الأخبار الصحاح المُغْنية عن الضعاف ( في قولهم : ويغني عنه حديث كذا ) - الصفحة 4
صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 88
74اعجابات

الموضوع: الأخبار الصحاح المُغْنية عن الضعاف ( في قولهم : ويغني عنه حديث كذا )

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    الحديث الثامن والتسعون :
    وقال العلامة الألباني في الضعيفة :
    30 - " الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامة " .
    لا أصل له .
    قال في " المقاصد " : قال شيخنا يعني ـ ابن حجر العسقلاني ـ : لا أعرفه .
    وقال ابن حجر الهيثمي الفقيه في " الفتاوى الحديثية " ( 134 ) : لم يرد هذا اللفظ .
    قلت : ولذلك أورده السيوطي في " ذيل الأحاديث الموضوعة "رقم (1220) بترقيمي.
    ويغني عن هذا الحديث :
    قوله صلى الله عليه وسلم :
    " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك " .
    أخرجه مسلم والبخاري بنحوه وغيرهما ، عن جمع من الصحابة بألفاظ متقاربة ، وهو مخرج في " الصحيحة " فانظر " صحيح الجامع " ( 7164 ـ 7173 ) .

    الحديث التاسع والتسعون :
    قال رحمه الله في الضعيفة :
    84 - " كلكم أفضل منه " .
    ضعيف .
    لم أجده في شيء من كتب السنة ، وإنما أخرجه ابن قتيبة في " عيون الأخبار " ( 1/ 26 ) بسند ضعيف فقال : حدثني محمد بن عبيد عن معاوية بن عمر عن أبي إسحاق عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مسلم بن يسار أن رفقة من الأشعريين كانوا في سفر ، فلما قدموا قالوا : يا رسول الله ! ليس أحد بعد رسول الله أفضل من فلان ، يصوم النهار ، فإذا نزلنا قام يصلي حتى يرتحل ! قال : " من كان يمهن له أو يعمل له ؟ " ، قالوا : نحن ، قال : " كلكم أفضل منه ؟ ".
    وهذا إسناد ضعيف ، رجاله كلهم ثقات ، لكنه مرسل ، فإن مسلم بن يسار هذا وهو البصري الأموي تابعي ، ثم أنهم ذكروا في ترجمته أن أكثر روايته عن أبي الأشعث الصنعاني وأبي قلابة ، وهذا الحديث من رواية أبي قلابة عنه ، وقد كانت وفاتهما بعد المائة ببضع سنين ولكن أبا قلابة مدلس ، قال الذهبي في ترجمته من " الميزان " : إمام شهير من علماء التابعين ، ثقة في نفسه ، إلا أنه مدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم ، وكان له صحف يحدث منها ويدلس ، ولهذا أورده الحافظ برهان الدين العجمي الحلبي في رسالته " التبيين لأسماء المدلسين " ( ص 21 ) ، وكذا الحافظ ابن حجر في " طبقات المدلسين " ( ص 5 ) وقال : وصفه بذلك الذهبي والعلائي ، فلو أن الحديث سلم من الإرسال لما سلم من عنعنة أبي قلابة ، فالحديث ضعيف على كل حال .

    ثم رأيت الحديث في " مصنف عبد الرزاق " ( 20442 ) عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال : ... فذكره نحوه ، ولم يذكر فيه مسلم بن يسار ، وهذا مرسل أيضا .
    ويغني عنه :
    حديث أنس قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر فمنا الصائم ، ومنا المفطر ، قال : فنزلنا منزلا في يوم حار ، أكثرنا ظلا صاحب الكساء ، ومنا من يتقي الشمس بيده ، قال : فسقط الصوام ، فقام المفطرون ، فضربوا الأبنية وسقوا الركاب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ذهب المفطرون اليوم بالأجر ".
    رواه البخاري ( 6 / 64 ) ومسلم ( 3 / 144 ) ، واللفظ له والنسائي في " الكبرى " ( ق 20 / 1 ) .اهــ

    الحديث المتمم المائة :
    قال رحمه الله أيضا في الضعيفة :
    158 - " اغتسلوا يوم الجمعة ولو كأسا بدينار " .
    موضوع .
    أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 104 ) من رواية الأزدي بسنده إلى ابن حبان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا ، وقال ابن الجوزي : ابن حبان هو إبراهيم بن البحتري ساقط لا يحتج به .
    قلت : هو إبراهيم بن البراء وقد سبق له حديث موضوع ( رقم 114 ) .
    هذا وقد تعقبه السيوطي في " اللآليء " ( 2 / 26 ) فقال : قلت : له طريق آخر أخرجه ابن عدي : حدثنا إبراهيم بن مرزوق : حدثنا حفص بن عمر أبو إسماعيل الديلمي .... عن أنس مرفوعا به .
    قلت : وهذا تعقب فاشل فإن حفص بن عمر هذا كذاب كما قال أبو حاتم فيما نقله الذهبي في " الميزان " ثم ساق له أحاديث هذا أحدها ولهذا قال ابن عراق ( 248 /2 ) فلا يصلح شاهدا ، ومن الغرائب أن السيوطي أورد الحديث في " الجامع " من رواية ابن عدي هذه ، ومن رواية ابن أبي شيبة عن أبي هريرة موقوفا ، قال المناوي : وهو شاهد للأول يعني المرفوع ، وبه رد المصنف على ابن الجوزي جعله الحديث موضوعا .
    قلت : وهذا رد واه فإن الحديث إذا ثبت وضعه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يفيده أن يرد موقوفا على بعض الصحابة إلا أن يكون من الأحاديث التي لا تقال بالاجتهاد والرأي فحينئذ يكون لها حكم المرفوع وليس منها هذا الحديث كما لا يخفى ، هذا وقد سقط من النسخة المطبوعة من " اللآليء " إسناد حديث ابن أبي شيبة عن أبي هريرة فلم نتمكن من النظر في صحته ولو أنه موقوف ، ثم وقفت على إسناده فقال ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 11 / 20 / 2 ) : أنبأنا وكيع عن ثور عن زياد النميري عن أبي هريرة قال : لأغتسلن يوم الجمعة ولوكأسا بدينار .
    وهذا سند ضعيف ، زياد هو ابن عبد الله وهو ضعيف كما في " التقريب " ، ثم ساق السيوطي موقوفا آخر على كعب ، وسنده ضعيف أيضا ، وبالجملة فالحديث موضوع مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ضعيف موقوفا ، والله سبحانه وتعالى أعلم .
    ويغني عنه :
    الأحاديث الصحيحة
    في الأمر بالغسل يوم الجمعة كقوله صلى الله عليه وسلم : " غسل الجمعة واجب على كل محتلم ".
    رواه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في " الإرواء " ( رقم 143 ) ، وقد تساهل أكثر الناس بهذا الواجب يوم الجمعة فقلَّ من يغتسل منهم لهذا اليوم ، ومن اغتسل فيه فإنما هو للنظافة ، لا لأنه من حق الجمعة ، فالله المستعان. اهــ

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    الحديث الحادي بعد المائة :
    قال العلامة الألباني في الضعيفة :
    306 - " لعن الله الناظر إلى عورة المؤمن والمنظور إليه " .
    موضوع .
    رواه ابن عدي في " الكامل " ( 15 / 2 ) عن إسحاق بن نجيح عن عباد بن راشد المنقري عن ( الحسن ) عن عمران بن حصين مرفوعا ، وقال : وإسحاق بن نجيح بين الأمر في الضعفاء ، وهو ممن يضع الحديث ، قال ابن معين : هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث ، قال ابن عدي : وهذا الحديث عن عباد بن راشد عن الحسن موضوع.
    وأورده السيوطي في " ذيل الأحاديث الموضوعة " ( ص 149 ) من أباطيل إسحاق هذا تبعا للذهبي في " الميزان " .
    ويغني عن هذا الحديث :
    مثل قوله صلى الله عليه وسلم : " احفظ عورتك إلا عن زوجتك وما ملكت يمينك ..." الحديث.
    وسنده حسن ، وقد خرجته " في آداب الزفاف في السنة المطهرة " ( ص 34 - 35 ) من الطبعة الثانية .اهــ

    الحديث الثاني بعد المائة :
    قال رحمه الله في الضعيفة أيضا :
    324 - " من أذنب ذنبا فعلم أن له ربا إن شاء أن يغفره له غفره له وإن شاء عذبه كان حقا على الله أن يغفر له ".
    موضوع .
    أخرجه أبو الشيخ في " أحاديثه " ( 18 / 2 ) والطبراني في " حديثه عن النسائي " ( 313 / 1 ) وابن حبان في " الثقات " ( 2 / 150 ) والحاكم في " المستدرك " ( 4 / 242 ) وأبو نعيم في " الحلية " ( 8 / 286 ) ومشرق بن عبد الله الفقيه في " حديثه " ( 60 / 2 ) من طريق جابر بن مرزوق المكي عن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبي طوالة عن أنس مرفوعا ، وقال الحاكم : صحيح الإسناد ، ورده الذهبي بقوله : قلت : لا والله ، ومن جابر حتى يكون حجة ؟ ! بل هو نكرة ، وحديثه منكر .
    وقال في ترجمة جابر من " الميزان " : متهم ، حدث عنه قتيبة بن سعيد وعلي بن بحر بما لا يشبه حديث الثقات ، قاله ابن حبان .
    قلت : ومع ذلك ذكره السيوطي في " الجامع " !
    ويغني عنه :
    ما أخرجه الحاكم قبيل هذا عن أبي هريرة مرفوعا : " أن عبدا أصاب ذنبا فقال : يا رب أذنبت ذنبا فاغفره لي ، فقال ربه عز وجل : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ، فغفر له .." الحديث وقال : صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا .
    لكن استدراكه على الشيخين وهم ، كما كنت ذكرت في تعليقي على " صحيح الجامع " ( 2099 ) ، فقد أخرجه البخاري ( رقم 7507 ) ومسلم ( 8 / 99 ) وأحمد أيضا ( 2 / 296 و405 و492 ) .اهــ

    الحديث الثالث بعد المائة :
    وقال رحمه الله أيضا :
    327 - " المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد " .
    ضعيف .
    أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 8 / 200 ) من طريق الطبراني وهذا في " الأوسط " ( 2 / 31 / 5746 ) حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ، حدثنا محمد بن صالح العذري حدثنا ( عبد المجيد بن ) عبد العزيز بن أبي رواد عن أبيه عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا ، وقال : غريب من حديث عبد العزيز عن عطاء ، كذا قال وزاد الطبراني : تفرد به ابنه عبد المجيد .
    قلت : وهو مختلف فيه ، وفي " التقريب " : صدوق يخطيء ، ومحمد بن صالح العذري بالذال المعجمة أو المهملة لم أعرفه ، وقال الهيثمي في " المجمع " ( 1 / 172 ) : رواه الطبراني في " الأوسط " وفيه محمد بن صالح العدوي ( كذا ) ولم أر من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات .
    ومنه تعلم أن قول المنذري ( 1 / 41 ) : وإسناده لا بأس به ، ليس كما ينبغي .
    ويغني عنه :
    حديث : " إن من ورائكم أيام الصبر للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم ... " الحديث ، وهو مخرج في " الصحيحة " ( 494 ) .اهــ

    الحديث الرابع بعد المائة :
    وقال رحمه الله :
    402 - " كان يستاك آخر النهار وهو صائم " .
    باطل .
    أخرجه ابن حبان في " كتاب الضعفاء " عن أحمد بن عبد الله بن ميسرة الحراني عن شجاع بن الوليد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا .
    وأعله ابن حبان بابن ميسرة وقال : لا يحتج به ، ورفعه باطل ، والصحيح عن ابن عمر من فعله ، وأقره الزيلعي في " نصب الراية " ( 2 / 460 ) .
    ويغني عن هذا الحديث في مشروعية السواك للصائم في أي وقت شاء أول النهار أو آخره :
    عموم قوله صلى الله عليه وسلم : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة " .
    متفق عليه ، وهو مخرج في " الإرواء " ( رقم 70 ).
    وما أحسن ما روى الطبراني (20 / 70 / 133 ) وفي " مسند الشاميين " ( 2250 ) بإسناد يحتمل التحسين عن عبد الرحمن بن غنم قال : سألت معاذ بن جبل أأتسوك وأنا صائم ؟ قال : نعم ، قلت : أي النهار أتسوك ؟ قال : أي النهار شئت غدوة أو عشية ، قلت : إن الناس يكرهونه عشية ويقولون : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لخلوف الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ؟ " فقال : سبحان الله، لقد أمرهم بالسواك وهو يعلم أنه لا بد أن يكون بفي الصائم خلوف وإن استاك ، وما كان بالذي يأمرهم أن ينتنوا أفواههم عمدا ، ما في ذلك من الخير شيء ، بل فيه شر ، إلا من ابتلي ببلاء لا يجد منه بدا .
    قلت : والغبار في سبيل الله أيضا كذلك إنما يؤجر من اضطر إليه ولا يجد عنه محيصا ؟ قال : نعم ، فأما من ألقى نفسه في البلاء عمدا فما له في ذلك من أجر .
    وقال الحافظ في " التلخيص " ( ص 193 ) : إسناده جيد ، ثم قال الزيلعي :
    ويدخل فيه أيضا من تكلف الدوران ، وكثرة المشي إلى المساجد بالنسبة إلى قوله صلى الله عليه وسلم : " وكثرة الخطا إلى المساجد " ومن يصنع في طلوع الشيب في شعره بالنسبه إلى قوله صلى الله عليه وسلم : " من شاب شيبة في الإسلام " إنما يؤجر عليهما من بُلِيَ بهما .اهــ

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    الحديث الخامس بعد المائة :
    وقال العلامة الألباني أيضا في السلسلة الضعيفة :
    407 - " من كانت له ثلاث بنات فصبر على لأو ائهن وضرائهن وسرائهن أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهن ، فقال رجل : أو اثنتان يا رسول الله ؟ قال : أو اثنتان ، فقال رجل : أو واحدة يا رسول الله ؟ قال : أو واحدة " .
    ضعيف بهذا اللفظ .
    أخرجه الحاكم ( 4 / 177 ) وأحمد ( 2 / 335 ) من طريق ابن جريج عن أبي الزبير عن عمر بن نبهان عن أبي هريرة مرفوعا ، وقال الحاكم : صحيح الإسناد .
    ووافقه الذهبي ، وأقره المنذري في " الترغيب " ( 3 / 85 ) .
    وأقول : كلا : فإن ابن جريج وأبا الزبير مدلسان وقد عنعناه ، وعمر بن نبهان فيه جهالة كما قال الذهبي نفسه في " الميزان " فأنى له الصحة ؟ !
    ويغني عن هذا :
    حديث جابر رضي الله عنه مرفوعا بلفظ : " من كان له ثلاث بنات يؤويهن ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت له الجنة البتة ، فقال رجل من بعض القوم : واثنتين يا رسول الله ؟ قال : واثنتين " .
    أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( ص 14 ) وأبو نعيم في " الحلية " ( 3 / 14 ) من طريقين عن محمد بن المنكدر عنه ، فهذا إسناد صحيح .

    الحديث السادس بعد المائة :
    قال رحمه الله في الضعيفة أيضا :
    593 - " الجنة تحت أقدام الأمهات ، من شئن أدخلن ، ومن شئن أخرجن " .
    موضوع .
    رواه ابن عدي ( 325 / 1 ) والعقيلي في " الضعفاء " عن موسى بن محمد بن عطاء : حدثنا أبو المليح حدثنا ميمون عن ابن عباس مرفوعا . وقال العقيلي : " هذا منكر " . نقله الحافظ في ترجمة " موسى بن عطاء " وهو كذاب كما سبق بيانه في الذي قبله .
    والشطر الأول من الحديث له طريق آخر ، رواه أبو بكر الشافعي في " الرباعيات " ( 2 / 25 / 1 ) وأبو الشيخ في " الفوائد " وفي " التاريخ " ( ص 253 ) والثعلبي في " تفسيره " ( 3 / 53 / 1 ) والقضاعي ( 2 / 2 / 1 ) والدولابي ( 2 / 138 ) عن منصور بن المهاجر عن أبي النضر الأبار عن أنس مرفوعا به . ومن هذا الوجه رواه الخطيب في " الجامع " كما في " فيض القدير " للمناوي وقال : " قال ابن طاهر : ومنصور وأبو النضر لا يعرفان ، والحديث منكر ، انتهى . فقول العامري في شرحه : " حسن " غير حسن " .
    ويغني عن هذا :
    حديث معاوية بن جاهمة أنه جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أردت أن
    أغزو وقد جئت أستشيرك ؟ فقال : هل لك أم ؟ قال : نعم . قال : فالزمها فإن الجنة تحت رجليها .
    رواه النسائي ( 2 / 54 ) ، وغيره كالطبراني ( 1 / 225 / 2 ) .
    وسنده حسن إن شاء الله ، وصححه الحاكم ( 4 / 151 ) ، ووافقه الذهبي ، وأقره المنذري ( 3 / 214 ) .

    الحديث السابع بعد المائة :
    وقال رحمه الله أيضا :

    633 - " من نظر في الدنيا إلى من هو دونه ، ونظر في الدين إلى من هو فوقه كتبه الله صابرا وشاكرا ، ومن نظر في الدنيا إلى من هو فوقه وفي الدين إلى من هو دونه لم يكتبه الله صابرا ولا شاكرا " .
    لا أصل له بهذا اللفظ .
    وإن أورده الغزالي ( 4 / 108 ) وعزاه الحافظ العراقي للترمذي من حديث عبد الله بن عمرو ، فإن الترمذي إنما رواه ( 3 / 320 ) من طريق المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بلفظ :
    " خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا ، ومن لم تكن فيه لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا : من نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به ، ومن نظر في دنياه إلى من هو دونه فحمد الله على ما فضله به عليه كتبه الله شاكرا صابرا ، ومن نظر في دينه إلى من هو دونه ، ونظر في دنياه إلى من هو فوقه فأسف على ما فاته منه لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا " . وضعفه الترمذي بقوله : " هذا حديث غريب " .
    وعلته المثنى هذا ، قال العراقي : " ضعيف " . وسكت عليه الحافظ في " الفتح " ( 11 / 27 ) وهذا يدل على أن ما يسكت عنه الحافظ في هذا الكتاب ليس حسنا دائما خلافا لظن بعضهم .
    ويغني عن هذا الحديث :
    قوله صلى الله عليه وسلم : " انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم " . رواه مسلم والترمذي وصححه ، وهو عند البخاري ( 10 / 270 ) نحوه .

    الحديث الثامن بعد المائة :
    وقال رحمه الله :
    661 - " كنت أول النبيين في الخلق ، وآخرهم في البعث ، فبدأ بي قبلهم ".
    ضعيف .
    رواه تمام في " فوائده " ( 8 / 126 / 1 ) وأبو نعيم في " الدلائل " ( ص 6 ) والثعلبي في " تفسيره " ( 3 / 93 / 1 ) من طريق سعيد بن بشير : حدثنا قتادة عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا . قلت : وهذا سند ضعيف ، وله علتان : الأولى : عنعنة الحسن . الثانية : سعيد بن بشير ، قال الحافظ : " ضعيف " .
    وخالفه أبوهلال فقال : عن قتادة مرسلا ، فلم يذكر فيه الحسن عن أبي هريرة .
    أخرجه ابن سعد ( 1 / 149 ) . والحديث أورده ابن كثير من رواية ابن أبي حاتم من الوجه الأول ، وفيه الزيادة التي بين القوسين [ ] ، ثم قال ابن كثير : " سعيد بن بشير فيه ضعف ، وقد رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به مرسلا ، وهو أشبه ، ورواه بعضهم عن قتادة موقوفا " .
    وعزاه المناوي لابن لال والديلمي كلهم من حديث سعيد بن بشير به ، ثم قال : " وسعيد بن بشير ضعفه ابن معين وغيره " .
    قلت : وفي ترجمته أورد الذهبي هذا الحديث من غرائبه !
    ويغني عن هذا الحديث :
    قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد " . رواه أحمد في " السنة " ( ص 111 ) عن ميسرة الفجر . وسنده صحيح ، ولكن لا دلالة فيه ولا في الذي قبله على أن النبي صلى الله عليه وسلم أول خلق الله تعالى ، خلافا لما يظن البعض . وهذا ظاهر بأدنى تأمل .

    الحديث التاسع بعد المائة :
    قال رحمه الله أيضا :
    1061 - " النفقة كلها في سبيل الله إلا البناء ؛ فلا خير فيه ".
    ضعيف.
    أخرجه الترمذي ( 2/79 )، وابن أبي الدنيا في " قصر الأمل " ( 2/21/2 ) وابن مخلد العطار في جزء من " الأمالي " ( 98/2 ) وابن عدي ( 151/1 ) من طريقين عن زافر بن سليمان عن إسرائيل عن شبيب بن بشر عن أنس بن مالك مرفوعا، وقال الترمذي : هذا حديث غريب.
    قلت : يعني ضعيف، وذلك لأن شبيب بن بشر صدوق يخطىء، وزافر كثير الأوهام كما في " التقريب "، وأعله المناوي بعلة ثالثة وهي محمد بن حميد الرازي شيخ الترمذي، قال البخاري : فيه نظر، وكذبه أبو زرعة.
    قلت : لكن تابعه الحسن بن عرفة عند العطار وهو ثقة، فزالت الشبهة منه وانحصرت فيمن فوقه ممن ذكرنا، ثم قال المناوي :
    وبه يعرف ما في رمز المصنف ( يعني السيوطي ) لحسنه.
    قلت : وقد أشار المنذري في " الترغيب " ( 3/57 ) إلى ضعفه، وهو الصواب.
    ولكن يغني عنه :
    قوله صلى الله عليه وسلم : " يؤجر الرجل في نفقته كلها إلا في التراب ".
    وهو مخرج في التعليق على " المشكاة " برقم ( 5182 ) التحقيق الثاني.

    الحديث العاشر بعد المائة :
    وقال رحمه الله في الضعيفة أيضا :
    1232 - " أعف الناس قتلة أهل الإيمان ".
    ضعيف، لاضطرابه وجهالته
    ومداره على إبراهيم النخعي، وقد اختلف الرواة عليه على وجوه :
    الأول : شباك عن إبراهيم عن هني بن نويرة عن علقمة عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره.
    أخرجه أبو داود ( 2666 ) : حدثنا محمد بن عيسى وزياد بن أيوب قالا : حدثنا
    هشيم أخبرنا مغيرة عن شباك به.
    وهكذا أخرجه ابن الجارود ( 840 ) : حدثنا زياد بن أيوب به، إلا أنه قال : " حدثنا المغيرة لعله قال : عن شباك.. ".
    الثاني : وخالفهما سريج بن النعمان عند أحمد ( 1/393 ) وعمرو بن عون عند
    الطحاوي في " شرح المعاني " ( 2/105 ) كلاهما قالا : حدثنا هشيم به، إلا أنهما
    لم يذكرا : " عن هني ".
    والأول أرجح، لأنه قد تابعه شعبة عن المغيرة عن شباك عن إبراهيم عن هني بن نويرة به.
    أخرجه ابن ماجه ( 2682 ) وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 11/47/2 ) والطحاوي ، وابن أبي عاصم في " الديات " ( ص 56 ) ويحيى بن صاعد في " مسند ابن مسعود " ( 100/1 ) كلهم عن غندر عن شعبة به.
    ومن هذا الوجه أخرجه أحمد أيضا ( 1/393 ) لكن سقط منه قوله : " عن شباك "،
    فصار الإسناد عنده هكذا : " عن المغيرة عن إبراهيم.. ".
    فلا أدري أهكذا الرواية عنده أم سقط من الناسخ أوالطابع ؟ ويؤيد الاحتمال الأول : أن جرير بن عبد الحميد رواه أيضا عن مغيرة عن هني به. فأسقط شباكا.
    أخرجه ابن حبان في " صحيحه " ( 1523 - موارد ).
    وكذلك رواه أبو عوانة عن مغيرة عن إبراهيم به.
    أخرجه البيهقي ( 8/61 ) وقال : " رواه هشيم عن مغيرة عن شباك عن إبراهيم ".
    قلت : والمغيرة هو ابن مقسم، وهو ثقة متقن، إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم كما في " التقريب "، فرواية من رواه عنه عن إبراهيم بإسقاط شباك من بينهما محفوظة عنه، إلا أن السقط هو من تدليس المغيرة نفسه. والله أعلم.
    وأما رواية من رواه عنه بإسقاط هني من بين إبراهيم وعلقمة فهي مرجوحة، والراجح إثباته، وهو ليس بالمشهور بالرواية، ولم يوثقه غير ابن حبان والعجلي، ولم يروعنه غير إبراهيم النخعي، وآخر لا يعرف، ولذلك أشار الذهبي في " الكاشف " إلى أن التوثيق المذكور غير موثوق به، فقال : " وثق "، ومثله قول الحافظ فيه : " مقبول "، أي : غير مقبول إلا إذا توبع.
    على أنه قد أسقطه أيضا آخر، ولكنه أوقفه، وهو :
    الثالث : عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال : قال ابن مسعود : فذكره موقوفا
    عليه.

    أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3/45/2 ) : حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن
    عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش به.
    قلت : وهذا إسناد صحيح لولا عنعنة الأعمش وهو موقوف، وهو أصح من الذي قبله
    ، لخلوه من الاضطراب والجهالة، وقد أورده الهيثمي في " المجمع " ( 6/291 )
    وقال : " رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ".
    وجملة القول أن الحديث ضعيف مرفوعا، وقد يصح موقوفا. والله أعلم.
    ويغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم :
    " إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم
    فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته ".
    أخرجه مسلم وغيره، وقد خرجته في " الإرواء " ( 2231 )، وقد طبع
    والحمد لله في ثمان مجلدات ... اهــ

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    348

    افتراضي

    بارك الله فيك شيخنا الغالي، ونفع بك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    وفيك بارك الله حبيبنا الغالي ، شكر الله مرورك الكريم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة يحيى أبو عمر

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    348

    افتراضي

    هل انتهيت شيخنا من الموضوع، أم هناك تكملة؟
    وهل تأذن لي في تلخيصه وجعله في موضوع مستقل، وقد بدأت في التلخيص فعلا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    لم أكمله بعد ، وتلخيصك سيكون نافعا بإذن الله ، ويسعدني ذلك .

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,612

    افتراضي

    وفقكم الله شيخنا الغالي

    واصل وصلكم الله بفضله

    وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا حبيبنا الغالي .
    سنواصل بإذن الله .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    يتبع بإذن الله ..
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    2,612

    افتراضي

    وفقكم الله واجزل لكم المثوبة
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    آمين ولكم بالمثل .

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    sudan
    المشاركات
    61

    افتراضي

    جزاك الله خيرا ، وتقبل منكم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل حمدتو مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا ، وتقبل منكم .
    آمين ولكم بالمثل أخانا الفاضل إسماعيل .

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    الحديث الحادي عشر بعد المائة :
    قال الشيخ الألباني رحمه الله في الضعيفة :
    1117 - " أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة ".
    ضعيف.
    رواه النسائي في " عشرة النساء " ( 2/99/1 ) وابن أبي شيبة ( 7/19/2 ) والحاكم ( 2/178 ) والبيهقي ( 7/235 ) وأحمد ( 6/82 و145 ) من طريق ابن سخبرة عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . إلا أن الحاكم والبيهقي قالا : " صداقا ". وقال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم ". ووافقه الذهبي.
    قلت : كذا قالا، وابن سخبرة ليس من رجال مسلم ولا أحد من أصحاب الستة غير النسائي، قال الذهبي نفسه : " لا يعرف، ويقال : هو عيسى بن ميمون ". ونحوه في " التهذيب " و" التقريب ".
    وقال ابن أبي حاتم في " الجرح " ( 3/287/1 ) في ترجمة عيسى بن ميمون : " روى عن القاسم بن محمد، روى عنه حماد بن سلمة، فسماه ابن سخبرة ".
    ثم روى عن عبد الرحمن بن مهدي أنه قال : استعديت على عيسى بن ميمون في هذه الأحاديث عن القاسم بن محمد في النكاح وغيره فقال : لا أعوذ. وقال ابن معين : عيسى بن ميمون صاحب القاسم عن عائشة، ليس بشيء. وقال أبي : هو متروك الحديث.
    وقال الهيثمي في " المجمع " ( 4/255 ) : " رواه أحمد والبزار، وفيه ابن سخبرة، يقال : اسمه عيسى بن ميمون، وهو متروك ".
    قلت : لكن وقع مسمى في رواية الحاكم فقال : " عمر بن طفيل بن سخبرة المدني ".
    ومن طريق الحاكم رواه البيهقي، لكن وقع عنده " عمرو " بالواو، وسواء كان " عمر " أو" عمرا " فلم أجد من ذكره، فتصحيحه على شرط مسلم وهم، لأنه غير معروف كما تقدم عن الذهبي، فإن كان هو عيسى بن ميمون المدني كما جزم ابن أبي حاتم فهو واه جدا.
    ومنه يعلم أن قول الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " ( 4/131 - طبع لجنة نشر الثقافة الإسلامية ) بعدما عزاه لأحمد والبيهقي : " وإسناده جيد "، غير جيد.
    وبعد كتابة ما تقدم رأيت الحديث قد أخرجه أبو مسعود أحمد بن الفرات في " أحاديثه ( ق 39/1 ) عن ابن سخبرة وسماه " الطفيل ". وكذلك رواه مسمى الخطيب في " الموضح " ( 1/174 ) من طرق عن الطفيل. ورواه هو والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 2/2 /2 ) من طريق عيسى بن ميمون عن القاسم به. وتابعه عند الخطيب موسى بن تليدان. ولم أعرفه، وأما تسميته ابن سخبرة بـ " الطفيل " فهو خطأ بين لأن الطفيل بن سخبرة صحابي وهو أخوعائشة لأمها.
    ويغني عن هذا الحديث حديث عائشة الآخر بلفظ :
    " إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها، وتيسير رحمها ".
    أخرجه ابن حبان والحاكم وغيرهما بسند حسن كما بينته في " الإرواء " ( 1986 ).

    الحديث الثاني عشر بعد المائة :
    وقال رحمه الله أيضا :
    1509 - " ما من شيء إلا وهو ينقص إلا الشر يزداد فيه " .
    ضعيف .
    رواه أبو عمرو الداني في " الفتن " ( 29 / 1 ) عن بقية عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن زيد بن أرطاة قال : حدثنا إخواننا عن أبي الدرداء مرفوعا . قلت : وهذا سند ضعيف ، من أجل ابن أبي مريم ، فقد كان اختلط . وبقية مدلس وقد عنعنه ، لكنه لم يتفرد به ، فقال أحمد ( 6 / 441 ) : حدثنا محمد بن مصعب قال : حدثني أبو بكر به إلا أنه قال : " عن بعض إخوانه " . ولذلك قال الهيثمي ( 7 / 220 ) : " رواه أحمد والطبراني وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف ، ورجل لم يسم " .
    قلت : وابن مصعب - وهو القرقساني - صدوق كثير الغلط ، فلعله متابع عند الطبراني ، ولذلك سكت عنه الهيثمي !
    ويغني عن هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم : " ما من يوم إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم " . رواه البخاري .

    الحديث الثالث عشر بعد المائة :
    قال الشيخ رحمه الله في الضعيفة أيضا :
    1544 - " آيات المنافق : إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان " .
    ضعيف جدا .
    رواه الطبراني في " الأوسط " عن أبي بكر الصديق أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . قال الهيثمي ( 1 / 108 ) : " وفيه زنفل العرفي ، كذاب " .
    قلت : لم أر من رماه بالكذب وأسوأ ما قيل فيه : " ليس بثقة " . وقد مضى في الحديث ( 1515 ) .
    ويغني عن هذا الحديث حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ : " أية المنافق ثلاث إذا حدث ... " إلخ . أخرجه الشيخان . انظر "كتاب الإيمان " لأبي عبيد القاسم بن سلام ( ص 95 ) .1\خ651 .

    الحديث الرابع عشر بعد المائة :
    قال رحمه الله :
    1682 - " إن عمار بيوت الله هم أهل الله عز وجل " .
    ضعيف .
    أخرجه عبد بن حميد في " المسند " ( 142 / 1 - منتخبه ) والعقيلي في " الضعفاء " ( 186 ) وأبو حفص الزيات في " حديثه " ( ق 264 / 1 ) وتمام في " الفوائد "
    ( 93 / 2 ) والطبراني في " المعجم الأوسط " ( 24 / 1 - زوائده ) عن صالح المري عن ثابت البناني ( زاد بعضهم : وميمون بن سياه وجعفر بن زيد ) عن أنس بن مالك مرفوعا . وقال الطبراني : " لم يروه عن ثابت إلا صالح " .
    قلت : وهو ضعيف ، وقال العقيلي عقب حديثه هذا : " لا يتابع عليه ، وفيه رواية أخرى تشبه هذه في الضعف " . قلت : ويشير بالرواية الأخرى - فيما أظن - إلى حديث : " إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان " . وهو ضعيف أيضا ، كما أشار إليه العقيلي ، وقد بينت علته في " المشكاة " ( 723 ) ثم وجدت للحديث طريقا أخرى عن أنس مرفوعا بلفظ آخر نحوه ، وسنده جيد ، وقد خرجته في " الصحيحة " برقم ( 2728 ) . ( يشير الشيخ إلى هذا الحديث :" إن الله لينادي يوم القيامة : أين جيراني ، أين جيراني ؟ قال : فتقول الملائكة : ربنا ! و من ينبغي أن يجاورك ؟ فيقول : أين عمار المساجد ؟ ")
    فهو يغني عن هذا .اهــ

    الحديث الخامس عشر بعد المائة :
    قال رحمه الله :
    1694 - " إن الله جعل رزق هذه الأمة في سنابك خيلها ، وأزجة رماحها ما لم يزرعوا ، فإذا زرعوا صاروا من الناس " .
    ضعيف .
    أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 5 / 335 ) : حدثنا وكيع أخبرنا سفيان عن برد عن مكحول قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
    قلت : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات ، وبرد - وهو ابن سنان الشامي - ضعفه ابن المديني وأبو حاتم ، ووثقه الجمهور . ومكحول هو الشامي ، قال الحافظ : " ثقة فقيه كثير الإرسال " . فعلة الحديث الإرسال .
    وقد استنكرت منه قوله : " ما لم يزرعوا ... " إلخ . فإنه ينافي الأحاديث التي فيها الترغيب في الزرع وغرس الأشجار المثمرة ، تجد الكثير الطيب منها في " الترغيب " ( 3 / 244 - 245 ) وبعضها في " غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام " ( رقم 157 - 159 ) .
    والشطر الأول منه يغني عنه :
    قوله صلى الله عليه وسلم : " بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي .." الحديث.
    وهو مخرج في " حجاب المرأة المسلمة " ( 104 ) و" الإرواء " ( 1269 ) .
    ثم إن حديث الترجمة مما فات السيوطي في " جامعيه " : " الصغير " و" ذيله " و" الجامع الكبير " ، والمناوي في " الجامع الأزهر " ، والله سبحانه ولي التوفيق .اهــ

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    الحديث السادس عشر بعد المائة :
    قال العلامة الألباني رحمه الله في الضعيفة أيضا :
    1755 - " أتاني جبريل ، فقال : إذا توضأت فخلل لحيتك".
    ضعيف جدا .
    أخرجه ابن أبي شيبة ( 1 / 11 ) عن الهيثم بن جماز عن يزيد بن أبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . كذا وقع في المطبوعة من " المصنف " : " عن يزيد بن أبان " لم يذكر صحابيه ، وفي " الجامع الصغير " : " ابن أبي شيبة عن أنس " ، فلا أدري إذا كان سقط من المطبوعة ذكر أنس ، أو في نقل " الجامع " عن " المصنف " وهم . ثم إن الإسناد ضعيف جدا ، سواء كان مسندا عن أنس ، أومرسلا عن يزيد بن أبان ، فإن هذا والهيثم بن جماز كليهما متروك .
    ويغني عن الحديث :
    ما رواه الوليد بن زوران عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فأدخله تحت حنكه ، فخلل به لحيته ، وقال : هكذا أمرني ربي عز وجل " . وهو حديث صحيح ، كما حققته في " صحيح أبي داود " ( 133 ) .

    الحديث السابع عشر بعد المائة :
    وقال رحمه الله أيضا :
    1815 - " من أجرى الله على يديه فرجا لمسلم ، فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة " .
    موضوع .
    رواه الخطيب ( 6 / 174 ) وابن عساكر ( 9 / 60 / 2 ) عن المنذر بن زياد الطائي : حدثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده مرفوعا.
    قلت : وهذا موضوع ، آفته المنذر هذا ، سمع منه عمرو بن علي الفلاس ، وقال : " كان كذابا " . وقال الساجي : " يحدث بأحاديث بواطيل ، وأحسبه كان ممن كان يضع الحديث " . وقال ابن قتيبة : " إن أهل الحديث مقرون بأنه وضع غير ما حديث واحد " . والحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية الخطيب فقط . وتعقبه المناوي بقوله : " وفيه المنذر بن زياد الطائي ، قال الذهبي : قال الدارقطني : متروك " .
    ويغني عنه :
    قوله صلى الله عليه وسلم عند مسلم ( 8 / 71 ) : " من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة " .

    الحديث الثامن عشر بعد المائة :
    1881 - " أحسنوا الأصوات في القرآن " .
    ضعيف جدا .
    أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 170 / 2 ) عن نعيم بن حماد أخبرنا عبدة بن سليمان عن سعيد أبي سعد البقال عن الضحاك عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا ، الضحاك وهو ابن مزاحم لم يسمع من ابن عباس . وسعيد وهو ابن مرزبان العبسي ، ضعيف مدلس . ونعيم بن حماد ضعيف متهم .
    ويغني عن هذا الحديث :
    قوله صلى الله عليه وسلم : " زينوا القرآن بأصواتكم " .

    انظر " صحيح الجامع " ( رقم 3574 - 3575 ) .

    الحديث التاسع عشر بعد المائة :
    1984 - " إنما تدفن الأجساد حيث تقبض الأرواح " .
    ضعيف جدا .
    أخرجه ابن سعد ( 2 / 293 ) عن إبراهيم بن يزيد عن يحيى بن بهماه مولى عثمان بن عفان قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره ..
    قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا ، يحيى بن بهماه مجهول ، وإبراهيم بن يزيد ، وهو الخوزي ، متروك .
    ولعله يغني عن هذا الحديث الواهي :
    قوله صلى الله عليه وسلم في شهداء أحد : " ادفنوا القتلى في مصارعهم " .
    وهو حديث صحيح مخرج في " أحكام الجنائز " ( ص 14 ) .

    الحديث العشرون بعد المائة :
    2042 - " نعم العون على تقوى الله المال " .
    ضعيف السند
    قال العراقي ( 4/90 ) :
    " رواه أبو منصور الديلمي في " مسند الفردوس " من رواية محمد بن المنكدر عن جابر ، ورواه أبو القاسم البغوي من رواية ابن المنكدر مرسلا ، ومن طريقه رواه القضاعي في " مسند الشهاب " هكذا مرسلا " .
    قلت : وهو في " مسند الشهاب " ( 2/260/1317 ) من طريق البغوي عن عبد الرحمن بن صالح : حدثنا عيسى بن يونس عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر مرسلا .
    ورجال إسناده ثقات ، فهو صحيح لولا أنه مرسل .
    ورواه الديلمي في " المسند " ( 3/95 ) من طريق صالح بن عمروبن هشام بن أبي كريمة عن محمد بن سوقة به ، إلا أنه زاد : " عن جابر " .
    ومن طريق ثوبان بن سعيد : حدثنا عيسى بن يونس عن محمد بن سوقة به . يعني مسندا عن جابر . لكن في إسناده عبد الله بن أحمد بن عمر بن شوذب الواسطي - شيخ ابن لال - ، ولم أعرفه . وصالح بن عمرو- في الذي قبله - لم أعرفه أيضا ، ولولا
    ذلك لحسنت الحديث . والله أعلم .
    ويغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم :
    " نعم المال الصالح للرجل الصالح " .
    أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 299 ) ، وأحمد ( 4/197 و202 - 203 ) ، وابن حبان ( 1089 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 10/91 ) ، وغيرهم .
    وإسناده صحيح على شرط مسلم ، والكلام الذي في موسى بن علي بن رباح يسير لا
    ينزل حديثه عن مرتبة الصحة ، ولذلك لما صححه الحاكم ( 2/2 ) على شرط مسلم ؛ وافقه الذهبي .

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    164

    افتراضي

    جهد رائع يدل على المطالعة المتأنية، مع أهمية معرفة الضعيف لتجنبه، وهذا الخير الأول، ثم اتبعته بالخير الثاني وهو معرفة البديل الصحيح للعمل به، فدللتنا على خيرين، جعله في صالح أعمالك، وزادك الله علماً وفضلاً.
    لي رجاء لتكتمل الفائدة، وسأضرب لما أريده بحديثين:
    الحديث السابع :
    قال الغزي في الجد الحثيث :(:(646
    يُؤْجَرُ الْمَرْءُ عَلَى رَغْمِ أَنْفِهِ.
    لَا أَصْلَ لَهُ بِهِ.
    وَيُغْنِي عَنْهُ:"عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قَوْمٍ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ بِالسَّلاسِلِ ".اهـ
    والحديث الثامن :
    قال أبو عُبَيد القاسم بن سلام رحمه الله في "غريب الحديث" 1 / 122 - 123 : حدثنا ابن أبي مريم، عن حماد بن زيد، عن كثير بن زياد الخراساني يرفعه: «ليس في الجَبْهَة، ولا في النخَّةِ، ولا في الكُسْعَةِ صَدَقَة».
    قلت - المديني - : الحديث ضعيف؛ لإرساله.
    وقد ذكر البيهقي في «السنن الكبرى» (4/ 118): أن أسانيد الحديث ضعيفة.
    وقد ضعفه الألباني رحمه الله في «السلسلة الضعيفة» (2114 ، 2115).
    ويُغني عنه :
    ما أخرجه البخاري في (1463 ، 1464) ومسلم في (982) من حديث أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «"ليس على المسلم صدقة في عبده ولا في فرسه".
    الحيث السابع تركت البديل بلا تخريج، وأنت قادر على ذلك، وفي تخريجه، والتكلم على معناه بإشارة لطيفة، فائد وهذا متيسر بفضل الله.
    وأقول ذلك لأنك سلكت هذا المسلك في الحديث الثامن. وخرجت الحديث البدل.
    وقد وجدت من الأنسب والأليق ترك تخريجه لك. ,الله الموفق.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    فعلت ما أردتم - فانظره - نفع الله بكم وبملاحظاتكم .

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    الحديث الحادي والعشرون بعد المائة :
    قال العلامة الشوكاني رحمه الله في الدراري المضية شرح الدرر البهية 2 / 204 :
    وأما اعتبار الكفاءة ؛ فلحديث علي عند الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث لا تؤخر الصلاة إذا أتت والجنازة إذا حضرت والأيم إذا وجدت لها كفؤا". وأخرج الحاكم من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العرب أكفاء بعضهم لبعض قبيلة لقبيلة حي لحي ورجل لرجل إلا حائك أو حجام". وفي إسناده رجل مجهول ، وقال: أبو حاتم إنه كذب لا أصل له ، وذكر الحافظ أنه موضوع ، ولكن رواه البزار في مسنده من طريق أخرى عن معاذ بن جبل رفعه : "العرب بعضها أكفاء لبعض". وفيه سليمان بن أبي الجون.
    ويغني عن ذلك :
    ما في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة : "خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا".... اهــ

    الحديث الثاني والعشرون بعد المائة :
    وقال العلامة الألباني في السلسلة الضعيفة :
    2087 - " إن الله بعثني لتمام مكارم الأخلاق وتمام محاسن الأفعال " .
    ضعيف

    رواه البغوي في " شرح السنة " ( 3622 و3623 ) عن يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر رفعه .
    قلت : وهذا إسناد ضعيف ، من أجل يوسف هذا . قال الحافظ في " التقريب " : " ضعيف " .
    وأورده الذهبي في " الضعفاء " ، وقال : " قال النسائي : متروك الحديث . وقال أبو زرعة : صالح الحديث " .
    ويغني عنه حديث أبي هريرة :
    " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " . وهو مخرج في " الصحيحة " ( رقم 45 ) .اهــ

    الحديث الثالث والعشرون بعد المائة :
    وقال رحمه الله في الضعيفة :
    2105 - " أحق ما صليتم عليه أطفالكم " .

    ضعيف
    أخرجه الطحاوي في " شرح المعاني " ( 1/292 ) ، والبيهقي في " السنن " ( 4/9 )
    عن عبد السلام بن حرب عن ليث عن عاصم عن البراء بن عازب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .
    قلت : وهذا إسناد ضعيف ، عاصم لم أعرفه .
    وليث - وهو ابن أبي سليم - ضعيف لاختلاطه .
    وفي " الفيض " : " رمز المؤلف لصحته ، وهو زلل ، فقد تعقبه الذهبي في " المهذب " ، فقال : ليث لين ، وعاصم لا يعرف . فالصحة من أين ؟ ! بل والحسن من أين ؟ ! ".
    قلت : وقد أشار البيهقي نفسه إلى تضعيفه كما يأتي ، ولعل الصواب فيه الوقف ،
    فقد أخرجه البيهقي بإسناد رجاله ثقات عن سعيد بن المسيب أن أبا بكر الصديق
    رضي الله عنه قال : " صلوا على أطفالكم ، فإنهم أحق من صليتم عليه " .
    وهو منقطع بين سعيد وأبي بكر . ثم قال البيهقي : " وقد روي هذا من وجه آخر مرفوعا " .
    ثم ساقه من الوجه الأول ، وقد أشار بهذا القول إلى تضعيفه ، وهو ظاهر .
    وفي الباب ما يغني عنه ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم : " .. والطفل يصلى عليه " .

    الحديث الرابع والعشرون بعد المائة :
    وقال رحمه الله في الضعيفة أيضا :
    2127 - " اجتنبوا دعوات المظلوم " .
    ضعيف
    أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 4/1/139 ) ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 1337 )
    عن عطية عن أبي سعيد عن نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : .. فذكره .
    زاد أبو يعلى : وقال عطية : قال رجل من أهل خراسان : قال أبو هريرة : " ما بينهما وبين الله حجاب " .
    قلت : وهذا إسناد ضعيف ، عطية ضعيف ومدلس .
    وفي الباب ما يغني عنه مثل حديث :
    أبي هريرة مرفوعا : " ثلاث دعوات مستجابات .. " ، وفيه : " دعوة المظلوم " .
    وهو مخرج في " الصحيحة " ( 598 و1797 ) .اهــ

    الحديث الخامس والعشرون بعد المائة :
    قال رحمه الله في الضعيفة أيضا :
    2206 - " إذا أذن المؤذن يوم الجمعة حرم العمل " .
    موضوع

    رواه الديلمي ( 1/1/155 ) عن سعيد بن ميسرة عن أنس مرفوعا .
    قلت : وهذا إسناد موضوع ، سعيد بن ميسرة قال في " الميزان " : " قال البخاري : منكر الحديث . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات . وقال الحاكم : روى عن أنس موضوعات ، وكذبه يحيى القطان " .
    قلت : ويغني عن هذا الحديث :
    قوله الله تبارك وتعالى : " يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع .. " الآية .اهــ

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    164

    افتراضي

    قول الشيخ الألباني:"وما أحسن
    ما روى الطبراني (20 / 70 / 133 ) وفي " مسند الشاميين " ( 2250 ) بإسناد يحتمل التحسين عن عبد الرحمن بن غنم قال : سألت معاذ بن جبل أأتسوك وأنا صائم ؟ قال : نعم ، قلت : أي النهار أتسوك ؟ قال : أي النهار شئت غدوة أو عشية ، قلت : إن الناس يكرهونه عشية ويقولون : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لخلوف الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ؟ " فقال : سبحان الله، لقد أمرهم بالسواك وهو يعلم أنه لا بد أن يكون بفي الصائم خلوف وإن استاك ، وما كان بالذي يأمرهم أن ينتنوا أفواههم عمدا ، ما في ذلك من الخير شيء ، بل فيه شر ، إلا من ابتلي ببلاء لا يجد منه بدا .
    قلت : والغبار في سبيل الله أيضا كذلك إنما يؤجر من اضطر إليه ولا يجد عنه محيصا ؟ قال : نعم ، فأما من ألقى نفسه في البلاء عمدا فما له في ذلك من أجر .

    وقال الحافظ في " التلخيص " ( ص 193 ) : إسناده جيد".
    رجع عنه كما في الضعيفة تحت الحديث رقم (6349)، فقد تعقب الحافظ ابن حجر في تجوده حديث معاذ رضي الله عنه، حيث قال:"
    فأقول تجويده لهذا الإسناد بناء على رأيه المتقدم في بكر بن خنيس محتمل، ولكنه غفل عن علته الحقيقية، وهي: أبو عبد الرحمن شيخ بكر الذي لم يسم، فقد قال الذهبي في "كنى الميزان"."أبو عبد الرحمن الشامي عن عبادة بن نسي، قال الأزدي: كذاب. قلت:
    لعله المصلوب ". وأقره الحافظ في "اللسان".
    قلت: وهو: محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي، صلبه المنصور على الزندقة، وضعف أربعة آلاف حديث، قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى! له ترجمة
    مبسطة في "التهذيب"، وكذا في "تاريخ ابن عساكر" (15/356 - 364) ، وقال في آخرها:
    "وقال أحمد بن حنبل: بكر بن خنيس ليس به بأس، إنما روى عن رجل صلب يقال له: أبو عبد الرحمن الدمشقي، واسمه محمد بن سعيد".
    فإذن علة هذه الفائدة التي زعمها الحافظ (أبو عبد الرحمن) هذا، الكذاب المصلوب في الزندقة، فالعجب كيف خفي ذلك على الحافظ، وعلى من اتبعه؟!
    ولقد كنت واحدا من هؤلاء حين نقلت عنه في كتابي "الإرواء" (1/106 - 107)
    تجويده لإسناده، وعذري في ذلك أن "معجم الطبراني" لم يكن يومئذ مطبوعاً، ولا كان لدي مصورة "مسند الشاميين"، فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي
    لولا أن هدانا الله". انتهى المراد منه. والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •