لحوم مسمومة على موائد الجراحين
النتائج 1 إلى 9 من 9
3اعجابات
  • 2 Post By أم عبد الرقيب
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: لحوم مسمومة على موائد الجراحين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    168

    افتراضي لحوم مسمومة على موائد الجراحين

    سلسلة سبيل المؤمنين وسبل الشياطين
    المقال الثالث


    هل التحذير من أهل البدع وذكر ماوقعوا فيه يعتبر من الغيبة؟


    قال عاصم الأحول:جلست إلى قتادة؛ فذكر عمرو بن عبيد؛ فقلت: يا أبا الخطاب: لا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض! قال: يا أحول! ولا تدري أن الرجلَ إذا ابتدع بدعةً فينبغي لها أن تذكر حتى تعلم


    كان شعبة يقول : ( تعالوا حتى نغتاب في الله ساعة)


    وذكر ابن المبارك رجلاً فقال : (( يكذب )) ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن (( تغتاب ! )) ، قال( اسكت ، إذ لم تبين كيف يعرف الحق من الباطل )

    قال ابن رجب: رد المقالات الضعيفة وتبيين الحق في خلافها بالأدلة الشرعية ليس هو مما يكرهه العلماء بل مما يحبونه ويمدحون فاعله ويثنون عليه.ولو فرض أن أحدا يكره إظهار خطئه المخالف للحق فلا عبرة بكراهته لذلك فإن كراهة إظهار الحق إذا كان مخالفا لقول الرجل ليس من الخصال المحمودة بل الواجب على المسلم أن يحب ظهور الحق ومعرفة المسلمين له سواء كان ذلك في موافقته أو مخالفته [الفرق بين النصيحة والتعيير ص10]

    قَالَ مُحَمَّد بن زمنينٌ:(ولم يزل أهل السنة يعيبون أهل الأهواء المضلة، وينهون عن مجالستهم ويخوفون فتنتهم ويخبرون بخلاقهم، ولا يرون ذلك غيبة لهم ولا طعنا عليهم).١\٢٩٣

    وقال الحسن البصري – رحمه الله - : (ليس لصاحب بدعة ولا لفاسق يعلن بفسقه غيبة ) انظر كتاب السنة للالكائي 27

    قيل لأحمد بن حنبل رحمه الله : (الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع ؟ فقال : إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه ، وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين هذا أفضل.)

    عن كثير أبي سهل:(يقال أهل الأهواء لاحرمة لهم.)

    عن إبراهيم-(ليس لأهل البدع غيبة.)انظر أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ١\٥٨_٥٩

    لحوم مسمومة على موائد الجراحين


    التحذير من أهل البدع وبيان حالهم علم ومنهج ورثناه عن السلف كابرا عن كابر وخلفا عن سلف ليس قالبا من صنع إمام ولا شيخ ولابدعة ابتدعها العالم الفلاني أو الشيخ العلامة الفهامة بل هو منهج محمد وأصحابه و ليس سبا وفحشا أو شتما وإنما هو بيان حال من وقع في بدعة وخطأ في العقيدة وذلك صيانة للسنة والعقيدة من التبديل والتحريف.فالرد له اصوله وضوابطه وهو وان كان غيبة في ظاهره الا انها واجبة حفاظا على الدين فاذا تحولت الى أهواء وظنون وتخمينات وتفتيش عما في القلوب وتصفية حسابات وحسد وامراض قلوب وسب وشتم وتنابذ وتسلية للصغار والكبار واستحلال للأعراض وتتبع للعورات وتجسس وتحسس وخرجت عن ضوابطها أصبحت الغيبة لها حكمها الأصلي وأصبحت كبيرة من الكبائر وهدما للجماعة وحالقة الدين وتنفيرا من هذا الأصل من أصول الدين فالتقوى التقوى والورع الورع.فإنها رخصة تبيح عرض هذا المسلم
    للضرورة والضرورة تقدر بقدرها وليس للتفكه والتسلية وقيل وقال.
    أم أروى المكية و أبوأحمد المالكي الأعضاء الذين شكروا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,152

    افتراضي

    قال عبد الله ابن الإمام أحمد : (جاء أبو تراب النخشبي – عسكر بن الحصين – الى أبي ، فجعل أبي يقول : فلان ضعيف , وفلان ثقة، فقال أبو تراب : يا شيخ , لا تغتب العلماء , قال : فالتفت أبي إليه ؛ فقال : ويحك , هذا نصيحة , هذا ليس بغيبة) كتاب طبقات الحنابلة (1/249) .
    والنصوص في ذلك كثيرة جدا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عمر عباس الجزائري

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    168

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,313

    افتراضي

    لقد نظم محمد بن عوجان أحد تلاميذ الحافظ ابن حجر العسقلاني جواز الغيبة في قوله:
    القـدح ليس بغيـبة في ستـة ..... متـظـلم ومعرف ومحـذر

    ومجـاهر فسقاً ومستفت ومن ..... طلب الإعانة في إزالـة منكر

    قال الإمام النووي رحمه الله في كتابه ( رياض الصالحين
    )
    باب بيان مايباح من الغيبة:
    اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها وهو ستة أسباب
    :

    الأول : "التظلم " فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه، فيقول: ظلمني فلان بكذا.
    الثاني :
    " الاستعانة " على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر: فلان يعمل كذا فازجره عنه، ونحو ذلك، ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر، فإن لم يقصد ذلك كان حراماً
    .

    الثالث
    :" الاستفتاء "، فيقول للمفتي: ظلمني أبي أو أخي أو زوجي أو فلان بكذا فهل له ذلك؟ وما طريقي فيالخلاص منه وتحصيل حقي ودفع الظلم؟ ونحو ذلك فهذا جائز للحاجة، ولكن الأحوط والأفضل أن يقول: ما تقول في رجل أو شخص أو زوج كان من أمره كذا؟ فإنه يحصل به الغرض من غيرتعيين، ومع ذلك فالتعيين جائز كما سنذكره في حديث هند إن شاء اللَّه تعالى
    .

    الرابع :
    " تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم "، وذلك من وجوه؛ منها جرح المجروحين من الرواة والشهود، وذلك جائز بإجماع المسلمين بل واجب للحاجة. ومنهاالمشاورة في مصاهرة إنسان أو مشاركته أو إيداعه أو معاملته أو غير ذلك أو مجاورته،ويجب على المشاوَر أن لا يخفي حاله بل يذكر المساوئ التي فيه بنية النصيحة. ومنهاإذا رأى متفقهاً يتردد إلى مبتدع أو فاسق يأخذ عنه العلم وخاف أن يتضرر المتفقه بذلك، فعليه نصيحته ببيان حاله بشرط أن يقصد النصيحة، وهذا مما يُغلط فيه، وقد يحملالمتكلم بذلك الحسد ويلبِّس الشيطان عليه ذلك ويخيل إليه أنه نصيحة فليُتَفطن لذلك. ومنها أن يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها، إما بأن لا يكون صالحاً لها، وإمابأن يكون فاسقاً أو مغفلاً ونحو ذلك، فيجب ذكر ذلك لمن له عليه ولاية عامة ليزيله ويولي من يصلح، أو يعلم ذلك منه ليعامله بمقتضى حاله ولا يغتر به، وأن يسعى في أن يحثه على الاستقامة أو يستبدل به
    .

    الخامس
    : " أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته " كالمجاهر بشرب الخمر، ومصادرة الناس وأخذ المكس وجباية الأموال ظلماً وتولي الأمورالباطلة، فيجوز ذكره بما يجاهر به، ويحرم ذكره بغيره من العيوب إلا أن يكون لجوازه سبب آخر مما ذكرناه
    .

    السادس :
    " التعريف "، فإذا كان الإنسان معروفاً بلقب كالأعمش والأعرج والأصم والأعمى والأحول وغيرهم جاز تعريفهم بذلك، ويحرم إطلاقه على جهةالتنقص، ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى
    .

    فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء
    وأكثرها مجمع عليه. ودلائلها من الأحاديث الصحيحة المشهورة؛ فمن ذلك:‏

    عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أن رجلاً استأذن على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّ م فقال: ( ائذنوا له بئس أخو العشيرة ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. احتج به البخاري
    في جواز غيبة أهل الفساد وأهل الريب .

    وعنها رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قالت قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ( ما أظن فلاناً وفلاناً يعرفان من ديننا شيئاً ) رَوَاهُ البُخَارِيُّ .
    قال، قال الليث بن سعد أحد رواة هذا
    الحديث : هذان الرجلان كانا من المنافقين .
    وعن فاطمة بنت قيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قالت: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقلت: إن أباالجهم ومعاوية خطباني، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ( أما معاوية فصعلوك لا مال له، وأما أبو الجهم فلا يضع العصا عن عاتقه ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
    وفي رواية لمسلم : ( وأما أبو الجهم فضراب للنساء ) وهو تفسير
    لرواية : ( لا يضع العصا عن عاتقه ) وقيل معناه : كثير الأسفار.‏

    وعن زيدبن أرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: خرجنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في سفر أصاب الناس فيه شدة فقال عبد اللَّه بن أبي: لا تنفقواعلى من عند رَسُول اللَّهِ حتى ينفضوا، وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعزمنها الأذل، فأتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فأخبرته بذلك،فأرسل إلى عبد اللَّه بن أبي فاجتهد يمينه ما فعل، فقالوا: كذب زيد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فوقع في نفسي مما قالوه شدة حتى أنزل اللَّه تعالى تصديقي {إذا جاءك المنافقون} ثم دعاهم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ليستغفر لهم فلووا رؤوسهم
    " مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.‏

    وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قالت، قالت هند امرأة أبي سفيان للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت
    منه وهو لا يعلم، قال: ((خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف)) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
    . انتهى كلام النووي رحمه الله .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,711

    افتراضي

    في زماننا هذا من يسمي الغيبة والنميمة جرح وتعديل

    مثل من يسمي التفجير والقتل جهاد في سبيل الله
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً


    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    168

    افتراضي

    لكن رغم استعمال البعض له استعمالا خاطئا

    يظل الجرح والتعديل أصل من أصول الدين
    ويظل الجهاد ذروة سنام الإسلام

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    12

    افتراضي

    الغيبة مشروعة اذا كانت وفق ما ذكره العلماء

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    186

    افتراضي

    أنا اعتقد ان الاشكال في بعض الذين يتصدون لهذا العلم الخطير ( الجرح والتعديل ) ؛ اذ لا يتصدى لهذا الا الائمة الكبار والجهابذة الافذاذ الحفاظ وليس لصغار الطلبة ؛ وكما ترون اليوم بحار متلاطمة هذا يجرح هذا وهذا يعدل هذا واختلط الحابل بالنابل مما يجعل المشهد يملؤه الغبش وتحتار والله وما ذاك الا انه دخل في هذا الباب من ليس بأهله او من به لينٌ ما هضم قواعد وضوابط الجرح والتعديل ..والله اعلم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    168

    افتراضي

    بارك الله فيكم

    ومن سبب الضلال أيضا هو الخلط ما بين علم الجرح والتعديل الخاص بمصطلح الحديث الذي لم يظهر إلا بعد عصر السلف

    وبين علم الجرح والتعديل في باب الاعتقاد الذي هو بيان من وقع في بدعة والتحذير منه وفق الضوابط الموجودة في كتب السلف

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •