مقارنة بين العروضين العربي والانجليزي
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مقارنة بين العروضين العربي والانجليزي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    222

    افتراضي مقارنة بين العروضين العربي والانجليزي

    Arabic-English-meters




    Classical Arabic prosody nearly defies rendering into any kind of English approximation. This is not so much because the rhythm is quantitative rather than stress-based, but because it is not based on straight-forward patterns of repetition. Most of the sixteen meters of classical Arabic prosody are based on sets of three and four-syllable feet that allow variations on specific syllables in the line of poetry. To devise even a rough approximation that could distinguish between, say, the primary four or five Arabic meters would be extremely challenging in any European language. Moreover, classical Arabic poetry is mono-rhymed. Each line ends with the same consonant and vowel. Shawqi’s “Siniyya” consists of more than eighty lines, each ending in the syllable “-si,” creating an effect that cannot be approximated using the resources of existing English prosody.

    الترجمة
    يأبى العروض العربي الاندراج تحت أي تقديم له باللغة الإنجليزية في الغالب. وليس المقام الأول في هذه الصعوبة عائدا إلى الفارق بين الطبيعتين الكمية في العربية والنبرية في الانجليزية بل لأن العروض العربي غير مؤسس على أنماط بسيطة تكرارية موحدة. إذ هو مؤسس على تفاعيل مكونة من ثلاثة أو أربعة مقاطع تتيح تغييرات على مقاطع معينة من البيت.
    إن التوصل إلى طريقة لتمييز البحور العربية الأربعة أو الخمسة الرئيسة حتى لو كانت تقريبية تعتبر تحديا في أية لغة أوروبية.
    إضافة إلى ذلك فإن الشعر العربي الكلاسيكي يتميز بوحدة القافية وكل بيت ينتهي بذات الحرفين الساكن والممدود فسينية شوقي وهمي تزيد على ثمانين بيتا جميعها تنتهي ب ( سي ) وهي بذلك تخلق تأثيرا لا يمكن نقله باستعمال المصادر الإنجليزية المتاحة.
    التعليق
    ثمة فارقان بين العروض العربي والأعاريض الأوروبية
    أ – بين العروض العربي والعروضين الروماني واليوناني القديمين ودلالة الرقمين 1 و 2 فيهما واحدة إذا استعملنا الرقم 1 للدلالة على ما يدعونه المقطع القصير. والرقم 2 للدلالة على ما يدعونه المقطع الطويل، وفي اللسانيات أو مجرد وصف الوزن فلا فارق بينهما . ولكن عندما يتعلق الأمر بالتقعيد للأوزان، ولكن عندما يتعلق الأمر بالتقعيد للوزن فإن الفارق الأساس بينهما هو جمع 1 2 = 3 كوتد في العربية وغياب ذلك لديهم. إن ما للوتد من صفات ذاتية وما يفرضه من خصائص على الأسباب وتجاورها وتناوبها معه يجعل العروض العربي هيكميا أي ذا هيئة وكم تهيمن فيه الهيئة على الكم، بينما العروضان الروماني واليوناني كميان فقط. ومن شاء أن يرى تجسيد الهيكمية في العروض العربي فلينظر، هذا الشكل الذي يبين يناظر الهيئة والكم في بحري الطويل والخفيف
    الأوزان الرئيسة في العروضين هي تكرار لكل من الوحدات التالية :






    وكما يرى القارئ فالأوزان ناشئة من تكرار هذه الوحدات تكرارا مباشرا straight forward: الوتدين المقرون والمفروق والسببين الخفيف والثقيل وهذا يذكرنا بالعبارة المستعملة في وصف مكونات التفاعيل (لَمْ أَرَ عَلَى ظَهْرِ جَبَلٍ سَمَكَةً). والتفاعيل تجمع هذه المكونات على عشرة أنماط ، يتم التناوب بينها في كل تفعيلة بشكل يختلف عما في سواها
    فينتج عن ذلك من الإمكانات المستعملة والمهملة الكثير، والمستعملة منها 97 صورة وبعيدة جدا عن الدقة مقارنة 97 صورة بالسبع صور أعلاه، فكما ترى فإن ما هو بالأزرق في الجدول أعلاه إنما هو توافقات محددة للأسباب الخببية، وما هو بالأحمر إنما هو الوتدان المجموع والمفروق. ولا يوجد بين هذه الأنماط جميعا تداخل بين الأسباب والأوتاد. وهذه الأوزان جميعها على هامش الشعر والعروض العربيين. فهي إما توافقات محددة مجمدة من الخبب وهو معلوم، وإما ترديد للوتد المجموع الذي يتقاطع مع صورة من الرجز :
    لطالما وطالما سقى ... بكف خالد وأطعما
    أو تريد للوتد المفروق الذي يتقاطع مع صورة من صور الرمل
    ليس كل من أراد حاجة .... ثم جدّ في طلابها قضاها
    2 1 – 2 1 – 2 1 – 2 1 – 2 1 – 2 .....2 1 - 2 1 – 2 1 – 2 1 – 2 1 – 2 1 ه
    ردني إلى بلادي ... بين زهرة ووادِ
    رد د – ني إ – لا بِ – لا دِ – يْ..... بي ن – زهْـ رَ – تن وَ – وا دِ – يْ
    2 1 – 2 1 – 2 1 – 2 1 ه ........2 1 – 2 1 – 2 1 – 2 1 ه
    ومما يزيد من عدم دقة المقارنة وجعل دلالتها ذات طبيعة إشاريّة وجود أشكال قليلة نسبيا من التوافقات بين المقاطع في الشعر الغربي، وكذلك أن الصور ال 97 تطرأ عليها من أشكال الزحاف في العربية ما نعرفه ولا نعتبر توافقاته المختلفة تغييرات يعتد بها بينما كل احتمال منها بالمنظار الغربي قد يعتبر صورة مستقلة
    فإذا أخذنا شطر البسيط مثلا 2 2 3 2 3 2 2 3 1 3 فإن فيه من الأسباب القابلة للزحاف خمسة فتصبح توافقات تغييراتها = 5 × 4 × 3 × 2 × 1 = 120 للشطر الواحد، وبالتالي فهي للشطرين = 120 × 120 = 14400
    فلو اعتبرنا - بغرض المقاربة الإشارية - معدل توافقات الشطر في كافة أوزان البحور 50 للشطر في كافة صور البحور يكون متوسط ذلك لكل صورة من صور ال 97 ولنعتبرها مائة وذلك مبرر لكثرة الصور المستحدثة ضمن عروض الخليل تكون الصور – لدى الغربي - تقريبا = 100 × 50 × 50 = 250,000،
    فإذا اعتبرنا من صور القافية اثنتين لا غير في كل حالة كان الرقم 250,000× 2 = 500,000
    ومن هنا تجيء صعوبة تقعيد العروض العربي بمدلول الأعاريض الغربية. ويظهر ما عليه العروض العربي والذائقة العربية من ثراء باذخ مقارنة بسواهما، وفي ذات الوقت يظهر ما لعبقرية الخليل ومنهجه من تميز وتفرد بين الأعاريض العالمية ويظهر ما ألحقته أمته به من ظلم عندما اقتصرت في دراسته على تفاعيله دون التطرق لفكره. وتظهر لنا قيمة عبارة الأستاذ ميشيل أديب في مجلة الموقف الادبي العدد 373 أيار 2002:" وأكثر ما يعيب كتب العروض القديمة والحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها، لم تحاول تحليل العملية الذهنية التي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّة الرياضية التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ ."
    ب- فارق بين العروض الإنجليزي والعروضين الروماني واليوناني القديمين أنه نبري ، وهما كميان، فما بينهما من شبه هو في باب التناظر كذلك الذي بين تيار الريح وتيار الماء. ويضاف هذا الفارق إلى الفوارق السابقة إذا أردنا مقارنة العروض الإنجليزي بالعروض العربي.
    كما أنه يظهر مركزية الوتد والضرر والتشويه الذين ينجمان عن تجاهل شخصيته ودوره في العروض العربي.
    ويضاف إلى كل ذلك ويضاعفه
    إن ما تقدم يعطي توصيفا تقريبيا محسوسا كما أنه يظهر مركزية الوتد وشخصيته في العروض العربي والضرر والتشويه الذين يلحقان بالعروض العربي من خلال التقعيد له بمنهج اللسانيات أو المستشرقين الذين لا يعترفون بالوتد.



    Ultimately it is the work of Golston and Riad (1997), however, which best accounts for these meters. Their theory makes use of the metron level and shifts away from formulations based on watid and sabab.


    وختاما فإن نتاج جولستون وريد ( 1997) هو الذي يصف هذه البحور على أفضل وجه.وتقوم نظريتهم باستعمال مستوى ( المقياس ) – كما تقدم تعريفه – وتنحي جانبا تشكيلات الأسباب والأوتاد.
    والخلاف لا يتعلق بوصف بيت شعر ما، فنقل الوزن بـأية طريقة كانت واحد . وإنما موضع الخلاف التقعيد بين حالتي تأسيسه على المقاطع الغربية وتأسيسه على تفاعيل الخليل، فإذا أضفنا إلى ذلك ما بين طريقة التفاعيل التجزيئية التجسيدية في ( عروض الخليل ) وبين النظر للأمر والتقعيد له بمنهجية الخليل الشمولية التجريدية تبينت لنا سعة الهوة التي يساعد الرقمي في تصورها.
    رحم الله الخليل.











    وللاستزادة من منهجية الخليل:
    الكم والهيئة : https://sites.google.com/site/alarood/kam-wa-hayaah
    تكثيف العروض ومنه :https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/taktheef
    تصور رياضي صارم لتكثيف العروض وتصنيف دوائره إلى ثلاث أساسية حسب الأرقام الزوجية الثلاث الواردة في الإيقاع البحري
    الرقم 2 - الرقمان 2، 4 – الرقم 4
    الدائرة (أ – المتفق) ذات الرقم الزوجي 2، وبحراها الرئيسان المتقارب والمتدارك وسواهما مشتق مهما بالجزء أو الاجتثاث.
    الدائرة ( ب – المختلف ) ذات الرقمين الزوجيين 2 و4 وبحراها الرئيسان البسيط والطويل وسواهما ( مجزوء البسيط والمديد ) مشتقان من البسيط.
    الدائرة ( جـ - المجتلب ) ذات الرقم الزوجي 4 وبحراها الرئيسان الرمل والرجز وسواهما مشتق منهما ( وللرمل حديث خاص في سياق لا مجال له هنا ) وتتفرع منها كل من
    أولا : دائرة (د- المشتبه) بتحول الوتد المجموع على محور 8 إلى وتد مفروق وبحراها الرئيسان المنسرح والخفيف وسواهما مشتق منهما
    ثانيا : دائرة (هـ - المؤتلف ) بتحويل السبب الأول البحري من سببي دائرة (جـ) إلى سبب خببي وبحراها الكامل والوافر.





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    222

    افتراضي

    تم التوصل إلى نتيجة إشارية بأن صور الأوزان العربية من منظور إنجليزي حوالي 500,000

    وأن عدد الأوزان الإنجليزية = 7

    أضيف ما فاتتني الإشارة إليه من أن لكن من هذه الأوزان أربعة صور هي الثلاثي والرباعي والخماسي والسداسي.

    فيكون مجموع صورها 7 × 4 = 28 فلنعتبرها 50 من قبيل الاحتياط

    وبذا تكون صور االأوزان لعربية 10,000 ضعف صور الأوزان الإنجليزية.

    وقد يقال هنا لماذا لم نضرب 6× 5 × 4 ×3 والجواب أن شكل الوحدة لا يتغير أساسا

    بينما الأسباب في العربية عرضة للزحاف واختلاف تواليف الزحافات ينتج التعدد المعبر عنه بالضرب. ناهيك عن العلل.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •