مقال للشيخ المحدث عبد الله السعد بشأن "الحملة الروسية الأخيرة"!
النتائج 1 إلى 6 من 6
6اعجابات
  • 2 Post By أبوعاصم أحمد بلحة
  • 1 Post By هشام ابو سناء
  • 1 Post By هشام ابو سناء
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: مقال للشيخ المحدث عبد الله السعد بشأن "الحملة الروسية الأخيرة"!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    Post مقال للشيخ المحدث عبد الله السعد بشأن "الحملة الروسية الأخيرة"!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    "المسلم أخو المسلم"

    "بشأن الحملة الروسية الأخيرة"

    الحمد لله وليّ المؤمنين، مُنْجي المستضعفين، مُجيبِ دعوة المضطرّين؛ الحمدُ لله عدوّ الكافرين، مُهلك المتكبّرين، قاصمِ الجبابرة والظالمين؛ {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا} [فاطر:44].

    والصلاة والسلام على إمام الأوّلين والآخرين، المبعوث رحمةً للعالمين، مَنْ جاهد في الله حقَّ جهاده حتى أتاه اليقين، نبيّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه والتابعين؛ أمّا بعد..

    فقد شهِدنا -والعالم كلّه- في هذه الأيّام الحملة الروسيّة الغاشمة على إخواننا في سورية وما جاورها، بمرأى ومسْمعِ الناسِ كافّةً، حملةً جويّةً حربيةً، أهدافُها المسلمون الذين يسكنون بلادهم، ويعيشون تحت سمائهم! فصبّتْ طائراتهم الخبيثةُ -دمّرها الله- متفجّراتِها وقنابلَها، على أولئك المستضعفين وهُمْ في دورهم؛ وهكذا يتعاقبُ كفرةُ المشركين وأهل الكتاب، على المسلمين بِدَكِّهم في مساكنهم، ليبقى احتلالُ ديارهم، ويستمرَّ سلطانُهم ونفوذهم، وتسْلَمَ مصالحهم ومنافعهم؛ فلم تَصْفُ سماءُ الشام والعراق من دُخان الطائرات الأمريكيّة وحلفِها، التي تقصف المستضعفين من المؤمنين، وآخرُ ذلك في الموصل وكركوك، بل قصفت قبل مدّة "مستشفى النساء والولادة" في الفلّوجة، ونظيرُ ذلك الإجرامِ، قصفُها لـ"مستشفى قندوز" قبل أيّام، وقد قُتلَ فيه أطبّاءُ ومرضى، واحترقوا وهم على أسرّتهم؛ فإنا لله وإنّا إليه راجعون؛ وهاهُم اليومَ كفّارُ روسيا الملاحدة يَشْرَكونَ إخوانهم الكافرين من أهل الكتاب والرافضة الوثنيّين في حرب المسلمين المستضعفين، {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} [الأنفال: 73] فقتلوهم في الشام، وهم يَعزمون على قتلهم في العراق؛ فأين الذين يزعمون "مكافحة الإرهاب"! وهل يُشكُّ أنّ هذا من أعظم أنواع الطغيان والفساد؟

    وقد استنكرَ حلفُهم "الناتو" انتهاكَ الأجواء التركية -كما سمّاه- لدقائقَ معدودة، ولم يستنكر انتهاك حرماتِ المستضعفينَ المقهورين، وأرضهم وديارهم ودماءهم!

    ويَظهر للمتابع بجلاء، اجتماعُ الرافضة مع الملحدين الكفرة، في حرب المسلمين، فأين هؤلاء الذين يخدعون أنفسهم والناسَ، بما يسمّى بالحوار والتعايش؟!

    فلا يخفى أنّ الرافضة لم يزالوا أعداء لله ولرسوله وللمؤمنين، وإنّ في التاريخ أعظمَ عبرةٍ بهؤلاء؛ قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في "البداية والنهاية" في أحداث سنة تسع وخمسين وثلاثمائة: "في عاشر المحرم منها، عملت الرافضة بدعتهم الشنعاءَ، فغلّقت الأسواق، وتعطّلت المعايش، ودارت النساء سافرات عن وجوههن، ينُحْنَ على الحسين بن علي -رضي الله عنهما- ويلطمن وجوههن، والمسوحُ معلّقة في الأسواق، والتبنُ مذرور فيها.

    وفيها دخلت الرومُ أنطاكية، فقتلوا من أهلها الشيوخ والعجائز، وسبوا الصبايا والأطفال، نحوًا من عشرين ألفًا؛ فإنّا لله وإنا إليه راجعون. وذلك كلّه بتدبير ملك الأرمن نقفور لعنه الله؛ وكلُّ هذا في ذمّة ملوكِ الأرض أهل الرفض، الذين قد استحوذوا على البلاد، وأظهروا فيها الفساد؛ قبّحهم الله" ا.ه [11/ 302].

    وقال أبو العباس ابن تيمية رحمه الله: "فالرافضة يوالون من حارب أهل السنة والجماعة، ويوالون التتار، ويوالون النصارى؛ وقد كان بالساحل بين الرافضة وبين الفرنج مهادنة، حتى صارت الرافضة تحمل إلى قبرص خيل المسلمين، وسلاحهم، وغلمان السلطان، وغيرهم من الجند والصبيان؛ وإذا انتصر المسلمون على التتار أقاموا المآتم والحزن، وإذا انتصر التتار على المسلمين، أقاموا الفرح والسرور؛ وهم الذين أشاروا على التتار بقتل الخليفة وقتل أهل بغداد؛ ووزير بغداد ابن العلقمي الرافضي هو الذي [خابر] على المسلمين، وكاتب التتار حتى أدخلهم أرض العراق، بالمكر والخديعة، ونهى الناس عن قتالهم، وقد عرف العارفون بالإسلام، أن الرافضة تميل مع أعداء الدين، ولما كانوا ملوك القاهرة، كان وزيرهم مرّة يهوديًا ومرة نصرانيًا، أرمينيًا، وقويت النصارى بسبب ذلك النصراني الأرميني، وبنوا كنائس كثيرة بأرض مصر، في دولة أولئك الرافضة المنافقين، وكانوا ينادون بين القصرين: من لعن وسب، فله دينار وإردب. وفي أيامهم أخذت النصارى ساحل الشام من المسلمين، حتى فتحه نور الدين وصلاح الدين. وفي أيامهم جاءت الفرنج إلى بلبيس، وغلبوا من الفرنج؛ فإنهم منافقون، وأعانهم النصارى، والله لا ينصر المنافقين الذين هم يوالون النصارى، فبعثوا إلى نور الدين يطلبون النجدة، فأمدّهم بأسد الدين، وابن أخيه صلاح الدين؛ فلما جاءت الغزاة المجاهدون، إلى ديار مصر، قامت الرافضة مع النصارى فطلبوا قتال الغزاة المجاهدين المسلمين، وجرت فصول يعرفها الناس، حتى قتل صلاح الدين مقدَّمهم شاور؛ ومن حينئذ ظهرت بهذه البلاد كلمة الإسلام والسنة والجماعة، وصار يُقرأ فيها أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، كالبخاري ومسلم ونحو ذلك، ويذكر فيها مذاهب الأئمة ويترضى فيها عن الخلفاء الراشدين" ا.ه [مجموع الفتاوى: 28/ 636].

    ومعلومٌ ما فعله المسمّى بالشاه إسماعيل الصفوي بأهل السنة في إيران، من قتل وتشريد، واستمرّت جرائمهم إلى وقتنا الحاضر؛ فمَن الذي ساعد في سقوط كابل وبغداد، بأيدي الصليبين، سوى الرافضة المجرمين، وقد اعترفوا بهذا للناس أجمعين؛ ولذا كافأهم الأمريكيّون بتسليمهم بلاد العراق يفعلون فيها ما يشاؤون؛ فارتكبوا من المجازر ما يندى له الجبين، ولولا أنّنا عايشنا هذا الواقع المشين، لتشكّكنا بصحة بعض أفعال هؤلاء المجرمين.

    ومنذ أن قامت ما يسمّى بالثورة الإيرانية، ومؤامراتهم وفتنهم لم تزل مستمرّة، بالمشاعر والحجيج من المسلمين، كما فعلوا قبل قرون من اقتلاعهم للحجر الأسود وقتلهم للناس وإلقائهم في بئر زمزم.

    ومن أعظم ما يُعتبر به في هؤلاء المجرمين، ما يفعلونه في بلاد الشام الآن، من مناصرتهم لنظامٍ هو من أكفر الأنظمة، وأشدّها ضلالًا، ألا هو ما يسمّى بـ"حزب البعث"، مع أنّهم قد اقتتلوا معه لمدّة ثمان سنوات في بلاد العراق، في حربٍ أكلت الأخضر واليابس، واليوم يبذلون الغالي والنفيس في الدفاع عنه، والانتصار له، وقد فعل الأفاعيل التي لم يفعلها أحدٌ قطّ في بلاده وأهلها، فقتل منهم مئات الألوف، وجرح أضعاف أضعاف هؤلاء، وشرّد الملايين، بين دول العالم أجمعين، ومع ذلك ينتصرون له، وهذا من أعظم الخذلان ، نعوذ بالله من ذلك.

    وانظر ماذا فعلوا في اليمن، وفي لبنان، وغيرها؛ فما دخلوا بلدًا إلا وأفسدوه، ولا أرضًا إلا ودمّروها، والعراق خير شاهد على ذلك.

    وهذه الأفعال الشنيعة موافقة لاعتقاداتهم القبيحة، من طعنهم بالقرآن العظيم، وتكذيبهم للسنة النبوية، وتكفيرهم للصحابة أجمعين، إلا نفرًا بأعيانهم، واتهامهم لبعض أمهات المؤمنين.

    فعلى علماء المسلمين أن يبيّنوا معتقدَ هؤلاء الرافضة، وأنّه خارج عن الإسلام؛ ولا يجوز السكوت عن هذا البيان؛ وما انتشر هذا المذهبُ الخبيث في بلاد الإسلام -ومنها نيجيريا على سبيل المثال حتى بلغ عدد هؤلاء الملايين- إلا بسكوت أهل العلم عن ذلك.

    مع تصريح هؤلاء الرافضة بمعتقداتهم الفاسدة، وعدم تبرّئهم من أفعالهم الشنيعة، بل وافتخارهم بها.

    قال الخوانساري -وهو من علمائهم- في ترجمته لنصير الشرك الطوسي: "ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول، حكاية استيزاره للسلطان المحتشم هولاكو خان، ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد، إلى دار السلام بغداد، لإرشاد العباد، وإصلاح البلاد، بإبادة ملك بني العباس، وإيقاع القتل العام، من أتباع أولئك الطغام، إلى أن أسال من دمائهم الأقذار، كأمثال الأنهار، فانهار بها في ماء دجلة، ومنها إلى نار جهنم دار البوار" [روضات الجنات:6/300].

    فانظر إلى ثنائه على هولاكو، وفرحه بقتله للمسلمين، وأنهم -بزعمه- ذهبوا إلى جهنم، وبئس المصير، نعوذ بالله من ذلك.

    فيتحتّم على حملة العلم والشريعة، أن يبيّنوا أنّ من كان على معتقد هؤلاء، فليس من الإسلام والمسلمين في شيء، قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّه ُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} [آل عمران: 187].

    ولا شكّ أنّ الله ناصرٌ دينه، ومُعْلٍ كلمته؛ ولكن الذي بقي على الناس، هل يكونون من أنصار دين الله أم لا؟

    فعلى المسلمين عامّة، وعلى إخواننا في الشام والعراق خاصّة، مجابهةُ هذا العدوان، والتصدّي له، والله ناصرهم ، ولن يَتِرَهمْ أعمالهم.

    ولا يخفى أنّه عندما احتلّ "السوفيت" أفغانستان، أفتى علماءُ الإسلام بالجهاد، وتتابع المسلمون على نصرة إخوانهم، وما حصل لبلاد الشام الآن، هو نفسه ما حصل لأفغانستان من قبل.

    وعلى مُسْلِمي روسيا كذلك، واجب النصرة لإخوانهم، وذلك موجَب موالتهم لهم؛ وانظروا أيّها المؤمنون، كيف يبذل الكافرون الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، أنفسَهم وأموالهم، ويتناصرون، ويحمون منافعَهم في الدنيا، وهم لا يرجون لله وقارًا، ولا يخافون قبورًا ولا نشورًا؛ {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَ هَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} [الأنفال:36]؛ فأهلُ الإسلام أولى بذلك التناصر وأحرى.

    روى الشيخان في صحيحهما من حديث الزهري عن سالم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يُسْلِمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة".

    ولمسلم من حديث أبي هريرة: " المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره..".

    ولْيُعلمْ أنّه لا نصرَ إلا بالله، ولا ظفر إلا بالتعلّق به.

    أخرج ابن عبد الحكم عن زيد بن أسلم قال: لما أبطأ على عمر الخطاب فتح مصر، كتب إلى عمرو بن العاص: أما بعد، فقد عجبت لإبطائكم عن فتح مصر؛ إنكم تقاتلونهم منذ سنتين؛ وما ذاك إلا لما أحدثتم، وأحببتم من الدنيا ما أحبّ عدوكم، وإن الله تبارك وتعالى، لا ينصر قوماً إلا بصدق نياتهم، وقد كنت وجهت إليك أربعة نفر، وأعلمتك أن الرجل منهم مقام ألف رجل، على ما كنت أعرف، إلا أن يكون غيّرهم ما غيّرهم؛ فإذا أتاك كتابي، فاخطب الناس، وحضّهم على قتال عدوّهم، ورغّبهم في الصبر والنية، وقدم أولئك الأربعة في صدور الناس، ومُر الناس جميعاً أن يكون لهم صدمة، كصدمة رجل واحد، وليكن ذلك عند الزوال يوم الجمعة، فإنها ساعة تنزل الرحمة فيها، ووقت الإجابة، وليعجَّ الناس إلى الله، ويسألوه النصر على عدوهم.

    فلما أتى عَمْراً الكتاب، جمع الناس، وقرأ عليهم كتاب عمر، ثم دعا أولئك النفر، فقدّمهم أمام الناس، وأمر الناس أن يتطهّروا، ويصلوا ركعتين، ثم يرغبوا إلى الله تعالى، ويسألوه النصر على عدوهم، ففعلوا ففتح الله عليهم. [حسن المحاضرة في أخبار مصر و القاهرة للسيوطي]

    اللهم يا لطيفُ، يا ودودُ، يا رحيمُ، اللهم أَنْجِ المستضعفين من المؤمنين

    اللهم يا قويّ، يا عزيزُ، يا مقتدرُ، اللهم اشدد وطأتك على هؤلاء الكافرين المعتدين، اللهم اجعلها عليهم سنينَ كَسِني يوسف، اللهم منزلَ الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم، اللهم اهزمهم وزلزلهم.

    عبد الله بن عبد الرحمن السعد
    الأحد 1436/12/27ه
    ماجد مسفر العتيبي و إسلام بن منصور الأعضاء الذين شكروا.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2015
    المشاركات
    11

    افتراضي

    بارك الله فيك اخي ابو عاصم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبوعاصم أحمد بلحة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2015
    المشاركات
    11

    افتراضي

    اللهم انصر اخواننا في الشام
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبوعاصم أحمد بلحة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,165

    افتراضي

    بارك الله فيك أبا عصام على نقلك لهذا المقال الرائع .
    http://twitmail.com/email/781004497/...3%D8%B9%D8%AF-
    حفظ الله الشيخ عبد الله السعد ، وقد عهدنا من الشيخ أنه يصدع بالحق دائما ، وقد التقيت بالشيخ عدة مرات فرأيت منه علما كثيرا ، وصلاحا ، نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبوعاصم أحمد بلحة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,165

    افتراضي

    وللفائدة ، وله علاقة :
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبوعاصم أحمد بلحة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,410

    افتراضي

    اللهم اغفر تقصيرنا نحوهم.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •