أمثال تقال عن (البئر)
النتائج 1 إلى 16 من 16
2اعجابات
  • 1 Post By محمد عبد الأعلى
  • 1 Post By محمد عبد الأعلى

الموضوع: أمثال تقال عن (البئر)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,154

    افتراضي أمثال تقال عن (البئر)

    تختار حكمة البشر مفردات من عناصر البيئة المعاصرة أو القديمة للاستشهاد بها فيما يخص حياة الناس وطريقة عيشهم، مثل الحيوانات؛ كالحصان في”لسانك حصانك”، أو الأشجار مثل “الشجرة المثمرة يرميها الناس بالحجارة”.وتلاحظ أن البئر من أكثر المفردات التي تكررت حولها الأمثال العربية والعالمية رغم أن البئر لم يعد موجودًا بصورة منتشرة؛ بسبب تطور وسائل الحصول على المياه، لكنه رمز دائم للتجربة والمعاناة منذ قصة يوسف عليه السلام، ومنذ عهود الترحال والسفر الشاق، ويظل خير مثال للتعبير عن الحكم التالية والتي تحمل مضمونًا عميقًا يستطيع أن يغير بعض قناعاتك أو أفكارك في الحياة.

    “بئر به ماء قريب أفضل من نهر به ماء بعيد”

    الإمكانيات القليلة المتاحة في حوزتك والتي تحقق لك فائدة مباشرة هي أفضل لك من الكثير الذي في يد غيرك، أو ليس متاحًا لك، أو لم تحصل عليه بعد؛ فالماء القليل الذي في بئرك قد يروي بعض ظمئك حتى وإن علمت أن هناك أضعاف هذا الماء في نهر بعيد يستهلك جهد الوصول إليه المزيد من العطش.يشبهه المثل القائل: “عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة”، فقد يشغلنا الطمع في المزيد عن الاستمتاع بالقليل الذي لدينا، وقد يشغلنا انتظار القادم عن استمتاعنا باللحظة الحالية المعاشة.

    “تغطي البئر بعد أن يقع الولد فيها”


    نحن لا نتعلم إلا بعد أن تحدث الكارثة، فماذا تجدي تغطية البئر بعد وقوع الولد، ولماذا لم نغطها قبل وقوعه.. هكذا تتكرر حكمة “الوقاية خير من العلاج”، لكننا ننفق الجهد والأموال في علاج ما كان يمكن أن نتفادى حدوثه، فهذا المثل يطلب من خيالنا أن يمتلك حساسية توقع الأحداث، خاصة السيئ منها كي لا تصدمه المفاجآت التي كان بإمكانه أن يتجنبها.

    “لا تبصق في البئر، علك تشرب منه يومًا ما”

    حاجات الناس إلى بعضهم متشابكة، ومن تظن أنك قدمت له الود من أجل مصلحتك ثم جفوته عند انقضاء المصلحة لأنك لم تعد في حاجة إليه، فلابد أن تدرك أن الأرض كروية، كل يوم بوجه، وأن المثل الشعبي المصري: “اللي ما تحتاجش لوشّه النهارده بكره تحتاج لقفاه”، يفيدنا في أن من لا يعجبك وجهه الآن فإنك غدًا قد تضطر إلى الإعجاب بقفاه مضطرًا ومرغمًا عندما تحتاج إليه؛ فالحياة لا تغلّب المصلحة على الصلات الإنسانية المجانية بين البشر وإلا فنيت البشرية، لكن الناس لا يتعلمون.

    “إذا أردت أن يكون لك بئر، احفر في مكان واحد”


    التراكم هو الذي يكوّن الخبرة الإنسانية، فهذا المثل يفيدنا في ألا نصبح عرضة للتشتيت في الأعمال والعلاقات الإنسانية وتكوين الصداقات؛ فالعمل في مهنة تحبها والاستمرار فيها يجعلك تكون خبراتك طول الوقت سواء خبراتك المهنية أو علاقاتك بمن تفيدهم ويفيدونك في محيطها، نفس الأمر يتحقق في تكوين أصدقاء العمر والأحبة الذين كوّنا محبتنا لهم في سنوات طويلة ولا يمكن بأي حال من الاحوال أن نفقدهم.

    منقول

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,154

    افتراضي

    وفي الأمثال لابن سلام (ص: 270)
    قال الأحمر: من أمثالهم: من حفر مغواة وقع فيها.
    قال أبو عبيد: وأصل المغواة البئر تحفر للذئب، ثم يجعل فيها جدى أو غيره. فيسقط الذئب فيها ليأخذه فيصاد، فصار مثلا لكل من أراد بصاحبه سوءاً.
    وقد فسرنا بعض أمرها في غريب الحديث. ومن هذا المعنى قول الشاعر: فلرب حافر حفرة هو يصرع.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,154

    افتراضي

    وفي جمهرة الأمثال (1/ 264)
    قَوْلهم التَّمْر فِي الْبِئْر
    يُرَاد بِهِ من عمل عملا كَانَ لَهُ مرجوعه
    وَأَصله أَن منادياً كَانَ يقوم فِي الْجَاهِلِيَّة على أَطَم من آطام الْمَدِينَة حِين يدْرك الْبُسْر فينادي التَّمْر فِي الْبِئْر أَي أَكْثرُوا من سقِِي نخلكم فَإِن من سقى وجد عَاقِبَة سقيه فِي تمره. وَهَذَا من مُخْتَصر الْكَلَام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,154

    افتراضي

    وفي زهر الأكم في الأمثال والحكم (1/ 186)

    أبصر من المائِحِ بِاسْتِ الماتِحِ.
    المائح: الذي ينول البئر ليملأ الدلو بيده إذا قلَّ الماء فيها، وقد ماح يميح. قال الراجز:
    يا أيها المائح دلوي دونكا ... إني رأيت الناس يحمدونكا
    وقال الآخر:
    فآنس سرب قطا قاربٍ ... جبى منهل لم تمحه الدلا
    والماتح: المستقي النازع للدلو على جبى البئر. قال علقمة:
    كأنَّ ذراعيها على الخل بعد ما ... ونين ذراعا ماتحٍ متجردِ
    وقال ذو الرمة:
    كأمه دلو بئر جد ما تحها ... حتى إذا ما رآها خانها الكربُ
    ومن المعلوم أنَّ المائح الذي تحته يبصر عورته ويكون بصيرا باسته إن لم يتسرول؛ فلذلك قالوا ما تقدم. وقال بعض الأدباء:
    يا مائح العين عدمت الرقى ... من حرص هذي العين لم يستقي
    من شيمة الماء انحدارٌ فلم ... ما جفوني أباً يرتقي؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,154

    افتراضي

    وفي مجمع الأمثال (1/ 95)
    بَدَا نَجِيثُ القَوْمِ.


    أي: ظهر سرهم، وأصْلُ النَّجِيث ترابُ البئر إذا استخرج منها، جعل كنايةً عن السر، ويقال لتراب الهدف نجيث أيضاً، أي صار سرهم هَدَفاً يُرمَى.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,154

    افتراضي

    ومن أمثال العرب السائرة:
    الْبِئْر ابقى من الرشاء
    والرشاء: حبل الدلو

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,154

    افتراضي

    وفي مجمع الأمثال (1/ 213)
    حتَّى مَتَى يُرْمَى بِي الرَّجَوَانِ.
    الرجا مقصورا: الجانبُ، وجمعه أرجاء، والأرجاء: الجوانب، وأريد ههنا جانبا البئر، لأن من رمى به فيه يتأذى من جانبيه ولا يصادف مُعْتَصَماً يتعلق به حواليه، والمعنى حتى متى أجْفَى وأقْصَى ولا أقَرَّب، وقال:
    فلا يُرْمَى بي الرجوان، إني ... أَقلُّ الْقَوْمِ مَنْ يُغْنِي مكاني

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,154

    افتراضي

    وفي مجمع الأمثال (1/ 407)
    صَرَاةُ حَوْضٍ مَنْ يَذُقْهَا يَبْصُقِ.
    الصَّرَاة: الماء المُجْتَمِع في الحوض أو في البئر أو غير ذلك، فيبقى الماء فيه أياماً ثم يتغير.
    يضرب للرجل يجتنبه أهلُه وجيرانه لسوء مذهبه.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,154

    افتراضي

    وفيه أيضا: (1/ 417)
    صَارَتِ الْبِئْرُ المُعَطَّلَةُ قَصْراً مَشِيداً
    يضرب للوضيع يرتفع

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,154

    افتراضي

    وفيه أيضا (2/ 122)
    قَرِيحةٌ يَصْدَى بِهَا المُقَرِّحُ

    القَريِحة: البئر أولَ ما تحفر، ولا تسمى قريحة يظهر ماؤها، والمقرح: صاحبها، والصَّدَى: العطَشُ.
    يضرب لمن يتعب في جمع المال ثم لا يَخْظَى به.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,154

    افتراضي

    وفيه أيضا (2/ 291)
    مالَهُ جُولٌ وَلاَ مَعْقُولٌ
    فالجُولُ: عرض البئر من أسفله إلى اعلاَه، فإذا صَلُب لم يحتج إلى طَىٍّ، والمعقولُ: العقلُ، ومثله المَعْسُور والمَيْسُور والمَجْلُود وأشباهها، والمعنى ماله عَزيمة قوية كجُولِ البئر الذي يؤمَنْ انهيارُه لصلاَبته ولاَ عَقْل يمنعه وَيكُفُّه عما لا يليق بأمثاله.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,154

    افتراضي

    وفيه: (2/ 425)
    يَغْرِفُ مِنْ حِسىً إلى خَريصٍ

    الحسى: بئر تحفر في الرمل قريبة القَعْر والخَرِيصُ: الخليج من البحر، ويُقَال: إنما هو الحريص بالحاء المهملة.
    يضرب لمن يأخذ من المُقِلِّ فيدفعه إلى المُكْثِرِ

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,154

    افتراضي

    وفي العامية المصرية يستخدم عمق البئر في الدلالة على حفظ الأسرار, فيقال:
    "سِرَّكْ في بِير"

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الأعلى مشاهدة المشاركة
    "سِرَّكْ في بِير"
    بارك الله فيك على فوائدك الطيبة .
    لكن أخشى أن يصبح السر في خبر كان ؛ بشرب الناس كلهم من هذا البئر ( ابتسامة )

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,154

    افتراضي

    أضحك الله سنك أستاذنا الكريم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,154

    افتراضي

    والأصل عند العرب تأنيث البئر كما ذكر الفراء وابن الأنباري وغيرهما
    ومن ذلك قوله تعالى (وبئر معطلة)
    وذكر بعضهم أن من العرب من يذكرها, واستدل بقول الطفيل الغنوي:
    أمسى مقيماً بذي العوصاء صيّره *** بالبئر غادره الأحياءُ وابتكروا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •