أرجوا المشاركة في تفنيد هذه الشبهة !
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أرجوا المشاركة في تفنيد هذه الشبهة !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي أرجوا المشاركة في تفنيد هذه الشبهة !

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هناك بعض من يتعامل مع عاطفته كأنها دليل لمعرفة الحكم الشرعي في مسألة ما فقد يحرم أو يحلل وفق هذه العواطف وأحيانا يصطدم بمخالفته الحكم الشرعي المنصوص فيرده ثم يعيب على العلماء كيف يقولون بهذا الأمر .... ونحن في زمن ابتلينا بأناس ليسوا من أهل الاختصاص يتكلمون في العلم الشرعي فيستنبطون من غير طريق الإستدلال الصحيح أو يستدلون بالمتشابه ويؤولون المحكم أو ينكرونه
    وهذا منتشر في الفيس ... والبعض له جمهور كبير معجب به لأنه يناغم هواه ومشتهاه ولعل البعض لقلة علمه يسير في ركاب هؤلاء المفتونين نسأل الله السلامة لي ولكم في ديننا ودنيانا

    من هذه الشبه والفهم السقيم .. مفهوم السبي
    السبي ... ! يقول هذا الذي أعجبه عقله كيف أن الصحابة كانوا يسبون النساء فيقتلون أباها أو زوجها أو ابنها أو أخاها ثم يغتصبها تحت تهديد السلاح بحجة أنها أصبحت ملكا له
    يقول لايمكن لأمرأة قُتل أحد من ذويها ترضى جماعا مع قاتله باختيارها ؟ فقال هذا كذب على الصحابة والسبي بعيد عن الإنسانية وهذا من أفعال الجاهلية !
    أما ماحصل منه عليه الصلاة والسلام مع صفية رضي الله عنها فكفانا الرد الشيخ المنجد حفظه الله وجزاه الله خيرا
    http://islamqa.info/ar/165777
    165777: لمحة عن سبي صفية بنت حيي


    السؤال :
    كيف ستشعر هذه المرأة التي قُتل أبوها وأخوها وزوجها في الحرب على أيدي جيش محمد وهي ترى نفسها في آخر النهار على نفس السرير مع قاتلهم ؟ وأشير بذلك إلى صفيّة بنت حيي ! لا يمكن لربٍّ أن يقول بذلك أبداً ، لا أظن إلا أن المسألة كلها مُختلقة ، فكروا معي قليلاً وسترون ! " .


    الجواب :
    الحمد لله
    بخصوص صفية رضي الله عنها : فإليك بعض الحقائق المفيدة في دحض شبهة الكفار الطاعنين في التشريع الحكيم :
    1. انتفعت صفية رضي الله عنها نفعاً عظيماً بسبيها ويكفيها أنها أسلمت ونجاها الله تعالى من الكفر .
    2. ويكفيها شرفاً بعد الإسلام أن صارت زوجة للنبي صلى الله عليه وسلم وأمّاً لكل مؤمن ، وقد جمع الله تعالى لها شرفاً عظيماً لم يحصل لغيرها من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو كونها من نسل نبي ، وعمها نبي ، وزوجها نبي .
    عَنْ أَنَسٍ قَالَ : بَلَغَ صَفِيَّةَ أَنَّ حَفْصَةَ قَالَتْ بِنْتُ يَهُودِيٍّ !! فَبَكَتْ فَدَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ تَبْكِي فَقَالَ ( مَا يُبْكِيكِ ) فَقَالَتْ : قَالَتْ لِي حَفْصَةُ : إِنِّي بِنْتُ يَهُودِيٍّ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إِنَّكِ لَابْنَةُ نَبِيٍّ ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ ؛ فَفِيمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ ) ثُمَّ قَالَ ( اتَّقِي اللَّهَ يَا حَفْصَةُ ) .
    رواه الترمذي ( 3894 ) وصححه .
    فصفية من نسل هارون بن عمران عليه السلام ، وعمها هو موسى بن عمران عليه السلام ، وهي زوجة نبي هو أفضل البشر ، محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام .
    3. لم يحصل من النبي صلى الله عليه وسلم جماع لصفية رضي الله عنها إلا بعد أن انقضت عدَّتها .
    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِصْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا وَكَانَتْ عَرُوسًا فَاصْطَفَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَفْسِهِ فَخَرَجَ بِهَا حَتَّى بَلَغْنَا سَدَّ الرَّوْحَاءِ حَلَّتْ فَبَنَى بِهَا ... .
    رواه البخاري ( 2120 ) .
    قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :
    قوله " حلَّت " أي : طهرت من الحيض .
    " فتح الباري " ( 7 / 480 ) .
    وعند مسلم ( 1365 ) عن أنس : " ثم دفعها - أي : صفية - إلى أم سليم تصنُعها له وتهيئُها وتعتد في بيتها " .
    قال النووي – رحمه الله - :
    أما قوله " تعتد " فمعناه : تستبرىء ؛ فإنها كانت مسبيَّة يجب استبراؤها وجعلها في مدة الاستبراء في بيت أم سليم ، فلما انقضى الاستبراء جهزتها أم سليم وهيأتها أي : زيَّنتها وجمَّلتها على عادة العروس ، بما ليس بمنهي عنه من وشْم ووصل وغير ذلك من المنهي عنه.
    " شرح مسلم " ( 9 / 222 ) .

    4. ولم يحصل جماع النبي صلى الله عليه وسلم لصفية إلا بعد أن أعلنت إسلامها ، وبعد أن أعتقها ، فهو لم يجامعها وهي يهودية ، ولا وهي أمَة ، بل كانت زوجة له وقد أمهرها وكان مهرها عتقها ، وصنع لها وليمة عرس .
    عن إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال : لما دخلتْ صفيَّةُ على النَّبي صلى الله عليه وسلم قال لها ( لم يزل أبوك من أشد يهود لي عداوة حتى قتله الله ) فقالت : يا رسول الله إن الله يقول في كتابه ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) الأنعام/ 164 ، فقال لها رسول الله : اختاري ، فإن اخترتِ الإسلام أمسكتُكِ لنفسي ، وإن اخترت اليهودية فعسى أن أعتقك فتلحقي بقومك ، فقالت : يا رسول الله لقد هويت الإسلام وصدقت بك قبل أن تدعوني ، حيث صرت إلى رحلك وما لي في اليهودية أرب ، وما لي فيها والد ولا أخ ، وخيَّرتني الكفرَ والإسلامَ ، فالله ورسوله أحب إلي من العتق وأن أرجع إلى قومي ، قال: فأمسكها رسول الله لنفسه .
    " الطبقات الكبرى " ( 8 / 123 ) .
    وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ... فَبَنَى بِهَا ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا فِي نِطَعٍ صَغِيرٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آذِنْ مَنْ حَوْلَكَ فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَفِيَّةَ ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى تَرْكَبَ .
    رواه البخاري ( 2120 ) .
    " فبنى بها " : دخل بها والبناء الدخول بالزوجة ، " حيساً " : خليطاً من التمر والأقط والسمن ويقال من التمر والسويق أو التمر والسمن ، " نطع " جلود مدبوغة يجمع بعضها إلى بعض وتفرش ، " آذِن مَن حولك " : أعلمهم ليحضروا وليمة العرس ، " يحوِّي " : يدير كساء فوق سنام البعير ثم يركبه .
    5. وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر صفية رضي الله عنها بما حصل عليه وعلى الإسلام من والدها ، فما زال يخبرها ويعتذر لها حتى ذهب ما في نفسها عليه ، فلم يعاشرها وهي مبغضة له كما يزعم المغرضون الكاذبون ، بل كان ذلك بعد إسلامها وزواجها وزوال ما في نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم حتى استحقت شرف أمومة المسلمين .
    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : ... قالت صفية : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبغض الناس إليَّ قَتل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذر إليَّ ويقول : ( إن أباك ألَّب علي العرب وفعل وفعل ) حتى ذهب ذلك من نفسي .
    رواه ابن حبان في " صحيحه " ( 11 / 607 ) ، وحسنه الألباني .
    6. وكانت صفية قد رأت رؤيا عبَرها لها زوجها اليهودي بأنها تتزوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : ... ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيني صفية خضرة فقال : ( يا صفية ما هذه الخضرة ؟ ) فقالت : كان رأسي في حجر ابن أبي حقيق ، وأنا نائمة فرأيتُ كأن قمراً وقع في حجري فأخبرته بذلك ، فلطمني وقال : تمنِّين ملِكَ يثرب ؟ .
    رواه ابن حبان في " صحيحه " ( 11 / 607 ) وحسنه الألباني .

    فهذا توضيح وبيان لحادثة صفية بنت حيي رضي الله عنها ، فعسى أن يكون في ذلك فائدة للموافق وهداية للمخالف .

    والله أعلم


    الإسلام سؤال وجواب

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    في قضية شعور المرأة ... كيف لها أن ترضى بجماع من قتل أحدا من ذويها أو لم يقتل من ذويها أحد وهي كارهه أن تكون أمة لرجل !
    فليس رضاها وعدم رضاها دليل على الخير الذي تحتاجه فالله تعالى أعلم بما يصلح هؤلاء ... وكثير من الناس أحيانا لايعلم مصلحة نفسه يسير خلف شعوره :
    فمثلا لو أن امرأة أحبت رجلا جميلا جدا ووقع في قلبها حبه ولم يرض وليها تزويجها له بسبب أنه لايصلي أو أنه نصراني فهل لهذا الشعور اعتبار ؟ لا ..
    فمصلحة الآخرة بالنسبة للعبد مقدمة على مصالح الدنيا .. وامتناع وليها عن تزويجها لهذا الشخص مع أنه كسر لشعورها لكنه لمصلحتها
    ولو أن أحدا أصيب بمرض وكان الأمر أن تقطع أحد أطرافه أو طرفاه لسلامته فأبى ولو أنه يموت هل يُسلّم لشعوره ؟ لا .. فأهله بالتأكيد سيكون منهم الرفض ولتقطع اطرافه كي يبقى حيا
    وبالتأكيد أن نكاح المسبية خيرٌ لها في الآجل والعاجل وبخلاف هذا فضرر عليها في طعامها وشرابها ومسكنها وشهوتها ... والله تعالى أحكم الحاكمين وهو أرحم الراحمين
    علما أن الإسلام أباح نكاح المسبية التي لم يسبَ زوجها معها فهما على زواجهما مالم يبع سيدهم أحدهما فينفسخ العقد بينهما..
    وإن الذي قاتل المسلمين الذين قدموا مهجهم دفاعا عن دين الله ونشره حريٌّ أن يعاقب بالقتل وأقل منه أن تؤخذ زوجه فيمنع من الإستمتاع بها فالمسلم أولى بها ولعله يكون سببا في إسلامها

    أنتظر مزيدا منكم ..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •