تخريج حديث : " كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل "
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 11 من 11
5اعجابات
  • 1 Post By عبد الباسط آل القاضي
  • 1 Post By عبد الباسط آل القاضي
  • 1 Post By حسن التمام
  • 1 Post By عبد الباسط آل القاضي
  • 1 Post By حسن التمام

الموضوع: تخريج حديث : " كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    95

    افتراضي تخريج حديث : " كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل "

    " كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل "


    أخرجه البخاري (6416) , وابن أبي عاصم في "ذكر الدنيا" (185) ، وابن حبان (698) ، وفي "روضة العقلاء" (ص :148)، والخطابي في "العزلة" (39) ، والطبراني (13470) ، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 301،
    والبيهقي 3 / 368, وفي "الشعب " (10245) ، وفي "الأربعين الصغرى" (32) , وفي "الآداب" (1125): من طريق محمد بن عبد الرحمن أبي المنذر الطفاوي ، عن سليمان الأعمش ، قال : حدثني مجاهد ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، قال :
    (( أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي ، فقال : " كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل " ، وكان ابن عمر يقول : إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ،
    وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك )) والسياق للبخاري .


    وله طريق أخرى عن الأعمش :


    أخرجه الآجري في "الغرباء" (20) : من طريق ابن أبي بزة , مؤذن المسجد الحرام قال: حدثنا مالك بن سعير قال: حدثنا الأعمش , عن مجاهد , عن ابن عمر قال : (( أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضلة ساقي أو قال: ببعض جسدي وقال:
    «يا عبد الله كن في الدنيا كأنك غريب وعد نفسك من أهل القبور» , قال مجاهد وقال لي عبد الله: يا مجاهد فإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح , وإذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء , وخذ من دنياك لآخرتك )).
    وإسناده ضعيف , فيه ابن أبي بزة وهو أحمد بن محمد بن القاسم , ضعفه أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل": 2/ 71 , وذكره العقيلي في كتاب " الضّعفاء الكبير " 1/ 127 فقال: "منكر الحديث، ويوصل الأحاديث" , وذكره ابن حبان في "الثقات" 8/ 37 .
    ولم يتفرّد به , فقد تابعه مؤمل بن إهاب , ويحيى بن كيسان النخعي :
    أما متابعة مؤمل بن اهاب :
    فأخرجها ابن الأعرابي في "معجمه" (979) , ومن طريقه الخطابي في "العزلة" (ص:39) , والقضاعي في "مسند الشهاب" (644) : من طريق أحمد بن عبيد بن إسماعيل ، ثنا مؤمل بن إهاب ، ثنا مالك بن سعير به .
    وأحمد بن عبيد بن اسماعيل بن خالد بن العريان بن الهيثم أبو العباس النخعي الفريابي : مجهول .
    وأما متابعة يحيى بن كيسان النخعي :
    فأخرجها : الحكيم الترمذي في (نوادره) كما في "اتحاف المهرة" 8/ 642
    ولم أجد ترجمة ليحيى بن كيسان النخعي !


    وله طرق أخرى عن مجاهد :


    الأول : أخرجه الترمذي (2333) ، وابن ماجه (4114) , وأحمد 2/ 24 , وفي "الزهد" (42) , ووكيع في "الزهد" (11) , وابن المبارك في "الزهد" (13) ، وهناد
    في "الزهد" (500) , وابن أبي شيبة في "المصنف" 13/ 217 , والروياني في "مسنده" (1417) , والآجري في "الغرباء" (18) و(19) ، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 313 ، والطبراني (13538) , وفي "الصغير" (63) , وفي "مسند الشاميين" (165)
    , والبيهقى فى "الشعب "(10246) و(10543) ، وفي "الزهد الكبير" ( 471) , وفي "الآداب" (1125) , والرافعي في "أخبار قزوين" 3/ 336 , والخطيب في "تاريخ بغداد" 15 /646، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 17 / 18 و34 / 200 و36/
    145 و199 و64/ 33, والبغوي (4029) , وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 240 : من طرق عن ليث , عن مجاهد ، عن ابن عمر قال:
    (( أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي ، أو ببعض جسدي ، فقال لي : "يا عبد الله بن عمر ، كن غريبا ، أو عابر سبيل ، وعد نفسك في أهل القبور "، قال مجاهد : وقال لي عبد الله بن عمر : إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء ،
    وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح ، وخذ من حياتك قبل موتك ، ومن صحتك قبل سقمك ، فإنك لا تدري ما اسمك
    غدا )).
    وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث، وهو ابن أبي سليم.
    وجاء في "تاريخ بغداد" 5 / 155 , و"تاريخ دمشق" : من طريق عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين ، يقول : سمعت وكيعا ، يقول كثيرا : وأي يوم لنا من الموت ؟ قال يحيى : ورأيت وكيعا أخذ في كتاب الزهد يقرءه ، فلما بلغ حديثا منه ترك الكتاب ، ثم قام فلم يحدث ، فلما كان الغد وأخذ فيه بلغ ذلك الحديث ، قام أيضا ولم يحدث ، حتى صنع ذلك ثلاثة أيام ، قلت ليحيى : وأي حديث هو ؟ قال : حديث مجاهد ، قال : أخذ عبد الله بن عمر ببعض جسدي ، وقال :
    (( أخذ رسول الله , صلى الله عليه وسلم , ببعض جسدي ، فقال : " يا عبد الله بن عمر , كن في الدنيا كأنك غريب , أو عابر سبيل ")).




    والثاني : أخرجه الإسماعيلي في "معجم شيوخه" 1 / 400 , وابن عدي في "الكامل " 3/ 18 و 4/ 212: من طريق أبي يحيى القتات ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال :
    (( أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي , فقال: " كن كأنك غريب في الدنيا أو عابر سبيل وعد نفسك في الموتى" )) واللفظ لابن عدي .
    وقال ابن عدي : "وروى عن مجاهد جماعة منهم الأعمش وليث بن أبي سليم ومنصور بن المعتمر وغيرهم ومن حديث أبي يحيى القتات أغرب ".
    وأبو يحيى القتات : لين الحديث كما في "التقريب" .


    والثالث : أخرجه ابن الجوزي في "مشيخته" (ص:105) : من طريق الدارقطني ، ثنا أحمد بن موسى بن إسحاق الأنصاري ، ثنا يحيى بن يونس بن يحيى الشيرازي ، ثنا أحمد بن سالم السوائي ، ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب السختياني ، عن مجاهد ،
    عن ابن عمر ، قال : (( أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ببعض جسدي ، فقال : "يا عبد الله ، كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل ، واعدد نفسك في أهل القبور ". قال مجاهد : ثم أقبل علي ابن عمر فقال : يا مجاهد ، إذا أمسيت
    فلا تحدث نفسك بالصباح ، وإذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء ، وخذ من صحتك لسقمك ، ومن حياتك لموتك فإنك لا تدري ما اسمك غدا )) .
    وقال ابن الجوزي :
    " هذا متن صحيح انفرد بإخراجه البخاري من حديث الأعمش ، عن مجاهد ، وهو غريب من حديث أيوب عن مجاهد , تفرد به السوائي عن حماد بن زيد ".
    قلت : أحمد بن سالم السوائي , مصحّف من أحمد بن سلم السوائي , وقد جاء اسمه هكذا في كتاب "الثاني من الأفراد" للدارقطني (8).
    وذكره السمعاني في "الأنساب" 3/ 399- 400 بقوله : " ومن القدماء أبو سمرة أحمد بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة القاضي الجورى أخو أبي السائب سلم بن جنادة ( وفي "الأفراد" وهو أخو جنادة بن سلم ) ولي القضاء بجور سنة ست عشرة ومائتين
    يروى عن قيس بن الربيع وشريك بن عبد الله القاضي، روى عنه يحيى بن يونس وجعفر بن محمد ابن رمضان وحمزة بن جعفر، وجماعة كثيرة من أهل شيراز ...".
    وقد ذكر ابن حبان في كتاب "المجروحين" 1/ 140 : "احمد بن سمرة أبو سمرة من ولد سمرة بن جندب من أهل الكوفة يروي عن الثقات الأوابد والطامات لا يحل الاحتجاج به بحال روى عن شريك بن عبد الله عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخدري
    عن النبي صلى الله عليه وسلم قال علي خير البرية حدثناه محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز ثنا معمر بن سهل الأهوازي ثنا أبو سمرة احمد بن سمرة ثنا شريك ".


    وله طريق أخرى عن ابن عمر :


    أخرجه أحمد 2/ 132 , والنسائي في "الكبرى" (11803) , وأبو نعيم في"الحلية" 6/ 115 , والآجري في"الغرباء" (21): من طريق الأوزاعي، أخبرني عبدة بن أبي لبابة، عن عبد الله بن عمر قال:
    (( أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي فقال: " اعبد الله كأنك تراه، وكن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل " )).
    وإسناده صحيح .


    ولبعضه شواهد من حديث زيد بن أرقم , وأبي هريرة , وأبي الدرداء , ومعاذ بن جبل .


    فأما حديث زيد بن أرقم :


    فأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 8/ 202-203 : من طريق خلّاد بن يحيى وعامر بن مدرك , عن عبد العزيز بن أبي رواد , عن أبي سعيد , عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    " اعبد الله كأنك تراه فإنك إن لم تكن تراه فإنه يراك , وكأنك ميت " , وقال خلاد في حديثه : "واحسب نفسك مع الموتى " وزاد: "واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة".
    أبو سعيد , قال في ترجمته الحافظ من "التقريب" : " أبو سعد الأزدي الكوفي قارىء الأزد ويقال أبو سعيد : "مقبول " .
    وقال الذهبي في "الكاشف"2/ 428 : " ثقة".
    قلت : روى عنه إسماعيل بن عبد الرحمن السدى , وسليمان بن قيس اليشكرى , ويزيد بن أبى زياد , وعبدالعزيز بن أبي رواد , واسرائيل بن موسى , ووثقه ابن حبان 5 / 568 فحديثه جيد وكذا عبدالعزيز بن أبي رواد مثله , ففي "التقريب" :
    " صدوق عابد ربما وهم ورمي بالإرجاء" , ورواه موقوفا على زيد بن أرقم :
    أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" 14/ 55: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير ، عن ابن أبي رواد ، قال : حدثني أبو سعيد , عن زيد بن أرقم ، قال :
    " اعبد الله كأنك تراه ، فإن كنت لا تراه فإنه يراك ، واحسب نفسك في الموتى ، واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة ".


    وأما حديث أبي هريرة :


    فأخرجه أحمد 2/ 342 : من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد ، حدثني من سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    " يا ابن آدم ، اعمل كأنك ترى، وعد نفسك مع الموتى ، وإياك ودعوة المظلوم " .
    وهذا إسناد ضعيف : فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف الحديث , وفيه أيضًا مَنْ أُبهم .


    وأما حديث أبي الدراداء :


    فأخرجه البيهقي في "الشعب" (10544) , وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 68 / 112 و113 : من طريق أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن رجل ، من النخع , قال : شهدت أبا الدرداء حين حضرته الوفاة ، قال :
    (( أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : " اعبد الله كأنك تراه ، فإن كنت لا تراه فإنه يراك ، واعدد نفسك في الموتى ، وإياك ودعوة المظلوم فإنها مستجابة ،
    ومن استطاع منكم أن يشهد الصلاتين العشاء والصبح ولو حبوا فليفعل " )) .
    وهذا اسناد ضعيف ففيه راو مبهم , قال المنذري في "الترغيب" 1/ 164 :" رواه الطبراني في الكبير, وسمى الرجل المبهم جابرا ولا يحضرني حاله".
    وقال الهيثمي في "المجمع" 2/ 40 : " رواه الطبراني في الكبير , والرجل الذي من النخع لم أجد من ذكره وسماه جابرا ".
    قلت : وفيه أيضا عنعنة أبي اسحاق .وقد صحّ موقوفًا على أبي الدرداء :
    أخرجه البيهقي في "الشعب" (10253) , وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 47 / 168: من طريق أبي العباس الأصم ، نا العباس الدوري ، نا عبيد الله بن موسى ، نا شيبان بن عبد الرحمن ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن أبي الدرداء :
    " اعمل لله كأنك تراه ، واعدد نفسك مع الموتى ، وإياك ودعوات المظلوم فإنهن يصعدن إلى الله عز وجل ، كأنهن شرارات نار " .
    وهذا اسناد جيد , وعاصم هو ابن بهدلة : صدوق له أوهام حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون كما في "التقريب" , وله طرق أخرى موقوفة عليه:
    الأولى : أخرجه مسدد بن مسرهد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" 13/ 130 , وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 47 / 167 : حدثنا فضيل بن عياض ، عن منصور ، عن عبد الله بن مرة ، عن أبي الدرداء ، قال :
    " اعبد الله كأنك تراه , وعد نفسك في الموتى , وإياك ودعوة المظلوم , واعلم أن قليلا يغنيك خير من كثير يلهيك , وأن البر لا يبلى , وأن الإثم لا ينسى " .
    وهذا اسناد صحيح , وله طريقان آخران عن منصور :
    أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 47 / 167 : من طريق أبي بكر الباغندي ، نا سليمان ، نا عبد العزيز بن مسلم ، نا منصور بن المعتمر ، عن عبد الله بن مرة ، قال : قال رجل لأبي الدرداء : أوصني يا أبا الدرداء ، قال : فذكره .
    وإسناده فيه ضعف من أجل الباغندي ففيه لين كما قال الذهبي .
    وأخرجه أبو داود في "الزهد" (240) : من طريق جرير ، عن منصور ، عن عبد الله بن مرة ، قال : قال أبو الدرداء : فذكره .


    والثانية : أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (ص:542) , وأبو حاتم في "الزهد" (ص:48) , وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 47 / 168 : من طريق الحسن , قال : قال أبو الدرداء :
    ابن آدم ! " اعمل لله كأنك تراه ، واعدد نفسك في الموتى ، وإياك ودعوة المظلوم " .
    وإسناده ضعيف , فإن الحسن وهو البصىري : ثقة , يرسل كثيرا ويدلس , ولم يلق أبا الدرداء .
    قال أبو زرعة : الحسن عن أبي الدرداء مرسل .


    والثالثة : أخرجه أحمد في "الزهد" (766):حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني المثنى بن عوف، حدثني أبو عبد الله، يعني الجسري، أن رجلا، انطلق إلى أبي الدرداء فسلم عليه فقال:
    أوصني فإني غاز، فقال له: "اتق الله كأنك تراه حتى تلقاه، وعد نفسك في الأموات ولا تعدها في الأحياء وإياك ودعوة المظلوم ".
    واسناده منقطع فإن أبا عبدالله الجسري واسمه حميري بن بشير لم يسمع من أبي الدرداء.


    وأما حديث معاذ :


    فأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" 13/ 225 , وهناد في "الزهد" 2/ 531 , وابن أبي الدنيا في "الصمت" (22) , والشاشي في "مسنده" (1400) , والطبراني (374) , : من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، قال : قال معاذ بن جبل قلت : يا رسول الله ، أوصني ، فقال :
    " اعبد الله كأنك تراه ، واعدد نفسك من الموتى ، واذكر الله عز وجل عند كل حجر وعند كل شجر ، وإذا عملت سيئة ، فاعمل بجنبها حسنة ، السر بالسر ، والعلانية بالعلانية " ، ثم قال :
    " ألا أخبرك بأملك الناس من ذلك ؟ " قلت : بلى يا رسول الله ، فأخذ بطرف لسانه ، فقلت : يا رسول الله ، كأنه يتهاون به ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا هذا ؟ " ، وأخذ بطرف لسانه)) والسياق للطبراني .
    واسناده منقطع بين أبي سلمة ومعاذ , فإن أبا سلمة وهو ابن عبدالرحمن بن عوف لم يدرك معاذا كما قال المنذري في "الترغيب" 4/ 122 و4/ 53
    وقال المنذري في موضع آخر من "الترغيب" 3/ 341: "رواه ابن أبي الدنيا بإسناد جيد".
    وقال الهيثمي في "المجمع" 2/ 40 : "رواه الطبراني، وأبو سلمة لم يدرك معاذا، ورجاله ثقات".
    قلت : إسناد ابن أبي الدنيا هو نفسه اسناد الطبراني , ورجاله ثقات إلا أنه منقطع .
    وأخرجه البيهقي في "الشعب" (544) :أخبرنا أبو نصر بن قتادة ، ثنا أبو الفضل بن حميرويه ، أنا أحمد بن نجدة ، ثنا منصور ، ثنا الوليد بن أبي ثور ، عن عبد الملك بن عمير ، عن رجل ، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ،
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى اليمن ، فقال : " اعبد الله ، ولا تشرك به شيئا ، واعمل لله كأنك تراه ، واذكر الله عند كل حجر ، وشجر ، وإن عملت سيئة في سر فأتبعها حسنة في سر ، وإن عملت سيئة علانية فأتبعها حسنة في علانية ،
    واتق الله ، وإياك ودعوة المظلوم ".
    وهذا اسناد ضعيف وفيه علل ثلاث :
    الأولى : فيه إبهام الراوي عن معاذ .
    الثانية : الوليد بن أبي ثور : ضعيف .
    الثالثة : شيخ البيهقي أبي نصر بن قتادة : لم أجد له ترجمة , ولقد أكثر البيهقي الرواية عنه في مصنفاته , وقال الألباني في في "الضعيفة" 8/ 337: " لم أعرفه، وقد سماه في بعض المواطن بـ "عمر بن عبد العزيز بن قتادة"، وتارة يقول:
    ".. ابن عمر بن قتادة".



    كتبه
    أحوج الناس لعفو ربه
    أبو سامي العبدان
    حسن التمام
    التاسع من صفر عام 1437 من هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    185

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمته وبركاته
    احسن الله اليك وبارك فيك
    لكن عندي سؤال في حديث ابن عمر ؟ صرح الاعمش بالتحديث عن مجاهد عند البخاري فيما اصحاب الاعمش يعنعنون بينهما ؟ وانكر عمرو بن محمد بن بكير الناقد هذه الروية على ابن المديني بل اتهمه كما نقل العقيليذلك في ''الضعفاء'' (3/962-963) قال :''و قال الحضرمي : قال لنا عمرو بن محمد و ذكر علي بن المديني و قال : زعم المخذول في هذا الحديث أنه حدثنا مجاهد و إنما يرويه الأعمش أخذه من ليث بن أبي سليم'' اي ان الاعمش اخذ حديث ليث ثم اسقطه ودلسه بالعنعنة فيما ابن المديني صرح بالسماع بينهما ..
    الشاهد فما قولك برواية البخاري المصرح فيها بالتحديث بين الاعمش ومجاهد لان رواية ابن عمر هي اصح الروايات وما عداها يدندن بين حسن وضعف
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن التمام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    95

    افتراضي

    لا شكّ أن تصريح الأعمش بالتحديث يجب قبوله والحكم بصحّة الرواية لا سيّما إذا كان في أحد الصحيحين , ثم إن للحديث طريقا أخرى بإسناد صحيح كما تقدم في التخريج
    من طريق ابن أبي لبابة، عن عبد الله بن عمر.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    185

    افتراضي

    بارك الله فيك واعلم ان الحديث صحيح لا مرية فيه ولكن اردت ان نقف على تخريج البخاري لهذا الحديث من طريق الطفاوي عن الاعمش ( وتصريح السماع ) عن مجاهد لماذا حدث التصريح في رواية علي ابن المديني دون غيرها بينما رواه الاخرون بالعنعنة ؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن التمام

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    95

    افتراضي

    وفيك بارك الله أخي عبدالباسط , و لا يخفاك أن علي بن المديني جبل الحفظ , إذا قال : فالقول قوله !
    قال ابن حبان في "روضة العقلاء" (ص:149) : "قد مكثت برهة من الدهر متوهما أن الأعمش لم يسمع هذا الخبر من ليث بْن أَبِي سليم فدلسه حتى رأيت علي بْن المديني حدث بهذا الخبر عَن الطفاوي عَن الأعمش قَالَ حدثني مجاهد فعلمت حينئذ أن الخبر صحيح لا شك فيه ولا امتراء في صحته ".
    وقال البغوي في "شرح السنة" : " هذا حديث صحيح أخرجه محمد البخاري - عن علي بن عبد الله - يعني ابن المديني-عن أبي المنذر الطفاوي ، عن الأعمش ، عن مجاهد " .
    فالحفّاظ يسلّمون له في ذلك , ويقول البخاري :" "ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني" .
    وقد رواه علي بن المديني أيضا كما في "مشيخة ابن البخاري" عن جرير بن عبد الحميد, عن ليث ، عن مجاهد , عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، قال :
    أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي , فقال : " كن في الدنيا كغريب أو كعابر سبيل , وعد نفسك من أهل القبور " .
    فعلي بن المديني لا يخفى عليه أن الحديث روي من حديث ليث بن أبي سليم , وهو أمين مؤتَمَن في حديثه عالم وعارف به والله أعلم.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    185

    افتراضي

    اما قول ابن حبان في روضة العقلاء : فلا يستقيم كما هو مذكور ؛
    "قد مكثت برهة من الدهر متوهما أن الأعمش لم يسمع هذا الخبر من ليث بْن أَبِي سليم فدلسه( فهل يقصد انه كان ممن يقول ان الاعمش اخذه من الليث فدلسه حتى رأى علي المديني يحدث عن الاعمش عن مجاهد لكي يستقيم المعنى فلا يمكن ان يكون قصده انه كان يبرأ بالاعمش بان يدلس ليثا ويأخذ حديثه ثم رأى علي بن المديني فتأكد أنه فعل ذلك ؟)
    حتى رأيت علي بْن المديني حدث بهذا الخبر عَن الطفاوي عَن الأعمش قَالَ حدثني مجاهد فعلمت حينئذ أن الخبر صحيح لا شك فيه ولا امتراء في صحته ".

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    95

    افتراضي

    قول ابن حبان واضح فإن قوله " من ليث " بمعنى : إلا من ليث فدلسه ، حتى رأى تصريحه بالسماع عن مجاهد كما في رواية ابن المديني فصحّ الخبر عنده ، فختم قوله : "فعلمت حينئذ أن الخبر صحيح لا شك ولا امتراء في صحته ".
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الباسط آل القاضي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    185

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن التمام مشاهدة المشاركة
    قول ابن حبان واضح فإن قوله " من ليث " بمعنى : إلا من ليث فدلسه ، حتى رأى تصريحه بالسماع عن مجاهد كما في رواية ابن المديني فصحّ الخبر عنده ، فختم قوله : "فعلمت حينئذ أن الخبر صحيح لا شك ولا امتراء في صحته ".
    هذه اول مرة اسمع ان في اللسان حرف مِن يفيد الاستثناء اذا سبقه كلام مثبت انما المشهور ان اداة تبعيض وابتداء الغاية الزمانية والمكانية اللهم إذا سقط حرف الاستثناء في المطبوعات ؟ فان كان لك علم ان لها وجها في اللغة العربية فافدنا اخي حسن
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن التمام

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    95

    افتراضي

    نعم أخي عبدالباسط هذا قلته تأويلًا لكلام ابن حبان حتى يستقيم المعنى ، وقد يكون في الكلام سقط ، وقد ينوب حرف عن آخر على شذوذ فيه بإقتراض معنى من معانيه ، وهذا غير مسموع فيما نحن بصدده فالله أعلم ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2015
    المشاركات
    95

    افتراضي

    ثم رأيت قول الحافظ في "الفتح " :"وأخرجه ابن حبان في " روضة العقلاء " من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي عن الطفاوي بالعنعنة أيضا وقال مكثت مدة أظن أن الأعمش دلسه عن مجاهد وإنما سمعه من ليث حتى رأيت علي بن المديني رواه عن الطفاوي فصرح بالتحديث يشير إلى رواية البخاري التي في الباب " .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الباسط آل القاضي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2015
    المشاركات
    185

    افتراضي

    بارك الله فيك ونخلص منه الى ان الامر مضارع لما عليه صنعة الحديث في ضرب الطرق ببعضها فالحال كذلك بالنسبة للاخبار

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •