مسلمة أمريكية تُوصي الأُمَّهات بمراقبة بناتهن "
النتائج 1 إلى 3 من 3
3اعجابات
  • 1 Post By أبو عبد الأكرم الجزائري
  • 2 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: مسلمة أمريكية تُوصي الأُمَّهات بمراقبة بناتهن "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي مسلمة أمريكية تُوصي الأُمَّهات بمراقبة بناتهن "

    بدايةً ذكرت مريم أن اسمها كان " ماريا " ومتزوجة منذ أربعة عشر عامًا من أمريكي مسلم اسمه عبد الرحمن، الآن بعد أن كان " ويليام " ولدى ثلاثة أطفال هم حمزة وسارة وفاطمة، وقد دخلت في الإسلام منذ سبعة عشر عامًا عام 1984م حيث كان عمري حينها 19 سنة، وقد قابلت زوجي بعد إسلامي بأربع سنوات حيث كان مسلمًا منذ 1974م، تقول مريم : عشت في جدة سنة واحدة عُدت إلى أمريكا وأنا الآن في المنطقة الشرقية منذ ثلاثة أشهر فقط .


    وعن إسلامها تقول مريم : بعد تخرجي في الثانوية ذهبت إلى الجامعة وقابلت بعض الصديقات وأقمت معهن علاقات طيِّبة دون أن أعلم جنسياتهن وعند ذهابنا إلى المطعم كانت لدي عادة تقاسم الأكل معهن ولكنهن كن يرفضن الأكل منه دون أن أعلم السبب, بعد ذلك سألتهن عن بلادهن ومن أين جئن, فهن كن يرفضن الأكل من أكلنا، رغم أنهن لم يكن يرتدين الحجاب مما جعلني أظن أنهن من اليهود ولكنهن أخبرنني بأنهن مسلمات .
    بعد ذلك أحببت أن أتعرف على هذا الدين (الإسلام) ففتح لي هذا الموقف أبوابًا كثيرة من البحث والتَّحرِّي عن الإسلام من جهتي وجهة صديقاتي (الفلسطينيات) فقد بحثن أيضًا في كثير من المسائل ليتمكن من الإجابة عن أسئلتي الكثيرة .
    واستمر الحال على ذلك مدة أربعة أشهر .


    وقد كنت أقوم بعرض الأزياء وأنا طالبة في الثانوية وكان من الصعب عليَّ جدًّا التوقف عن هذا العمل الذي أحبه لذلك أخذت وقتًا طويلاً في التفكير في الإسلام .
    كان هذا الأمر صعبًا جدًّا عليَّ فأنا أحب الاهتمام بشَعري وجسمي ومظهري ومكياجي وقد أخبرتني صديقاتي بأنني لا أستطيع الاستمرار في الزينة أمام الرجال؛ لأن ذلك لا يصحُّ في الإسلام فكان عليَّ الاختيار بين الذهاب لنيويورك حيث كان هناك عرض للأزياء بفندق هيلتون أو الدخول في الإسلام .
    والحمد لله تعالى أنني اخترت الإسلام، وقد شعرت بالراحة فعلاً لأنني لم أعد بحاجة إلى الاهتمام بمظهري بعد الآن فعارضات الأزياء يخضعن لنظام معين يجب أن يسرن عليه ولم أكن أعلم حينها أنه يجوز للمرأة في الإسلام وضع الزينة أمام النساء ومحارمها من الرجال فتركت الزينة مطلقًا .


    وتضيف مريم : كنت من الكاثوليك ولم أسمع عن الإسلام من قبل، وقد مررت بعدة تجارب في الأديان والتقيت بعدة اتجاهات في النصرانية نفسها، ولكن هؤلاء الصديقات كن مختلفات عن غيرهن، فقد تأثرت بطريقة حياتهن وتعاملهن مع الناس، وقد جذبني أنهن لم يكن يخرجن مع الرجال، علمًا بأننا في أمريكا تبدأ البنت في الخروج مع الرجال حتى قبل أن تبلغ، ومن لم تخرج فهي " شاذة " في نظرهم، وهذا أكثر ما جذبني للإسلام حيث أستطيع أن أُعبِّر عن شخصيتي وأصبح المرأة التي أريد .
    وفي البداية كنت أُصلِّي كل ليلة خفية، وفي إحدى الليالي دعوت الله عزَّ وجلَّ أنه إذا كان هذا الإسلام هو الطريق الصحيح أن يوفقني له .


    وتوضح مريم موقفها من الهجوم على الإسلام فتقول : أنا مسلمة منذ 18 عامًا ويجرحني كل أمر يوجه للإسلام لأنني مسلمة قبل أن أكون أمريكية، وفي المدارس الكاثوليكية يُعلِّمون الأطفال كره المسلمين، وفي نفس الوقت يتهمون المسلمين بأنهم يُعلِّمون أطفالهم كره النصارى واليهود وعداوتهم، مع أنهم يقومون بنفس الشيء .
    وتبيَّن : في البداية كنت أشعر بالتوتر لأنني يجب أن أعمل كل شيء بالطريقة الصحيحة ولا أنسى فرضًا من الفروض، وقد كانت صديقاتي يُعلمنني الكثير عن الإسلام ثم دعونني إلى الحلقات والدروس المقامة في المسجد، وكُنَّ يترجمن لي ما يُطرح باللغة العربية .
    وتنصح مريم أخواتها المسلمات أن ينتبهن لبناتهن وتقول : راقبوا بناتكم وهذا هو المهم لأن الغرب يغذي بناتكم بأفكار تخصّهم من لباس.. ومظهر.. ومكياج.. وموضة.. وطريقة حياة.. وأشياء أخرى .


    وزوجي يتضايق جدًّا عند رؤية الفتيات بهذه الطريقة في الأسواق، كما أن ولدي حمزة (12 سنة) استغرب مما رأى في أحد المُجمَّعات التجارية وقال : ما هذا ؟ (what is this) فالفتيات يرتدين غطاءً خفيفًا مع مكياج كثيف يُبرز مفاتنهن
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم أروى المكية
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,401

    افتراضي

    قصة إسلام اثنتين من أمهر أطباء اليابان

    حمدي شفيق

    ترجع أحداث هذه القصة إلى سنوات عديدة مضت عندما سافرت يونا ونتسى وهما فتاتان يابانيتان إلى انجلترا للدراسة بكلية الطب جامعة أوكسفورد. وهناك كانتا على موعد مع قدر الله تبارك وتعالى الذي أراد بهما ولهما الخير كله. تعرفت الفتاتان على زميلة لهما بالكلية وهى (سياسا) الفتاة المسلمة من ماليزيا . وأقامت الطالبات الثلاث في مسكن واحد طوال سنوات الدراسة. وكان من الطبيعي أن تشعر الفتاتان بالدهشة وحب الاستطلاع عندما كانت زميلتهما (سياسا) تؤدى الصلوات الخمس يوميا بخشوع وسكينة ، وأثار فضولهما أيضا ما ترتديه من ملابس تستر بدنها كله . أخبرتهما- فيما بعد- أن الإسلام يأمر أتباعه بالصلاة يوميا ليبقى على صلة روحية دائمة بالله الواحد الأحد الخالق لكل شيء ، كما شرحت لهما المسلمة الواعية بكل رفق وعطف حكمة تشريع الحجاب في الإسلام . وراحت تستثمر كل فرصة تسنح لها لتقديم المزيد من المعلومات عن دينها - بكل سرور وترحيب- إلى زميلتيها اللتين تحولتا إلى صديقتين حميمتين لها ، وصارت الفتيات الثلاث ألصق ببعضهن البعض من الأخوات الشقيقات. وبمرور الشهور والأعوام زاد شغف الفتاتين بما تقدمه إليهما الزميلة المسلمة من حقائق الدين الحنيف . وكانت فكرة عبقرية من الأخت الماليزية أن اصطحبتهما إلى المركز الإسلامي الكبير الذي أقامه الداعية البريطاني الشهير يوسف إسلام – كات ستيفن سابقا – حيث واظبن جميعا على حضور دروس أسبوعية عن الإسلام طوال سنوات الدراسة بجامعة أكسفورد . وبعد التخرج والحصول على أرفع الدرجات العلمية في الجراحة أحست (يونا) و(نتسى) بأسف وحزن شديدين لأنهما كانتا لا تطيقان فراق (سياسا) زميلتهما المسلمة.
    وحان موعد العودة إلى الوطن لتقع معجزة حقيقية عجلت بإخراج الطبيبتين اليابانيتين من الظلمات إلى النور . كانت (يونا) بين اليقظة والمنام وهى تجلس باسترخاء على مقعدها فى الطائرة عندما سمعت صوتا يهمس في أذنها فظنت أن إحدى الصديقتين تكلمها . التفتت حولها فلم تجد أحدا يكلمها . حاولت أن تغمض عينيها من جديد فجاءها الصوت واضحا هذه المرة وهو صوت رجل وليس بصوت واحدة من الصديقتين النائمتين في تلك اللحظة. أمرها الهاتف المجهول بالسفر مع ( نيتسى ) و (سياسا) إلى بلد الأخيرة ، وأن تطلبا منها أن تعلمهما كيف تصبحا مسلمتين صالحتين . انتبهت الفتاتان من نومهما على بكاء (يونا) وتعانقن جميعا بعد أن أخبرتهما بما أمرها به الهاتف المجهول.. وقالت (نيتسى) أنها كانت تفكر بالفعل - منذ فترة- في اعتناق الإسلام . وبالفعل اصطحبتهما( سياسا) بكل سعادة إلى بيت أمها في ماليزيا ، ثم إلى إحدى المحاكم الشرعية حيث أجابتا على كل أسئلة علماء المسلمين هناك بنجاح تام ، إذ أنهما كانتا قد تعلمتا كل أركان الإسلام وأجادتا الصلاة. ونطقت كلتاهما بشهادة التوحيد وسط دموع وتكبيرات الحاضرين .
    و قد تم تعيين نيتسى و يونا أستاذتين في كلية الطب بعد عودتهما إلى اليابان. ويكفى أن نذكر أن مهارتهما في الجراحة دفعت الحكومة اليابانية إلى ارسالهما عدة مرات لإجراء جراحات دقيقة عاجلة في كوريا ودول أخرى مجاورة تطلب العون الطبي من اليابان . وبلغ من ذكائهما الخارق أن حفظت كلتاهما معظم أجزاء القراّن الكريم – بالتجويد - رغم أنهما لا تعرفان اللغة العربية !! ولم يكن هذا هو كل ما حدث إذ امتدت ظلال الشجرتين المباركتين إلى أسرتيهما ، فاعتنق والدا كل منهما الإسلام فيما بعد. (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) يوسف: 21. وأدى الجميع مناسك الحج في العام الماضي مع الدكتورة - الداعية الماليزية الآن– وعائلتها أيضا.
    وتحلم الطبيبات الثلاث بإنشاء مستشفى ضخم بإحدى الدول الإسلامية المحتاجة لعلاج الفقراء من مرضى المسلمين .
    وإذا كان لنا من تعليق على هذه القصة التي قصها أصحابها على كاتب هذه السطور شخصيا ، فإننا نهديها إلى كل شبابنا من المبعوثين إلى الخارج للدراسة أو غيرها، و إلى كل من تقتضيه الظروف الاحتكاك بغير المسلمين هنا أو هناك ، ونقول لهم : هاكم ما صنعته فتاة مسلمة رشيدة لدعوة الآخرين إلى دين الحق ، رغم أنها لم تكن متخصصة في ميدان الدعوة والعلوم الشرعية إلا أن الله تعالى أجرى على يديها خيرا كثيرا ، وأنقذ بها عائلتين كاملتين من الضلال ، فما بالكم بما يمكن أن يقوم به الرجال من طلبة العلم ؟؟!!
    إن الملايين بل المليارات من غير المسلمين في أمس الحاجة إلى من يأخذ بأيديهم ويشرح لهم جوانب العظمة والحكمة والكمال في الإسلام العظيم . وطوبى لمن جعله الله سببا في عتق رقبة من النار .
    وإذا كان الله جلت قدرته ينشر الإسلام الآن في كل أنحاء العالم بدون جهد يذكر من المسلمين في كثير من الحالات ، إلا أننا نناشد كل قادر ألا يبخل بشيء في استطاعته ( علما أو مالا أو لغة أجنبية يجيدها أو وسيلة إعلامية ينشر فيها.. الخ ) لدعوة الآخرين إلى الإسلام ، فالجزاء يستحق ألا وهو الجنة . ونذكّر الجميع في النهاية بالحديث الصحيح الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لعلى بن أبى طالب كرم الله وجهه : ( فو الله لأن يهدى الله بك رجلا خير لك من حمر النعم ) وفى اّثار أخرى : خير لك من الدنيا وما فيها، أو خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت ، والله تعالى أعلى و أعلم .
    زياني و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,318

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •