إلى المرجئة فقط
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 26

الموضوع: إلى المرجئة فقط

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي إلى المرجئة فقط

    هل تعلم أن من استهزىء بالقانون أو الدستور المصرى حكم عليه بالسجن خمسة عشر عاما؟؟؟!!!!


    بينما من استهزىء بالدين الإسلامى يحكم عليه بالحبس ستة أشهر أو بغرامة قدرها خمس مائة جنيه أو بالعقوبتين معا والأمر متروك للقاضى؟؟؟؟

    وهنا سؤال للمرجئة :

    أيهما أفضل عند هذا (المشرع الوضعى) الشرع أم القانون ؟؟!!!!!


    الى الله المشتكى

    ورحم الله الإمام الشينقيطى حين قال : وبهذه النصوص السماوية التي ذكرنا يظهر غاية الظهور: أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على ألسنة أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على ألسنة رسله صلى الله عليهم وسلم، أنه لا يشك في كفرهم وشركهم إلا من طمس الله بصيرته، وأعماه عن نور الوحي مثلهم.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: إلى المرجئة فقط

    الأخ ابو زكريا المهاجر
    أخي الحبيب لايشك عاقل ولايستريب طويلب علم في ضلال القوانين الوضعية وإنحرافها ومصادمتها في كثير من الأحوال
    للشريعة الإسلامية,,,
    لكن الخلاف هو في تكفير الحاكمين بها وهل هو من الكفر الأكبر المخرج من الملة أم لا؟
    وعليه فإطلاق وصف الإرجاء على القائلين بالتفصيل مجازفة في القول وتجن على العلم وأهله
    وبإمكانك الإدلاء بما تراه حقاً دون لمز في أهل السنة ,,وفق الله الجميع.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: إلى المرجئة فقط

    أخي الكريم العاطفة لا بدّ أن تكون مضبوطة بالشرع وكل خلاف مردّه الى الله ورسوله ولا شك أن هذا القانون جريمة نكراء تغضب رب الارض والسماء لكن الأمر كما هو مقرر ومعلوم :
    الحق بدلائله لا بقائله
    ثم إنه لا ينبغي أن نربط هذه المسألة بالإيمان والكفر فمن قال بتكفير الحكام الذين يشرعون قوانين عامة للناس ويلزمونهم بها أنه على الحق ومن قال إنهم لا يكفرون لأجل ذلك فهم من المرجئة فالأمر يحتاج مني ومنك الى قراءة مزيدة وأن نبتغي وجه الله مخلصين له الدين عند النظر في الأقوال المتضاربة
    هذا رأيي أخي الكريم ويعلم الله أني لا أبتغي الا رضا الله ثم الحفاظ على المنهج حتى لا تشوبه شائبة
    ثم بإمكانك أخي أن تطرح الأدلة التي لديك ويتم مناقشتها ونخرج بعدها بما يرضي الله عز وجل
    وأخيرا أخي الكريم فلنتجرد من هوى النفوس ومن العاطفة الغير منضبطة فالحق أحق أن يتبع
    وأنا على الأقل بانتظار الأدلة التي تبين فيها كفر من يشرع القوانين فإن وجدنا أدلة صحيحة واستدلالات صحيحة فبها ونعمت وإن ثبت الدليل أو الإستدلال خلاف على ما قلت فالحق أحق أن يتبع
    أخوكم المحب / حمد الإدريسي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: إلى المرجئة فقط

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السلفي النجدي مشاهدة المشاركة

    لكن الخلاف هو في تكفير الحاكمين بها وهل هو من الكفر الأكبر المخرج من الملة أم لا؟
    وعليه فإطلاق وصف الإرجاء على القائلين بالتفصيل مجازفة في القول وتجن على العلم وأهله
    وبإمكانك الإدلاء بما تراه حقاً دون لمز في أهل السنة ,,وفق الله الجميع.
    أخى الكريم أين هذا الخلاف ؟؟؟
    وما محله من الإعراب بعد الإجماع
    فإن قصدت خلاف بعض المتأخرين فخلافهم لا وزن له لتقدم الإجماع عليهم
    ثم أنى لم ألمز أحدا من أهل السنة
    وأما نبذ المخالف لهذا الإجماع بالإرجاء فحق وذلك لأن التحاكم الى شرع الله من أصول الإيمان وترك التحاكم اليه كفر فلا إشكال فى ذلك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: إلى المرجئة فقط

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد الإدريسي مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم العاطفة لا بدّ أن تكون مضبوطة بالشرع وكل خلاف مردّه الى الله ورسوله ولا شك أن هذا القانون جريمة نكراء تغضب رب الارض والسماء لكن الأمر كما هو مقرر ومعلوم :
    الحق بدلائله لا بقائله
    أنا لا أتكلم بالعاطفة ياأخى الفاضل بل بالأدلة من النص والإجماع
    ثم أين هذه العاطفة وأنا أسأل سؤلا محددا أيهما أفضل لدى من شرع تشريعا وضعيا؟؟؟
    وتأمل الآتى تعلم لماذا أوردت السؤال
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    إذا جاءنا رجل ورفع الحكم الشرعي وأحل بدله قوانين تخالف ما أنزل الله على رسوله، فهذا لا شك أنه مستحل؛ لأنه رفع الحكم نهائياً ووضع قانوناً من وضعه أو من وضع من هو أسوأ حالاً منه، فهذا كافر؛ لأن رفعه للأحكام الشرعية ووضع القوانين بدلها يعني أنه استحل ذلك،أهـ

    وقال أيضا : أما بالنسبة لمن وضع قوانين تشريعية مع علمه بحكم الله وبمخالفة هذه القوانين لحكم الله ، فهذا قد بدل الشريعة بهذه القوانين ، فهو كافر لأنه لم يرغب بهذا القانون عن شريعة الله إلا وهو يعتقد أنه الخير للعباد والبلاد من شريعة الله . أهـ
    أى أن المستحل لا يشترط أن يقول بلسانه أنا مستحل وأن استحلاله يعرف أيضا بالقرائن
    ولأجل هذه النقولات وغيرها طرحت هذا السؤال

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: إلى المرجئة فقط

    ثم ما قولكم فى من أباح الكفر للناس وجعل حرية الإعتقاد(حرية الكفر ) قانونا فى الناس ويحمى من يترك الإسلام ويعاقب من يواجه هذا المرتد بأى أذى ؟؟؟؟؟؟
    هل هذا كفر دون كفر ؟؟؟؟
    وأى كفر أعظم منهذا الكفر؟؟؟؟
    وأين هى العقول؟؟؟؟؟
    لاحول ولا قوة إلا بالله

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    367

    افتراضي رد: إلى المرجئة فقط

    (الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 781)
    السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 6310 )

    "من لم يفرق بين اليهود والنصارى وسائر الكفرة وبين المسلمين إلا بالوطن وجعل أحكامهم واحدة فهو كافر.
    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    عضو ... عضو ... الرئيس
    عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    537

    افتراضي رد: إلى المرجئة فقط

    سؤال ، متى يكفر الحاكم بغير ما أنزل الله...؟

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    مصر - محافظة الشرقية - مدينة الإبراهيمية
    المشاركات
    1,607

    Exclamation بدون تعليق !!

    بالنسبة لمذهب الشيخ ابن عثيمين (الأخير)؛ فاضغطوا على اسم هذا الشريط


    واضغطوا هُــنَا لتروا المشاركة الاصلية.




    أما بخصوص الإجماعات!!!؛ فاضغطوا على اسم هذا المختصر لتحميله

    واضغطوا هُـنَا لتروا المشاركة الأصلية؛ وبها بعض الفوائد الزوائد في مسألة الإجماع.




    أما بالنسبة للموضوع بِرُمَّتِه -وفيه أيضًا نقاش مهم حول مذهب الشيخ ابن عثيمين-؛ فإليكم هذا الموضوع
    ◄ الحكم بغير ما أنزل الله ►


    وأعتذر على عدم التفاعل! معكم في هذه المشاركة!؛ فلقد قطعت على نفسي ألا أتكلم في موضوع يقوم على عشوائية النقاش!!، وارتجالية الطرح!!


    لذا أرجو ألا يتوجه (إِلَيَّ) أحدٌ بالنقد؛ فإنما أنا ناقل فقط!، ولست مناقشًا!، ولا مجادلاً!.

    واللهَ أسألُ أن يهديَنا إلى ما اختُلِفَ فيه من الحق بإذنه، إنه يهدي من يشاء إلى صـــــراط مســـتـقـيـم




  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: إلى المرجئة فقط

    مناقشة قول ابن العثيمين في اشتراطه الاستحلال لكفر من بدل شريعة الرحمن
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.
    فقد وردني سؤال من أحد الإخوان يقول فيه: قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في جواب على سؤال وجّه إليه عبر الهاتف:" وأما إذا كان يشرع حكماً عاماً تمشي عليه الأمة يرى أن ذلك من المصلحة وقد لُبس عليه فيه فلا يكفر أيضاً لأن كثيراً من الحكام عندهم جهل في علم الشريعة، ويتصل بهم من لا يعرف الحكم الشرعي وهم يرونه عالماً كبيراً فيحصل بذلك المخالف، وإذا كان يعلم الشرع، ولكنه حكم بهذا أو شرع هذا وجعله دستوراً يمشي الناس عليه، يعتقد أنه ظالماً في ذلك، وأن الحق فيما جاء به الكتاب والسنة فإننا لا نستطيع أن نكفر هذا " انتهى. ويمكنكم الرجوع للجواب كاملاً عبر هذا الربط في الإنترنت:
    www.geocities.com/omer_khalid2002/002.htm
    فما تقييمكم للكلام السابق وفق معتقد أهل السنة والجماعة في مسائل التكفير .. وجزاكم الله خيراً ؟
    الجواب: الحمد لله رب العالمين . فقد اطلعت على كامل الفتوى كما وردت في الموقع المشار إليه في السؤال .. فوجدت كلام الشيخ كما نُقل عنه في السؤال، وعليه فأقول: كلام الشيخ المتقدم ينقسم إلى قسمين: قسم أصاب فيه؛ وهو يبتدئ من أول كلامه إلى قوله: فيحصل بذلك مخالف ..!
    وقسم نرى أنه أخطأ فيه وحايد الصواب؛ وهو يبتدئ من قوله:" وإذا كان يعلم الشرع .." إلى آخر كلامه.
    وبيان الدليل على ما اتفقنا عليه ليس مهماً لحصول الاتفاق؛ لذا سنقتصر على بيان الدليل على ما اختلفنا فيه، ونعتقد خطأ الشيخ فيه، وذلك في النقاط التالية:
    1- أن المشرع الذي يشرع التشريعات المضاهية والمغايرة لشرع الله تعالى ـ مع علمه بذلك ـ ثم يجعل من تشريعاته هذه دستوراً ملزماً للأمة أو لمن يحكمهم من الناس .. فهو كافر نصاً وإجماعاً، وهو طاغوت من أكبر وأشد عتاة الطواغيت .. لا ينبغي لمسلم أن يتردد في تكفيره، وذلك لأوجه منها: أن التشريع من أخص خصائص وصفات الله تعالى .. ومن يجعل لنفسه ـ مـن
    دون أو مع الله تعالى ـ هذه الخاصية، فقد جعل من نفسه نداً لله تعالى في أخص خصائصه  !
    قال تعالى: إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه  . وقال تعالى: ولا يُشرك في حكمه أحداً  . وقال تعالى: أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله . فأثبت الله تعالى في الآية الأولى أنه تعالى وحده المتفرد بخاصية الحكم والتشريع .. ثم نفى عن نفسه  أن يكون له شريك في الحكم والتشريع .. كما أنه تعالى سمى الذين يشرعون للعباد بغير سلطان من الله ـ وبما لم يأذن به ـ شركاء وأنداد ..!
    والشرك لا يُطلق إلا لنوع عبادة تصرف لغير الله تعالى .. والشريك لا يُسمى شريكاً لله تعالى إلا عندما يزعم لنفسه خاصية من خصائص الله تعالى وحده !
    ومنها: أن الله تعالى قد سمى الذين يشرعون من دونه أرباباً .. ومن يطيعهم فيما يُشرعون، ويحللون ويحرمون عباداً لهؤلاء الأرباب، كما قال تعالى: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ، وقد فسر النبي  اتخاذهم أرباباً من دون الله تعالى بطاعتهم فيما يشرعون من الحلال والحرام بغير سلطان من الله تعالى، وبخلاف ما أمر وشرع .
    ومنها: أن ألوهية فرعون وغيره من الطواغيت جاءت من جهة إثباتهم لأنفسهم خاصية التشريع .. وأنهم السلطة الوحيدة التي يُرجع إليها فيما يجوز أو لا يجوز، كما قال تعالى عن الطاغية فرعون: وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري ؛ أي ما علمت لكم من حاكم ومشرع ومرجع ترجعون إليه في جميع شؤون حياتكم غيري، وهذا المعنى قد صرح به بقوله كما قال تعالى عنه: ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد  ..
    وقال تعالى: ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين ؛ والذي يقول عن نفسه ـ من دون الله تعالى ـ أنه المشرع أو أن له أن يشرع للعباد .. وعلى العباد
    طاعته فيما يُشرع .. فقد جعل من نفسه إلهاً .. وزعم لنفسه الألوهية علم بذلك أم لم يعلم ..وسواء
    سمى ذلك ألوهية وربوبية أم لم يسمها !
    ومنها: أن كفر هذا النوع من الحكام قد نص عليه جميع علماء الأمة المتقدمين منهم والمتأخرين، ولا يشك في كفرهم وشركهم إلا من طمس الله بصيرته وأعماه عن نور الوحي، كما يقول الشنقيطي رحمه الله في تفسيره لقوله تعالى: ولا يُشرك في حكمه أحداً .
    وقال ابن كثير في تعليقه على ياسق التتار:" من فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين " ا- هـ. ولو أردنا أن نتوسع بذكر أقوال أهل العلم في المسألة لطال بنا المقام، ولاستغرق ذلك منا مصنفاً كاملاً !
    ومنها: أن هذا المشرع الذي يشرع ويسن القوانين قد سماه الله تعالى طاغوتاً لا يستقيم إيمان
    المرء إلا بالكفر به، كما قال تعالى: ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً .
    2- قول الشيخ أن هذا المشرع للدساتير الوضعية والتي يحكم بموجبها الناس إن اعتقد أنه ظالم وأن الحق فيما جاء به الكتاب والسنة فإننا لا نستطيع أن نكفر هذا .. هو خطأ كبير نرد عليه من وجهين:
    أولهما: أن هذا الشرط للتكفير ـ شرط تعجيزي خيالي لا واقع له ـ ما أحد يأتي به .. ولا أحد يصرح به .. بل ما من أحد إلا ويعتبر تشريعه ودستوره هو الأمثل، وهو النموذج الذي أحاط بالخير من جميع جوانبه .. وهو الحق الذي يجب أن يتبع .. وما سواه فهو الباطل، وإن لم يعترف بلسانه بذلك فلسان حاله وعمله كله يدل على ذلك ..!
    آتوني بمشرع واحد على ممر التاريخ وإلى يومنا هذا يعترف أنه ظالم أو أنه يُشرع الظلم للعباد .. وأن تشريع ما سواه حق وتشريعه باطل .. لا يوجد ؟!!
    لذا فإن إقحام مسألة " أن يعتقد أنه ظالم .. " في هذا الموضع هو للمشاكلة .. ولتأخير أحكام الله تعالى من أن تأخذ طريقها إلى هؤلاء الطواغيت الأنداد .
    ثانياً: ثم على افتراض اعتقد وأقر أنه ظالم فيما يُشرع للعباد .. وفيما تقمصه من خصائص وصفات الألوهية .. ماذا ينفعه هذا الاعتقاد أو الإقرار ؟!!
    فهو مثله مثل من يقول: أنا إله وعلى العباد طاعته وعبادته .. وفي المقابل يعتقد أنه ظالم في دعواه هذا .. ماذا ينفعه هذا الاعتقاد مع هذا الكفر البواح ؟!!
    اليهود كانوا يعتقدون أن النبي حق .. وأن ما جاء به من عند ربه هو الحق .. وأنهم ظالمون
    بمعاداتهم له  .. ومع ذلك لم ينفعهم شيئاً .. لعدم متابعتهم للنبي  ورضاهم بحكمه وشرعه .. وهم كفار بالنص والإجماع .
    وأذكر هنا توسع بعض الإخوان في الجزيرة في استخدامهم لحرف العطف " ثم " الوارد في قوله :" قل ما شاء الله ثم ما شئت " .. فأنزلوها في غير منزلها الصحيح حيث تراهم يستخدمون " ثم " في مواضع الشرك وهم لا يدرون؛ ظناً منهم أن "ثم" تتشفع لهم في كل شيء، وفي كل تعبير أو إطلاق: كأن يقول أحدهم: أوالي في الله ثم في فلان .. أطيع الله تعالى ثم فلان .. أقاتل في سبيل الله ثم في سبيل فلان .. وهو نفس القول: أعبد الله ثم فلان ..!
    وهكذا أرى أن بعض الشيوخ قد توسعوا في استخدام قيد الاعتراف بالظلم إلى أن اعتبروه عذراً لمن يدعي الإلهية إن اعتبر نفسه ظالماً .. ومانعاً له من تكفيره !!
    3- نسأل الشيخ ـ والشيخ قد مات رحمه الله! ـ كيف نوفق بين اعتقاده في قلبه أنه ظالم، وأن ما جاء في الكتاب والسنة هو الحق، وما سواه هو الباطل، وأنه يجب عليه أن يحكم بكتاب الله وسنة رسوله، وأن لا يقدم عليهما حكماً .. ثم هو لا يحكم بالكتاب والسنة .. بل يحكم العباد بشرائع سنها من عند نفسه .. تضاهي وتغاير ما شرعه الله تعالى .. وجعلها دستوراً ملزماً للناس .. كيف نوفق بين ذلك وبين عقيدة أهل السنة والجماعة في الإيمان بأنه: اعتقاد وقول وعمل، يزيد وينقص .. وبين العلاقة المتبادلة بين الباطن والظاهر، وأن كلاً منهما يؤثر ويتأثر بالآخر .. كما جاء ذلك في نصوص عديدة من الكتاب والسنة.
    كيف نوفق بين باطنه السليم المؤمن المحب لله تعالى ولشرعه وحكمه .. وبين ظاهره المتمرد على حكم الله تعالى وشرعه .. وكيف نوفق بين باطنه الذي يقول أنه عبد لله تعالى وبين ظاهره الذي يقول أنه ند لله تعالى .. ؟!!
    أم أن الباطن يسير في اتجاه .. والظاهر يسير في اتجاه معاكس ومخالف ؟!!
    والنبي  يقول:" ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب " ..!
    4- ليس للشيخ فيما قاله سلف واحد من علماء الأمة .. وأرجو أن لا يُقال هنا كفر دون كفر كما قال ابن عباس .. فما قاله ابن عباس  في واد .. وما قاله ابن عثيمين في وادٍ آخر، ولا أرى مقولة لسلفنا الصالح ظُلمت، كما ظلمت مقولة ابن عباس هذه: كفر دون كفر ..!!
    5- إذا لم يكن هذا الحاكم المتأله، المشرع، والمبدل لشرع الله تعالى ودينه كافر .. فمن يكون الكافر، ومتى يكفر الحاكم ..؟!
    يجيب الشيخ ابن العثيمين على هذا السؤال بعد أن نفى الكفر عن المشرع والمبدل لشرع الله تعالى، فيقول: وإنما نكفر من يرى أن حكم غير الله أولى أن يكون الناس عليه، أو مثل حكم الله ، فإن هذا كافر لأنه مكذب لقوله تعالى: أليس الله بأحكم الحاكمين  .. ا- هـ.
    أقول: هذا حصر باطل معلوم بطلانه من ديننا بالضرورة؛ ومفاده أن الشيخ لا يكفر من الحكام إلا من يرى أن حكم غير الله أولى أو مثل حكم الله؛ لأنه مكذب .. فقط!!
    ولنا أن نتسأل: إذا كان الدافع والباعث للحاكم على الحكم بغير ما أنزل الله الكره لدين الله تعالى، ولما أنزل الله من أحكام وشرائع ـ مع انتفاء التكذيب ـ لا يكون هذا كافراً عندكم .. أيكون هذا عندكم مؤمناً..؟!!
    فإن قلتم نعم ـ ولا بد لكم من ذلك ـ فأين تذهبون بقوله تعالى: ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم . وبقوله تعالى: إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر. فإذا الذين قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر ـ وليس كله ـ قد ارتدوا على أدبارهم وكفروا .. فما بالكم وقولكم في الذين كرهوا ما نزل الله ذاتهم .. لا شك أنهم أولى بالردة والخروج من الدين .
    إذا كان دافع هذا الحاكم على الحكم بغير ما أنزل الله الحقد، والعداوة والبغضاء لله ولرسوله وللمؤمنين ـ وليس التكذيب ـ فهذا لا يكفر عندكم ..؟!!
    إذا كان دافعه على الحكم بغير ما أنزل الله تعالى الكبر والاستعلاء على ما أنزل الله تعالى من أحكام وشرائع، وليس التكذيب .. فهذا لا يكفر عندكم ؟!!
    إذا كان دافعه على الحكم بغير ما أنزل الله تعالى موالاة اليهود والنصارى، والسعي في إرضائهم عليه وعلى حكمه .. فهذا لا يكفر عندكم ؟!!
    إذا جعل من نفسه إلهاً مشرعاً للعباد يلزم العباد ـ بالحديد والنار ـ على الدخول في دينه وشرعه المضاهي لشرع الله تعالى .. فهذا لا يكفر عندكم حتى يأتي بلفظ التكذيب ؟!!
    أقول: هؤلاء الحكام بأوصافهم الآنفة الذكر كلهم كفار كفراً أكبر مخرجاً عن الملة وبالنص والإجماع .. لا ينبغي التردد أو التوقف في تكفيرهم .. ولولا خشية الإطالة وعدم سماح المقام لذلك لفصلنا في كفر كل حاكم ممن تقدم ذكرهم مع ذكر الأدلة الشرعية الدالة على ذلك وأقوال علماء الأمة من سلفنا الصالح .
    ثم أن الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله قد عد أنواع الذين يكفرون من الحكام في ستة أنواع أو أصناف، فعلام الشيخ ابن العثيمين يحصرهم في صنف واحد أو صنفين ..؟!!
    قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: الطواغيت كثيرة ورؤوسهم خمسة: منهم الحاكم الجائر المغير لأحكام الله .. والحاكم الذي يحكم بغير ما أنزل الله !!
    فعدهم ـ رحمه الله ـ من كبار ورؤوس الطواغيت .. فعلام مشايخنا في هذا الزمان يعدونهم من المؤمنين الموحدين .. ويكثرون الجدال عنهم ؟!!
    ثم لماذا لا يُذكر كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ عند التطرق لهذه المواضيع الهامة .. رغم أنه قد فصل وأسهب في هذه المسائل .. أم أن اسمه يُذكر فقط للتبرك والاستقطاب المحلي .. أم أن كلامه الحق لا يرضي طواغيت الحكم ولا يروق لرغبات وأطماع ساسة هذا العصر ..؟!!
    6- ومما يؤخذ على الشيخ كذلك قوله في الفتوى: التكفير مسألة كبيرة عظيمة، ولا ينبغي إطلاق القول فيها إلا مع طالب علم يفهم، ويعرف الكلمات بمعانيها ويعرف العواقب التي تترتب على القول بالتكفير أو عدمه، أما عامة الناس فإن إطلاق القول بالتكفير أو عدمه في مثل هذه الأمور يحصل فيه مفاسد، والذي أرى أولاً أن لا يشتغل الشباب في هذه المسألة وهل الحاكم كافر أو غير كافر، وهل يجوز أن نخرج عليه أو لا يجوز، على الشباب أن يهتموا بعباداتهم التي أوجبها الله عليهم أو ندبهم إليها ..! ا- هـ.
    أقول: لا نسلم للشيخ بصواب ما تقدم من كلامه؛ ونسجل عليه المآخذ التالية:
    أولاً: أن تكفير الطواغيت والبراء منهم ومن دينهم وكفرهم وشركهم .. هو من الدين، بل من أعظم ما جاء به الدين وأمر به، ودين المرء لا يستقيم ولا يصح إلا بعد الكفر بالطاغوت وبعد تكفيره والبراء منه، كما دلت على ذلك شهادة التوحيد .. وغيرها عشرات النصوص من القرآن والسنة !
    وما كان كذلك لا يجوز أن يُمنع عن عامة المسلمين .. أو يُقتصر تلقينه لطلاب العلم فقط كما يريد الشيخ .. فالدين ـ كل الدين وبخاصة منه التوحيد ـ للجميع .. يُعطى للجميع ولا يُحجب شيء منه عن أحد .. فليس من هديه  أن يحجب العلم ـ حاشاه ـ عن الناس، فيمنحه لأناس دون أناس .. خشية حصول المفسدة المزعومة!
    بل المفسدة كل المفسدة عندما يجهل الناس دينهم وتوحيدهم .. ويجهلون سبيل المجرمين وسبيل أئمة الكفر والطغيان .. مما يحملهم ذلك على الدخول في موالاة الطاغوت، والوقوع في الشرك وهم لا يدرون .. كما هو واقع كثير من الناس في هذا الزمان!
    فالدين الذي فيه شيء لا يجوز أن يعلمه إلا الخاصة .. وشيء يجوز للعامة أن يعلموه ويطلعوا عليه .. هو دين القرامطة الباطنيين الذين يخافون أن تُعرف حقيقتهم وحقيقة كفرهم .. مما يحملهم على حجب عقائدهم وأفكارهم عن عامة الناس من أتباعهم، ولا يُطلعون عليها إلا الخواص منهم، ممن يثقون بولائهم ومقدرتهم على استيعاب وفهم مصطلحاتهم ورموزهم .. وديننا ـ ولله الحمد ـ براء كل البراء من ذلك !!
    ولو قال الشيخ: ننصح عامة المسلمين بأن لا يخوضوا في حالات الكفر يكون فيها محتملاً ومتشابهاً، وغير بواح أو صريح .. فهذه حالات تترك لأهل الاختصاص والاجتهاد ليقولوا فيها قولهم الفصل .. لو قال الشيخ ذلك لكان كلامه صحيحاً .. ولكن ليس في كلامه ما يدل على ذلك !!
    ثانياً: نهي الشيخ الشباب أن يشغلوا أنفسهم بتكفير طواغيت الحكم، ومعرفة من منهم يستحق التكفير ومن منهم لا يستحق ذلك .. ومن يجوز الخروج عليه ومن لا يجوز .. ونصحهم بأن يهتموا بما أوجبه الله عليهم أو ندبهم إليه .. يفيد أن تكفير طواغيت الكفر والردة الجاثمين على صدر الأمة بالحديد والنار .. ليس مما أوجبه الله عليهم ولا حتى مما ندبهم إليه .. وهذا خطأ ظاهر وهو مخالف لعشرات النصوص من الكتاب والسنة التي تلزم الكفر بالطاغوت والبراء منه .. كنا نود أن الشيخ لم يقع فيه !!
    ثم كيف نوفق بين قول الشيخ المتقدم وبين العمل بقوله تعالى: وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين  ؟!
    ثالثاً: من المستفيد من هذه التوجيهات والنصائح التي تلزم شباب الأمة بأن يجهلوا واقعهم .. وواقع طواغيت الحكم الذين يحكمونهم بقوانين الكفر والطغيان ..؟!
    من المستفيد عندما يجهل شباب الأمة حكم الله تعالى في واقعهم، ويجهلون واقع طواغيت الحكم وحقيقة أمرهم ..؟!
    من المستفيد عندما يجهل الشباب سبيل المجرمين .. فلا يحسنون التمييز بينه وبين سبيل المؤمنين الموحدين ..؟!!
    فلا يحسنون التمييز بين من يجب عليهم أن يوالوه وبين من يجب عليهم أن يعادوه ويتبرءوا منه ..!!
    لا شك أن المستفيد الأول والأخير هم طواغيت الحكم .. هم مصاصي الدماء من الساسة الحاكمين .. المستفيد هي أنظمة الكفر الحاكمة في بلاد وديار المسلمين !!
    نقول ذلك وإن كنا نعتقد أن الشيخ لم يكن يقصد بنصائحه كل ذلك .. لكن هي من حيث لا يعلم الشيخ ولا يدري .. تصب في خدمة من تقدم ذكرهم!
    لأجل هذه الأسباب مجتمعة نعتقد خطأ الشيخ ـ رحمه الله ـ فيما تقدمت الإشارة إليه، وأنه لا يجوز أن يتابع فيه .. والله تعالى أعلم.
    وإن كنت أعجب فأعجب لأناس يتصيدون زلات العلماء والشيوخ ليأخذوا منها رخصة لما هم عليه من التقصير والانحراف، والفهم الخاطئ .. وليستدلوا بكل حرف من حروفها ـ ليقاتلوا ويماروا بها الآخرين ـ وكأنها قرآن منزل لا تقبل التعقيب أو الرد .. ولا حول ولا قوة إلا بالله!
    هذا ما أفيد به كجواب على السؤال .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

    29/11/1421 هـ. عبد المنعم مصطفى حليمة
    22/2/2001 م. أبو بصير

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: بدون تعليق !!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رقية الذهبي مشاهدة المشاركة

    [RIGHT]وأعتذر على عدم التفاعل! معكم في هذه المشاركة!؛ فلقد قطعت على نفسي ألا أتكلم في موضوع يقوم على عشوائية النقاش!!، وارتجالية الطرح!!


    لذا أرجو ألا يتوجه (إِلَيَّ) أحدٌ بالنقد؛ فإنما أنا ناقل فقط!، ولست مناقشًا!، ولا مجادلاً!.
    [SIZE=6][COLOR=Blue][SIZE=4][SIZE=6]

    أين هى العشوائية أو الإرتجالية فى طرح سؤلين تهربت أنت من الإجابة عليهما
    ما قولكم فى من أباح الكفر للناس وجعل حرية الإعتقاد(حرية الكفر ) قانونا فى الناس ويحمى من يترك الإسلام ويعاقب من يواجه هذا المرتد بأى أذى ؟؟؟؟؟؟
    هل هذا كفر دون كفر ؟؟؟؟

    أين هو ردك على هذا السؤال ولا تتهرب

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    مصر - محافظة الشرقية - مدينة الإبراهيمية
    المشاركات
    1,607

    Exclamation عجب!!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوزكرياالمهاجر مشاهدة المشاركة
    أين هى العشوائية أو الإرتجالية فى طرح سؤلين تهربت أنت من الإجابة عليهما ......إلخ
    لم أكن مشاركًا معكم من البداية أصلاً حتى أجيبُك!؛ فلتراجع جميع المشاركات السابقة؛ فلن تجد فيها حرفًا لي!. اللهم إلا المشاركة الجامدة! (=مشاركة المرفقات).

    فكيف أتهرب من شيء لم يوجه لي أصلاً؟!!.

    إلا إذا كنت ترمي سائر من دخل موضوعك (بأعينهم) -وأنا منهم طبعًا!- بالإرجاء!! كما سميت موضوعك (=للمرجئة فقط!).
    فهذا هو الاعتبار الوحيد الذي يمكنك القول معه أن سؤالاتك!! كانت موجهة لي!؛ فأنا، وسائر مخالفيك -بزعمك- مرجئة!. فحينئذٍ يصح قولك!!: أني تهربت!. وحسبي الله، ونعم الوكيل.

    وفي الحقيقة؛ أنا لم -ولا، ولن- أتهرب -إن شاء الله- من الإجابة على أسئلة! أي أحد! كائنًا من كان!!؛ فأنا قادر -بإذن الله- على الإجابة عليها!؛ فهذا والله أيسر عليَّ -بفضل الله- من ارتداد طرفي!.

    ولكني ذكرت سبب عدم مشاركتي -((بفاعلية))- معكم -ومعك على الخصوص!!-؛ وهو أن النقاش -في مواضيعك!!!!-:
    [1] لا يدور بصورة منظمة،
    [2] ولا يدور وفق القواعد الصحيحة للحوار، والنقاش المثمر؛
    فماذا أكسب -أو يكسب غيري- من النقاش إذًا؛ إذا كان ذلك كذلك ؟!!

    قال تعالى: {وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}.
    فإذا لم يكن الجدال بالتي هي أحسن؛ فالجدال مكروه؛ إن لم يكن محرمًا!. فلا جدال لي معك أبدًا -في مواضيعك!!!- بهذه الطريقة حينئذٍ.

    وإن كنت -حقًا- صادقًا، وتبغي الجدال بالصورة الصحيحة، والوصول إلى الحق؛ فإليك ((الشروط)) المقترحة! لإدارة هذا النقاش العشوائي!!:

    1- أن نستغفر الله مما سبق، ولنتخاطب برفق ولين دون رمي بخروج او إرجاء...إلخ.

    2- أن ((يحدد)) كل من [1] (محل النزاع) [2] (ونقاط الاتفاق) بوضوح شديد أولاً قبل أي نقاش أو ردود. وتحذف أي مشاركة لا تتعلق بمحل النزاع أو تتناول ما اتفق عليه الجميع.

    3- ألا يختلط الكلام المطروح في الحكم الشرعي في (محل النزاع) بالفتوى الواقعية؛ بمعنى إدخال الحكم في الفتوى، كأن يربط أحد الحكم الشرعي في المسألة بواقع الحكام أو تصرفاتهم؛ فإن ذلك لا دخل له بالحكم الشرعي سلبًا وإيجابًا طالما أننا حددنا محل النزاع؛ فقد نختلف في الحكم الشرعي، ونتفق في الفتوى المعينة على الشخص المعين. وقد يرى أحدنا الفعل من الأفعال المكفرة، ثم لا يكفر به من وقع فيه؛ فليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه؛ كما هو معروف. فالحكم الشرعي ثابت، والفتوى (قد تتغير بحسب الحال). كما نقول مثلاً: القيام واجب في الصلاة، ولكنه يسقط عن فلان لعجزه؛ فسقوط الواجب لعجز فلان لم يغير الحكم الشرعي ألا وهو وجوب القيام في الصلاة، وإنما الذي تغير هو الفتوى المعينة، والحكم لا يزال ثابتًا.

    4- أن يبدأ النقاش حول نقطة معينة (من نقاط النزاع)، ولا بأس! أن يحددها صاحب الموضوع!.

    5- ألا تبرح هذه النقطة المحددة إلا بعدما ينتهي الجميع من طرح كل ما عنده فيها. وهذا يكون بإقرار مكتوب من الجميع -ممن سبقت مشاركتهم- أنهم فرغوا مما عندهم وألا مزيد على ذلك، وهذا سواءً وصلنا فيها إلى نتيجة أم لا؛ فالمقصود بالمناقشة تنقيح الأفكار وملاقاة الأذهان ومقارعة الحجة بالحجة ليتضح الحق لكل أحد. وإلا فإن هذه المسائل لن تُحسم في هذه السطور بحال!.

    6- ألا نحتج بأي قول من أقوال المعاصرين؛ فإذا كانوا مستدلين؛ فلينقل دليلهم فقط دون الإشارة إلى قائله، وهذا ليس تقليلاً من أهمية قائلة وإنما تعميقاً لروح الاستدلال بالنصوص الشرعية دون الآراء المجردة!!، ثم خروجًا من ضرب الأقوال ببعضها البعض؛ فإننا لو ظللنا ندافع عن أقوال كل عالم، ونتلمس لها شتى التأويلات؛ لما انتهينا إلى أن تقوم الساعة! وصدق الله القائل: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا}.

    7- ألا ينسخ أحد أي كتاب أو فتوى -لأي معاصر في هذه المسألة- على صفحات النقاش؛ فإن هذا يشوش ذهن القارئ ويعكر صفو المناقشة ونظامها. فإن كان لابد فاعلاً فليضعه بالمرفقات.

    8- ((للمشرفين)) أن ((يحذفوا)) مشاركة من تعدى هذه الشروط؛ حتى لو كانت لصاحب الموضوع!!؛ فلا سلطة له في ذلك؛ فهو كغيره! في اندراجه تحت هذه الشروط.

    9- على الإخوة المشاركين من الطرفين أن يتقوا الله، وألا يتحيزوا لطائفة دون أخرى -وإن كانوا يميلون لمذهبهم-، وليتذكروا قوله تعالى: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} وقوله تعالى: {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} ، وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}.

    10- وهو (رجاء) للمشرفين؛ بأن يغيروا اسم الموضوع -بإذن صاحبه! طبعًا!!-؛ حتى يتوافق -على الأقل- مع قوانيين!! المنتدى، والموضوع الذي يحتويه.

    فأنا -حينئذٍ فقط- مستعد للإجابة على أي شيء تريده!.

    وأقول عن نفسي:
    أنا أوافق على هذه الشروط جميعها، وألتزم بما فيها، ومستعد لقبول حذف مشاركتي إذا ما لم أتقيد بهذه الشروط.

    فإذا قبلتَ هذه الشروط أيها المهاجر!؛ فلتتعهد بذلك -كما فعلتُ-، وساعتئذٍ؛ فإني عند وعدي لك بإفحامك!، وإلقامك الحجر! (=الحجة).

    (وإلا)؛ فنقاش يخلو من هذه الشروط؛ فهو -حينئذٍ- قمة العشوائية والارتجالية؛ بل والسفسطة أيضًا!!. ولن تجد لي فيه شيء سوى المشاركات الجامدة (=المرفقات).

    ملحوظة [1]: غالب ظني أنك سترفض!، والسبب أنك ........(!)........

    ملحوظة [2]: قال شيخك!! المدعو أبو بصير!! (=عبد المنعم مصطفى حليمة) في رده على الشيخ ابن باز لاشتراطه الاستحلال:
    «نقول لهم حينئذٍ: قد سبقتم جهماً الضال سبقاً بعيداً .. وقلتم قولاً لم يتفطن له هو ولا من تبعه قبلكم .. وخلافنا معكم لم يعد في إنزال حكم على معين .. وإنما هو خلاف في الأصول والقواعد .. خلاف أصول وقواعد أهل السنة والجماعة .. مع أصول وقواعد أهل التجهم والإرجاء»اهـ؛ فهل تقول بقول شيخك في ابن باز أيها المهاجر ؟!!

    ملحوظة [3]: في المرفقات كتاب؛ فاضغط على اسمه لتحميله↓

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    مصر - محافظة الشرقية - مدينة الإبراهيمية
    المشاركات
    1,607

    افتراضي رد: إلى المرجئة فقط

    نسيت أن أخبركم!....

    سوف أتأخر عن (متابعة) الموضوع لمدة يومين -إن شاء الله-

    فلا يتبعن أحدكم سياسة (خلا لك الجو...)!!؛ فكما نبهت من قبل: أنني لن أشارك -بفاعلية- معكم إلابما سبق واشترطته!.

    فلا تعتبروني طرفًا في النقاش؛ وليكن الرد على ما يورَدُ عليكم فقط دون الإشارة إلى ذاتي. فأرجو احترام رغبتي.

    وجزى الله الجميع خيرًا، ووفقني وإياكم جميعًا إلى الحق

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    274

    افتراضي رد: إلى المرجئة فقط

    قد وافقت على ما أوردته من شروط عدا الشرط السادس وتبريرك له غير مقبول عندى فإن ترضى بذلك فأنا على استعداد والله الموفق

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    مصر - محافظة الشرقية - مدينة الإبراهيمية
    المشاركات
    1,607

    Exclamation علل فارغة !!!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوزكرياالمهاجر مشاهدة المشاركة
    قد وافقت على ما أوردته من شروط عدا الشرط السادس وتبريرك له غير مقبول عندى فإن ترضى بذلك فأنا على استعداد والله الموفق
    قال ابن القيم:
    _____________العلم= قال الله قـال رسولـه *** قال الصحابة ليس بالتمويه
    _____________ما العلم نصبك للخلاف سفاهة *** بين الرسول وبين قول فقيه
    وتبريري كما ذكرتُ:
    «6- ألا ((نحتج))!!! بأي ((قول))!!! من أقوال المعاصرين؛ فإذا كانوا مستدلين؛ فلينقل دليلهم فقط دون الإشارة إلى قائله، وهذا ليس تقليلاً من أهمية قائلة وإنما تعميقاً لروح الاستدلال بالنصوص الشرعية ((((دون الآراء المجردة))))!!،
    ثم خروجًا من ضرب الأقوال ببعضها البعض؛ فإننا لو ظللنا ندافع عن أقوال كل عالم، ونتلمس لها شتى التأويلات؛ لما انتهينا إلى أن تقوم الساعة! وصدق الله القائل: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا}»اهـ.

    فهل تريد أن تحتج!! بأقوال البشر!! علينا ؟!!

    وهل يلزمنا رفع الإشكال عن قول أحد حاشا قول الله ورسوله ؟!!

    وهل نقاشنا سيكون بالتباري بعدد!!! المعاصرين الموافقين أو المخالفين ؟!!

    ثم ما حاجتك إلى أقوال المعاصرين؟!

    أليس لهم سلف فيما زعموا -ولو من القرون المتأخرة كشيخ الإسلام وأضرابه- ؟!

    أم أنك تريد الاحتجاج بكيانهم ومكانتهم للتأثير على السذج الذين هم في معزل عن فهم الحجج ؟!

    أما يكفيك الدليل أخانا ؟!

    أم أنه باب تتركه مفتوحًا لزوم ((العشوائية)) وما أشبه ؟!!!!

    ثم إن أقوال أهل العلم في هذه المسألة -كما هو معلوم- مجملة؛ فهي أقرب إلى الفتاوى منها إلى التأصيل العلمي!؛ فهل سنتناقش معك كـ((مقلد)) للأقاويل!!؛ أم كـ((متبع)) للدليل؟!!

    آآآآه ..... خَمَّنْتُ سبب رفضك!؛ فلربما أنك نسيت أنني ملتزم بذلك القيد مثلك تمامًا !!؛ فإن كان ذلك كذلك؛ فلال تقلق؛ فلن أذكر الفتاوى -الغزيرة كالمطر!- التي تؤيد مذهبي.

    أرى أن ما ذكرتُ مقنعًا لكل طالب للحق!!؛ فهل ما ذكرت مقنعًا لك ؟!
    أم أنك تعلل بالعلل الفارغة! لتتهرب ؟!

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    247

    افتراضي رد: إلى المرجئة فقط

    الحمد لله

    نبدأ أولا بوزن شرطك هذا بكتاب الله وسنة رسوله...فكل شرط ليس في كتاب الله وسنة رسوله باطل

    فيا من تزعم أنك على الدليل

    هلم دليلا من كتاب الله و سنة رسوله يحرم الاستدلال بأقوال المعاصرين من اهل العلم خصوصا من ثبت منهم انهم على الجادة.

    أنتظر دليلك لأسلم لك بشرطك تسليما.

    فإن لم تفعل فشرطك باطل بنص كلام النبي صلى الله عليه و سلم.
    ( صل من قطعك

    وأحسن إلى من أساء إليك

    وقل الحقّ ولو على نفسك )

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    مصر - محافظة الشرقية - مدينة الإبراهيمية
    المشاركات
    1,607

    Exclamation التوقيف لا التخريف!!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المجلسي الشنقيطي مشاهدة المشاركة
    هلم دليلا من كتاب الله و سنة رسوله يحرم الاستدلال بأقوال المعاصرين من اهل العلم خصوصا من ثبت منهم انهم على الجادة
    كلامي ليس معك أيها المجلسي!!، فلا تحشر! نفسك فيما لا يعنيك!.
    ثم إن كلامك هذا لا يدل على أن عندك أثارة من علم!!!؛ وصبيان الكتاتيب! أحق بردك مني!!، ألم تسمع قوله تعالى:
    {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}
    فلم يقل -جل شأنه- فردوه إلى أبي حنيفة، ولا مالك، ولا الشافعي، ولا أحمد، ولا ابن باز ...إلخ.
    فأنت المدعي!!؛ فالبينة عليك أن (((الاستدلال)))!!! بقول!! أحد -حاشا الله ورسوله- (جائز) في دين الله!. فالأصل التوقيف لا التـخــريف!!! أيها الشنقيطي!..

    أما قولك:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المجلسي الشنقيطي مشاهدة المشاركة
    فإن لم تفعل فشرطك باطل بنص كلام النبي صلى الله عليه و سلم.
    فأي نص تقصد ؟!!؛ آلنبي أمرنا بالاستدلال بأقوال الرجال ؟!! حاشاه عن ذلك حاشاه.
    لقد سبقت بقولك هذا مُحَكِّمِي القوانين سبقًا بعيدًا !!
    فراجع نفسك؛ فقل خيرًا أو اصمت!

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    135

    افتراضي رد: إلى المرجئة فقط

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوزكرياالمهاجر مشاهدة المشاركة
    مناقشة قول ابن العثيمين في اشتراطه الاستحلال لكفر من بدل شريعة الرحمن
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.
    فقد وردني سؤال من أحد الإخوان يقول فيه: قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في جواب على سؤال وجّه إليه عبر الهاتف:" وأما إذا كان يشرع حكماً عاماً تمشي عليه الأمة يرى أن ذلك من المصلحة وقد لُبس عليه فيه فلا يكفر أيضاً لأن كثيراً من الحكام عندهم جهل في علم الشريعة، ويتصل بهم من لا يعرف الحكم الشرعي وهم يرونه عالماً كبيراً فيحصل بذلك المخالف، وإذا كان يعلم الشرع، ولكنه حكم بهذا أو شرع هذا وجعله دستوراً يمشي الناس عليه، يعتقد أنه ظالماً في ذلك، وأن الحق فيما جاء به الكتاب والسنة فإننا لا نستطيع أن نكفر هذا " انتهى. ويمكنكم الرجوع للجواب كاملاً عبر هذا الربط في الإنترنت:
    www.geocities.com/omer_khalid2002/002.htm
    فما تقييمكم للكلام السابق وفق معتقد أهل السنة والجماعة في مسائل التكفير .. وجزاكم الله خيراً ؟
    الجواب: الحمد لله رب العالمين . فقد اطلعت على كامل الفتوى كما وردت في الموقع المشار إليه في السؤال .. فوجدت كلام الشيخ كما نُقل عنه في السؤال، وعليه فأقول: كلام الشيخ المتقدم ينقسم إلى قسمين: قسم أصاب فيه؛ وهو يبتدئ من أول كلامه إلى قوله: فيحصل بذلك مخالف ..!
    وقسم نرى أنه أخطأ فيه وحايد الصواب؛ وهو يبتدئ من قوله:" وإذا كان يعلم الشرع .." إلى آخر كلامه.
    وبيان الدليل على ما اتفقنا عليه ليس مهماً لحصول الاتفاق؛ لذا سنقتصر على بيان الدليل على ما اختلفنا فيه، ونعتقد خطأ الشيخ فيه، وذلك في النقاط التالية:
    1- أن المشرع الذي يشرع التشريعات المضاهية والمغايرة لشرع الله تعالى ـ مع علمه بذلك ـ ثم يجعل من تشريعاته هذه دستوراً ملزماً للأمة أو لمن يحكمهم من الناس .. فهو كافر نصاً وإجماعاً، وهو طاغوت من أكبر وأشد عتاة الطواغيت .. لا ينبغي لمسلم أن يتردد في تكفيره، وذلك لأوجه منها: أن التشريع من أخص خصائص وصفات الله تعالى .. ومن يجعل لنفسه ـ مـن
    دون أو مع الله تعالى ـ هذه الخاصية، فقد جعل من نفسه نداً لله تعالى في أخص خصائصه  !
    قال تعالى: إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه  . وقال تعالى: ولا يُشرك في حكمه أحداً  . وقال تعالى: أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله . فأثبت الله تعالى في الآية الأولى أنه تعالى وحده المتفرد بخاصية الحكم والتشريع .. ثم نفى عن نفسه  أن يكون له شريك في الحكم والتشريع .. كما أنه تعالى سمى الذين يشرعون للعباد بغير سلطان من الله ـ وبما لم يأذن به ـ شركاء وأنداد ..!
    والشرك لا يُطلق إلا لنوع عبادة تصرف لغير الله تعالى .. والشريك لا يُسمى شريكاً لله تعالى إلا عندما يزعم لنفسه خاصية من خصائص الله تعالى وحده !
    ومنها: أن الله تعالى قد سمى الذين يشرعون من دونه أرباباً .. ومن يطيعهم فيما يُشرعون، ويحللون ويحرمون عباداً لهؤلاء الأرباب، كما قال تعالى: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ، وقد فسر النبي  اتخاذهم أرباباً من دون الله تعالى بطاعتهم فيما يشرعون من الحلال والحرام بغير سلطان من الله تعالى، وبخلاف ما أمر وشرع .
    ومنها: أن ألوهية فرعون وغيره من الطواغيت جاءت من جهة إثباتهم لأنفسهم خاصية التشريع .. وأنهم السلطة الوحيدة التي يُرجع إليها فيما يجوز أو لا يجوز، كما قال تعالى عن الطاغية فرعون: وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري ؛ أي ما علمت لكم من حاكم ومشرع ومرجع ترجعون إليه في جميع شؤون حياتكم غيري، وهذا المعنى قد صرح به بقوله كما قال تعالى عنه: ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد  ..
    وقال تعالى: ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين ؛ والذي يقول عن نفسه ـ من دون الله تعالى ـ أنه المشرع أو أن له أن يشرع للعباد .. وعلى العباد
    طاعته فيما يُشرع .. فقد جعل من نفسه إلهاً .. وزعم لنفسه الألوهية علم بذلك أم لم يعلم ..وسواء
    سمى ذلك ألوهية وربوبية أم لم يسمها !
    ومنها: أن كفر هذا النوع من الحكام قد نص عليه جميع علماء الأمة المتقدمين منهم والمتأخرين، ولا يشك في كفرهم وشركهم إلا من طمس الله بصيرته وأعماه عن نور الوحي، كما يقول الشنقيطي رحمه الله في تفسيره لقوله تعالى: ولا يُشرك في حكمه أحداً .
    وقال ابن كثير في تعليقه على ياسق التتار:" من فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين " ا- هـ. ولو أردنا أن نتوسع بذكر أقوال أهل العلم في المسألة لطال بنا المقام، ولاستغرق ذلك منا مصنفاً كاملاً !
    ومنها: أن هذا المشرع الذي يشرع ويسن القوانين قد سماه الله تعالى طاغوتاً لا يستقيم إيمان
    المرء إلا بالكفر به، كما قال تعالى: ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً .
    2- قول الشيخ أن هذا المشرع للدساتير الوضعية والتي يحكم بموجبها الناس إن اعتقد أنه ظالم وأن الحق فيما جاء به الكتاب والسنة فإننا لا نستطيع أن نكفر هذا .. هو خطأ كبير نرد عليه من وجهين:
    أولهما: أن هذا الشرط للتكفير ـ شرط تعجيزي خيالي لا واقع له ـ ما أحد يأتي به .. ولا أحد يصرح به .. بل ما من أحد إلا ويعتبر تشريعه ودستوره هو الأمثل، وهو النموذج الذي أحاط بالخير من جميع جوانبه .. وهو الحق الذي يجب أن يتبع .. وما سواه فهو الباطل، وإن لم يعترف بلسانه بذلك فلسان حاله وعمله كله يدل على ذلك ..!
    آتوني بمشرع واحد على ممر التاريخ وإلى يومنا هذا يعترف أنه ظالم أو أنه يُشرع الظلم للعباد .. وأن تشريع ما سواه حق وتشريعه باطل .. لا يوجد ؟!!
    لذا فإن إقحام مسألة " أن يعتقد أنه ظالم .. " في هذا الموضع هو للمشاكلة .. ولتأخير أحكام الله تعالى من أن تأخذ طريقها إلى هؤلاء الطواغيت الأنداد .
    ثانياً: ثم على افتراض اعتقد وأقر أنه ظالم فيما يُشرع للعباد .. وفيما تقمصه من خصائص وصفات الألوهية .. ماذا ينفعه هذا الاعتقاد أو الإقرار ؟!!
    فهو مثله مثل من يقول: أنا إله وعلى العباد طاعته وعبادته .. وفي المقابل يعتقد أنه ظالم في دعواه هذا .. ماذا ينفعه هذا الاعتقاد مع هذا الكفر البواح ؟!!
    اليهود كانوا يعتقدون أن النبي حق .. وأن ما جاء به من عند ربه هو الحق .. وأنهم ظالمون
    بمعاداتهم له  .. ومع ذلك لم ينفعهم شيئاً .. لعدم متابعتهم للنبي  ورضاهم بحكمه وشرعه .. وهم كفار بالنص والإجماع .
    وأذكر هنا توسع بعض الإخوان في الجزيرة في استخدامهم لحرف العطف " ثم " الوارد في قوله :" قل ما شاء الله ثم ما شئت " .. فأنزلوها في غير منزلها الصحيح حيث تراهم يستخدمون " ثم " في مواضع الشرك وهم لا يدرون؛ ظناً منهم أن "ثم" تتشفع لهم في كل شيء، وفي كل تعبير أو إطلاق: كأن يقول أحدهم: أوالي في الله ثم في فلان .. أطيع الله تعالى ثم فلان .. أقاتل في سبيل الله ثم في سبيل فلان .. وهو نفس القول: أعبد الله ثم فلان ..!
    وهكذا أرى أن بعض الشيوخ قد توسعوا في استخدام قيد الاعتراف بالظلم إلى أن اعتبروه عذراً لمن يدعي الإلهية إن اعتبر نفسه ظالماً .. ومانعاً له من تكفيره !!
    3- نسأل الشيخ ـ والشيخ قد مات رحمه الله! ـ كيف نوفق بين اعتقاده في قلبه أنه ظالم، وأن ما جاء في الكتاب والسنة هو الحق، وما سواه هو الباطل، وأنه يجب عليه أن يحكم بكتاب الله وسنة رسوله، وأن لا يقدم عليهما حكماً .. ثم هو لا يحكم بالكتاب والسنة .. بل يحكم العباد بشرائع سنها من عند نفسه .. تضاهي وتغاير ما شرعه الله تعالى .. وجعلها دستوراً ملزماً للناس .. كيف نوفق بين ذلك وبين عقيدة أهل السنة والجماعة في الإيمان بأنه: اعتقاد وقول وعمل، يزيد وينقص .. وبين العلاقة المتبادلة بين الباطن والظاهر، وأن كلاً منهما يؤثر ويتأثر بالآخر .. كما جاء ذلك في نصوص عديدة من الكتاب والسنة.
    كيف نوفق بين باطنه السليم المؤمن المحب لله تعالى ولشرعه وحكمه .. وبين ظاهره المتمرد على حكم الله تعالى وشرعه .. وكيف نوفق بين باطنه الذي يقول أنه عبد لله تعالى وبين ظاهره الذي يقول أنه ند لله تعالى .. ؟!!
    أم أن الباطن يسير في اتجاه .. والظاهر يسير في اتجاه معاكس ومخالف ؟!!
    والنبي  يقول:" ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب " ..!
    4- ليس للشيخ فيما قاله سلف واحد من علماء الأمة .. وأرجو أن لا يُقال هنا كفر دون كفر كما قال ابن عباس .. فما قاله ابن عباس  في واد .. وما قاله ابن عثيمين في وادٍ آخر، ولا أرى مقولة لسلفنا الصالح ظُلمت، كما ظلمت مقولة ابن عباس هذه: كفر دون كفر ..!!
    5- إذا لم يكن هذا الحاكم المتأله، المشرع، والمبدل لشرع الله تعالى ودينه كافر .. فمن يكون الكافر، ومتى يكفر الحاكم ..؟!
    يجيب الشيخ ابن العثيمين على هذا السؤال بعد أن نفى الكفر عن المشرع والمبدل لشرع الله تعالى، فيقول: وإنما نكفر من يرى أن حكم غير الله أولى أن يكون الناس عليه، أو مثل حكم الله ، فإن هذا كافر لأنه مكذب لقوله تعالى: أليس الله بأحكم الحاكمين  .. ا- هـ.
    أقول: هذا حصر باطل معلوم بطلانه من ديننا بالضرورة؛ ومفاده أن الشيخ لا يكفر من الحكام إلا من يرى أن حكم غير الله أولى أو مثل حكم الله؛ لأنه مكذب .. فقط!!
    ولنا أن نتسأل: إذا كان الدافع والباعث للحاكم على الحكم بغير ما أنزل الله الكره لدين الله تعالى، ولما أنزل الله من أحكام وشرائع ـ مع انتفاء التكذيب ـ لا يكون هذا كافراً عندكم .. أيكون هذا عندكم مؤمناً..؟!!
    فإن قلتم نعم ـ ولا بد لكم من ذلك ـ فأين تذهبون بقوله تعالى: ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم . وبقوله تعالى: إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر. فإذا الذين قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر ـ وليس كله ـ قد ارتدوا على أدبارهم وكفروا .. فما بالكم وقولكم في الذين كرهوا ما نزل الله ذاتهم .. لا شك أنهم أولى بالردة والخروج من الدين .
    إذا كان دافع هذا الحاكم على الحكم بغير ما أنزل الله الحقد، والعداوة والبغضاء لله ولرسوله وللمؤمنين ـ وليس التكذيب ـ فهذا لا يكفر عندكم ..؟!!
    إذا كان دافعه على الحكم بغير ما أنزل الله تعالى الكبر والاستعلاء على ما أنزل الله تعالى من أحكام وشرائع، وليس التكذيب .. فهذا لا يكفر عندكم ؟!!
    إذا كان دافعه على الحكم بغير ما أنزل الله تعالى موالاة اليهود والنصارى، والسعي في إرضائهم عليه وعلى حكمه .. فهذا لا يكفر عندكم ؟!!
    إذا جعل من نفسه إلهاً مشرعاً للعباد يلزم العباد ـ بالحديد والنار ـ على الدخول في دينه وشرعه المضاهي لشرع الله تعالى .. فهذا لا يكفر عندكم حتى يأتي بلفظ التكذيب ؟!!
    أقول: هؤلاء الحكام بأوصافهم الآنفة الذكر كلهم كفار كفراً أكبر مخرجاً عن الملة وبالنص والإجماع .. لا ينبغي التردد أو التوقف في تكفيرهم .. ولولا خشية الإطالة وعدم سماح المقام لذلك لفصلنا في كفر كل حاكم ممن تقدم ذكرهم مع ذكر الأدلة الشرعية الدالة على ذلك وأقوال علماء الأمة من سلفنا الصالح .
    ثم أن الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله قد عد أنواع الذين يكفرون من الحكام في ستة أنواع أو أصناف، فعلام الشيخ ابن العثيمين يحصرهم في صنف واحد أو صنفين ..؟!!
    قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: الطواغيت كثيرة ورؤوسهم خمسة: منهم الحاكم الجائر المغير لأحكام الله .. والحاكم الذي يحكم بغير ما أنزل الله !!
    فعدهم ـ رحمه الله ـ من كبار ورؤوس الطواغيت .. فعلام مشايخنا في هذا الزمان يعدونهم من المؤمنين الموحدين .. ويكثرون الجدال عنهم ؟!!
    ثم لماذا لا يُذكر كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ عند التطرق لهذه المواضيع الهامة .. رغم أنه قد فصل وأسهب في هذه المسائل .. أم أن اسمه يُذكر فقط للتبرك والاستقطاب المحلي .. أم أن كلامه الحق لا يرضي طواغيت الحكم ولا يروق لرغبات وأطماع ساسة هذا العصر ..؟!!
    6- ومما يؤخذ على الشيخ كذلك قوله في الفتوى: التكفير مسألة كبيرة عظيمة، ولا ينبغي إطلاق القول فيها إلا مع طالب علم يفهم، ويعرف الكلمات بمعانيها ويعرف العواقب التي تترتب على القول بالتكفير أو عدمه، أما عامة الناس فإن إطلاق القول بالتكفير أو عدمه في مثل هذه الأمور يحصل فيه مفاسد، والذي أرى أولاً أن لا يشتغل الشباب في هذه المسألة وهل الحاكم كافر أو غير كافر، وهل يجوز أن نخرج عليه أو لا يجوز، على الشباب أن يهتموا بعباداتهم التي أوجبها الله عليهم أو ندبهم إليها ..! ا- هـ.
    أقول: لا نسلم للشيخ بصواب ما تقدم من كلامه؛ ونسجل عليه المآخذ التالية:
    أولاً: أن تكفير الطواغيت والبراء منهم ومن دينهم وكفرهم وشركهم .. هو من الدين، بل من أعظم ما جاء به الدين وأمر به، ودين المرء لا يستقيم ولا يصح إلا بعد الكفر بالطاغوت وبعد تكفيره والبراء منه، كما دلت على ذلك شهادة التوحيد .. وغيرها عشرات النصوص من القرآن والسنة !
    وما كان كذلك لا يجوز أن يُمنع عن عامة المسلمين .. أو يُقتصر تلقينه لطلاب العلم فقط كما يريد الشيخ .. فالدين ـ كل الدين وبخاصة منه التوحيد ـ للجميع .. يُعطى للجميع ولا يُحجب شيء منه عن أحد .. فليس من هديه  أن يحجب العلم ـ حاشاه ـ عن الناس، فيمنحه لأناس دون أناس .. خشية حصول المفسدة المزعومة!
    بل المفسدة كل المفسدة عندما يجهل الناس دينهم وتوحيدهم .. ويجهلون سبيل المجرمين وسبيل أئمة الكفر والطغيان .. مما يحملهم ذلك على الدخول في موالاة الطاغوت، والوقوع في الشرك وهم لا يدرون .. كما هو واقع كثير من الناس في هذا الزمان!
    فالدين الذي فيه شيء لا يجوز أن يعلمه إلا الخاصة .. وشيء يجوز للعامة أن يعلموه ويطلعوا عليه .. هو دين القرامطة الباطنيين الذين يخافون أن تُعرف حقيقتهم وحقيقة كفرهم .. مما يحملهم على حجب عقائدهم وأفكارهم عن عامة الناس من أتباعهم، ولا يُطلعون عليها إلا الخواص منهم، ممن يثقون بولائهم ومقدرتهم على استيعاب وفهم مصطلحاتهم ورموزهم .. وديننا ـ ولله الحمد ـ براء كل البراء من ذلك !!
    ولو قال الشيخ: ننصح عامة المسلمين بأن لا يخوضوا في حالات الكفر يكون فيها محتملاً ومتشابهاً، وغير بواح أو صريح .. فهذه حالات تترك لأهل الاختصاص والاجتهاد ليقولوا فيها قولهم الفصل .. لو قال الشيخ ذلك لكان كلامه صحيحاً .. ولكن ليس في كلامه ما يدل على ذلك !!
    ثانياً: نهي الشيخ الشباب أن يشغلوا أنفسهم بتكفير طواغيت الحكم، ومعرفة من منهم يستحق التكفير ومن منهم لا يستحق ذلك .. ومن يجوز الخروج عليه ومن لا يجوز .. ونصحهم بأن يهتموا بما أوجبه الله عليهم أو ندبهم إليه .. يفيد أن تكفير طواغيت الكفر والردة الجاثمين على صدر الأمة بالحديد والنار .. ليس مما أوجبه الله عليهم ولا حتى مما ندبهم إليه .. وهذا خطأ ظاهر وهو مخالف لعشرات النصوص من الكتاب والسنة التي تلزم الكفر بالطاغوت والبراء منه .. كنا نود أن الشيخ لم يقع فيه !!
    ثم كيف نوفق بين قول الشيخ المتقدم وبين العمل بقوله تعالى: وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين  ؟!
    ثالثاً: من المستفيد من هذه التوجيهات والنصائح التي تلزم شباب الأمة بأن يجهلوا واقعهم .. وواقع طواغيت الحكم الذين يحكمونهم بقوانين الكفر والطغيان ..؟!
    من المستفيد عندما يجهل شباب الأمة حكم الله تعالى في واقعهم، ويجهلون واقع طواغيت الحكم وحقيقة أمرهم ..؟!
    من المستفيد عندما يجهل الشباب سبيل المجرمين .. فلا يحسنون التمييز بينه وبين سبيل المؤمنين الموحدين ..؟!!
    فلا يحسنون التمييز بين من يجب عليهم أن يوالوه وبين من يجب عليهم أن يعادوه ويتبرءوا منه ..!!
    لا شك أن المستفيد الأول والأخير هم طواغيت الحكم .. هم مصاصي الدماء من الساسة الحاكمين .. المستفيد هي أنظمة الكفر الحاكمة في بلاد وديار المسلمين !!
    نقول ذلك وإن كنا نعتقد أن الشيخ لم يكن يقصد بنصائحه كل ذلك .. لكن هي من حيث لا يعلم الشيخ ولا يدري .. تصب في خدمة من تقدم ذكرهم!
    لأجل هذه الأسباب مجتمعة نعتقد خطأ الشيخ ـ رحمه الله ـ فيما تقدمت الإشارة إليه، وأنه لا يجوز أن يتابع فيه .. والله تعالى أعلم.
    وإن كنت أعجب فأعجب لأناس يتصيدون زلات العلماء والشيوخ ليأخذوا منها رخصة لما هم عليه من التقصير والانحراف، والفهم الخاطئ .. وليستدلوا بكل حرف من حروفها ـ ليقاتلوا ويماروا بها الآخرين ـ وكأنها قرآن منزل لا تقبل التعقيب أو الرد .. ولا حول ولا قوة إلا بالله!
    هذا ما أفيد به كجواب على السؤال .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
    29/11/1421 هـ. عبد المنعم مصطفى حليمة
    22/2/2001 م. أبو بصير
    الاخ الفاضل أبو زكريا سبحان الله أتعجب منكم .. تقولون كبار العلماء

    ثم تجعل عبد المنعم مع ابن عثمين وبن باز !

    مع احترامي لعبد المنعم فلم يضف جديداً

    مع العلم أن حجة أبو رقية واضحة بالكتاب والسنة

    ونقل الكلام المفيد لكلام ابن تيمة في هذه المسألة كما يفهمه ابن تيمة لا كما يفهمه - أبو زكريا -
    {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ }
    { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    247

    افتراضي رد: التوقيف لا التخريف!!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رقية الذهبي مشاهدة المشاركة
    كلامي ليس معك أيها المجلسي!!، فلا تحشر! نفسك فيما لا يعنيك!.
    ثم إن كلامك هذا لا يدل على أن عندك أثارة من علم!!!؛ وصبيان الكتاتيب! أحق بردك مني!!، ألم تسمع قوله تعالى:
    {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}
    فلم يقل -جل شأنه- فردوه إلى أبي حنيفة، ولا مالك، ولا الشافعي، ولا أحمد، ولا ابن باز ...إلخ.
    فأنت المدعي!!؛ فالبينة عليك أن (((الاستدلال)))!!! بقول!! أحد -حاشا الله ورسوله- (جائز) في دين الله!. فالأصل التوقيف لا التـخــريف!!! أيها الشنقيطي!..
    أما قولك:
    فأي نص تقصد ؟!!؛ آلنبي أمرنا بالاستدلال بأقوال الرجال ؟!! حاشاه عن ذلك حاشاه.
    لقد سبقت بقولك هذا مُحَكِّمِي القوانين سبقًا بعيدًا !!
    فراجع نفسك؛ فقل خيرًا أو اصمت!
    الحمد لله

    ما أسرع ما نسيت شروطك بالادب
    وما اسرع ما نسيت توقيعك
    حقا ان الغضب و التعصب يعمي و يصم


    انا بنيت كلامي على شروطك التي اشترطتها أنت فارجع الى الشرط السادس و السابع ففيهما الاقتصار على كلام السلف


    فاذا كان الرد عندك الى الكتاب و السنة وحدهما على حد زعمك فمالذي احوجك الى الاقتصار على كلام السلف دون المعاصرين كما زعمت في شرطك.
    أين أنت من هذا حين اشترطت علماء السلف وحدهم.


    نصيحة : لو جئت أرد عليك بأسلوبك ومسألة الصبيان هذه الخ لصرنا اطفالا صغارا في هذا المنتدى ... فلا تجعل قلمك دليلا على عورتك .. فإن الخصام يسفر عن الاخلاق ويظهر معدن الرجال و ينبي عمن في داخله أرجل أم امرأة... ولو خليت بين نفسي و شيطاني لرميتك ببيت من نظمي يبكيك ويضحك عليك أهل المجلس...ولكن أسأل الله ان يعصمني .



    فتأدب بارك الله فيك واجعل لنا من توقيعك نصيبا هداك الله وراع ان في المنتدى شيوخا وطلبة علم وزوارا و لا تثر دخائل النفوس ... فمثل ردك هذا أسهل ما يمكن فعله...و النفوس قد جبلت عليه ...فلا تشغلني و أشغلك .


    واجعل لنا من رحمتك بالطواغيت نصيبا ... فليتك تجد لنا تأويلات كما تجد لهم وتتفنن في ذلك وتذكر الاثار والايات في فضل حسن الخلق و الحلم -الذي في توقيعك- والاستغفار للمسلم الخ..
    ف[ جرمنا ] في حقك -ان كان - أقل من جرمهم في حقك وحق أمتك.



    واما قولي ان شرطك باطل بنص القرآن فإنك اشترطت الرجوع الى أقوال السلف دون المعاصرين فمالذي أدخل هؤلاء واخرج هؤلاء مع أن هؤلاء على طريق اولئك وهم من اهل التحقيق و السنة.



    اما اني احشر نفسي فلا اعلم اني وقعت على شرط في المنتدى بما تقول.


    أرجو منك ألا تثير النفوس مرة أخرى واطلب لنا ما طلبت لنفسك في توقيعك رحمك الله

    .
    ( صل من قطعك

    وأحسن إلى من أساء إليك

    وقل الحقّ ولو على نفسك )

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    282

    افتراضي رد: إلى المرجئة فقط

    يا مشايخ نريد أن نستفيد...نريد أن نتعلم...بكم نقتدي...ارجعوا إلى الموضوع بوركتم.
    كلكم ـ لا شك ـ يسعى إلى الخير.."فاستبقوا الخيرات".

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •