تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن القيم - الصفحة 2
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 54

الموضوع: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن القيم

  1. #21
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
    وأيضا يقال للنافي ما تقول في الإزار والرداء المذكورين في الحديثين هل تثبت كونهما من صوف وقماش وغزل أم أن المراد أن الكبرياء بمنزلة الرداء والعظمة بمنزلة الإزار كما قرره العثيمين رحمه الله
    فإذا نفى الأول لأنه لا يليق مع إثبات جواز نسبة الرداء والإزار للباري فلينفي هنا ما توهمه غير لائق وليثبت جواز النسبة
    والله أعلم
    لم يكن مرادي بهذا الدليل الإلزامي تنزيل (الجلباب) في كلام ابن القيم منزلة الصفات أو منزلة ما جاء في النصوص منسوبا لله عز وجل كالرداء والإزار
    فكلامي السابق يوضحه إذ قلت:
    نعم بارك الله فيكم لم أغفل عنه وقت كتابة ما سبق لكني أرى الأمر واسع
    فليس هو من باب إثبات صفة أو نحو هذا
    إنما هو تعبير مجازي بلاغي
    لذلك كنت أريد أن أعقب على كلام الشيخ عيد عندما اشترط السلفَ بأن هذا ليس محله هنا فالأمر واسع عندي
    ولعل الأمر أضيق في نظرتهم لذلك اختلفنا والله أعلم
    فالمقصود أن التعليل بكونه لا يليق في حق الله عز وجل لا يستقيم لأنه (الجلباب) لو جاء في النصوص لم يصح الاعتراض عليه بهذا التعليل ولحملناه على ما يليق في حق الله عز وجل
    وأول مشاركة لي تدل على أني لم أفهم من كلام ابن القيم أنه ينسب الجلبلب للباري كصفة
    فلا تعصيم لابن القيم ولا ما لا يحزنون
    ولا يجوز للإنسان أن يتصور شيئا عنّ في ذهنه فاستنكره فلما لم يجد قائلا به في الخارح ذهب يحمل كلام مخالفه عليه ولو بتكلف
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  2. #22
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
    وأيضا يقال للنافي ما تقول في الإزار والرداء المذكورين في الحديثين هل تثبت كونهما من صوف وقماش وغزل أم أن المراد أن الكبرياء بمنزلة الرداء والعظمة بمنزلة الإزار كما قرره العثيمين رحمه الله
    فإذا نفى الأول لأنه لا يليق مع إثبات جواز نسبة الرداء والإزار للباري فلينفي هنا ما توهمه غير لائق وليثبت جواز النسبة
    والله أعلم
    ليس في هذا الكلام أن حديث الكبرياء ليس من أحاديث الصفات ولا أنه ليس على ظاهره
    فهذا ما لم يخطر على بال
    ولكن المراد نفي المعنى غير اللائق الذي قد يفهم من هذا الحديث وهو كون الرداء والإزار كأرديتنا وأنه ذو قماش وغزل ويحيط بالحقو ونحو هذا

    وإلا فالأمر كما قال العثيمين رحمه وقد أشرت إليه من قبل:
    س/ بعض أهل العلم أثبت لله عزوجل الإزار والرداء فهل هذا يصح؟
    الجواب/
    [هذا جاء في الحديث العظمة والكبرياء ، فتقول كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فقط ، ولا نقول إن الله عزوجل يلبس إزارا من قطن أو من صوف أو من حرير ، نقول العظمة والكبرياء فقط ،ومن المعلوم أنهما معنويان وليس بحسيين ، ولكن هذا بمنزلة الإزار وهذا بمنزلة الرداء].
    الشيخ العلامة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى -" شرح عقيدة أهل السنة والجماعة"
    نقلا عن الأخ علي الفضلي

    وهذا بمعنى جوابه في اللقاء المفتوح:
    السؤال: ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله عن الله عز وجل: (الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري) هل هذا من أحاديث الصفات؟
    ______________________________ __________
    الجواب: نعم. هذا الحديث الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم هو حديث صحيح نأخذه بظاهره، ولكننا لا نتعرض لكيفيته كسائر الصفات؛ لأن كل ما ورد من صفات الله عز وجل فالواجب على المسلم قبوله واعتقاده، لكن دون تكييف أو تمثيل، فهل نعتقد أن هذا الإزار وهذا الرداء كأرديتنا وأزرنا؟ لا؛ أبداً. يقيناً أنه ليس كذلك، لأن الله تعالى يقول: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  3. #23
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    قال الشيخ صالح آل الشيخ في شرح أصول الإيمان لابن عبد الوهاب:
    "..... والرداء والإزار الذي جاء في الحديث الذي رواه مسلم : ( الكبرياء ردائي والعزة إزاري من نازعني واحداً منهما عذبته ) - الرداء والإزار : ما يكون ملابساً للموصوف لا ينفك عنه ويحجب صفته عن الرائي ، فالإزار بالنسبة للإنسان يحجب الصفة يعني بعض الصفات ، والرداء أيضاً يحجب بعض الصفات فلا يتصور من مجي الرداء والإزار لوازم ذلك من أن الإزار لا يكون إلا على حقوين وعلى جنب وأن الرداء كذلك لا يكون إلا على منكبين كما التزمه طائفة من غلاة الحنابلة فأثبتوا عدداً من الصفات بهذه اللوازم هذا باطل حتى من جهة اللغة .
    فالإزار والرداء هذان اسمان لما يحجب رؤية الرائي إلى صفات المرئي ولهذا هنا قال : ( وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى وجه ربهم إلا رداء الكبرياء ) فدل على أن الكبرياء هو الرداء ، فالذي حجب رؤية الرائين إلى صفة الرب جل وعلا إلى وجهه الكريم هو الرداء ، وكذلك العزة حجبت أن يُرى صفة الرب جل وعلا .
    المقصود من ذلك أن هذا هو معنى قوله الرداء هنا وكذلك قوله ( الرداء والإزار ) في غيرها ، وهذا موطن تحتاجه لأن كثيراً من الشراح لم يحسن هذا المقام"


    قلت: بعد معرفة معنى الإزار والرداء في الحديث لم يعد هناك أدنى شك في صحة كلام ابن القيم وأنه سليم من المخالفة والمغالطة والله أعلم
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
    ليس في هذا الكلام أن حديث الكبرياء ليس من أحاديث الصفات ولا أنه ليس على ظاهره
    فهذا ما لم يخطر على بال
    ولكن المراد نفي المعنى غير اللائق الذي قد يفهم من هذا الحديث وهو كون الرداء والإزار كأرديتنا وأنه ذو قماش وغزل ويحيط بالحقو ونحو هذا
    سبحان الله وهل في كلامي ما يدل على ذلك أخي الكريم؟
    القفضية في دعواك جواز نسبة الجلباب لله مثل جواز نسبة الرداء والإزار أي كما هو معلوم لكل سلفي بغير تكييف ولا تمثيل.
    والآن أنت ذكرت ردّ الشيخ ابن عثيمين فاللقاء المفتوح:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
    وهذا بمعنى جوابه في اللقاء المفتوح:
    السؤال: ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله عن الله عز وجل: (الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري) هل هذا من أحاديث الصفات؟
    ______________________________ __________
    الجواب: نعم. هذا الحديث الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم هو حديث صحيح نأخذه بظاهره، ولكننا لا نتعرض لكيفيته كسائر الصفات؛ لأن كل ما ورد من صفات الله عز وجل فالواجب على المسلم قبوله واعتقاده، لكن دون تكييف أو تمثيل، فهل نعتقد أن هذا الإزار وهذا الرداء كأرديتنا وأزرنا؟ لا؛ أبداً. يقيناً أنه ليس كذلك، لأن الله تعالى يقول: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
    فهل تقول أيضا: نثبت لله جلبابا ليس كجلابيبنا قياسا على كلام الشيخ لمجرد الانتصار لكلام الإمام ابن القيم؟
    أعيذك من ذلك أخي الكريم وإن كان هذا مقتضى كلامك وللأسف

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    ولقد أخذ النقاش في ملتقى أهل الحديث جانبا علميا أكثر فائدة من هاهنا خاصة بعد مشاركة الشيخ عبد الرحمن الفقيه.
    وقد أتى الشيخ عبد الرحمن في النهاية بفائدة عزيزة وسوف أنقل من النقاش زبدته هاهنا - دون أدنى تغيير في كلام المشاركين - ليستفيد منه من يتعجل في الردّ بغير دراسة للموضوع، بل لعله لم يطلع على هذا الكلام من قبل.
    وكما قال البلقيني رحمه الله:
    ولكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    قال عيد فهمي:
    أئمة السلف كشيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم والشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين وغيرهم لهم محبة في قلب كل سلفي بل أصبحت محبتهم وتوقيرهم علامة على صحة المعتقد -وهم لذلك أهل- لكن هناك من تؤدي به هذه المحبّة إلى تحويل كلامهم إلى نصوص معصومة ويضاهيها بالقرآن والسنّة
    ولا يقول أحد: إن هذا لا يحدث من المنتسبين للمنهج السلفي.
    فسوف أقول له: بل الواقع يثبت أن ذلك كائنا، والحمد لله قد آتت هذه السلسلة ثمارها مبكرا، ودليل ذلك أنه قد جاء في أحد المشاركات هنا:
    ألا تذكر معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن حبان وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا عن الله تبارك وتعالى : ( الكبرياء ردائي ).
    ولو فعلنا مثل فعلك لاستدركنا على نص النبوة كما استدركت على ابن القيم توسعه في كلامه واستعماله الاستعارة الفصيحة البليغة .
    فسوّى في جواز الاستدراك بين كلام ابن القيم وبين النص النبوي بله الإلهي فالحديث قدسي!
    وهذا كان الغرض الأساسي من سلسلتي.
    بل جعل آخر كلام النبي بله كلام ربّ العزّة من نفس بابة كلام ابن القيم وأنه من التوسع في اللغة أو المجاز أو غير ذلك، ناسيا تنبيه أهل السنة أن كلام الله ورسوله الأصل عدم تأويله إلا بدليل صحيح صريح لا يحتمل هو الآخر تأويلا.
    وقال آخر:
    وأيضا يقال للنافي ما تقول في الإزار والرداء المذكورين في الحديثين هل تثبت كونهما من صوف وقماش وغزل أم أن المراد أن الكبرياء بمنزلة الرداء والعظمة بمنزلة الإزار كما قرره العثيمين رحمه الله
    فإذا نفى الأول لأنه لا يليق مع إثبات جواز نسبة الرداء والإزار للباري فلينفي هنا ما توهمه غير لائق وليثبت جواز النسبة
    فجعل كلام الإمام ابن القيم دليلا على جواز النسبة مثله مثل كلام النبي سواء بسواء.
    زد على ذلك أنه فهم من كلام العثيمين تأويل الحديث.
    وأقول: الشيخ ابن عثيمين رحمه الله مسبوق بقوله ذلك قاله ابن تيمية وابن القيم وغيرهما، لكنه لم يقصد أبدا تأويل الحديث ولا ردّ ظاهره.
    بل لمّا سئل عن ذلك أجاب بمقتضى العقيدة السلفية، وأنا أنقل نص السؤال والإجابة للتأمل فيهما:
    لقاء الباب المفتوح (ج52/ص18)
    السؤال:
    ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله عن الله عز وجل: ( الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري ) هل هذا من أحاديث الصفات؟
    الجواب:
    نعم. هذا الحديث الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم هو حديث صحيح نأخذه بظاهره،ولكننا لا نتعرض لكيفيته كسائر الصفات؛ لأن كل ما ورد من صفات الله عز وجل فالواجب على المسلم قبوله واعتقاده، لكن دون تكييف أو تمثيل، فهل نعتقد أن هذا الإزار وهذا الرداء كأرديتنا وأزرنا؟ لا؛ أبداً.
    يقيناً أنه ليس كذلك، لأن الله تعالى يقول: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }
    فهل من أجل كلام ابن القيم نقول: نثبت لله جلبابا ليس كجلابيبنا؟
    مَن قال: نعم. فلا حاجة للردّ عليه
    ومَن قال: لا. قلتُ له فتولّى أنت الردّ على من سوّى كلام ابن القيم بكلام النبي بله كلام ربّ العزّة لأن الحديث حديث قدسي.
    وأما الصنف الثاني من التعليقات وهم من قالوا: كلام ابن القيم من التوسع في اللغة أو الإخبار أو المجاز أو غير ذلك فأقول لهم:
    لقد كان لأهل العلم نظر ثاقب في فهم هذا الحديث، أنقل من بين كلامهم كلام الشيخين ابن تيمية وابن القيم لتعلقهما بالموضوع ثم أعقب بعد ذلك:
    قال شيخ الإسلام في العبودية (ص30):
    ( ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : (يقول الله : العظمة إزارى والكبرياء ردائى فمن نازعنى واحدا منهما عذبته) فالعظمة والكبرياء من خصائص الربوبية والكبرياء أعلى من العظمة ولهذا جعلها بمنزلة الرداء كما جعل العظمة بمنزلة الإزار
    وقال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (ج10/ص253)
    الكبرياء تتضمن العظمة ولكن الكبرياء أكمل؛ ولهذا جاءت الألفاظ المشروعة في الصلاة والأذان بقول الله أكبر فإن ذلك أكمل من قول الله أعظم كما ثبت في الصحيح عن النبي أنه قال ((يقول الله تعالى الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما عذبته)) فجعل العظمة كالإزار والكبرياء كالرداء ومعلوم أن الرداء أشرف
    وقال الإمام ابن القيم في الفوائد (ص182)
    وأما جمال الذات وما هو عليه فأمر لا يدركه سواه ولا يعلمه غيره وليس عند المخلوقين منه إلا تعريفات تعرف بها إلي من أكرمه من عباده فإن ذلك الجمال مصون عن الأغيار محجوب بستر الرداء والإزار كما قال رسوله فيما يحكى عنه الكبرياء ردائي والعظمة إزاري ولما كانت الكبرياء أعظم وأوسع كانت أحق باسم الرداء
    فأقول لهؤلاء:
    قد استنبط أهل العمل بما حباهم الله من فهم ثاقب أن تخصيص الكبرياء بالرداء بينما خُصّت العظمة بالإزار؛ لأن الرداء أشرف من الإزار.
    والسؤال: ما موقع الجلباب في ترتيب الشرف مع الرداء والإزار؟
    فإن قلتم هو أدنى منهما قلت لكم: أَتَسْتَبْدِلُو نَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ
    وإن قلتم: بل هو أشرف منهما. قلت لكم: أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ
    وإن قلتم غير ذلك، مثل: هو في درجة الإزار وأدنى من الرداء، أو في درجة الرداء وأرفع من الإزار. قلت لكم: ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِين
    أعلمتم لماذا دعوتُ إلى الالتزام بالنص النبوي، وما قد ينشأ من فتح باب التأويل والتجويز؟
    أعلمتم معنى تصحيح العقائد السلفية الذي أقصده÷ وهو تصحيح بعض الفهم الخاطئ لكلام السلف سواء بإضفاء العصمة والقدسيّة عليه أو بتقديمه بين يدي كلام الله ورسوله؟
    فالمقصود تصحيح خطأ فهم القارئ للكلام وخطأ ما ينشأ عنه من اعتقادات نتيجة لهذا الفهم الخاطئ.
    فلا هو تصحيح لعقيدة السلف التي لا تشوبها شائبة أبدا
    ولا هو تصحيح لمعتقد قوم حملوا راية العقسدة الصحيحة في عصورهم حتى توفاهم الله على ذلك.

    اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا


  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    قال مصطفى رضوان:
    السلام عليكم ورحمة الله

    شيوخى الكرام ، اجدنى اوافق الشيخ عيد - وفقه الله ، فى وجه من طرحه هذا ، فالكلمة فعلا مشكلة ، واوافقه فى الاشكال وليس فى الاستدراك ، او فى اتخاذ هذا العنوان الرنان

    ووجه الاشكال الذى لاح لى هو فى تطبيق القاعدة الذهبية التى ارساها امام اهل السنة والجماعة فى تناول الاسماء والصفات على هذا اللفظ ، وهى :

    قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : ( لَا يُوصَفُ اللَّهُ إِلَّا بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ ، أَوْ وَصَفَهُ بِهِ رَسُولُهُ ، لَا يُتَجَاوَزُ الْقُرْآنُ وَالْحَدِيثُ ) .

    ،، فلو كانت اللفظة سلفية ، لما كان ثم اشكال ، ولو كانت من باب استخدام الاسلوب البلاغى ، فان فتح ذلك الباب سيبرر لأقوام استخدام الكناية فى صرف الصفات عن اصلها ، وسيقولون نحن مسبوقون بفعل شيخ الاسلام : ابن القيم رحمه الله فى استخدام الاستعارة فى وصف صفاته أو افعاله سبحانه وتعالى ، فلقد سمعت بأذنى فى اذاعة القرآن الكريم فى بلدنا أحد اساتذة العقيدة بالازهر ، يستخدم الكناية فى صرف صفة اليد الى القوة ، ودون هذا الباب شر عظيم

    ،، فاللفظ يحتاج عرض على الشيوخ الكبار فى رفع ابهامه واشكاله ، فلعل فهمنا عجز عن ادراكه ، او لعل له معن خفى علينا ، او ان تكون اللفظة فعلا مما لا يُتابع عليها

    ،، وليس هذا يعنى انتقاص او استدراك على هذا الجبل الراسخ ، ففرق ما بيننا وبينه كفرق مابين السماء والارض ، ولكننا نتهم مداركنا الى ان تتدراكنا رحمة ربنا بتوجيه وتقويم علمائنا لنا

    ،،، والله ولى التوفيق

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    قال عبد الرحمن الفقيه:
    بارك الله في الجميع


    كلام ابن القيم رحمه الله ليس فيه نسبة صفة الجلباب لله تعالى كما فهم بعض الإخوة ، وتسمية هذا الأمر تصحيح للعقيدة السلفية سبق بيان الخطأ الذي فيه ، فتصحيح العقيدة السلفية يعني أن السلف كان عندهم أخطاء في العقيدة تحتاج إلى تصحيح ، ولا أظن كاتب الموضوع يقصد هذا بل يقصد التنبيه على بعض الأمور التي يرى أن بعض العلماء المنتسبين للعقيدة السلفية أخطأوا فيها ، وهذا لايصح أن يسمى تصحيح العقيدة السلفية لا لغة ولاشرعا.

    والإمام ابن القيم وغيره من العلماء غير معصومين ولايجوز التعصب لهم إذا ثبت وقوع الخطأ منهم ، ولازال العلماء بحمد الله تعالى ينبهون إلى ذلك ، ولكن بعض الإخوة وفقهم الله يحسب أن الناس يقلدون ابن القيم وابن تيمية ويتعصبون لهم بغير دليل ، وهذا تصور خاطئ عن حال العلماء وطلبة العلم .

    ولعلي أسوق كلام ابن القيم رحمه الله كاملا حتى يتضح لكل ذي عينين معنى كلامه

    قال رحمه الله في الفوائد:

    فصل
    القرآن كلام الله وقد تجلى الله فيه لعباده بصفاته

    فتارة يتجلى في جلباب الهيبة والعظمة والجلال فتخضع الأعناق وتنكسر النفوس وتخشع الاصوات ويذوب الكبر كما يذوب الملح في الماء

    وتارة يتجلى في صفات الجمال والكمال وهو كمال الاسماء وجمال الصفات وجمال الافعال الدال على كمال الذات فيستنفد حبه من قلب العبد قوة الحب كلها بحب ما عرفه من صفات جماله ونعوت كماله فيصبح فؤاد عبده فارغا الا من محبته فاذا أراد منه الغيران يعلق تلك المحبة به ابى قلبه واحشاؤه ذلك كل الاباء كما قيل
    يراد من القلب نسيانكم ... وتأبى الطباع على الناقل
    فتبقى المحبة له طبعا لا تكلفا

    واذا تجلى بصفات الرحمة والبر واللطف والاحسان انبعثت قوة الرجاء من العبد وانبسط أمله وقوي طمعه وسار الى ربه وحادى الرجاء يحدو ركاب سيره وكلما قوي الرجاء جد في العمل كما ان الباذر كلما قوي طمعه في المغل غلق ارضه بالبذر واذا ضعف رجاؤه قصر في البذر

    واذا تجلى بصفات العدل والانتقام والغضب والسخط والعقوبة انقمعت النفس الأمارة وبطلت او ضعفت قواها من الشهوة والغضب واللهو واللعب والحرص علي المحرمات وانقبضت أعنة رعوناتها فأحضرت المطية حظها من الخوف والخشية والحذر

    واذا تجلى بصفات الامر والنهي والعهد والوصية وارسال الرسل وانزال الكتب شرع الشرائع انبعثت منها قوة الامتثال والتنفيذ لأوامره والتبليغ لها والتواصي بها وذكرها وتذكرها والتصديق بالخبر والامتثال للطلب والاجتناب للنهى

    واذا تجلى بصفة السمع والبصر والعلم انبعث من العبد قوة الحياء فيستحي ربه ان يراه على ما يكره او يسمع منه ما يكره او يخفى في سريرته ما يمقته عليه فتبقى حركاته وأقواله وخواطره موزونة بميزان الشرع غير مهملة ولا مرسله تحت حكم الطبيعة والهوى

    واذا تجلى بصفات الكفاية والحسب والقيام بمصالح العباد وسوق أرزاقهم اليهم ودفع المصائب عنهم ونصره لأوليائه وحمايته لهم ومعيته الخاصة لهم انبعثت من العبد قوة التوكل عليه والتفويض اليه والرضا به وما في كل ما يجريه علي عبده ويقيمه مما يرضى به هو سبحانه والتوكل معنى يلتئم من علم العبد بكفاية الله وحسن اختياره لعبده وثقته به ورضاه بما يفعله به ويختاره له

    واذا تجلى بصفات العز والكبرياء اعطت نفسه المطمئنة ما وصلت اليه من الذل لعظمته والانكسار لعزته والخضوع لكبريائه وخشوع القلب والجوارح له فتعلوه السكينة والوقار في قلبه ولسانه وجوارحه وسمته ويذهب طيشه وقوته وحدته


    وجماع ذلك انه سبحانه يتعرف الي العبد بصفات آلهيته تارة وبصفات ربوبيته تارة فيوجب له شهود صفات الآلهية المحبة الخاصة والشوق الى لقائه والانس والفرح به والسرور بخدمته والمنافسة في قربه والتودد اليه بطاعته واللهج بذكره والفرار من الخلق اليه ويصير هو وحده همه دون ما سواه
    ويوجب له شهود صفات الربوبية التوكل عليه والافتقار اليه والاستعانة به والذل والخضوع والانكسار له وكمال ذلك أن يشهد ربوبيته فى الهيته والهيته في ربوبيته وحمده في ملكه وعزه في عفوه وحكمته في قضائه وقدره ونعمته في بلائه وعطاءه في منعه وبره ولطفه وأحسانه ورحمته في قيوميته وعدله في انتقامه وجوده وكرمه في مغفرته وستره وتجاوزه
    ويشهد حكمته ونعمته في أمره ونهيه وعزه في رضاه وغضبه وحلمه في إمهاله وكرمه فى إقباله وغناه في اعراضه


    وانت اذا تدبرت القرآن واجرته من التحريف وأن تقضي عليه بآراء المتكلمين وافكار المتكلفين أشهدك ملكا قيوما فوق سماواته علي عرشه يدبر أمر عباده يأمر وينهي ويرسل الرسل وينزل الكتب ويرضى ويغضب ويثيب ويعاقب ويعطي ويمنع ويعز ويذل ويخفض ويرفع يرى من فوق سبع ويسمع ويعلم السر والعلانية فعال لما يريد موصوف بكل كمال منزه عن كل عيب لا تتحرك ذرة فما فوقها الا بأذنه ولا تسقط ورقه إلا بعلمه ولا يشفع زهد عنده إلا بأذنه ليس لعباده من دونه ولى ولا شفيع .انتهى.

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    قال عبد الرحمن الفقيه:
    وسؤالي للشيخ عيد فهمي وفقه الله:

    كيف نسبت لابن القيم القول بنسبة صفة الجلباب لله تعالى؟هل نص على هذا صراحة أم هو فهم من سياق كلامه؟

    وبناء على الإجابة على هذه الأسئلة ستتضح بعض الأمور بإذن الله تعالى.

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    قال عيد فهمي:
    وسؤالي للشيخ عيد فهمي وفقه الله:
    كيف نسبت لابن القيم القول بنسبة صفة الجلباب لله تعالى؟هل نص على هذا صراحة أم هو فهم من سياق كلامه؟
    وبناء على الإجابة على هذه الأسئلة ستتضح بعض الأمور بإذن الله تعالى.
    شيخنا الفاضل:
    أنا وضّحت أن كلامي منصب على الفهم الخاطئ لكلام الأئمة فقد قلت قبل ذلك نصًّا:
    معنى تصحيح العقائد السلفية الذي أقصده÷ وهو تصحيح بعض الفهم الخاطئ لكلام السلف سواء بإضفاء العصمة والقدسيّة عليه أو بتقديمه بين يدي كلام الله ورسوله؟
    فالمقصود تصحيح خطأ فهم القارئ للكلام وخطأ ما ينشأ عنه من اعتقادات نتيجة لهذا الفهم الخاطئ.
    فلا هو تصحيح لعقيدة السلف التي لا تشوبها شائبة أبدا
    ولا هو تصحيح لمعتقد قوم حملوا راية العقيدة الصحيحة في عصورهم حتى توفاهم الله على ذلك.
    وهذا واقع فقد جاء في أحد المشاركات في المجلس العلمي:
    وأيضا يقال للنافي ما تقول في الإزار والرداء المذكورين في الحديثين هل تثبت كونهما من صوف وقماش وغزل أم أن المراد أن الكبرياء بمنزلة الرداء والعظمة بمنزلة الإزار كما قرره العثيمين رحمه الله
    فإذا نفى الأول لأنه لا يليق مع إثبات جواز نسبة الرداء والإزار للباري فلينفي هنا ما توهمه غير لائق وليثبت جواز النسبة
    فجعل كلام ابن القيم بمثابة كلام الله ورسوله في العصمة، فما دمنا سنثبت الرداء والإزار الواردين في النص من غير تكييف فلنفعل ذلك بالجلباب فنثبته من غير تكييف.
    فهل هذه العقيدة لا تحتاج إلى تصحيح؟
    وآخر زعم أن الحديث لا يؤخذ على ظاهره لأنه من باب المجاز والتوسع في اللغة مثل كلام ابن القيم سواء بسواء، مع أن هذا خلاف ما قاله أهل العلم فانظر إلى جواب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى الآتي:
    لقاء الباب المفتوح (ج52/ص18)
    السؤال:
    ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله عن الله عز وجل: ( الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري ) هل هذا من أحاديث الصفات؟
    الجواب:
    نعم. هذا الحديث الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم هو حديث صحيح نأخذه بظاهره، ولكننا لا نتعرض لكيفيته كسائر الصفات؛ لأن كل ما ورد من صفات الله عز وجل فالواجب على المسلم قبوله واعتقاده، لكن دون تكييف أو تمثيل، فهل نعتقد أن هذا الإزار وهذا الرداء كأرديتنا وأزرنا؟ لا؛ أبداً.
    يقيناً أنه ليس كذلك، لأن الله تعالى يقول: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }
    فهل يقال أيضا: نثبت لله جلبابا ليس كجلابيبنا قياسا على كلام الشيخ لمجرد الانتصار لكلام الإمام ابن القيم؟
    هذا ما قصدته واصطلحت على تسميته بـ ((تصحيح العقائد السلفية)) أي: ((تصحيح العقائد)) الناشئة عن خطأ في فهم كلام السلف أو إضفاء القدسية عليه ومضاهاته بكلام الله ورسوله الواقع من بعض المنتسبين إلى ((السلفية))
    ولا مشاحّة في الاصطلاح
    والله الموفق

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    قال عبد الرحمن الفقيه:
    بارك الله فيكم

    بقي السؤال حفظكم الله : هل نص ابن القيم على أن الجلباب صفة لله تعالى أم هو فهم من سياق كلامه ؟

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    قال عيد فهمي:
    بارك الله فيكم
    بقي السؤال حفظكم الله : هل نص ابن القيم على أن الجلباب صفة لله تعالى أم هو فهم من سياق كلامه ؟
    وفيكم بارك الله
    أما الشطر الأول فقطعا إجابته: لا. لم ينص على ذلك، ولا يظن به أبدا أن يفعل ذلك؛ لأن هذا مخالف لأصل من أصول اعتقاد أهل السنة كما تعلمون، وابن القيم هو حامل لواء الدفاع عن عقيدة أهل السنة بعد شيخه ابن تيمية

    وأما الشطر الثاني: فإن قصدت فهمي الخاص فلا، فإني أعلم أنه ما قصد هذا التعبير لذاته أبدا، وإنما قاله من باب التوسع في استخدام الصور البلاغية في الكلام، بل أظن لو أنّه رحمه الله نبهه أحد إلى كونه لفظا موهما وقد يفهم منه غير مراده لرجع عنه تجنبا لأي لفظ موهم خاصة في هذا الباب الدقيق من أبواب العلم والاعتقاد ألا وهو باب الصفات.
    وإن قصدتَ غيري فقد نقلتُ لك ما وقع من بعد الأفاضل هنا من دعواهم لإثبات جواز نسبة الجلباب لله من غير تكييف كإثبات الإزار والرداء سواء بسواء.
    فإذا كان هذا حال بعض مَن نحسبهم من أهل العلم والفضل -والله حسيبهم- فكيف يكون حال غيرهم من عامة السلفيين ممن لا يعرفون عن العقيدة السلفية أكثر من محبة علمائها وأئمتها - والمرء مع من أحب - ولكنهم يتعاملون مع كلامهم تعاملهم مع القرآن.
    أرجو أن يكون قد تبيّن مقصودي
    والله الموفق

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    قال عبد الرحمن الفقيه:
    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

    وقد خطر في بالي وجود تصحيف في الكلام السابق من كتاب الفوائد لابن القيم ، ولعله إن صح يريحنا من هذا الأمر


    فكلمة (جلباب) لعلها (صفات) ، وهي تشبهها في الرسم، ويدل على ذلك أن ابن القيم رحمه الله ذكر لفظة صفات في جميع ما ذكره بعدها
    كقوله(وتارة يتجلى في صفات الجمال والكمال ) و(واذا تجلى بصفات الامر والنهي والعهد والوصية)
    (واذا تجلى بصفة السمع والبصر والعلم) و(واذا تجلى بصفات الكفاية والحسب والقيام بمصالح العباد )و(واذا تجلى بصفات العز والكبرياء)

    فدلالة السياق تدل على وقوع تصحيف في المطبوعات ، ويحتاج هذا إلى النظر في المخطوطات ، ومخطوط كتاب الفوائد تجلبب عني بجلباب الخفاء فلعله قريب منكم يا أهل الوفاء

    خزانة التراث -
    الرقم التسلسلي ... 106233
    الفن ... عقائد
    عنوان المخطوط ... الفوائد
    اسم المؤلف ... محمد بن ابي بكر بن ايوب, ابن قيم الجوزيه
    اسم الشهرة ... ابن قيم الجوزيه
    اسم الشهرة ... ابن القيم
    تاريخ الوفاة ... 751هـ
    قرن الوفاة ... 8هـ
    نسخه في العالم
    اسم المكتبة ... المكتبه الازهريه
    اسم الدولة ... مصر
    اسم المدينة ... القاهره
    رقم الحفظ ... [3838] 50346

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    قال عيد فهمي:
    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
    وقد خطر في بالي وجود تصحيف في الكلام السابق من كتاب الفوائد لابن القيم ، ولعله إن صح يريحنا من هذا الأمر
    فكلمة (جلباب) لعلها (صفات) ، وهي تشبهها في الرسم، ويدل على ذلك أن ابن القيم رحمه الله ذكر لفظة صفات في جميع ما ذكره بعدها
    كقوله(وتارة يتجلى في صفات الجمال والكمال ) و(واذا تجلى بصفات الامر والنهي والعهد والوصية)
    (واذا تجلى بصفة السمع والبصر والعلم) و(واذا تجلى بصفات الكفاية والحسب والقيام بمصالح العباد )و(واذا تجلى بصفات العز والكبرياء)
    فدلالة السياق تدل على وقوع تصحيف في المطبوعات ، ويحتاج هذا إلى النظر في المخطوطات ، ومخطوط كتاب الفوائد تجلبب عني بجلباب الخفاء فلعله قريب منكم يا أهل الوفاء
    خزانة التراث -
    الرقم التسلسلي ... 106233
    الفن ... عقائد
    عنوان المخطوط ... الفوائد
    اسم المؤلف ... محمد بن ابي بكر بن ايوب, ابن قيم الجوزيه
    اسم الشهرة ... ابن قيم الجوزيه
    اسم الشهرة ... ابن القيم
    تاريخ الوفاة ... 751هـ
    قرن الوفاة ... 8هـ
    نسخه في العالم
    اسم المكتبة ... المكتبه الازهريه
    اسم الدولة ... مصر
    اسم المدينة ... القاهره
    رقم الحفظ ... [3838] 50346
    هكذا فليكن نقاش أهل العلم.
    كلامك صحيح عندي وقد تأملته جيّدًا ورجعت لنص كتاب الفوائد ونظرت إليه فوجدت غير ما دليل يؤكد ذلك.

    جزاكم الله خيرا على هذه الفائدة العزيزة.
    وأنا عازم إن شاء الله على الذهاب إلى المكتبة الأزهرية لمطالعة المخطوط، وإن كان ما عندي من الأدلة التي فتح الله عليّ بها بفضل كلامكم هذا ما قد يغني عن ذلك، إذ قد يكون التصحيف من ناسخ المخطوط ولا ضرر.
    بارك الله لكم.
    ولعلّ الذين كانوا يدافعون لمجرد الدفاع يتعظون ويفكرون بصورة أكثر علمية في المرات القادمة

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    قالت توبة:
    أستبعد أن يكون تصحيفا ، لأن كلمة (صفات)وردت في نفس النص عدة مرات و بذلك لن يصعب تمييزها عن غيرها على المحقق ،و ليس لفظ الجلباب في موضعه هذا بالاستعمال الشائع حتى يقع في الوهم .
    والله أعلم.

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    قال عيد فهمي:
    أستبعد أن يكون تصحيفا ، لأن كلمة (صفات)وردت في نفس النص عدة مرات و بذلك لن يصعب تمييزها عن غيرها على المحقق ،و ليس لفظ الجلباب في موضعه هذا بالاستعمال الشائع حتى يقع في الوهم . والله أعلم.
    أختي الفاضلة
    وماذا لو كان التصحيف من الناسخ؟

    وهذا أمر مشهور جدا يعرفه كل من عمل في تحقيق المخطوطات.
    فلعل الناسخ كتبها خطأ ثم صححها فوقها مثلا فتداخلت الحروف فصارت قريبة جدا من كلمة ((جلباب)) في الشكل وبعيدة نسبيا عن كلمة ((صفات)) فالمحقق أخذها على ما هي عليه ولم يقسها بباقي كلامه.
    ولو فعل لوصل إلى ما وصل إليه الشيخ عبد الرحمن وفقه الله.
    وسوف أذكر ذلك تفصيلا بعد اطلاعي على المخطوط إن شاء الله
    فنظرة إلى ميسرة

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    والآن وبعد فائدة الشيخ عبد الرحمن التي تفتق الأذهان وتوقظ الوسنان فلنبدأ في تحليل كلام الإمام ابن القيم وكأننا أما المخطوط ولا سبيل الآن لمشاركة ((المطيّباتيّة))(1) بل المجال هنا لمشايخ التحقيق والتدقيق، وهم كُثُر بفضل الله في هذا المجلس المبارك:
    سأكتب كلام ابن القيم كما هو مع تقسيمه إلى فقرات متجانسة لنبدأ التحليل:
    فصل

    القرآن كلام الله وقد تجلى الله فيه لعباده بصفاته


    فتارة يتجلى في جلباب الهيبة والعظمة والجلال فتخضع الأعناق وتنكسر النفوس وتخشع الاصوات ويذوب الكبر كما يذوب الملح في الماء


    وتارة يتجلى في صفات الجمال والكمال وهو كمال الاسماء وجمال الصفات وجمال الافعال الدال على كمال الذات فيستنفد حبه من قلب العبد قوة الحب كلها بحب ما عرفه من صفات جماله ونعوت كماله فيصبح فؤاد عبده فارغا الا من محبته فإذا أراد منه الغيران يعلق تلك المحبة به ابى قلبه واحشاؤه ذلك كل الإباء كما قيل: يراد من القلب نسيانكم ... وتأبى الطباع على الناقل فتبقى المحبة له طبعا لا تكلفا


    وإذا تجلى بصفات الرحمة والبر واللطف والاحسان انبعثت قوة الرجاء من العبد وانبسط أمله وقوي طمعه وسار الى ربه وحادى الرجاء يحدو ركاب سيره وكلما قوي الرجاء جد في العمل كما ان الباذر كلما قوي طمعه في المغل غلق أرضه بالبذر وإذا ضعف رجاؤه قصر في البذر


    وإذا تجلى بصفات العدل والانتقام والغضب والسخط والعقوبة انقمعت النفس الأمارة وبطلت او ضعفت قواها من الشهوة والغضب واللهو واللعب والحرص علي المحرمات وانقبضت أعنة رعوناتها فأحضرت المطية حظها من الخوف والخشية والحذر


    وإذا تجلى بصفات الامر والنهي والعهد والوصية وارسال الرسل وانزال الكتب شرع الشرائع انبعثت منها قوة الامتثال والتنفيذ لأوامره والتبليغ لها والتواصي بها وذكرها وتذكرها والتصديق بالخبر والامتثال للطلب والاجتناب للنهى


    واذا تجلى بصفات السمع والبصر والعلم انبعث من العبد قوة الحياء فيستحي ربه ان يراه على ما يكره او يسمع منه ما يكره او يخفى في سريرته ما يمقته عليه فتبقى حركاته وأقواله وخواطره موزونة بميزان الشرع غير مهملة ولا مرسله تحت حكم الطبيعة والهوى


    وإذا تجلى بصفات الكفاية والحسب والقيام بمصالح العباد وسوق أرزاقهم إليهم ودفع المصائب عنهم ونصره لأوليائه وحمايته لهم ومعيته الخاصة لهم انبعثت من العبد قوة التوكل عليه والتفويض اليه والرضا به وما في كل ما يجريه علي عبده ويقيمه مما يرضى به هو سبحانه والتوكل معنى يلتئم من علم العبد بكفاية الله وحسن اختياره لعبده وثقته به ورضاه بما يفعله به ويختاره له


    وإذا تجلى بصفات العز والكبرياء اعطت نفسه المطمئنة ما وصلت اليه من الذل لعظمته والانكسار لعزته والخضوع لكبريائه وخشوع القلب والجوارح له فتعلوه السكينة والوقار في قلبه ولسانه وجوارحه وسمته ويذهب طيشه وقوته وحدته
    ما رأيكم في هذا التقسيم يا أهل التحقيق


    ألا يدل فعلا على وجود تصحيف


    لقد كنت مدّة عملي في مجال التحقيق أقف على تصحيفات أخفى من هذا الموضع


    وإني أجده أجلى بكثير منها


    لذلك أجدني غير قادر على دفع هذا التصوّر

    فما تقولون؟
    ـــــــــــــــ ـ
    (1) الله يعلم أني لم أقصد بذلك أحدا بعينه ولكن قصدي إفساح المجال لأهل التخصص من بابة: فاسألوا أهل الذكر

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    ومن باب التجريب
    فقد سألت الأستاذ ((جوجل)) عن هذا، فمال إلى تصويب رؤية الشيخ عبد الرحمن، وكان من أدلته:
    منتدى الرقية الشرعية
    فالقرآن الكريم - كما ذكر ابن القيم - كتاب تجلّى الله تعالى فيه لعباده بصفاته العلى، فتارة يتجلّى في صفات الهيبة والعظمة والجلال، فتخضع الأعناق وتنكسر النفوس ويذوب الكِبْر كما يذوب الملح في الماء. وتارة يتجلى في صفات الجمال والكمال، فيتمكن الحب من قلب العبد بحسب ما عرف من صفات جماله ونعوت كماله حتى تصير المحبة طبعا لا تكلفا.
    وإذا تجلى بصفات الكفاية والحسب والقيام بمصالح العباد وسوق أرزاقهم إليهم، ودفع المصائب عنهم، ونصرته أولياءه، انبعثت من العبد قوة التوكل عليه والتفويض إليه والرضا به سبحانه.

    منتديات طالب العلم
    القران كلام الله وقد تجلى الله فيه لعبادة بصفاته :

    *فتارة يتجلى في صفات الهيبة والعظمة والجلال فتخضع الأعناق وتنكسر النفوس وتخشع الأصوات ويذوب الكبر كما يذوب الملح في الماء.

    *وتارة يتجلى في صفات الجمال والكمال وهو كمال الأسماء وجمال الأفعال الدال على كمال الذات فيستنفذ حبه في قلب قوة الحب كلها فيصبح فؤاد عبده فارغا إلا من محبته سبحانه وتعالى .

    *وإذا تجلى بصفات الرحمة والبر واللطف والإحسان انبعثت قوة الرجاء من العبد وانبسط أمله وقوى طمعه وسار إلى ربه وكلما قوى الرجاء جد في العمل .

    *وإذا تجلى بصفات العدل والانتقام والغضب والسخط والعقوبة اقمحت النفس الأمارة وبطلت أو ضعفت قواها في الشهوة والغضب واللعب واللهو والحرص على المحرمات.

    *وإذا تجلى بصفات الأمر والنهى والعهد والوصية وإرسال الرسل وإنزال الكتب وشرع الشرائع انبعثت منها قوة الأمتثال والتنفيذ لأوامره والتبليغ لها والتواصي بها والاجتناب للنهى .

    *وإذا تجلى بصفات السمع والبصر والعلم انبعث من العبد قوة الحياء فيستحى من ربه أن يراه على ما يكره أو يسمع منه ما يكره .

    *وإذا تجلى بصفات الكفاية والحسب والقيام بمصالح العباد وسوق أرزاقهم إليهم ودفع المصائب عنهم ونصرته لأوليائه وحمايته لهم .. انبعث من العبد قوة التوكل عليه والتفويض إليه والرضا بكل ما يجريه على عبده والتوكل معنى يلتئم مع علم العبد بكفاية الله وحسن أختياره لعبده وثقته بالله ورضاه بما فعله عزوجل به واختاره له.

    *وإذا تجلى بصفات العز والكبرياء أعطت نفسه المطمئنة ما وصل إليه من الذل لعظمته والانكسار لعزته والخضوع لكبريائه وخشوع القلب والجوارح له ، فتعلوه السكينة والوقار في قلبه ولسانه وجوارحه وسمته ويذهب طيه وقوته وحدته.
    شبكة رواء للأدب والفنون العربية
    وفي ذلك يقول ابن القيم(1) " القرآن كلام الله وقد تجلى الله فيه لعباده بصفاته

    فتارة يتجلى في صفات الهيبة والعظمة والجلال؛ فتخضع الأعناق، وتنكسر النفوس، وتخشع الأصوات ويذوب الكبر كما يذوب الملح في الماء.

    وتارة يتجلى في صفات الجمال والكمال، وهو كمال الأسماء وجمال الصفات وجمال الأفعال الدال على كمال الذات؛ فيستنفذ حبه من قلب العبد قوة الحب كلها، بحسب ما عرفه من صفات جماله ونعوت كماله، فيصبح فؤاد عبده فارغاً إلا من محبته؛ فإذا أراد منه الغير أن يعلق تلك المحبة به أبى قلبه وأحشاؤه ذلك كل الإباء...فتبقى المحبة له طبعاً لا تكلفاً.

    وإذا تجلى بصفات الرحمة والبر واللطف والإحسان انبعثت قوة الرجاء من العبد وانبسط أمله وقوى طمعه، وسار إلى ربه وحادي الرجاء يحدو ركاب سيره، وكلما قوى الرجاء جد في العمل؛ كما أن الباذر كلما قوى طمعه في المغل غلق أرضه بالبذر، وإذا ضعف رجاؤه قصر في البذر.

    وإذا تجلى بصفات العدل والانتقام والغضب والسخط والعقوبة؛ انقمعت النفس الأمارة وبطلت أو ضعفت قواها من الشهوة والغضب واللهو واللعب والحرص على المحرمات، وانقبضت أعنة رعوناتها، فأحضرت المطية حظها من الخوف والخشية والحذر.

    وإذا تجلى بصفات الأمر والنهي والعهد والوصية وإرسال الرسل وإنزال الكتب وشرع الشرائع؛ انبعثت منها قوة الامتثال والتنفيذ لأوامرة والتبليغ لها والتواصي بها، وذكرها وتذكرها، والتصديق بالخبر، والامتثال للطلب، والاجتناب للنهي.

    وإذا تجلى بصفات السمع والبصر والعلم انبعث من العبد قوة الحياء فيستحيى من ربه أن يراه على ما يكره، أو يسمع منه ما يكره، أو يخفي في سريرته ما يمقته عليه، فتبقى حركاته وأقواله وخواطره موزونة بميزان الشرع غير مهملة ولا مرسلة تحت حكم الطبيعة والهوى.

    وإذا تجلى بصفات الكفاية والحسب، والقيام بمصالح العباد، وسوق أرزاقهم إليهم ودفع المصائب عنهم، ونصره لأوليائه، وحمايته لهم ومعيته الخاصة لهم، انبعثت من العبد قوة التوكل عليه والتفويض إليه والرضا به وبكل ما يجريه على عبده، ويقيمه فيه مما يرضى به هو سبحانه. والتوكل معنى يلتئم من علم العبد بكفاية الله وحسن اختياره لعبده وثقته ورضاه بما يفعله ويختاره له.

    وإذا تجلى بصفات العز والكبرياء أعطت نفسه المطمئنة ما وصلت إليه من الذل لعظمته، والانكسار لعزته والخضوع لكبريائه وخشوع القلب والجوارح، فتعلوه السكينة والوقار في قلبه ولسانه وجوارحه وسمته، ويذهب طيشه وقوته وحدته.

    أليس اتفاق هؤلاء في هذا التصحيف عجيب، وقد يدل على أن الأصل هو المصحّف، وأنّ من يكتب على الجادّة سيكتب الصواب؟
    والله أعلم

  19. #39
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    سواء ثبت التصحيف أم لم يثبت
    فالدفاع كان عن صحة هذا التعبير سواء خرج من ابن القيم أو من غيره
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تصحيح العقائد السلفية ... نسبة الجلباب إلى رب الأرباب ... (3) مناقشة الإمام ابن ا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
    سواء ثبت التصحيف أم لم يثبت
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
    فالدفاع كان عن صحة هذا التعبير سواء خرج من ابن القيم أو من غيره
    وهل ما زلتم تصرون على صحته حتى لو ثبت التصحيف؟
    فما دليلكم؟
    ومَن سبقكم؟
    بل مَن قال به غير ابن القيم لتعوّلوا عليه إذا ثبت التصحيف؟
    وما توجيهكم لما ذكرته من كلام أهل العلم في أن الرداء أشرف من الإزار فوضع كل في موضع؟
    وما موضع الجلباب عندكم بالنسبة للرداء والإزار؟
    أهو أشرف أم أدنى؟
    ومَن الحكم في ذلك؟
    وأذكركم بتوقيعكم، فلعلكم لم تتأملوا في معناه:
    ولكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •