قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,253

    افتراضي قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق

    السؤال
    بارك الله بكم وجزاكم عنا خيرا ما حكم كلمة: قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق؟ هل هي حديث أم مقولة؟ وهل فعلا حديث باطل لا أصل له: الأعناق أهون عند الله من قطع الأرزاق؟


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فهذه الكلمة ليست حديثا، بل هي مقولة يتداولها بعض الناس للدلالة على أهمية حفظ الرزق، وأن قطع الأعناق أهون من قطع الأرزاق مبالغة منهم في أهمية حفظ الأرزاق، ولا شك أن ظاهر المقولة غير صحيح؛ فإن عظمة الدماء عند الله أعظم من عظمة الأموال، ولذا كان حفظ النفس مقدما على حفظ المال.
    قال صاحب المراقي في أصول الفقه:
    دين فنفس، ثم عقل ، نسب *** مال إلى ضرورة تنتسب
    ورتبن، ولتعطفن مساويا *** عرضا على المال تكن موافيا
    فحفظها حتم على الإنسان *** في كل شرعة من الأديان
    والله أعلم.


    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=284821



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,253

    افتراضي

    ما حُـكم عبارة (قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق) ؟
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة الشيخ حفظك الله تعالى
    هذه الجملة((؛ لأنه يعلم أن الله هو الرزّاق ، لا كما يُقال : قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق !!))
    كذلك جملة منتشرة فضيلة الشيخ وهي عندما احد يخاف من مدير او مثلا مسؤول، او مثلا اخرج من عمله يقال: هذا المدير يقطع ارزاق الناس، او مثلا يقول احدهم اخاف يقطع رزقي المدير، وغيرها من الكلمات.
    طيب هل هذه الكلمات تعتبر من المناهي اللفظة التي تستخدم، ويا حبذا فضيلة الشيخ تكتب رسالة عن اسم الله ( الرزاق ) تذكر فيه الفوائد وتشرح هذا الأسم..إذا امكن رعاكم الله تعالى.
    والله الموفق
    الجواب:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وحفظك الله ورعاك

    نعم ، هذا من المناهي اللفظية ، بل هو مُتعلّق بالاعتقاد
    فإن أهل الجاهلية الأولى لم يُنازِعوا في كون الرزّاق هو الله !
    قال تعالى : (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ) .

    ومن اعتقد أن غير الله يَرزق أو يَمنع الرزق فقد أشرك بالله .
    وفرق بين شُكر الناس فيما صنعوا من معروف وبين نسبة الـنِّعْمة إليهم ، فالأول مطلوب ، والثاني ممنوع .

    وإذا ترتّب على ذلك أيضا الخوف من المخلوق ، الخوف الذي يعتقد معه الإنسان أن المخلوق يُعطي ويمنع ، أو ينفع ويضرّ من دون الله ، فقد كفر بالله العظيم .
    فإنه لا مانع لما أعطى الله ، ولا مُعطي لما مَنَع .

    ويجب على المسلم أن يعتقد أن الناس لا يَملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ، فإذا كانوا لا يملكون ذلك لأنفسهم فكيف يملكونه لغيرهم ؟

    وفي وصيّته صلى الله عليه وسلم لابن عمِّه ابن عباس : واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضرّوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف . رواه الإمام أحمد والترمذي .


    وكنت أشرت إلى اليقين هنا :


    ما كَذَبْتُ ولا كُذِبْت


    والله تعالى أعلم .
    المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
    الداعية في وزارة الشؤون الإسلامية






  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,253

    افتراضي


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •