الاختلاط .. واستنكار علمائنا لها في المناسبات المحدودة فقط!
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الاختلاط .. واستنكار علمائنا لها في المناسبات المحدودة فقط!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    153

    افتراضي الاختلاط .. واستنكار علمائنا لها في المناسبات المحدودة فقط!

    مشايخنا الكرام..سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وبعد:

    لا يزال مجتمعنا المحافظ -اليوم- يعاني من أساليب الاختلاط العجيبة التي والله تُحيّر العقل في توسعها وتسببها في وقوع الشباب من الجنسين بكبائر الذنوب، بل إن هذه الأساليب أصبحت شيئًا معتادًا استسلم القلب له، ومثال ذلك (الأسواق بأنواعها: ماركات .. شعبية .. ، مستشفيات، حدائق). وأما تفاصيل هذه الأساليب فيطول الكلام عليه ويكفي من ذلك أن تقارن حال المستشفيات قبل 8 سنوات مثلا بهذه السنة .
    بل وبكل أسف الأسواق في بلاد التوحيد تبقى إلى ساعة متأخرة من الليل ! وفي بلاد مجاورة لا تتعدى الساعة التاسعة إلا وكل شيء مغلق ! سوى ما يحتاجه الناس من صيدليات وبقالات ..

    وأعظم ما يخافه الإنسان من الاختلاط هو افتتان الرجل بالمرأة والعكس، وما قضايا الخلوات في أجهزة الهيئات إلا وتجد الأسواق السبب الرئيس للقاصد أوالغافل من الجنسين .

    لذا مشايخنا الكرام اسمحوا لأخيكم على هذه العبارة :
    إني لا أجدُ والله أي فائدة وثمرة من استنكار علمائنا -هداة الأمة وتاج رؤوسنا- في بياناتهم لقضية الاختلاط فقط عندما تأتي مناسبات محدودة في السنة كمعرض الكتاب أو منتدى جدة الاقتصادي أو غيره مما يعرف الفسق فيه بأهله قبل مجيئها، فمثلاً منتدى جدة ليس هو الذي أثر على أولئك القوم، بل إن أولئك -من الجنسين- قد استشربوا الاختلاط وكسر العفة من مشارب أخرى قبل انعقاد تلك المنتديات أو المعارض.

    لقائلٍ أن يقول: إن العلماء يستنكرون قضية الاختلاط ضمنًا في قضايا عديدة تأتي بها تلك المناسبات.
    أقول: نعم ولكن -نحن وهم والواقع- يشهد أن تلك المناسبات محورها الرئيس معروف فمثلا: معارض الكتب الخطر فيها في ترويج كتب الإلحاد والزندقة . أما الاختلاط فيه فهو شيء منكر -كما رأيته هذه السنة- ولكن بجواره ما هو أشد وأعظم في أمر الاختلاط وأعني بها الأسواق القريبة منها التي يرتادها قاصدوا الرذيلة بشكل أساس بينما يقل أو يندر أن يقصدوها في مناسبة كمعرض الكتاب.

    هذه نفثة مصدور قد تحتاج إلى تقويم..

    والله أعلم
    قال الإمام مالك:
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

  2. #2
    أبو حماد غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    557

    افتراضي

    عموم البلوى بالاختلاط يجعل كثيراً من مشايخنا لا يتكلم عن أماكن الاختلاط المعتادة، كالأسواق مثلاً، والمشافي، مع إشارتهم في الجملة إلى حرمة ذلك، ووجوب تغييره والتصدي له، أما إن جدت نازلة فيها فتح باب لاختلاط لم يُعهد من قبل، فالواجب عليهم إنكاره والتصدي له، حتى لو عمت البلوى في غيره.

    هذا ما يظهر لي من توجيه حالهم، والعلم عند الله تعالى.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    63

    افتراضي

    ممرات المعرض ضيقة والاحتكاك بالنساء كان واردا لهذا تحمسوا للإنكار بشأنه

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    153

    افتراضي

    أسعدك الله برضاه أبا حَمَّاد ..

    إذا قلنا أنَّ ما نراهُ يوميًّا من صنوف الاختلاط أصبح من عموم البلوى !

    فهل هناك مصلحة وفائدة في ذكر التحذير من الاختلاط في المناسبات الاستثنائية والتي يقل خطر الاختلاط فيها عن تلك الصنوف والأساليب التي خطرها لا يقارن بغيره؟! وكانت المسألة ليست إلا تحصيل حاصل في ظل نظر العاقل إلى خطورة الاختلاط فيما عمّت به البلوى، وعدم خطورته في هذه المناسبات.
    قال الإمام مالك:
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    153

    افتراضي

    أخي قارئ .. شكر الله لك
    في حياتنا اليومية ما هو أشدُّ وأنكى من هذا الذي لا يحدث إلا مرةً بالسنة، ولا نسمع صوت العلماء إلا فيها.
    قال الإمام مالك:
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    هناك أماكن تعصب المطالبة بمنع الاختلاط فيه لصعوبة التطبيق؛ كالحرمين والأسواق في مختلق المدن؛ إذ لا يمكن في هذه المرحلة توفير أسواق معزولة في جميع البلاد ...
    ثم إن معنى الاختلاط المتحدَث عنه فيه إجمال، نعم يشتد النكير على الاختلاط الذي يكون مفتوحا: الرجل بجوار المراة؛ كالندوات والمحاضرات و...
    أو في معارض الكتاب لضيق المكان وكثرة الزاور مع عدم الحاجة لذلك ونجاح المعارض السابقة بدونه.
    ووجود منكر لم يقدر على تغييره = لا يبرر السكوت على منكر حادث بحجة أن مثيله موجود، وهذا واضح .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    153

    افتراضي

    شكر الله لك أبا عبدالله ..
    في ظل والينا اليوم -أعزه الله- لا يصعب شيء شريطة أن يقف العلماء صفًّا واحدًا ..
    قال الإمام مالك:
    لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •