أحاديث الرايات السود بحث في حصتها وتأويلاتها وإسقاطتها !؟ سؤال
النتائج 1 إلى 2 من 2
1اعجابات
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: أحاديث الرايات السود بحث في حصتها وتأويلاتها وإسقاطتها !؟ سؤال

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    790

    افتراضي أحاديث الرايات السود بحث في صحتها وتأويلاتها وإسقاطتها !؟ سؤال

    السلام عليكم ورحمة الله

    عن ابن عباس أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين " -
    حسن صحيح أخرجه الترمذي-

    وقال ابن القيم -رحمه الله- في النونية :
    العِـلم قال الله قال رسولـه *** قال الصحابة هم أولو العرفان
    ما العلم نصبك للخلاف سفاهة *** بين الرسول وبين رأي فلان
    وقال الخليفة عمر بن عبدالعزيز رحمه الله : "إن استطعت فكن عالمًا، فإن لم تستطع فكن مُتعلِّمًا، فإن لم تَستطع فأحبَّهم (العلماء)، فإن لم تستطع فلا تُبغضهم"

    أصبح العبث بأحاديث أشراط الساعة والفتن والملاحم هواية في هذا الزمان يتكلم فيها من هبّ ودبّ تقليدا للغرب في تنبوءاتهم بالغيبيات وتهويلا واستنفارا للناس وتبريرا لأفعالهم الشيطانية ونياتهم الفاسدة وتبريرا لعقيدتهم: عقيدة الشرّ!
    أحاديث "الرايات السود" لا يعرفها الكثير من المسلمين ومن سمعوا بها أولوها وأسقطوها على الأحداث الراهنة بدون علم ولا بينة !!؟؟؟
    والأسوء من هذا، من العامة من يظن أو يعتقد أن العلماء يخفون الكثير من الأخبار عن المسلمين
    نريد بإذن الله وتوفيقه أن نجمع على هذه الصفحة تخريجات وتحقيقات أهل العلم لهذه الأحاديث
    ونريد أيضا كلمة في إسقاط هذه الأحاديث على الأحداث الراهنة والفِرَق التي يقول فيها علماءنا الثقة فِرق ضالة ومُضلة !.
    هام: "الغريب" أن الغرب الكافر والصهاينة يستعملون التراث العلمي للمسلمين (بالنبش خبطة عشواء أو دراسة...) في تلاعباتهم ويؤولونها خطأ وقصدا لأغراض في نفس الشيطان ومن أدعياء العلم والعملاء من يساعدونهم ويستغلون عزوف الكثير من مسلمي هذا الزمان عن العلم الشرعي ويصدقون من يطعن في العلماء والغفلة العظيمة التي يعيشونها ويتخبطون فيها! {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} -البقرة:120-

    ومن هذه الأحاديث التالية:
    > "إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ فَالْزَمُوا الأَرْضَ فَلا تُحَرِّكُوا أَيْدِيَكُمْ ، وَلا أَرْجُلَكُمْ ، ثُمَّ يَظْهَرُ قَوْمٌ ضُعَفَاءُ لا يُؤْبَهُ لَهُمْ ، قُلُوبُهُمْ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ ، هُمْ أَصْحَابُ الدَّوْلَةِ ، لا يَفُونَ بِعَهْدٍ وَلا مِيثَاقٍ ، يَدْعُونَ إِلَى الْحَقِّ وَلَيْسُوا مِنْ أَهْلِهِ ، أَسْمَاؤُهُمُ الْكُنَى ، وَنِسْبَتُهُمُ الْقُرَى ، وَشُعُورُهُمْ مُرْخَاةٌ كَشُعُورِ النِّسَاءِ ، حَتَّى يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ ، ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْحَقَّ مَنْ يَشَاءُ"،

    >> "يَقتَتلُ عندَ كنزِكُم هذِهِ ثلاثةٌ ، كلُّهم ولَدُ خليفةٍ ، لا تصيرُ إلى واحدٍ منهم ، ثمَّ تُقبِلُ الرَّاياتُ السُّودُ مِن خراسانَ فيقتُلونَكُم مقتَلةً لم تروا مثلَها ، ثمَّ ذَكَرَ شيئًا : فإذا كانَ ذلِكَ فائتوهُ ولو حَبوًا على الثَّلجِ فإنَّهُ خليفةُ اللَّهِ. وفي روايةِ ابنِ عبدانَ ، ثمَّ تجيءُ الرَّاياتُ السُّودُ فيقتُلونَكُم قَتلًا لم يقتُلهُ قومٌ ، ثمَّ يجيءُ خليفةُ اللَّهِ المَهْديُّ فإذا سَمِعْتُم بِهِ فأتوهُ فبايَعوهُ ، فإنَّهُ خليفةُ اللَّهِ المَهْديُّ"،

    >>> "كُنَّا عند ابنَ عباسٍ في البيتِ ، فقال : هل فيكم غريبٌ ؟ قالوا : لا . قال : إذا خرجتِ الراياتُ السودُ فاستوصوا بالفرسِ خيرًا ، فإنَّ دولتنا معهم ، فقال أبو هريرةَ : ألا أُحدِّثكَ ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : وإنك ها هنا ؟ هات ، قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا أقبلتِالراياتُ السودُ من قِبَلِ المشرقِ فإنَّ أوَّلها فتنةً ، وأوسطها هرجٌ ، وآخرها ضلالةٌ"، ...الخ

    أفيدونا بارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,410

    افتراضي

    السؤال


    الإخوة الأعزاء أدامكم الله لخدمة هذا الدين العظيم
    قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلوكم قتلا لم يقتله قوم.. إلى أخر الحديث الشريف
    السؤال الأول: من هو ذلك الخليفة الذي يكون له ثلاثة أبناء ويقتتلون عند كنز الكعبة المشرفة
    السؤال الثاني: هل هذا الخليفة موجود الآن في عصرنا الحاضر .
    السؤال الثالث: إذا كان هذا الخليفة غير موجود الآن فما هي العلامات التي تدل عليه أو العلامات التي تدل على ظهوره أو العلامات التي تسبق ظهوره
    السؤال الرابع: ما هو المقصود بكنز الكعبة المشرفة
    بنسبة لأصحاب الرايات السود ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلوكم قتلا لم يقتله قوم إلى آخر الحديث الشريف
    السؤال الخامس: ما هوالمقصود فيقتلوكم قتلا لم يقتله قوم أي من هو القاتل ومن هو المقتول الذي يدل عليه الحديث الشريف
    وجزاكم الله كل الجزاء ولكم كل الحب والتقدير
    وأدامكم الله ذخرا لهذا الدين العظيم

    الإجابــة


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فإن أحاديث أشراط الساعة لا يمكن تفسيرها بواقع معين أو حملها على أشخاص معينين إلا بدليل من الوحي.
    ولا نعلم دليلا يعين هذا الخليفة ولا دليلا يبين علاماته، ولا وجوده من عدمه الآن.
    علما بأن الحديث المسؤول عنه صحيح السند، كما قال الحاكم في المستدرك ووافقه الذهبي والكناني في مصباح الزجاجة، وقد حمل أهل العلم أصحاب الرايات السود على أنصار المهدي استنادا على هذا الحديث، واستنادا على ما في رواية أحمد: إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من قبل خراسان فأتوها، فإن فيها خليفة الله المهدي.
    وأما المقصود بالكنز فهو كنز الكعبة، أي من المال المدفون فيها، وقد ذكر ابن كثير في التفسير والعيني في شرح البخاري أنه مدفون في بئر في جوف الكعبة. وقيل غير ذلك.
    واعلم أن أصحاب الرايات السود لا علاقة لهم بهذا الكنز، ولا يستخرجونه، وإنما يستخرجه ذو السويقتين الحبشي، كما في الحديث: اتركوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين الحبشي. رواه أحمد وأبو دود والحاكم وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
    وأما المقصود بالقاتل والمقتول؟ فالظاهر أنه يعني بالقاتل أهل الحق الذين هم أصحاب المهدي، وبالمقتول من خالفهم من أهل الباطل.
    وراجع الفتاوى التالية أرقامها:
    15838، 11387، 6573، 16286، 27618.
    والله اعلم.

    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Optio n=FatwaId&Id=62534
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابن الجبل
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •