القواسم المشتركة 000 بين غلاة التجريح و غلاة التفجير000 لشيخنا أبي الحسن المأربي
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: القواسم المشتركة 000 بين غلاة التجريح و غلاة التفجير000 لشيخنا أبي الحسن المأربي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    155

    افتراضي القواسم المشتركة 000 بين غلاة التجريح و غلاة التفجير000 لشيخنا أبي الحسن المأربي

    منقول من كتاب شيخنا(فتنة التفجيرات و الإغتيالات )
    قال : - و فقه الله -
    وهاتان الفرقتان – على التنافر الشديد بينهما، وعلى صِدْق وإخلاص في كثير من أتباعهما –؛قد تشابهت أحوالهم في أمور كثيرة - شعروا أو لم يشعروا - منها:
    1- وقوعهم في الغلو والتنطع ، وقد ذم الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذلك ذماً شديداً، كما سيأتي – إن شاء الله تعالى - .
    2- الجهل – عند كثير منهم - بمقاصد الشريعة وقواعدها الكلية،أو عدم التوفيق في مراعاة ذلك؛مما يجعلهم لا يبالون بعواقب أقوالهم وأفعالهم !!! كما أن كثيراً منهم – يجهل معاني كلام أهل العلم في التكفير والتفسيق والتبديع والهجر وغير ذلك،أو يسيء إنزاله على المعيَّن،فينسب إلى العلماء ما ليس من مذاهبهم !! قال شيخ الإسلام – رحمه الله – في رده على من أطلق الهجْر وعدمه :" وكثير من أجوبة الإمام أحمد وغيره من الأئمة،خرج على سؤال سائل قد علم المسئول حاله،أو خرج خطاباً لمعيَّن قد عُلم حاله،فيكون بمنـزلة قضايا الأعيان الصادرة عن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم،إنما يثبت حُكْمُها في نظيرها،فإن أقواماً جعلوا ذلك عاماً .... " اهـ من " مجموع الفتاوى " (28/213) .
    3- قلة مراعاة منهج أهل السنة - القائم على العلم والعدل - في التعامل مع المخالف ، مما أدى إلى تضليل المخالف وتبديعه ، ورمْيه بالركون إلى الدنيا ، أو اللهث وراءها ، وإن كان الخلاف قد يقع في المسائل الاجتهادية ، التي يسوغ فيها الخلاف،والمخالف فيها بين أجر وأجرين ،ومغفور له خطؤه !! قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله تعالى- كما في "مجموع الفتاوى" (19/73-74) مبينا بعض أصول أهل البدع :".....وهذا أصل البدع التي ثبت بنص سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإجماع السلف أنها بدعة :هو جَعْل العفو سيئة ، وجعل السيئة كفْراً ، فينبغي للمسلم أن يحْذَر من هذين الأصليْن الخبيثين ، وما يتولَّد عنهما من بُغْض المسلمين ، وذمِّهم ، ولعْنهم ، واستحلال دمائهم وأموالهم ...." إهـ . فيا لله ، كم رأينا مِنْ هؤلاء الشباب مَنْ جَعَلَ مسائل الاجتهاد من جملة مسائل العقوبات والأصول ، يُعْقد عليها الولاء والبراء ، وكم رأينا من كفَّر بمعصية دون حياء أو خجل، وكذا من كفَّر بها لكن بقيود مُحْدثة ، وأوصاف مخترعة ، لا تبْعُد كثيراً عن مذهب أهل الأهواء الأوائل – كما سيأتي إن شاء الله تعالى - . وكم رأينا ما ترتب على هذا الانحراف مِنْ لَعْن وتضليل وتبديع وتكفير ، وهجْرٍ وشرٍّ ،واستحلال للدماء والأموال والأعراض،وتفريق بين المرء وزوجته – بدون حق – كما هو فعل شياطين الإنس والجن !! فالله المستعان!!!
    4- بَذْلُ الجهد والمال والجاه في التشنيع على المخالف ، ومحاولة إسقاطه بأي وسيلة ،حتى خرج النـزاع ـ في كثير من الأحوال - عن كونه ابتغاء مرضاة الله ،والانتصار لحرمات الله ؛ إلى الانتصار للأهواء والأشخاص ، وهذه فتنة في الدين،ولا يجوز التشبه بأعداء الله في إنفاق المال والجهد في الانتصار للأهواء،وقد حكم الله بهزيمة من كان كذلك،فقال : ( فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يُغَلبون ) والله المستعان .
    5- لقد أَحْدَثَتْ كل من الطائفتين مسألة أو مسائل،وجعلتها مناط الولاء والبراء بينها وبين الآخرين، فمن خالفهم فيها ؛ فلا يُقْبل منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ ، ولا تنفعه شفاعة الشافعين عندهم!!! ومن وافقهم عليها ؛ فقد أدى ما عليه،وليس عليه – عندهم - بعدها شيء،ولو خالف فيما هو أعظم!!هذا لسان الحال ، وهل الحزبية المذمومة إلا كذلك ؟! وصدق الله عزوجل القائل : ( أفمن زُيِّن له سوء عمله فرآه حسناً فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء ) والقائل : ( أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم ) والقائل سبحانه أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمن يمشي سوياً على صراط مستقيم ) . فمما أحْدَثَتْ إحداهما: ما يسمونه بمسألة :" الحاكمية " وأطلق دعاة هذه الطائفة القول بتكفير من حكم بغير ما أنزل الله دون تفصيل – وإن كان بعضهم قد يفصِّل، إلا أنه لا يُنكر على الآخرين الذين لم يفصِّلوا - ، وجعلوا مخالفهم في ذلك –وإن كان من أهل العلم - فاسد المعتقد والقصد ، لاهثاً وراء شهوته ، مُعْرضاً بدنياه عن آخرته !! ومما أحْدَثَتِ الطائفة الأخرى ما يسمونه بمسألة :" المنهج " وبَدَّع دعاتها كثيراً من أهل السنة – وإن كانوا من أهل العلم والتقى - بزعم فساد منهجهم ، واستباحوا الوقوع في الأعراض ، بدعوى : "إحياء علم الجرح والتعديل "!! فنعوذ بالله أن نكون ممن زُيِّن له سوء عمله فرآه حسناً !! وعلى كل حال : فقد وقع كل من الطائفتين فيما لا يُحمد من الحزبية ، والله المستعان . وقد رد كثير من طلبة العلم على من غلا فيما يسمونه بـ" المنهج " ردوداً كثيرة ، فكشف الله بها الحق – والحمد لله تعالى - وظهر لكثير من طلاب الحق مبلغ هؤلاء من العلم بطريقة السلف !! وصرف الله بها الكثير من طلاب العلم عن هذا الغلو ، والفضل في ذلك وغيره لله وحده القائل وما بكم من نعمة فمن الله ) فأسأل الله أن يجعل كتاباتي وأقوالي وأعمالي خالصة لوجهه الكريم ،جالبة لي ولأهلي وذريتي جميعاً وإخواني الحياة الطيبة في الدارين. كما رددت على من غلا في مسألة " الحاكمية " وعلى مثيري الفزع والتفجيرات ردوداً متفرقة قبل ذلك ، وهذا الكتاب خاص بمناقشة هذه الأفكار – إن شاء الله تعالى - فأسأل الله أن يرزقني فيه التوفيق والسداد ، وأن لا يجعل عَجْزي وتقصيري وضَعْفي حائلاً بيني وبين الهدى والرشاد ، وأن ينفع به في الدنيا والآخرة .
    6 – أن في كلتا الطائفتين من لا يألو جهداً في استصدار فتاوى من كبار العلماء تؤيد ماهم عليه – ولو في الظاهر ، أو لمدة مؤقتة - ويتخذون لذلك وسائل مُرِيبة،وطرقاً عجيبة،وذلك في كيفية إلقاء السؤال على العلماء،وكذا يُنْـزلون عمومات فتاوى العلماء على من يريدون، انتصاراً لرأيهم، وخَسْفاً بمخالفهم، ويطيرون بذلك كل مطار،ومع ذلك: فإذا خالفهم العلماء؛غمزوا فيهم بأساليب ظاهرة وملتوية،والله تعالى يقول : (واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه) ويقول سبحانه : (ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله ) والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول :" إنما الأعمال بالنيات ،وإنما لكل امرئ ما نوى ...".
    7- أن كُلاً من الطائفتين يمتحن الناس بمقالاتهم المحْدَثة ، واجتهاداتهم الخاطئة ، ومشايخهم وقادتهم الذين يصيبون ويخطئون،فمن قال بقولهم ، أو مدح مَنْ يمدحون ؛ رفعوه فوق قدره، ومن خالفهم ، أو ذم بحق مَنْ يمدحونه بباطل؛نزل مِنْ أعينهم ،وَوُجِّهت إليه سهامهم ، وحطوا مِنْ شأنه ، فمرة يكون عميلاً جاسوساً،أو مغفلاً لايدري مايدور حوله !! وأخرى يكون دسيسة على الدين ، حزبياً متستراً ،أَخْبَث من على وجه الأرض!! ( ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن ) . ومعلوم أن امتحان الناس بهذه الأمور؛ من عمل أهل البدع، لا من عمل أهل السنة : فقد قال شيخ الإسلام – كما في " مجموع الفتاوى " (3/413-414) – في رده على من يمتحن الناس بيزيد بن معاوية :" فالواجب الاقتصار في ذلك،والإعراض عن ذكْر يزيد بن معاوية،وامتحان المسلمين به،فإن هذا من البدع المخالفة لأهل السنة والجماعة ...." اهـ . وفي ( 3 / 415 ) قال : " وكذلك التفريق بين الأمة وامتحانها بما لم يأمر الله به ولا رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم " اهـ . وفي (3/416) ذكر الأسماء التي يسوغ التسمي بها،مثل انتساب الناس إلى إمام : كالحنفي والشافعي والحنبلي .... أو مثل الانتساب إلى القبائل : كالقيسي واليماني،وإلى الأمصار: كالشامي والعراقي والمصري ،ثم قال:" فلا يجوز لأحد أن يمتحن الناس بها،ولا يوالي بهذه الأسماء،ولا يعادي عليها،بل أكرم الخلق عند الله أتقاهم،من أي طائفة كان " اهـ . وفي (20/164) قال :" وليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً،يدعو إلى طريقته،ويوالي ويعادي عليها،غير النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ،ولا ينصب لهم كلاماً يوالي عليه ويعادي،غير كلام الله ورسوله،وما أجمعت عليه الأمة،بل هذه مِنْ فعْل أهل البدع الذين ينصبون لهم شخصاً أو كلاماً،يُفرِّقو ن به بين الأمة،ويوالون به على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويعادون ..... فمن ابتدع أقوالاً ليس لها أصل في القرآن،وجعل مَنْ خالفها كافراً،كان قوله شراً مِنْ قول الخوارج "اهـ .
    8- أن مِنَ الطائفتين مَنْ قد طعن في كثير من كبار العلماء المخالفين له !! وتقاسموا مقالة السوء في العلماء الذين لهم قدم صِدْق في الأمة ،فطائفة قالت: هم عملاء،جبناء ، ضعفاء ، فُتنوا بالقصور والسيارات الفاخرة ، وهم تَبَعٌ للحكام،وعبيد العبيد،وعلى أحسن الأحوال : فهم – عند بعضهم - سطحيون ، لا يفقهون الواقع ، وإن كانوا مخلصين صادقين !! وطائفة قالت في بعض هؤلاء الكبار -إذا خالفوهم-: هم لا يعرفون مسائل " المنهج " والجرح والتعديل،ونحن المتخصصون في معرفة منهج أهل السنة من مناهج أهل البدع،ونحن أعلم الناس بالحزبية ومناهجها،وإن هؤلاء العلماء مُلَبَّس عليهم ، وسلفيتنا أقوى من سلفيتهم !! وعلى أحسن الأحوال : فهم – عند بعضهم - حولهم حزبيون،والعلماء يحسنون الظن بالحزبيين ،فيخدعونهم،بل وبعض هؤلاء الكبار من أهل البدع والضلال،وهو قطبي،أو إخواني بنّائي،أو إخواني على الخط العام،ونحو ذلك من العبارات الشائعة بينهم وبين طلابهم!! وعلى كل حال : فقد عمل هذان السهمان عملهما في جسد توقير العلماء وإجلالهم!! وقد أثخنت هاتان الطائفتان في الصف – شعرا أم لم يشعرا - فسقطت مرجعية كثير من كبار العلماء في نظر الشباب هؤلاء وأولئك،وإن تمسك كل منهما بنتفة من كلام العلماء ؛ فلمقاصد أخرى – عند البعض - والله تعالى يقول يوم تبلى السرائر) ويقول يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ) ويقول سبحانه واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه ).
    9- أن كُلاًّ من الطائفتين يَدَّعي أنه قد أحيا فرائض ميتة !! ويا ليته كان كذلك - فهم وإن نفعوا في أبواب أخرى - فقد هدموا كثيراً مما يَدَّعون إحياءه !! فطائفة تَدَّعي أنها أحيت علم العقيدة ، وقررت "لا إله إلا الله " في القلوب والأذهان،بعد تحريرهم مسألة " الحاكمية " –حسب نظرتهم - وأنهم أحيوا عَلَمَ الجهاد بهذه التفجيرات والاغتيالات !!!فهدموا بذلك كثيراً من الخير – كما سيأتي إن شاء الله تعالى -. هذا ، وإن كان الكلام في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله ؛ من مسائل العلم الشرعي، إلا أنه لايجوز الخوض فيها إلا للمتأهلين ، وبالضوابط الشرعية ، والنظر في مآلات ذلك، ودون إفراط أو جفاء ،شأنها في ذلك شأن جميع المسائل العلمية ، والله أعلم . وأخرى تَدَّعي أنها أحيت ما يسمونه بـ " عِلْم المنهج " وعِلْم الجرح والتعديل ، والواقع أنهم قد فتحوا باب العصبية المقيتة لآرائهم وشيوخهم،وطاشت سهامهم في أعراض وعقائد أهل الحق ، وإن رمَوْا أهل الباطل بسهم – مع إسرافهم وتجاوزهم في كثير من الأحيان- فقد رمَوْا أهل الحق بالمجانيق!!! فلا الإسلام نَصَروا،ولا العدو كَسَروا ، والله المستعان . وعلى كل حال : فصدق الله عز وجل القائل فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدىً من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) ويقول سبحانه : ( إن يتبعون إلا الظّن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى ) .
    10- أن كثيراً من الطائفتين قد وقع في فتنة الاعتقاد الباطل ثم الاستدلال،وهذا مخالف لما عليه أهل الحق،فترى البعض يرفعون عقيرتهم بأمرٍ ما ،فإذا حُوققوا،وطُلِبت ْ أدلتهم على قولهم؛استدلوا بكُسَيْر وعُوَيِر وثالثٍ ما فيه خير وبعد الكلام على هاتين الصورتين من صور،وهذا من شؤم الاعتقاد قبل الاستدلال !! الغلو في هذا العصر،وذِكْر كثير من وجوه الشبه بينهما - دون رغبة في التشابه منهما،ولا قصد مني للاستيعاب - وبعد الإشارة إلى أنه لا يلزم من ذلك نفي إخلاص الكثير من الطائفتين،إلا أن الإخلاص وحده لا يكفي،فلابد من صحة الاتباع ، وسلامة الطريق ، كما لا يلزم من ذلك أنهم ليس لهم جهود أخرى نافعة،إلا أن هذا لا يُسَوِّغُ السكوت عن أخطائهم . وليس تحذيري من أخطائهم ؛ مُسَوِّغاً لادِّعاء ما ليس فيهم ، أو قلْب حقهم باطلاً، وحسنتهم سيئة ؛ فإن هذا كله ينافي العدل الذي أُمِرْنا به ، كما أن ماعندهم من جوانب صحيحة ؛ لايُسوِّغ التقليل من خطورة مناهجهم التي يسيرون عليها ، فالإنصاف عزيز ، وأهله قلة (وقليل ماهم ) . واعلم أنه لا يلزم من ذلك أن المخالفين جميعاً على درجة واحدة في كل ما سأذكره عنهم أو غيره،ولاشك أن لكل حال حكماً ،فبعض الأحوال تجعل صاحبها من أهل الأهواء ، وبعضها يكون المرء مخطئاً فيما ذهب إليه ، ويُخشى عليه إن تمادى به هذا الحال السئ ؛أن يلحق بركب أهل الأهواء . ولما كان المقام مقام دفع فِكر مخالف للسنة – وإن تفاوتت درجاته - ؛ ذَكَرْتُ الكثير من مقالاتهم،دون عزو هذا القول أوذاك لفلان أوغيره ، فالمقام ليس مقام إثبات قول بعينه أو نفيه عن فلان أو غيره،إنما المراد بيان أقوال مخالفة ،وآثار هذه الأقوال في الصفوف،فاحتجت إلى حشد الكثير من هذه الأقوال،وإن تعدد أو تنافر القائلون ببعضها،وقد يُنكر بعضهم أن هذا القول أو ذاك من أقوالهم ، وهذا نفي بمجرد علمه فقط، ومن علم حجة على من لايعلم ( وفوق كل ذي علمٍ عليم )والله تعالى أعلم وأحكم .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    155

    افتراضي رد: القواسم المشتركة 000 بين غلاة التجريح و غلاة التفجير000 لشيخنا أبي الحسن المأربي

    يرفع للمانسبة 00000000000

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    224

    افتراضي رد: القواسم المشتركة 000 بين غلاة التجريح و غلاة التفجير000 لشيخنا أبي الحسن المأربي

    لماذا لم يذكر شيخك نقاط محدة واضحة في هذه المسائل؟

    فليكتب لنا شيئا من ذلك.

    لا أدري يتحدث عن غلاة التفجير من يقصد بهم,و هل يساند المعتدلون في التفجير؟
    أنـا مسلم جرمي بأني كــافر بشريعة قـد حكّمت كـفارا
    نقموا علـيّ بأنني لم أنحـرف عن شرع ربٍ يحفظ الأبرارا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •