الحوار مع الآخر خدعة عصرية لا فريضة شرعية يا شيخ سلمان
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: الحوار مع الآخر خدعة عصرية لا فريضة شرعية يا شيخ سلمان

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    260

    افتراضي الحوار مع الآخر خدعة عصرية لا فريضة شرعية يا شيخ سلمان

    كتب الشيخ سلمان العودة مقالاً بعنوان ( الحوار فريضة شرعية ) ، وتكلم فيه عن الحوار مع الآخر وقال أنه علينا أن نبحث في المشترك ونعززه ، وكتبتُ هذا المقال يومها .. ولم أذكر الشيخ سلمان فيه .. كي أدفع عن نفسي ( الوش ) و ( وجع الراس ) .

    وهذا هو المقال :



    لا أتكلم عن الحوار داخل الصف الإسلامي ـ مع أنه غير موجود على أرض الواقع ـ ، وإنما أتكلم عن الحوار مع ( الآخر ) الذي لا يدين دين الحق ، من الذين أوتوا الكتاب .

    يتداعى لهذا الحوار ثلة من المفكرين ، الذين يرفعون شعارات ( العقلانية ) , ويلبسون حُلَّة التفكير ، وقد دارت منه جولات منذ بدأ في نهاية القرن التاسع عشر في لبنان على يد محمد عبده بالتعاون مع عدد من القساوسة والأحبار . وبعد قرن أو يزيد من الزمن على بدء هذا الحوار بين الثقافات أو الحضارات ـ كما يسمونه ـ يتبين لكل متدبر أنها خدعة عصرية وقع في شراكها كثير من العقلانيين ، وأرى نفرا من الشرعيين ينزلقون .


    ويتضح ذلك من أمور :


    أولا : مادة الحوار .

    مادة الحوار هي ثوابت الإسلام ، مثل الجهاد . . جهاد دفع أم جهاد طلب ؟ ، والكافر الذي يعيش في بلاد المسلمين مواطن من الدرجة الأولى أم ذمي يتقيد بقيود ؟ ، والمرأة في الإسلام ما بالها ترث النصف وتُؤمر بالجلوس في البيت ويُنكح عليها ؟ ...
    ولم نسمع مرة أن نفرا ، بل أحدا ، ممن جلسوا أو كتبوا في هذه الحوارات طرح ثوابت النصرانية للنقاش ، كالتثليث ، والفداء ، وعبادة ( طاعة ) الأحبار والرهبان من دون الله ، والكفر بمحمدٍ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل جملة الطرح دفاعي تسويغي . يُذكرك بجلسات التحقيق بين مجرم مذنب وبريء مجني عليه .
    ويحتجون علينا بأننا أمرنا بمحاورة أهل الكتاب ومجادلتهم بالتي هي أحسن ، وهو بترٌ للنص ، وخروجٌ عن السياق القولي الفعلي للدعوة الإسلامية.
    الآية تقول : { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } [ النحل:125 ]
    فهنا حديث عن دعوة ( الآخر ) إلى الإيمان بالله ورسوله ، وسياق الدعوة الفعلي والقولي يُبين أن طريقة الحوار التي أدارها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع ( الآخر ) كانت دعوة إلى الإسلام ليس إلا { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } [ آل عمران64 ] ولم تكن يوما نَبْشاً عن نقاط الاتفاق للالتقاء عليها ، من باب خدمة الإنسانية والحملة على الفساد ، لم يفعل هذا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو مستضعف في مكة . فهو وإن استفاد من أعراف الجاهلية إلا أنه ظل ينبذها ويصفها بما هي أهله . . . يحافظ على الصورة الصحيحة للجاهلية في حس مريديه .



    ثانيا : من المسلم به أن الإسلام له شمولية تطال كل الأشياء { مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } [ الأنعام:من الآية 38 ] ، وله خصوصية تامة في الحكم على الأشياء بالصحة أو الفساد .وله خصوصية في معالجة القضايا ، فمن أين نأتي بتوصيف مشترك للفساد ؟!
    وتدبر : ( في الجاهلية الأولى كان المال دولة بين الأغنياء ... قِلَّة غنية وكَثرة بالكاد تجد قوت يومها ، وفي الجاهلية الأولى كانت الحروب تأكل الرجال على ناقة أو لأن فرسا سبقت أختها ، وفي الجاهلية الأولى كان الزنا وكانت الخمر وكان وأد البنات وبيع الأحرار . وكان الشرك الأكبر ( شرك النسك وشرك الطاعة ) ...
    ولم تخل الجاهلية من المصلحين ، الذين يسعون في إصلاح ذات البين لحقن الدماء ورفع الظلم عن الضعفاء .
    وحين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يضع يده في يد أحد من هؤلاء .
    بكلمات أخر : رغم أن الدعوة الإسلامية كانت تدعوا لمثل ما كان يدعو إليه المصلحون من مكارم الأخلاق إلا أنها لم تضع يدها في يد أحد من هؤلاء . ذلك لأنه وإن اتحدت الأهداف فإن المنطلقات متغايرة . فهؤلاء دوافعهم شتى .. تدفعهم المروءة ويدفعهم الثناء الحسن ويدفعهم عرف الآباء ، أما المسلمون فيدفعهم طاعة الله ورسوله ـ ولا ينبغي أن يكون لهم دافع غير ذلك ـ . وهؤلاء تقف أهدافهم عند إصلاح الدنيا والمسلمون يصلحون الدنيا للآخرة . وشتان .)



    ثالثا : مَن يتحاورون .

    الملاحظ أن الحوار يكون مع رجال الدين ، ومع المنظّرين للكفر والإلحاد ، وهؤلاء هم الملأ ، وهؤلاء هم الذين يفتعلون الشبهات حول الإسلام ونبي الإسلام ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، هم الذي يقولون على الله الكذب وهم يعلمون ، هم الذين يعرفون الكتاب كما يعرفون أبناءهم ، وغني عن الذكر أن كفر هذا الفصيل من الكافرين ليس جهلا ، وكيف وهم يدرسون الإسلام عشرات السنيين ، وإنما عنادا واستكبارا .
    والسؤال : لماذا لا يكون الحوار مع جميع النصارى عامتهم وخاصتهم ، وهو الصحيح المفهوم من معنى الدعوة في الإسلام . يكون عوام الناس هم المستهدفون بالحوار . يفتحوا لنا قنوات للعرض الإسلام على عوامهم وخواصهم سواء .
    ومن يتدبر في تشريع الجهاد في الإسلام يجد أنه يستهدف إزالة الحواجز التي تحيل دون محاورة عوام الناس ، أو بالأدق دعوتهم للإسلام ، وهذه الحواجز ليست إلا الملأ الذين استكبروا في الأرض بغير الحق من أرباب السلطان والمفكرين . هم هم بأم أعينهم من نُدعى للحوار معهم اليوم .
    ومن يتدبر يجد أن عامة الناس تبع لهؤلاء يُنصتون لهم ويسيرون خلفهم ، ويصدقونهم في كذبهم ، ولا ينفكون عنهم إلا حين يستأصلهم الجهاد .

    نعم هناك حالات خيِّرة منصفة تنطق بالحق وتريد الخير ، ولكنها ليست فاعلة ، لا تأثير لها على مجريات الأحداث في بلاد الكفر وتبقى الحالات الخيِّرة فردية لا تقدم ولا تأخر ، وليست هي التي ندعى للحوار معها .


    كما أن ثمرة الحوار التي يتذرع بها من يسيغ الحوار مع ( الآخر ) لا تأتي إلا من بث مفاهيم الإسلام وتصوراته داخل صفوف الكافرين الخلفية ، أعني عوام الناس ، ولا سبيل للوصول لهؤلاء وعلى رأسهم هؤلاء الذين يكتمون الحق وهم يعلمون ، ومن له أدنى إطلاع على حال الناس في الغرب الكافر أو الشرق الملحد يعرف أن من يقرأ منهم عن الإسلام إنما يقرأ من كتابات قومه ومفكريه ، ويَنظر إلينا من عل . ولا سبيل للوصول لهؤلاء إلا في المناسبات أو الأحداث الجسام كحادث ( سب النبي صلى الله عليه وسلم ) وقد أهدرنا الفرصة ووأدناها قبل أن تمشي على قدميها . وجاءت أختها في إثرها فلم نلتفت إليها .!



    رابعا : استُخدم الحوار بهذه الطريقة في إعطاء شرعية للنصرانية
    ، فمن الملاحظ أن ( الآخر ) يحرص أشد الحرص على أن ينتزع من المسلمين اعترافا بالنصرانية ، ويعترف المتحاور الإسلامي ويخلط بين الاعتراف بالوجود والاعتراف بالشرعية ، ويضع هذا مكان ذلك ، والقوم يسوِّقون هذا الاعتراف في المناطق التي يمارسون فيها التنصير ، فيتكلمون إلى من ينصرونهم بأن الإسلام يعترف بنا ولا يتنكر لنا ، وهذا فلان وفلان من ( علماء ) الإسلام يتكلم بهذا الكلام ، واستشهاد النصارى بهذا الأمر كثير جدا ،ومن يحاورهم في غرف البالتوك أو في الواقع أو ينصت لحواراتهم يجد من هذا الكثير .



    خامسا : يُستخدم هذا الأمر في إقصاء بعض أفراد الصحوة الإسلامية ووصفهم بالتشدد والرجعية والجمود والتطرف ..الخ . وأنهم مفرطون خارجون على علمائهم .
    أليست المآلات معتبرة شرعا ؟!
    فلم يتغافل العقلانيون عن هذا ؟!


    إن الحوار بهذه الطريقة في وقت إلتَحمت فيه الصفوف في أكثر من مكان على أرض المسلمين ، وانحاز فيه مفكرو الغرب إلى السلاطين وراحوا يدعمونهم ويَؤُذونهم بيانات ومقالات وأبحاث تفيد بحتمية صراع الحضارات وضرورة إنشاء ( الإسلام المدني الديمقراطي ) . . الخ ، وفي وقت بدأت فيه رماح الكفر تتكسر أمر لم يعد يُقبل بحال ، فآثاره تأتي على غير طرفيه ، ويحرم أن يتعاقد رجلان على ما يضار به غيرهم .



    سادسا : نحن بحاجة إلى حوار إسلامي يبحث عن تفعيل أكثر للصحوة الإسلامية ، والاستفادة من طاقاتها ، والخروج من حالة التأرجح في المكان ، ويلقي ( كلمة في وحدة الكلمة ) بين أبناء الملة وأهل القبلة ممن رضي بالله ربا وبالإسلام دينا كما جاء به محمد ـ صلى الله عليه وسلم وامتثله أصحابه رضوان الله عليهم . فوفروا جهدكم لهذا .

    كتب / محمد جلال القصاص
    صفحتي الخاصة في صيد الفوائد ، ويسرني نقد أصحح به خطئا .
    http://saaid.net/Doat/alkassas/index.htm

  2. #2
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,304

    افتراضي رد: الحوار مع الآخر خدعة عصرية لا فريضة شرعية يا شيخ سلمان

    بوركت ..
    وللأسف أن اليهود والنصارى لا يعترفون إلى الآن بدين ولا بنبي هؤلاء المسارعين للحوار !
    أصلح الله الأحوال .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    97

    افتراضي رد: الحوار مع الآخر خدعة عصرية لا فريضة شرعية يا شيخ سلمان

    أخي الكريم محمد جلال القصاص
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد :
    يعجبني فيك إطلاعك والقوة التي تتسم بها كلماتك ..
    غير أني أعتب عليك قرب نقدك - في أكثر الأحيان - من رموز الدعوة وعلمائها ..
    مع يقيني بأن نقد غيرهم أولى وأوجب ..
    وجزاك الله خيراً ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    260

    افتراضي رد: الحوار مع الآخر خدعة عصرية لا فريضة شرعية يا شيخ سلمان

    ووجهي ليس شطرهم . بل لعباد الصليب ، وقد أثخنت في بطرس اللئيم .. أقبح المتطاولين على سيد الأولين والآخرين . وعلى غيره من بني جلدته .
    وأمسك عن كثيرٍ مما ترى عيني ، ولولا السلامة أرجوها لكتبتُ ... فعيني ترى ( جهم بن صفوان ) و ( عمرو بن لحي ) و ( وسوسن ) و ( محمد عبده ) ، ولكني أغض الطرف ، وأمسك لساني ، وقلمي ينال من دنى من ( التنصير ) . وفي غير هذا لا أتكلم .
    وأعرف لأهل الفضل فضلهم ، وأعرف حالي وحالهم .

    أعني بالدعاء أخي .
    صفحتي الخاصة في صيد الفوائد ، ويسرني نقد أصحح به خطئا .
    http://saaid.net/Doat/alkassas/index.htm

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    64

    افتراضي رد: الحوار مع الآخر خدعة عصرية لا فريضة شرعية يا شيخ سلمان

    إذا كان أصل الحوار مع الكفار وغير المسلمين ثابت بصريح الكتاب وصحيح السنة فلا ينبغي أن تكون ممارسات أو مقالات بعض المشايخ الذين لا يروقون للكاتب مدعاة لنسف المبدأ من أساسه , وحري أن ينصب النقد على صور معاصرة ينتقدها الكاتب يسميها باسمها دون استخدام مصطلحات الإرهاب الفكري كاتهام بعض علماء السنة بالعقلنة والعصرنة....

    وإذا كانت الشريعة الإسلامية لم تحصر ( نطاق الحوار) مع الكافر في دعوته للإسلام كما في خبر حلف الفضول وغيره , فتقييد الحوار معهم بدعوتهم للإسلام وإبطال ما عداه خلل منهجي لا ينبغي السكوت عليه...

    المؤسف أن الكاتب الفاضل يدعو لما أسماه الحوار الإسلامي وقد ختم مقاله بلمز الشيخ سلمان بذكر عنوان محاضرته الشهيرة " كلمة في وحدة الكلمة" , ومثل هذا المنهج مع احترامي يرغب أفراده في حشر المسلمين وفق اجتهاداتهم الشخصية أو آراء مشايخهم....ولو سبروا منهج السلف الصالح من أهل المذاهب الأربعة ومن جاء بعدهم لوجدوا في منهج السلف مساحة رحبة تسع الكثير من الاجتهادات التي تدور حولها المعارك اليوم...

    عذراً أخي محمد القصاص للحدة في كلامي وهذا ليس من طبعي ولكني لاحظت عبر مقالاتك السعي الحثيث في استهداف الشيخ سلمان العودة دون مسوغ وجيه ....غفر الله لنا ولكم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    260

    افتراضي رد: الحوار مع الآخر خدعة عصرية لا فريضة شرعية يا شيخ سلمان

    أخي عبد الرحيم !
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    الحوار الذي ندعى إليه اليوم . شرعي أم غير شرعي ؟
    أتكلم عن واقع . وليس عن مسألة علمية مجردة .
    ثم أخي عبد الرحيم
    أنا لست أغمز الشيخ سلمان ـحفظه الله ـ وإنما أصرح . وأعرضت عن التصريح في المقال كي لا يتجرأ العوام ممن لا يعرفون الإشارات .
    وشيء آخر أخي : لستُ في طريق الشيخ سلمان ولا في طريق غيره ، ولا عندي خط فكري ضد دعاة الأمة من أهل السنة . هذه بضاعة سوء لا أحملها .
    صفحتي الخاصة في صيد الفوائد ، ويسرني نقد أصحح به خطئا .
    http://saaid.net/Doat/alkassas/index.htm

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    778

    افتراضي رد: الحوار مع الآخر خدعة عصرية لا فريضة شرعية يا شيخ سلمان

    وجااااااااااااا اااء دور سلمان العودة

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    182

    افتراضي رد: الحوار مع الآخر خدعة عصرية لا فريضة شرعية يا شيخ سلمان

    من أبجديات الأمانة العلمية مع المخالف أن ينقل الناقد المنصف كلام مقالته (أي المخالف) أولا قبل الشروع في نقدها أمام القراء وهذا مالم يفعله الأخ الفاضل جلال القصاص هنا حين حجب مقالة الشيخ الكبير العودة - حفظه الله - عنا, ثم باشر في نقدها دون أن يمنحنا الفرصة أن نقرأ النص محل الانتقاد أولا فيكون لدينا خلفية راسخة نزن ونقيَِم على ضوئها انتقادات الأخ جلال للشيخ.

    ونلاحظ أن الأخ القصاص لم يكلف نفسه بإعطاء رابط لموضوع الشيخ العودة للرجوع إليه بل حتى لم يتعب نفسة باقتباس عبارات واحدة للشيخ من مقالته ليعود فيكر عليها نقدا ودراسة! وما نراه أمامنا على طول الموضوع وعرضه خلاف ذلك ...

    من يتفحص نقد الأخ جلال يرى انه يعتقد أن الحوار كله في وقتنا الحاضر بشكله الحالي خدعة كبرى وهذا حق لا مرية فيه...ثم يتساءل لماذا لايكون الحوار بالطريقة الفلانية وبالشكل كذا وكذا...ففهمنا أن الأخ جلال يريد أن يقول أنْ لو استقام الحوار على شرطه لأصبح مطلب حثيث وأمل يرجى... أليس كذلك أستاذ جلال ..فالسؤال هنا: هل قال الشيخ العودة ضد ذلك؟ لا اعرف لأني لم أقرا المقال المذكور.

    فهلا وضعت لنا أيها الأخ العزيز مقالة الشيخ سلمان العودة كاملة لكي نفهم رؤيته للموضوع من نظارته هو لا من نظارتك؟

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    260

    افتراضي رد: الحوار مع الآخر خدعة عصرية لا فريضة شرعية يا شيخ سلمان

    أخي جولدن توربان ، الكلام له سياق عام ، وليس نقدا لمقال بعينه . عموماً هذا رابط المقال :
    http://www.islamtoday.net/pen/show_a...=38&artid=8160
    وهذه بعض الفقرات من كلام الشيخ ـ حفظه الله ـ :
    الحوار هو البحث في تعزيز القضايا المشتركة ودعمها، كالحملة على الفساد والدفاع عن الحقوق الإنسانية، ولا شك أن الدين الإسلامي يرحب بمثل هذه العلاقات واللقاءات التي تدفع بالحق الإسلامي والوجود المسلم إلى حياة أفضل، ورسولنا صلى الله عليه وسلم تحدث عن حلف الفضول الذي يعني نوعاً من التعاون المشترك وقال: (لو دعيت له في الإسلام لأجبت).
    وهذا الحوار العالمي يعني إدراك للغة العالمية التي يتحدث بها للتواصل معها، وبث أدبيات الإسلام وأخلاقياته ومبادئه من خلالها.
    وإن بعض الذين يشغبون على قيمة الحوار يعارضون بما ورد عن بعض السلف أنهم كانوا ينهون عن مجادلة أهل الباطل، فأقول بأن هذا المذهب الذي كان عليه بعض السلف هو صالح في وقته، فهم يرون عدم الحاجة لذلك بسبب غلبة الحق وظهوره، وأن هناك بعض الآراء المهجورة التي لو حاورناها وجادلناها لأسهم ذلك في تقويتها وإشهارها، والمهم أن الأصل في ذلك ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية من أهمية الحوار وفريضته، يقول الله تعالى عن أهل الكتاب: "وجادلهم بالتي هي أحسن".


    ولي رجاء من كل من يقرأ ويحب المشاركة : أن لا يحتدم النقاش حول شخص الشيخ ، فقضيتي هي الحوار مع الآخر ، وليس تتبع زلات الشيخ .
    صفحتي الخاصة في صيد الفوائد ، ويسرني نقد أصحح به خطئا .
    http://saaid.net/Doat/alkassas/index.htm

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    260

    افتراضي رد: الحوار مع الآخر خدعة عصرية لا فريضة شرعية يا شيخ سلمان


    وقد جاء المقال :

    أسأل : هل يشترك الإسلام مع غيره في بعض القضايا ؟ وما هي ؟ وما هو نوع المشاركة هذه ؟
    وأسأل : هل تدفع اللقاءات والحوارات التي على أرض الواقع .. التي ندعى إليها من قبل الفاتيكان وغيره بالحق الإسلامي والوجود الإسلامي إلى حياة أفضل كما يقول الشيخ ؟
    وإن كان فأين هذا الدفع . . أين الخير الذي دفعنا إليه ، علماً بأن الحوار قائم من قرنٍ أو يزيد ؟
    وأسأل : هل نبث أدبياتنا أخلاقنا ومبادئنا من خلال الحوار القائم على أرض الواقع ؟ !!
    وأسأل : هل نهينا عن الجدال أم المراء ؟
    وأسأل : هل من يعترض على الحوار يستدل بما قال الشيخ في المقال . أم أن الشيخ يتكلم عن جهل أم أنه يستر ما عند غيره على من يقرأ له ، وبالتالي يخدعهم ؟
    أنتظر إجابة ممن يرى الحق في كلام الشيخ ـ حفظه الله ـ .


    وشيء آخر : أن الشيخ سلمان العودة ـ حفظه الله ـ كالغزالي ـ المعاصر رحمه الله ـ يتقن السيطرة على القارئ البسيط ، ويستخدم بإتقان عالي أساليب الحصر والقصر التي تجعل من يقرأ لا يفكر في غير ما يطرحه عليه .
    والأمثلة هنا صريحة .. يعد مميزات للحوار ليست موجودة ، ويصادر أدلة الآخر .. المخالف بدعوى أنها كلها محصورة فيما تكلم به على لسان السلف ... الخ .
    صفحتي الخاصة في صيد الفوائد ، ويسرني نقد أصحح به خطئا .
    http://saaid.net/Doat/alkassas/index.htm

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    16

    افتراضي رد: الحوار مع الآخر خدعة عصرية لا فريضة شرعية يا شيخ سلمان

    السلام عليكم
    ليس عيباً ولا شيء ينكر حينما يبدي شخص وجهة نظره في كلام عالم ما , فهو بشر والخطأ عليه وارد .
    ليقل كل وجهة نظره بالأسلوب العلمي .
    وليكن مرد الجميع مقولة العالم أو طالب العلم أو الداعية , وليس ذات الشخص .
    فيحق لي أن اطرح وجهة نظر أي عالم ما وأناقشها بالأدلة والبراهين المنطقية كائناً من كان , عدا ما صح عن المشرع فيجب التسليم به .
    ولنضرب مثلا بابن تيمية وله قدر عال عند أهل السنة والجماعة , ورغم ذلك فلقد أخطأ في مسائل , ولا يعن أنا حينما نناقش قوله أننا نتتبع أخطاءه , وإنما ما عرض علينا من أخطائه.
    المشكلة تزداد تعقيداً إذا أوكلت لغير مختص بها

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •