حديث : « علقوا السوط حيث يراه أهل البيت»
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4
1اعجابات
  • 1 Post By أحمد بلال محمد

الموضوع: حديث : « علقوا السوط حيث يراه أهل البيت»

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2015
    المشاركات
    28

    افتراضي حديث : « علقوا السوط حيث يراه أهل البيت»

    كتب الشيخ أحمد ياسين الفرقداني: حديث : « عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ البيتِ ، فإنَّه لهم أَدَبٌ».ضعيف. روي من حديث ابن عباس، وابن عمر ، وجابر.فأما حديث ابن عباس فله عنه ستة طرق: الأول : رواه الطبراني في الكبير (10671) والأوسط (4382) من طريق سلام بن سليمان قال حدثنا عيسى بن علي وعبد الصمد بن علي عن أبيهما علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. سلام بن سليمان هو المدائني الضرير قال ابن عدي: «منكر الحديث». الكامل (3/309). الثاني : رواه عبد الرزاق في المصنف (20123) وعنه الطبراني (10670) من طريق الحسن بن عمارة عن داود بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «علقوا السوط حيث يراه أهل البيت». الحسن بن عمارة كذاب! الثالث : رواه الطبراني في الكبير (10669) والبزار (10672) وابن عدي (3/90) من طريق ابن أبي ليلى عن داود بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «علقوا السوط حيث يراه أهل البيت». وابن أبي ليلى سيء الحفظ. الرابع: رواه ابن عدي (3/90) من طريق قيس بن الربيع عن داود بن علي عن أبيه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «اجعلوا السوط حيث يراه أهل البيت». قيس بن الربيع أيضاً سيء الحفظ، ولكن قال ابن عدي : «إنما هو قيس عن ابن أبي ليلى عن داود». قلت : فقد اجتمع في إسناده رواية سيء الحفظ عن سيء الحفظ! الخامس : رواه الخطيب في تاريخ بغداد (12/203) من طريق عمرو بن مسعدة قال سمعت المأمون أمير المؤمنين يقول حدثني أبي عن أبيه عن عمه عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه أدب لهم». عمرو بن مسعدة كاتب المأمون مجهول الحال، ترجم له الخطيب في التاريخ وذكر هذا الحديث في ترجمته ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعبد الصمد بن علي قال الذهبي : «ليس بحجة». الميزان (2/620). السادس: رواه البخاري في الأدب المفرد (1234) حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثنا النضر بن علقمة أبو المغيرة عن داود بن علي عن أبيه عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتعليق السوط في البيت. النضر بن علقمة قال أبو حاتم: «مجهول» وقال النسائي: «ليس بشيء». تهذيب التهذيب (10/443).وأما حديث ابن عمر: فرواه أبو نعيم في حلية الأولياء (7/332) حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عبد الله بن إبراهيم الأكفاني ثنا إسحاق بن بهلول ثنا سويد بن عمرو الكلبي ثنا الحسن بن صالح عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «علقوا السوط حيث يراه أهل البيت». حبيب بن الحسن وثقه الخطيب وأبو نعيم وقال البرقانى : «ضعيف» وأصر على تضعيفه لمَّا روجع فيه ، مما يدل على أنه أعلم بحاله، ومع هذا فلا يحتمل منه هذا التفرد بهذا الإسناد من هذا الوجه. وقد أخرج الطبراني في المعجم الكبير (11/92) والأوسط برقم (1869) والصغير برقم (114) وأبونعيم في الحلية (7/332) من طريق إسحاق بن بهلول الأنباري القاضي حدثنا سويد بن عمرو الكلبي ، عن الحسن بن صالح عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا ترفع العصا من أهلك وأخفهم في الله عز وجل». وقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن دينار إلا الحسن، ولا عن الحسن إلا سويد، تفرد به إسحاق بن البهلول».وكذا قال أبونعيم الأصبهاني.وقال أبو حاتم: «هذا حديث كذب». علل الحديث (1/417).فالظاهر أن هذا هو متن الحديث أخطأ فيه حبيب بن الحسن، والمتن الأخير قد حكم عليه أبو حاتم بأنه كذب كما ترى.وقد روي بإسناد آخر ، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (20/82) حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، حدثنا محمد بن المبارك الصوري، حدثنا عمرو بن واقد، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل أن رجلا، قال: يا رسول الله، علمني عملا إذا ما عملته دخلت الجنة، قال: «لا تشرك بالله شيئاً وإن حرقت، وأطع والديك وإن أخرجاك من مالك، ولا تشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر، لا تتركن الصلاة متعمداً، فإنه من ترك الصلاة متعمداً برئت منه ذمة الله، لا تنازع الأمر أهله وإن رأيت أن لك، أنفق على أهلك من طولك، ولا ترفع العصا عنهم، أخفهم في الله، لا تغلل، لا تفر من الزحف».عمرو بن واقد الدمشقي متروك وقد رمي بالكذب.وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير (24/190) من حديث أميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.وفي سنده يزيد بن سنان الرهاوي ضعَّفه الجمهور وقال النسائي: «متروك الحديث».وأما حديث جابر: فرواه ابن عدي (/336) من طريق عباد بن كثير عن أبي الزبير عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله عبداً علَّق في بيته سوطاً يؤدب به أهله». عباد بن كثير هو الثقفي متروك الحديث.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

    افتراضي

    حديث : علقوا السوط حيث يراه أهله : " كذب " ويحول إلى " الضعيفة "


    ذكر شيخنا الألباني رحمه الله تعالى هذا الحديث في " الصحيحة " برقم (1446) ثم قال :
    " أخرجه أبو نعيم (7 / 332) حدثنا حبيب بن الحسن حدثنا عبد الله بن إبراهيم الأكفاني حدثنا إسحاق بن بهلول حدثنا سويد بن عمرو الكلبي حدثنا الحسن بن صالح عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعاً .
    قلت: وهذا إسناد حسن، حبيب بن الحسن، ضعفه البرقاني ووثقه ابن أبي الغواس والخطيب وأبو نعيم كما في الميزان، عبد الله بن إبراهيم الأكفاني ترجمه الخطيب (9 / 405) وقال:
    " كان ثقة ".
    إسحاق بن بهلول، قال ابن أبي حاتم
    (1 / 1 / 215) : " سئل أبي عنه فقال: " صدوق "، وبقية رجال الإسناد ثقات معروفون من رجال " التهذيب ".
    وللحديث شاهد عن ابن عباس، أخرجه البخاري في





    " الأدب المفرد " (ص 179) والطبراني في " المعجم الكبير " (3 / 92 / 2) وابن عدي (27 / 2) من ثلاثة طرق ضعيفة عن داود بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده مرفوعا. فهذا إسناده حسن، وقد توبع داود من أخويه عيسى وعبد
    الصمد بلفظ: " علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه لهم أدب ". (انظر الاستدراك رقم 432 / 1) . انتهى .
    الطرق الضعيفة التي أشار إليها شيخنا هي في الحقيقة موضوعة لا قيمة لها :
    فمنها طريق من رواية يحيى بن العلاء وهو وضاع ؛ والآخر هو الحسن بن عمارة وهو متهم بالوضع والثالث هو سلام بن سليمان وسيأتي ؛ وهو منكر الحديث عند ابن عدي !



    قلت : سويد بن عمرو الكلبي لا يُحتمل منه التفرد بهذا الحديث ؛ فإنه وإن قال ابن حجر أن ابن حبان أفحش فيه القول ولم يأت بدليل ؛ فقد اعتمد الذهبي ولو شيئاً من قول ابن حبان فقال : " صويلح " ؛ بل أورده في " الضعفاء " مقدماً قول ابن حبان على توثيق من وثقه .
    ومن كان بهذه المنزلة ؛ فحديثه دون الصدوق بلا ريب ؛ وقد تفرد به ؛ فهو منكر .






    ومن طريق البهلول رواه : ابن أبي الدنيا في "العيال" (321) ، والطبراني في "الأوسط" (1869) ، و"الصغير" (114) ، والدارقطني في "الأفراد" (179/ب/أطراف الغرائب) .


    ثم تأكدت من نكارته ؛ بل من كونه كذباً -كما سيأتي - ؛ وأن ابن حبان لم يفحش القول فيمن هذا حاله ؛ فقد روى كذباً ! واضطرب في لفظه !!



    قال ابن أبي حاتم في " العلل " 4 / 58
    وسَمِعْتُ أَبِي وذكَرَ حَدِيثًا حدَّثنا بِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُول الأَنْبَارِي ، عَنْ سُوَيد بْنِ عَمْرٍو الكَلبي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عبد الله بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قال: قال رسولُ الله ﷺ :
    " لاَ تَرْفَعِ العَصَا عَنْ أَهْلِكَ، أَخِفْهُمْ في اللهِ " !.
    قَالَ أَبِي: " هَذَا حديثٌ كذبٌ " .



    فقد برئت عهدة حبيب بن الحسن منه ؛ وكذا الأكفاني - كما هو ظاهر من سند ابن أبي حاتم - ولم يبق من ينظر في حاله سوى ابن بهلول الذي قال عنه أبو حاتم صدوق ؛ وكذا : سويد بن عمرو هذا ؛ وتعصيب الجناية بالكلبي أولى من تعصيبها بابن بهلول .
    فالكلبي هذا رواه بلفظ :
    " علقوا السوط حيث يراه أهله " ثم رواه بلفظ
    : " لاَ تَرْفَعِ العَصَا عَنْ أَهْلِكَ، أَخِفْهُمْ في اللهِ " ! فاضطرب في لفظه مما يدل على عدم ضبطه .



    ثم أورد شيخنا رحمه الله تعالى بعد هذا الحديث شاهداً برقم بحديث
    (1447) فقال :
    " علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه لهم أدب " :
    " أخرجه الطبراني في الكبير (3 / 92 / 2) من طريق سلام بن سليمان أخبرنا عيسى وعبد الصمد أنبأنا علي بن عبد الله بن عباس عن أبيهما عن ابن عباس مرفوعاً .




    وسلام هذا هو أبو العباس المدائني الدمشقي قال أبو حاتم: ليس بالقوي.
    لكن تابعه المهدي والد هارون الرشيد عن عبد الصمد وحده.
    أخرجه الخطيب (12 / 203 ) وابن عساكر في " التاريخ " أيضا (13 / 307 / 2) فالحديث حسن إن شاء الله.
    وقال الحافظ الهيثمي (8 / 106) : " رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار وإسناد الطبراني فيهما حسن ".
    قلت: وهو عند البزار في " مسنده " (ص 249 - زوائده) من طريق مندل عن ابن أبي ليلى عن داود بن علي بإسناده المتقدم
    عن ابن عباس بلفظ: " ضعوا السوط حيث يراه الخادم ".
    وابن أبي ليلى سيىء الحفظ ومندل وهو ابن علي العنزي ضعيف.
    (انظر الاستدراك رقم 432 / 19) . انتهى .







    قلت : سلام بن سليمان ؛ ضعيف له مناكير ؛ فمثله لا يحتمل تفرده ؛ فحديثه منكر بلا ريب .
    ومثله : مندل بن علي : ضعيف ؛ بل ليس بشيء عند ابن معين ؛ فحديثه منكر كذلك .
    وابن أبي ليلى سيء الحفظ .
    وقد روي من حديث جابر مرفوعاً : " رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا عَلَّقَ فِي بَيْتِهِ سَوْطًا يُؤَدِّبُ بِهِ أهله " : أخرجه ابن عدي في " الكامل "
    5 / 542 وفيه عباد بن كثير ؛ وهو متروك روى أحاديث كذب كما قاله أحمد .
    فالحديث منكر جداً .
    وقد ذكر هذه الروايات كلها الزيلعي في " تخريج الكشاف " 1 / 315 .



    والخلاصة : الحديث كذب كما قال أبو حاتم لا يجوز نسبته بحال إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام ؛ وشاهداه لا يفيدانه شيئاً ؛ فهما من المناكير ؛ بل هما
    ( كلا شيء ) كما قال أهل الحديث : المنكر أبداً منكر .



    فيحول الحديث من " الصحيحة " إلى " الضعيفة " مع الحكم عليه بأنه موضوع
    الدكتور علي رضا
    منقول

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •