اجتماع لأهل الحديث فقط
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: اجتماع لأهل الحديث فقط

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    168

    افتراضي اجتماع لأهل الحديث فقط

    دعوة للاجتماع وعدم الافتراق في نقاط


    من هم أهل السنة؟
    أهل السنة والجماعة هم ما كانوا على ماكان عليه محمد وأصحابه في فهم الدين
    وليس فقط في مسائل التوحيد

    المرجعية للإصلاح وجمع الأمة يجب أن تكون الكتاب والسنة ولكن بفهم من ؟فهوم الناس تختلف ؟

    لذلك لن نجتمع إلا إذا فهمنا الدين بفهم السلف وهم أصحاب محمد والتابعين بإحسان
    جميل أن نقول كل خير في اتباع من سلف ويجب اتباع السلف وليس أي اتباع إنما هو اتباع بإحسان

    ولكن في الحقيقة فإن هذا الانتساب حماسي عاطفي قولي وعند التطبيق العملي نفتقر إليه

    لماذا؟ لقلة العلم وفشو الجهل بحقيقة تفاصيل ما كان عليه السلف وليس مجرد مجمل ما كانوا عليه مما أدى لفشو التقليد الأعمى مع حسن النية والقصد،وكذلك لفساد زماننا وفشو أمراض القلوب وسوء الخلق عند الغالب إلا من رحم الله
    فاجتمع الجهل مع هوى النفس الذي لايسلم منه أحد

    ثانيا-كيف نجتمع؟
    السبيل للاجتماع هو العلم بمنهج السلف وما كانوا عليه من المصادر الأصلية وليس الوسائط وعدم استعجال التصدر قبل الرسوخ فالعقول النابغة الأولى لها أن تهتم بالرسوخ في العلم وتحصيله ليكون عندنا جبال من العلم تزن الأمة
    ثم تعليم الناس ماكان عليه محمد وأصحابه حقيقة وانتقاء الطلبة الماهرين وتهذيب أخلاقهم ثم تعليمهم ماكان عليه محمد وأصحابه بالدليل والآثار لا الهوى والتعصب
    وإذا استعجلنا التصدر فالنتيجة أنصاف متعلمين وطلبة علم لا يسعفون الأمة وقت الفتن والمدلهمات ولايزنوها

    تطهير القلوب بكثرة الدعاء والالتجاء إلى الله والافتقار إليه في أن يصنعنا على عينه ومجاهدة النفس والهوى

    واختلاف الأمة قد أخبرنا رسول الله به وأنها ستفترق وأن الفرقة الناجية هي ما كانت علي ما كان عليه محمد وأصحابه في كل شيئ



    فإذا تحقق العلم بما كان عليه السلف ثم اقتفينا آثرهم وفهمنا بفهمهم فسيزول الخلاف لوحدة المشرب ولمعرفة الأمور بمقياسها الشرعي فيحدث التوازن





    سنعلم أن الرد على أهل البدع أصل من أصول العقيدة حفاظا على وحدة الصف ونقاء المنهج فالجماعة هي الحق ولو كنت وحدك وأي اجتماع على غير ذلك هو اجتماع مصالح سرعان مايتفرق

    سنرد برفق ورحمة لأننا نرد بعلم وحكمة وحفظا للدين

    فالتحذير من أهل البدع وبيان حالهم علم ومنهج ورثناه عن السلف كابرا عن كابر وخلفا عن سلف ليس قالبا من صنع إمام ولا شيخ ولابدعة ابتدعها العالم الفلاني أو الشيخ العلامة الفهامة بل هو منهج محمد وأصحابه و ليس سبا وفحشا أو شتما وإنما هو بيان حال من وقع في بدعة وخطأ في العقيدة وذلك صيانة للسنة والعقيدة من التبديل والتحريف.فالرد علم له اصوله وضوابطه وهو وان كان غيبة في ظاهره الا انها واجبة حفاظا على الدين فاذا تحولت الى أهواء وظنون وتخمينات وتفتيش عما في القلوب وتصفية حسابات وحسد وامراض قلوب وسب وشتم وتنابذ وتسلية للصغار والكبار واستحلال للأعراض وتتبع للعورات وتجسس وتحسس وخرجت عن ضوابطها أصبحت الغيبة لها حكمها الأصلي وهي كبيرة من الكبائر وهدما للجماعة وحالقة الدين فالتقوى التقوى والورع الورع.فإنها رخصة تبيح عرض هذا المسلم للضرورة والضرورة تقدر بقدرها وليس للتفكه والتسلية وقيل وقال


    ثالثا-السلف اتفقوا أن العقيدة توقفية وليست محل اجتهاد فضلا على أن يكون الاجتهاد فيها سائغا واختلفوا في بعض الفروع

    رابعا:لم يكن همة السلف كثرة الأتباع بل كان همهم نقاء المنهج والعقيدة أولا ثم الدعوة إليه ونشره فهم يريدون بناء رجال تزن الأمة وإن كانوا ثلاثة في الحلقة فالمهم الكيف ثم الكم وماذا نفعل بأمة غثاء كغثاء السيل ؟

    خامسا-القواعد الكلية يتم إعمالها فيما لا نص فيه ولايتم معارضة النصوص ومخالفتها بالقواعد الكلية فلم تأخذ القواعد الكلية قوتها إلا باستنادها إلى دليل فكيف تستعمل في مخالفة الدليل؟لااجتهاد مع النص

    سادسا:العلماء قالوا إن من السياسة الشرعية ترك السياسة غير الشرعية ولم يقولوا إن من الدين ترك السياسة حتى يوصفوا بالدعوة للعلمانية أو التصوف والتحجر وكل من دخل في السياسة ليغير تغير هو، وتنازل عن الثوابت والأصول قالوا فقه الواقع ومآلات الأمور والتدافع فرأينا واقعا أسودا فاللعبة السياسة يمسك زمامها ويحرك أوراقها اليهود ويتلاعبون بالديمقراطية وليست في الحقيقة إلا دكتاتورية أمريكية وإسرائيلية وأما حكام المسلمين فغالبهم يلاعب هذه القوى خوفا منها على بلاده ويحكم بلاده حكما عسكريا عاضا لايسمح بالمنازعة ومن نازعه وتعرض لسوطه فلايلومن إلا نفسه فلما نرمي بشبابنا اليافع وزهرة جهودنا في هذا المعترك؟هل هذه هي مآلات الأمور،التي آلت إلى انتكاس الكثير بعد البطش والتعذيب أو تحوله للعنف والسلاح بعد خيبة الأمل وجهله بطريق الإصلاح ،هذا ما آل إليه مخالفة النصوص؟

    سابعا:ثم أي جهاد لأمة عاجزة تركل في فتن الشهوات والشبهات وضعف العلم والدين والإيمان وحب الدنيا وفساد القلوب ، لا تملك قوة مادية ولا قوة دينية تستجلب بها نصر الله

    ثامنا:كيف أصلح محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الدنيا رغم قلة عددهم وضعف عتادهم؟هل أصلحوها بانقلابات سياسية؟أم مداهنات دينية؟أم رفض النبي عروض قريش كلها في المداهنة على حساب الدين؟أم بالقتل والتدمير والابادة كجبابرة الارض ،؟
    لقد علموا أن النصر من الله وتيقنوه فصححوا اعتقادهم وقلوبهم وأعمالهم فكافئهم ربهم بأقل وأضعف الأسباب


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    168

    افتراضي

    تاسعا:هذا سبيل ومنهج محمد وأتباعه في الإصلاح
    (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ على بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •