قصيدة وفاة المصطفى عليه السلام ( نادرة)
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قصيدة وفاة المصطفى عليه السلام ( نادرة)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    25

    افتراضي قصيدة وفاة المصطفى عليه السلام ( نادرة)

    بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على المبعوث بشيرا و نذيرا و للعالمين رحمة و سراجًا منيرا فإنّ أعظم رُزءٍ أصاب أمّة الإسلام هو وفاة نبيِّها العظيم ثم إنقطاع الوحي مع ذلك فإنا لله و إنا إليه راجعون لكنّ الله تعالى يقول "فإنك ميِّتٌ و إنّهم ميتون".

    فهذه قصيدة في وفاة المصطفى عليه الصلاة و السلام و هي عينية نادرة نقلت بعضها من مخطوط من مكتبة أولحبيب و الله المستعان.

    وفاةُ رسول الله أكبر عبرة ***** بها يتسلى القلب عن كل مصيبة
    فما موته إلاّ أشدّ بلية على ***** الخلق طرًا في الوجود و غصة
    بمثل ربيع الأول انحمّ جسمُه ***** و قد أخذته غمرة بعد غمرة
    فبات على فُرْشِ الضنى مسهَّدا ***** و أصبح مغمورا بأوجع حمية
    و من شدّة الأوجاع عصَّب رأسه ***** و قد جاءه الدّاعي ينادي برحلة
    فأُُخرِجَ في يوم الخميس مودِّعا ***** و في وجهه قد لاح أفقاع صفرة
    فقام قياما فوق منبره و قدْ ***** رأى أنْ ينادي لاجتماع الوصية
    فقال بلال أيُّها الناس أقبِلوا ***** فجاء إليه كلُّ من في المدينة
    و لما استقروا في المقام بجمعهم ***** بدأهم رسول الله قصدا بخطبة
    فأوصاهم فيها بتقوى إلهه ***** و حذَّرهم فيها وقوع العقوبة
    و أنْ يحفظوا فرْضَ الإله و نفْلِه ***** و أنْ يقفوا في حدِّ شرع الشَّريعة
    و أنْ يُكرموا فيها ممالك خدمةٍ ***** و يرْعَوا نِساءًا في نصيحة عشرة
    و ودّعهم فيها وداع مفارق ***** إلى الأهل و الأوطان في أشدِِّ أُهْبَة
    و قد ضجّت الأصحابُ عند وداعه ***** و صاروا حيارى من تألُّم و حُرْقَة
    و عاد لبيتِ لعائشة و قد ***** علاه أنينًا من تزايد لوعة
    و لما عليه اشتدَّ وجدُ تمرُّض ***** فكان ببردِ الماءِ يُلقَي بجبهة
    يقول جِهارًا أنَّ للموت سكرةً ***** ويطلُب من مولاه تهوينَ سكرة
    و جاء إليه الرُّوحُ جبريلُ عايدًا ***** و معه من الأملاك أكبرُ عصبة
    فقال له جبريل بعدك لم أكُنْ ***** إلى الأرض يا حبيبي بقية
    لأجلك سمَّانِي الإلهُ أمينه ***** و في الذِّكر جاء المدح في بقوة
    و أمنتُ من مكر الإله لأنّه ***** علي لقد أثنى بطوع و سطوة
    فقال له المختار هل أنت مُخبرٌ ***** بشيئ أرى منه كمال المسرّة
    فقال له جبريل حور الجِنان قدْ ***** تبدّتْ منَ الأشواقِ تزهوا بفرحة
    و إنّك قبل الرُّسُلِ و الخلْقُِ قائمٌ ***** منَ القبْرِ تأتي الحشْر في خيْر رِِكْبَة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,284

    افتراضي

    صلى لله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .
    جزاكم لله خيرا .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •