عصف الذهن(3).. أهل السنة ليسوا أكثر الأمة..والأشاعرة أيضاً ليسوا كذلك. - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 25 من 25

الموضوع: عصف الذهن(3).. أهل السنة ليسوا أكثر الأمة..والأشاعرة أيضاً ليسوا كذلك.

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    190

    افتراضي رد: عصف الذهن(3).. أهل السنة ليسوا أكثر الأمة..والأشاعرة أيضاً ليسوا كذلك.

    والإيمان ومهابة الله عز وجل وتقواه والسير بسيرة أهل الحق حالا ومقالا وأفعالا أوسع من التحقيق العلمي الصحيح وكم من منتسب للسلف بلسان المقال يسقط في أدنى محنة وأدنى إختبار فتراه يقسم ويفرع ويصحح وفؤاده هواء وأهل السنة حقا هم أغراب هذه الدنيا إذا تكلموا لامست الصدق في نبراتهم قبل معاني كلامهم أقلهم تكلفا وأشدهم عزما وأحسنهم معاملة وأغيرهم على حرمات الله وأنكئهم لأعداه إذا رأيت أحدهم فكأنما رأيت صحابيا

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    91

    افتراضي رد: عصف الذهن(3).. أهل السنة ليسوا أكثر الأمة..والأشاعرة أيضاً ليسوا كذلك.

    من الردود الموفقة:

    [1] نقول ان الأمة الإسلامية ليس معظمها أشاعرة ولا ماتُريدية لا في القديم ولا في الحديث ، بل فيها طوائف ضالة ومذاهب منتشرة كالمعتزلة الجهمية ، والصوفية المنحرفة ، والرافضة الكفرة ، وغيرهم .


    [2] أن أئمة المذاهب لم يكونوا لا أشاعرة ولا ماتُريدية لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم من الأئمة المجتهدين ، بل كانوا من أئمة السلف أهل السنة والجماعة كالإمام الليث بن سعد إمام أهل مصر ، والإمام الأوزاعي إمام أهل الشام ، والإمام إسحق بن راهويه إمام خراسان ، والإمام سفيان الثوري إمام العراق ،
    والإمام المجاهد عبدالله بن المبارك ، وأئمة البصرة في زمانهم حماد بن سلمة وحماد بن زيد ، وإمام سمرقند الحجة عبدالله بن عبدالرحمن الدار مي السمرقندي
    وأئمة اليمن الحفاظ معمر بن راشد الأزدي وعبدالرزاق الصنعاني ، وأئمة الحديث الجهابذة الراسخين علي بن المديني وأبو زرعة الرازي وأبو حاتم الرازي
    ويحيى بن معين ، ويحي القطان وشعبة بن الحجاج الأزدي ، وإمام الدنيا في زمانه الإمام البخاري صاحب الصحيح وصحيحه يشهد بذلك ، وتلميذه الإمام الحافظ مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح أيضاً ، وبقية أصحاب الكتب الستة أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ، وخاتمة الجهابذة إمام المسلمين في زمانه أبو الحسن الدارقطني وخليفته من بعده الخطيب البغدادي ، وإمام الأئمة ابن خزيمة والإمام ابن حبان والإمام الحاكم ... وغيرهم كثير ولله الحمد فلم يكونوا لا أشاعرة ولا ماتُريدية ، بل سلفيين أهل السنة والجماعة .


    [3] أن المالكية والشافعية ليسوا أشاعرة وليس الحنفية ماتُريدية ، ولنضرب لذلك أمثلةً يتبين فيها ذلك :
    أما المالكية فالإمام مالك رحمه الله تعالى لم يكن أشعرياً لا هو ولا تلاميذه الذين أخذوا عنه كابن القاسم وسحنون وبشر بن عمر الزهراني ، ولا الذين رووا عنه الموطأ كالإمام يحيى الليثي وأبي مصعب الزبيري ومحمد بن الحسن الشيباني وغيرهم كثير ،
    وأما أتباع مذهبه من الأئمة الكبار فلم يكونوا أشاعرة بل كشيخهم وإمامهم من أئمة السلف ، فمنهم : إمام المالكية في زمانه قاضي بغداد الإمام المشهور إسماعيل بن اسحاق القاضي أحد أحفاد الإمام الثبت حماد بن زيد ، وإمام المالكية في العراق في زمانه القاضي عبدالوهاب المالكي ، وإمام المالكية في زمانه الذي كان يُقال له مالك الصغير الإمام عبدالله بن أبي زيد القيرواني ، والإمام العلامة أبو عمرو الطلمنكي ، والإمام أبو بكر محمد بن وهب المالكي ، والإمام الحجة أبو عبدالله المشهور بابن أبي زمنين ، وحافظ المغرب في زمانه إمام الأندلس بل المغرب الحجة العلامة أبو عمر بن عبدالبر ، وغيرهم كثير
    ومن المتأخرين من المالكية وإن كان يُعتبر من الأئمة المجتهدين والجهابذة الراسخين الذي كان معدوم النظير في عصرنا الحاضر الإمام العلامة أبو عبدالله محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي ، وكتابهُ في التفسير [ أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ] شاهدٌ على ذلك وعلى تقدمه وعلو منزلته .


    وأما الشافعية : فإن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى لم يكن أيضاً أشعرياً لا هو ولا تلاميذه الذين أخذوا عنه كالإمام إسماعيل بن يحيى المزني ، والإمام الربيع بن سليمان المرادي ، وكالإمام البويطي وغيرهم ، وأما أتباع مذهبه الكبار الجهابذة فلم يكونوا أشاعرة بل أئمة سلفيين من أهل السنة والجماعة
    أمثال : إمام الشافعية في زمانه أبي العباس بن سريج ، وإمام الشافعية في زمانه أبي العباس سعد بن علي الزنجاني ، والإمام حجة الإسلام أبي أحمد الحداد ، وإمام الشافعية في زمانه إسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي ، وكالإمام الحجة أبي بكر بن المنذر ، والإمام المشهور الذي كان يقال له الشافعي الثاني
    أبو حامد الإسفراييني،وصا حبه الإمام العلامة الحجة شيخ الإسلام أبي القاسم الطبري اللالكائي وانظر كتابه [ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة]
    والإمام المشهور إمام المسلمين في زمانه أبي عبدالله محمد بن نصر المروزي ، وكذلك الأئمة حُفاظ عصرهم أبو الحجاج المزي ، والإمام علم الدين البرزالي وأبو عبدالله الذهبي مؤرخ الإسلام ومفيد الشام ، والإمام الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن كثير الشافعي ، ومن المتأخرين من الشافعية الإمام العلامة أحمد بن عبدالقادر الحِفظي وغيرهم كثير ولله الحمد .


    وأما الحنفية : فإمامهم الإمام الفقيه أبو حنيفة النعمان رحمه الله تعالى لم يكن ماتُريدياً لا هو ولا تلامذته الجهابذة أمثال : محمد بن الحسن الشيباني أحد رواة موطأ الإمام مالك ، والقاضي أبي يوسف وغيرهم ، وأما أتباع مذهبه الجهابذة الكبار فلم يكونوا لا ماتُريدية ولا أشعرية ، بل أئمة سلفيين أمثال :
    الإمام الفقيه هشام ابن عُبيدالله الرازي عالم الري في زمانه ، والإمام العلامة المحدث الفقيه إمام الحنفية في زمانه بل محدث الديار المصرية وفقيهها الإمام أبو جعفر الطحاوي ، وعقيدته المسماة" بالعقيدة الطحاوية "مشهورة بين العلماء وطلبة العلم ، وأفضل من شرحها من العلماء الحنفية الإمام العلامة القاضي ابن أبي العز الحنفي وأما من المتأخرين من علماء الحنفية بل من علماء العلم الإسلامي الإمام المجتهد العلامة محمد بن صديق بن حسن خان
    القنُّوجي ، فقد أبان عن مذهب السلف في كتابه القيم " الدين الخالص " وهناك غيرهم من أئمة السلف .


    وأما أتباع المذاهب الأخرى كالمذهب الزيدي مثلاً فقد ظهر منهم عُلماء اختاروا مذهب السلف وأيدوه ودافعوا عنه وردوا على من خالفه ، حتى على
    نفس المذهب الزيدي الذي نشأوا في بداية حياتهم عليه ، ومن هؤلاء العلماء :
    السيد الإمام العلامة محمد بن إبراهيم بن عبدالله المشهور بابن الوزير المتوفى سنة 840 صاحب كتاب" العواصم والقواصم في الذب عن سُنة أبي القاسم "
    وكذلك الإمام العلامة محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني المتوفى 1182 صاحب كتاب" سُبل السلام شرح بلوغ المرام "
    وكذلك الإمام العلامة المجتهد القاضي محمد بن علي الشوكاني المتوفى سنة 1250 ورسالته المسماة " بالتحف في مذاهب السلف تدل على ذلك " .


    [4] قوله : " فالمالكية والشافعية أشاعرة ، والحنفية ماتُريدية ... "


    أ - هذا تعميم خاطئ كما مر معنا فليس كل الشافعية والمالكية أشاعرة ولا كل الحنفية ماتُريدية .


    ب - أن هذا يناقض قوله من قبل حين قال:" فالأمة كلها أو معظمها أشاعرة أو ماتُريدية " وأين يذهب النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم والتابعون لهم بإحسان ، وأين يذهب الأئمة المجتهدون وأتباعهم كالإمام الأوزاعي والإمام الليث بن سعد والإمام أحمد بن حنبل والإمام ابن جرير الطبري وغيرهم من الأئمة المجتهدين ؟!!.


    ج - أنه كان الأولى أن يقول : إن أغلب أتباع المذهب الأشعري - وإن كان في الحقيقة ليس مذهباً للأشعري بل مذهباً للمعتزلة الجهمية -


    كانوا من الشافعية وأغلب أتباع المذهب الماتريدي كانوا من الحنفية - مع أنه ليس مذهباً لأبي حنيفة رحمه الله تعالى ولا مذهباً لتلاميذه - فلو قال هذا الكلام لكان مقبولاً لأنه يوافق الحق والعدل .



  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    91

    افتراضي رد: عصف الذهن(3).. أهل السنة ليسوا أكثر الأمة..والأشاعرة أيضاً ليسوا كذلك.

    وقد اعترف الحافظ ابن عساكر وهو من الاشاعرة بهذه الحقيقة الصارخة اذ يقول في التبيين ص 331
    (فان قيل ان الجم الغفير في سائر الازمان واكثر العامة في جميع البلدان
    لا يقتدون بالاشعري ولايقلدونه ولا يرون مذهبه وهم السواد الاعظم وسبيلهم السبيل الاقوم .. )
    وعلق ابن المبرد على هذا الكلام بقوله :
    (وهذا الكلام يدل على صحة ما قلنا وانه في ذلك العصر وما بعده كانت الغلبة عليهم وبعد لم يظهر
    شانهم)
    جمع الجيوش والدساكر على ابن عساكر ص 2283"

    ذكر ابن المبرد في كتابه (جمع الجيوش والدساكر على ابن عساكر) أكثر من أربعمائة عالم من بين محدث وفقيه وعابد وإمام، كلهم مجانبون للأشاعرة ذامون لهم، بدءاً من عصر الأشعري وحتى وقته، صدرهم بأبي الحسن البربهاري، وختمهم بجمال الدين يوسف بن محمد المرداوي صاحب كتاب (الإنصاف)، ثم قال بعد ذلك: "والله ثم والله ثم والله ما تركنا أكثر مما ذكرنا، ولو ذهبنا نستقصي ونتتبع كل من جانبهم من يومهم وإلى الآن لزادوا على عشرة آلاف نفس
    "جمع الجيوش والدساكر على ابن عساكر ص 281

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    مسافر في بحار اليقين ... حتى يأتيني اليقين ؟!
    المشاركات
    1,295

    افتراضي رد: عصف الذهن(3).. أهل السنة ليسوا أكثر الأمة..والأشاعرة أيضاً ليسوا كذلك.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلوصي مشاهدة المشاركة
    بانتظار تعليق أستاذنا أبي فهر لإثراء هذه المفاهيم " الأولى " و إنزال ما جدّ من غيرها منازلها !
    و هذا باب من أعظم أبواب الخير لتجديد السلفية .
    على أن تترك الحديث عن تلك المنازل " العارضة " لوقتها و بحجمها .. لا كما كان يفعل " تاج راسي " الحبيب ابن الرومية في بعض مواضع المفاهيم التبليغية !

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    9

    افتراضي رد: عصف الذهن(3).. أهل السنة ليسوا أكثر الأمة..والأشاعرة أيضاً ليسوا كذلك.

    تعليق سريع على قولكم الكريم: (من القرن الرابع الهجري إلى الآن وبلاد الهند ودول الاتحاد السوفيتي كلها على مذهب الماتريدية).

    قلتُ: هذا الكلام يحتاج إلى تدقيق، وليس الأمر كما ذُكر، بل حتى أوائل القرن السادس الهجري والماتريدية تعتبر طائفة نكرة وفي دائرة ضيقة في بلاد ما وراء النهر، وشيخهم الماتريدي ظل في عداد المغمورين أكثر من القرن والنصف.

    تاريخ العقائد يحتاج إلى إعادة الدراسة لتصحيح كثير من الأمور السائدة والشائعة



صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •