تناقضات صاحب كتاب " منتقى الألفاظ "
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4
3اعجابات
  • 1 Post By عبد الباسط آل القاضي
  • 1 Post By عبد الباسط آل القاضي
  • 1 Post By أبو عاصم الشيباني

الموضوع: تناقضات صاحب كتاب " منتقى الألفاظ "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    185

    افتراضي تناقضات صاحب كتاب " منتقى الألفاظ "

    بسم الله الرحمان الرحيم
    ألقي إليَّ كتيب ملخص في علم المصطلح ؛ المسمى " منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ " لصاحبه الحارث بن علي الحسنـي . فلما إطلعت عليه وجدت تحاملاً غير مفسر على المتأخرين ونعتهم بكل نعتٍ مهين ، وحط من قدرهم بل قال فيهم أنهم أفسدوا علينا علم المصطلح وقلبوا الحقائق الشرعية ؟ وان ابن حجر والذهبي والخطيب البغداي والرمهرمزي وابن الصلاح وغيرهم لا يحسنون هذا الفن ..فجمعت بعض اقواله وقابلتها مع بعضها البعض فإذ اقواله يهدم اولها آخرها وقد تخبط في كتابه أيما تخبط وكان يهملج هملجة من لا حيلة له ولا قوة .
    قال في الصفحة ((55/ المتأخرون لا يحسنون هذا الفن كما يحسنه المتقدمون ، بل أفسدوه علينا ، مما جرّ الى قلبِ الحقائق الشرعية ) يخالفه قوله في نفس الصفحة (( لا يصلح أن يضع احدا مصنفا في علوم الحديث ، ينتقي فيه مذهبا معينا في مسألة من المسائل وهم مختلفون أصلا ) وهنا يقع فيما نهى عنه اذ ينتقد المتأخرين على اجتهادهم منتقيا مذهبا معينا في ذلك ثم ناقض نفسه قائلا (( قواعد المصطلح والحكم على الرواة اجتهادية ) فعلام تلوم المتأخرين إذاً ؟ فالقوم إذا هم مجتهدون في مسائل الاختلاف في الحكم على الراوِ أو في تعريف مصطلح ما ؟ ثم قال (( تعامل المتقدمين في الحكم على الحديث والرواة مرده الى القرائن أكثر من مرده الى الضوابط والقواعد ) وهذا ما لا يقول به عاقل ؟ هل يقول المؤلف إن المتقدمين كانوا لا يسيرون على قواعد وضوابط في الحكم على الراوِ او الحديث ، فان كان كذلك كما هو صريح بكتابه فهذا مدخل للمشككين والريّابة من أهل البدع والضلالات . ومن حيث اراد مدح المتقدمة منهم اذا به يأتي بالنقيض . ثم اليس هذه دعوة إلى اللا قواعد واللا ضوابط ؟ ليفتح الباب سداحاً مداحاً لكل قاصرٍ وتاجرٍ وفاجر ؟
    قلت : بل كان حكم المتقدمين على الحديث والرواة وفق ضوابط وقواعد وحسبك بالقاعدة الأولى ( سموا لنا رجالكم ) فتحت هذه القاعدة الأولية تنضوي جميع القواعد وفي الكلام عن قواعدهم بسط ليس ههنا سرده . ثم كم عمّر المؤلف في هذا الفن لكي يطرح قولهم ويحاججهم ؟
    فهل سبر جميع المصنفات وتتبع اقوال الأئمة ثم حمل المصطلح على مرادهم .؟ محال .واعتذر له إن لم يستطع احصاء ذلك وتعديده فذلك شأن تنقضي دونه الاعمار ولا ينقض وعلى النقيض يكلف غيره بما لا تطيق نفسه (( الواجب سبر مصنفات المتقدمين في الحديث ثم تتبع الفاظ الائمة المتقدمين وحمل المصطلح على مرادهم لا على فهم المتأخرين ومن ثم بناء علوم الحديث والتخريج والعلل والأحكام عليها ) اذا نفني الاعمار بالبناء والهدم ، فإن صح لك الاستقصاء والسبر فلن تسلم من قول من يأتي بعدك فيقول :" لا نأخذ بقول الحارث لأنه من المتأخرة "؟؟ وهلم جراً الى ما لا نهاية فيتحول الأمر الى عبث وسوء تقدير .ويخطأ المعاصر المتأخر وهكذا .
    ويبدو للقارىء أن صاحب المؤلف شديد التحامل على منهج المتأخرين ( 56( لا يعترض على المتقدمين في التعريفات ولا ينتقد عليهم ولعل هذا لأن القوم كانوا لا يتكلفون في التعريفات ولا يدققون في حدودها وانما يتكلمون بأمر عام أو مقارب وأنهم إنما تعاملوا مع هذا الفن عمليا وليست طريقتهم كطريقة المتأخرين في تكلف التعريفات وعدم صونها عن الاسهاب والتوسع في تفعيل الجانب النظري ) وكما ترون لا يسوق المؤلف -غفر الله له - دليلا واحد على الدعوة المنكرة والمنقطعة والمعضلة والشاذة ..انما هو كلام إنشائي لا يعتبر به ولا ينجبر بشواهد ولا متابعات .
    واما قوله إنهم تعاملوا مع هذا الفن عمليا فهذا يهدم قوله بأنهم ما كانوا يعتمدون على الضوابط والقواعد فهل يعقل ان يعمل الرجل عملاً من باب التجريب في ادق العلوم وأصعبها كعلم الحديث ؟ فمعنى قوله أن القرائن كانت تجريبية غير خاضعة للضبط ولتقعيد . واقول بلى انهم اخذوا هذا العلم بالعمل لأنهم كانوا يخوضون غماره في عصر الرواية وانتشار الغث والسمين فكانوا يغربلون ذلك غربلةً العالم الحازم وفق ضوابط وقواعد وفي ذلك مبحث لا يتسع له هذا المقال ..أما المتأخرين فحق لهم ان يقّعدوا لذلك التراث الزاخر بعدما انتهت مرحلة الجمع والتمحيص وجمعت الاحاديث بين الالواح وكذا العلوم المساعدة من ادوات الآلات ، فكان سهلا أن يضبطوا مراد القوم واختلاف بعضهم في مسائل لا يعنى بالضرورة قصور فهمهم كما يعتقد المؤلف ، فالأمر المختلف فيه هو أمر اجتهادي فإن استشكل عليك شـىء فعب فهمك وقصورك لا تلزق التهمة في ذمة المتأخرين وهم برآء من التهمة المنسبوبة اليهم . وإني أبرأ بالمؤلف من الشطط والهوى واقوله له احترازا أعلم - نفع الله بك - ان الغاية من وراء انتقاد المتأخرين ليس غالبها حسن النية بل المراد هو اعمال الرأي والهوى في علم الحديث اذ قال
    ( لا بد من المراجعة من جديد والغربلة وازاحة المفاهيم المغلوطة على المتقدمين ) واسطع دليل على ذلك اعتراضك اللا علمي على من تقدمك بالشرف والعلم والسبق .
    ثم لنسلم جدلاً أنهم اخطأوا وارتبكوا في فهم معاني المتقدمين -وهذا احتمال باطلة دعواه - فمن يزيح الغبش؟ المتحامل على الأئمة المتأخرين ؟ والمقلد الجاهل او المجتهد المخالف ؟؛ وقد قرأت كتابه فإذا به نسخة كربونية من حديثي إبن رجب الحنبلي والمعلمي اليماني واخلاط من كلام الائمة المتأخرين ؛ فهل جزاء الاحسان إلا الإحسان ؟
    ولولا يلطف اسلوبه ويقدر الائمة وينزلهم منازلهم فان اعترض على شيء بالدليل والبينة وحسن العبارة ونزههم عن قصور الفهم كما ينزههم من العصمة فكل يؤخذ من كلامه ويرد - الا النبي
    -سواء المتقدم او المتأخر ؛ لكان حقيقا به سمت العلم وأليق به واحسن قيلا .
    اما وإذ ركب الصعب والذلول فنقول له كلامك فيه نظر.. واستحضر قول ابو عمرو بن العلاء : ما نحن فيمن مضى إلا كبقل في اصول نخل طوال .
    يتبع ..
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو عبد المهيمن السلفي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    185

    افتراضي

    وقال صاحب أغلاط "منتقى الالفاظ ":
    -(58/الاصل المساواة بين الصيغ الصريحة في السماع ولم يفرق بين هذه الالفاظ الا المتأخرون) وهذا ادعاء باطل فقد ذكر ان الامام عبد الرزاق الصنعاني كان يستعمل صيغة أخبرنا فيما سمع ؛ فلما أتى اليه الامام احمد واسحاق بن ابراهيم قالا له بل قل حدثنا ؛ وقال الامام احمد عندما سئل عن رجل قرأ على الشيخ أو قريء على الشيخ وهو شاهد هل يقول اخبرنا ؛ فقال احب أن يقول قرأتُ . وقال القاضي عياض الإلماع (125) : وروي هذا المذهب من التفريق -يعني بين حدثنا واخبرنا- عن ابي حنيفة وهو قول الشافعي وحكاه ابن البيّع عن الاوزاعي والثوري وهو مذهب مسلم بن الحجاج في أخرين .وقالوا : ان اول من احدث الفرق بين هذين اللفظين ابن وهب بمصر .) فهل هؤلاء من المتأخرين ؟
    -الصدوق عند المتقدمين يفيد في الغالب توثيق الراوي / يخالفه قوله :/(قد لا يفيد اطلاق لفظ الثقة على الراوي عند المتقدمين توثيقه مطلقا ، اذ قد يريدون به عدالته الدينية دون ضبطه. )/
    قال - الفقير عبد الباسط :اما الصدوق فليس توثيقا ؛ إنما تبيانا أن هذا الراوي صادق لا يكذب اي في باب العدالة فقط أما التوثيق فلا أظن ، فلو كان اطلاق لفظ الصدوق توثيقا ، لما قالوا صدوق كثير الخطأ او صدوق له اوهام..
    وهذا من تحامله الشديد فاصاب الغبش بصيرته .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو عبد المهيمن السلفي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    32

    Lightbulb

    أحسنت .
    والحسنيُّ ما فَهمَ بعدُ منهجَ المتقدمين حتى يريد الغوصَ فيه وهو فاقدُ المقدرة ؛ فمصدرُهُ ضحلٌ فأنَّى له السبر لاستخراج الدرر .

    وأين هو من الحافظِ ابن حجر ، أمير المؤمنين في الحديث ؟!

    وأين هو من تصانيفِ الحافظِ أبي بكرٍ الخطيب الغوالي ؟!

    نحتسبُ إلى اللَّه تعالى من المنتسبين ..

    الذين يسعون لشتاتِ أهلِ الدين ..

    ولكنَّ الحقَّ حصنٌ حصين ..

    يهبُّ لنصرته الذَّابين ..

    العارفين المنصفين ..

    يا مسكين ..
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل
    الاسم الحقيقي / أشرف بن صالح العشري

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1,040

    افتراضي

    هل تنصحون بكتابه الصحيح المسند

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •