أفضل الصلوات عند الله عز وجل
النتائج 1 إلى 5 من 5
4اعجابات
  • 1 Post By عمر عباس الجزائري
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By عمر عباس الجزائري

الموضوع: أفضل الصلوات عند الله عز وجل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    442

    Post أفضل الصلوات عند الله عز وجل

    أخرج الطبراني في المعجم الكبير والبيهقي في الشعب (2783) وفضائل الأوقات (288) وأبو نعيم في الحلية عن ابن عمر قال لحمران بن أبان: ما منعك أن تصلي في جماعة؟ قال: قد صليت يوم الجمعة في جماعة الصبح، قال: أو ما بلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة " صححه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة (91/4 /1566).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,049

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,410

    افتراضي


    وخلاصة الكلام في هذا الحديث أنه قد جاء من رواية اثنين من الصحابة رضي الله عنهم:

    الأول: عن أبي عبيدة بن الجراح، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (إن أفضل الصلوات صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة، وما أحسب شهدها منكم إلا مغفورا له).
    أخرجه البزار في مسنده (4/ 106) وقال: ولا نعلم روى هذا الكلام إلا أبو عبيدة بن الجراح بهذا الإسناد.
    وأخرجه الطبراني في الكبير المعجم الكبير للطبراني (1/ 156).


    قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (3/ 203):
    وذكر من طريق البزار، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن أبي عبيدة بن الجراح، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
    (إن أفضل الصلوات صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة) الحديث.
    ولم يقل فيه شيئًا، إما تسامحًا لما كان من فضائل الأعمال، وإما لأنه قد أبرز من إسناده من يعتل به، اعتمادا على ما قدم فيهم، وأي ذلك كان، فقد طوى ذكره من هو أيضا ضعيف، وإن كان لا بأس به عند بعضهم، وهو عبد الله ابن زحر فعنه ذكره البزار وهو يرويه عن علي بن يزيد.
    ولا ندري من أضعف: أعلي بن يزيد، أم عبيد الله بن زحر؟ فكلاهما منكر الحديث.
    قال أبو حاتم البستي: يروي عن علي بن يزيد الطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن، فلا يكون ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم، فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة، بل التنكب عن رواية ابن زحر على الأحوال أولى.
    قال ابن معين: كل حديثه عندي ضعيف. انتهى كلام البستي.وهو مغن عن طويل ما لهم في هذا الإسناد.انتهى.

    وفي فتح الباري لابن رجب (6/ 17): وخرجه البزار بإسناد ضعيف، عن أبي عبيدة بن الجراح مرفوعا، وزاد فيه: (ولا أحسب من شهدها منكم إلا مغفورا له).

    وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. (2/ 200): رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط كلهم من رواية عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد وهما ضعيفان.

    وقال الألباني كما في صحيح وضعيف الجامع للشيخ الألباني (3/ 388):ضعيف جدًا .


    الثاني: عن ابن عمر رضي الله عنهما.
    أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (4/ 441) وفي فضائل الأوقات للبيهقي (ص: 513) وقال عنه: غريب.

    وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (7/ 207)
    حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن يحيى، ثنا عمرو بن علي، ثنا خالد بن الحارث، ثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، أن ابن عمر، قال لحمران بن أبان: " ما منعك أن تصلي في جماعة؟ قال: قد صليت يوم الجمعة في جماعة الصبح , قال: أوما بلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    (أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة.
    قال أبو نعيم: تفرد به خالد مرفوعًا، ورواه غندر موقوفًا.
    وفي علل الدارقطني (13/ 228):
    3127- وسئل عن حديث الوليد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة.
    فقال: يرويه يعلى بن عطاء، وقد اختلف عنه؛
    فرواه شعبة، واختلف عنه في رفعه: فرفعه عمرو بن علي، عن خالد بن الحارث، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
    ووقفه غندر، وغيره عن شعبة.
    وكذلك قال هشيم، عن يعلى بن عطاء، موقوفًا، وهو الصحيح.
    وسئل عن حديث عمرو بن علي، وهل سمعه من ابن صاعد؟ فقال: نعم، حدثناه لفظا.انتهى.


    ونقل كلام الدارقطني ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1/ 462).

    وفي فتح الباري لابن رجب (6/ 17)
    وقد قال ابن عمر: افضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة.
    وروي عنه مرفوعًا، والموقوف هو الصحيح -: قاله الدارقطني.


    قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (4/ 91):

    1566 - " أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة ".

    أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (7 / 207) : حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا محمد
    ابن يحيى حدثنا خالد بن الحارث حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد
    الرحمن أن ابن عمر قال لحمران بن أبان: ما منعك أن تصلي في جماعة؟ قال:
    قد صليت يوم الجمعة في جماعة الصبح، قال: أو ما بلغك أن النبي صلى الله عليه
    وسلم قال: فذكره، وقال: " تفرد به خالد مرفوعا، ورواه غندر موقوفا ".
    قلت: خالد بن الحارث وهو الهجيمي أبو عثمان البصري ثقة ثبت احتج به الشيخان
    كما في " التقريب "، فزيادته مقبولة، فرواية غندر موقوفا لا يعله، لاسيما
    وهو في حكم المرفوع لأنه لا يقال بمجرد الرأي. وسائر الرواة ثقات كلهم من
    رجال مسلم غير محمد بن يحيى وهو ابن منده أبو عبد الله الأصبهاني، وهو ثقة
    حافظ له ترجمة في " أخبار أصبهان " (2 / 222 - 224) وساق له بعض الأحاديث عن
    هذا الشيخ عنه. وله ترجمة في " تذكرة الحفاظ " أيضا. وعبد الله بن محمد هو
    ابن جعفر بن حيان أبو محمد الحافظ الثقة المشهور بـ " أبي الشيخ "، ترجمه أبو
    نعيم أيضا (2 / 90) ، فالإسناد صحيح.انتهى.

    قال الدكتور سعيد الرقيب في الأحاديث المرفوعة المعلة في كتاب حلية الأولياء (ص: 1047):
    الحديث يرويه شعبة بن الحجاج، واختلف عنه من وجهين:
    الأول : يروى عنه ، عن يعلى بن عطاء ، عن الوليد بن عبدالرحمن ، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
    الأول: يروى عنه ، عن يعلى بن عطاء ، عن الوليد بن عبدالرحمن ، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - .
    تخريج الوجه الأول:
    (شعبة بن الحجاج ، عن يعلى بن عطاء ، عن الوليد بن عبدالرحمن ، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ).
    يرويه من هذا الوجه خالد بن الحارث عن شعبة بن الحجاج.
    رواه أبو نعيم في حلية الأولياء 7/207،والبيهقي في فضائل الأوقات ص 512 ح( 288 ).

    تخريج الوجه الثاني:
    ( شعبة بن الحجاج ، عن يعلى بن عطاء ، عن الوليد بن عبدالرحمن ، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - ).
    يرويه من هذا الوجه محمد بن جعفر عن شعبة بن الحجاج.
    ذكره أبو نعيم في حلية الأولياء 7/207.
    ثم قال: يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن شعبة بن الحجاج من
    وجهين:
    الأول: يرويه خالد بن الحارث ، عن شعبة بن الحجاج ، عن يعلى بن عطاء ، عن الوليد بن عبدالرحمن ، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
    الأول: يرويه محمد بن جعفر، عن شعبة بن الحجاج ، عن يعلى بن عطاء ، عن الوليد بن عبدالرحمن ، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - .
    وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الثاني هو الراجح ؛ لأن محمد بن جعفر مقدم في شعبة بن الحجاج.انتهى.

    والأرجح في حديث ابن عمر أنه موقوف عليه، خلافًا لمن صححه مرفوعًا.

    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=2079718

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,410

    افتراضي

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    442

    افتراضي

    صحح الحديث موقوفا عن ابن عمر الدار قطني كما نقل ذلك عنه الأستاذ أبو البراء وهو في حكم الرفع لأن مثله لا يقال بالرأي كما قاله الألباني .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •