حُرمة شرب الدخان والمخدرات
النتائج 1 إلى 2 من 2
2اعجابات
  • 1 Post By أم أمه الله
  • 1 Post By أم أمه الله

الموضوع: حُرمة شرب الدخان والمخدرات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2015
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    49

    افتراضي حُرمة شرب الدخان والمخدرات




    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..إخوانى وأخواتى انَّ هذه الأيام المباركة فرصة عظيمة لمعالجة الإدمان من شرب الدخان والمخدرات فهيا معاً ننشر ونُوعى المسلمين المبتلين بهذا الإبتلاء العظيم ..وأجرنا على الله وحده
    تكلمنا فى الحلقة السابقة عن حُرمة السجاير
    ونتكلم اليوم عن حُرمة الحشيش .
    قال رسول الله
    فوالله لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حُمر النعم(رواه البخاري ومسلم)
    .فأرجو من القاريءالكريم إن لم يهمه الأمر لأنه مُعافى انشر عَلَّ الفتوى تصل لمبتلى بهذه المصيبة وهم كثيرون للأسف!!
    فقد ابتُلى المسلمون بهذه المصيبة من يوم ان دخل التتار بلادنا ولكنها هذه الأيام ازداد انتشارها بشكل لم يسبق له مثيل وإنَّا لله وإنَّا اليه راجعون ولهذا أسباب كثيرة اهمها البعد عن الله والجهل به وبعقابه ثانياً فتوى المضللين بأنها ليست بحرام وهذه بعض الفتاوى لتوضيح حرمتها هي وغيرها من المسكرات والمفترات.

    ============================== ============
    1 حكم تدخين أنواع الحشيشة
    السؤال: هل يحرم على تدخين الماريجوانا من حين لآخر وخاصة عندما أكون متوترا؟
    الجواب :
    الحمد لله

    الحشيشة محرمة بجميع أنواعها الماريجوانا وغيرها .
    قال العلامة ابن حجر الهيتمي في "الفتاوى الفقهية" (4/233) وهو يتحدث عن الحشيشة :
    " والأصل في تحريمها ما رواه أحمد في مسنده وأبو داود في سننه بسند صحيح عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت :
    (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر )
    قال العلماء المفتر كل ما يورث الفتور والخدر في الأطراف ، وهذا الحديث فيه دليل على تحريم الحشيش بخصوصه ، فإنها تسكر وتخدر وتفتر ، ولذلك يكثر النوم لمتعاطيها ، وحكى القرافي وابن تيمية الإجماع على تحريمها ، قال : ومن استحلها فقد كفر . قال : وإنما لم تتكلم فيها الأئمة الأربعة رضي الله تبارك وتعالى عنهم لأنها لم تكن في زمنهم ، وإنما ظهرت في آخر المائة السادسة وأول المائة السابعة حين ظهرت دولة التتار " انتهى .
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الفتاوى الكبرى" (3/425) :
    " أكل هذه الحشيشة الصلبة حرام , وهي من أخبث الخبائث المحرمة , وسواء أكل منها قليلا أو كثيرا " انتهى .
    وتعاطي المسكرات حرام مهما كانت طريقة التعاطي.
    قال العلامة ابن قاسم الشافعي في "حاشيته على تحفة المحتاج بشرح المنهاج" (9/167) وهو يبين من هو شارب المسكر قال : " والمراد بالشارب المتعاطي ، شرباً كان أو غيره ، وسواء فيه المتفق على تحريمه والمختلف فيه ، وسواء جامده ومائعه ، مطبوخه ونيئه " انتهى .
    والشريعة إنما حرمت تناول المخدرات والمسكرات لما فيها من أضرار بالغة على العقل والنفس والأسرة والمجتمع وقد بَيَّنا بعضا من تلك الأضرار في جواب السؤال رقم 66227.
    أما التوتر والقلق فكن على يقين أن دواءه ليس في تدخين الحشيشة أو غيرها من المحرمات
    ، فلم يجعل الله شفاء هذه الأمة فيما حرم عليها ، ففي صحيح مسلم (3670) :
    أَنَّ طَارِقَ بْنَ سُوَيْدٍ الْجُعْفِيَّ رضي الله عنه سَأَلَ النَّبِيَّ عَنْ الْخَمْرِ ، فَنَهَاهُ ، أَوْ كَرِهَ أَنْ يَصْنَعَهَا ، فَقَالَ إِنَّمَا أَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ ، فَقَالَ :
    ( إِنَّهُ لَيْسَ بِدَوَاءٍ ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ)
    وإذا أردت طرد القلق عن نفسك فإننا نوصيك بجملة أمور منها :1ـ كثرة الاستغفار بحضور قلب .
    2- التوضؤ والصلاة فإنها من أعظم أسباب العون على الصبر على المكاره وطرد الغم .
    3ـ كثرة ذكر الله تعالى ، فإنه سبيل أكيد لحصول الطمأنينة والسكينة .
    4ـ كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، ففي سنن الترمذي (2381):
    قَالَ أُبَيٌّ رضي الله عنه : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي ؟ فَقَالَ : ( مَا شِئْتَ ) قَالَ : قُلْتُ الرُّبُعَ ؟ قَالَ : ( مَا شِئْتَ ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ) قُلْتُ : النِّصْفَ ؟ قَالَ : ( مَا شِئْتَ ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ) قَالَ : قُلْتُ : فَالثُّلُثَيْنِ ؟ قَالَ : ( مَا شِئْتَ ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ) قُلْتُ : أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا . قَالَ : ( إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ ) . حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي .
    هذا بالإضافة إلى اجتناب أسباب التوتر والقلق بقدر المستطاع ، فإن كان مصدر ذلك القلق التوتر هموم مستقبلة كأسباب الرزق ونحوها ، فعليك بحسن الظن بالله تعالى وصدق الاعتماد عليه ، فقد قال جل شأنه :
    وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً الطلاق/3 .
    وفقنا الله و إياك لكل خير
    الإسلام سؤال وجواب
    تابعوا



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2015
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    49

    افتراضي


    (2)فتوى لشيخ الأزهر الأسبق محمود شلتوت:
    هل تعاطي المخدرات والحشيش يأخذ حكم الخمر ؟

    السؤال: يقول بعض الناس : إن المخدرات لم يُحرمها القرآن، ولم تُحرمها سُنة الرسول، ولم يرِد عن الأئمة الأوائل شيء في تحريمها ، فهل تعاطي المخدرات والحشيش حرام شرعا ؟ وما الدليل على حرمته ؟ الاجابه
    بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

    *فليس التحريم خاصًّا بالسائل المشروب، لأن من الضروري لشريعة تبنى أحكامها على حفظ المصالح ودفْع المضار أن تُحرم كل مادة من شأنها أن تُحدث مثل تلك الأضرار أو أشد، سواء أكانت تلك المادة سائلًا مَشروبًا، أو جامدًا مأكولًا، أو مَسحوقًا مشمومًا ، وبذلك أجمع على حرمة "المخدرات" فقهاءُ الإسلام، الذين ظهرت في عهدهم ، وقد كان تحريم الخمر لمَا فيها من الضرر، لذا كانت تلك المواد مُحرمة مِن نوع تحريم الخمر إنْ لم يكن أشدَّ .

    *يقول فضيلة الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الأسبق رحمه الله (1893-1963م) ردا على سؤال مماثل :
    هذه الأضرار التي ظهرت للخمر وعَرفها الناس، والتي لم تظهر ويعلمها الخبير بطبائع الأشياء، هي مناط تحريمها، وإذا كانت هذه الآثار المتعددة النواحي هي مناط التحريم كان من الضروري لشريعة تبنى أحكامها على حفظ المصالح ودفْع المضار أن تُحرم كل مادة من شأنها أن تُحدث مثل تلك الأضرار أو أشد، سواء أكانت تلك المادة سائلًا مَشروبًا، أو جامدًا مأكولًا، أو مَسحوقًا مشمومًا، وهذا طريق من طُرق التشريع الطبيعية، عرَفه الإنسان منذ أدرك خواص الأشياء، وقارن بعضها ببعض، وقد أقرَّه الإسلام طريقًا للتشريع، وأثبتَ به حُكم ما عُرف للذي لم يُعرف؛ لاشتراكها في الخواص.
    *ومِن هنا لزِم ثُبوت تلك الأحكام في كل مادة ظهرت بعد عهد التشريع، وكان لها مثل آثار الخمر أو أشد. ومن الواضح أن قوله ـ عليه السلام ـ: "كلُّ مُسكرٍ حرامٌ". لا يُقصد به مجرد التسمية؛ لأن الرسول ليس واضعَ أسماء ولُغات، وإنما القصد منه: أنه يأخذ حُكم الخمر في التحريم والعقوبة.
    وإذا كان من المُحَسِّ المشاهَد، والمعروف للناس جميعًا، أن المواد المعروفة الآن "بالمخدرات"، كالحشيش والأفيون والكوكايين، لها من المَضار الصحية والعقلية والروحية والأدبية والاقتصادية والاجتماعية فوق ما للخمر كان من الضروري حُرمتها في نظر الإسلام، إن لم يكن بحَرْفِيَّةِ النصِّ فبرُوحه ومعناه، وبالقاعدة العامة الضرورية التي هي أول القواعد التشريعية في الإسلام، وهي دفْعُ المَضَارِّ، وسَدُّ ذرائعِ الفساد.
    حُرْمة المُخدِّرات:
    *وبذلك أجمع على حرمة "المخدرات" فقهاءُ الإسلام، الذين ظهرت في عهدهم، وتبيَّنوا آثارها السيئة في الإنسان وبيئته ونَسْله، وعرفوا أنها فوق آثار الخمر الذي حرَّمته النصوص الصريحة الواضحة في كتاب الله وسُنة رسوله، وحرَّمه النظرُ العقلي السليم، قرَّروا حرمتها، وقرروا عقوبة تناولها، كما قرروا حرمة الاتِّجار بها وعقوبة المُتجرين. وقرروا أن استحلالها كاستحلال الخمر .

    *وقد جاء في كُتبهم : "ويحرم أكْل البنْجِ والحشيش والأفيون؛ لأنها مفسدة للعقل، وتصدُّ عن ذِكْرِ الله وعن الصلاة، ويجب تعزير آكلِها بما يَرْدَعُه" .
    وقال ابن تيمية : "إن فيها مِن المفاسد، ما ليس في الخمر، فهي أولَى بالتحريم، ومَنِ استحلَّها، وزعم أنها حلالٌ فإنه يُستتاب، فإنْ تاب وإلا قُتِلَ مُرتدًّا، لا يُصلَّى عليه، ولا يُدفن في مقابر المسلمين" .
    *وقال تلميذه ابن القيم : "يدخل في الخمر كل مُسكر، مائعًا أو جامدًا، عصيرًا أو مطبوخًا، واللقمة المَلعونة، لقمة الفِسْقِ والفُجور التي تُحرك القلب الساكن إلى أخبث الأماكن" .
    *ويَعني باللقمة الملعونة "الحشيشة"، هذه اللقمة التي تذهب بنَخْوَةِ الرجال، وبالمعاني الفاضلة في الإنسان، وتجعله غير وفيٍّ إذا عاهد، وغير أمينٍ إذا اؤْتُمِنَ، وغير صادقٍ إذا حدَّث. تُميت فيه الشعور بالمسئوليات، والشعور بالكرامات، وتَملؤه رُعبًا ودناءةً وخيانة لنفسه ولمَن يُعاشر، وبذلك يُصبح ـ كما ترون ـ عضوًا غير صالح في المجتمع الفاضل، بل عضوًا فاسدًا موبوءًا يسري وباؤه وفساده إلى المجتمع الفاضل فيُوبئه ويفسده. وإذنْ، فمِن أوجب الواجبات العمل على ردْعه، وِقايةً للمجتمع مِن شَرِّهِ.
    الحكومات الساهرة على مَصلحة شُعوبها:
    وقد أدركت الأمم التي وصلت إليها تلك المواد وما لها مِن آثار سيئة تُقوِّض المجتمع، وقامت الحكومات الساهرة على مصلحة شعوبها بمُكافحتها، فرصدت الأموال الطائلة، وبذلتِ الجهود المُضنية في سبيل القضاء عليها وعلى المُتجرين بها، بما جعلها في مصافِّ الجرائم الكبرى التي تفتك بالمجتمع، وتقضي على معاني الإنسانية فيه.
    =================

    انحرافٌ آخرُ في حكم المخدرات:
    ومِن هنا يكون الذين نسمع عنهم، أو يسمع الناس منهم، أن "الحشيشة وما إليها" لم يُحرمها القرآن، ولم تُحرمها سُنة الرسول، ولم يرِد عن الأئمة الأوائل شيء في تحريمها، من الذين يفترون على الله الكذب، ومِن الذين يقولون على الله بغير علْم، ومِن الذين يعملون على إفساد المجتمع الإسلامي، عن طريق دَسِّ السمِّ في الدَّسَم، وبذلك تكون جريمتهم مُضاعفة، جريمة إفساد المجتمع، وجريمة الافتراء على الله، وجريمة استخدام الدِّين في الشهْوة والهوى وإفساد المسلمين.

    نعم، لم يرِد في القرآن ولا في أقوال الرسول ـ عليه السلام ـ ولا أقوال الأَئمة المُتقدمينَ شيء خاص بتلك المواد، لا في حِلِّهَا ولا في حُرمتها؛ لأنها لم تكن معروفة في زمَنهم جميعها، وإنما ظهرت كما قال الإمام ابن تيمية فيما بين المائة السادسة والمائة السابعة من الهجرة، حينما ظهرت دولة التتار. وإذا كانت قواعد التشريع في الإسلام معروفة، وأن تحريم الخمر ليس تعبديًّا، وإنما كان محرمًا لمَا فيه من الضرر، كانت تلك المواد ـ ولا شكَّ ـ مُحرمة في نظر الإسلام،
    وكان تحريمها مِن نوع تحريم الخمر إنْ لم يكن أشدَّ.

    _أملٌ ورجاء في منْع الخمور:أما بعدُ : فهذا هو حُكم الإسلام في كل ما أسْكر، وفي كل ما يَخرج بالإنسان عن إنسانيته، ونرجو أن نرى قريبًا أن قوى المُكافَحة ـ التي تُوجهها الحكومات وتُرسل شُواظها نحو المخدرات ـ اتَّجهت أيضًا إلى مكافحة "أم الخبائث" شُرْبًا وتجارةً واستيرادًا،
    (يا أيُّها الذينَ آمنوا اسْتَجِيبُوا للهِ وللرَّسُولِ إذَا دَعَاكمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) الأنفال 24 .
    والله أعلم.
    ============================== ===========
    وفي كتاب:
    ( زهر العريش في تحريم الحشيش ) الشيخ العلامة بدر الدين الزركشي _رحمه الله تعالى
    _
    يقول الشيخ:
    وقال بعض الأئمة: كل ما في الخمر من المذمومات موجود في الحشيشة وزيادة، فإن أكثر ضرر الخمر في الدين لا في البدن، وضررها فيهما، وهي تشارك الخمر في السكر وفساد الفكر ونسيان الذكر وإفشاء السر وذهاب الحياء وكثرة المراء وعدم المروءة وكشف العورة وقمع الغيرة وإتلاف الكيس ومجالسة إبليس وترك الصلاة والوقوع في المحرمات, هذا بعض ضررها في الدين.
    وأما البدن: فتفسد العقل، وتقطع النسل، وتولد الجذام، وتورث البرص، وتجلب الأسقام وتكسب الرعشة، وتنتن الفم، وتجفف المني، وتسقط شعر الأجفان، وتحرق الدم, وتحفر الأسنان، وتظهر الداء الخفي، وتضر الأحشاء، وتبطل الأعضاء، وتضيق النفس، وتقوي الهوس، وتنقص القوى، وتقل الحياء، وتصفر الألوان، وتسود الأسنان، وتثقب الكبد، وتوهج المعدة، وتولد في الفم البخر، وفي العين الغشاوة، وقلة النظر، وفي المخيلة كثرة الفكر.
    ومن أوصافها المذمومة أنها تكسب آكلها الكسل، وتورثه الفشل، وتجعل الأسد كالعجل، وتصير العزيز ذليلا، والصحيح عليلا، إن أكل لا يشبع، وإن أعطى لا يقنع، وإن كلم لا يسمع، تجعل الفصيح أبكما، والفطيح به أبلما، تسقط المروءة، وتزيل الفتوة، ثم إنها تفسد الفكرة، وتبلد الفطرة، وتخمد الفطنة، وتولد البطنة، تجعل الأكل فنه، والنوم له مظنة، فهو بعيد عن السنة، طريد من الجنة، موعود من الله تعالى باللعنة، إلا أن يقلع من الندم سنه، ويحسن بالله تعالى ظنه.

    قلت: ومن أعظم دائها أن متعاطيها لا يكاد يتوب لتأثيرها في مزاجه، وأنت ترى أهلها أكثر الخلق ضلالًا وتجافيًا عن الاستقامة، وأقرب إلى الدنية وأسفه أحلامًا، وأفسد تصرفًا .
    وأخيراً جاء فى الحديث عن ديلم الحميري:
    سألتُ رسولَ اللَّهِ فقلتُ:
    يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضٍ باردةٍ نعالجُ فيها عملًا شديدًا، وإنَّا نتَّخذُ شرابًا من هذا القمحِ نتقوَّى بِهِ على أعمالِنا وعلى بردِ بلادنا،
    قالَ: هل يسكرُ؟ قُلتُ: نعَم. قالَ: فاجتنِبوهُ. قالَ: قلتُ فإنَّ النَّاسَ غيرُ تارِكيهِ، قالَ: فإن لم يترُكوهُ فقاتلوهم
    ا
    لمحدث:الألباني المصدر:صحيح أبي داود الجزء أو الصفحة:3683 حكم المحدث:صحيح
    يقول الشيخ تعقيباً على الحديث:وهذا منه تنبيه على العلة التي لأجلها حرم المزر
    ( الشراب الذى سأل الصحابى عنه وهو من القمح)، فوجب أن كل شيء عمل عمله يجب تحريمه.
    ولا إشكال أن الحشيشة تعمل ذلك وفوقه.إخوانى واخواتى هذا قليل من كثير فى كلام العلماء عن هذه الخبائث ومن أراد الزيادة فليقرأ هذا الكتاب( زهر العريش في تحريم الحشيش ) الشيخ العلامة بدر الدين الزركشي.
    اللهم اهدى المسلمين لما تُحب وترضى حبب إلينا الإيمان وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان والحمد لله رب العالمين. بارك الله فيكم على طيب المتابعة.





    الصور المرفقة الصور المرفقة
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •