إذا أعطى الطالب مُدرِّسه قطعا من الحلوى ونحوها ، فهل يجوز للمدرس قبولها منه ؟
النتائج 1 إلى 7 من 7
4اعجابات
  • 2 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: إذا أعطى الطالب مُدرِّسه قطعا من الحلوى ونحوها ، فهل يجوز للمدرس قبولها منه ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,575

    افتراضي إذا أعطى الطالب مُدرِّسه قطعا من الحلوى ونحوها ، فهل يجوز للمدرس قبولها منه ؟

    إذا أعطى الطالب مُدرِّسه قطعا من الحلوى ونحوها ، فهل يجوز للمدرس قبولها منه ؟

    السؤال :

    بالنسبة للهدايا بين الاستاذ والطالب ، فَلَو كان ليس هدية مادية وإنما فقط ضيافة من حلويات او كيك فهل يجوز قبولها ؟ حيث إنني قبلتها على أساس أنها أشياء مستهلكة ، أي تؤكل وتنقضي ، أما الهدايا المادية هي التي تبقى ، ولها أثر في استمالة القلب ، أما الحلويات وغيرها ، فليس لها تأثير أو تملق ، فما الرأي الشرعي في ذلك ؟


    الجواب :
    الحمد لله
    " بذل الهدية للمعلم أو المعلمة في المدارس النظامية - حكومية أو غير حكومية - في معنى الرشوة ، فلا يجوز دفعها ولا أخذها ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هدايا العمال" انتهى من "فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء" (23/582-583) .
    وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    " لا يجوز للمدرّسة أن تقبل هدية من الطالبة ؛ لأن هذا داخل في عموم الحديث الذي أخرجه أحمد في مسنده : (هدايا العمال غلول) ولأن الهدية ستوجب المودة ، كما جاء في الحديث : (تهادوا تحابوا) ، فإذا ازدادت محبتها لهذه التلميذة ، يخشى عليها أن تحيف ، فيجب عليها أن ترفض ، أي: يجب على المعلمة أن ترفض الهدية وتقول : لا أقبل " انتهى من "لقاء الباب المفتوح" (225/16) .


    لكن الشيء اليسير كقطعة من الشيكولاتة ، ونحوها مما جرت عادة الناس بالتسامح فيه ، وعدم اعتباره رشوة : فهذا لا ينبغي التشدد فيه ، لأنه ليس المقصود منه أكثر من إظهار المحبة والإكرام .


    أما ما كان له قيمة ويهتم الناس به في الغالب – كعلبة من الشيكولاتة – فلا يجوز للمدرس أخذه من الطالب لأنه في معنى الرشوة .
    وعلى كل : فالتورع في الباب ، وسد ذرائع الهوى والشهوة : أولى بالمسلم ، مطلقا ، ما لم يوقع في محذور ، هو أشد منه .


    وينظر جواب السؤال رقم : (5229) ، (229887).


    والله تعالى أعلم .
    http://islamqa.info/ar/233341
    لجين الندى و أبو سلمى المصري الأعضاء الذين شكروا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,020

    افتراضي

    أحسن الله إليك.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,575

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أبا البراء .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,020

    افتراضي

    وجزاك مثله شيخنا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    219

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا.
    ولي سؤال:
    إذا كان الطالب يقدم لأستاذه الهدية بعد حصوله على الشهادة أو الدرجة ولن يكون هناك اتصال مدرسي بعدها. أي لن يكون ثمة تقييم من الأستاذ له، ولن تبقى إلا المودة والمساعدة المجردة، فهل للأستاذ أن يقبل هذه الهدية؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,575

    افتراضي

    بارك الله فيك ، نعم له ذلك .

    السؤال : بعض الطالبات بعد نجاحهن يقمن بتوزيع الحلوى على المعلمات أو بعضهن تعبيرًا عن فرحتهن بالنجاح، فهل أخذ أي شيء من الطالبات يدخل تحت حكم الرشوة ؟

    الجواب :

    لا يدخل في ذلك؛ حيث إن هذه الحلوى وما أشبهها ليست ثمينة وليس لها قيمة رفيعة، ولا تُؤثر على المُعلمات مُحاباةً أو انحيازًا مع أن هؤلاء الطالبات، قد عزمن على مُفارقة تلك المدرسة وتوديع المُعلمات والزميلات مما حملهن على هذا العمل. والله أعلم. ,
    أجاب علي هذه الفتوى: سماحة الشيخ / عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - رحمه الله -

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,575

    افتراضي

    أما الهدايا الجماعية للمدرسين :
    هدايا الطلبة الجماعية للمدرسين جائزة ولا تدخل من باب الرشوة
    أفتى عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع بجواز الهدايا الجماعية التي تقدم للمدرس أو المدير أو المشرف نهاية العام من قبل الطلاب، نافيا أن تكون دربا من دروب الرشوة.
    وقال المنيع في تصريح لـ» الشرق»: «لاشك إذا كان الطلاب يرون أن تقديم الهدايا للمعلم من باب الإجلال والتقدير والتكريم والوفاء فهذا أمر جائز ولامانع فيه، ولايدخل من باب الرشوة المحرمة كونها هدية جماعية وليست فردية، كما أنها تعتبر وفاء للأستاذ الذي قضى عاما كاملا مع الطلاب في تعليمهم وتثقيفهم، وهو أمر محمود لقوله عليه الصلاة والسلام»من لايشكر الناس لايشكر الله».
    واستدرك المنيع «لكن إذا قدم الطلاب الهدية بشكل مفرد للمعلم فهذه يشتم فيها رائحة الرشوة والأولى أن لايقدمها، كونه اختار المعلم بشكل مفرد خصوصا في ظل عدم ظهور نتائج الاختبارات، وبالتالي لايستحسن تقديم هذه الهدية بأي شكل أي من الأشكال.
    وحرم المنيع قيام المدرس بزيادة درجات للطلاب الذين تنقصهم بعض الدرجات على النجاح وهو لايستحقها بقوله «لايجوز أن ينفرد معلم بزيادة لبعض الطلبة دون المعلمين الآخرين«. وأضاف «لكن إذا تم الاتفاق بين كل المدرسين بمواقفة مدير المدرسة على زيادة عدد محدود من الدرجات لجميع الطلبة الذين تفصلهم عن النجاح هذه الدرجات فلا بأس لذلك شريطة الحاجة الملحة». وشدد عضو هيئة كبار العلماء على منح معلم لدرجات إضافية وهم لايستحقونها على حساب طلبة آخرين أمر غير جائز شرعا وفيه ظلم لباقي الطلبة في الصفوف الأخرى. وحول تعرض بعض الطلبة المتميزين لظروف تقودهم للإخفاق في النجاح، فرأى المنيع أنه يمكن زيادة الدرجات لهؤلاء الطلاب شريطة أن يرجع المدرس لمدير المدرسة ويتشاور معه حول هذا الطالب، فإن رأى أن الطالب متميز علما وخلقا طول العام، وأن ظروفه هي من جعلته يخفق في الامتحان فإنه يمكن حينئذ زيادة بعض الدرجات لينتقل للصف الثاني. ووجه المنيع رسالة للمعلمين بتقوى الله والمساواة بين الطلبة وعدم ظلمهم بتفضيل طلاب على آخرين في التصحيح والعلامات.
    http://www.alsharq.net.sa/2012/06/02/319419

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •