استفسار : " نية المرء خير من عمله "
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: استفسار : " نية المرء خير من عمله "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    68

    Question استفسار : " نية المرء خير من عمله "

    أحمد الله عزّ وجل أن يسّر لنا عودة المنتدى الطيب والنافع
    أيها الأخوة الكرام والأفاضل :
    أسمع هذا الحديث وهو " نية المرء خير من عمله " ولي عليه استفسارات
    الاول : هل هذا حديث ثابت أم غير ثابت ؟
    الثاني : على فرض أنه غير ثابت فهل هو قاعدة ام ماذا ؟
    الثالث : وإذا كان مقبولا سواء بالمعنى أو انه ثبت من الناحية الحديثية فما معناه ؟ وما هو موضعه الصحيح من الفهم , لأن الإنسان قد يقوم بعمل ما ولا يكمله ويأتي بمثل هذا الكلام
    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    171

    افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نقلت لك هذا الكلام على عجل
    أتمنى أن تجد فيه الفائدة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الفضل مهدي المغربي مشاهدة المشاركة
    هذا حديث جاء في كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس لكن هاهو نصها لتسهيل البحث عليك وللمراجعة ستجدها تحت رقم 2836
    - ""نية المؤمن ابلغ من عمله‏.‏

    رواه العسكري في الامثال والبيهقي عن انس مرفوعا‏.‏

    قال ابن دحية لا يصح، والبيهقي اسناده ضعيف‏.‏ وله شواهد منها ما اخرجه الطبراني عن سهل بن سعد الساعدي مرفوعا نية المؤمن خير من عمله وعمل المنافق خير من نيته وكل يعمل على نيته فاذا عمل المؤمن عملا نار في قلبه نور،

    وللعسكري بسند ضعيف عن النواس بن سمعان بلفظ نية المؤمن خير من عمله ونية الفاجر شر من عمله، وروى الديلمي عن ابي موسى الجملة الاولى، وزاد وان الله عز وجل ليعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله وذلك لان النية لا رياء فيها‏.‏

    قال في المقاصد وهي وان كانت ضعيفة فبمجموعها يتقوى الحديث وقد افردت فيه وفي معناه جزءا انتهى‏.‏

    وقال في اللالئ حديث نية المؤمن خير من عمله اخرجه البيهقي في شعب الايمان عن انس‏.‏ وفي اسناده يوسف بن عطية ضعيف كما قاله ابن دحية‏.‏ وقال النسائي متروك الحديث، وروى من طريق النواس بسند ضعيف‏.‏

    قال ابن الملقن في شرح العمدة في معناه تسع تاويلات‏:‏ منها ان نيته خير من خيرات عمله‏.‏

    ومنها أن النية المجردة عن العمل خير من العمل المجرد عنها وقيل إنما كانت نية المؤمن خيرا من عمله لأن مكانها مكان المعرفة أعني قلب المؤمن قال سهل ما خلق الله مكانا أعز وأشرف عنده من قلب عبده المؤمن وما أعطى كرامة للخلق أعز عنده من معرفة الحق فجعل الأعز في الأعز فما نشأ من أعز الأمكنة يكون أعز مما نشأ من غيره قال سهل فتعس عبد أشغل المكان الذي هو أعز الأمكنة عنده تعالى بغيره سبحانه،( وفي) أنا عند المنكسرة قلوبهم المندرسة قبورهم وما وسعني ارض ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن اشعار بذلك ولأنها تفنى بخلاف العمل، ولذا قيل الخلود في الجنة والنار جزاء للنية ولأنها تسلم عن الرياء بخلاف العمل‏.‏ ""اهـ .
    وما بين قوسين أظنه خطأ مطبعي وتصويبه (وفيه) والله أعلم ...


    وعن النواس بن سمعان الكلابي قال قال رسول الله نية المؤمن خير من عمله ونية الفاجر شر من عمله وفي سنده بقية بن الوليد مدلس تدليس تسوية وقد عنعنه فالسند ضعيف
    واخرجه البيقهي في شعب الإيمان(5-243) ولكن قال البيهقي عقب إسناده ضعيف وضعفه محدث الديار الشامية الشيخ الألباني رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه في سلسلته الضعيفة برقم 2216 .
    ولكن قد قوى معناه شيخ الإسلام في فتاويه من خمسة أوجه:
    منها " أن الرجل لو نوى الخير ولم يعمل تكتب له حسنة ولو عمل ولم ينوي لم يكتب له شيء ".

    كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا قال " قال نية المؤمن خير من عمله " لكن في سنده مسلم بن أبي كريمة وهو متشيع لا تقبل روايته وقال عنه الذهبي في ميزان الإعتدال مجهول وحكى تشيعه ابن حبان في الثقات حيث قال قال لا أعتمد عليه من أجل تشيعه. اهـ .
    وقد حكى بعض أهل العلم تحسينه كالعجلوني صاحب " كتاب كشف الخفاء " لكن كما هو معروف عند أهل الحديث أن الحديث الذي لا يقبل التقوي لا يزيده ضعفه إلا هوانا وضعفا .
    ولعلك تجده في المعجم الكبير للطبراني والحلية لأبي النعيم .
    هذا ما وفقني الله في جمعه أرجوا أن تجد فيه بغيتك ..

    والله الموفق

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,645

    افتراضي رد: استفسار : " نية المرء خير من عمله "

    وسئل ـ الامام ابن تيمية رحمه اللّه ـ عن قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ نية المرء ابلغ من عمله ‏)‏ ‏.‏


    فاجاب‏:‏


    هذا الكلام قاله غير واحد، وبعضهم يذكره مرفوعا، وبيانه من وجوه‏:‏


    احدها‏:‏ ان النية المجردة من العمل، يثاب عليها، والعمل المجرد عن النية لا يثاب عليه‏.‏ فانه قد ثبت بالكتاب والسنة واتفاق الائمة ان من عمل الاعمال الصالحة بغير اخلاص للّه، لم يقبل منه ذلك‏.‏ وقد ثبت في الصحيحين ـ من غير وجه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال‏:‏ ‏(‏من هَمَّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة‏)‏‏.‏


    الثاني‏:‏ ان من نوى الخير، وعمل منه مقدوره، وعجز عن اكماله، كان له اجر عامل‏.‏ كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال‏:‏ ‏(‏ان بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرًا، ولا قطعتم واديا، الا كانوا معكم‏)‏‏.‏ قالوا‏:‏ وهم بالمدينة‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏وهم بالمدينة، حبسهم العذر‏)‏‏.‏ وقد صحح الترمذي حديث ابي كَبْشَة الانماري، عن النبي/ صلى الله عليه وسلم‏:‏ انه ذكر اربعة رجال‏:‏ ‏(‏رجل اتاه اللّه مالًا وعلمًا، فهو يعمل فيه بطاعة اللّه‏.‏ ورجل اتاه اللّه علمًا ولم يؤته مالًا، فقال‏:‏ لو ان لي مثل ما لفلان لعملت فيه مثل ما يعمل فلان‏.‏ قال‏:‏ فهما في الاجر سواء‏.‏ ورجل اتاه اللّه مالًا ولم يؤته علمًا، فهو يعمل فيه بمعصية اللّه‏.‏ ورجل لم يؤته اللّه مالًا ولا علمًا، فقال‏:‏ لو ان لي مثل ما لفلان لعملت فيه مثل ما يعمل فلان‏.‏ قال‏:‏ فهما في الوزر سواء‏)‏‏.‏


    وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال‏:‏ ‏(‏من دعا الى هدى، كان له من الاجر مثل اجور من اتبعه، من غير ان ينقص من اجورهم شيء، ومن دعا الى ضلالة، كان عليه من الوزر مثل اوزار من اتبعه، من غير ان ينقص من اوزارهم شيء‏)‏‏.‏ وفي الصحيحين عنه انه قال‏:‏ ‏(‏اذا مرض العبد او سافر، كتب له من العمل ما كان يعمله وهو صحيح مقيم‏)‏، وشواهد هذا كثيرة‏.‏


    الثالث‏:‏ ان القلب ملك البدن، والاعضاء جنوده، فاذا طاب الملك طابت جنوده، واذا خبث الملك خبثت جنوده، والنية عمل الملك، بخلاف الاعمال الظاهرة فانها عمل الجنود‏.‏


    الرابع‏:‏ ان توبة العاجز عن المعصية تصح عند اهل السنة، / كتوبة المجبوب عن الزنا، وكتوبة المقطوع اللسان عن القذف، وغيره‏.‏ واصل التوبة عزم القلب، وهذا حاصل مع العجز‏.‏


    الخامس‏:‏ ان النية لا يدخلها فساد، بخلاف الاعمال الظاهرة‏.‏ فان النية اصلها حب اللّه ورسوله، وارادة وجهه، وهذا هو بنفسه محبوب للّه ورسوله، مرضي للّه ورسوله‏.‏ والاعمال الظاهرة تدخلها افات كثيرة، وما لم تسلم منها، لم تكن مقبولة؛ ولهذا كانت اعمال القلب المجردة افضل من اعمال البدن المجردة‏.‏ كما قال بعض السلف‏:‏ قوة المؤمن في قلبه، وضعفه في جسمه، وقوة المنافق في جسمه، وضعفه في قلبه، وتفصيل هذا يطول‏.‏


    واللّه اعلم‏.‏
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,247

    افتراضي

    سؤال عن صحة : نية المؤمن خير من عمله

    بورك فيك أختي الفاضلة الداعية وشكر الله سعيك وحيّاك معنا
    وزادك الله فقهاً وحرصا على طواعية الله ورسوله

    أما الحديث الأول فهو بلفظ : نية المؤمن خير من عمله ، وعمل المنافق خير من نيته ، وكل يعمل على نيته ، فإذا عمل المؤمن عملا ، ثار في قلبه نور .
    فهو حديث ضعيف المعنى والمبنى
    وقد ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله في ضعيف الجامع برقم 5977
    وقد تكون نيّة المؤمن خيرٌ من عمله كما تقدم في حديث : " إنما الدنيا لأربعة نفر "
    وكما في قوله عليه الصلاة والسلام : إن الله تعالى قد أوقع أجره على قدر نيته .
    وفيه قصة ، وذلك أن عبد الله بن ثابت كان قد تجهز للغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما مات قالت ابنته : والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيداً ، فإنك كنت قد قضيت جهازك . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل قد أوقع أجره على قدر نيته . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث صحيح .
    وقد يكون العمل أبلغ ، خاصة إذا كان بعيداً عن أعين الناس ، أو كان نفعه مُتعدّياً .

    وأما الرواية الثانية التي أشرتِ إليها
    إن الله عز وجل ليعطي العبد على نيته مالا يعطيه على عمله .
    وهي بقية الحديث الأول ، وأشار إلى ضعفها العجلوني في كشف الخفاء
    ولم أرها في شيء من كتب السنة إلا في مسند الفردوس بلفظ :
    نية المؤمن خير من عمله وإن الله عز وجل ليعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله وذلك إن النية لا رياء فيها والعمل يخالطه الرياء .
    ولا يصح .
    والله أعلم .
    كتبه
    عبد الرحمن بن عبد الله بن صالح السحيم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,247

    افتراضي

    ما صحة الحديث ( نية المرء خير من عمله) ؟وهل هناك فرق في الأجر بين من ينوي ويعمل من ينوي ولا يعمل
    الطالب : نقطع حديث الأخ إذا سمحتم ؟ .
    الشيخ : تفضل .
    الطالب : في لي سؤال عن حديث ( نية المرء خير من عمله ). الحديث منهم من يقول يصح ومنهم من يقول لا يصح وله أربعة عشر طريقا .
    الشيخ : أنا علمي إن الحديث ضعيف لا يصح ؛ أما أن له من الطرق ما ذكرت ، فهذا لأول مرة أسمع . الطالب :ذكرها وذكر أن البيهقي ذكر هذا .
    الشيخ : عشرة طرق ؟ .
    الطالب : أربعة عشر ولذلك الشيخ حماد الانصاري قال إنه حديث البحث في هذا في البحث وتعجبت من تصحيحه لهذا الحديث .
    الشيخ : أنا الذي أعلمه لهذه الساعة أن الحديث ضعيف ضعفه الحافظ العراقي في كتابه المشهور في تخريج أحاديث الأحياء المغني عن حمل الأسفار في الإسناد من تخريج ما في الأحياء من الأخبار ، وهو حديث ضعيف والأسانيد التي وقفت عليها هي شديدة الضعف فما أعلم أحدا من المتقدمين قواه .
    الطالب : المعنى صحيح ؟ .
    الشيخ : لا ما أعتقد أنه على إطلاقه ، كيف يمكن أن يكون معناه صحيحا ؟ لأننا كما تعلمون في الحديث الصحيح إذا هم أحدكم ... لا الحديث يقول الله لملائكته: ( إذا هم عبدي لعمل فلم يعمله فاكتبوا له حسنة وإذا عمله فاكتبوا عشر حسنات إلى مئة حسنة إلى سبع مئة إلى أضعاف كثيرة والله يضاعف لمن يشاء ) . فالنية لا تقبل التضعيف إنما العمل المقترن بالنية الصادقة الصالحة فهو يقبل التضعيف إلى ما شاء الله . تفضل .
    الطالب : الحديث ( رجل آتاه الله ... . يقول لو أن الله آتاني مالا لعملت به كما عمل فلان ، وهكذا في العلم فهما في الأجر سواء ) ؛ هذا المعنى لا يدخل في هذا ؟ .
    الشيخ : لا ، هذا لا يدل على ما تذهبون إليه ، الذي أفهمه من الحديث فهما في الأجر سواء من حيث النية وليس من حيث العمل لأن هذا الذي نوى ولم يعمل ، لم يعمل ؛ ثم لا يخفاك كما دل الحديث الأخير الذي ذكرته إنسان يتصدق بقرش فيكتب له عشر حسنات ، آخر مئة ، إلى آخره ؛ ترى هل هذا الاختلاف في تضعيف الأجر باختلاف العاملين لما يؤجرون عليه ؟ هل أيضا الذي ينوي أن يعمل عمل فلان أيضا يكون تضعيف الأجر متعلقا بمثل ما أجر ذلك العامل ؟ .
    الطالب : أينعم ، إن لم تتوفر له الأسباب ؛ أما إن توفرت له تبقى نيته ...
    الشيخ : لا ، أظن ما استطعت أن أعبر عما في نفسي ، أنت عملت حسنة فكتب لك عشر لأنك عملت ؛ الأستاذ هنا عمل نفس عملك كتب له بدل العشر مئة ، ذاك سبع مئة ، ذاك إلى أضعاف كثيرة ، أنا نويت عملك وأتمنى لو كان عندي لعملت مثل عملك ، وشخص آخر تمنى مثل ما عمل ذاك الذي كتب له سبع مئة ؛ هل الأجر أنا وذاك سواء أم يختلف ؟ باعتبار أنه يريد مثل ما عملت أنت وأنا لا أعلم مقدرا الأجر الذي ستناله أنت ؛ وضح لك قصدي ؟ .
    الطالب : أينعم .
    الشيخ : ولذلك الحديث معناه يؤجر بنيته وليس يؤجر أجرا مضاعفا نفس التضعيف الذي عمله العامل . .
    الطالب : ماذا عن مقام الاستشهاد في هذا الحديث ( إن في المدينة أقواما ...) ؟ .
    الشيخ : هذا الحديث في البخاري .
    الطالب : فهل في هذا استشهاد يعضد معنى نية المرء غير من العمل ، معنى الحديث .
    الشيخ : يا سيدي يؤيد إن المؤمن يؤجر على نيته ؛ أما أن تكون نيته خيرا من عمله فهذا شيء آخر .
    http://albanyimam.com/play.php?catsmktba=10291

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,247

    افتراضي


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,247

    افتراضي


    2216 نية المؤمن
    خير من عمله
    , و عمل المنافق خير من نيته , و كل يعمل على نيته , فإذا عمل المؤمن عملا ; ثار في قلبه نور “ .
    قال الألباني في “ السلسلة ال
    ضعيف
    ة و الموضوعة “ ( 5/244 ) :$
    ضعيف
    $رواه الطبراني في “ الكبير “ : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري : حدثنا إبراهيم ابن المستمر العروقي : حدثنا حاتم بن عباد الجرشي : حدثنا يحيى بن قيس الكندي عن أبي حازم عن # سهل بن سعد # قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : .. كذا وجدته في نسخة مخطوطة في المكتبة الظاهرية ( مجموع 6/16/1 - 2 ) ناقصة من أولها و آخرها , فلم أدر صاحبها و لا كاتبها , ينقل فيها عن “ المستدرك “ و “ معجم الطبراني الكبير “ .ثم طبع مجلده فرأيته فيه ( 6/5942 ) , و من طريقه أخرجه أبو نعيم في “ الحلية “ ( 3/255 ) , و قال :“ غريب , لم نكتبه إلا من هذا الوجه “ .قلت : و هذا سند
    ضعيف
    , يحيى بن قيس الكندي أورده ابن أبي حاتم ( 4/2/182 ) , و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا , و قال الحافظ في “ التقريب “ :“ مستور “ .و حاتم بن عباد لم أجد له ترجمة , و به فقط أعله الهيثمي ( 1/61 و 109 ) ! لكنه زاد في الموضع الثاني : “ و بقية رجاله ثقات “ ! و نقل المناوي عن العراقي أنه ضعفه من طريقه .و أخرجه الخطيب في “ التاريخ “ ( 9/237 ) من طريق سليمان النخعي عن أبي حازم به دون قوله : “ فإذا عمل ... “ .و سليمان النخعي ; هو ابن عمرو , و كان من أكذب الناس كما قال أحمد .و الجملة الأولى منه أخرجها البيهقي في “ شعب الإيمان “ ( 5/343 ط ) قال : أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان : أنا أحمد بن عبيد الصفار عن ثابت عن أنس مرفوعا به .هكذا وقع إسناده في المطبوعة , و كذا في بعض المصورات . و ظاهر جدا أن فيه سقطا , و قال البيهقي عقبه :“ هذا إسناد
    ضعيف

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,247

    افتراضي

    2789-
    ( نية المؤمن خير من عمله ، ونية الفاجر شر من عمله ) .
    قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة6/303 :$موضوع$رواه القضاعي في " مسند الشهاب " ( 4\2 /2 ) عن عثمان بن عمر النصيبي قال : أخبرنا عثمان بن عبد الله الشامي قال : أخبرنا بقية عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن النواس بن سمعان الكلابي مرفوعا .وهذا موضوع ، الشامي هذا كان يضع الحديث . والنصيبي لم أعرفه .والجملة الأولى منه أوردها الضبي في " كتاب الأمثال " ( 4/1 ) فقال :" وقولهم : نية المؤمن خير من عمله . فيه قولان : يقال : المؤمن ينوي من العمل أكثر مما يطيق فيكتب أجر نيته . وقال أبو عمرو الشيباني وابن الأعرابي : نية المؤمن من عمله خير ؛ كأنه قال : نية المؤمن من بعض حسناته .... " .ويبدو أنه لا يعرفه حديثا ، فقد ذكر حديثا آخر مصدرا إياه بقوله : يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر المدينة فقال : من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا ... لا يقبل منه صرف ولا عدل .... " ، وقال ( 17/2 ) : " وقولهم : اطلبوا الخير من حسان الوجوه ، يروى ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .... " .ثم رواه القضاعي من طريق يوسف بن عطية عن ثابت عن أنس دون الشطر الثاني منه .قلت : ويوسف بن عطية متروك .وهو في " مسند الربيع بن حبيب " أول حديث فيه : حدثني أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي عن جابر بن زيد الأزدي عن عبد الله بن عباس مرفوعا الشطر الأول منه .وهذا إسناد ضعيف بمرة ؛ مسلم هذا مجهول كما قال أبو حاتم والذهبي .والربيع بن حبيب - وهو الفراهيدي البصري - إباضي مجهول ليس له ذكر في كتب أئمتنا ، ومسنده هذا هو " صحيح الإباضية " ! و هو مليء بالأحاديث الواهية والمنكرة ، وانظر الحديث الآتي ( 6044 ) و ( 6045 ) .ثم رأيت الحديث في " معجم الطبراني الكبير " ( 6/228/5942 ) وعنه أبو نعيم في " الحلية " ( 3/255 ) من طريق حاتم بن عباد بن دينار الحرشي : حدثنا يحيى بن قيس الكندي : حدثنا أبو حازم عن سهل بن سعد الساعدي مرفوعا به دون الجملة الأخرى ، وزاد :" وعمل المنافق خير من نيته ، وكل يعمل على نيته ، فإذا عمل المؤمن عملا ثار في قلبه " .وحاتم هذا لم أعرفه ، وانظر الحديث ( 6045 و 6507 ) .وقال الحافظ العراقي في تخريج الجملة الأولى من " المغني " ( 2/366 ) :" أخرجه الطبراني من حديث سهل ومن حديث النواس ، وكلاهما ضعيف " .قلت : وهذا تساهل كبير ، يعرف مما تقدم .ثم قدر الله أن أعدت تخريج الحديث برقم ( 6045 ) ، وفيه فوائد لم تذكر هنا ؛ والله الموفق . (/1)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •