مختصر شرح المنظومة البيقونية لفضيلة الشيخ/ وليد المنيسي - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 31 من 31
16اعجابات

الموضوع: مختصر شرح المنظومة البيقونية لفضيلة الشيخ/ وليد المنيسي

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي

    60- أكثرُ المحدِّثين يكتفون بإمكانِ اللِّقاءِ، ولا يشترطون ثُبُوتَ السَّمَاعِ.

    61- أمَّا البخاريُّ، وعليُّ بنُ المدِيني فقد كانا يشترطان ثبوتَ السماعِ.

    62- إثباتُ اللقاءِ (السماع) بين الرَّوِاي وشيخِهِ يكونُ بعدةِ طُرُقٍ منها: قولُ الرواي سمعتُ من الشيخ، أو يكونُ بتنصِيصِ بعضِ الثِّقَاتِ بسماعِ الراوي من شيخِهِ.

    63- هنالك بعضُ الرُّواةِ قد اجتمعوا مع بعضِ المشايخِ في بلدةٍ واحدةٍ، لكن لم يسمعوا منهم.

    64- وقد ينْقُلون عنهم بواسطةٍ، لكن لا يذكرون هذه الواسطةَ، ويروون عن هذه المشايخِ بألفاظٍ تُوحِي أنهم سمعوا منهم، وليس كذلك.

    65- لأجل ما سبق اشترطَ البخاريُّ، وعليُ بنُ المديني إثباتَ اللقاء، والسماع بين الرَّواي ومَنْ رَوَى عنه بأي وسيلة.
    صفحة ملتقى أهل اللغة على الفيس : ملتقى أهل اللغة لعلوم العربية

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي

    66- قال بعضُ العلماءِ: "إنَّ البخاريَ إنما اشترطَ ثُبوتَ السَّماعِ مِنَ الرَّاوي، وشيخِهِ في (جامعِهِ الصَّحيح) فقط، وليس ذلك شرطًا عنده في صحةِ الحديثِ عمومًا.

    67- يُعَرَّفُ اتصالُ السَّندِ أيضًا بأنه سلامةُ الإسنادِ من سقوطٍ فيه.

    68- الشرطُ الثاني في النظمِ لصحةِ الإسنادِ هو: عدمُ الشُّذوذِ، والشَّاذُّ هو: مخالفةُ الثقةِ لمن هو أوثقُ منه، أو لمن هو أولى مِنْهُ.

    69- ومِنْ شُرُوطِ صحةِ الحديثِ أيضًا أن يكونَ الرَّاوي عَدْلًا ضابطًا عن مثلِهِ إلى منتهى السَّندِ.

    70- العَدْلُ هو: مَنْ له مَلَكَةٌ تَحْملُهُ على مُلازمةِ التقوى، والمروءة.
    صفحة ملتقى أهل اللغة على الفيس : ملتقى أهل اللغة لعلوم العربية

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي

    71- وقِيل في تعريفِ العَدْلِ: مَنْ اطمأنَّ القلبُ إلى خبرِهِ، وسكنت النفسُ إلى ما رواه.

    72- الرَّاوي يُوصَفُ بأنه عَدْلٌ إذا انتفى عنه (سَلِمَ من) الفسق، وخوارمِ المروءة.

    73- الفسقُ: اقترافُ الكبائرِ، والمجاهرةُ بالذنوبِ مع الإصرارِ عليها، وعدمُ التوبةِ منها، والندمِ عليها.

    74- خوارمُ المروءةِ هي: تلك الأمورُ التي تُؤَدِّي إلى انتقاصِ هذا الراوي عُرفًا، ولو لم تكن من المحرماتِ شَرْعًا.

    75- هنالك بعضُ الصفاتِ، والهيئاتِ جاء العرفُ باستهجانِها، وانتقاصِ صاحبِها، كلُبْسِ ملابسَ تجلُبُ السُّخريَّةَ.
    صفحة ملتقى أهل اللغة على الفيس : ملتقى أهل اللغة لعلوم العربية

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي

    76- علماءُ الحديثِ اشترطوا السلامةَ من خوارم المروءة؛ صونًا لِراوي حديثِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- من الطعنِ فيه، فلو طُعِنَ فيه، وانتقص منه قد يكون ذلك ذريعةً للطعنِ فيما يرويه.

    77- الضبطُ ضبطان: ضبطُ صَدْرٍ، ضبطُ كتاب.

    78- ضبطُ الصدرِ هو: أن يُثبتَ ما سمعه بحيث يتمكنُ من استحضارِه متى شاء.

    79- بعضُ الرُّواةِ إذا سمع الحديثَ يحفظُهُ (ضبط الصدر)، وبعضُهم يكتبُهُ (ضبط الكتاب).
    صفحة ملتقى أهل اللغة على الفيس : ملتقى أهل اللغة لعلوم العربية

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي

    80- ضبطُ الكتابِ: صيانتُهُ لديه منذ سمع فيه، وصححه إلى أن يُؤديَ منه.

    81- تُعرفُ صيانةُ الكتابِ عند الراوي بعدةِ أمور منها: نقلُهُ من أصلٍ صحيح من أصولِ شيخِهِ.

    82- وتعرفُ أيضًا: بعنايتِهِ لهذا الكتابِ، فلا يخرجُهُ عن يدِهِ بالإعارة إلا لثقةٍ، مع عدم غيابِ كتابه عنه كثيرًا.

    83- ومِنْ صفاتِ ضابطِ الكتاب عدمُ إخراجِهِ كتابَهُ إلى مجهولين، ومن لا يعرفُ ثقتَهم.

    84- ومن صفاتِ ضابطِ الكتابِ أن يكونَ عارفًا لخطه، ضابطًا له.

    85- ويضبطُ الكتابُ أيضًا بالمقابلةِ على نُسخِ من حضر معه المجلس، فقد يكون أخطأ، أو وَهِمَ عند الكتابة.
    صفحة ملتقى أهل اللغة على الفيس : ملتقى أهل اللغة لعلوم العربية

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي

    86- ومن علاماتِ ضبطِ الكتاب شَكْلُ ما يحتاجُ إلى تشكيلٍ، ونَقْطُ ما يحتاج إلى نقط، والتنبيهُ على السَّقْطِ إن وُجد.

    87- ويُشترطُ لمن يُحَدِّثُ من صدرِهِ أن يُعَاهدَ محفوظَهُ، وأن يتمكنَ من استحضارِهِ متى شاء، وإذا قُورنتْ مروياتُهُ بمروياتِ الثقاتِ الضابطين الذين سمعوا من نفس الشيخ وافقهم، ولم يخالفْهم.

    88- الراوي إذا جمعَ بين العدالةِ، والضبطِ قِيل له: ثقة.

    89- الشَّاذُّ هو: ما رواه الثقةُ مخالفًا مَنْ هو أوثقُ منه.

    90- والمقصودُ بالمخالفةِ هنا ما لا يُمكنُ معها الجمعُ، والتوفيقُ بين الروايتين.
    صفحة ملتقى أهل اللغة على الفيس : ملتقى أهل اللغة لعلوم العربية

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي

    91- إذا روى راوٍ حديثًا فيه زيادةٌ عن راوٍ آخرَ -لكن مع عدمِ المخالفةِ معه- فهذه تُسَمَّى ( زيادةَ الثقة ).
    صفحة ملتقى أهل اللغة على الفيس : ملتقى أهل اللغة لعلوم العربية

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي

    91- إذا روى راوٍ حديثًا فيه زيادةٌ عن راوٍ آخرَ - لكن مع عدمِ المخالفةِ معه - فهذه تُسَمَّى ( زيادةَ الثقة ).

    92- هناك التباسٌ يحدثُ عند المبتدئين في هذا العلمِ بين الشُّذوذِ، وزيادةِ الثقة، والفرقُ بينهما: أن في الشذوذِ مخالفةً، ولا توجد هذه المخالفةُ في زيادة الثقة.

    93- من المخالفاتِ التي لا تضرُّ: " إنما الأعمال بالنيات "، " إنما العمل بالنية "، " إنما الأعمال بالنية ".

    94- عند حدوثِ تعارضٍ بين حديثين، فإننا نأخذُ حديثَ الأوثقِ ( الأضبطِ - الأكثرِ عددًا )، ونسمي الحديثَ المقبولَ بالحديثِ المحفوظ، ونُسمي الحديثَ المتروكَ بالحديثِ الشاذِّ.
    صفحة ملتقى أهل اللغة على الفيس : ملتقى أهل اللغة لعلوم العربية

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي

    95- الحديثُ الشاذُّ حديثُ متصلُ السندِ، ورواتُهُ ثقاتٌ، لكن يُعدُّ من الأحاديثِ الضعيفة؛ من أجلِ مخالفتِهِ الأحاديثَ الصحيحة.

    96- قلت ( أحمد ): وقد يكونُ الشذوذُ في السندِ، أو في المتنِ.

    97- إذا كان الراوي ضعيفًا، وخالفَ روايةَ الثقاتِ، فحديثُهُ حينئذٍ مُنْكرٌ.

    98- يُسمَّى حديثُ الثقة الذي يقابلُ الحديثَ المنكرَ بالحديثِ المعروف.

    99- بعضُ المحدثين يُعرِّفُ الحديثَ الشاذَّ بأنه: حديثٌ انفردَ به ثقةٌ.

    100- والمشهورُ عند المحدثين أن ما انفرد به الثقةُ، ولم يخالفْ من هو أوثقُ منه هو الحديثُ الغريبُ، كحديثِ " إنما الأعمال بالنيات " الذي انفرد بروايتِهِ عمرُ بنُ الخطاب، ولم يروِ عنه أيضًا إلا روايًا واحدًا.
    صفحة ملتقى أهل اللغة على الفيس : ملتقى أهل اللغة لعلوم العربية

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي

    101- مصطلحُ (رجاله ثقات) يعني توفرَ شرطِ العدالةِ، والضبطِ فقط في رجالِ الإسنادِ.

    102- لا يلزمُ من مصطلحِ (رجاله ثقات) توفرُ بقيةِ شروطِ صحةِ الحديث.

    103- مصطلحُ (إسناده صحيح) يعني أن هذا الإسنادَ متوفرٌ فيه ثلاثةُ شروطٍ من شروطِ الحديثِ الصحيحِ، وهنَّ: العدالةُ، والضبطُ، واتصالُ السَّندِ فقط.

    104- الحديثُ الذي قيل فيه: (رجاله ثقات)، أو (إسناده صحيح) قد يكونُ صحيحًا، وقد يكونُ ضعيفًا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    صفحة ملتقى أهل اللغة على الفيس : ملتقى أهل اللغة لعلوم العربية

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    905

    افتراضي

    105- الحديثُ الْمُعلَّلُ، أو الحديثُ الْمُعَلُّ هو: حديثٌ ظاهرُه السلامةُ اطُّلِعَ فيه بعد التفتيشِ على قادح.

    106- من الأئمةِ الذين يتكلمون في العلل الإمامُ أحمدُ، عليُّ بن ُالمديني، البخاري، أبو زرعة الرازي، وغيرهم.

    107- أئمةُ العللِ كانوا من الحفاظِ الكبارِ يحفظُ الواحدُ منهم مئاتِ الآلاف من الأحاديث، وقد كان الإمامُ أحمدُ يحفظُ ألفَ ألفِ حديث.

    108- قد يحفظُ الواحدُ منهم للحديثِ الواحدِ مائةَ إسناد، أو مائتي إسناد.

    109- ومن خلال هذا الحفظِ المتقنِ يستطيعُ أن يُقارنَ بين الأحاديثِ، ويخرجَ علةً قادحةً في الحديث لا تراها عيُن المبتدأ في هذا العلم.

    110- فالعللُ ترجعُ في نهايتِها إلى خللٍ في الاتصال، أو خللٍ في الضبطِ لكنها ليست ظاهرةً بحيث يدركُها أيُّ أحد، بل هي خفية يدركُها علماءُ العلل.
    صفحة ملتقى أهل اللغة على الفيس : ملتقى أهل اللغة لعلوم العربية

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •