
    - الحجاب.
    - الحجْزَة وَالحَقْو.
    - الحد.
    - الحديث.
    - الحرف.
    - الـحركة.
    - الحسيب.
    - الـحفظ.
    - الـحفي.
    - الـحق.
    - الـحقو.
    - الحكم.
    - الـحكمة.
    - الـحلم.
    - الـحميد.
    - الـحنان (بمعنى الرحمة).
    - الـحياء والاستحياء.
    - الحياة.
    - الـخبير.
    - الخداع لمن خادعه.
    - الخط.
    - الخلق.
    - الـخلَّة.
    - الدلالة أو الدليل.
    ولا يلزم من اثباته القرب من كل موجود .- الدنو.
    - الديان.
    - الذات.
    - الذراع.
    - الذِّمة.
    - الرَّأفة.
    - الرُّؤية.
    - رُؤْيته سبحانه وتعالى.
    - الرُّبوبية.
    - الرِّجل والقدمان.
    - الرَّحمة.
    - الرَّزْق.
    - الرُّشد.
    - الرِّضا.
    - الرِّفق.
    - الرَّقيب.
    - الرَّوح.
    - الرُّوح.
    - الزَّارع.
    - السَّآمة.
    - السَّاعد.
    - السَّاق.
    - السُّبُّوح.
    - السِّتر.
    - السُّخرية بالكافرين.
    - السَّخط أو السُّخط.
    - السُّرعة.
    - السُّكوت.
    - السَّلام.
    - السلطان.
    - السمع.
    - السيد.
    - الشافي.
    - الشِّدة (بمعنى القُوَّة).
    - الشُّكر.
    - الشَّم.
    - الشِّمال.
    - الشهيد.
    - شيءٌ.
    - الصبر.
    - الصدق.
    - الصفة.
    - الصَّمد.
    - الصُّنع.
    - الصوت.
    - الصورة.
    - الضحك.
    - الطبيب.
    - الطَّي.
    - الطيِّب.
    - الظاهريَّة.
    - الظِّل.
    - العبء.
    - العتاب أو العتب.
    - العجب.
    - العدل.
    - العز والـعزة.
    - العزم.
    - العطاء و المنع.
    - العظمة.
    - العفو و الـمعافاة.
    - العلم.
    - العُلُو و الفوقية.
    - العَمْر (بمعنى الحياة والبقاء).
    - العمل و الفعل.
    - الـعين.
    - الغضب.
    - الغفران.
    - الغلبة.
    - الغنى.
    - الـغَيرة.
    - الـفَتح.
    - الفراغ من الشيءِ (بمعنى إتمامه والانتهاء منه).
    - الفرح.
    - الفطر.
    - الفعل.
    - الفوقية.
    - الـقبض والطَّي.
    - الـقدرة.
    - الـقِدم.
    - الـقدمان.
    - الـقدوس.
    - القرآن.
    - القُرب.
    - القَطع.
    - القُعود.
    - القهْر.
    - القول.
    - الـقوَّة.
    - الـقَيُّوم.
    - الـكافي.
    - الـكِبْر والـكبرياء.
    - الكبير.
    - الـكتابة و الـخطُّ.
    - الـكرم.
    - الكره.
    - الـكفُّ.
    - الـكفيل.
    - الكلام و القول و الحديث والنِّدَاء و الصَّوت و الـحرف.
    - الكنف.
    - الـكيْد لأَعْدائه.
    - اللُّطف.
    - اللَّعن.
    - الـمُؤمن.
    - الـمُبالاة.
    - الـمُباهاة.
    - الـمُبين.
    - الـمتانة.
    - المجد.
    - الـمجيءُ.
    - الـمِحَال.
    - الـمحبَّة.
    - الـمُحيط.
    - الـمُحيي والـمُميت.
    - الـمُسْتعان.
    - المسح.
    - المشيُ.
    - المشيئة.
    - الـمصافحة.
    - الـمصوِّر.
    - الـمعيَّة.
    - الـمغْفِرَة و الغُفران.
    - الـمقْت.
    - الـمقيت.
    - الـمكْر (على من يمْكُر به).
    - الـمُلك و الملكوت.
    - الملل و السَّآمة.
    - الـمُمَاحلة والمِحَال.
    - الـمُميت.
    - المنع.
    - المَنُّ و المِنَّة.
    - الـمُهيمن.
    - الـموجود.
    - الـموسع.
    - المَولى.
    - النَّاصر والنَّصير.
    - النِّداء.
    - النُّزول والهبوط والتَّدلِّي (إلى السماء الدنيا).
    - النِّسيان (بمعنى التَّـرْك).
    - النَّصير.
    - النَّظر.
    - النَّعت.
    - النَّفْس (بسكون الفاء).
    - النَّفَس والتَّنْفيس.
    - النُّور، و نور السَّماوات والأرْض.
    - الهادي.
    - الهَرولة و المشي.
    - الهيمنة.
    - الواحد والوحدانية.
    - الوَارث.
    - الوَاسِع و الـمُوسع.
    - الوِتْر.
    - الوَجه.
    - الوجود.
    - الوَحدانية.
    - الودود.
    - الوَصْل و القَطْع.
    - الوَطْأَةُ بِوَجٍّ.
    - الوكيل.
    - الوليُّ و المولى (الولاية و الـموالاة).
    - الوهاب.
    - اليدان.
    - اليسار.
    - اليمين.
    - الآخريَّة



    وكتب عصام بن مسعود الخزرجي الانصاري


    تم والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
    وعلى ازواجه وذرياته وصحابته وقرابته
    وسلم تسليما كثيرا

    عصام بن مسعود الخزرجي الانصاري
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,440

    افتراضي

    جزاكم الله خيرًا.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    650

    افتراضي رد: قواعد توحيد الصفات عند السلف بقلم عصام بن مسعود الخَزْرَجيِّ الأَنْصاريِّ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام بن مسعود الخزرجي مشاهدة المشاركة
    .
    قاعدة : ليس في القران صفة الا ودل العقل الصريح على اثباتها لله تعالى .
    ذكر هذا ابن القيم رحمه في الصواعق المرسلة و لم يتبين لي وجه ذلك ؟
    فمن المعلوم ان من الصفات الواردة في كتاب الله عز وجل ما اصطلح على تسميته بالصفات الخبرية
    و هي الصفات الثابتة بالخبر المحض التي لا مجال للعقل فيها
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,701

    افتراضي رد: قواعد توحيد الصفات عند السلف بقلم عصام بن مسعود الخَزْرَجيِّ الأَنْصاريِّ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبوني مشاهدة المشاركة
    قاعدة : ليس في القران صفة الا ودل العقل الصريح على اثباتها لله تعالى - ذكر هذا ابن القيم رحمه في الصواعق المرسلة و لم يتبين لي وجه ذلك ؟
    فمن المعلوم ان من الصفات الواردة في كتاب الله عز وجل ما اصطلح على تسميته بالصفات الخبرية
    و هي الصفات الثابتة بالخبر المحض التي لا مجال للعقل فيها
    بارك الله فيك اخى الكريم الطيبونى- كلام بن القيم فى دلالة العقل على اثبات الكمال المطلق لله عز وجل وانه لا يتعارض مع الدليل السمعى وان العقل السليم لا يعارض فيها الخبر الصحيح وانه إن لم يكن فى العقل اثبات جميع انواع الكمال له فاى قضية فى العقل تصح بعد ذلك--يقول بن القيم-----(إنَّهُ ليسَ في القرآنِ صفةٌ إلاَّ وقدْ دلَّ العقلُ الصريحُ على إثباتِها للَّهِ، فقدْ توَاطَأَ عليها دليلُ العقلِ ودليلُ السمعِ، فلا يمكنُ أنْ يُعَارَضَ بثُبُوتِها دليلٌ صحيحٌ البتَّةَ, لا عقليٌّ ولا سمعيٌّ، بلْ إنْ كانَ المعارِضُ سمعيًّا كانَ كذباً مُفْتَرًى أوْ ممَّا أخطأَ المعارِضُ في فهمِهِ، وإنْ كانَ عقلِيًّا فهوَ شُبَهٌ خياليَّةٌ وهميَّةٌ , لا دليلٌ عقليٌّ برهانيٌّ.

    واعلمْ أنَّ هذهِ دعوى عظيمةٌ يُنكرُها كلُّ جهميٍّ ونافٍ وفيلسوفٍ وقُرْمُطِيٍّ وباطنيٍّ، ويعرفُها مَنْ نَوَّرَ اللَّهُ قلبَهُ بنورِ الإيمانِ، وباشرَ قلبُهُ معرفةَ الذي دعَتْ إليهِ الرسلُ، وأقَرَّتْ بهِ الفِطَرُ، وشَهِدَتْ بهِ العقولُ الصحيحةُ المستقيمةُ لا المنْكُوسَةُ الموْكُوسَةُ التي نَكَّسَتْ قلوبَ أصحابِها، فرَأَت الحقَّ باطلاً والباطلَ حقًّا والهُدَى ضلالةً، والضلالةَ هُدًى، وقدْ نبَّهَ اللَّهُ سُبحانَهُ في كتابِهِ على ذلكَ، وأرشدَ إليهِ، ودلَّ عليهِ في غيرِ موضعٍ منهُ، وبيَّنَ أنَّ ما وصَفَ بهِ نفسَهُ هوَ الكمالُ الذي لا يَسْتَحِقُّهُ سواهُ، فجاحِدُهُ جاحدٌ لكمالِ الربِّ----الى ان قال بن القيم رحمه الله ------فتأمَّلْ آياتِ التوحيدِ والصِّفَاتِ في القرآنِ على كثْرَتِها وتفنُّنِها واتِّسَاعِها وتنوُّعِها كيفَ تجدُها كلَّها قدْ أثبتَت الكمالَ للموصوفِ بها، وأنَّهُ المتفرِّدُ بذلكَ الكمالِ؟ فليسَ لهُ فيهِ شَبَهٌ ولا مثالٌ، وأيُّ دليلٍ في العقلِ أوضحُ منْ إثباتِ الكمالِ المُطْلَقِ لخالقِ هذا العالمِ ومُدَبِّرِهِ، وملكِ السَّماوَاتِ والأرضِ وقيُّومِها، فإِذَا لمْ يكُنْ في العقلِ إثباتُ جميعِ أنواعِ الكمالِ لهُ فأيُّ قَضِيَّةٍ تَصِحُّ في العقلِ بعدَ هذا، ومَنْ شَكَّ في أنَّ صفةَ السمعِ، والبصرِ، والكلامِ، والحياةِ، والإرادةِ، والقدرةِ، والغضبِ، والرضا، والفرحِ، والرحمةِ، والرأفةِ كمالٌ، فهوَ مِمَّنْ سُلِبَ خاصَّةَ الإنسانيَّةِ، وانسلخَ من العقلِ، بلْ مَنْ شَكَّ أنَّ إثباتَ الوجهِ واليدَيْنِ وما أثبَتَهُ لنفْسِهِ معهما كمالٌ، فهوَ موؤُوفٌ مُصَابٌ في عقلِهِ، ومَنْ شكَّ أنَّ كونَهُ يفعلُ باختيارِهِ ما يشاءُ، ويتكَلَّمُ إذا شاءَ وينـزلُ إلى حيثُ شاءَ ويجيءُ إلى حيثُ شاءَ كمالٌ، فهوَ جاهلٌ بالكمالِ، والجامدُ عندَهُ أكملُ من الحيِّ الذي تقومُ بهِ الأفعالُ الاختياريَّةُ.

    - كما أنَّ عندَ شقيقِهِ الجهميِّأنَّ الفاقدَ لصفاتِ الكمالِ أكملُ من الموصوفِ بها.

    - كما أنَّ عندَ أُسْتَاذِهِما وشيخِهِما الفيلسوفِ أنَّ مَنْ لا يسمعُ، ولا يُبصرُ ولا يعلمُ، ولا لهُ حياةٌ، ولا قدرةٌ، ولا إرادةٌ، ولا فعلٌ، ولا كلامٌ، ولا يُرسِلُ رسولاً، ولا يُنـزِلُ كتاباً، ولا يتصرَّفُ في هذا العالمِ بتحويلٍ وتغييرٍ، وإزالةٍ ونقلٍ، وإماتةٍ وإحياءٍ أكملُ ممَّنْ يتَّصِفُ بذلكَ.
    فهؤلاءِ كلُّهم قدْ خالَفُوا صريحَ المعقولِ، وسلَبُوا الكمالَ عمَّنْ هوَ أحقُّ بالكمالِ منْ كلِّ ما سواهُ، ولمْ يكْفِهم ذلكَ حتَّى جعلوا الكمالَ نقصاً، وعدَمَهُ كمالاً، فعكَسُوا الأمرَ، وقلَبُوا الفِطَرَ، وأفسدُوا العقولَ.

    فتأمَّلْ شُبَهَهم الباطلةَ، وخيالاتِهِم الفاسدةَ التي عارَضُوا بها الوحيَ هلْ تُقَاوِمُ هذا الدليلَ الدَّالَّ على إثباتِ الصِّفَاتِ والأفعالِ للربِّ سُبحانَهُ؟ ثمَّ اخْتَرْ لنفسِكَ بعدُ ما شِئْتَ.

    وهذا قطرةٌ منْ بحرٍ نبَّهْنَا بهِ تنبيهاً يَعلمُ بهِ اللبيبُ ما وراءَهُ وإلاَّ فلوْ أعطَيْنَا هذا الموضعَ حقَّهُ –وهيهاتَ أنْ يَصِلَ إلى ذلكَ عِلْمُنا أوْ قُدْرَتُنا – لكتَبْنَا فيهِ عِدَّةَ أسفارٍ... واللَّهُ المستعانُ،
    فمن المعلوم ان من الصفات الواردة في كتاب الله عز وجل ما اصطلح على تسميته بالصفات الخبرية
    و هي الصفات الثابتة بالخبر المحض التي لا مجال للعقل فيها
    الجواب -الصفات الخبرية وتسمى النقلية والسمعية، وهي التي لا سبيل إلى إثباتها إلا بطريق السمع، والخبر عن الله، أو عن رسوله الأمين عليه الصلاة والتسليم، أي لا سبيل للعقل على انفراده إلى إثباتها، لولا الأخبار المنقولة عن الله، وعن رسوله عليه الصلاة والسلام، وهي خبرية محضة بيد أن العقل السليم لا يعارض فيها الخبر الصحيح
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,701

    افتراضي رد: قواعد توحيد الصفات عند السلف بقلم عصام بن مسعود الخَزْرَجيِّ الأَنْصاريِّ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام بن مسعود الخزرجي مشاهدة المشاركة
    قاعدة : اصل الرسالة - الايمان بالاسماء الحسنى والصفات العلى .

    عصام بن مسعود الخزرجي الانصاري
    الصواب ان يقال-
    العلم بأسماء الله جل وعز وصفاته هو أصل العلوم، وأساس الإيمان، ؛ فإذا علم الناس بربهم عبدوه حق عبادته، ---اما اصل الرسالة-فهو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره،-والأمر بعبادة الله وحده لاشريك له-والامر باتباع الانبياء والرسلين-فاساس الرسالة عبادة الله وحده لا شريك له المتضمنه توحيد الله بانواع التوحيد الثلاثة توحيده جل وعلا فى ربوبيته واسمائه وصفاته والوهيته---------------------------يقول بن عثيميين رحمه الله-فلو أن رجلاً من الناس يؤمن بأن الله سبحانه وتعالى هو الخالق المالك المدبر لجميع الأمور، وأنه سبحانه وتعالى المستحق لما يستحقه من الأسماء والصفات لكن يعبد مع الله غيره لم ينفعه إقراره بتوحيد الربوبية والأسماء والصفات. فلو فرض أن رجلاً يقر إقراراً كاملاً بتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات لكن يذهب إلى القبر فيعبد صاحبه أو ينذر له قرباناً يتقرب به إليه فإن هذا مشرك كافر خالد في النار، قال الله تبارك وتعالى: {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار}، ومن المعلوم لكل من قرأ كتاب الله عز وجل أن المشركين الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم واستحل دماءهم، وأموالهم وسبى نساءهم، وذريتهم، وغنم أرضهم كانوا مقرين بأن الله تعالى وحده هو الرب الخالق لا يشكون في ذلك، ولكن لما كانوا يعبدون معه غيره صاروا بذلك مشركين مباحي الدم والمال ------------- فائدة متعلقة بهذه المسألة---سؤال النبى صلى الله عليه وسلم للجارية أين الله له معنيان اين الله يسأل عن المكان وعلوه سبحانه فوق السموات العلا وكذلك يدل على التوحيد فى العباده بمعنى أين الاله الذى تعبدين-قوله صلى الله عليه وسلم للجارية أين الله -هذا السؤال من النبي صلى الله عليه وسلم- أراد أن يُظهر منها ما يدلُ على أنها ليست ممن يعبُدُ الأصنام ولا الحجارة التي في الأرض، فأجابت بذلك وكأنها قالت إن الله ليس من جنس ما يكون في الأرض- كقوله[ اننى براء مما تعبدون الا الذى فطرنى]- وهو كحديث عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ لِأَبِي : " يَا حُصَيْنُ، كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا ؟ " قَالَ أَبِي : سَبْعَةً سِتَّةً فِي الْأَرْضِ وَوَاحِدًا فِي السَّمَاءِ، قَالَ : " فَأَيُّهُمْ تَعُدُّ لِرَغْبَتِكَ وَرَهْبَتِكَ؟ " قَالَ : الَّذِي فِي السَّمَاءِ-------وفي رواية؛ قال لها: (( أتشهدين أن لا إله إلا الله )) قالت: نعم، قال: (( أتشهدين أني رسول الله )) قالت: نعم، قال: (( أتؤمنين بالبعث بعد الموت )) قالت: نعم.
    وقد استوعب تلك الألفاظ بأسانيدها الحافظ البيهقي في السنن الكبرى بحيث يجزم الواقف عليها أن اللفظ المذكور هنا مروي بالمعنى -
    وكان في إشارتها معنيان اثبات العلو لله جل وعلا وكذلك تبرئة لها من عبادة الأصنام التي كانت تعبد في جزيرة العرب، فإلـهها ليس من هذه التي نصبت في الأرض. فقولها فى السماء فيه اثبات العلو لله وكذلك
    في السماء بمعنى لا يعبد إلا الله ، أما في الأرض فيعبد الله ويعبد غير الله.
    فكانت الاشاره داله على الاقرار لله بالعلو ودلت على ما في قلبها من الإخلاص ومعرفة الله بكمال صفاته وعلوه على جميع خلقه. -فنجد البعض ممن يدعى العلم يتلقف الحديث مكتفيا بالمعنى الاول من الاقرار بالعلو على صحة الايمان وفى غفلة عن المعنى الثانى الذى هو زبدة رسالة الانبياء والذى هو مقصود الحديث-
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •