نقاش علمي مع جبل من جبال العلم
النتائج 1 إلى 4 من 4
3اعجابات
  • 3 Post By أم عبد الرقيب

الموضوع: نقاش علمي مع جبل من جبال العلم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    168

    افتراضي نقاش علمي مع جبل من جبال العلم

    فقال سلمان : نرجع سماحة الوالد للنص ( ومن لم يحكم بما أنزل الله ) فعلق الحكم بترك الحكم ؟
    فقال الشيخ ابن بازـ رحمه الله ـ : الحكم بما أنزل الله يعني مستحلا له ،يحمل على هذا .
    فقال سلمان العودة : القيد هذا من أين جاء ؟
    فقال الشيخ ابن بازـ رحمه الله ـ : من الأدلة الأخرى الدالة عليه، التي دلت أن المعاصي لا يكفر صاحبها ، إذا لم يستحل ما صار كافرا .
    ثم سؤال من شخص آخر ـ لم أعرفه ـ والسؤال غيرواضح ،
    فقال الشيخ ابن بازـ رحمه الله ـ : فاسق وظالم وكافر هذا إذا كان مستحلا له أو يرى أنه ماهو مناسب أو يرى الحكم بغيره أولى ، المقصود أنه محمول على المستحل أو الذي يرى بعد ذا أنه فوق الاستحلال يراه أحسن من حكم الله ، أما إذا كان حكم بغير ما أنزل الله لهواه يكون عاصيا مثل من زنا لهواه لا لاستحلال ، عق والديه للهوى ، قتل للهوى يكون عاصيا ، أما إذا قتل مستحلا ، عصى والديه مستحلا لعقوقهما ، زنا مستحلا كفر ، وبهذا نخرج عن الخوارج ، نباين الخوارج يكون بيننا وبين الخوارج حينئذ متسع وإلا وقعنا فيما وقعت فيه الخوارج ، وهو الذي شبه على الخوارج هذا ، الاطلاقات هذه .
    فقال سلمان : يعني المسألة قد تكون مشكلة عند كثير من الأخوان فلا بأس لو أخذنا بعض الوقت.
    فقال الشيخ ابن باز : لا ، مهمة مهمة ، عظيمة .
    فقال سلمان : ذكرتم مسألة تكفير العاصي وفاعل الكبيرة ، هذا ليس موضع خلاف .
    فقال الشيخ ابن بازـ رحمه الله ـ : لا ، ما هي المسألة مسألة الخوارج ، هو علة الخوارج ،الاطلاقات هذه ـ تركوا المقيدات وأخذوا المطلقات وكفروا الناس ، وقال فيهم النبي يمرقون من الإسلام ثم لا يعودون إليه .
    فقال سلمان : الزاني والسارق سماحةالشيخ …
    فقاطعه الشيخ ابن باز قائلا : هم كفار عند الخوارج .
    فقال سلمان : عند الخوارج ، لكن أهل السنة متفقون على أن هؤلاء عصاة .
    فقال الشيخ ابن باز: ما لم يستحلوا .
    فأكمل سلمان كلامه بقوله : لا يخرجون من الإسلام …
    فكرر الشيخ قوله : ما لم يستحلوا .
    • فقال سلمان : مالم يستحلوا نعم . إنما هو يرون أن هناك فرقا بين من يفعل المعصية فنحكم بأنه مسلم فاسق أو ناقص الإيمان ، وبين من يجعل المعصية قانونا ملزما للناس ، لأنه ـ يقولون ـ لا يتصور من كونه أبعد الشريعة مثلا وأقصاها وجعل بدلها قانونا ملزما ـ ولو قال إنه لا يستحله ـ لا يتصور إلا أنه إما أنه يستحله أو يرى أنه أفضل للناس أوما أشبه ذلك ، وأنه يفارق الذي حكم في قضية خاصة لقرابة أو لرشوة ؟
    فقال الشيخ ابن باز: بس قاعدة ، قاعدة : لا زم الحكم ليس بحكم ، لا زم الحكم ليس بحكم ، قد يقال في الذي حكم لهواه أو لقريبه : أنه مستحل يلزمه ذلك وليش يسأل ، ماهو بلازم الحكم حكم ، هذا فيما بينه وبين الله ،أما بينه وبين الناس يجب على المسلمين إذا كان دولة مسلمة قوية تستطيع أن تقاتل هذا، ليش ما يحكم بما أنزل الله ، يقاتل قتال المرتدين إذا دافع ، مثل ما يقاتل مانعي الزكاة إذا دافع عنها وقاتل يقاتل قتال المرتدين ، لأن دفاعه عن الحكم بغير ما أنزل الله مثل دفاعه عن الزكاة وعدم إخراج الزكاة ، بل أكبر وأعظم ، يكون كافرا ، صرح به الشيخ تقي الدين ـ رحمه الله ـ في هذا ، قال قتاله يكون قتال المرتدين لا قتال العصاة إذا دافعوا عن باطلهم ، ذكره رحمه الله في ، أظن كتاب السياسة ، لا ، ماهو في السياسة ، غير هذا ، قال عنه فتح المجيد أظنه في باب …
    فتدخل سلمان قائلا : في الفتاوى في كلامه في التتر .
    فقال الشيخ ابن باز: يمكن في التتر ، ذكر هذا رحمه الله أن قتالهم ليس مثل قتال العصاة بل قتال المرتدين ، لأن دفاعهم عن المعصية مثل دفاع مانعي الزكاة في عهد الصديق سواء سواء .
    فقال سلمان : حفظكم الله ـ الآن بالنسبة لمانع الزكاة إذا قاتل عليها قلنا إنه يقاتل قتال كفر …
    فقاطعةالشيخ ابن باز بقوله : لا شك ، لا شك .
    فأكمل سلمان كلامه : لأن امتناعه ،امتناعه وقتاله على ذلك …
    فقاطعه الشيخ ابن باز قائلا : هو …… [ كلمة لم أعرفها ] دفاع من يحكم بغير ماأنزل …
    فأكمل سلمان كلامه بقوله : دليل على جحده للوجوب …
    فقال الشيخ ابن باز مقاطعا الشيخ سلمان : إذا دافع عن الحكم بغير ما أنزل الله وقال ما أرجع فهو دفاع المستحل ، يكون كافرا .
    فقال أحد الحضور ـ لم أعرفه ـ : هؤلاء مقطوع بأنهم سيستميتون …
    فقال الشيخ ابن باز : إذا وقع ، إذا وقع كفروا ، إذا وقع قيل لهم أحكموا بما أنزل الله وإلا قاتلناكم وأبوا يكفرون ، هذا الظن فيهم
    فقال السائل نفسه : هذا الظن فيهم .
    فقال الشيخ ابن باز: لا شك ، الظن فيهم هو هذا ، لكن بس الحكم بغير الظن ، والظن في حكام مصر وغيرها ـ الله لا يبلانا ـ هو الظن فيهم الشر والكفر ، لكن بس يتورع الإنسان عن قوله كافر ، إلا إذا عرف أنه استحله ، نسأل الله العافية .
    ثم قال الشيخ ابن باز: ما أدري عندك أسئلة ولا خلاص .
    فقال عبد الوهاب الطريري : نحن ننتظر الأذن لنا .
    فقال العلامة ابن باز: لا بأس . ثم قال : البحث هذا ما يمنع البحث الآخر ، البحث هذا ،كل واحد يجتهد في البحث ، قد يجد ما يطمئن له قلبه ، لأنها مسائل خطيرة ، ماهي بسهلة مسائل مهمة .
    فقال سلمان : ترون أن هذه المسألة ـ سماحتكم ـ يعني اجتهادية ؟
    فقال الشيخ ابن باز: والله أنا هذا الذي اعتقده من النصوص يعني من كلام أهل العلم فيما يتعلق في الفرق بين أهل السنة والخوارج والمعتزلة ، خصوصا الخوارج ، أن فعل المعصية ليس بكفر إلا إذا استحله أو دافع عن دونها بالقتال .
    فقال أحد الحضور : ـ سماحة الشيخ ـ أقول أحسن الله إليكم ـ إذا كوتبوا وطولبوا بالشريعة فلم يرجعوا يحكم بكفرهم ؟
    فقال الشيخ ابن باز: إذا قاتلوا بس ، أما إذا ما قاتلوا دونها لا .
    فقال السائل : إذا طولبوا بهذا .
    فقال العلامة ابن باز: إذا طلبت زيدا فقلت له زك فعيا يزكي [ يعني رفض يزكي ] عليك …… [ كلمة لم أعرفها والظاهر أنها بمعنى الإلزام ] بالزكاة ولو بالضرب ، أما إذا قاتل دونها يكفر .
    فقال السائل : لكن الذي سيطالب ضعيف وقد يقاتل .
    فقال العلامة ابن باز: ولو ، مايكفر إلا بهذا ، مادام أنه مجرد منع يعزر ، وتؤخذ منه مع القدرة ، ومع عدم القدرة يقاتل إن كان للدولة القدرة على القتال تقاتله .
    فقال السائل : لا ، من طلب بالحكم بشرع الله فأبى ؟
    فقال العلامة ابن باز: يقاتل ، فإن قاتل كفر ، وإن لم يقاتل لم يكفر ، يكون حكمه حكم العصاة .
    فقال الشيخ ابن جبرين : من الذي يقاتله ؟
    فقال العلامة ابن باز: الدولة المسلمة .
    فقال أحد الحضور : وإذا ما فيه دولة مسلمة؟
    فقال العلامة ابن باز: يبقى على حاله بينه وبين الله .
    فقال الشيخ ابن جبرين : بعض الدول متساهلين .
    فقال الشيخ ابن باز: الله المستعان .
    فقال سلمان : سماحة الشيخ ـ الشيخ محمد ـ الله يرحمه ـ ابن إبراهيم في رسالته ذكر أن الدول التي تحكم بالقانون دول كفرية يجب الهجرة منها .
    فقال الشيخ ابن باز: لظهور الشر لظهور الكفر والمعاصي .
    فقال سلمان : الذين يحكمون بالقانون .
    فقال الشيخ ابن باز: شفت رسالته ـ الله يغفر له ـ بل يرى ظاهرهم الكفر ، لأن وضعهم للقوانين دليل على رضى واستحلال ، هذا ظاهر رسالته ـ رحمه الله ـ ، لكن أنا عندي فيها توقف ، أنه ما يكفي هذا حتى يعرف أنه استحله ، أما مجرد أنه حكم بغير ما أنزل الله أو أمر بذلك ما يكفر بذلك مثل الذي أمر بالحكم على فلان أو قتل فلان ما يكفر بذلك حتى يستحله ، الحجاج بن يوسف ما يكفر بذلك ولو قتل ما قتل حتى يستحل ، لأن لهم شبهة ، وعبد الملك بن مروان ، ومعاوية وغيرهم ، مايكفرون بهذا لعدم الاستحلال ،وقتل النفوس أعظم من الزنا وأعظم من الحكم بالرشوة
    فقال أحدهم : مجرد وجود الإنسان في بلاد كفر لا يلزمه الهجرة …
    فقاطعه الشيخ ابن باز قائلا : الهجرة فيها تفصيل ، من أظهر دينه ما يلزمه ، أو عجز ما يلزمه إلا المستضعفين .
    قال الشيخ ابن جبرين : فيه آثار عن الإمام أحمد يكفر من يقول بخلق القرآن ؟
    فقال الشيخ ابن باز : هذا معروف ، أهل السنة يكفرون من قال بخلق القرآن، لان معناه الله ما يتكلم، معناه أن القرءان ليس كلام الله، معناه وصف الله بأنه لا يتكلم ، ساكت
    فقال أحد الحضور: ما لهم شبهة يل شيخ؟
    فقال الشيخ ابن باز رحمه الله: كفر ... لا، نخرجه من الملة. الله عز و جل له كلامه، وصفوه بأنه أبكم ما يتكلم ( يريدون أن يبدلوا كلام الله)، (و إن أحدمن المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله) و الرسول يقول (إن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي).
    قال أحد الحضور:هل يكفر المعتزلة؟
    قال الشيخ: ما في شك، من قال بخلق القرآن فهو كافر
    قال أحد الحضور: أحمد بن أبي دؤاد يكفر؟
    فقال الشيخ: كل من قال بخلق القرآن فهو كافر.
    فقال أحد الحضور:عينا يا شيخ؟
    فقال الشيخ: عينا إذا ثبت عليه ذلك.
    فقال عائض القرني: الذهبي في السير يا شيخ ذكر أحمد بن دؤاد قال: هذا و ليس الرجل بكافر، فهو يشهد أن لا إله إلا الله، و يومن بالله.
    فقال الشيخ ابن باز : الذهبي ليس من أهل الفقه و البصيرة ، الذهبي عالم من الوسط، يعتني بمصطلح الحديث

    فقال أحد الحضور: حمل المأمون الناس على القول بذلك أليس كفرا؟

    فقال الشيخ ابن باز: كفر، المأمون و غير المأمون

    الدمعة البازية الوجه الثاني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,313

    افتراضي

    رحم الله سماحة الوالد العلامة ابن باز ، كان نعم الأب ونعم الناصح للأمة الإسلامية .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا ..علم وأدب

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,062

    افتراضي

    رحم الله العلامة ابن باز.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •