قول شيخ الإسلام - وغيره - في مرجئة الفقهاء وخلافهم مع أهل السنة ، وهل هو خلاف لفظي أم لا ؟ - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 25 من 25
13اعجابات

الموضوع: قول شيخ الإسلام - وغيره - في مرجئة الفقهاء وخلافهم مع أهل السنة ، وهل هو خلاف لفظي أم لا ؟

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    348

    افتراضي

    وفقك الله

    - لا جديد في مشاركتك هذه، وفاقد الشيء لا يعطي!
    - تكفير المرجئة هو ظاهر نصّ الإمام وكيع بن الجراح السالف.
    - ونسب إلى الإمام الحميدي رحمه الله أيضا. فراجعه من كتب السنة.
    - وصحّ عن الإمام أبي مصعب الزهري المدني،
    - والإمام إسحاق بن راهويه في الفرع السالف.
    - وصح عن الإمام الآجرّي.
    وعن الإمام ابن بطة رحم الله الجميع.
    -وحكياه عن العلماء بما ظاهره الإجماع.
    - سلف في كلام الشيخ تقي الدين رحمه الله: أن بدعة الخوارج في التكفير بالذنوب، وبدعة المرجئة في إخراج الأعمال من مسمّى الإيمان معلوم مخالفتهما للشرع بالاضطرار عند التأمّل، ومعلوم أن أصحاب الحديث اختلفوا في تكفير الخوارج بذلك فكذلك اختلفوا في تكفير المرجئة على الأقل كما سلف تحريره.
    - محاولة إدراج الجهمية في قضية البحث فاشلة لا تنطلي على أحد.
    أما غلوّ مرجئة الفقهاء في الإرجاء فإليك النص قال الإمام حرب بن إسماعيل الحنظلي رحمه الله:(و
    سمعت إسحاق أيضا يقول: أول من تكلّم بالإرجاء، زعموا أن الحسن بن محمد ابن الحنفية.
    ثم غلت المرجئة حتى صار من قولهم: أن قوما يقولون: من ترك المكتوبات وصوم رمضان والزكاة والحج وعامة الفرائض من غير جحود بها أنّا لا نكفّره، يُرجى أمره إلى الله، بعد إذ هو مقرّ. فهؤلاء المرجئة الذين لا شكّ فيهم.
    ثم هم أصناف، منهم من يقول: نحن مؤمنون البتة، ولا نقول: عند الله، ويرون الإيمان قولا وعملا. وهؤلاء أمثلهم....) السنة لحرب (ص91- 92).

    - المرجئة أخطر على الأمة من الخوارج كما قاله جمع غفير من علماء المسلمين، والكلام في خلاف لفظي بين أهل الحديث وبين المرجئة كما قال الذهبي وابن أبي العز الحنفي مذخول فيه غير محرّر.
    تحلّ بالإنصاف وتبصّر أصول المسائل ولا تتعسّف.

    أخوك المأربي ملتزم بتبديد أوهامك بالنقل المنصوص لا بالكلام المقصوص.


  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,242

    افتراضي

    أخوك المأربي ملتزم بتبديد أوهامك بالنقل المنصوص لا بالكلام المقصوص
    المقصود أن #حذف من المشرف#, ويتقدمهم فقهاء الأحناف الذين غلا فيهم لسانك واشتط عليهم قلمك فجعلتهم من غلاة المرجئة ,
    والجديد في القديم الذي تدور عليه وتحور هو اقحامك للامام اسحاق بن راهوية في زمرة المكفرين للمسلمين
    وان كان هذا ليس بالجديد على من تمذهب بمذهب من يحكم على العلماء والمسلمين ويخرجهم من رحمة رب العالمين وينقب عن اي كلمة فيها لفظ (كافر)
    فلا يكاد يجد ذلك الا طار فرحا , واضطرب مرحا , و قال صارخا
    يا يقوم
    (اني عثرت على امام يكفر المرجئة , فاسمعون )

    لكن أزيده من الشعر بيتا!
    الإمام إسحاق بن راهويه يرى التكفير بفرع من فروع الإرجاء. قال الإمام أبو محمد حرب بن إسماعيل الكرماني في السنة (172): سمعت إسحاق يقول - وسأله رجل - فقال: الرجل يقول: أنا مؤمن حقّا. فقال:
    هو كافر حقّا"
    والشعراء يتبعهم الغاوون
    وهذا البيت الذي دخلته هو أوهن البيوت ,
    وليس هو صريحا في تكفير المسلمين , وهذه مسألة الاستثناء في الايمان , والأحناف عابوا على من استثني أنه يشك في ايمانه
    فقابلوا ذلك الشك بالجزم واليقين في اثباث الايمان عند المتكلم
    لكن مذهب السلف هو الاستثناء كما هو معروف من مقالاتهم , وهذا القول المنقول عن اسحاق روي عن عمر باسناد فيه انقطاع وروي فيه حديث مرفوع لكنه مرسل
    وثبت عن الامام أحمد عدم تكفير من قال ذلك مع كراهيته
    ثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، يَقُولُ: " لَا يُعْجِبُنَا أَنْ نَقُولَ: مُؤْمِنٌ حَقًّا، وَلَا نُكَفِّرُ مَنْ قَالَهُ ")
    بل روي عن الأئمة الكبار جوازه بلا نكير
    قال شيخ الاسلام في الايمان
    ((وقال أبو أيوب سليمان بن داود الهاشمي: الاستثناء جائز، ومن قال: أنا مؤمن حقاً، ولم يقل: عند الله، ولم يستثن، فذلك عندي جائز وليس بمرجئ،
    وبه قال أبو خَيْثَمَة وابن أبي شيبة،)) انتهى

    وهؤلاء أئمة كبار لا ينازع في ذلك الا الصغار ومن جعل عليه الصغار .
    والامام أحمد لم ولن يكفر المرجئة , وقال مثل ما قال وكيع سواء يسواء ,وهذا قوله
    ((أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَّ حَمْدَانَ بْنَ عَلِيٍّ الْوَرَّاقَ حَدَّثَهُمْ قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ الْمُرْجِئَةُ، فَقُلْتُ لَهْ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِذَا عَرَفَ الرَّجُلُ رَبَّهُ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، فَقَالَ: " الْمُرْجِئَةُ لَا تَقُولُ هَذَا، بَلِ الْجَهْمِيَّةُ تَقُولُ بِهَذَا، الْمُرْجِئَةُ تَقُولُ: حَتَّى يَتَكَلَّمَ بِلِسَانِهِ، وَتَعْمَلَ جَوَارِحُهُ، وَالْجَهْمِيَّة ُ تَقُولُ: إِذَا عَرَفَ رَبَّهُ بِقَلْبِهِ، وَإِنْ لَمْ تَعْمَلْ جَوَارِحُهُ، وَهَذَا كُفْرُ إِبْلِيسَ، قَدْ عَرَفَ رَبَّهُ، فَقَالَ: {رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي})) انتهى
    وهذا هو القول الذي قال عنه سلفا شيخ الاسلام أنه موافق لقول وكيع في التفريق بين الجهمية المكتفين بمعرفة القلب وبين المرجئة المكتفين باقرار اللسان
    وهذا واضح بين لا يخفى وهو موافق جدا لرواية وكيع التي رواها عنه اثنان ثقتان أحدهما امام لا يجارى
    ويضاف اليهم ثالث
    ففي مسائل حرب الكرماني
    (حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الجزري قال: سمعت وكيعًا قال: كانت المرجئة تقول الإيمان قول، فجاءت الجهمية فقالت الإيمان معرفة. قال عبد الله: وحدثني إسحاق بن حكيم أن وكيعًا قال: وهذا عندنا كفر.)

    ومهما قيل وقلت , وكيفما نقلت , فقد أيقنت أني لست برادك ولا زاجرك ولا رادعك عن مذهبك في حكمك الذي في قلبك .

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    348

    افتراضي

    - ما لأخيك المأربي ولتكفير المسلمين!
    لكنه يعلم أن تكفير بعضهم حرام محظور، وآخرين واجب ضروري ومن لم يكفّرهم فهو كافر، و تكفير ثالث من المنتسبين محلّ خلاف واجتهاد.

    - ببساطة إن كانت لديك شجاعة لاسترحت واعترفت بأن السالبة الكلية في كلام الشيخ قد انتقضت بأعوان النقل عن المصادر السنية! وأنه بأقل من هذا يثبت الخلاف في المسائل العلمية!!

    قال الإمام وكيع بن الجراح (196هـ) رحمه الله: «القدرية يقولون: الأمر مستقبل إن الله لم يقدر المصائب والأعمال. والمرجئة يقولون: القول يجزئ من العمل. والجهمية يقولون: المعرفة تجزئ من القول والعمل.
    وهو كلّه كفر.


    وقال الإمام الترمذي (279هـ) رحمه الله:سمعت أبا مصعب المدني يقول: من قال:
    الإيمان قول، يستتاب، فإن تاب وإلا ضربت عنقه.

    وفي رواية: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص،
    فمن قال غير هذا فهو كافر

    وقال الإمام أبو القاسم محمد بن الحسين الآجري (387هـ) رحمه الله: من قال: الإيمان قول دون العمل،
    يقال له: رددت القرآن والسنة، وما عليه جميع العلماء، وخرجتَ من قول المسلمين، وكفرتَ بالله العظيم

    وقال رحمه الله أيضا: وأنا بعد هذا أذكر ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جماعة من الصحابة وعن كثير من التابعين: أن الإيمان تصديق بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح
    ومن لم يقل عندهم بهذا فقد كفر

    وهذا ظاهره حكاية الإجماع على تكفير المرجئة بقولهم هذا! وعلى الأقل فهو حكاية التكفير للمرجئة عن أصحاب الحديث.


    وقال الإمام أبو عبد الله بن بطة (387هـ) رحمه الله:«احذروا رحمكم الله مجالسة قوم مرقوا من الدين، فإنهم جحدوا التنزيل، وخالفوا الرسول، وخرجوا عن إجماع علماء المسلمين، وهم قوم يقولون: الإيمان قول بلا عمل...
    وكل هذا كفر وضلال، وخارج بأهله عن شريعة الإسلام، وقد أكفر الله القائل بهذه المقالات في كتابه والرسول في سنته وجماعة العلماء باتفاقهم.

    وهذا شبيه بما ذكره الآجرّي، وفيه من حكاية الإجماع على التكفير ما لا يخفى.


    والمقصود: إثبات تكفير بعض أهل الحديث على الأقلّ للمرجئة.

    - إلى الآن لم تأت بنصٍّ صحيح في عدم تكفير أحمد للمرجئة، وأظنّ أنك لن تستطيع إن شاء الله.

    - ليس للإمام وكيع نصّ صريح في عدم التكفير.

    - الإمام إسحاق بن راهويه إمام مجتهد ولا يلزم برأي غيره في مسألةٍ مّا.



  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,242

    افتراضي

    تدعي الاجماع على تكفيرهم ثم تدعي أنك لا تكفر المسلمين ؟
    من ادعى الاجماع فهو كاذب كما قال الأئمة
    والاسناد الذي نقلت به تكفير المسلمين عن وكيع فيه من هو غير معروف
    وليس صريحا في التكفير , فلا يمكن أن تجزم بتكفير المسلمين بضمير لا تدري على من يرجع ؟؟
    وقد روي عنه ثلاثة عدم التكفير , مع التكفير الصريح لغلاة المرجئة
    وهذه الرواية لم تلق منك الرضى والقبول , لأنها لا تكفر المسلمين المؤمنين
    فلم يبق معك أحد يكفر المسلمين الا ثلاثة وليسوا من الأئمة
    فالامامة لمثل احمد واسحاق ووكيع ومالك والشافعي
    أما أبو مصعب فأنت لم تعرفه الا برواية تكفير المسلمين هذه وبئس المعرفة هاته
    وقد نقلت لك سابقا اتفاق كبار المالكية على خلاف مذهبك في تكفير المسلمين فأعد قراءته على كره
    ومعه النقل عن الامام مالك ,ولو كان يكفرهم كما تحب وتبغي لكفر التابعي طلق بن حبيب الذي كان من رؤوس المرجئة
    ولكن الامام مالك كان يثني عليه رغم أنف رؤوس المكفرة

    واقرأ كلام ابن القاسم كبير أصحاب مالك وتمعن فيه جيدا
    (قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: وَلَا تُعَادُ الصَّلَاةُ خَلْفَ أَهْلِ الْبِدَعِ فِي وَقْتٍ وَلَا غَيْرِهِ وَهُوَ قَوْلُ جَمِيعِ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَأَشْهَبَ وَالْمُغِيرَةِ وَابْنِ كِنَايَةَ وَغَيْرِهِمْ وَلَيْسَ بِكَافِرٍ وَلَيْسَ يُخْرِجُهُ ذَنْبُهُ مِنْ الْإِيمَانِ،
    وَمَنْ كَفَّرَهُمْ رَكِبَ قَوْلَ الْحَرُورِيَّةِ فِي التَّكْفِيرِ بِالذُّنُوبِ، وَذَهَبَ ابْنُ حَبِيبٍ إلَى أَنَّ الْخَوَارِجَ الَّذِينَ كَفَّرُوا النَّاسَ بِالذُّنُوبِ كُفَّارٌ..) انتهى)

    ومن كفرهم ركب قول الحرورية الخوارج الذين لم يعرفوا الا بتكفير المسلمين

    وأنت تدعي في كل مرة أنك بريء غير جريء على تكفير من قال لا اله الا الله
    لكن اقرأ أول مشاركتك في هذا الموضوع لتتعرف على نفسك بنفسك
    صحّ عن جماعة من أئمة أصحاب الحديث تكفير المرجئة القائلين بأن الإيمان قول بلا عملٍ! فهل يصحّ نفي التكفير عن إمام من أئمة أصحاب الحديث المتقدمين؟
    وما ذكره الخلال في السنة عن الإمام أحمد رحمه الله من عدم تكفيره لهم ففي إسناده ضعف.
    وأنت تعلم مسبقا -حسب مذهبك- أنه لا يوجد امام لم يكفر المسلمين
    فلم ألقيت بهذا السؤال ؟
    والموضوع لا علاقة له بسؤالك وانما يتحدث عن مرجئة الفقهاء الذين وصفتهم بأنهم غلاة المرجئة ؟

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,967

    افتراضي رد: قول شيخ الإسلام - وغيره - في مرجئة الفقهاء وخلافهم مع أهل السنة ، وهل هو خلاف لفظي أم لا ؟

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •